الأخبار
منوعات سودانية
ما يعجبك أم ما يعجب الناس؟ طريقة لبسك.. مرآة تعكس ما بداخلك وتُقدِّمك للآخرين
ما يعجبك أم ما يعجب الناس؟ طريقة لبسك.. مرآة تعكس ما بداخلك وتُقدِّمك للآخرين
ما يعجبك أم ما يعجب الناس؟ طريقة لبسك.. مرآة تعكس ما بداخلك وتُقدِّمك للآخرين


03-13-2016 01:35 PM
الخرطوم - خالدة ودالمدني
لكل شخص أسلوبه الخاص في اللباس، كاشفاً اهتماماته ورغباته وحتى دواخله، بدليل أن حالته النفسية ومزاجه يؤثران في اختياره نوعية ملابسه التي يرتديها، أحياناً يكون الشخص مكرها على اتباع أسلوب لباس معين من قبل وسطه الاجتماعي أو عائلته، حتى يبقى بينهم ولا ينبذوه، وكم من امرأة ترتدي ثياباً لا تعجبها فقط لترضي بها زوجها أو من حولها، وهذا التناقض بين ما ترتديه وما هي مضطرة إلى ارتدائه يجعلها مهزوزة الدواخل وغير راضية عن نفسها.
منّا من يرتدي دائماً اللون نفسه باختلاف الشكل، أو يعد ارتداء ملابس معينه ولا يمل تكرارها لأنها محببة لنفسه، وهنا تختلف وجهات النظر في ذلك، على سبيل المثال هناك من يتفاءل بها أو العكس، وآخر يشعر بالثقة في نفسه حين ارتدائه لها درجة تتغير خطواته وتجده يمشي على الأرض مرحاً ومختالاً فخوراً، وربما الأغلبية تنتمي إلى الفئة الأخيرة بما فيهم شخصي. بدوره يرى محمود عباس (طالب جامعي) أن هناك أشخاصاً لا يهمهم ماذا يلبسون وبإمكانهم ارتداء أي نوع من الملابس غير آبهين إلى آراء الآخرين. يتابع: مهما كان الأسلوب الذي يتبناه كل شخص في اختياره ملابسه ودرجة اهتمامه بها أو إهمالها، فإن لكل حالة معنى يشير إلى شخصية صاحبها، لافتاً إلى أن المرأة تظلم أحياناً في هذا الجانب، حيث يفرض عليها نوع وشكل ذي معين من قبل ذويها، أو المجتمع الذي تعيش فيه يجبرها على عدم تحللها قيود عداتهم الأزلية، لهذا كله ولأسبابٍ غيرها تجديني أقف في صف المرأة دائماً.
اختلاف الآراء
في سياق تعليقها على ما أسلفناه، تقول ريماز أحمد (طالبة جامعية): أوافق زميلي وجهة نظره بخصوص المرأة، نحن بالفعل نعاني انتقاد أهالينا باستمرار لطريقة اختيارنا ملابسنا، وما يزعجني تدخلهم في شؤون صديقاتي بتوجيه حزمة من النصائح دون مراعاة مشاعرهم، وبالطبع هذا أمر يخصهم لوحدهم، وبلاشك حينها يضيق صدري كثيراً ما يجعلني أعتذر لهم عن ما حدث. وتتساءل ريماز: لماذا لا تتقدم أفكارنا مثل الشعوب الأخرى؟ السودان بلد تتنوع سحناته وتتعدد تقاليده وتختلف ثقافاته، ورغم ذلك يلتقي أغلبهم تحت مظلة (الفكر المتأخر)، حد تعبيرها.
ومن جهته يرى الطيب زين العابدين (تاجر ملابس) أن اختلاف الأذواق في اختيار الملابس أمر طبيعي ويستدل حديثه بالمثل الساير "لولا اختلاف الآراء لبارت السلع" وأضاف: حتى الأطفال عندما يتسوقون رفقة آبائهم أو إخوتهم يفضلون اختيار ملابسهم لوحدهم، وعندما يفرض عليهم الرأي يعترضون بشدةٍ حد البكاء، وأتذّكر في أحد الأعياد جاءني طفل عمره ٦ سنوات بمعية أمه واختار ملابسه، ولكن والدته تجاهلته وأخذت أخرى. ويواصل محدثي: وفي مساء اليوم تفاجأت بحضور الطفل مع والده يحمل كيساً بداخله ذات الملابس، وبادر الأب باعتذاره لي مبرراً إرجاعها بعناد طفله، ولكي لا يتحسس قلت له "أنا تحت الخدمة هذا البطل"، حقيقةً أعجبتني شجاعته رغم صغر سنه، منوهاً إلى احترام رأي الابن خاصة في انتقائه ملبسه ومأكله، مع توجيهه بأسلوب يقنعه إذا اقتضى الأمر. وختم معلقاً: "عهد الديكتاتورية دا بقى مرفوض حتى عند الصغار بوجود عصر التكنولوجيا والتطور الآني".
تقليد منبوذ
من الضروري اختيار ألوان تناسب الأجواء، بجانب الالتزام بالنظام العام، هكذا لخص محمد التجاني مفهومه في هذا الصدد. وأردف: بطبيعة الحال تتمرّحل حياة الإنسان ولكل فترة ما يناسبها من لباس. وشدّد على عدم تقليد ما نراه من مسالك أخرى عديدة نراها في القنوات الفضائية ولا تناسبنا، وفق وصفه، وأكد أن لهم ثقافتهم ولنا غيرها، بجانب اختلافات أخرى عديدة، يخالفه الرأي أكرم عبدالله (موظف) قائلاً: اللبس لا يحتاج لزمانٍ أو مكانٍ بعينه، كل ما في الأمر ذوق الشخص ذاته، وبلاشك تختلف الأذواق داخل أو خارج البلاد. وزاد: لا أجد حرجاً في تقليد ما نراه في الفضائيات أو على أرض الواقع طالما يوازي أذواقنا، وليس كل تقليد منبوذ ربما يكون واجباً علينا حتى نلحق بعجلة الحضارة والتطور. واستطرد أكرم: بدلاً من البكاء على الأطلال ونعي التقاليد طوال الدهر، علينا مواكبة العالم واستحداث ما هو قديم مع الحفاظ على الجميل منه

اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1821

التعليقات
#1428230 [حسين كمال]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2016 09:23 AM
يجب اختيار ما يعجبك ؛ لكن بمراعاه القيم الجميلة والأخلاق والذوق الذي تتسم به الثقافة السودان و الإسلامية ، وايضا مراعاه أعين الناظرين أنت تحب اللبس الخليع ف ما ذنب الشارع تفرض عليه هذا اللبس ، يأتي من قول هذه حرية شخصية!؟؟؟؟؟ أين هي الحرية الشخصية وأنت تتعامل مع اشخاص فلبسك قد يؤذي أنظارهم ما ذنبهم ؟ اذا هي ليست حرية شخصية ؛ ما دمت تعيش في وسط مجتمع يجب أن تراعي للعادات والتقاليد الخاصة به .
إن تقليد حضارات العالم الخارجي يتعارض تماماً مع حضاراتنا، وهذا لا يعني انه عدم تطور وجهل ........^_^

[حسين كمال]

#1428128 [كاحة امريكا]
5.00/5 (1 صوت)

03-14-2016 08:18 AM
في الخليج يهتموا بالمظهر اكثر من الجوهر لذا سقط اهل السودان في الامتحان ونجح الفراعنة واهل لبنان

[كاحة امريكا]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة