الأخبار
منوعات سودانية
"ودعني فات سافر رحل" غاندى السيد ... التطريب محمول على الحنجرة
"ودعني فات سافر رحل" غاندى السيد ... التطريب محمول على الحنجرة



03-26-2016 02:25 PM
الخرطوم- سارة المنا
يحلم بأن يصبح مطرباً عالمياً،بعد أن يتخطى دائرة الإنغلاق في المحلي وذلك عبر الكلمة الرصينة واللحن المستند على التقنيات والأداء الممنهج ومصطحباً إرهاف الذائقة المحلية المتمثلة الالتفاف الجماهيري الملهم لتجدد العطاء، سيما وأنه يمتلك خامة صوتية ولونية متفردة تضعه في قاعدة انطلاق صحيحة.
غاندي السيد مطرب غايته النجاح وأهم ما يميزه بجانب صوته الجميل و إحساسه المرهف وحسه الراقي،حاولنا في هذه المساحة الاقتراب منه أكثر ومعرفة بعض ما يكن من تفاصيل فإلى نص الحوار..
* كيف تنظر إلى المنافسة في الساحة الغنائية؟
- المنافسة شرسة جداً، رغم اختلاف المزاج من شخص لآخر، أما بالنسبة لي أعد الفن هدفاً ورسالة سامية لا بد أن نسلمها كما تسلمناها من جيل العمالقة وردي وسيد خليفة وأحمد المصطفى وبرعي محمد دفع الله.
* هل تحلم بالعالمية؟
- هذا حلمي الكبير، والفنان السوداني يمكنه ذلك، إذا توفرت له إمكانات والإعلام وإعداد المهرجانات التي تنظمها وزارة الثقافة وتروج له.
* وكيف ترى دور الوزارة نحو هذا الأمر؟
- دورها خجول جداً ولا يرضي طموح المبدع، لذلك نجتهد في توصيل أعمالنا وأغنياتنا خارجياً بجهود ذاتية. وأكيد ستجد يوماً الذيوع ويشار إليها بالبنان لما تحمله الموسيقى السودانية من تنوع ثقافي وإيقاعات متنوعة.
* أستاذ غاندي بجانب الغناء لك تجربة في الكتابة حدثنا عنها؟
- صحيح، كتبت نصاً غنائياً واحداً ولحنته يحمل اسم (سافر رحل)، مطلعه: "ودعني فات سافر رحل لي مدني مشتاق للأهل في عيونو كان أجمل وداع في نظرتو الشوق والأمل"، لم أعد التجربة وتركت العيش لخبازو، واكتفيت بالتلحين والغناء.
* هل تحتاج لجو معين حتى تعيش الأغنية؟
- الإحساس والمسؤولية تجاه الأغنية والأداء المتميز أكبر دليل على نجاحها، بالإضافة إلى العناصر الأخرى (الكلمة، اللحن، الأداء) والتنفيذ الموسيقي وطريقة تسويقها والخروج بها إلى الشارع والمستمع مع التكرار والإصرار على ترديدها دائماً في أي محفل ومنبر والتعريف بها في ظل كثرة الأغنيات المطروحة في الساحة.
* ماهى الصعوبات التي واجهتك؟
- إهمال الإعلام، الإعلام الموجه نحو شخوص بعينها تحتل المساحات الإعلامية، بالرغم من وجود مبدعين حقيقيين لا يحبون التملق، ظلموا إعلامياً، وأقرب مثال دار الخرطوم جنوب تحتوي عدداً كبيراً من الفنانين المبدعين مهملين، لأن العلاقات الخاصة هي الطاغية على المشهد الفني، وأدعو أصحاب البرامج والمحافل لزيارتهم فستجدون ما يدهشكم من إبداع.
* هل أنت مظلوم إعلامياً ؟
- نعم، تعرضت له لفترات طويلة، سفري المتواصل خارج السودان كان سبباً في ذلك، الآن موجود وأشعر بأننى أسير بخطىً سليمة جداً وإن شاء الله سترى أعمالي النور قريبًا جدًا، وأتوقع النجاح لأنني أجد مساندة شعراء مخضرمين منهم الشاعر مدني النخلي مصطفى ودالمامور ومختار دفع الله والتجاني حاج موسى وأحمد المك وأبو شورة والبروف محمد عبدالله الريح والبروف الصديق نصر الدين شلقامي ودار الخرطوم جنوب وأصدقائي الصحفيين والإعلاميين في قروب السلطة السادسة بقيادة الإعلامية سهام عمر والدكتور محمد شريف مزمل.
* مارأيك فيما يحدث حالياً على الساحة الفنية والغنائية؟
‬- فوضى من الأغنيات الهشة والألحان الركيكة التي تتشابه في الكلمات والألحان والأداء، بحيث لا تفرق بين هذا وذاك، ليس هناك بصمة مميزة، وهذا يعني اجتراراً بطريقة مزعجة، ولكن هنالك بعض الإشراقات لبعض الفنانين أصحاب الوعي والرسالة والإدراك، وفي الأخير (لا يصح إلا الصحيح).
* هل فقدت الأغنية السودانية هويتها؟
- الأغنية السودانية لم تفقد هويتها وبريقها، ربما في السنوات القليلة الماضية كادت تندثر في ظل الأغنيات الجهادية وميل الشباب لسماع الأغنيات الغربية والعربية، لكن في الفترة الأخيرة بات هناك وعي واهتمام بالأغنية السودانية، سيما بعد إعادة تسجيل أغنيات الحقيبة بأسلوب تقني وموسيقي جاذب.
* كيف ترى علاقتك داخل الوسط الفني؟
- ممتازة جداً، وأحب كل الناس بنية صافية ورحابة صدر وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم وأقدم ما يرتقي بذوق كل محبي الفن الأصيل، والحمدلله متواصل مع الجمهور في حفلاتهم الخاصة والعامة وفي الليالي الخيرية، ومواكب للألحان الجديدة والاستايل الشبابي من الأغنيات الخفيفة والراقصة لمناسبات الزواج، ولم أبعد من التطور في عالم الموسيقى فقط لكل مقام مقال والحمد لله أمتلك الآن فرقة موسيقية مميزه من دار الخرطوم جنوب.
* ما هو الجديد الذى تستعد له حاليًا؟
- حفل جماهيري في الحادي عشر من شهر أبريل بدار الخرطوم جنوب، سأقدم فيه ست أغنيات جديدة لعدد من الشعراء على رأسهم النخلي وودالمامور وبعض الأغنيات المسموعة مع أوركسترا نادي جنوب برعاية مؤسسة أروقة للثقافة والعلوم بقيادة السموءل خلف الله

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 779


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة