الأخبار
أخبار إقليمية
من أجل حفنة دولارات
من أجل حفنة دولارات
من أجل حفنة دولارات
الهادي هباني


03-23-2016 11:51 PM
الهادي هباني

من أجل حفنة دولارات " 1 "

في مشهد يعيد للذاكرة موسيقي الموسيقار الإيطالي إنيو ماركوني البديعة في فيلم الكاوبوي (من أجل حفنة دولارات) بطولة كلينت ستوود و ليفان كليف، التي توحي بالصحراء والجحيم و المغامرة و الزحف بخطيً ثابتة نحو المجهول، صورت لنا العديد من التحقيقات الصحفية حول قضية التنقيب عن الذهب، و من أبرزها تحقيق الأستاذة سهام صالح السابق (بجريدة الشرق الأوسط العدد 13086 بتاريخ 26 ديسمبر 2014م) مزيج من حكاوي المنقبين الذين عاد القليل منهم بملاعق من ذهب (علي حد تعبيرها) كقصة المواطن السوداني البسيط الصادق كودي من قرية أرقي بالشمالية الذي عاد ظافراً ب 18 كيلو من ذهب غرب السودان فقام احتفاءا بذلك الفتح العظيم بذبح 14 خروفا دعول وناقة قعود و توزيع 150 ألف جنيه عدا و نقدا على كل أهل قريته بواقع 1500 جنيه لكل فرد و توالت احتفالاته و احتفالات أهل القرية به لعدة أيام. أو الآخرين الذين عادوا ليس فقط بخيبات أمل كبيرة بل أيضا بكوابيس لا تنسي أو تمحي من الذاكرة عن جثث المنقبين متناثرة نصف مدفونة وسط الصحراء و قد كتحتها رياحها الرملية القاسية، أو مشاهد الذين يدفنون أحياءأ بسبب إنهيار الآبار التي يتم حفرها لأغراض التعدين دون مقدمات أو سابق إنذار، أو الذين تتبادلهم لسعات العقارب و لدغات الثعابين السامة و تزهق أرواحهم ببطء و هم لا يجدون من يسعفهم في تلك الفيافي النائية الممتدة، أو مآسي اللذين يقعون ضحية الأمراض الجلدية و الباطنية المستعصية نتيجة الاستخدام العشوائى للزئبق والسيانيد الملوثين للبيئة والخطرين على صحة الإنسان.

صحيح أن من بين المنقبين توجد شركات استثمار أجنبية و محلية لها خبرة في تجارة الذهب تمتلك رأس المال و لديها إمكانيات أكبر في عمليات التنقيب. و صحيح أيضا أن من بين المنقبين عصابات و مهربين و مافيا تجارة الآثار خاصة في مناطق التنقيب الشمالية في منطقة النوبة و هم علي دراية تامة بمخاطر تلك الصناعة و مدربون عليها. إلا أن الغالبية العظمي من المنقبين التقليديين هم أفراد لجأوا لممارسة هذا النشاط المحفوف بالمخاطر بدوافع مختلفة. فمنهم طلاب متوسطة و ثانوي (أقل من 18 سنة) تسربوا من مدارسهم و ذهبوا لمناطق التنقيب لتوفير سبل العيش لأسرهم، و منهم شباب لم يجدوا فرص عمل بعد تخرجهم من الجامعات و المعاهد العليا، و منهم المغامرين من الشباب الذين يدفعهم الحلم بالثراء السريع و اختصار الزمن، و منهم من ضاقت بهم سبل العيش من مصادر عيشهم العادية و لم يجدوا ملاذا غير الصحراء و المجهول ليكتسبوا أسباب بقائهم مما أدى إلى نفور كثير من العمالة من القطاع الزراعي، و منهم أيضا من زاد همهم و حزنهم بسبب غلبة الدين و قهر الرجال فلم يجدوا مهربا من كمبيالات الدائنين و ملاحقاتهم و تهديداتهم غير تلك الفيافي النائية الموحشة لعل الحظ يحالفهم و يجدوا ما يقضي دينهم و يستعيد لهم كرامتهم و لا يهم إن فقدوا حياتهم. و سوف يستمر هذا الواقع المرير و ستتزايد باستمرار أعداد العاملين في التنقيب الأهلي كلما استمر ضنك العيش بسبب طمع من يحكمونا اليوم و حبهم لذاتهم و بسبب التدهور الاقتصادي المريع و ارتفاع معدلات التضخم و الكساد (في نفس الوقت) و تزايد نسبة العطالة خاصة وسط الشباب. علما بأن أعداد المنقبين حسب آخر التقديرات وصلت إلي ما يزيد عن مليوني سوداني.

ما يدور في قطاع التنقيب عن الذهب سواء كان تنقيب حديث أو تنقيب تقليدي هو في الحقيقة فوضي و مسرح عبثي كبير لجرائم من الدرجة الأولي ترتكبها الدولة عينك يا تاجر في حق شعبنا و في حق تراثنا و في حق أحد أهم ثروات بلادنا القومية التي عرف بها السودان منذ القدم.

فعلي صعيد التنقيب التقليدي، و علي الرغم من أن لائحة تنظيم التعدين التقليدي الصادرة عن وزير المعادن استنادا إلي المادة (26) من قانون تنمية الثروة المعدنية والتعدين لسنة 2007م تنص علي الالتزام بالضوابط الأمنية وسلامة المواطنين والعاملين، وعلي الزام الأشخاص الذين يمتهنون مهنة التعدين التأمين لدى شركات التأمين ضد كافة الأضرار التي قد تحدث لهم كشرط لمنح رخص التعدين، و الإلتزام بأحكام قانون العمل لسنة 1997م و أي تعديلات لاحقة عليه فيما يتعلق بعمل النساء والأطفال، و علي معاقبة كل من يخالف أحكام اللائحة الواردة في المادة (24) من قانون تنمية الثروة المعدنية والتعدين لسنة 2007م.

ألا أن هذا كله مجرد حبر علي ورق لا وجود له علي أرض الواقع و كل ما يهم اللجان التي تمنح التراخيص في الولايات هو مص دماء المعدنين بالجبايات التي لا طائل لها و تحصيل الرسوم الولائية و السيادية و تسهيل شراء انتاج المنقبين من الذهب بثمن بخس من قبل بنك السودان أو من قبل تجار الحلي و المجوهرات بطرق ملتوية غير مشروعة عبر سماسرة معروفين داخل تلك اللجان نفسها و هي لا تهتم لمصيرهم و سلامتهم و صحتهم. فقد جاء في موقع النيلين بتاريخ 29/05/2014م عن مدير مستشفى أبوحمد الدكتور فاروق مدني عن الوضع المزري للمستشفى الرئيسي الذي يرتاده المعدنون عن الذهب بمدينة أبوحمد بشكل يومي و عن الحالات المستعصية التي يستقبلها المستشفى من المعدنين بسبب الوبائيات واستخدام الزئبق وانهيار الآبار مبينا أن استنشاق الزئبق لفترات طويلة يقضيها العاملين بمناطق التنقيب عن الذهب يسبب السرطان والفشل الكلوي و رغم ذلك لا يوجد أخصائي باطنية في المستشفي و تفتقر المعامل لأبسط المقومات و المستلزمات الطبية فضلا عن أن كل مرضي التنقيب عن الذهب يستقبلهم عنبر واحد بائس به 20 سرير فقط علما بأن عدد المنقبين في تلك المنطقة حسبما جاء في نفس الموقع المذكور قد بلغ 250 الف شخص أي بمعدل سرير واحد لكل 12,500 شخص. هذا غير الآلاف من العاملين (من النساء و الأطفال) في مجال بيع الأطعمة و المياه و الشاي و القهوة و غيرها من الخدمات التي يحتاجها المعدنون و هم معرضون لنفس الأمراض. في حين يتم علاج رجال الدولة و الدستوريين و المقربين و أسرهم في أفخم المستشفيات الخاصة داخل السودان و خارجه علي حساب عرق الشعب. و يبدو أن المقصود (بالرعيِّة) في الحديث الشريف (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ....) في فهم و تفسير دعاة المشروع الحضاري تعني رعاية أقارب المشير و حاشيته من قيادات المؤتمر الوطني و أذيالهم الذين تُمسح شواربهم شهريا بمظاريف المشير الخاصة كما اعترف بذلك أمام الملأ دون حياء أو خجل السيد وزير الإعلام أحمد بلال.

سن القوانين و وضع الللوائح دون أن تكون هنالك بنية متكاملة صالحة للمارسة نشاط التعدين عن الذهب هو في حد ذاته جريمة لأن المقصد من القانون هو تحقيق العدالة التي تقتضي في المقام الأول توفير الظروف الإجتماعية العادلة التي تمنع أسباب مخالفة القانون أولا ثم بعد ذلك تطبق القوانين التي تنظم تلك الظروف و تحكم العلاقات التي تربط بين كافة الأطراف التي تتعامل فيها. فليس من العدالة مثلا أن تمنع عمالة الأطفال و توضع شروط خاصة لعمل المرأة في حين أن الدولة لا توفر التعليم المجاني و العلاج المجاني و تضرب برعاية الطفولة و الأمومة عرض الحائط و هي مستمرة في سياسة إفقار الشعب مما يدفع الأطفال و النساء نحو ذلك الجحيم لكسب لقمة العيش.

عدم وجود حصر و تحديد دقيق و علمي لمناطق التنقيب عن الذهب بحيث تظل بعيدة عن المناطق الآثرية يعتبر جريمة كبري تتمخض عنها عدة جرائم. فقد ثبت من خلال العديد من التحقيقات أن الكثير من الذهب المكتشف من بعض المنقبين هو في حقيقة الأمر عبارة عن آثار تاريخية في شكل أواني و مشغولات و مجوهرات من الذهب و الفضة و الألمونيوم و الحديد. كما انتشر النشاط المنظم لمافيا سرقة و تهريب الآثار التي دخلت تلك المناطق برخص معتمدة من الدولة للتنقيب عن الذهب و في أيديهم خرط و مخططات لمناطق الآثار و لمدافن ملوك حضارات النوبة القديمة التي تختزن كنوزهم من المعادن النفيسة. و علي الرغم من انتشار حرس الحدود في المنطقة و من أن وزارة الإعلام و الثقافة و الآثار بولاية الشمالية تنشر ما يزيد عن 328 من قوات الشرطة على المواقع الاثرية فى كل من صاى، كرمة، دنقلا العجوز، نورى وسيسا، جبل البركل، أرقو، تمبس، سيسبي، صلب، صادنقا، جزيرة صاي، سمنة، ومعابد النوبة السفلى إلا أن عمليات النهب مستمرة تحت مظلة و غطاء رخص التنقيب عن الذهب و أن الغالبية العظمي من تلك القوات هم في الحقيقة جزء لا يتجزأ من تلك المافيا.

منح تراخيص للتنقيب عن الذهب قبل تطوير مناطق التعدين لتصبح صالحة للوجود الآدمي و لممارسة النشاط الإقتصادي الصناعي و التجاري و الخدمي يعد أيضا جريمة كبري ترتكبها الدولة. فمن واجبات الدولة دعما و تطويرا لقطاع التعدين توفير خدمات المياه و الكهرباء و تمهيد الطرق المؤدية لمناطق التعدين و تعبيدها و توفير شبكات الاتصالات الهاتفية و توفير الآليات و مدخلات الإنتاج اللازمة لعملية التعدين و توفير المراكز الصحية و مراكز الطوارئ و أجهزة الإرشاد و الرقابة و ضبط الجودة و الأمن و السلامة و كافة المؤسسات التي تسهم بصورة أو بأخري في استكمال الدورة الإقتصادية لهذا النشاط بنجاح بما في ذلك أفرع البنوك التي يتم من خلالها بيع الذهب المنتج لبنك السودان وفق آليات واضحة يتحدد فيها سعر الذهب وفقا لأسعاره السوقية العالمية و ليس وفقا للأسعار المجحفة التي يحددها البنك المركزي أو يكبار الصاغة حسب تقديراتهم الذاتية و أهدافهم الرامية لمراكمة ثرواتهم مما أدي إلي تزايد نشاط تهريب الذهب إلي الخارج. و بالتالي فإن الدولة هي المسئول الأول عن أرواح آلاف المنقبين الذين فقدوا حياتهم أو أصيبوا بأمراض مستعصية نتيجة لتلوث البيئة في مناطق التعدين و عدم صلاحيتها للوجود الآدمي. و تقف حالة سوق كركار المجاور لقري ابوراقة و الخناق بالشمالية شاهدا علي ذلك حيث الغبار الكثيف الملوث الذي يخرج من طواحين الصخور التي لا تتوقف مطلقاً و حيث يوجد ما يقارب 20 الف شخص في تلك المنطقة يقضون حاجتهم في العراء وتنتج عنهم كميات ضخمة من البقايا ممتدة و متناثرة علي وجه الأرض بشكل مثير للغثيان في كل الاتجاهات المحيطة بالسوق وتنتشر جبال النفايات الجافة واللينة من بقايا الطعام والمياه الملوثة وسط السوق و علي أطرافه و هي تتزايد و تعلو كل يوم لعدم وجود نظام لترحيلها من قبل المحلية و الولاية و الدولة و لا يتجاوز رد فعل المسئولين بتلك المحليات تحت ضغط المشتكين غير الوعود الكاذبة المتكررة و الابتسامات الزائفة و اجترار العبارات المنمقة ماركة استغلال الدين.

السماح بقيام مطاعم و متاجر و مقاهي في تلك المناطق في ظل هذا الواقع المؤسف دون أن تكون متوافقة مع معايير الصحة و السلامة هو بالتأكيد جريمة لأن هذه المطاعم و المتاجر و المقاهي ملوثة بنسبة 100% و حالة سوق كركار المأساوية تؤكد ذلك. فمن المفترض إخضاع عملية الترخيص لها لنفس الضوابط و المعايير التي تخضع لها نظيرتها في العاصمة و المدن الأخري (هذا إذا كان أصلا هنالك معايير لها في العاصمة و المدن).

و بما أن التعدين كنشاط إقتصادي معقد له علاقة بباطن الأرض و بالخصائص التي تميز كل معدن عن الآخر و بالتالي اختلاف المعالجات اللازمة لكل معدن عن الآخر. فإن استمرار الدولة في منح رخص التعدين دون أن تكون لها بنية أساسية لتوفير التعليم و التدريب المهني في مجال التعدين بشكل عام و الذهب بشكل خاص يعتبر أيضا جريمة. فقد اعترفت وزارة المعادن كما جاء في بوابة النيلين بتاريخ 2 يونيو 2011 بوجود سلبيات صاحبت عملية التنقيب الأهلي باستخدام مادة الزئبق ذات الآثارالصحية الخطيرة على المنقبين، بجانب التأثيرات السلبية والتغيرات التى تحدث فى التربة اثناء التنقيب نسبة لعدم معرفة المنقبين بعلم الجيولوجيا، الامر الذى جعل الآبار التى يصل عمقها الى اكثرمن 20 متراً تنهار و يموت من بداخلها. فالمؤهل العلمي أو المهني للعاملين في هذا الحقل يجب أن يكون شرطا أساسيا لمنح رخص ممارسة نشاط التعدين للمستثمر أو للعامل. و حتي الشركات المحلية العاملة في قطاع التعدين الأهلي يجب أن يتم فحص سيرتها الذاتية في صناعة التعدين من قبل كوادر متخصصة و مدربة (و فوق كل شئ نزيهة و قلبها علي البلد و علي المواطن) للتأكد من خبراتها و كفاءة و خبرات العاملين بها. فتطور صناعة التعدين في بلادنا تستلزم الاستثمار أولا في الكادر البشري من خلال كليات متخصصة في الجامعات و المعاهد و من خلال مراكز تدريب مهني متخصصة في هذا المجال داخل السودان و خارجه و تشجيع و دعم البحث العلمي و الاطلاع علي تجارب البلدان المتقدمة في هذا المجال و الاستفادة منها.

هذا الوضع الفوضوي المذري لواقع التعدين الأهلي عن الذهب لا ينبع فقط من خواء و جهل من يحكم بلادنا و إنما من كونهم عصابة و تجار و لصوص يعلمون ماذا يفعلون عن ظهر فلب و لا يهتمون لشعبنا و لا لثرواتنا و لا يهمهم في المقام الأول و الأخير غير اشاعة الفوضي في هذا القطاع من أجل مراكمة ثرواتهم الخاصة و تبديد ثروات بلادنا.

أما عن تصريح السيد زير المالية اليوم كما نشر في الراكوبة بتاريخ 23 مارس 2016م عن وضع رؤية متكاملة لبيع وشراء الذهب وفتح نوافذ للبنك المركري بالولايات و عن منظومة الفوضي و الفساد و فضائح الدولة في قطاع التنقيب المنظم أو الحديث عن الذهب أقول له (جيتك يا عبد المعين تعيني لقيتك يا عبد المعين تتعان) و أقول لقراء الراكوبة الرائعين و للجميع تابعونا في حلقات كشف خزعبلات هذا المسلسل العبثي.

[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 13251

التعليقات
#1434822 [عبدالرحيم]
1.50/5 (2 صوت)

03-26-2016 07:07 PM
مقال ممتاز ورصين ويعتبر تحقيق من اجمل التحقيقات التي كتبت عن فوضى الذهب والتعدين الاهلي ..
الحكومة تريد اي شي يشغل الناس انشاء الله يموتوا في الصحراء او التهيه ما عندها مانع ..
نحن في زمان الترابيين والسنوسيين وهؤلاء لا يريدون اطلاقا خيرا للإنسان

[عبدالرحيم]

#1434662 [ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]
3.88/5 (5 صوت)

03-26-2016 12:54 PM
لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نار نفخت بها أضاءت
ولكن أنت تنفخ في رماد

[ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]

#1434183 [الباشكاتب]
2.07/5 (7 صوت)

03-24-2016 11:45 PM
الاستاذ هبانى يبدو انه من افضل ألكتاب فى اى موضوع . للأسف الشديد اعترف اننى لم اقرأ له الا على صفحات الراكوبه الغراء .
هذا المقال الذى تناول موضوع التعدين بكل جوانبه وبرصانة المتخصصين يصلح ان يقرااه كل اخوتنا المعدنين او الذين ينوون الدخول فى هذا المجال . انه يقدم دراسة جدوى اقتصاديه وقبل ذلك صحيه وأمنيه وبيئيه يحتاجها الجميع حتى وزارة التعدين . فله التقدير على اهتمامه بهذا الحقل الهام .

[الباشكاتب]

#1434135 [Khalid Abdalla Ragab]
3.82/5 (7 صوت)

03-24-2016 08:30 PM
Brother ElHadi Habani Salam
The most important thing about this Gold Mining is the Human Slavering in the area between Chad and Libya. Many Sudanese had been sold for some mafias working in that area. You will find an article concerning this issue some where in this page of AlRakoba. It is pity the Government knew that and didn't do anything to help those poor Sudanese and some of them already lost their lives. We pray and ask Allah to punish and destroy who ever led them to that situation

[Khalid Abdalla Ragab]

#1434110 [مبارك]
2.25/5 (5 صوت)

03-24-2016 07:24 PM
الأخ هباني حياك الله واكثر من امثالك فأنت من سلسلة الرائعين الذين عرفناهم عبر الراكوبة المتفردة ، فبلاد فيها امثالك لهي بلاد عظيمة بإذن الله تعالى .
اخي هباني قبل الإنقاذ كان السوداني عملة نادرة في العالم ، فكثير من مدراء الشركات ورؤساء مجالس اداراتها يقولون نحنا عايزين سوداني . كان التعليم قوي والسوداني بطبعه امين ومخلص في عمله لذلك كان محل ثقة . اما الان في عهد تجار الدين فتدهور كل شيء .
لقد عملت اليابان بنظرية التنمية عن طريق الاهتمام بالإنسان فأصبحت في مقدمة الدول اما تجار الدين ضربوا بالإنسان عرض الحائط فاصبحوا في مؤخرة الأمم .
تألمت كثيرا عندما شاهدت لقطة الفيديو التي بكى فيها الأستاذ المبدع حمدي بدرالدين ، هذا الرجل القامة الذي احب السودان بكل جوارحه وأعطى له وما بخل يصاب بالشلل قبل ثلاث سنوات ولم يحظى باي اهتمام من الدولة ، بل حظي باهتمام من أمريكا لأنه يحمل فقط جوازها . أمريكا خصصت له راتب شهري بالدولار حتى يستطيع ان يعيش حياة كريمة .
لك الله يا انسان بلادي الذي اهلكه الفقر والجوع والمرض بينما البشير يرقص ويتحدى وكان الامر لا يعنيه من قريب او بعيد .
اخي هباني ان الله يمهل ولا يهمل وهو يهلك الظالمين بالظالمين ، فبصدور قرار مجلس الامن الدولي رقم 2265 بدأنا في العد التنازلي لهذا النظام الذي عذب شعبه ، ما نريده من الشعب السوداني الا يترك تنفيذ ذلك القرار للقوى الدولية وعليه ان يحذو حذو الدكتورة اسراء احمد ويكسر حاجز الخوف فاحسن الواحد يموت من اجل الحرية ولا يموت لان بئرا قد انهدمت عليه او بالسرطان الذي كان نتيجة استعمال الزئبق استعمالا خاطئا او غير علميا .

[مبارك]

#1433973 [Mohamedkhair]
4.00/5 (7 صوت)

03-24-2016 03:24 PM
الاخ الاستاذ الهادى هبانى
تحية واحتراما
ما سجله قلمك السيال ينبى عن فكر سياسى وتنظيمى ورؤية متكاملة لما ينغى عمله من اجل اهلنا البؤساء فى السودان قاطبة
اقسم بالله العظيم وحسب تقديرى للرؤى التى كتبتها تباعا أنت افضل وانسب من يتولى رئاسة الوزارة فى اى حكومة (وطنية)واعنى ما اقول وطنية تتمخض عن مخرجات حوار استراتيجى حقيقى بين ايناء وبنات السودان
انا فخور ان ارى قامة فكرية وقيادية مثلك تكتب ولا تطنب رأى الخبير الحصيف
اكرر التحية لك فقد تابعت ماتكتب وتعلمت منه الكثير

[Mohamedkhair]

#1433833 [ابو محمد]
2.25/5 (5 صوت)

03-24-2016 11:59 AM
نحن الان فى القرن الواحد وعشرين وكل واحد ادرى بمصلحته انتهى زمن الوصايه والعواطف وتحميل المسئوليه على الغير كان ما الشعب قطيع من الاغنام يساق سوقا

[ابو محمد]

ردود على ابو محمد
[ود كركوج] 03-24-2016 02:31 PM
غورو انتو بس في ستين داهي غير ماسوف عليكم وحال الشعب حاينعدل. حرامية وعينكم قوية.


#1433753 [اسامة الكاشف]
4.00/5 (7 صوت)

03-24-2016 09:34 AM
يسلم يراعك يا هادي
كتبت مداخلة طويلة اختفت بقدرة قادر يا ناس الراكوبة
زبدة مداخلتي :
انه على الرغم من أهمية موضع التعدين الأهلي وضرورة وضع
المعالجات له
إلا أنني أرى الخطورة الحقيقة في سرقة تاريخنا وتراثنا
هناك تاريخنا الذي غمرته مياه السد العالي
والذي من المقرر أن تغمره مياه السدود الجديدة المقترحة
هناك تاريخ آخر يسرق جهاراً نهارا ويباع في أسواق العالم السوداء بملايين الدولارات
المصريين لديهم أجهزة متخصصة في متابعة هذه الأسواق لاستعادة أي قطعة أثرية تسرق
ونحن لم نبالي حتى بشجرة الصندل التي تمت سرقتها صباح يوم جمعة ما من أمام المتحف القومي وبيعها بمئات الألوف من الدولاارات دون أن نسمع عن أن الأجهزة المعنية قد عثرت على اللصوص ودون أن نعثر لهذا الخبر على أثر إلا في قلة من الصحف.
والأدهى تصريح المسئولة عن المتحف بأن هنالك سرقات تتم بصورة دورية للمشغولات الأثرية الذهبية ولم نسمع بأنه قد تمت إستعادة أي منها.
هذه قضية غاية في الخطورة
انتبهوا ي أبناء السودان
سنصحو ذات يوم لنجد أنفسنا شعباً دون إرث تاريخي
ونجد تاريخنا يعرض في المتاحف الخاصة بمختلف أرجاء العالم

تيلم يا هادي على الطرح الرائع

[اسامة الكاشف]

#1433653 [alwatani]
2.25/5 (5 صوت)

03-24-2016 07:23 AM
اذن ابرسى وزع كم بعد زيادة الغاز؟
الدول وزعت كم بعد الزيادات المهول؟

سبحان الله مواطن يوزع للناس "قريتة"

وعلى عثمان يقول ليك همنا اكبر من معيشة المواطن فهم للقرام مقلوط

شوف الهجرة للمدينة وتاخى الحصل "حتى النساء والمال كان له دور "

بل قول لو عثرت بقرة فى الشام ......... قال همنا تجديد الرسالة دى وهمة فتاوى ساى زى فتاوى الشيخ والكل يعلم بان الصحابى دخوا الاسلام متزوجين ومنجبين ابنائهم لن ولم يطلب منهم الرسول اشهار العقد على الطريقة الاسلامية

واليومين ديل مع العم قوقل ماعايز لية فتوة كل شى متاح وبالتفاصيل ودون زوبعة " ام فتاوى السوداتين وشاكلتهم من اجل الزوبعة والرياء "

وياكد ذلك "حتى الاردنين الهاشمين يعرفون الماجستير ودكتورتة من جامعة القران والاسلامية مضروبه يعنى تانى ماعايزين واحد منهم يطب لينا على التلفزوين يشغل الناس بالفارقات السطحية وجد ياهو الحال الصافى جعفر بتاع زراعة فاشل فى مهنتة سندس نط على الحيطة القصيرة بقى رئيس الزاكرين

حسن مكى تخصص فلسفة وجدها ماجابى حقها نطى على العلوم الشرعية مت متازلهم


الكارورى من مختع عجلة الصنيين الى مسجد الشهيد

الترابى من القانون الوصعى الى العلوم الشرعية

صادق المهدى لاتعليم يذكر الى امامة المسلمين
المرغنة من فشل فى شهادة الابتدائية " الكتاب" الى المولانية والمشيخة الختمية

وهلم مجرة "عفوا للاسهاب لكن الوصع يحتاج الى ذلك عفوا

[alwatani]

ردود على alwatani
[المكشكش] 03-24-2016 05:25 PM
حلوة جدا" " لو عثرت بقرة في الشام دى ) ذكرتني بالذي قال : ( الخسن والخسين بنات معاوية بن الخطاب ) خمسة أخطاء في جملة مكونة من خمس كلمات ،،، يخرب شبطانك يا Al watani .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة