الأخبار
أخبار إقليمية
الحرب .. من داخل المساجد !
الحرب .. من داخل المساجد !
الحرب .. من داخل المساجد !


03-27-2016 10:58 AM
- محمد وداعة

حذر د. على نمر الامين السياسى للمؤتمر الوطنى بولاية الخرطوم من خطر الجماعات الدينية فى السودان و قال فى ندوة حول الاثر السياسى و العسكرى لمشاركة السودان فى تحالف عاصفة الحزم، و قال (إن الخطر علينا لا يأتي من الشيوعيين أو البعثيين وإنما من بني جلدتنا الذين يحاربوننا من داخل المساجد )، معتبرآ ان دخول السودان عاصفة الحزم يمثل رادعآ لهم ، د. نمرحدد الخطر (ببنى جلدته ) ، و رغم اختلافنا معه حول معنى ( بنى جلدتنا) وهل يشمل غير (بنى جلدته) ، الا انها اول اشارة من مسؤل فى الحزب الحاكم تؤشر على مواضع الخطر الاستراتيجى على ( البلاد ) و ليس النظام كما درج اهل الحزب الحاكم فى تماهيهم لدرجة اصبح فى فهمهم ان النظام هو الوطن ، وان امن النظام هو امن الوطن ، الاسبوع الماضى حذر القيادي بالمؤتمر الوطني والحركة الاسلامية المهندس خالد حسن عباس من وصول العلمانيين الى السلطة وشدد على تحقيق الوحدة بين الإسلاميين، وقال في المحاضرة التي نظمها مركز إنماء المعرفة بعنوان ( الاسلاميين بين الوحدة والتشظي ) ، إذا وصل العلمانيون الى السلطة لن يفرقوا بين الإسلاميين سواء كانوا ينتمون للمؤتمر الوطني أو المؤتمر الشعبي وسينصب لجميع الإسلاميين المشانق ،مضيفآ ( عدونا واحد وإلهنا واحد ) ودافع عن موقف قيادات الوطني التي انحازت للدولة استناداً على مبررات السلطة الشرعية وأقر بوجود اشكالات واجهت الحكومة بسبب عدم معالجة أمر الشرعية في الخدمة المدنية وقال ( استلامنا للسلطة كان ضرورة ولتأخر الوقت لم نستطع ان نضاعف أعداد المتدينين بالصورة المطلوبة في الخدمة المدنية)، وأكد إن الاصلاح السياسي لايتم الا باصلاح الأنفس والتدين ،وقال نحن مع الدولة المدنية ومراعاة حقوق الغير ولكن لن نسلمهم أمرنا، كيف؟
نتفق مع د . نمر فى تحليله و نشد على يده لجرأته على (بنى جلدته) ، و لعله يتفق معنا فى ان امثال المهندس خالد حسن عباس وبؤس رؤيتهم و فهمهم لمواضع الخطر ، لهى اخطر على البلاد من اى خطر آخر بما فى ذلك خطر ( بنى جلدته) ، وهو بعد لا يدرك ان اللذين يحاربونكم من داخل المساجد ، اخطر عليكم من اللذين يحاربونكم من خارجها ، و هو لا يدرك عمق الازمة التى يعيشها حزبه و ابرز مظاهرها ان من بقوا فى حزبه اقل كثيرآ ممن كانوا فيه قبل بضع سنين، و هو لم يسمع بمبادرات لم شمل الاسلاميين ، و لا يعرف سائحون و انقلابيون و اصلاحيون ومنهم غاضبون ، امثال هؤلاء لن يستبينوا نصحآ حتى فى ضحى الغد ، برغم وضوح الرؤية لدى د.نمر ،و ضبابيتها و فقرها وتشويشها لدى م.خالد الا ان النهج الذى تسير عليه الحكومة للاسف هو نهج م خالد و من معه ، الحكومة ترى فى البعثيين و الشيوعيين خطرآ لا تراه فى (بنى جلدتها) ، ربما الجلد يحجب الرؤية ، بعد قول م. خالد جاز لنا ان نتساءل عن عبارة ( عدونا واحد و إلهنا واحد )، , و بعد ان ميز لنفسه إله ، يجوز لنا ان نسأل ( هل إلهنا هو إلهكم )؟ ،
الجريدة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2660

التعليقات
#1435478 [NjerkissNjartaa]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2016 02:24 AM
واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسفوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا
الاية اعلاه ترمي اللوم على الله سبحانه و تعالى و قد جانب الصواب الكاتب بايرادها
ما فهمته من الاية ان الله يختار قرية ما ( السودان) ويقرر ان يدمره لسبب يعلمه هو لذا يقوم الله بايجاد المسوق و الاسباب لذلك و هي( امر مترفيها بارتكاب الكبائر) ومن ثم يقوم بالتدمير
قصه عجيبة

[NjerkissNjartaa]

#1435214 [عودة ترنتي]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2016 02:12 PM
ان الازمة اكبر من ذلك --- انها ازمة الاسلام السياسي -- ضاعت بوصلته و فقد الاتجاه و اصبح يتخبط و يترنح --
سؤال : لماذا تفرق الاسلاميين اصلا ؟
الاجابة :اختلفوا علي توزيع الغنائم --
الان جف الضرع و يبس الزرع و رحل البترول جنوبا و خوت الخزائن و انعدم الدولار و احكم الحصار و تنكرت الحكومة للاخوان المسلميين علنا و سبت نهجهم العدواني الذي فرخ الارهاب الاسلامي في العالم ---
الاسلام السياسي فشل طيلة 27 عام في الحكم منفردا ان يقدم حلولا لمشاكل التنمية و السلام و العدالة و حقوق الانسان و الكرامة الانسانية و المواطنة المتساوبة و سيادة حكم القانون و بسط الحريات و تحقيق الديمقراطية --- محصلة حكم الاسلاميين للسودان فقر و مرض و انهيار اقتصادي و تردي معيشي و انحطاط اخلاقي - و فساد و استبداد --
لماذا يتوحد الاسلاميين ؟ لحماية القروات المنهوبة --- لن يستطيعوا -- سوف تنزع و يقتلون ---

[عودة ترنتي]

#1435151 [عبد الرحيم]
5.00/5 (1 صوت)

03-27-2016 12:33 PM
غايتوا بعد طلعونا برا من (بني جلدتهم) وشككوا في عبادتنا لرب السماوات والارض الجماعة ديل (نووا) على كل السودانيين وبعد ده الا (يملحوا لينا مع الكلاب) وهذا يعنى إننا مقبلين على حملة تكفير شديدة يخرجوننا من خلالها من الملة ويجعلوننا من عبدة اللات والعزى وهبل.

اعوذ بالله هؤلاء القوم الظالمين فلا تزيدهم السلطة الا نفوراً وتكبرا وتجبراً وهذا هو العتو والنفور الذي سيسبق استئصال شافتهم بقدرة قادر وعزيز مقتدر قال تعالى (واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسفوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا) سورة الإسراء

بعض المعاني:

نهلك قرية : يعنى نهلك اهل قرية - قال تعالى في سورة يوسف (وأسال القرية التي كنا فيها) يعنى اسأل اهل التي كنا فيها )الخ
أمرنا : يعنى جعلناهم أًمراء (في قراءة من قام بتشديد الميم) وفي قراءة بدون تشديد الميم يعنى امرنا المترفين بشئ فتركوه ففسقوا في البلاد بالظلم والله اعلم بمراده

ولكن الجماعة ديل عايزين ياكلوا براهم وكلما يرون صيحة يحسبونها عليهم ولا يريدون احداً من الناس يفسد عليهم اكلتهم

وحالهم هذا مثل حال الاغنياء الذين يأكلون ويجتمعون في وليمة فخمة فلا يريدون أن يمر عليهم فقيراً اطلاقاً وهم يأكلوا لأن مجرد مرور الفقراء يفسد عليهم اكلتهم وابتهاجهم بالنعيم

يقول المثل السوداني (البيأكل براهو بيخنق) وهؤلاء القوم في طور الإختناق.

[عبد الرحيم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة