الأخبار
أخبار إقليمية
الوثبة بعد عامين و تأثير نجاح أو فشل المفاوضات الحالية في أديس ابابا عليها
الوثبة بعد عامين و تأثير نجاح أو فشل المفاوضات الحالية في أديس ابابا عليها
الوثبة بعد عامين و تأثير نجاح أو فشل المفاوضات الحالية في أديس ابابا عليها


03-20-2016 01:32 AM
د. عمر بادي

قال الله تعالى في سورة البقرة : ( و من الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا و يُشهد الله على ما في قلبه و هو ألد الخصام * و اذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها و يهلك الحرث و النسل و الله لا يحب الفساد * و اذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالاٍثم فحسبه جهنم و لبئس المهاد ) صدق الله العظيم .

كنت قد كتبت غداة وفاة الدكتور الترابي كلاما في بعض وسائط التواصل الاجتماعي ذكرت فيه أنني لا أطلب الرحمة له و لا أطلب له العذاب , فهو بين يدي عزيز مقتدر يحاسبه على ما فعلت يداه , و اضفت أنه كان مهندس و عراب انقلاب الانقاذ و كان الآمر الناهي طيلة العشرة أعوام الأولى من عمر الانقاذ و التي مكن فيها من نظامه بالخداع و بالقبضة الأمنية الحديدية و ببيوت الأشباح و بالتعذيب و بالاعدامات و بالاحالات للصالح العام و باذلال الشرفاء و بالحروب على المواطنين و بتشريدهم في بقاع الأرض و بتمكين جماعته من كل مفاصل الدولة و باحتكار حزبه للحكومة و للدولة .

كل قادة الانقاذ يتمنون لأنفسهم موتا يأتيهم و هم لا يزالون على سدة الحكم , فشبح محكمة الجنايات العالمية و شبح القصاص مما فعلوه في الخلق في السودان طيلة ربع قرن و نيف من الزمان , يظل كل ذلك هاجسا لهم و سببا أساسيا للتشبث بالسلطة . لذلك فقد كان رثاء الدكتور الترابي من الاسلاميين الاصلاحيين و من السيد الصادق المهدي منصبا على أخذ العظات و العبر و تذكّر الموت و ترك المكاسب الذاتية و العمل من أجل الوطن و وحدته و وقف الحرب فيه . قيل أن الدكتور الترابي كان قد استشعر أهمية وحدة الاسلاميين و قد كان وراء وثيقة الاصلاح السياسي الشامل ( وثيقة الوثبة ) و كان كاتبها و ظل حزبه المؤتمر الشعبي و أمينه السياسي كمال عمر من أكثر المدافعين عنها و عن الحوار الوطني .

لقد مر عامان على وثيقة الاصلاح السياسي الشامل منذ اعلانها , و توافدت اليها شظايا أحزاب و حركات مسلحة و أحزاب أخرى لم تكن شيئا مذكورا , و كلها تحت مظلة حزب المؤتمر الوطني , و تكونت منها لجان 7+7 التي تمثل الحكومة و ( أحزاب المعارضة ) و تكونت اللجان الست و عقدت ولا زالت تعقد اجتماعات الحوار الوطني في قاعة الصداقة لمدة خمسة أشهر تحت ضيافة الحكومة , و سوف تقوم في الأيام القادمة برفع مخرجات الحوار الوطني الى لجنة ال 7+7 بعد الموافقة عليها من عضوية اللجان , و اذا لم تتم الموافقة عليها تتدخل لجنة التوافق ( الأجاويد ) و قد اختارها المؤتمر الوطني من خمسة أشخاص لتقوم بتقريب وجهات النظر و اقناع أعضاء اللجان بذلك , و بعد لجنة ال 7+7 يتم رفع مخرجات الحوار للجمعية العمومية لتجيز أو ترفض أو تعدل توصيات مخرجات الحوار , ثم ترفع ذلك للسيد رئيس الجمهورية ليجيز التوصيات .

في ذات وقت الحوار الوطني تكونت مجموعات الحوار المجتمعي في كل الولايات و كانت كلها بتعيين للشخصيات القومية من قبل حزب المؤتمر الوطني , و قيل أنه في ولاية الخرطوم و بمشاركة مليونين من المواطنين تم الحوار المجتمعي و تم تسليم مخرجاته للسيد رئيس الجمهورية , و لم يتضح بعد هل سيقوم السيد رئيس الجمهورية بعرض تلك المخرجات على الجمعية العمومية أم لا . الجمعية العمومية تتكون من كل المشاركين في الحوار الوطني و الحوار المجتمعي و كلهم معينون من حزب المؤتمر الوطني , ما كل هذه الشفافية ! لقد سمعنا ضجيجا و اخراجا للهواء الساخن في اجتماعات اللجان الست للحوار الوطني و سمعنا بمطالب هي من أشواق الشعب السوداني في الهوية و قضايا الحكم و تذليل الضائقة المعيشية, فهل تكون النتيجة أن كل ذلك تمثيل في تمثيل و أن ما تجيزه الجمعية العمومية من توصيات سوف يكون هو ما يريده حزب المؤتمر الوطني الحاكم ؟

اذا تكللت بالنجاح المحادثات الجارية منذ 18 / 3 / 2016 بين الحركات المسلحة و حزب الأمة القومي و بين الحكومة السودانية , فسوف يقلب ذلك طاولة حوار الوثبة رأسا على عقب , و سوف يعود بالحوار الى المربع الأول , مربع الاستيفاء بمطلوبات الحوار و هي اشاعة الحريات بأنواعها و وقف الحرب و توصيل المساعدات الانسانية للمتضررين في مناطق النزاع و الغاء القوانين المقيدة للحريات و اطلاق سراح المعتقلين و السجناء السياسيين و العودة الى دستور 2005 و الانتقال الى الديموقراطية و تكوين حكومة قومية للفترة الانتقالية , و من المؤكد سوف يكون اشراك تحالف قوى الاجماع الوطني المعارض و منظمات المجتمع المدني و شباب الأحزاب و تنظيمات الشباب في مداولات الحوار الوطني الحقيقي و ليس اشراكهم فقط في لقاء المكاشفة مع الحكومة كما تطالب الحكومة . سوف يكون هذا التوجه مغايرا لتوجه حزب المؤتمر الوطني الذي عزز بما يسمى بانقلاب الانقاذ الثاني , قبل أشهر قلائل , من احكام قبضته على البلاد و العباد بتعديل الدستور الانتقالي لعام 2005 ليتحول جهاز الأمن و المخابرات الوطني لقوة نظامية تتبع للسيد رئيس الجمهورية و أيضا منح حق التصرف في أراضي الدولة و التدخل في القضاء و الحريات له , مما زاد من مركزية القرار .

أما اذا لم تتكلل بالنجاح المحادثات الجارية حاليا في أديس أبابا , فسوف تكون النتيجة أن تضحي مخرجات الحوار من الجمعية العمومية كما يريدها حزب المؤتمر الوطني , و سوف يتم بموجبها تعديل وزاري بسيط تستوعب فيه الحكومة ممثلين من الأحزاب و الحركات الموالية و التي شاركت في الحوار الوطني جزاء على حسن صنيعهم , و كما توقعت في مقالات لي سابقة فسوف يكون ذلك هو التوالي الثاني على فرض أن التوالي الأول كان ذاك قبيل انتهاء الألفية الثانية . أما الأزمة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية فسوف تستمر كما هي و الحرب سوف تستمر و القبضة الأمنية سوف تشتد , و سوف يؤدي ذلك الى تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2295 الذي يدعو الي التدخل العسكري في السودان تحت البند السابع !

أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم وهو التعايش السلمي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك أفريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني . إن العودة إلى المكون السوداني القديم تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس !
د. عمر بادي
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3554

التعليقات
#1431667 [سليل الفراديس]
0.00/5 (0 صوت)

03-21-2016 12:26 AM
(إن العودة إلى المكون السوداني القديم تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة)

هذا هي (( دولة المواطنة )) التي بات ينادي بها اغلبية الشعب السوداني الآن .

[سليل الفراديس]

#1431652 [kamal]
0.00/5 (0 صوت)

03-20-2016 11:19 PM
‏ ‏حكومة الانقاذ والمؤتمر الوطني بقيادة الرئيس البشير هي من يمثل الاسلام في السودان اليوم والمدافع والمنافح الاول عنه سواءا بانجازاته الكبيرة او بإخفاقاته شاء من شاء وابي من ابى فواجب على كل مسلم وموحد ويشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله من اهل القبلة مناصرة حكومة الانقاذ لاخر رمق في حياته وان نتناسى كمسلمين كل خلافاتنا الى ان ينجلي غبار المعركة كما كان ديدن السلف الصالح في صدر الاسلام عند مجابهة اعداء الامة فمعركتنا مع القوى الشوعية والعلمانية والعميلة الحاقدة والمعادية للاسلام في الداخل والخارج داخليا واقليميا ودوليا فهم جميعهم جبهة واحدة ضد كل ماهو اسلامي ولن ينتهي التآمر ضدنا وضد الاسلام فسنظل معهم في صراع وسجال وكر وفر فاكثر ما يغيظهم ويملاهم غبنا وحسرتا تمكن نظام الحركة الاسلامية واستباقهم لاستلام السلطة ومحافظتهم عليها فواهم وجاهل من يزعم انه محايد لا يتبع لاحد الطرفين فالحمد لله اولا واخيرا بأن مكن للاسلاميين في السودان ومنحهم هذه الفرصة الذهبية التي لا تعوض بأن يتمددوا في السلطة افقيا وراسيا وهذا سبب غبن وحسرة اعداء الاسلام في السودان وخارجه فنحن معكم في خندق واحد في سبيل التمكين لكم بشتى السبل والفقه الاسلامي بمرونته وحكمته في خدمتكم وعون لكم في ان يزلل لكم كل الصعاب التي قد تقف حائل في طريق تقدمكم وتمكينكم ونصركم في هذه الحرب الضروس والمعبركة الغير متكافئة والتي تديرونها ضد اعداء الداخل من الخونة واعداء الخارج من المتربصين فستجدون مثلا في الفقه الاسلامي ما يؤيد افراغكم للخدمة المدنية من غير الموالين لكم وستجدون في الفقه الاسلامي ما يؤيد وبشدة فصلكم للجنوب الكنسي الحاقد ايما مباركة وتأييد وكذلك فصل جزء من دارفور بسبب ثلة من بنائها الخونة والمرجفين وسكوت اهاليهم على هذه الخيانات المتلاحقة منهم حتى تعذر العيش معهم فقد اتيتم في اللحظة الاخيرة واستلمتم السودان واستبقتم قرنق على ذلك والا لكان السوان محي من الخارطة اليوم فانتم من اطلت عمر هذا الوطن المأزوم رغم ما فيه ما يكفي من بذور الفناء ،اذا والفقه الاسلامي معكم والحرب خدعة حتى وان اضطررتم في سبيل التمكين الاخذ من المال العام ماتتقوون به على اعدائكم بشتى السبل وفق رؤية شرعية منضبطة كما كان يفعل الحكام المسلمين في حروبهم ضد التتار فانتم على ثغر عظيم من ثغور الاسلام استأمنكم الله عليه فالله الله من ان يؤتئ الاسلام والمسلمين من قبلكم فقدر المسلمين في السودان شئنا ام ابينا ان نكون في رباط وصراع مع اعداء الاسلام في هذه المنطقة من القارة فالعدو يحيط بنا احاطة السوار بالمعصم الامر اكبر من توفير لقمة العيش والخدمات كما يروج له اعداء الاسلام رغم اهميتها من الكتاب الخونة والمرجفين نحن في معمة تحدي كبير في هذه المنطقة الجغرافية التي نحيزها انتم الان تنتقلون من نصر الى نصر ومن فتح الى فتح عكس ما يعوي به المرجفون والمخذلون من اعداء التوجه الاسلامي في المواقع الاسفيرية التي ملاؤها تزييفا وكذبا وزورا كجزء من المخطط وتكتيكات الحرب الشاملة على كل ما يمت للاسلام بصلة والحرب النفسية لاحباط الجماهير المسلمة والتغرير بها وتاليبها لتسوقها الى المقصلة الكبرى التى اعدها اعداء الاسلام لها كما يجري في الشام اليوم نريد من الانقاذ حتى وان رضخت لضعوط الغرب مكرهة وحكمت الديمقراطية وغيرها من الانظمة الاخرى ان يكونوا هم من يمسكون بكل خيوط اللعبة السياسية بلا منازع كما هو ماثل اليوم فهي اذ حرب يرسم لها الاعداء بكل قذارة وخبث وبدقة متناهية فانتم تخوضون اقذر حرب ضد هؤلاء لا مكان للشرف وحسن النية فيها البته فواجب عليكم اذا رصد تلك القوى رصد دقيق من اصغر كادر فيهم الى اكبر كادر من هؤلاء الخونة والعملاء الذين تعج بهم الساحة فلا تأخذكم بهم رافة بدين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر وبأن تعملوا على فضحهم وكشف مخططاتهم وخيانتهم للراي العام لان هؤلاء الحثالة يعملون على تسويد صفحات كل انجاز تقومون به استغلالا لبساطة بعض المتابعين وجهلهم لكثير من الحقائق التاريخية والمعلوماتية فقد تمادا وتطاول كتابهم من شوعيين وقوى علمانية من تزييف للحقائق وتكثيفهم في نشر كتاباتهم الهدامة عبر كل الوسائط يتلاعبون بعقول كثير من العامة لكن والحمد لله الى الان خابت وطاشت سهامهم وفشلت جهودهم لتحقيق احلامهم واحلام سادتهم الشيطانية باسقاط النظام والانتقام من كل مسلم في السودان بشتى الاشكال والطرق كما نشاهد في دول عربية ازلالهم لكل ملتزم ومتدين وتضييق الحياة عليه فنحمد الله على حكومة البشير ليلا ونهارا واوصيكم اخيرا بتقوى الله وان تتبعوا الحق متى ما عرفتموه ولا تتكبروا عليه ولا على من بذله لكم فلا عصمة الا لرسول الله صلى الله عليه وسلم والعدل والانصاف مع من كل من تثقون به وبدينه وان تتواضعوا لله له وان تقضوا حوائجهم بقدر المستطاع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل تنصرون وترزقون وترحمون الا بدعاء ضعفائكم ومساكينكم هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.[email protected]

[kamal]

#1431516 [ابو الجوج]
0.00/5 (0 صوت)

03-20-2016 05:44 PM
بصراحة الكيزان بعد كده من المفترض ان يغادروا السودان لانهم انتهوا من الشعب السوداني نهاية بطل ويشوفوا ليهم مصير بعد كده لان الشعب الان لاحول له ولاقوة الا بالله العلي العظيم ..

[ابو الجوج]

#1431445 [Rebel]
5.00/5 (1 صوت)

03-20-2016 02:56 PM
*...و "مكون السودان القديم", و حقوق المواطنه و الحريه و الديمقراطيه والمساواه , و غيرها الكثير من طموحات الشعب السودانى, لن يتم إلآ عن طريق "الثوره الشعبيه" يا أخى, خذها منى!
* و من يحاول تجاوز الجرائم و الدماء و المظالم التى ارتكبت فى حق البلاد و العباد, فهو حالم!
* و من يأمل من الإسلاميين فى سلام دون محاسبه و قصاص و رد المظالم, فهو غافل!
* و "المعارضه" المسلحه نفسها أو "السلميه!", التى لا تستند أو لا تستنير فى نضالها ضد "نظام الإسلامويين", بمطالبات و رغبات و طموحات الشعب السودانى, لن تنجح و لن تستمر..و سوف تتساقط كما تساقط الكثيرون من قبل, منذ عهد "التجمع الديموقراطى" الذى تجاوزه الزمن و "المصائب"!
* لأن "الواقع الأليم" و "التاريخ" و العقل و "الحكمه", يفرضون علينا تصحيح المسار بصورة جذريه أولا!..و لا مجال في ذلك للمساومه ب"الحق العام" و "الحق الخاص", أو التفريط فى تراب "الوطن", أو حقوق أجيال المستقبل!
* لأننا نعيش فى القرن ال21, عصر العولمه و العلم و الحريه و "حقوق الإنسان" - ناهيك عن الحد الأعلى المتمثل فى "حقوق المواطنه"!
* نحن لا نعيش فى القرن السابع الهجرى, يا أخى!..و لا حتى فى سبعينات و ثمانينات القرن الماضى!
و لك تقديرى,,

[Rebel]

#1431346 [الحقيقة]
1.00/5 (1 صوت)

03-20-2016 12:21 PM
قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك أفريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني .!!!!!!!!!!!

هذه هى الحقيقة يا دكتور وهى أس مشاكل السودان أطلق عليها الراحل خليل إبراهيم "الإستعمار الداخلى" وعانى منها الجنوبيون ويلات القتل والسحل حتى إنتزعوا إستقلالهم من هذا المستعمر والبقية فى الإنتظار.

كانت الممالك الثلاثة هى النوبا (كوش، مروى،المغرة، علوة وسوبا) والفونج والفور التى كانت تكسى الكعبة.

[الحقيقة]

#1431193 [jafar]
1.00/5 (1 صوت)

03-20-2016 08:40 AM
ارجو عدم دس السم فى العسل وتذكيرنا بأن السودان قبل الف عام كان يتمثل فى ثلاث مماليك افريقبة فقط وطيلة الف عام توافد العرب مهاجرين الى الاراضى السودانية ومثل هذه العبارات المدسوسة يا دكتور عبادى نفهمها وهى طائرة وهى العنصرية البغيضة المحفورة فى اعماق بعض كتابنا للأسف !!!!!!!!

[jafar]

ردود على jafar
[د. عمر بادي] 03-21-2016 02:13 PM
لقد تعودت أن أكرر الفقرة الأخيرة في مقالاتي السياسية و التي تبدأ أخيرا أكرر و أقول ...الحل لكل مشاكل السودان يكون في العودة الى مكون السودان القديم في التعايش السلمي بين العرب و الأفارقة بدون أي عنصرية لأن العنصرية لم نكن نعرفها قديما و لذلك تزاوج العرب و الفارقة و كانت النتيجة نحن . هل كلامي هذا غير واضح ؟ أرجو اعادة قراءة الفقرة الأخيرة و محاولة الفهم .

[منصور] 03-20-2016 02:46 PM
الحقيقة المرة ان الاسلام العربي هو من استحدث العنصرية في السودان "الذي كان امنا" وان امي حتى الان تقول للزنجي ياعبد و للزنجية يا خادم.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة