الأخبار
أخبار إقليمية
ما زالت الوساطة الإفريقية تدور في حلقة مفرغة في السودان
ما زالت الوساطة الإفريقية تدور في حلقة مفرغة في السودان
ما زالت الوساطة الإفريقية تدور في حلقة مفرغة في السودان


03-25-2016 10:13 PM
محجوب محمد صالح

على مدى أكثر من ثماني سنوات ولجنة الوساطة الإفريقية رفيعة المستوى تسعى لحلحلة الخيوط المتشابكة للأزمة الوطنية السودانية ذات التجليات العديدة دون أن تحقق تقدما يُذكر، وقد غادر أعضاؤها أديس أبابا هذا الأسبوع بعد أن فشلوا في الحصول على توقيع بعض قوى المعارضة المسلحة والسياسية على آخر خريطة طريق معدلة طرحوها على الطرفين، وكان المراقبون يؤكدون منذ لحظة طرحها أنه لا أمل في أن تحظى بقبول جماعي؛ لأن الوساطة تنازلت عن شروط للحوار الشامل واللقاء التحضيري وضعتها الوساطة سابقاً وحصلت على دعم لها من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.

والآن وبعد أن تعذر إقناع بعض قوى المعارضة بذلك التعديل الذي أدخلته على خريطة الطريق السابقة اعترافاً بالأمر الواقع الذي فرضته الحكومة، تسعى الوساطة إلى ممارسة ضغوط مكثفة على المعارضة لكي تحملها على تغيير موقفها وقبول المشروع الذي رفضته في أديس أبابا، والمثير للدهشة أنها تراهن على القوى السياسية التي همشتها لجنة الوساطة ولم توجه لها الدعوة للمشاركة في لقاء أديس أبابا، وتحاشت أن يكون لها دور تراهن عليه لكي تمارس الضغط على المعارضين الذين شاركوا في اجتماع أديس أبابا دون أن تتوقف لتسأل نفسها: إذا كانت هذه القوى تملك كل هذه الإمكانات لماذا لم توجه لها الوساطة الدعوة لكي تشارك في لقاء أديس أبابا؟ كما أن الوساطة تراهن أيضاً على ضغوط يمارسها المجتمع الدولي والإقليمي لإقناع المعارضة بقبول مشروع الوساطة الأخير رغم أن تدخل جهود المجتمع الدولي والإقليمي السابقة لم تحقق نجاحاً!!
الواضح أن الوساطة تبذل أقصى جهودها لكي تحقق إنجازاً يبرر استمرارها في هذه المهمة بعد مرور سنوات طويلة دون أن تحقق أي اختراق بسبب تعقيدات الأزمة السودانية ومحاولاتها الدائبة ليس لحلها كأزمة واحدة ذات تجليات مختلفة، ولكن كسلسلة من الأزمات تتعامل مع كل واحدة على حدة، وهذه التجزئة غير المبررة هي السبب الأساسي في فشل المهمة، ومع الأسف فإنها ما زالت تسير على ذات الطريق.

المحاولة الأخيرة لإلحاق المعارضين بالحوار ارتكزت على أساس خاطئ لأنها افترضت أن عليها أن تؤيد الموقف الحكومي لا أن تسعى لتعديله ولو قليلاً، وأن تقبل وجهة النظر الحكومية حتى ولو جاءت متعارضة مع قناعات اللجنة نفسها التي عبرت عنها في مشروعها الأول الذي يقترح لقاء تشاورياً جامعاً في أديس أبابا مقر الاتحاد الإفريقي لكي يحسم القضايا الإجرائية بما في ذلك أجندة الحوار ومواعيده وطريقة إدارته وكيفية تنفيذ مخرجاته، وهو مقترح لم تتبنه اللجنة فحسب بل حصلت على موافقة مجلس السلم الإفريقي ومجلس الأمن الدولي عليه، ولكن عندما اصطدم ذلك المقترح برفض الحكومة له وممانعتها في إجراء حوار تحضيري في أديس أبابا استدارت اللجنة مائة وثمانين درجة وقبلت الموقف الحكومي بصورة كاملة، وتخلت عن اللقاء التشاوري الجامع واستبدلته بهذا اللقاء الجزئي الذي انعقد الأسبوع الماضي في أديس أبابا وهي تدرك سلفا أنها تريد عبر ذلك الحوار أن تفرض على المعارضة أجندة جديدة، وأن من الصعب الحصول على موافقة المعارضة على هذا التغيير، وهذا هو ما حدث بالأمس.

لقد استبعدت الوساطة كل القوى السياسية الأخرى من هذا اللقاء الجزئي نزولاً عند رغبة الحزب الحاكم ثم عادت الآن لتجري اتصالات مع القوى التي لم توجه لها الدعوة لاجتماع في أديس أبابا لكي تقبل خريطة الطريق الجديدة التي رفضتها بالأمس، بل وستستعين أيضاً بقوى إقليمية ودولية لممارسة المزيد من الضغوط على المعارضة دون أن تحاول مجرد محاولة الاستعانة بهذه القوى الإقليمية والدولية للضغط على الحزب الحاكم لكي يبدي أي قدر من المرونة يسمح بانطلاق الحوار المقترح! اللجنة لا يبدو أنها تدرك أن مثل هذا الموقف سيضعف وضعها كوسيط محايد وسيسمها بالانحياز أو بتغيير المواقف لإرضاء أحد أطراف الصراع!! الوسيط الحاذق هو من يحاول في مثل هذا الموقف الضغط على الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة ولا يراهن على إرغام طرف واحد على الخضوع!

العرب


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 4195

التعليقات
#1435407 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2016 07:45 PM
هذا القرد الفاسد العجوز انغمس و منذ فترة طويلة في بؤرة فساد المؤتمر الوطني و اصبح فمه مملوءا ماء و جراد ...

[وحيد]

ردود على وحيد
[علي محمد الحسن عثمان] 03-28-2016 12:10 AM
ليس منا من لم يوقر كبيرنا هذا الرجل هو قامه صحفيه عالميه.
عليك بالبينه قبل السب وقد صودرت صحيفته بالامس فكيف تجيب


#1435358 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2016 05:48 PM
ما بدرى قلنا امبيكى فى حد ذاتو كارثة على السودان هذا رجل مسيس ولا حول ولا قوة له ويلعب بقضيتنا كيفما يوجه من اسياده

[عبدالله احمد محمد]

#1435033 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2016 09:30 AM
لا الحركات ستسحق الجيش الوطنى ولاهو سيتمكن منها وان امتدت الحرب لنصف قرن اخر كما ان الطرفين يصعب عليهما التنازل عن مواقفهماالسابقة فى هذه الحالة اذا الحكومة لوحت فقط بكرت الحكم الذاتى ولو من باب اظهار حسن نوايا فستتحرك جميع المياه الراكدة وبعدها يسهل التفاهم على مجمل البنود دون شروط مسبقة لان هذا البند هو العقدةالاصعب على الطرفين وبه تنكشف جميع النوايا و به يظهر المخبوء لديهما وتنثر الاوراق فى الهواء الطلق وينفرط عقد تحالف الجبهة الثورية .....والله اعلم

[الوجيع]

#1434942 [عبد المولي]
4.00/5 (1 صوت)

03-27-2016 06:27 AM
يجب الانتباه الي ان اي وساطة الان سواء كانت اقليمية او دولية سوف تنحاز للحكومة السودانية. و السبب حوجة الدول المؤثرة علي القرار لحكومة الكيزان بتوفير شهداء عرس الشهيد في اليمن و سوريا. لا اتوقع اي ضغوط علي الحكومة السودانية قبل استنفاذ القوي الاقليمية_ السعودية_ و القوي العالمية امريكا _ اغراضها في توفير الامداد البشري لحربي اليمن و سوريا.و بعدها يبدأ التلويح بعصا حقوق الانسان و نشر الديمقراطية و لو علي دبابة. هكذا علمنا التاريخ المعاصر.لدعم ادعاءنا نشير لمصير صدام بعد حرب ايران و اخرين. الي ذالك الحين نرجو الصبر و اختبار صحة توقعاتي.

[عبد المولي]

#1434882 [ibara]
4.00/5 (2 صوت)

03-26-2016 10:40 PM
امبيكي وآليته سيتقاعدون او يتحولون لعطاله في حالة تّم (حل) مشكلة السودان .
لذلك يجتهد السيد امبيكي في ان يبقى الوضع على ما هو عليه (المراوحة) وإطالة الوقت وهذا يتماهى و رغبة النظام .
هذا يوضّح تغيير موقفه السابق الكامل لوجهه اخرى يدرك سلفاً ان المعارضة لا يمكن ان تقبله ، هكذا فعل المرة السابقة
وهو الموقف الذي كان يدرك ان النظام سوف لا يقبله .. وهكذا .
العقبة الثانية في عقلية وفد النظام فامثال امين حسن عمر غير مؤهلين في ادارة حوار بهذا الحجم .
العقبة الثالثة ان النظام يتمسّك بان (الحل) هو في ان يلتحق به الآخرون وبقاءه في السلطة .
العقبة الرابعة ان النظام يخشى ذهاب قادته الى لاهاي و محاسبة منسوبيه على جرائمهم .

على المعارضة ان كانت تريد حقاً وضع نهاية لهذه (المراوحة) .. الطلب بتغيير السيد امبيكي و لجنتة الفاشلة .

[ibara]

#1434740 [مهدي إسماعيل مهدي]
5.00/5 (1 صوت)

03-26-2016 04:31 PM
الإتحاد الإفريقي نادي للرؤساء الأفارقة، وكلنا يعلم كيف أتوا إلى السُلطة وكيف يذهبون منها إلى القبر، ودونكم موجابي، وبتاع الكونغو الذي فاز بالأمس بولاية جديدة!!

اللافت للنظر أن الإتحاد الإفريقي لم يحدث في تاريخه أن إتخذ موقفاً متشدداً هكذا، وعلينا أن لا نلقي اللوم فقط على امبيكي (المعروف بفساده وغطرسته وبروده)، فمن يهن يسهل الهوان عليه،،، ما لجرحٍ بميت إيلاما

المُعارضة مُقصرة في شرح قضيتها وإقناع الآخرين بها، وخير مثال لهذا التقصير موقف حكومة جنوب إفريقيا التي يُشارك فيها الحزب الشيوعي بنصيب وافر!!

تصوروا أن يوقع حزب مانديلا مذكرة تفاهم وتوأمة مع حزب المؤتمر الوطني السوداني، وأن يكون قادة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي نصيراً أساسياً لنافع العنصري (مؤسس بيوت الأشباح) في تكوين مجلس الأحزاب الإفريقية لذي ينعقد مؤتمره العام (جمعيته العمومية) في الخرطوم في هذه الأيام!!!

من المُلام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[مهدي إسماعيل مهدي]

#1434632 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

03-26-2016 11:35 AM
بلا شك ان كل سوداني يتمنى ان يسود السلام ربوع السودان وان يتغير وجه السودان نحو الاستقرار والتنميه وان يكون هنالك دستور دائم للبلاد يحسم مسالة النزاع حول السلطة والمال العام وينهي حالة التمرد باسبابها المعروفه التى لا تخرج من اطار الطوحات الشخصيه واللهاث نحو المناصب والمال العام او لاسباب حقيقية بدعوى التهميش وانعدام التنمية ..
الاتحاد الافريقي بقيادة الوسيط ثامبو امبيكي ليس هو الوسيط الافضل لحل الحروب الاهليه بدارفور والمنطقتين لان الامر يتطلب اراده اقوى وفاعله تستطيع الضغط على الطرفين الحركات المسلحه من جهه وحكومة المؤتمر الوطني من جهه اخرى بدلا من التفاوض من واقع سجالات الحرب الميادنيه التى ترجح كفة هذا تارة والاخر تارة اخرى مما يستنزف موارد البلاد وتكون دائره في تلك الحلقه المفرغه بما ان هنالك اطراف خارجيه في هذا النزاع لا تسمح لطرف القضاء على الاخر تماما واخص بالذكر اسرائيل على وجه التحديد التي آل اليها جنوب السودان تماما وتحركه شمالا وجنوبا رغما عن حكومة الجنوب نفسها وحتى امريكا التى تقدم الجزره احيانا ومن ورائها العصا الغليظه للحكومه السودانيه كل هذا والشعب السوداني الذي ينظر الى الامر برمته بانه لا يعدو كونه صراعا على المال والسلطه ولا يثق في حكومة المؤتمر الوطني وبنفس القدر لا يثق في الاحزاب والحركات المسلحه ولا يرى نجاة له الا في دستور دائم ولا يتم كتابة دستور دائم الا بواسطة قوى مؤثره يهابها كل الحكومة والحركات المسلحه حتى يبرز الشعب نفسه في موقع المعارضه وتبدد مخاوفه من البطش والقمع من اي طرف من الاطراف ولان الشعب خير من يعرف حاجة وطنه افضل من الاطراف المتنازعه وحتى يولي الشعب ويفوضه ليكون حاكما وحارسا للدستور والقانون والوطن .
ويكفي الاتحاد الافريقي حتى هنا دورا ولهم الشكر والتقدير ونتمنى لهم مسرحا اخر بافريقيا .

[الناهه]

#1434620 [أبو صلاح]
4.50/5 (2 صوت)

03-26-2016 11:00 AM
القصة بقت بقرة حلوب ل لجنة الوساطة الافريقية و رئيسها امبيكى الذى لا يريد مفارقة مولد الدولار الاخضر الذى يجود به له المؤتمر الوطني الفاسد حتى لا يصبح عن العمل هو ومجموعته .
هذا ال مبيكى لم يكن فى يوم من الايام وسيط محايد و سوف لن يكون و هو يريد ان تظل هذه الوساطة الى الابد حتى يضمن تدفق ملايين الدولارات فى جيوبه من كيزان الشيطان . لذلك لا تتوقع يا استاذ محجوب ان يتم تنفيذ الى اختراق او نجاح . و ستظل الساقية هكذا مدورة الى قيام الساعة .

[أبو صلاح]

#1434567 [ابراهيم مصطفي عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

03-26-2016 09:02 AM
الشئ ده كان متوقع لسبب لارلنا نتجاهله منذ فترة طويلة هو ضعف تركيبة المعارضة . لقد وهبت الدكتاتورية المعارضة عدة (هدايا) طيلة السنوات الماضية لكن المعارضة لم تستفد من اي منها .لقد كتبنا في كل حالة مثل الانتخابات وقلنا علي المعارضة ان تقاطع وتنظم مؤتمر دستوري وتشكل حكومة انتقالية وهو نفس ما كررناه في فبراير 2014 كترياق للوثبة . ان المعارضة تسهل للحكومة مهمتها لاحراز نقاط لصالح بقائها .

[ابراهيم مصطفي عثمان]

#1434519 [شايلين القفة]
0.00/5 (0 صوت)

03-26-2016 04:19 AM
الخرطة دي وسلوك الألية يا استاذ الغرض منه استمرار الحرب لان استمرارها هو البحقق النتيجة القاصداها القوة الدولية وهى فصل دارفور والمنطقتين من السودان الفضل والكيزان نتيجة خوفهم من التغيير ما عنهم مانع كان خلو ليهم ولاية الخرتوم

[شايلين القفة]

#1434504 [الحقيقة]
0.00/5 (0 صوت)

03-26-2016 01:00 AM
الأستاذ محجوب: هى ليست مشكلة أمبيكى فالرجل عاطل وفاسد بشهادة طرده من رئاسة دولة جنوب أفريقيا بواسطة حزبه المؤتمر الأفريقى بل هى مشكلة وغباء المؤتمر الوطنى فهؤلاء القادة عديمى النظر والواقعية يعتقدون أن تجيير الوساطة الأفريقية لصالحهم سوف يؤدى إلى تكثيف الضغوط على المعارضة وجرها إلى حظيرة الحوار المضروب ليقولوا للعالم أن المشكلة قد إنحلت دون أن يضعوا فى الإعتيار أن الدول الكبرى لها رؤاها الخاصة وعلى دراية كاملة بما يجرى على أرض الواقع،، وبالنسبة للقرار الأخير للوساطة أعتقد أنها مؤامرة كاملة الدسم تم حبكها بين البشير والثلاثى الجنوب أفريقى متمثلا فى الرئيس زوما الحالى وهو فاسد أيضا والسيدة زوما رئيسة الإتحاد الأفريقى وقد كانت وزيرة خارجية فى حكومة أمبيكى والسيد أمبيكى وبدعم من الرئيس الزمبابوى موقابى وسوف لن تنجح لأنها مكشوفة، إن المؤتمر الوطنى يعانى الآن الأمرين والضائقة الإقتصادية قد بلغت أشدها ونحن فى شهر مارس مع إنهيار متسارع لقيمة الجنيه السودانى وكل مشاريع الإنتاج معطلة وليس من امل فى النهوض بالإقتصاد سوى الحصول على المنح والقروض والدول العربية قد أعطت ولم تستبق شيئا بجانب إنخفاض أسعار البترول عالميا أما الدول الغربية والمجتمع العالمى فتخشى سيف المقاطعة الأمريكية ومع كل ذلك يحاول المؤتمر الوطنى التمسك بالسلطة فى إنعدام أبسط شروطها المشروعة.

[الحقيقة]

#1434492 [صلاح القويضي]
4.00/5 (1 صوت)

03-25-2016 11:20 PM
الاتحاد الافريقي اصبح جزءا من الازمة بدلا من ان يقدم الحل

[صلاح القويضي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة