الأخبار
أخبار إقليمية
حرا طليقا كما يجب
حرا طليقا كما يجب
حرا طليقا كما يجب


03-16-2016 04:13 AM
محمد محجوب محي الدين

في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تقول ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ .1: ﻳﻮﻟﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﺣﺮﺍﺭﺍً ﻣﺘﺴﺎﻭﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﻘﻮﻕ، ﻭﻗﺪ ﻭﻫﺒﻮﺍ ﻋﻘﻼً ﻭﺿﻤﻴﺮﺍً ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻣﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎً ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻹﺧﺎﺀ . وتقول* المادة 3 : ﻟﻜﻞ ﻓﺮﺩ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺷﺨﺼﻪ . وتقول ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ .9 : ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺃﻭ ﺣﺠﺰﻩ ﺃﻭ ﻧﻔﻴﻪ ﺗﻌﺴﻔﺎً . وتقول* ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ .11 : ‏ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻣﺘﻬﻢ ﺑﺠﺮﻳﻤﺔ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺑﺮﻳﺌﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺜﺒﺖ ﺇﺩﺍﻧﺘﻪ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎً ﺑﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﻋﻠﻨﻴﺔ ﺗﺆﻣﻦ ﻟﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻀﻤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻪ.
كمايقول هوبز* “ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ - ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻤﻴﺘﻪ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ - ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻠﻜﻬﺎ ﻛﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻛﻤﺎ ﻳﺸﺎﺀ ﻗﺪﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ .

ان العقل الإسلاموي البغيض بجهاز أمنه وحكامه الذي يتقاضي عن هذه الحقائق كحق طبيعي وحق إنساني أصيل لعقل غابت عنه التحولات التاريخية الكبري عبر مسيرة وتقدم البشيرية ولم يزل قابعا في بدائيته وتحجره وتخلفه الذي يجعله يستبد ويتعالي ويتضخم في نرجسية زائفه بإسم الدين وبإسم الذات الالهية ليتقاصر عن مفهوم الحرية والإنسانية والحق الطبيعي .
فعندما اعلنت صحيفة الراكوبة قلعة النضال والصمود والحرية ورمز الخلاص* نبأ اعتقال الاستاذ وليد الحسين في الثاني من سبتمبر من العام الماضي مؤكدة حقيقة إعتقاله في 23 يوليو من نفس العام عبر ضلوع وتورط جهاز أمن البشير
تأكد للعالم حينها أن الأستاذ وليد الحسين لم ينتهك اي جرما سوي أنه ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻰ موقع صحيفة الراكوبة* ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﺪﺍﺭ ﺑﻜﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺻﺒﺮ، و لأنها تهدف الي* ﺇﺭﺳﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺍﻧﻬﺎ ﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﻰ ﺇﻋﻼﺀ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺇﻓﺴﺎﺡ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ.

لذا كان إعتقال الأستاذ وليد الحسين بتورط جهاز أمن البشير ماهو الا محاولة* فاشلة لوضع* ﺍﻟﺼﻌﺎﺏ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ وكبح جماح انتصارات القوي الديمقراطية والثائرة* و إستمرارا منه* للملاحقات لكل من يصدح بالحرية ويرفض سياسة تكميم الافواه والبطش وينتقد سياساته الدامية والباطشة ويفضح فساده وأزماته المتلاحقة ويعري فشله لاكثر من ربع قرن من الزمان .

ولأن الاستاذ وليد الحسين لم ينتهك جرما او جناية لابد أن يكون حرا طليقا كمايجب ليمارس دوره وفعله التنويري والثوري لصياغة تاريخ جديد لابناء وبنات وطنه ولتطلعات الأمل ورسم ملامح عصر الحرية والإنسانية لوطن تم تدمير إنسانه وكسره عبر استبداد وديكتاتورية الإسلام السياسي الذي لم يري في الإنسان السوداني أي إستحقاق لكرامته وحقه في الحياة والحرية فجرد له حملات القمع والتنكيل ولاحقه عبر الدول ليتربع جنراله علي سدة السلطة* بإسم الله في الارض .

بينما هو ذات الجنرال الذي لابد أن تطاله يد العدالة الهارب منها منذ قرارات المحكمة الجنائية الدولية لإتهامه في جرائم الحرب والإبادة الذي* لايحتاج إثبات تورطه فيها الي كثير عناء .

سيستمر الصراع مابين سيادة المفاهيم والبني الإجتماعية والسلطوية والثقافية في الدولة السودانية وماحاولها الي أن ينتصر العقل وينتصر الإنسان لإنسانيته وينتزع كافة حقوق وحريته المسلوبة تحت وطأة الديكتاتورية والإستبداد والكهنوت وليدرك ذلك سيظل الفاعليين الإجتماعيين والمستنيرين والمناضلين يمارسون ادوارهم لنشر الوعي ومحاربة الظلام والإستبداد لايثنيهم الإعتقال او الرصاص .

سيتحطم البناء القديم الهرم مهما تمشدق بحربائيته ورغائبيته فهولايقوي علي مثل تلك الانوار المصادمة التي تغتال ظلامه عبر الأسافير لذا لم تسعفه فبركاته وضلوعه بالتآمر لإعتقال وليد الحسين لطالما يكابر النظام ومن شايعه في حق التعبير وحرية الرأي والعدالة والشفافية وحقوق الإنسان - حتما سينهض ذات الإنسان ليكون حرا طليقا كما يجب - بينما ذات المستبد والمتمسح بالدين لأجل المال والسلطة سيكون حتما بين جدران السجون وخلف أبوابها إن لم يكن معلقا في أعمدة المشانق ومنصات الإعدام .

عدت صامدا سامقا وليد الحسين لاسرتك محتفين بكم اكثر فرحا وابتهاجا لنيل حريتك كما يجب لأنك حر وانسان نبيل.
ودامت الراكوبة اكثر عطاءا والقا وثورية وقلعة للنضال والصمود ورمز الخلاص والحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية وحقوق الإنسان والعلمانية وبناء قوي جديدة وإقامة مجتمع مدني ودولة عصرية حديثة لامكان فيها للظلام والظلاميين
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3608

التعليقات
#1429727 [عزام جمال الدين]
1.00/5 (1 صوت)

03-16-2016 02:49 PM
تحية للمناضل وليد الحسين ، و لتسقط عصابة الأخوان الأرهابية الحاكمة في السودان

[عزام جمال الدين]

#1429553 [المقتول كمد وبطنه فايرة]
1.00/5 (1 صوت)

03-16-2016 10:28 AM
وليد البطل المغوار، ابن بلدي الأصيل. والله لم أعرفك إلا في ظل الراكوبة

لو دريت عنوانك لسجلت لك زارة شخصية أشد على يدك مقابل رجولتك وصمودك. وأحي كل الذين وقفوا من خلفك سواء بالبوستات الإليكترونية أو الصحف الورقية ودافعوا عنك كرمز للحرية والوطنية. أحييهم جميعاً

دمت لأولادك ولوطنك وليد

[المقتول كمد وبطنه فايرة]

#1429536 [مستغرب]
1.00/5 (1 صوت)

03-16-2016 10:08 AM
الحرية ثمنها غالي

لك التحية يا وليد

[مستغرب]

#1429405 [atbarawi]
1.00/5 (1 صوت)

03-16-2016 07:34 AM
التحية للبطل وليد

[atbarawi]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة