الأخبار
أخبار إقليمية
النصوص الطغاة
النصوص الطغاة
النصوص الطغاة


03-21-2016 07:19 PM

أمير تاج السر
منذ فترة قليلة، رحل الكاتب الإيطالي أمبرتو إيكو، الذي عرفناه بنصه القديم: «اسم الوردة»، على الرغم من أنه كتب نصوصا أخرى، منها: «جزيرة اليوم السابق»، ونص ترجم للعربية مؤخرا، هو: مقبرة براغ، الذي كتبه مستوحيا التاريخ، كما يفعل دائما، وكل تلك النصوص تحقق نسبة قراءة عالية، اعتمادا على اسم الكاتب، وشهرته في كتابة الملاحم، لكن «اسم الوردة» كان شيئا آخر، مختلفا تماما، إنه واحد من النصوص الطغاة، أو النصوص التي يمارس القراء ديكتاتورية متعسفة من أجل قراءتها، تماما مثل نصوص أخرى، في تاريخ الكتابة، سأتعرض لها لاحقا.
أول مرة سمعت باسم الوردة، في منتصف تسعينيات القرن الماضي، حين زارني في بيتي، مثقف عربي، كان قرأ بداياتي، في الكتابة، ويبدو أن ما كتبته لم يرق له، واعتبرني بحاجة لنصح قوي وفعال، وكان هذا النصح، حين أخرج من حقيبته نسخة من كتاب: «اسم الوردة»، في ترجمته العربية، وضعها أمامي على الطاولة وهو يقول بغضب: أنت لم تقرأ «اسم الوردة»، ولو قرأتها لعرفت كيف تكتب، وقبل أن أمد يدي لأتصفح الكتاب، التقطه وأعاده لحقيبته، ثم ذهب، لكنه ترك لي في تلك الأمسية قرارا ديكتاتوريا واضحا، وهو أن أقرأ ذلك الكتاب الإيطالي. وكأنني سأعاقب بالسجن أو الجلد أو الطرد من حرفة الكتابة، إن لم أقرأه.
بعد ذلك ظللت أشهرا طويلة أبحث عن اسم الوردة، لم يكن موجودا في المكتبات، ورفض كل صديق يملكه أن يعيرني النسخة، وكنت أتمزق في الداخل حقيقة، وحين أجلس في مقهى برفقة أصدقاء مثقفين، أو أوجد في احتفالية ثقافية، أخاف أن يذكر اسم الوردة، ويعرف الناس أنني لم أقرأه، وفي أول زيارة قمت بها للقاهرة بعد ذلك، أسرعت إلى مكتبة مدبولي العظيمة، في ميدان طلعت حرب واقتنيت «اسم الوردة»، وقرأته مباشرة في اليوم نفسه، لأتحرر من كابوس ديكتاتوريته، وأجلس في المقاهي والمناسبات الثقافية، هادئا، أتحين فرصة أن يطرح أحدهم موضوع ذلك الكتاب، لأشارك في النقاش بمتعة.
لن أتحدث عن موضوع الكتاب، ولا عن انطباعي بعد أن قرأته في تلك الأيام، إن كان سلبيا أو إيجابيا، وإنما فقط أوردته، لأنه كان من تلك الكتب التي يضطر العالق في درب الكتابة، إلى قراءتها، بما تملكه من صلف وسطوة على الأذهان.
«رواية العطر»، لباتريك زوسكيند، الألماني الذي دخل بها قوائم الأعلى مبيعا، والأكثر انتشارا، وكتب بعدها نصوصا أخرى مثل «الحمامة»، لم ترتق لجمالها، كانت أيضا من النصوص الطغاة، التي مارس المثقفون في تلك الفترة، ضغوطا كثيرة على زملائهم، من أجل الحصول عليها وقراءتها، لقد كتب على الغلاف أنها قصة قاتل، وهذا من شأنه أن ينخفض بإيحاء النص كثيرا، فليس كل القراء يبحثون عن قصص القتل، وتلك القصص في مجملها لا تصبح أبدا في مصاف القراءة الراقية، لكنها في الحقيقة حين تقرأها، وقبل أن تصل إلى مرحلة القتل، تعثر على معرفة كبيرة، في صناعة العطور، تلك الحرفة التي كان يمارسها غرينوي البطل، كما أذكر اسمه، ومن داخلها أراد الحصول على عطر الجسد.
قصة جيدة، وفكرة جيدة جدا، واجتهاد كتابي كبير، وفي ترجمتها العربية التي قرأتها بها، وكنت حصلت عليها من معرض للكتاب أقيم في الدوحة بعد أن أرهقني الكثيرون بسؤال غدا روتينيا: هل قرأت رواية «العطر»؟
وحين أرد بأنني لم أقرأها، يلوي السائل حنكه، ويبتعد عني، موقنا بأنني لست مثقفا، ولست جديرا بأن أحمل لقب كاتب، ولم أقرأ رواية «العطر» بعد.
في أواخر تسعينيات القرن الماضي، ظهر اسم البرازيلي باولو كويلهو بشدة، عبر نصه: «الخيميائي»، ثم تبعته نصوص أخرى مثل: «الجبل الأصفر»، و»حاج كومبو استيلا»، وبعدها «فيرونيكا تقرر أن تموت»، وغيرها من النصوص، المختلف في شأنها، ففي حين يقسم كثير من القراء، أنها نصوص مبدعة، تجد آخرين، يتحدثون عن عاديتها، وأنها ليست خارقة على الإطلاق.
كنت أجلس في صالة إحدى الصحف التي تعاملت معها في بداية تعرفي إلى كتابة المقال الثقافي، حين همس أحد الحاضرين في أذني: لماذا لم تكتب عن رواية الخيميائي؟ تلك الرائعة العالمية. قلت له ببساطة شديدة، وبلا تردد أنني لم أقرأها، في الحقيقة لم أسمع بها إلا مؤخرا، ولا أجد لدي فضول لقراءتها. أظن أن الرجل صدم، لأنه طالعني باستغراب شديد، وقال هذه المرة بصوت سمعه الحاضرين كلهم: لم تقرأ الخيميائي للعظيم باولو كويلهو، ولا تريد قراءتها؟، كيف تقنعني أنك كاتب روائي؟
أحسست بالحرج، وبالغضب أيضا، واشتبكت مع الرجل في جدال متشعب، شارك فيه الحاضرون كلهم وكان ثمة ضغط عنيف في تلك الأمسية من الجميع بأنني لا بد أن اقرأ الخيميائي، لأتعرف على أسرار مهمة في الكتابة، ذلك الضغط الديكتاتوري الذي ذكرته، ولأنها كانت منتشرة أكثر من غيرها من النصوص الطغاة، فقد عثرت عليها في أول مكتبة، وظلت مغبرة في أحد الرفوف، في بيتي سنوات، قبل أن أنفض غبارها، وأقرأها ليس بمتعة ولكن للعلم بالشيء، وبدت لي موجهة لفئة عمرية أصغر، ولا أدري هل كنت محقا أم لا؟
«الأشياء تتداعى»، للنيجيري تشينيا تشيبي، من النصوص الطغاة التي ظهر طغيانها مبكرا، لكن للحقيقة كان طغيانا متحضرا، ورائعا، لأن النص ليس عظيما فقط، وإنما من النصوص التي تحفر في الذاكرات عميقا، وتبقى مشعلا مضيئا، ومعقلا من معاقل المعرفة بالثقافة الأفريقية والأساطير، وكثير من التراث الشعبي الشفاهي. لقد سمعت عن الأشياء تتداعى، وأنا طالب في مصر، نهاية الثمانينيات، كان كل من جلست معه في تلك الفترة يتحدث عن كتابين في الغالب: «يوليسيس» لجيمس جويس، و«الأشياء تتداعى» لتشيبي، وكان الوجود في مصر مساعدا للحصول على الكتب بسهولة، فاقتنيت الكتابين، قرأت الأشياء تتداعى بسرعة، ودخلت في طغيانها بأن أفرضها على أصدقائي الذين لا يعرفونها، بينما بقيت رواية جويس مشروع قراءة لزمن طويل، اقرأ منها صفحات عدة في كل فترة وأتركها، ولا أذكر إن كنت أكملتها أم لا؟ لقد كانت في الحقيقة نصا عظيما بلا شك، ومن النصوص الرائدة في الأدب، لكن دائما توجد تعقيدات في القراءة، قد لا تمنح الوقت والذهن الصافي، لقراءة كل نص عظيم كتب، وما حدث لرواية جويس معي، حدث أيضا في كتاب «البحث عن الزمن المفقود»، تلك الرواية الملحمية، لمارسيل بروست، التي استغرقت زمنا طويلا، حتى أكملتها، ولا أذكر أنها كانت من النصوص الطغاة، وأن هناك من فرضها عليّ، كتلك النصوص الأخرى.
وكما تصنع الشعوب طغاتها، فقد صنع غابرييل غارسيا ماركيز، نصا ديكتاتورا، هو نص: «الجميلات النائمات»، للياباني ياسوناري كواباتا، حين كتب له تقديما في الترجمة الإسبانية، وحين أعلن عن تأثره به، وأذكر أن مقدمة ماركيز، كانت تذكر مباشرة حين يفرض أحدهم ذلك الكتاب: هل قرأت «الجميلات النائمات» الرواية التي قدم لها ماركيز؟
وحقيقة لم أكن مقتنعا بأن يقدم كاتب، آخر، ومن النادر أن أقرأ المقدمات، لكن لأن ماركيز نفسه كان ديكتاتورا أدبيا، بنصوصه طبعا، فقد كان لا بد من قراءة مقدمته، والاستسلام لجميلات كواباتا النائمات.
كثير من النصوص، التي تمارس مثل هذا التعسف، لكن في النهاية، هو في صالح القراءة وليس ضدها، وربما يكون دليلا على أن القراءة ما زالت مسلحة، وتصلح لتحظى بمقاعد متقدمة في مجال الثقافة.
روائي سوداني

القدس العربي


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1748

التعليقات
#1432723 [كريني]
0.00/5 (0 صوت)

03-22-2016 01:10 PM
بعد ثلاثة فقرات دسمات احبطنا الكاتب بقوله

"لن أتحدث عن موضوع الكتاب، ولا عن انطباعي بعد أن قرأته في تلك الأيام، إن كان سلبيا أو إيجابيا، وإنما فقط أوردته، لأنه كان من تلك الكتب التي يضطر العالق في درب الكتابة، إلى قراءتها، بما تملكه من صلف وسطوة على الأذهان."

ليته قدم لذلك

[كريني]

#1432440 [يا خبر بفلوس]
0.00/5 (0 صوت)

03-22-2016 07:10 AM
النصوص الطغاة ؟ تستوجب الكتابة عنها بنصوص متصالحة مع الاخر والذي هو القارئ يا سيدي اولا هذه الكتابة او النوع من الكتابة متعجفة وسطحية ولا تليق بكاتب محفور اسمه في ذواكر الناس ( على فكرة جمع ذاكرة ذواكر وليس ذاكرات) التعسف والتناول المزاجي لا يشجع القارئ مواصلة قراءتك حتى النهاية وان عزم على المواصلة يعني ذلك انه ابتلع قرصا للضغط رحمك الله ارحمنا اكتب لنا عن رواياتك انت ان لم تعجبك رواياتهم

[يا خبر بفلوس]

ردود على يا خبر بفلوس
[زول ساي] 03-22-2016 04:05 PM
الذاكرة بمعنى ملكة التخزين في العقل والاسترجاع اسم لحالة عقلية لا تجمع يا خبر بفلوس وان قلت ذاكرات أو ذواكر فالمعنى ينصرف إلى جمع مؤنث سالم وجمع تكسير يعني نساء حافظات للذكرى أو متذكرات، وإن كنت مصراً فهات أمثلة


#1432375 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

03-22-2016 12:08 AM
كلما طالعت مقالاتك ، تجدني دائماً أجبر نفسي على إتمامها لأصل إلى الغاية أو الغرض منها.

ربما أنت تتحدث بلغة راقية أعلى من مستوانا لذا لا نفهم الغرض من مقالاتك (بالنسبةِ ليِّ على الأقل) ، رغم أنني أقرأ لكتاب لغتهم أرقى ، مثل المرحوم الطيب صالح ، فتجد مواضيعهم تشدك بجازبية و لا تشعر بملل أو غموض بين الكلمات ، و تغمرك سعادة لا توصف ، مما يجعلك تصاب بإحباط عندما تنتهي من قراءة مواضيعه و تتمنى لو لم ينتهي ، فتجد نفسك تعيد قراءته مراراً و تكراراً.

الطيب صالح لو وصف لك لقاء في مقهى تكاد تشم عبق البن و مهما كانت صعوبة الموضوع و تعقيداته ، تجد نفسك و كأنك وصلت لنفس مستوعى المعرفة لديه.

لديه موضوع ممتع كتبه عن الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي (٦ مقالات) ، كل فقرة فيه تتمنى لو كانت كتاب و أجمل شئ إنه ببساطة متناهية أقر بأن كتب الشيخ الأكبر كانت صعبة عليه ليفهمها ، فدفعني ذلك للمحاولة ، و بالبحث وجدت أن نوعية معينة من الشيوخ و أهل المعرفة فقط تستطيع فهم و شرح كتب الشيخ الأكبر ، و ليس دكاترة و أساتذة الجامعات! هكذا تكون المواضيع ، تشدك و تجذبك ، و تجعلك تبحث و تحاول في مواضيعه التي طرحها! أي تملأ حياتك.

كذلك مثال آخر! شوقي بدري! يكتب بلغة عادية جداً و أنت تشعر إنه يستطيع أن يكتب بلغة فصحى معقدة ، و لديه تخريمات و شطحات خارج الموضوع ، قد لا يقبلها أي ناقد أو أكاديمي ، لكنها تُعجب القارئ و تجذبه و هذا ربما ما يميز مواضيعه! تتوقع دائماً خرمجة أو بونية (قبضة) ، أو معلومة جديدة.


بصراحة مواضيعك تفتقد للروح

[الفقير]

ردود على الفقير
[الفقير] 03-22-2016 06:56 PM
الأخ صلاح الدين سر الختم

أتقبل حديثك بصدر رحب رغم تحاملك عليِّ نوعاً ما ، فبالتأكيد ليس لدي أي قصد شخصي مع الكاتب ، أو أحد في العالم.

و أقر بإنني لم أكن لبقاً في تعليقي ، لكنني لم أخرج عن الخط الذي يدعو إليه الكاتب نفسه ، كما ذكر في مقال له بعنوان (مواصفات النصوص) ، حيث قال:

[كل النصوص التي تكتب، العظيم منها والرديء، هي مشاريع نصوص ناجحة، أو فاشلة، أو متوسطة الإقبال عليها، في ساحات القراءة]

و في مقال (أعمال ناجحة و لكن) ، ذكر فيه:
[ وعندي رأي آخر وهو أن أي عمل يكتب مهما كان بعيدا عن النضج، فهو عمل ناجح في نظر البعض، وفاشل في نظر البعض الآخر] ، إنتهى الإقتباس.

للكاتب أن يفرض رؤيته و تذوقه من خلال رواياته ، لكن المقالات أمر يختلف كلياً ، فالقارئ بالتأكيد يختار الرواية التي تُرضي ذوقه سواء أن كان واقعي ممزوج بالخيال أم واقعي صرف ، لكن المقالات تفرض نفسها على القارئ نوعاً ما ، لذا الأمر فيها يختلف لأنها تصطدم بواقعنا ، و هنا تأتي المفارقة في إبداء الرأي.

لم أقصد أي إساءة بالإستشهاد بالطيب صالح ، و كان يمكن أن أستشهد بأي كاتب أو كاتبة ، لكنني قصدت أن أوضح وجهة نظري (من الآخر).

و أقول لك لماذا؟

لم تعجبني هذه الفقرة من مقال الكاتب:
[وأجلس في المقاهي والمناسبات الثقافية، هادئا، أتحين فرصة أن يطرح أحدهم موضوع ذلك الكتاب، لأشارك في النقاش بمتعة]


فهذا يعني إنه يقرأ الكتب ليتباهى و يستعرض بها ، و هذا من حقه ، لكنني لدي تحفظ لمثل هذا السلوك.

أما الإلتباس الذي إنتابني ، كانت في هذه الفقرة:

[ قرأت الأشياء تتداعى بسرعة، ودخلت في طغيانها بأن أفرضها على أصدقائي الذين لا يعرفونها]

فهل هو مع أو ضد (النصوص الطغاة) ، طالما فرضها على أصدقائه!

لم أشير من قريب أو بعيد لمكانته كروائي ، إنما حصرت حديثي في مقالاته.

و أكرر إقرأ أي مقال للطيب صالح ، سيجذبك و لن تشعر بأنه يفرض عليك مزاجه إنما يشاركك أفكاره و لا يتعالى أو يفرض عليك مزاجه.

و بمن تريدني أن أقارنه؟ بعبد الباقي الظافر!

و في نهاية الأمر يوجد فرق كبير بين المقال و الرواية ، و كلاهما مرتبط بالواقع ، و نحن في ظل هذا النظام أصبح (أمبيرنا) عالي و ما بنجامل و ما بنخرج من حدود الأدب و اللباقة.

أصدق تعبير عن مقال الكاتب ، جاء في تعليق الأخ [يا خبر بفلوس] أعلاه

إقتباس:

[التعسف والتناول المزاجي لا يشجع القارئ مواصلة قراءتك حتى النهاية]

United States [صلاح الدين سرالختم] 03-22-2016 11:06 AM
بصراحة تعليقك يفتقر الي اللباقة والدقة مع وافر تقديري فالموضوع موضوع جيد وجديد والطرح واضح جدا فالمقال يتحدث عن ظاهرة تأليه البعض لبعض النصوص وبعض الكتاب بطريقة تجعل من النص طاغية بمعني انه يخرج عن مساره الحقيقي كتجربة انسانية وحالة ابداعية فيمسي صنما يتعبد البعض في محرابه المفترض ويصنعون منه عائقا للأبداع بدلا من كونه جزءا منه...المقال عميق ورصين وواضح الفكرة والهدف أما مقارنات أمير مع الطيب صالح وشوقي بدري فهي مقارنة لاسبب لها هنا البتة والحديث عن الكاتب بهذه الطريقة السلبية المتعمدة تعطي انطباعا بوجود غرض شخصي للتقليل عمدا من مكانة أدبية سامقة لكاتب المقال تحياتي وأرجو ان تتقبل ملاحظتي بصدر رحب


#1432279 [زول ساي]
0.00/5 (0 صوت)

03-21-2016 07:56 PM
دا انت مش معانا خالص! هو دا وقته؟ مالنا وما أمبرتو أيكو، خليهو يشبع موت طالما خلف وراه «اسم الوردة» - أحسن مما يموت وما يخلفش

[زول ساي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة