الأخبار
أخبار إقليمية
هل داعش إسلامية ؟
هل داعش إسلامية ؟


03-16-2016 10:09 PM
بابكر فيصل بابكر

في مؤتمر ميونخ الدولي للأمن الشهر الماضي طلب أحد الحاضرين للندوة التي قدَّمها وزير الخارجية السعودي "عادل الجبير" من الأخير التعليق على قولٍ لأحد أعضاء المجلس الأطلنطي يُفنِّدُ فيه مزاعم الرافضين لوصف "تنظيم داعش" بأنهُ "تنظيم إسلامي" ويقول أنَّ التنظيم في واقع الأمر "إسلامي للطيش" بحسب التعبير السوداني الدارجي.

بذكاءٍ شديد وهدوء دبلوماسي مثالي قال الجبير أنَّنا لا يُمكنُ أن ننسب هذه "الأفعال الإرهابية" التي تقوم بها داعش للإسلام, وأكد أنَّ "الإسلام دين تسامح وحرية" مستشهداً بآيات قرآنية، وأضاف أنَّ "في كل ديانة منحرفين ومرضى نفسيين يحاولون إلصاق أفعالهم بالدين، ويرتكبون جرائمهم باسمه".

وأوضح الجبير أن هناك مجموعات من ديانات أخرى ترتكب الفظائع باسم الدين ولكن لا أحد يقوم بربط أفعالهم بدياناتهم كما هو حال تنظيم ال "ك. ك. ك" في أمريكا والذي يدعو لقتل الأمريكان من أصول أفريقية ويرتكب فظائع "باسم المسيح" متخذاً من الصليب رمزاً له وتساءل : ( هل يمكن أن نقول أنَّ هذه المنظمة منظمة مسيحية ؟).

وتساءل الجبير أيضاً : ( إذا ما نظرت إلى داعش وقلت أنَّ ما يمارسونه موجودٌ في قرآننا، فكتابكم المقدس يقول العينُ بالعينِ والسنُ بالسن، فهل إذا نفذ أحدكم حرفياً هذا النص نتهم المسيحية كلها بسببه؟ ). إنتهى

وأضاف الوزير السعودي : ( نتحدث اليوم عن الإسلام وكأن داعش هو من يمثله .. نقول كلا, لأنَّ الحضارة الإسلامية حافظت على تاريخ كل من الرومان واليونان والإغريق، ووفرتها للحضارة الغربية ). إنتهى

ولفت إلى أنَّ الحضارة الغربية لم تكن لتوجد لولا الحضارة الإسلامية، مضيفاً أنَّ ( الحضارة الإسلامية ربطت الصين مع أوروبا، وبالتالي كانت عالمية ). إنتهى

وتوجه الجبير بحديثه للحضور متسائلاً : ( إذا كان الإسلام غير متسامح، فهل كان ليحافظ على أرسطو وسقراط ويقدمهما للغرب من جديد ؟ هل كان الإسلام ليربط بين الشرق والغرب ؟ ). إنتهى

هذه المُرافعة الرائعة عن الإسلام, إحتوت على حقائق لا يُمكن إنكارها بخصوص الحُرية و التسامُح في الإسلام والدور الكبير الذي لعبتهُ الحضارة الإسلامية في العصر الوسيط, ولكنها أيضاً تضمنت الكثير من "الخلط" و"التبسيط" الذي لا يُمكنُ أن يفوت على الحصيف المُدقٍّق, ذلك لأنها أغفلت الحديث عن "مدارس فقهية" تتصدَّرُ المشهد الإسلامي الآن وتُعتبرُ "الحاضنة" التي خرجت منها الجماعات المتطرفة.

وفي مقدمة هذه المدارس تجىءُ المدرسة "السلفية الوهابية" التي ترعاها الدولة السعودية والتي تعتبرُ من أكثر مدارس الفقه الإسلامي تعصُّباً ورفضاً للآخر, وأشدَّها رفضاً لإعمال "العقل" في قراءة النصوص الدينية الأصلية وفي مقدمتها القرآن.

من أهم الخصائص التي تُميِّز الآيديلوجيا السلفية أنها "نصوصية" طبقاً للرأي القائل بأنَّ النصوص المقدسة ينبغي ألا تُمس, وأن تُفهم فهماً "حرفياً أو لفظياً", وهى كذلك تتصٍّف بالإنحياز لأنها ترفض بشدة مناقشة مبادئها وتتعصب تجاه أي وجهى نظر أخرى مُخالفة.

بهذا المعنى فإنَّ حديث الوزير الجبير عن أن داعش تقرأ النصوص "قراءة حرفية" هو حديث ناقص, لأنَّ ذلك هو الأساس الذي ينبني عليه "العقل السلفي" الذي يرفض ربط تفسير الآيات القرآنية "بأسباب النزول" ولا يعترفُ "بالتأويل" أو "القراءة التاريخية".

إنَّ المثال الذي أورده الجُبير حول وجود نصوص في الكتاب المقدس تُحرِّض على العنف من شاكلة "العين بالعين, والسن بالسن" يُمثِّلُ حرجاً "للفقه السلفي" الإسلامي أكثر من كونه مأزقاً للاهوت المسيحي, ذلك لأنَّ المسيحية إستطاعت أن تتغلب بشكل نهائي وحاسم على مُشكلة "القراءة الحرفية للنص" وهو الأمر الذي عجزت أن تصل إليه العديد من المدارس الإسلامية وفي مقدمتها المدرسة السلفية.

صحيح أنَّ الكتاب المقدس فيه الكثير من النصوص التي تدعو للعنف مثل قول السيد المسيح : " بِعْ ما تملك واشتر سيفاً واتبعنى", وكذلك مثل دعوة الإله التوراتي للملك شاؤول "الآن أذهب وأضرب عماليق وحرَّموا كل ما له ولا تعف عنهم بل أقتل رجلًا وامرأة, طفلًا ورضيعًا, بقرًا وغنمًا, حملًا وحمارًا", ولكن لا أحد يقوم بتفسير هذه الأقوال اليوم تفسيراً حرفياً مثلما تفعل العديد من التيارات الإسلامية مع نصوص القرآن.

إنَّ المدرسة السلفية بمُختلف أطيافها تنظرُ لكل من يُقدِمُ على رفض القراءة النصية بأنه يبتدعُ أموراً في الدين لم يعرفها "السلف" أصحاب النموذج المكتمل الذين يجب إتباع تفسيرهم للنصوص حذوك النعل بالنعل.

ومن هُنا فإنَّ تصنيف الوزير السعودي للمنتمين لداعش بأنهم مُجرَّد أشخاص " منحرفين ومرضى نفسيين" هو تصنيفٌ فيه الكثير من التبسيط و التعسف ذلك لأنَّ جميع المنتمين للآيديلوجيا السلفية يعتقدون نفس إعتقاد داعش في كيفية قراءة النصوص, وقد يختلفون معها في "توقيت وكيفية" تطبيق النص ولكن ليس في فهمهٍ من ناحية جوهرية.

وأمثلة ذلك كثيرة, منها النصوص المتعلقة "بفقه الرقيق" حيث تعتقدُ جميع ألوان الطيف السلفي بأنَّ أحكام "مُلك اليمين" لم تنسخ وبالتالي فإنَّ شيوخ تلك المدرسة لا يتورعون عن إصدار الفتاوى التي تتحدث عن كيفية معاملة العبيد كما أنّ مناهج التعليم الدينية ما تزال تُدرِّس ذلك الفقه العتيق حتى اليوم.

لا يستطيعُ جميع فقهاء المدرسة السلفية الوقوف في وجه داعش وإعلان رفضهم لتطبيقها للمنشور الذي أصدرتهُ حول "سبي ومواقعة النساء المُسترقات" ذلك لأنهم يتفقون مع داعش في مبدأ صلاحية النصوص المتعلقة بفقه العبيد لكل زمان ومكان وإذا هُم حاولوا القول بأنَّ "التاريخ" تجاوز تلك الأحكام فإنهم ينسفون المبدأ الذي يقوم عليه تفسيرهم للنصوص من الأساس.

ليس هذا فحسب بل أنَّ كل فروع المدرسة السلفية يعتقدون في مرويات السنة النبوية التي تستخدمها داعش في تبرير ممارساتها العنيفة وفي بناء وتشييد نظرية الدولة حول "نبوءات" آخر الزمان في كتب الحديث.

قد إستشهد الوزير السعودي بالآية الكريمة (لكم دينكم ولي دين) لتوضيح مدى التسامح في الإسلام, ولكنه نسى أنَّ التفسير الحرفي للنصوص جعل بعض التيارات السلفية تقول بأنَّ "آية السيف" قد نسخت جميع الآيات التي تتحدث عن حرية الإعتقاد, وكذلك فإنَّ جميع التيارات السلفية تتفق مع داعش في "قتل المرتد" إستناداً على أحاديث نبوية مما يُضعف حُجة الجبير في إثبات التسامح الكبير الذي ينطوي عليه الإسلام.

أمَّا أكثر النقاط التي بدا فيها "التخليط" واضحاً في حديث الوزير السعودي فقد تمثلت في إشارته للدور الذي لعبته الحضارة الإسلامية في حفظ وتطوير التراث الفلسفي اليوناني, وفي إعادة تصدير "أرسطو وسقراط" للغرب والتي لولاها لما تمكنت أوروبا من الخروج من عهود الظلام إلى عصور التنوير والنهضة.

من المعلوم أنَّ الإنفتاح "العقلي" الأكبر والتواصل مع "الآخر" نهض في التاريخ الإسلامي على أكتاف مدارس"الكلام" وفي مقدمتها "المعتزلة" حيث عُرف القرن الرابع الهجري بأنه قرن التوهج الحضاري لدولة المسلمين فقد شهدت حركة الترجمة تطوراً كبيراً في عهد الخليفة "هارون الرشيد" الذي توسع في ترجمة كتب الطب و الفلسفة اليونانية والفارسية والهندية .

ثم جاء من بعده الخليفة (المعتزلي) المأمون الذي دعم الحركة العلمية, وأمر بترجمة الكتب في مختلف الفنون والعلوم , وكان يُعطي وزن ما يُترجم ذهباً مما أدى الي توافد العلماء والمترجمين ورواج صناعة العلم والأدب والفنون والنقل والترجمة.

إنَّ المدرسة السلفية الوهابية تُعتبرُ من أكثر المدارس الفكرية الإسلامية إنغلاقاً و محاربة "للعقل" وعداءاً للفلسفة وللعلماء المتكلمين, حيث حكمت بتكفيرهم واتهمتهم بالزندقة وهى تضع كُتب الفلسفة في خانة السحر والشعوذة والدجل, والفلسفة لا تُدرَّس في المدارس السعودية بإعتبارها "ضلالٌ مُبين".

ولتأكيد قولنا هذا فإننا نتساءلُ عن حكم السلفيين على أبي الكيمياء "جابر بن حيّان" أوّل من حضّر حامض الكبريتيك واكتشف حامض النتريك وكلوريد الزئبق ؟ وما هو حكمهم علي الفيلسوف "ابوبكر الرازي" الذي ترجمت أوروبا كتبه الأساسية في الطب للغة اللاتينية ؟ وما هو حكمهم علي الفيلسوف والموسيقى العظيم "الفارابي" صاحب كتاب (الموسيقى الكبير) والمعروف في أوروبا باسم "فاريبوس" ؟

وما هو حكمهم علي أعظم شارحي أرسطو, فيلسوف قرطبة وقاضيها الأشهر "أبو الوليد بن رشد" الذي ظلت كتبهُ تُدرَّس في أوروبا من القرن الثالث عشر وحتي السادس عشر ؟ وما هو حكمهم علي الكندي والشيخ الرئيس "إبن سينا" وأخوان الصفا وغيرهم من رموز النهضة الحضارية الاسلامية ؟

لذلك فإننا نقول للوزير الجبير أنَّ الذين حفظوا "أرسطو وسُقراط" وأعادوا تصديرهم للحضارة الغربية ليسوا هُم من يتصدرون المشهد الإسلامي اليوم والذين تشملهم الدولة السعودية برعايتها المادية وتدعم أفكارهم التي إنتشرت في كل بلدان العالم الإسلامي, فهؤلاء الأخيرون هم من مهَّدوا الطريق لظهور داعش وأخواتها.

من المؤكد أنهُ لا يجوز القول بأنَّ داعش تمثل الإسلام كما يدَّعي البعض ولكن في نفس الوقت يصعُب جداً تصنيف المتعاطفين معها بأنهم مُجرَّد "منحرفين ومرضى نفسيين" فهؤلاء الأخيرين لم يهبطوا من السماء بل خرجوا من رحم المدارس الفكرية الإسلامية التي تلغي "العقل" وتساند التفسير الحرفي للنصوص وتستند إلي التراث الفقهي العتيق في تأسيس علاقتها مع "الآخر" المُختلف.

قد لعبت التوجهات الدينية المرتبطة بالآيديولوجيا السلفية دوراً مهماً للغاية في تشكيل منظومة الأفكار التي أدت لبروز وتنامي ظاهرة العنف الأصولي الإسلامي والتي تُوِّجت بقيام تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش.

وبالتالي فإنَّه يستحيل القضاء على التنظيمات العنيفة بواسطة العمليات الأمنية أو العسكرية ذلك لأنَّ أفكارها موجودة و تنتشرُ بقوة عبر مؤسسات التعليم الحكومي النظامي أو التعليم الديني أو عبر قنوات التعليم غير النظامي المُتمثلة في دُور العبادة (المساجد) وأروقة جماعات التدين السياسي, وعبر وسائل الإعلام والقنوات الفضائية وبرامج الفتوى وغيرها.

[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 6161

التعليقات
#1430411 [فكرى]
4.00/5 (3 صوت)

03-17-2016 08:44 PM
الدين عند البسطاء وعامة المسلمين فى جميع أرجاء كوكب الأرض ما عدا دول مجلس التعاون الوهابى هو العبادات والمعاملات الحسنه والعمل الصالح لا غلو أو تطرف أو وصايا دينية متعجرفة وأن حدث أى ارهاب بأى شكل كان فتأكد أن من يقف خلفه هو من مواطنى دول مجلس التعاون الوهابى حتى اذا نظرت للاعمال الارهابية التى قام بتنفيذها نفرا من الأفارقة أو الأوربيون فهو بلا شك من الذين أسلموا أو تتلمذوا وعرفوا أمور دينهم على أيدى هؤلا ..

[فكرى]

#1430210 [على علوب]
3.00/5 (2 صوت)

03-17-2016 01:04 PM
سؤال
هل هناك من السلف اليوم يستطيع تكفير داعش ؟ ولماذا ؟
وإذا كانو خوارج فعلي من خرجوا ؟
الخوارج في عهد سيدنا علي اطلق عليهم خوارج بسبب خروجهم على سيدنا علي .
فكيف يحق لنا ان نسميهم خوارج اليوم فعلي من خرجوا ؟
وهل اتت داعش فيما تفعل اليوم بشيء من خارج الارث الاسلامي ؟
اسئلة واجب علينا مناقشتها مع انفسنا .

[على علوب]

#1430181 [عطوى]
1.00/5 (1 صوت)

03-17-2016 11:59 AM
....... المدرسة السلفية بكل مسمياتها مصدرها السعودية وكلمة سلفية نفسها هى اعظم مساساه للمسلمين وقدر المسلمين ان بيت الله فى هذة البلاد الفاسده والمتخلفة الرجعية ..لذا اصبت هناك مساة بسبب ان العوام دائما ان كان هناك رائين فى موضوع يخص الاسلام الانسان البسيط يقف مع (الراى الذى خرج من فقهاء السعودية وائمتهم ) لسبب بسيط وهو معظم البسطاء يعتقدون بان اى معلومة دينية ان خرجت من السعودية فهى (اقرب للصح) ؟؟ بسبب تبنى السعودية مقدسات المسلمين الكعبة والمدينة ومكة ......

...... فاعتقادى ان منطقة الجزيرة العربية قديما كانت تتواجدبها مجموعات معتبرة من اليهود مثل بنو قينقاع وبنو قريظة ..... ولو تتدبرت القران سنجد القران قد وصف الاعراب بابشع الصفات عكس ما يروجون له الان مثل اليهود بانهم الفرقة الناجية ؟؟

وصف الله الاعراب بانهم (الاشد كفرا ونفاقا) وحزر النبى منهم اييضا وقال (هم حواليك ونحن نعلمهم وانت لاتعلمهم ؟؟) ووصف الله جل وعلا الاعراب فى اوضاع اخرى وقال (بانهم مردو على النفاق) ...
استعصى على المنافقين واليهود (اختراق القران) المحفوظ بامر الله ولكنهم تحينو الفرصة بعد وفاة النبى وحرفو الاحاديث ودسوها باسمة ذورا وكذبا لعنهم الله وارتد من ارتد واشتباك الاعراب فى السطة وكل الحروب التى قامت بعد وقاة النبى كان (اساسها الصراع على السلطة) ومن هناك بدات كتابة وتحريف الحديث على لسان النبى بمراحل حسب (الحاجة) حتى وصل مرحلة بنو امية والدولة العباسية فوصل التحريف (قمتة) لانه تطور واصبح له تاصيل وتدوين .. وهذا ما يجرى الان هو نتااج وحصيلة تحريف وتحوير لمعانى القران حتى النسخة الحالية من دولة (السلفيين) السعودية لو تتبعنا سلوكيات فقهاء هذة المنطقة نجدهم علاوة على (دس الاحادث حسب الطلب من قبل السلاطين واولياء واخرى دسها اليهود والمنافقين لتشوية صورة النبى) + ربط قيم الرسالة الخاتمة لسدنا محمد وبطها (بعادات وتقاليد الاعراب) لذا نلاحظ هذة الاشياء من نقاب وايمان بثقافة ملك اليمين وميولهم المحارمية دولة السلفيين السعودية الاولى فى الكرة الاترضية فى ممارسة ذنا المحارم والشذوذ الجنسى والسحاق بشاهده خبرائهم ... هذه الامور وااضحة وهى تجد اكثر ما يشغل الفقة الاسلامى شؤون النساء ؟؟؟ يكاد تسيطر عقده النساء على كل كتب الدين الاسلامى هذا ما يؤكد بان الدين الاسلامى وقع ضحية (عادات وتقاليد الاعارب) ونظمهم الاجتماعية والثقافية وهذا يتضح جليا فى استخدام كلمة(مفرده والياء الامر وطاعة ولى الامر) تجدها مستخدمة حصريا فى الممكلة السلفية والوهابية فهى تعتبر امتداد لتحريفات سلاطين بنو امية وغيرهم فقد حصنو سلطاتهم بكمية من الرويات والاحاديث المكذوبة عن النبى حتى اليوم ..

فى اعتقادى لو قام المسلمين بنسف كل كتب الاحاديث وكتبو عليها (لاغى) انا متاكد اثر المخدر حيختفى للابد .. الاكتفاء بالقران الكريم فقط + السنةالفعلية المتواترة من صلاه وصوم وحج وصدقات وكتابة كل ما هو جميل عن سيرة النبى فى كتاب وااحد يتم تنقيح كل ما كتب ويتوافق مع مبادى الرقان الكريم ويتم كتابتنة كسيرة فقط بدون عن فلان او علان .. ولو تامانا اصلا مفهوم الدين الاسلامى كلة يقوم على (القرد) وكل ما يتعلق به فهو الوحيد الذى يجنى ثمرة عملة ان كان خيرا او شرا وفى الاخرة يحاسبة الله (كفرد) اما كسب الجنة او دخل النار .... ومن هنا نجد المسلمين الان فى كل بقاع الدينا لا يحتاجون لشى البتة مسلم يصلى ويصوم وهذة لا تحتاج لاى علم ولا فقة حسب ماورد فى القران الكريم ومن يريد ان يتثقف دينيا فعلية بتدبر القران فسيجد كل ضالتة . الموضوع بسيط جدا جدا ولكن المصيبة ما يسمى بعلم الاحاديث هذا اس البلاوى لانه اصبح مهنة وشغل وجامعات ومدرسين وعلماء وعلم ؟؟؟؟؟؟ كثييرا ما تسالت عن حقيقة بما يسمى بعلم الحديث ؟؟ هل هذا علما هل حفظى وتدبرى لخرافات واكاذيب ما انزل الله بها من سلطان ويتم تقديسها اكثر من القران الكريم نفسة وهل تنطبق كلمة عالم على (حفظة الاحادث ومردديها) ؟؟ ومعلوم بان الاحادث تحرم التعقل وتدعو للاتباع فقط .. ولكن من العجائب بان كلمة يتدبورن ويتفكرون وتعقلون تكاد تصل للمئات ؟؟؟ ويكاد يخلو تماما القران الكريم من مفرده ثناء واحده على الحفظة والمرددين ؟؟ شفتو الدين مصادر ومختطف تماما من قبل المحرفين المجرمين المافقيين السلفيين .......

[عطوى]

#1430172 [الحضارة]
3.00/5 (2 صوت)

03-17-2016 11:48 AM
الشكر اجزله للاستاذ بابكر وياريت لو عملت ربط بين الموضوع وايام الانقاذ الاولى حتى تصل بالقاري للنتيجة المطلوبة

[الحضارة]

#1430133 [khalid osman]
3.00/5 (2 صوت)

03-17-2016 10:39 AM
دعني اذكرك ايضا ان معظم هؤلاء الفلاسفة والمفكرين المسلمين لم يكونوا من العرب او حتي من الجزيرة العربية.. فماذا انتجت الجزيرة العربية طوال تاريخها بعد الاسلام والذي امتد اكثر من الف واربعمائة عام؟ التاريخ السياسي للدولة الاسلامية يحكي اهوالا من القتل والمؤامرات .. وسالت الدماء انهارا من اجل السلطة منذ مؤامرة الامويين ومرورا بالعباسيين وانتهاءا بالامبراطورية العثمانية...

[khalid osman]

#1430128 [taluba]
3.00/5 (3 صوت)

03-17-2016 10:31 AM
هل داعش إسلاميه؟ سؤال غريب يراد منه التحايل علي المجتمع، عن طريق هذا الغلام المخنث عادل الزبير،فنرد بسؤال ايضا، هل داعش تطبق اركان الاسلام الخمس؟؟؟ بل اضافوا إليهم الفريضه الغائبه المتمثله في الجهاد لترضيه الله الذي اعطاهم الركن السابع المتمثل في التقيه في الاسلام . والتقيه هي تصريح من الله للكذب والنفاق والتدليس كما كان يفعلها الترابي وابدع تلاميذه في هذا التخصص.
داعش إسلاميه مائه في المائه، لذا لا يمكن تكفيرهم وهذا علي لسان الازهر وأئمه الدوله التلموزيه واقصد السعوديه.
انفجرت الثوره الصناعيه في القرون الوسطي بسبب فصل الدين المسيحي او سيطره الكنيسه علي سياسه الدوله، وهم اليوم يجنون نتائج التطور العلمي .
اقتباس قال.أنَّ الحضارة الغربية لم تكن لتوجد لولا الحضارة الإسلامية؛؛ سمعنا هذا الكلام منذ المرحله الاوليه ويكرر دائما ، علي المسلم ان يعرف ما معني الحضاره وكيف تُولد الحضارات؟؟؟؟ ومن المفترض ان يكون مركز هذه الحضاره متطورا ثقافيا وتاريخيا الي يومنا هذا. ولدينا المركز في مكه والمدينه وهنا ليس لدي تعليق...........
تتكون الحضاره بتلاقح مجموعه من الحضارات مثل الكلدانيه والاشوريه والفارسيه والبيزانطيه ،هذا الخليط من تلاقح الحضارات ،ظهروا علماء ليس من اصل عربي واعتنقوا الاسلام ،ولكن تم تكفيرهم واتهموهم بالذندقه ،كأبن سينا وابن خلدون وغيرهم. لأن العلم عند الله هو الدين فقط.
العلماء في الغرب درسوا التاريخ الاسلامي بفهم وتمحيص ؛ودرسوا الشخصيه المسلمه كيف يفكر؟ وبما ان في الغرب تكونت مؤسسات عملاقه من شركات تصنيع ؛كان الهم إيجاد اسواق لمنتجاتهم مما تسبب في قيام الحرب العالميه الاولي والثانيه، لذلك استخدموا هذا الفكر لمصالحهم.
فهذا الفكر له اسناد من القرآن والسنه وخاصه سوره التوبه، قد تظهر اللمسات اليهوديه في ذلك ،لتدمير كل شعوب المنطقه ؛ولذلك اقول بأن المسلمين اغبياء كما قالها القذافي.
فيما يخص السودان يجب فصل الدين عن الدوله ،هذا هو الحل الوحيد.

[taluba]

#1430005 [طارق العبادي]
3.00/5 (2 صوت)

03-17-2016 08:08 AM
التحية والتقدير للأستاذ/ بابكر فيصل بابكر وأنت تضيء شمعة في ظلام الجهل والتبسيط. والشكر أجزله لبسط معرفة واسعة ومستنيرة في تحليل إحدى ظواهر العنف الديني التي استفحلت وأضحت مرضا مستشريا، ليس في الدول العربية والإسلامية فحسب ولكن أيضا في أوروبا حيث تتداخل مظالم الجيل الثالث من المهاجرين العرب والمسلمين فيها مع استغلال آئمة التطرف لهذه المظالم والتفرقة في حقن شرايين هؤلاء الشباب بجرثومة العنف والتطور حيث أتاح لهم ذلك فرصة للتشفي من قهر ونفي اجتماعي عانوا منهم في مجتمعاتهم الأوروبية التي لا يحسون بالانتماء إليها. شكرا لك مجددا

[طارق العبادي]

#1429949 [أحمد إبراهيم]
3.00/5 (2 صوت)

03-17-2016 05:13 AM
كل ذي عقل يتفكر يميز ، وبيقين كامل دون تردد :

1- أن "السلفية الوهابية " هي المنبت والمغذي الأعظم لكل الجماعات الاسلامية المتطرفة التي ملأت الدنيا أرهابا وتقتيلا للأبرياء .

2- أن السلفية الوهابية استطاعت فعل كل ذلك بكون جيبها هو جيب الدولة السعودية (الغنية حتى اسنانها بأموال البترول) .. بكون السلفية الوهابية هي القاعدة التي يقوم عليها حكم الأسرة السعودية. فالوهابية هي قاعدة الدولة ، تعليما وقانونا وتشريعا ورقابة .

3- لو لا أموال البترول الهائلة منذ السبعينات الماضية التي قلبت موازين المنطقة ، لم يكن من سبب يجعل مسلمي دول المنطقة (التي كانت كلها أكثر علما وغنى من السعودية) يستمعون لأفكار الوهابية المتحجرة .

4- لا يمكن هزيمة الإرهاب ، الذي تآذى منه ملايين الأبرياء بما فيهم مسنة تتوكأ ، عليها خلع حزائها لتفتش في مطار مدينتها التي عاشت فيها امنة سبعين سنة ، لا يمكن هزيمته إلا بتجفيف منبته وايقاف تغذيته عند مهده . فقط قطع فرع هنا وفرع هناك من شجرة البؤس هذه لا يقضي عليها . يجب إيقاف الماء عن عروقها تماما .

5- كتبت لاوباما (كوني انتخبته) - وهو حقا ساذج في هذا الموضوع - كتبت قائلا أن هزيمة الإرهاب النهائية لا تتم إلا إذا اجتمع العالم على عدم شراء بترول السعودية - تحديدا - ولمدة وجيزة لا تتعدى ثلاثة سنوات . عندها سوف تتلااشى الوهابية تماما وتذهب إلى مزبلة التاريخ .

وأخيرا ، مقالك هذا يا أخ بابكر لهو من أجود وأميز وأعمق المقالات المتاحة في الموضوع .
لك الشكر على التفكر لإنارة الطريق .

[أحمد إبراهيم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة