الأخبار
أخبار إقليمية
مساعد البشير : الحوار أحدث زلزالاً بالداخل والخارج
مساعد البشير : الحوار أحدث زلزالاً بالداخل والخارج
مساعد البشير : الحوار أحدث زلزالاً بالداخل والخارج


03-24-2016 11:33 PM
قال مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم محمود، نائب رئيس الحزب الحاكم، إن الحوار الوطني أحدث زلزالاً في الساحة السياسية في الداخل والخارج، مؤكداً استمرار الحكومة فيه والدفع به للأمام حتى يفضي إلى نظام يحقق العدالة والمشاركة.

وأعلن محمود، لدى مخاطبته اللقاء التنويري الذي نظمه مجلس أحزاب حكومة الوحدة الوطنية حول خارطة الطريق واستفتاء دارفور الإداري، أنه سيتم الفراغ من وثائق الحوار قبل نهاية العام الحالي لرسم مستقبل الأجيال القادمة.

وأشار إلى قوة موقف القوى السياسية في الداخل التي وقفت مع السلام. وأكد مضي الحكومة نحو إقرار السلام والاستقرار في السودان، باعتباره مطلباً أساسياً للمواطنين، وأصبح كذلك مطلباً للمجتمع الدولي والإقليمي.

وأضاف قائلاً "الحكومة عازمة على المضي قدماً بالحوار الوطني الذي وضع السودان أمام فرصه تاريخية، باعتباره هدفاً استراتيجياً لإيقاف الحرب".

الرئيس بدارفور


وأكد مساعد الرئيس أن قضية دارفور في نهاياتها، واصفاً الحالة الأمنية بأنها أحسن من أي وقت مضى، وأن زيارة رئيس الجمهورية المرتقبة لولايات دارفور تأتي في ختام مرحلة وبداية مرحلة جديدة من توفر الأمن على مستوى كبير.

وبشأن الموقف العسكري لحركات دارفور، قال إن حركة العدل والمساواة موجودة بجنوب السودان وحركة مناوي تقاتل في ليبيا وتلقت ضربات، أما قوات عبد الواحد محاصرة في موقع واحد في جبل مرة، مؤكداً أن الباب لا يزال مفتوحاً لحركات دارفور للالتحاق بالدوحة.

وكشف محمود أن أول برامج الزيارة هو تنفيذ خطة جمع السلاح في دارفور، ويليه تنفيذ البرامج الخاصة باستقرار المتأثرين بالحرب وإعادة الحياة إلى طبيعتها، وتوفير سبل كسب العيش.

عجز (الشعبية)


وحول تداعيات توقيع الحكومة علي خارطة الطريق، قال محمود إن الآلية الافريقية والمبعوثين وصفوا التوقيع بالمنطقي، خاصة وأن القوى السياسية في الحوار أقنعت المجتمع الدولي بجدية الحوار.

وتناول موقف الحركة الشعبية تجاه السلام وموقفها من خارطة الطريق، ووصفه بموقف الرافض للسلام وتصميمها على فرض سودان جديد على السودان بالقوة، مشيراً إلى عجز الحركة عن إيجاد تعريف للحكم الذاتي خلال اللقاءات التشاورية ورفضها للترتيبات الأمنية لجيشها.

وفى السياق، أعلن الأمين العام مجلس أحزاب حكومة الوحدة الوطنية، عبود جابر، دعمهم ومساندتهم لخارطة الطريق التي وقعت عليها الحكومة للتفاوض بشأن دارفور والمنطقتين. وأكد وقوف الأحزاب الوطنية مع رئيس الجمهورية لإيقاف الحرب وتحقيق السلام بالسودان.

وجدَّد عبود خلال اللقاء وقوف المجلس مع خيار الولايات في استفتاء دارفور الإداري لتحقيق رغبات وتطلعات المواطنين لتوفير الخدمات وتقصير الظل الإداري.


شبكة الشروق


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1635

التعليقات
#1434295 [اخو البنات]
0.00/5 (0 صوت)

03-25-2016 10:27 AM
زلزال شنو عالم ما تختشى اقعدوا كذبوا على الشعب لحدى ما تقوم قيامتكم حيث لاينفع بشير ولاترابى

[اخو البنات]

#1434270 [sudanii]
5.00/5 (1 صوت)

03-25-2016 09:28 AM
انتو انتهو من هذا الحوار.
و ابدأوا فى العمل به .
مافى داعى للمناورات ودفع الرشاوى
انتم تعلمون انكم جئتم بانقلاب , وكنتم
تشاركون فى الحكم و تتواجدون فى كل العمل السياسى .
افريقيا متواجدة فى 230 مليار دولار قيمة الفساد فى
العالم الثالث .... و الكيزان كذبوا على الشعب والله

[sudanii]

#1434232 [عبدالرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

03-25-2016 06:17 AM
انتصار الارادة الحكومية في مسرحية الوثبة بالتنسيق مع مبعوث الاتحاد الافريفي ثامبو امبيكي أن هو الا مكر مكرتموه في المدينة وسينكشف للتاريخ عاجلا ام اجلا الثمن الذي دفعته الحركة الاسلامية للبقاء في السلطة لمصلحة جهات لا علاقة لها بالشعب السودني

كما ان استمرار الحركة الاسلامية في السلطة لمرحلة ما بعد الترابي هو اكتمال الحركة الاخيرة لتجزئة السودان على يد وتحت سمع وبصر الحركة الاسلامية لأن الادوار التي يريد اللوبي الخفي تنفيذها بالسودان لن تتم الا تحت يد الحركة الاسلامية وان الانتصار الذي تفتخر به الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني على الحركة الشعبية والمعارضة هو انتصار زائف ليس من مصلحة السودان بل من مصلحة السودان ان وجود معارضة قوية وفاعلة تخيف الاخير وتنير الطريق للحكومة.

الحكومة جعلت همها الاول والاخير واستخدمت كل ما تملك من امكانيات بالداخل والخارج ودبلماسية واتصالات ودول صديقة (تركيا - قطر - ايران - الاتحاد السوفيتي - الصين - امريكا)من اجل كسرة شوكة شعبها وكسر شوكة من تسميه المعارضة والحقية هي ليست معارضة بقدر ما هي ارادة شعب بدليل مشاركة اكثر من 120 حزب في الحوار وكلها احزاب معارضة للحركة الاسلامية

ان غلبة الحركة الاسلامية في الماضي ادت الى فصل الجنوب وان غلبة الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني والنشوة والفرح بالنصر على الارادة الشعبية سيؤدي الى مزيد من الدمار والتجزئة للشعب السوداني ولكن تحت يد ا لحركة الاسلامية لانه لا يستطيع احد ان يقوم بهذا الدور غيرهم..

اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ..

[عبدالرحيم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة