الأخبار
أخبار إقليمية
الراقصة والسياسي..!
الراقصة والسياسي..!



03-14-2016 08:13 PM
عبد الباقى الظافر

سألت البارحة والي الخرطوم الفريق عبد الرحيم محمد حسين إن كانت حكومته ستلتزم بخطة مقاطعة الصحف غير الموالية عبر الإعلانات الحكومية ..توقعت أن ينكر الوالي واقعة تصنيف الصحف ولكن الوالي بابتسامة جادة وجه إبهامه إلى أعلى، وأوضح أن الإعلان بات أمراً تنظمه الحكومة الاتحادية..في ذات الصدد كان وزير الإعلام يتحدث أمس بصراحة للزميلة “الصيحة” حينما قال نوزع “الإعلان على كيفنا”.
الأسبوع الماضي شهد حرباً إعلامية بين وزير الصحة بولاية الخرطوم والصحافة ..المخاشنة جاءت بسبب نقد عنيف ومباشر وجهه الوزير للصحافة فيما يختص بالدقة في نقل المعلومات أو اتخاذ الصحافة واجهة لتمرير أجندة خاصة تختبيء وراء الصالح العام..انتفض الصحافيون ووجهوا أقلامهم لصدر الوزير الصريح.. وأحسب أن المؤتمر الصحفي الذي عقده والى الخرطوم ظهر أمس جاء في إطار خطة إنقاذ الوزير حميدة.
إذا أردنا الحديث بصراحة يبدو أن الحكومة تريد صحافة تجيد الرقص على النغمة الحكومية المحببة ..ليس لدكتور مأمون حميدة وحده الذي يهاجم الصحافة..بل على العكس فإن حميدة كان موضوعياً في بعض اتهاماته نحو صحافتنا ..صحافتنا حدود معاركها في لون (ملايات) مستشفى الخرطوم.. أحد الزملاء في مؤتمر الأمس طالب بتأميم المشافي الخاصة .. آخر أكد أن وسط الخرطوم المنتهي بشارع السيد عبدالرحمن يسكنه خمسة ملايين مواطن..هل سقف أحلام المواطن السوداني بات عند تجفيف مستشفى الخرطوم.
بصراحة عدد كبير من قادة الدولة لهم رأي سالب في الصحافة..مسؤول إنقاذي راحل قال ان الصحافة مثل ( ....... ) تبتسم لمن يدفع، ..الحكومة تكرس لواقع الصحافة المهادنة ..رؤساء التحرير من أهل الموالاة يتم اصطحابهم في رحلات إلى مشارق الأرض ومغاربها..يعاملون في النثرية كسائر الوزراء، رغم أن الأصل أن تتكفل المؤسسات الصحفية بدفع النفقات أو على أقل تقدير نثريات الجيب..الصحف التي توالي المواطن يتم تصنيفها كصحف معادية .. وتلك من المال العام يتم تحفيزها فيصبح الإعلان أقرب إلى الرشوة منه إلى الخدمة الإعلامية.
في تقديري .. إن الحكومة تخاف من الصحافة الحرة .. لهذا تشغلها بمعارك جانبية حتى لا تتفرغ لمهمتها كسلطة رابعة ..عند بعض الاسلاميين اعتقاد أن حكومة الصادق المهدي في التعددية الثالثة أسقطتها الصحافة..تحت وطأة هذا الإحساس يتم التعامل مع الصحافة فتغلق هذه وتحبس تلك.
بصراحة.. الحرب الظالمة ربما تؤتي أكلها وتجد بعض الصحف أن عليها أن تختار ما بين الموت أو النوم في فراش الحكومة..لكن المحصلة النهائية سينصرف الناس عن قراءة الصحف ويعتمدون في معلوماتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ..ها هنا ستلقى الحكومة حتفها .

آخر لحظة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 4395

التعليقات
#1429186 [خليفة احمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-15-2016 06:11 PM
يظهر قللت من الزبادي بعد العدس في العشاء !!!!

[خليفة احمد]

#1428961 [سوداني حتى النخاع]
0.00/5 (0 صوت)

03-15-2016 10:46 AM
إن الحاكم العادل الذي يحكم بما يرضي الله لابخشَ النقد.لكن أين نجد مثل هذا في عالمنا اليوم؟!!

[سوداني حتى النخاع]

#1428851 [STORY TELLER]
0.00/5 (0 صوت)

03-15-2016 08:46 AM
الراجل دا كتاباتو في الغالب الاعم موضوعية وبغرف يرتب افكارو كويس مش ذي الفاقد التربوي الهندي عز الدين

[STORY TELLER]

#1428768 [مواطن دارفورى]
0.00/5 (0 صوت)

03-15-2016 05:22 AM
( في تقديري .. إن الحكومة تخاف من الصحافة الحرة .. لهذا تشغلها بمعارك جانبية حتى لا تتفرغ لمهمتها كسلطة رابعة )
في تقديرك ؟؟؟ هذه حقيقة لا تقف عند تقديرك .. وكان عليك ان تقول :
ان النظم الديكتاتوريه تخاف من الصحافة الحره .. فهل تستطيع ان تصرح لنا بهذا ؟؟

[مواطن دارفورى]

#1428678 [wadalfa7al]
4.75/5 (3 صوت)

03-14-2016 10:14 PM
حكي كاتب المقال الأستاذ الظافر أن الحكومة مرت به ليلاً وفي ظلام مخيف سألته أن يختار بين أن يموت أو أن يرقد في فراشها وسكت عن الكلام المباح .فسأله الحاضرون اها عملت شنو يا أستاذ يا عظيم قال لهم والله أهو عايشين

[wadalfa7al]

ردود على wadalfa7al
[Wadalfa7l] 03-15-2016 11:27 PM
ولا يهمك يا Sam-7 يا راقي
كلو باسطة

[Sam-7] 03-15-2016 07:55 AM
كضبا كاضب يا ود الفحل قال ليهم بعد ما سألوه اها عملت شنو ؟؟ " مت لكن بعثني الله من جديد"


#1428645 [د. على]
4.00/5 (1 صوت)

03-14-2016 09:08 PM
رغم المآخذ عليك بكل أمانة المقال رائع. موضوعي وفى الصميم. يحسب لك.

[د. على]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة