سفيرنا ..!!
 سفيرنا ..!!
مصطفى عثمان اسماعيل


03-15-2016 01:28 PM
عبد الباقى الظافر

*ارتابت الشابة جيل كيلي في رسائل ذات مصدر مجهول تأتي بانتظام لبريدها الإلكتروني وتحمل نبرات عدائية ..الشابة الأمريكية دونت بلاغاً في جهاز التحقيقات الفدرالي (FBI)..الجهاز الذي كان يحاول أن يصطاد أرنباً يجد في شبكته فيلاً ضخما.. ديفيد بتريوس مدير جهاز الاستخبارات الأمريكية بشحمه ولحمه ووجهه الشاحب يقع في المحظور .. بتريوس الذي قاد القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق وعده البعض رئيساً محتملاً يجد نفسه متهماً بتسريب مستندات مصنفة بأنها سرية، والرجل يهرع للبيت الأبيض ليقدم استقالته مصحوبة بالأسف.. بداية الحكاية أن بولا برودويل تعهدت بكتابة السيرة الذاتية للجنرال، وفي منتصف الطريق تقع في هواه .. الحب الأعمى يصور لها أن سيدة أخرى تحاول منافستها على قلب الجنرال الكهل.. السيدة المتهمة كانت جيل كيلي التي فتحت الصفحة الأولى في القصة المثيرة .
*أمس كانت الصحف مشغولة بأخبار وزير الخارجية الأسبق مصطفى عثمان الذي كان يسرد ذكرياته في أكثر من صحيفة.. في ناحية أخرى كان وزير الخارجية الدكتور إبراهيم غندور يبشر الشعب السوداني أن ابن دفعته في كلية طب الأسنان بجامعة الخرطوم سيكون سفيرنا القادم في جنيف.. قبل أيام كان بعض كبار المراقبين يتوقع أن يكون مصطفى عثمان أمينا عاماً للجامعة العربية إن خرجت من بيت الطاعة المصري.
*تعالو معي نقرا معا ما كتبه مصطفى عثمان إسماعيل وزير الخارجية الأسبق في الزميلة المجهر عن محاولة اغتيال حسني مبارك في أديس ..نفتح القوس للوزير مصطفي “ كان المصريون موقنين يقينا قاطعاً للشك بأن المحاولة قامت بها الجماعة الاسلامية المصرية بدعم من السودان”..أضاف الوزير أن أمريكا وإثيوبيا وأريتريا ومصر استغلوا الحادثة للتضييق على الحكومة السودانية.. مازال مصطفى ينثر الأسرار على قارعة الطريق ويقول إن الحكومة المصرية كانت تدعم المعارضة السودانية المقيمة بأريتريا بمبلغ سبعين ألف دولار شهرياً ..(المعارضة الرخيصة) والتعبير من عندي تتكون من اثنين يشغلون مناصب سيادية هما موسى محمد أحمد ونجل الإمام الصادق المهدي الذي كان يقود جيش الأمة.. ثالثهم الشريك الأكبر مولانا الميرغني..كل هؤلاء على زعم الوزير إسماعيل كانوا يقتسمون مبلغ سبعين ألف دولار تجود بها المخابرات المصرية.
في البداية لماذا يتبرع مصطفى عثمان بنشر أسرار الدولة ومازالت هذه الملفات السرية المفبركة مفتوحة، ويمكن إعادة استخدامها في أي وقت..مصطفى يتحدث وكأنه شاهد ملك أو سياسي فض يده من حكومة بلاده واختار جانب المعارضة.. رغم هذه التصرفات غير الدبلوماسية والتي تفتقر للكياسة يتم حجز مقعد دبلوماسي ضخم يناسب مقامه في جنيف.. مثل هذه المعلومات يموت بها الرجال .. بعض الدول المتقدمة تفرض قيداً زمنياً وبعدها يتم الإفراج عن الوثائق السرية.
في تقديري ..إن أسرار الدولة في أي مكان يجب أن تكون في حرز آمن..هل سمعتم وزير خارجية أسبق يتحدث عن أسرار غزو العراق..هل خرج أحد أعمدة نظام مبارك ليتحدث عن دعمهم الشحيح لمعارضتنا .. كل الدول المحترمة لا تتساهل في نشر أي معلومات مصنفة أنها سرية.. أغلب الظن ان المعلومات المحرجة التي عممها مصطفى عثمان بحسن نية كانت كفيلة بإغلاق أي صحيفة لأنها تهدد الأمن القومي.
*بصراحة ..مطلوب باعجل ما تيسر ابتعاث مصطفى عثمان إلى جنيف أو أي بعثة خارجية..هذا الرجل لا يحتمل قلة الشغلة.

آخر لحظة


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 7038

التعليقات
#1429843 [محمد علي عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2016 07:57 PM
يا صادميم دمك خفيف ولو أن المقام تقلة دم

[محمد علي عبد الله]

#1429490 [naselhalfaya]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2016 09:20 AM
افيدونا يا ناس الدبلوماسية هل يجوز أن يعين من كا رئيساً لكل سفراء السودان ووزيراً لخارجيتها ان يعيين سفيراً !!!!!!!!!!!!!

[naselhalfaya]

#1429423 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2016 08:09 AM
زول كان وزير الخارجية بعد كم سنة يقبل يكون سفير في نفس الوزارة ،، دنائة عجيبة ،،،، طبعا مصطفى بكون لبد لمنصب سفير في سويسرا على أساس مكانة سويسرا مقابل انو كان وزير خارجية حتى يكون المستوى شوية مناسب ،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1429222 [لتسألن]
1.00/5 (1 صوت)

03-15-2016 07:47 PM
المعلومات الواردة في مقال الظافر أن يعاد النظر في تعيين مصطفي إسماعيل (الأخرق) سفيرا للبشير في أي من سفاراته - لا نقول سفير السودان لأنه ظل يعير أهله كل حين، و لا يشرف السودان أن يمثله هذا الهلفوت الذي كان ينبغي أن ينتزع قوته من أفواه المرضي.

[لتسألن]

#1429198 [بركل بدر]
5.00/5 (1 صوت)

03-15-2016 06:32 PM
شوف زي ناس فريد عبد الكريم محمد أول معلق هنا بقول في شنو:

كان للشيخ الترابي الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في علو نجم شباب من الحركة الإسلامي

وكأن الترابي هو الذي أعد هولندا أو فرنسا ثم مات.

[بركل بدر]

#1429181 [صديق ناجي]
5.00/5 (2 صوت)

03-15-2016 05:51 PM
هذا السفير الباير ، لولا وجود الامرد غندور لما عاد للعمل في هذا المكان. الآن هناك بريق من الأمل أن ينقرض ديناصورات الانقاذ خصوصا بعد هلاك الترابي . والكيزان الملاعين يتهاوون فردا فردا. نسأل الله أن يعجل بخروجهم إلى مشانق العدالة.

[صديق ناجي]

#1429169 [بكري محمد]
3.00/5 (2 صوت)

03-15-2016 05:18 PM
في العرف الدبلوماسي لا يمكن لوزير أن يقبل بأن يكون موظفا بوزارته التي تربع على سدتها ردها من الزمن أقيل أو أزيح منها إلا إذا كان هناك حاجة بنفس يعقوب أو كما أخبرت آيات القرآنالكريم على لسان سيدنا موسى عليه السلام (وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى
فالسؤال الذي يطرح نفسه ويبحث عن إجابة هل كان سيقبل مصطفى عثمان بأن يكون سفيراللنظام بالعاصمة التشادية أنجمينا أم ان جنيف حالة خاصة

[بكري محمد]

#1429163 [adilnugud]
5.00/5 (3 صوت)

03-15-2016 04:59 PM
خاتمة المقال تني عن السوال ماهي مقدراته الدبلماسيه وفشله ويت ما يوضع...............................

[adilnugud]

#1429143 [الناقش]
5.00/5 (1 صوت)

03-15-2016 04:22 PM
أنت إذا تحدثت عن الدول فهي التي تقيد التصريح باسرارها بمدد معينة .. ولكن شتان بين الدول والعصابات ..فالبون شاسع !!!!!

[الناقش]

#1429129 [فريد عبد الكريم محمد]
3.50/5 (3 صوت)

03-15-2016 04:01 PM
كان للشيخ الترابي الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في علو نجم شباب من الحركة الإسلامية نالوا إعجابه الشخصي منهم على سبيل المثال علي عثمان طه الذي قدمه على شيوخ الحركة متخطياَ التراتيبية ولكن حب السلطة والجاه غلب عليه ومكر على شيخه وسار في ركب السلطان. كذلك فعل أمين حسن عمر والطفل المعجزة مصطفى عثمان الذي مارس السلطة 25 عاما وزيراً وحينما أزيح منها بدأ في التململ إلى أقنع زميل دراسته غندور بأن يعين سفيراً بالخارجية التي كان وزيراً لها فقط لينعم بحياة الرفاهية في درة عواصم أوربا جنيف بعيداً عن حي يثرب الذي لا ترقى لطموحه رغم امتلاكه عمارتين شاهقتين فيها. ولسان حال الشعب السوداني يقول ( جف ضرع الدبلوماسية السودانية ولا منقذ لها إلا أطباء الأسنان ... عجباً لهذا الزمان)

[فريد عبد الكريم محمد]

ردود على فريد عبد الكريم محمد
[جركان فاضى] 03-15-2016 06:00 PM
وهل كان تلاميذ الترابى يحبونه لعلمه؟...كانوا مبهورين بسياسات التمكين والثروة والجاه...فتلاميذ الترابى لايحملون فكرا بل يحملون طعما فى دنيا زائلة

[werdan] 03-15-2016 05:25 PM
خلى يمشى فى ستين داهية ده كمل مويتنا عنده خط موية مليون بوصة عطشنا


#1429110 [رحمة]
3.50/5 (3 صوت)

03-15-2016 03:25 PM
سياسة تدوير النفايات ، وكمان بقيت تصدير للخارج ! اعوذ بالله.

[رحمة]

ردود على رحمة
[elfaith] 03-16-2016 09:28 AM
ابلغ تعليق والله يا رحمة ابلغ تعليق وبناسب الجماعه ديل
سياسة تدوير نفايات


#1429105 [فريد عبد الكريم محمد]
4.00/5 (3 صوت)

03-15-2016 03:17 PM
كان للشيخ الترابي الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في علو نجم شباب من الحركة الإسلامية نالوا إعجابه الشخصي منهم على سبيل المثال علي عثمان طه الذي قدمه على شيوخ الحركة متخطياَ التراتيبية ولكن حب السلطة والجاه غلب عليه ومكر على شيخه وسار في ركب السلطان. كذلك فعل أمين حسن عمر والطفل المعجزة مصطفى عثمان الذي مارس السلطة 25 عاما وزيراً وحينما أزيح منها بدأ في التململ إلى أقنع زميل دراسته غندور بأن يعين سفيراً بالخارجية التي كان وزيراً لها فقط لينعم بحياة الرفاهية في درة عواصم أوربا جنيف بعيداً عن حي يثرب الذي لا ترقى لطموحه رغم امتلاكه عمارتين شاهقتين فيها. ولسان حال الشعب السوداني يقول ( جف ضرع الدبلوماسية السودانية ولا منقذ لها إلا أطباء الأسنان ... عجباً لهذا الزمان)

[فريد عبد الكريم محمد]

#1429075 [ابوعكاز]
4.25/5 (4 صوت)

03-15-2016 02:14 PM
هههههههههههههه

[ابوعكاز]

#1429062 [صادميم]
4.82/5 (10 صوت)

03-15-2016 01:53 PM
توقعوا انخفاضاً في اسعار الثياب النسائية فهذا السفير مغرم بتجارة الثياب وقد اطلق عليه لقب مصطفى شيفون وما تعيينه سفيراً في سويسرا الا يكون قريباً من مصانع المنسوجات الحريرية و القطنية فيها غايتو انا حاجز لي عمة قدر عمة ترباس من التوتال السويسري الممتاز.

[صادميم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة