الأخبار
أخبار إقليمية
في إستمرار لفشلها: الآلية الافريقية تشهد على توقيع اتفاق آحادي مع المؤتمر الوطني
في إستمرار لفشلها: الآلية الافريقية تشهد على توقيع اتفاق آحادي مع المؤتمر الوطني
في إستمرار لفشلها: الآلية الافريقية تشهد على توقيع اتفاق آحادي مع المؤتمر الوطني


03-22-2016 06:41 PM
في إستمرار لفشلها: الآلية الافريقية تشهد على توقيع اتفاق آحادي مع المؤتمر الوطني

22 مارس 2016

في مفارقة وانتهاك لتقاليد ادوار الوساطة والتفاوض المعروفة، قامت الآلية الافريقية رفيعة المستوى، برئاسة الرئيس الجنوب افريقي ثابو امبيكي، الوسيط بين اطراف الصراع في السودان، يوم الاثنين 21 مارس 2016، بالتوقيع كشاهد على اتفاق خارطة طريق تم التوقيع عليه من جانب حزب المؤتمر الوطني الحاكم فقط، مع رفضه من كافة اطراف المعارضة المدعوة للقاء التشاوري الاستراتيجي، والممثلة في حركة العدالة والمساواة، حركة تحرير السودان-مني مناوي، الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، وحزب الامة القومي. حيث يؤدي اتفاق الوساطة في نهاياته الى إلحاق قوى المعارضة المشاركة في اللقاء ضمن حوار النظام الحاكم الجاري في الخرطوم.

إننا في المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً نرى انحرافا كبيرا في منهج الآلية الافريقية في ادارة التفاوض خلال اللقاء التشاوري، وفي البنود غير المنسجمة التي تضمنتها وثيقة الاتفاق في جمعها بين قضيتيّ الترتيبات الامنية والحوار الوطني الحكومي، في اهمال واضح للتجارب والسياق الذي تتم فيه معالجة هذه القضايا، هذا بالاضافة الى انتهاك الاتفاق لقرارات مجلس الامن والسلم الافريقي (456) و( 593) صاحبة التفويض وتحديد مجال عمل الوساطة الافريقية، بما فيها اولوية عقد اجتماع تحضيري لكافة الاطراف السودانية، وفي مقدمتها قوى الاجماع الوطني ومبادرة المجتمع المدني اللذين تم إقصائهما عمداً من قبل الوساطة. كما قام الاتفاق آحادي التوقيع بنسخ قرارات سابقة هامة مثل إحلال اللقاء التشاوري مكان الاجتماع التحضيري، وتجاهل الشروط المطلوبة لتهيئة المناخ لحوار شامل وصادق ونزيه كما ورد في قرارات الاتحاد الافريقي، والتي ضرب بها الرئيس ثابو امبيكي عرض الحائط. ان اتفاق الوساطة الذي شهد الرئيس ثابو امبيكي على التوقيع الحكومي الآحادي عليه يقضي على كافة مجهودات الاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي السابقة في تحقيق السلام العادل والتغيير الديمقراطي عبر الحل السلمي الشامل، ويقدم مشروعية مفقودة لحوار الوثبة وشهادة مجانية لنظام البشير في دعم اجندته القمعية والحربية.

ان اختيار االوساطة الافريقية لمنهج التوقيع الآحادي مع الحكومة السودانية، ومحاولة اجبارها او ارهابها لقوى المعارضة المشاركة في اللقاء التشاوري على التوقيع والاعتراف والمشاركة لاحقا في حوار النظام الحاكم، يمثل اعلانا باستنفاد الوساطة لكافة طرق التوسط بين اطراف الصراع في السودان بتحيزها للحزب الحاكم، وذلك بالاصرار على التوقيع الحكومي الآحادي بعد مضي اربعة ايام فقط لاول عملية تفاوضية تجمع المعارضة المسلحة والسلمية في مقابل الحكومة السودانية، مما ترتب عليه رفض تلك القوى التوقيع على وثيقتها. ان فشل الآلية الافريقية الموثق في إلزام الحزب الحاكم بتنفيذ ايا من قرارات الاتحاد الافريقي السابقة، بما فيها مواقف الحكومة التي ادت الى إفشال كافة جولات التفاوض السابقة حول ذات قضايا الاتفاق الاخير في مساريّ دارفور والمنطقتين، يجعلنا اكثر تشككا في مدى حياديتها وجديتها وعدم قدرتها في إدارة عملية التفاوض طيلة السنوات الماضية.

اننا في الديمقراطية أولاً نري بان إنحياز الوساطة الافريقية وشركائها للنظام الحاكم عبر هذا الاتفاق يمثل دعما له في حملاته العسكرية الجارية في دارفور حول جبل مرة وفي جنوب كردفان/جبال النوبة وفي جبل كلقو بالنيل الازرق، وفي صمته على تزايد القمع ضد المواطنيين في مناطق السودان، وفي إضفائه لمشروعية مفقودة لحوار الوثبة الجاري بالخرطوم. كما إن رفض القوى المعارضة، الحريصة على السلام العادل والحوار الحقيقي المؤدي الى التغيير الديمقراطي، التوقيع على اتفاق الوساطة يمثل الخطوة الإيجابية السليمة في مسار وحدتها ووحدة قوة التغيير الحقيقية.

المجموعة السودانية للديموقراطية أولاً


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2401

التعليقات
#1433165 [جادين]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2016 08:52 AM
بخصوص توقيع الحكومة ورفض المعارضة المسلحة وجميع المعلقين الا ترون شعب السودان ؟؟؟ من يموت من يجوع من يتشرد فلماذا النظرة السوداء والعيش بعيداً عن المعركة نوقع نعم نوقع على خريطة الطريق ونعيش وسطهم ونخفف العبء عن بسطاء السودان وكفانا إستعمال كلمات النضال التى أضحت بريقاً يصدأ وكلما جاء بما لا تهوى النفس إستكبرتم وليس العيب في أمبيكي بل العيب فينا فلا تدفنوا الرؤس في الرمال فهذا مجرى السياسة العالمية تقدم تأخذ والعبرة في الأهداف فالشجاعة ألا نأتي بالمبررات التي أصبحت سمة لتروى الظمأ بل تصارع الذئب في عقر داره

[جادين]

#1433062 [mansour]
5.00/5 (1 صوت)

03-23-2016 03:15 AM
الخيار هوالشعب ولا خيار غيره

[mansour]

#1433021 [خليفة احمد]
5.00/5 (2 صوت)

03-23-2016 12:03 AM
امبيكي وصحبه ح يطيرو للدوحة لاستلام المعلوم،،،،،آفة القارة السمراء هي الرؤساء المرتشين وبالتالي لا توجد حكومات وكنا مستثنين ج.افريقيا من هذة المصيبة ولكن بعد عملية تهريب السفاح بشة والذي ادانته محاكمهم في كافة درجاتها ظهر المرتشي منذ زمن طويل امبيكي لعنة الله عليه وعلى باقي رؤساء القارة الذين يكنزون مليارات الدولارات في بنوك الغرب سمسرة ورشاوي من شركات النفط والمعادن الخام وشعوبهم تضربها الامراض والفقر والشباب يبتلعه المتوسط هاربا لاوروبا....انتهت القيادات الوطنية الحقة وما مقتل المناضل جون قرنق الا بسبب وطنيته وعدم دخوله في شباك الشركات الغربية التي. تمتص خيراتنا بالاتفاق مع الكبار امثال امبيكي وزوما

[خليفة احمد]

#1433019 [عوض]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2016 12:01 AM
انا لا أعتقد بعنو هذا نظام يجب تتفاوض معه لا يلتظم بتفاقيات لقدشهدنا كل الاتفاقيات التى وقعت معه ولن يتم تنفذها

[عوض]

#1433002 [النوباوي]
5.00/5 (1 صوت)

03-22-2016 10:47 PM
ماذا تتوقعون ممن هربوا البشير من جنوب افريقيا ؟فهو من نفس الحزب و الطبخه حا تكون واحده فهو لا يعمل الا ما يكون في صالح الطغمه في الخرطوم.وعليه لا بد من رفضه كوسيط لانه يعمل لصالح جهه واحده لا يصلح كوسيط لحل مشكله.

[النوباوي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة