الأخبار
أخبار إقليمية
و أمبيكي على الرف.. توجهوا إلى الشارع!
و أمبيكي على الرف.. توجهوا إلى الشارع!
و أمبيكي على الرف.. توجهوا إلى الشارع!


03-23-2016 03:21 AM
عثمان محمد حسن

أطل المهندس/ إبراهيم محمود على الشاشة، و هو يكاد يطير من الفرح ليعلن أن وفد الحكومة و معه الرئيس/ أمبيكي، سوف يحاولون ( اقناع) المعارضة للتوقيع على خارطة طريق ( توفيقية) مقدمة من قبل الآلية الأفريقية..
قلت في نفسي:- " بااااظت خلاص!" لقد أكل الجماعة راس أمبيكي كما أكلوا رؤوس كثيرة في الداخل و الخارج بأساليب الذئاب المتعطشة لدماء ضعاف الغزلان!"
ثم أطل على الشاشة د. أمين حسن عمر بكل غطرسته و ( طاؤوسيته)، ليتحدث عن الخارطة ( التوفيقية) المطابقة تماماً لمطلوبات النظام في الحوار و المفاوضات و المشاورات، و كل ما هو آتٍ آت- و يسخر الطاؤوس أمين حسن عمر من مطلوبات المعارضة.. و يضعها على الرف، و في يقينه أنه قد كسب الحرب تماماً بعد أن ضمن وقوف أمبيكي إلى جانب نظامه.. و ربما ضمن وقوف مجلس الأمن و الخمسة الكبار إلى جانب الظَلمة، و كثيراً ما فعلوا!
لقد كسب النظام جولة ( المشاورات التي لم تتم) فقط.. و لم يكسبوا ( الحرب) طالما في قاعدة بيانات الشعب السوداني ذخائر لا تخيب أبداً و منقوش عليها سمات أكتوبر 1964 و أبريل 1985.. رغم ( تشويشات) سبتمبر 2013..!
و يتحدث وفد النظام عن نقل رأيهم النظام لأمبيكي .. و عن رفضهم نقل الحوار إلى الخارج، و أن المفاوضات لا تحتاج إلى وساطة بالداخل..,, و يقولون:- نعم للمسار التفاوضي حول السلام و لا شيئ آخر.. إن ( النظام) لا يبتغي رسو السودان على بر السلام و الأمان..
و حين تستمع إلى خطابهم المنطلق من مركز القوة و الجبروت.. و الاحساس بأن كل الظروف المحلية و الاقليمية و الدولية تعمل لصالحهم.. تعلم أن الوهم قد أعماهم عن رؤية مصيرهم المحتوم، و هم يرسمون خرطة طريق ذي اتجاه واحد يفضي إلى الجحيم.. و سوف يأتي يومٌ لن ينفعهم فيه أمبيكي و لا الملك سلمان و لا الصين و لا روسيا.. و لا أمريكا.. يوم لن تنفعهم فيه سوى أرجلهم أو طائراتهم الرابضة في المطارات على أهبة الهروب من الجحيم!
و قد إتفق الطرفان على مواصلة المشاورات.. و النظام يقف على أرض صلبة.. و يطل د. أحمد بلال ليقول عن المعارضة :- ( تحسبهم جميعاً و قلوبهم شتى..) و هو يضحك! و يتحدث المشير البشير عن أن دارفور آمنة الآن,, و هو يتحدى.. و يتحدث الوالي/ عبدالواحد عن أن دارفور تمام التمام عدا بعض الجيوب في جبل مرة..
و من بعيد يدخل القائم بالأعمال الأمريكي على الخط.. ليعلن أن أمريكا ستسعى لإقناع المعارضة للتوقيع على خارطة الطريق المقدمة من أمبيكي.. فنشتم رائحة ( عقيدة أوباما) في كلام الدبلوماسي الأمريكي.. عقيدة تنبني على نأي أمريكا عن الشرق الأوسط.. و لربما لأوباما أهداف أكبر تكمن في ( إرث أوباما) الرئاسي أو Obama Legacy و من تلك الأهداف تعضيد موقف مرشح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية القادمة في أمريكا.. ليفاخر المرشح/ المرشحة أن حزبه/ها قد تمكن من إيقاف الحرب الدامية في دارفور.. و سوف يصفق له/ها الأمريكان كثيراً.. لمعرفتهم بما حدث و يحدث في دارفور من مآسٍ إنسانية..
إن من يقرأ تسلسل الأحداث في السودان منذ بداية نظام ( الانقاذ) سوف يتلمس ما بين السطور مؤشرات تؤكد أن الحوار و المفاوضات قد استنفدا أغراضهما.. و أن النظام يضع بصماته على خطوط التواصل النهائية بما يفضي إلى إنتاج معطيات تعوَّد النظام على ممارسة ( إخراج) أمثالها منذ بدأ التعامل مع رؤية ( ميكيافيللي) في إدارة الدولة.. و النظام يستقوي بالخارج حالياً، بعد تنازلاته التي قدمها رِشىً لكل من يرى فيه سنداً محتملاً ينافح عن مواقفه في الحرب و في السعي إلى السلام.. لذا على المعارضة و علينا جميعاً أن نبحث عن معادلة جديدة لحل أزمة السودان المستعصية بدلاً عن اللعب على حبال المفاوضات و الحوارات المهترئة.. الرسمية منها و غير الرسمية.. سواء أكانت في الداخل أم في الخارج..
نعم، النظام سعيد جداً لدرجة التخمة و هو يلعب في سيرك الحوار و المحاورات في الخرطوم و في إثيوبيا بهمة من احترف اللعب على الحبال المتشابكة دون خوف من الوقوع على ( البلاط) لأنه يعلم أن ثمة شباك منصوبة تحته تحول دونه و كسر عموده الفقري على البلاط.. و ما أبشعها من سعادة تحصَّل عليها بالخسة و الدناءة على حساب سلام السودان..!
و النظام لن يتورع عن تقديم المزيد من التنازلات عن أي شيئ مقابل كسب الخارج الأجنبي إلى جانبه في رحلته غير الميمونة لتخريب مقدرات البلد و تشتيت كفاءات شعبه.. و دفن الأمل في صحراء النفاق و الدجل.. و غاية تطلعاته البقاء في السلطة و التحكم في الثروة ل( تمكين) من شاء و ( تهميش) من أراد.. فكم من مهمش فيك يا سودان و كم من كفاءة هاجرت بعيداً عنك!
هذا زمان المهازل بلا شك! زمانٌ فيه يحاولون خداعنا و هم يعلمون أننا لا ننخدع، و مع ذلك يستمرون في غبائهم باستمرار محاولات الخداع.. ربما يرون فينا ضعفاً ظاهرياً.. و يفشلون في رؤية قوة باطشة في أعماقنا متى تحركت نحو أبراج الطغاة دمرتها و أزالتها من الوجود..
نعم، المعارضة محاصرة.. ليست ضعيفة.. لكن النظام يرى أن المعارضة سوف تنصاع عما قريب ل( أوامر) أمريكا فتوَقّع على خارطة الطريق المشوَّش..! أما الشعب، فيتطلع إلى المعارضة عساها تتهيأ للعصيان المدني و الانتفاضة ، بعد أن تضع التفاوض و الحوار و أمبيكي على الرف..
فلنتوجه، أيها الناس، إلى الشارع بصدور عارية!

[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 4647

التعليقات
#1434303 [samer]
0.00/5 (0 صوت)

03-25-2016 10:42 AM
يا جماعة الخير هذه المجموعه التى فى السلطه اليوم امتلكوا كل مقدرات الشعب السودانى و حتى البنك المركزى صار بنك لهم و ليس للشعب السودانى و يملكون مليشيات بعد ان تخلصوا من الجيش السودانى و بالعربى الفصيح كده هذه البلد صارت ملك لهم و ملك حر فقط بيقولوا السودان دوله و هى ليست دوله حتى يمارسوا تجارتهم و امورهم ماشه كويس جدا بنوك و مصانع و شركات داخليه و اموال شقاله فى الخارج و كمان عاوزين يتنازلوا ليكم من السلطه و انتم مين؟؟؟ كما قال القذافى و صرتم عبيد لهم و هذه هى الحقيقه المره التى يجب ان تعرفوها و كما قال المتنبى و لا تشترى العبد و الا العصا معه ان العبيد لاجناس مناكيدو , بالله عليكم الشئ العملوه الاخوان فى المعارضين من سجن و سحل و اغتصاب و قتل هل تنتظر من نظام يمارس هذه الاشياء عاوزه يفك السلطه باخوى و اخوك -- نحن بنحلم و نستاهل الضرب و اكثر من ذلك لاننا عبيد و عليكم الله السودانى الذى الان محكمته فى الخرطوم شقاله ما قال تم بيعه فى لبيا بخروف و اخذوه من قلب الخرطوم و هل الحكومه استنكرت ذلك؟ و لا سمعنا احمد بلال طلع بيان استنكر ذلك , لانو هذا الامر لا يعنيه , شنو سودانى يتم بيعه ما هم باعوا كل الشعب السودانى و برضو ساكتين .انا افتكر لما نتحرر من الشعور باننا عبيد و تكون لنا رجوله ممكن نزيح هذا النظام و نترك الغوغائيه انو نعتمد على المعارضه التى تم ذبحها و هى تفرفر اليوم.

[samer]

#1434215 [ali]
0.00/5 (0 صوت)

03-25-2016 03:35 AM
العصيان المدني
العصيان المدني
العصيان المدني هو الحل
هذا الظام اصبح معزول تماما ويحاول ان يمد عمره وبقائه بالجؤ للعنف المتزايد
ولكنه سيقف حائرأ اذا رفضنا الإصطدام معه كما رفضنا التعاون معه. فقد رفضنا
ان نشاك في انتخابات الرئاسه ورفضنا الجلوس معه حول مائدة الحوار.
يجب ان ننشر هذه الحقيقه علي اوسع نطاق خاصة عن طريق التواصل الاجتماعي

[ali]

#1433640 [مهدي إسماعيل مهدي]
0.00/5 (0 صوت)

03-24-2016 06:51 AM
هل تمنع العودة إلى الداخل، أم تعضد خروج الجماهير إلى الشارع؟

[مهدي إسماعيل مهدي]

#1433523 [mahmoudjadeed]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2016 08:57 PM
نحن نعلم ان سياسة التمكين جعلت معظم الموطفين موالون أو أصحاب مصالح فمن أين يأتي العصيان المدني والأمر كذلك ؟ . وقفت الحكومة فترة طويلة جداً عارية ميطي زي فرعون وقلة عقله في الكتاب المطالعة في المدارس الأوليه ( زمان أوي ) .. لكن المعارضة لم تستفد من ضعف الحكومة وهوانها لأنها أيضاً تعمل لمصالحها الشخصية ومعظم شخوصها مرتزقون ويأتمرون بأمر الخارج .. لذلك ضيعوا فرص ثمينة جداً في ازالة الانقاذ بالقوة .. مافي حاجة اسمها انتفاضة ولا عصيان مدني ولا خيار الا الحرب أو الاستسلام أمران أحلاهما مر .

[mahmoudjadeed]

ردود على mahmoudjadeed
European Union [شايلين القفة] 03-25-2016 03:01 AM
يا محمود مصر ليبيا تونس ديل كلهن سقطن بحركة الشارع الحرب لا يسقط النظام ولو بسقط كان سقط بشار الاسد الشارع هو صاحب الكلمة المعارضة هي انت وهي الشارع والاجسام التنظيمية للمعرضة ما هم الا العنوان اما الموضوع فهو الشعب


#1433151 [Negro]
5.00/5 (1 صوت)

03-23-2016 08:43 AM
مرة أخرى نقولها بالفم المليان بأن (أمبيكي) فاسد ويعيش على الفتات والرشاوي وبيع الذمم وللأسف هذا النظام المسمى إسلامي من أسوأ وأفسد أنواع الأنظمة في العالم وما يقومون به من شراء للذمم وتقديم الرشاوى للكلاب والمأفونين أصبح ديدن هؤلاء الفاسدين الذين يريدون الخلود على كرسي السلطة بإسم الدين ولكن هيهات . إن غذا لناظره قريب.

[Negro]

#1433070 [ابن كوش]
5.00/5 (3 صوت)

03-23-2016 05:35 AM
امبيكي هذا تاجر شنطة زي افسانجا النيجيري كلهم حثالة قذرة. الراجل مرتشي من بلده ومعروف عالميا . دي بقت لعبت كراسي علي يد السماسرة الافارقة, عبوا ضارعكم يا وجالة حكم العسكر من بتشكر. الانتفاضة مدعومة بالتسلح الكامل لحماية الشعب من كلاب الامن ومن الارزقية وكل دا مدعوم بالعصيان المدني. الكيزان لهم اللعنة اين ما حلوا ويجب ذبحهم كما فعلوا بأبناء الوطن. وعاش كفاح الشعب السوداني وثورة حتي النصر.

[ابن كوش]

#1433063 [NAZAR SYDENY]
5.00/5 (2 صوت)

03-23-2016 03:32 AM
الرئيس/ أمبيكي ليس عنده الحق ليحدد مصير الشعب السودان !!!!

[NAZAR SYDENY]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة