الأخبار
أخبار سياسية
مفاجأة.. ماذا فعل أكل اللحوم بالإنسان القديم؟
مفاجأة.. ماذا فعل أكل اللحوم بالإنسان القديم؟
مفاجأة.. ماذا فعل أكل اللحوم بالإنسان القديم؟


03-13-2016 06:36 PM

باريس - فرانس برس

أدى تناول البشر القدامى للحم النيء إلى بعض التغيرات الكبرى في شكل الوجه، كانت أساسية لتحسين القدرة على الكلام، حسب ما أظهرت دراسة نشرت في مجلة "نيتشر".

ومعلوم للعلماء أن تناول اللحم كان أساسيا لتطوير دماغ الإنسان "هومو اريكتوس" (الانسان المنتصب) الذي عاش قبل مليوني سنة، وهو أحد أسلاف الإنسان المعاصر "هوموسابيانس". لكن الإنسان ما أن بدأ بتناول اللحم حتى صار حجم أسنانه أصغر، وأصبحت عضلات الفك عنده أضعف.

وقالت كاترين زينك الباحثة في جامعة هارفرد وإحدى معدي الدراسة "لو أن إنسانا من نوع هومو اريكتوس ذهب إلى طبيب الأسنان اليوم لكان صعباً على الطبيب أن يميز بين فكه وفك الإنسان المعاصر". وبحسب هذه الدراسة فإن التغير في مستوى الفك كان يمكن أن يفسر بسهولة لو أن أسلاف الإنسان المعاصر كانوا يتناولون اللحم مطهواً، إلا أن الطهو لم يظهر في الحقيقة إلا في وقت متأخر عن تلك الحقبة، وتحديدا قبل 500 ألف سنة.
استغراب العلماء

وأوضحت كاترين زينك أن "البشر كانوا غير قادرين على مضغ اللحم النيء" دون طهوه أو معالجته قبل ذلك، وهذا ما أثار استغراب العلماء من أن يكون البدء بتناول اللحم النيء مرتبطا بصغر حجم الفك والاسنان.

ولحل هذه المعضلة المتصلة بالتطور البشري، درست كاترين زينك وزميلها دانيال ليبرمان الجهود العضلية التي تطلبها النظام الغذائي الجديد المستند إلى اللحم النيء.

وتبين أن مضغ اللحم النيء يتطلب جهداً أقل من ذلك الذي يتطلبه مضغ كمية كبيرة من الألياف النباتية، لكن شرط أن يجري ذلك بعد تقطيع اللحم بأدوات معينة.

ولذا فإن قرود الشمبانزي، التي تتمتع بأسنان مشابهة لأسنان الإنسان، تتجنب أكل اللحم لأنها عاجزة عن التفكير بكيفية تقطيعه لتسهيل تناوله.

وقد راقب العلماء قرد شمبانزي كان يأكل قردا صغيرا من نوع آخر، واستغرقت العملية إحدى عشرة ساعة. وقالت كاترين "إنه وقت طويل لأكل حيوان بحجم هرة".

وخلص العلماء إلى أن الإنسان القديم، حين استخدم الأدوات الحجرية لتقطيع اللحم وتسهيل مضغه، قلص الوقت الذي يمضيه فكه في حركة المضغ، وبالتالي انحسر مع الوقت حجم أسنانه وعضلات فكه، وهو ما كان ضروريا لمرحلة تالية من تاريخ التطور البشري، وهو ظهور الكلام واللغة.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 5807

التعليقات
#1428176 [hulfa]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2016 08:50 AM
خاب فال ورجاء الملحدين والمشككين في وجود الله وقدرته...قال المولى جل في علاه (ولقد خلقنا الانسان في احسن تقويم...) صدق الله العظيم وبلغ نبيه الامين عليه افضل الصلاة والتسليم تكفينا هذه الاية فقط ولا نريد غيرها اي بحث او دراسات لتطور الانسان فهو متطور من اول ماخلقه الرحمن جل جلاله

[hulfa]

#1427887 [ود رافع]
5.00/5 (2 صوت)

03-13-2016 08:43 PM
فرضية داروين والتي ترتكز علي كلام اشبه بالخيال العلمي حيث يفترض ان جدنا الاكبر سمكة تحولت الي تمساح والتمساح انقلب قرد والقرد انقلب انسان . هذه الفرضية التي ليس لها علاقة بالعلم وجدت تاييدا كبيرا من الملحدين والعلمانيين . وحاول البعض ايجاد ادلة علمية لها وفشل وقام احد العلماء الملحدين واسمه ارثر كيت وهو عالم اجناس بانه قد وجد بقايا عظام انسان نصفه قرد لكن اتضح بأنه كان قد قام بتجميع العظام وإعادة تركيبها والذي اكتشف هذا التزوير هو البروفسور "فرانك سبنسر" المدرس في جامعة كوينز (نيويورك). وكانت فضيحة وتمت محاكمته بتهمة التزوير .إن المصاعب التي واجهت النظرية كان من المؤمل أن يزيلها التقدم العلمي، وكان من المنتظر أن تشكل الأبحاث العلمية الحديثة المتقدمة دعماً لنظرية داروين، ولكن النتائج الحديثة والبحوث الطبية جاءت على عكس المتوقّع، فالأسس التي كانت تعتمد عليها النظرية كانت تتهاوى وتتحطم الواحدة تلو الأخرى، وبالرغم من الدّعاية التي روجت لنظرية داروين إلاّ أن عالم الأحياء المشهور ميشيل دانتون ذكر في كتابه (نظرية في أزمة) أسباب انهيار نظرية التطور وأندحارها أمام العلم الحديث، ويمكن تلخيصها كالآتي:
لم تتمكن النظرية إلى حد الآن من إيجاد تفسير يستند على أساس علمي عن كيفية بداية الحياة على وجه كوكب الأرض.
إن ما عرضته نظرية التطور من آليات للتطور والنشوء والإرتقاء لم تكن في حقيقة الأمر مولدة لأي تطور.
أثبتت المتحجرات الحديثة عكس ما زعمته سابقًا نظريّة التّطور.
إن عدم صحة ادّعاء ظهور الحياة مصادفة، أثبته العلم في القرن العشرين حيث ان العلم تطوّر تطورا كبيرا وأظهر أنّ تفاصيل حياة الكائنات الحيّة معقدة في تصميمها، وهي ليست على النحو الذي ادّعاه أصحاب نظرية التطور، بل على العكس من ذلك تماما، وكان التطوريون يزعمون أن تكوين الخلية الحية بسيط جدا، ويمكن صناعة الخلية من خلال توفير المواد الكيمياوية اللازمة لذلك، بعد مرور فترة من الزمن يمكن الحصول عليها، ولكن التحاليل التي أجريت بواسطة المجهر الحديث الإلكتروني خلال القرن العشرين بينت لنا نتائج مختلفة تمامًا، ففي الخلية الحية يوجد برمجة وتصميم معقد بحيث لا يمكن أن تكون عبارة عن مصادفات، وهذا ما صرّح به عالم الرياضيات والفلكي الشهير الإنكليزي الأصل السيد فريد هويل قائلا في مؤتمر علمي: (إن في كومة من خردة الحديد أخذتها عاصفة هوجاء، ثم تناثرت هذه الخردة فكونت طائرة بوينغ 747 بالمصادفة)،

[ود رافع]

ردود على ود رافع
[yassom] 03-14-2016 08:02 AM
قال تعالي( الذي خلقك فسواك فعدلك) فسرها بعض العلماء بان البشر الاوائل كانوا يمشون علي اربع ،فعدلهم الله سبحاته وتعالي فاصبحوا يمشون علي اثنين ثم بث الله فيهم الروح فاصبحوا انسانا، هذا ليس له علاقة بآدم عليه السلام،فهناك بشر كانوا يعيشون علي الارض قبل ادم عليه السلام،تحولوا من بشر الي انسان فتعايش الاثنان معا،جنس ادم والبشر الذين اعتدلوا ثم بثت فيهم الروح. في الحقيقة انا اميل لتصديق هذا ،وهذا ليس فيه تعارض للقرآن او للسنة،انما حقائق علمية تتسق مع العقل والدين.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة