الأخبار
أخبار إقليمية
عجائب الإنقاذ وغرائبها
عجائب الإنقاذ وغرائبها
عجائب الإنقاذ وغرائبها


03-28-2016 01:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

د. سعاد إبراهيم عيسى

لقد تعودنا على ان نسمع الكثير من الأحاديث, ونقرا مثلها من الموضوعات, ونشاهد غيرها من الأفعال, التي نكاد ان ننفرد بها دون خلق الله من أمثالنا الآخرين. ولو بدأنا بالنظر في أحدثها كإحدى تلك العجائب, اى قصة التلاميذ الأردنيين, (وهم تلاميذ وليس طلاب), وجريمة تسريب الامتحانات الخاصة بالشهادة السودانية, التي تملا الأجواء باللغط الدائر حولها حاليا, كان ذلك من الجانب السوداني, أو الأردني, ومحاولة إلغاء اللوم من كل جانب على الآخر, أصبح من الضرورة البحث عن أصل هذه المشكلة التي قادت إلى كل ذلك, وتوضيح الكثير من الجوانب التي لا زالت محاطة بالكثير من الغموض حولها.

بداية لابد من ان نقر بان المعلقين على هذه الحادثة من الأردنيين, كانوا بانحيازهم غير المبرر لبلدهم وتعليمهم, في غاية عدم الاحترام للسودان وأهله, والغريب ان مسئولينا لا زالوا مطأطئي الرؤوس ودون ان يبدون اى اهتمام لما هو دائر الآن رغم خطورته. حتى شككنا في ان يكونوا قد لعبوا دورا في تنفيذ تلك الجريمة التي تولى كبرها بعض من عديمي الضمير, وفاقدي الأخلاق من السودانيين..
وما نعجب له, كيف لتلاميذ من دولة أخرى أن يحضروا إلى السودان خصيصا للجلوس لامتحان شهادته؟, إذ لا زالت هنالك حلقة مفقودة في هذا الجانب.. فهل هنالك أي اتفاق مبرم بين مسئولي السودان والأردن يتم بموجبه السماح لأولئك التلاميذ بالحضور إلى السودان خصيصا للجلوس لامتحانات شهادته, وهل يسمح لغيرهم من دول أخرى بذات الأمر؟ خاصة وما كشفت عنه تعليقات الأردنيين تشير إلى ان أولئك التلاميذ يذهبون للامتحان بالسودان, لعجزهم عن النجاح فيه ببلدهم.

ويستشف مما صدر من الأردنيين من تعليقات, ان هذا الأمر لم يكن الأول من نوعه, بل سبقه غيره بدليل قولهم بان الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية, قد مكن للبعض من طالبيها ممن يعجزوا عن النجاح في امتحانات بلدهم وينجحوا في السودان, من الالتحاق بجامعات سودانية, تم وصفها بأنها جامعات( نص كم) تقليلا من شانها. وأخيرا تم الكشف عن أسباب النجاح الميسر لأولئك التلاميذ في امتحانات الشهادة السودانية, حيث أصبحت أوراق امتحاناته سلعة يمكن ان يحصل عليها كل من يوفر قيمتها من الأردنيين.

ثم ان الشهادة السودانية ليست شهادة عالمية, مثل شهادة كمبردج التي ظل يجلس لها السودانيون بالسودان قديما, ويتم الاعتراف بها عالميا, أو شهادة لندن التي لا زال يجلس لها بعض السودانيين ببعض من المدارس المعتمدة لذلك, بل هي شهادة محلية يجلس لها التلاميذ المقيمين بالسودان, وربما غيرهم ممن درسوا المناهج السودانية خارجه, فما هي الكيفية التي تجعل التلميذ الاردنى الذى درس المناهج الأردنية من مبتداها إلى منتهاها, حق الجلوس لامتحانات المناهج السودانية وبالسودان؟

أما الذين يعيبون على الوزيرة, السيدة سعاد عبد الرازق عدم تقديمها لاستقالتها, لا أظنهم يجهلون ان الاستقالة في ظل هذا النظام تعتبر من المحرمات تماما, فالذي يخطئ من المسئولين ليس من واجبه ان يتحمل نتائج خطاه, بل يكفيه ان يسعى وليس عليه إدراك النجاح. فالسيدة سعاد عبد الرازق قد فعلتها من قبل وفى وقتها عندما تقدمت باستقالتها بسبب مشكلة مدرسة الريان وامتحاناتها المزيفة, ولم تجد الاستجابة من السيد رئيس الجمهورية, بمعنى آخر فان السيد الرئيس هو الذى يقيل المسئول وليس لمسئول ان يستقيل من تلقاء نفسه. وبما ان كوادر الإنقاذ عليهم طاعة ولاة أمرهم قولا وفعلا, فأصبح لزاما علي السيدة الوزيرة ان تكف عن المحاولة مرة أخرى. فقط عليها وضعت النقاط على كل الحروف المحيطة بهذه المشكلة حتى تتضح الرؤيا ولنعرف ما لنا وما علينا.

قيادات الإنقاذ الجديدة, التي ورثت الكيفية التي تعمل بها على استفزاز مشاعر المواطنين وتعكير صفوهم, ورثتها من سابقيها, قد بدأت تتحفنا بين الحين والآخر بالكثير المثير الخطر.إذ يقول السيد خالد حسن عباس, وهو يحاضر بما أسموه مركز إنماء المعرفة, الأمر الذى يعنى ان المحاضر سيضيف لمعارف الحاضرين وربما غيرهم ممن يطلعون على محاضرته, ما ينمى معارفهم, يصرح سيادته, بأنهم لن يسمحوا للعلمانيين من الوصول إلى السلطة.لأنهم سينصبوا المشانق للإسلاميين دون تمييز بين منسوبي المؤتمر الوطني أو الشعبي.
وبالطبع فان العلمانيين الذين لن يسمح لهم الإسلاميون بالوصول إلى السلطة, هم كل من لم يكن داخل حظيرة مؤتمرهم الوطني, ولعل المحاضر المحترم يدرك كل الإدراك, وهو كأسلامى بداية, بان السماح بالوصول إلى السلطة ليس بيد الإسلاميين من كانوا داخلها أو خارجها, إذ ان ذلك القول يخالف الطبيعة والتاريخ, بل ويخالف القدر الذى يعلمه الله وحده. وهل يعتقد سيادته بان العلمانيين سيتقدمون بطلب للإسلاميين كي يسمحوا لهم بالوصول إلى السلطة, أم هي بيد الله متى قال لها كوني فتكون؟

أما الخوف الذى بموجبه سيتم حرمان العلمانيين من السلطة, والذي يمثله نصبهم للمشانق للإسلاميين بشقيهم من بالوطني أو الشعبي, ففيه اعتراف صريح بما ارتكب كلاهما من جرائم في حق العلمانيين للمدى الذى يجعلهم, أي العلمانيين, يقدمون على نصب المشانق الذى يحرمه الله بغير وجه حق, لهم, وهل يمكن للمحاضر ان يبرر أسباب ما نصبوا هم من مشانق لبعض المواطنين وبلا أدنى ذنب يستوجب ما دون ذلك, بل وغيرها من طرق ووسائل القتل ما ظهر منها وما خفي؟ والمدهش ان يتم كل ذلك في ظل إعلانهم للحكم يشرع الله الذى يحرمه تماما. ثم السؤال الأهم, فما داموا يعلمون بأنهم قد أوصلوا الشعب السوداني بظلمهم ونطشهم, حد الإقدام على نصب المشانق لهم, فلماذا لا يكفوا عن كل الممارسات التي ستورثهم نصب المشانق, والتي لا زالوا على ذات دروبها سائرين؟
ومن اغرب ما أفصح عنه السيد خالد تقسيمه للشعب السوداني, إلى سلطة حاكمة يمثلها الإسلاميون, وأعداء لهم يمثلهم بقية الشعب ممن هم خارج السلطة. وذلك في مطالبته بضرورة توحيد الإسلاميين لأنه وكما قال(عدونا واحد وإلهنا واحد) وبالطبع فان توحيد السلامين يعنى الوطني وشقيقه الشعبي ولا ندرى ان كان الاههم الواحد هو الاه أعدائهم أم لا؟.

وللمزيد من العجب يقول سيادته, بان الحركة الإسلامية تقوم بادوار كبيرة في المجتمع وفى الأداء التنفيذي, وهى تحرس بقيام الليل بجانب التهجد في المساجد. ولنا ان نسال سيادته أولا عن ما هي تلك الأدوار الكبيرة التي لعبتها الحركة الإسلامية بموجب قيامها الليل وتهجدها؟ فادوار الدولة تقاس بما تنجزه لصالح مواطنيها, وحيث يصبح قيامها الليل من اجل تفقد أحوالهم حرصا على راحتهم وأمنهم وسلامتهم, فتلك بعضا من مسئوليتها أمام الله قبل قيامها الليل وتهجدها بالمساجد, فالكثير من مواطنيها لا زالوا يسهرون الليل بسبب الجوع والمرض وهموم الحياة, بعد ان تخلت هي عن مسئوليتها عن حمايتهم من كل ذلك.

وقبل ان نشير لتصريحات مسئول جديد آخر, لابد من الإشارة إلى الجو العام الذى أرسل في اظاره تصريحاته. فقد اندلعت ثورة عارمة على الصحف والصحفيين ممن لا ينتمون للحزب الحاكم أو السائرين في ركابه, بسبب تعرضهم بالنقد للسيد وزير المالية وتصريحاته حول رفع الدعم, ومن بعد نفيها, ثم تكذيب الموازنة لكل ما تم الوعد به,.وكان لعمود رئيس تحرير صحيفة التيار الذى صور الموازنة والموقف الاقتصادي كأبلغ ما يكون التصوير. وبما ان تلك الصورة لم ترق للسلطة فقد جعلت من صحيفة التيار كبش الفداء, ودق للقراف لعل الجمال تخاف.

فمسئول الرصد بمجلس الصحافة, د.عادل محجوب, وفى تبريره لإيقاف صحيفة التيار قد جاء بما لم يجيء به الأوائل, حيث يقول سيادته, بان الصحيفة قد أوقفت بسبب بذاءة مقال بها يخدش الحياء العام. وأردف, بأن لهم حساسية عالية تجاه القضايا التي تمس امن البلد والآداب والأخلاق العامة, وكل ما يخدش الحياء والإساءة للشعب السوداني. فهل الصحيفة وعبر ذلك المقال قد فعلت كل ذلك أو حتى بعضا من ذلك؟ لا أظن.

وبالطبع قد اطلع على المقال المفترى عليه, الكثيرون أو علموا عنه بعد ان جعلت منه السلطة حديث المدينة, فهو وباختصار تتلخص جريمته في جملة واحدة اعتلت المقال تقول (ارفع الجلابية) وقد سرد كاتب المقال ماذا يعنى ذلك الطلب, إذ هو سياسة كانت متبعة في المدارس عندما كان التعليم يشمل بجانب الاهتمام بعقل التلميذ, الاهتمام بصحته, التي على رأسها الاهتمام بالنظافة. ومطالبة التلاميذ برفع الجلابية, كان للتأكد من نظافة الملابس الداخلية للتلميذ. ولعل الكاتب أراد ان يشبه فشل الحالة الاقتصادية للدولة بمن تمت مطالبته برفع الجلابية فاتضح انه لا يرتدى سروالا نظيفا أو متسخا, وأوضحها الكاتب بالعامية (أم فكو), فأين خدش الحياء العام في هذا؟

وقصة خدش الحياء العام التي أشبعنا سماعا لها قانون النظام العام, حيث أصبحت شرطته الناطق الرسمي باسم الشعب السوداني, حول ما يخدش حياءه. ويبدو ان جريدة التيار قد حوكمت بذات القانون, حيث قام مسئول الرصد بمجلس الصحافة مقام الشعب السوداني فرأى في تلك الكلمات ما يخدش حياءه, فقرر هو أو مجلسه, معاقبة الصحيفة, وبدلا من عقوبة الجلد والغرامة أو السجن المستخدمة بقانون النظام العام, اتخذوا عقوبة مركبة في حقها.

فعقوبة إيقاف الصحف, خاصة لفترات غير محددة, وبسبب مقال أو كلمات كما في التيار, تعتبر عقوبة مركبة فعلا. فبسبب خطأ قدرته السلطة المعنية صدر من احد كتاب تلك الصحف, فإنها تعمل على معاقبة كل الآخرين معه ودون اى ذنب ارتكبوه. كما وتعاقب في ذات الوقت كل قراء الصحيفة وبلا ذنب أيضا. فكيف لأصحاب الحساسية العالية لكل ما يسيء للشعب السوداني, ان يقدموا على إساءته بما هو أدهى وأمر, ظلمه وقطع رزقه, إذ ستطال تلك العقوبة اسر العاملين بالصحف الموقوفة وكل من يعولون, وبلا سابق إنذار ولا تحديد لأمد العقاب.حتى يتدبروا أمرهم.

وزير الإعلام ليزيد الطين بله, أعلن بأنهم قد رفعوا عصا الحرمان من الإعلانات في وجه كل الصحف التي لا تسبح بحمد النظام, وبما ان الصحف تعتمد كثيرا في التمويل على تلك الإعلانات, اضطر الكثير منها على غربلة كتابها وإسقاط كل من لم يلتزم بالا يقل البغلة في الإبريق, ونسى السيد وزير الإعلام بان في الصحافة الالكترونية أوسع مجال لكل المغربلين, وان ما يرمون إلى إخفائه عن أعين السودانيين من حقائق يا دوب سيجد طريقه سالكا لأعين كل من يرغب من شعوب العالم.
أخيرا, إنهم يجيدون صناعة الأعداء وخلق العداوات ويخشون حصاد نتائجها.


تعليقات 24 | إهداء 0 | زيارات 11201

التعليقات
#1436609 [سعاد ابراهيم عيسى]
1.00/5 (1 صوت)

03-29-2016 07:32 PM
رد للمواطن السودانى
خالد حسن عباس بحكومة نميري مجرد. تشابه اسماء. وخالد المعنى فى هذا الموضوع وحسب ما جاء بالصحف هو المهندس المسول عن مياه ولاية الخرطوم.

[سعاد ابراهيم عيسى]

#1436565 [مواطن سودانى]
1.00/5 (1 صوت)

03-29-2016 05:18 PM
معليش يا اخونا واحد يوضح لينا خالد حسن عباس المرحوم كان وزير داخليه اسبق مع النميرى ولا واحد تانى افيدونا افادكم الله

[مواطن سودانى]

#1436387 [الناهه]
1.00/5 (1 صوت)

03-29-2016 11:37 AM
تحية من الله مباركه لك دكتوه سعاد فمقالكهذا صحيفه كاملة الدسم ودقيقة الوصف والمعني
وعلى ايتها حال
فيما يتعلق بامتحان الشهاده على ما يبدو من وقائع ان الفساد قد طال امتحانات الشهاده السودانيه شانها شان اي شئ اخر ولكن كعادتهم التزام الصمت وان وراء الصمت فسادا من المؤكد جدا وكما تعلين فان الفساد لم يعد سببا كافيا لاقالة مسئول ودع عنك موضوع الاستقاله فهذه ليست من اخلاقيات هؤلاء والاستقاله اعتافا بالخطا تعني لديهم تنكيث راية الجهاد اذ يعتبرون انفسهم في حالة جهاد ومجاهده وسبحان الله والاسف كل الاسف على اولئكالطلبه الذين سهروا الليالي الطوال واضنوا انفسهم وضحوا بصحتهم من اجل النجاح الا ان هؤلاء يغافلونهم على هذا النحو اللااخلاقي
اما فيما يتعلق بحديث ذلك الانقاذي بان العلمانيين سينصبوا لهم المشانق فالجل قال كلمة حق واصدر حكما على جائم بشعه قد ارتكبت من قبلهم كانقاذيين مسلمين الا انه من المستبعد جدا ان يستخدم العلمانيين المشانق او المقاصل احتراما لخصوصية ان المجمين المحكومين بالاعدام هم من اولئك الاسلاميين وانه بموجب الشريعه الاسلاميه سيكون الاعدام بقطع العنق بالسيف وهو القصاص الاسلامي ..نعم هنالك جرائم لا تسقط بسقوط النظام خصوصا ما يتعلق بالقصاص في جرائم دارفور وشهداء سبتمبر 2013م وغيرها وهذا الجانب الجنائي اما جرائم الفساد من المرجح ان تتم مصادرة الاموال والاملاك ابتداءا ثم تقديم الفاسدين لمحاكمات عادله وناجزه وهذا الشق المدني الا ان الانقاذي افرط في الخوف من العلمانيين الذين لن يسمح لهم الشعب السوداني بتطبيق شريعة الغاب فماهو جنائي جنائي وماهو مدني مدني
اما صحيفة التيار فهذا هو مايسمى بالقمع والكبت ونشهد بان صحيفة التيار هي منبر الشعب السوداني وبرلمانه وان ماكتب بعمود المهندس عثمان ميرغني كان دقيقا جدا ووصفا بليغا لما هو حاصل ولكن عيب حكومة المؤتمر الوطني انها تكره من يقدم لها المرآة لتنظر الى نفسها ولا يريدون ولا يعيشون الا في الظلام ويكرهون الشمس والانوار وليحجبوا الشمس ان استطاعوا

[الناهه]

#1436129 [أبوداؤود]
1.00/5 (2 صوت)

03-29-2016 12:28 AM
دكتورة سعاد أبراهيم عيسى
لك التحية
ذكرنى ايقاف صحيفة التيار بحجة خدش الحيا العام بقصة عقيد الجمارك الذى يستمتع بالرقص فى الحفلات العامة والذى رفض توجيه قائده بالتوقف عن الرقيص قائلا " عندما يبطل الرئيس الرقيص أنا ببطلوا" . أعتقد أن الرجل له حق فى ذلك ,أما اصحاب التيار فحسبهم قول الرئيس فى مؤتمر بتلفزيون السودان دفاعا عن أعدام الضباط التسعة وعشرين عشية العيد , حينها قال الرئيس "أهلنا بقولوا البلاقيك متشمر لاقيهو عريان " ! فأن اوقفت التيار لاستخدام كلمة ام فكو فلا اقل من ايقاف الرئيس لاستخدامه كلمة عريان فهما لفظان لمعنى واحد مع ملاحظة أن سياق استعمال اللفظ الاول فى التعبير عن الحالة الاقتصادية للشعب السودانى لا يمكن أن يفهم منه المعنى المباشر فى حين الاستعمال الثانى يعنى المعنى المباشر وفى معرض الاصرار على ازهاق الروح التى حرم الله الا بالحق ....

[أبوداؤود]

#1436082 [الباشكاتب]
1.00/5 (2 صوت)

03-28-2016 10:12 PM
Bingo و Hogo
لكم التحيه مايو نظام بغيض فعلا .
محاكمة الدكتوره سعاد بأنها كانت جزء منه لا يقدح فى كفاءتها او وطنيتها او حبها لبنى جلدتها . وكم تعرضت لأغراآت لا تعرفونها لكى تصبح من سدنة النظام الحالى لكنها رفضت بشموخ السودانيات على ان هناك اختلافات جذريه بينها وبينهم لا سبيل لعلاجها .
ورونا رأيكم فى ما تكتب اﻵن كشخصيه وطنيه معارضه مثلها مثل ابو عيسى وغيره من المناضلين بدلا من الانكفاء على التاريخ
الشئ الذى لا يدل الا على الافلاس .

[الباشكاتب]

#1436057 [مبارك]
1.00/5 (1 صوت)

03-28-2016 09:03 PM
الدكتورة سعاد وصلتني رسالة عبر الواتساب تقول ان وزارة التعليم تبيع الامتحان مقابل 1000 دولار للمادة الواحدة وكان ذلك بموجب اتفاق مكتب علاقات عامة اردني مع الوزارة وذلك لان الطلبة الأردنيين لا يفهون المنهج السوداني وان الوقت ضيق . سرب احد الطلاب الأردنيين الامتحانات لزملائه الذين لم يدفعوا مقابل التسريب فقام السماسرة الأردنيين بضربه فنقل على اثره للمستشفى وتدخلت الشرطة عبر ارنيك 8 فكشفت الجريمة . هذا الخبر منتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وزي ما بقول المثل ما في دخان بدون نار .
أصبحت هذه القضية قضية رأي عام لذا يجب تقديم الذين اشتركوا في هذه الجريمة الى المحاكمة بما فيهم وزيرة التربية والتعليم .

[مبارك]

#1436024 [مالك الحزين]
2.50/5 (3 صوت)

03-28-2016 07:20 PM
عثمان ميرغني

زمان كان الزي المدرسي لتلاميذ المدرسة الابتدائية هو (الجلابية).. وفي يوم السبت من كل أسبوع وفي طابور الصباح تجرى عملية (تفتيش) ما تحت الجلابية.. للتأكد من معايير النظافة الشخصية لدى التلاميذ.
يمر المعلم على الطابور حاملاً في يده السوط بعد أن يطلب من التلاميذ (رفع الجلابية).. ليحدق في مستوى نظافة الملابس تحت الجلابية المرفوعة.
وزير المالية لما هددنابـ(رفع الدعم) هو يعلم أنه لا دعم ولا يحزنون بل هو قرار برفع الأسعار،(رفع الجلابية) لا أقل ولا أكثر.. لكن المشكلة إذا أصرّ وزير المالية على (رفع جلابية) الشعب السوداني.. فلن يجد هذه المرة تحتها شيئاً.. فقد باع الشعب آخر (سروال) يملكه..! فهو في حالة (Um Fakoo).
ومع ذلك صدقوني أن خطورة المسألة ليست في رفع الأسعار مهما علت في سماء شاهقة واستعصمت بالبعد عنا.. المشكلة في (علاقة الدولة بالإنسان).. فشعوب أخرى لم تعانِ من رهق الأسعار ولا ضيق الحال والمعيشة ومع ذلك ثارت ثورة هوجاء ضد حاكميها.. ليبيا وتونس وسوريا مثالاً.. هل كان الشعب الليبي عندما انفجر في 17 فبراير عام 2011 يكابد (رفع الأسعار/الدعم)؟، هل كان من الأصل في معيشته خانق يخنقه؟، ونفس السؤال يسري على الشعب التونسي والسوري الذي لا يزال يشتعل ناراً رغم تشتته في الآفاق.
دائماً الخطورة من حالة إحساس الشعب بالإهانة والهوان.. أنه ليس شريكاً في قرار بلده ومصيرها.. بل مجرد ضيف ثقيل على وزير المالية الذي وصفه بأنه شعب (عاطل) و(مستهلك) وللأمانة لم يقل (مستهبل)!.
الذي يسود الشارع السوداني العام- الآن- ليس الخوف من زيادة الأسعار.. بل الغضب من زيادة الاستهانة والهوان.. وفي هذا لا يلام وزير المالية وحده؛ فهي سياسة ومنهج تفكير حكومي شائع يفترض أن شعب السودان من فرط سذاجته وبلاهته.. يصدِّق البيانات الحكومية.. و(يشرب اللبن ويغسل فمه وينام بدري).. وأنه شعب (تاكل وتقش ايدك في جلابيتو).
الذي لا تعرفه الحكومة عن الشعب السوداني أنه مستعد أن يقطع من لحمه ودمه ويدفع بكامل إرادته لأي مشروع يحس أنه فيه مختار لا مقهور.. وأنه مكرم لا مهان في قراره وتقرير مصيره.. لكن المشكلة أن الحكومة لا تشعر بمتعة الحكم إلا إذا أحست بأنها قادرة على إرغام الشعب على تقبل ما لا يُقبل.. وهنا لب القضية وأصل المشكلة السياسية المستفحلة في بلادنا.
أزمة الحكم في بلادنا هي أزمة (ثقة)!.

التيار

[مالك الحزين]

ردود على مالك الحزين
[مبارك] 03-29-2016 04:19 PM
الأخ عثمان ميرغني ، صدقني ان كلمة (Um faKoo ) دي كلمة غير لائقة اطلاقا ولا يصح ان تقال في منبر عام ، بل هي من دواعي عدم احترام الشخص لنفسه .
كما لا اتفق معك في ان ضيق الحال ليس مشكلة بل هو ام المشاكل وسيدنا علي كرم الله وجهه يقول لو كان الفقر رجلا لقتلته . فالشعب السوداني يرفض الإهانة ويرفض الفقر أيضا بل سيختار الحياة غصبا عن أي متكبر او منافق (اذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر ولابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر ) والانتفاضة الثالثة قاب قوسين او ادنى كما قال الأستاذ فاروق ابوعيسى .

[الساعوري السعران] 03-29-2016 03:31 PM
هل الشعب السوداني لم ينخنق بعد في نظرك ,,,,> حتى الان الشعب السوداني لم يحس بالهوان والاهانة .. الى ننتظر ....؟


#1436004 [ود بانقا]
1.00/5 (1 صوت)

03-28-2016 06:51 PM
الدكتورة الفضلى ، متعك الله بالصحة والعافية وأثابك على ما توضحين من حقائق ، عسى أن تلين قلوب بعض الكيزان الفسقة المجرمين. مقالك دقيق وصف السودان اليوم وما يعانيه الشعب. المشانق قطعا سينصبها الشعب قبل أحكام القضاة لهذه الشرذمة من الإسلاميين والوطني. كما أن قوة الإسلاميين بدأت في ضعف متسارع ينخر أوصالهم النتنة ، خصوصا بعد هلاك شيخهم الفاسد.
ما يؤلم حقا ذلك السفاح القابع داخل القصر الصيني ، وهو يسمع ويرى هذا التدهور الماثل أمام الجميع. وكيف لإنسان مسئول من دولة يجلس وسط هذا الصديد الوزاري والأخلاق القبيحة والذمم الفاسدة ، التي اصبح همها الاوحد سلب ثروات الشعب وإذخارها لتأمين أيامهم السوداء ولكن هيهات.
كما أن الأحداث المؤسفة التي نطالعها يوميا : مسن يغتصب طفلة وشاب يغتصب طفلة لم تكمل عامها الثالث وهو قريبها ومن أسرتها ووالدتها تدخل في غيبوبة حتى اليوم ، حزنا على فلذة كبدها ومن هول مشاهدة بنتها مقتولة ومتحللة.
أيها السفاح النخر فاقد النخوة ، ماذا تنتظر بعد كل هذا ، ولم تحرك ساكنا. أهديت ولاية الخرطوم هذا الوالي الساذج ، فارغ العقل والهمة ، لا يستطيع نطق كلمتين صحيحتين إلا وبلل ما حوله بالريالة والبصاق. أهديت السودان وزيرا للداخلية دمية بلا قلب ، لا يثمن ولا يحل ضائقة. أيها السفاح النكرة ، هما أمران لا ثالث لهما إما هلاك روحك الشريرة غدا ، أو حبل المشنقة في لاهاي بعد غد.

[ود بانقا]

#1435928 [mohammed alsadig]
3.00/5 (3 صوت)

03-28-2016 04:02 PM
مشاء الله والله كلام مظبوط والله يكون فى عون الجميع والبلد عايذة وقفة وتغير سريع والله ..وشكرا

[mohammed alsadig]

#1435922 [الحضارة]
3.00/5 (3 صوت)

03-28-2016 03:48 PM
الدكتورة الفضلى سعاد لك التحية وأنت بشفافية ومهنية صادقةتشريح بمبعضك فى تحليلك لمواضيع الساعة وخاصة تحليلك لرفع الجلابية ولكن اختى اعيب عليك بطريقة الذم بما يشبه المدح( فكونك تفترض الفهم وطريقة استيعابهم عندهولاء (خورج العصر والزمان) فقد تكوني ظلمتى نفسك اولا والمتابعين من قرائي ثانيا) فهولاء كالانعام بل هم اضل سبيلا ، شرعتهم شرعة فرعون ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الى سبيل الرشاد شوفى لغة جميع الظلمة الطغاة المفسدين واحد وصدقتي عندما اشرت الى الههم الواحد بالتاكيد الههم غير اهلنا الههم الذيى يقيمون له الليل إنما هو اله شهوة السلطة والمال وشبق التمكين اختى هونا عليك وعلى غيرك ورجاء لا تسيوء بغير قصد لدينكم الذى فيه لو عثرت بغلة فى العراق لكان عملر مسؤل عنها ديننا الذى حرم على عمر بن عبدالعزيز اضاءت المصباح بمال المسلمين أن سلوانا يا دكتورة وطنياتكم الصادقىة واحاسيسكم المرهفة تجاه شعب منكوب فالدين فى شريعتنا هو الاخلاق وجاء الحبيب المصطفى متتم لمكارم الاخلاق فأين هؤلاء من الاخلاق

[الحضارة]

#1435788 [الاندلسى]
2.75/5 (5 صوت)

03-28-2016 12:52 PM
مقال متسلسل ومهضوم جدا للقارئ . أكثر ما اعجبنى فى مقال الدكتوره المهذبه سعاد أبراهيم هو تناولها لما يثيره الاسلاميون هذه الايام كل على هواه ودون تنسيق بينهم . وعندما تجمع الدكتوره كل هذه التصريحات فى مقام واحد وتحللها بدقة وذكاء ، يتضح لك بالفعل تضعضع مواقفهم وتناقضاتم وفشلهم فى الاتفاق على رأى واحد . شكرا على تحليلك ل " حالة " السيد خالد حسن عباس خاصة .

[الاندلسى]

#1435749 [زول..]
3.00/5 (2 صوت)

03-28-2016 11:53 AM
واجهة مشرقة أنت يا بروف سعاد...

[زول..]

#1435686 [كمال حسب الله]
3.00/5 (4 صوت)

03-28-2016 10:27 AM
بعد غياب عن السودان لمدة أربعة وعشرون عاما فإنني أؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن السودان انهار تماما , من ضنك المعيشة التي اضحت لا تطاق إلى تبدل أخلاق السودانيين للأسوأ كل شيء صار أسوأ بالغ السوء . يلحظ المرء احتقان الاوضاع بما ينذر بالانفجار في أي لحظة , كان الله في عون السودان.

[كمال حسب الله]

#1435678 [المكتول مغس]
3.00/5 (4 صوت)

03-28-2016 10:16 AM
سلم فوك استاذه سعاد لقد قلت فيهم ما يكفي ولكنهم لا يفقهون .

[المكتول مغس]

#1435673 [دياب]
3.00/5 (4 صوت)

03-28-2016 10:13 AM
مقال في الصميم في بلد الصم

[دياب]

#1435670 [الثورة الشعبية]
2.50/5 (4 صوت)

03-28-2016 10:10 AM
وين اسامة عبدالرحيم .. هذه الدكتورة قد كتبت وأضاءة ... قالت فأفهمت اوجزت فأنجزت .. منتظرين نعرف خبايا هذا الخطاب العقلاني من وجهة نظر الكيزان المكسرة الصدئة .. ولم يبقى الا القلييل .. ووالله المستعان ..

[الثورة الشعبية]

#1435660 [ميرغني علي]
2.50/5 (5 صوت)

03-28-2016 09:57 AM
ما من خبر شاذ في مسير الإنقاذ يثير الدهشة.. فهي مركب تبحر بلا ربان. .فنحن نعيش مثال حي وواقع بعكس القول السائر ..لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ..ولا سراة إذا ساد اهل الغفلة وطلاب الفساد والانتهازيين، حيث لا يسمع الصم النداء. فهؤلاء كمموا الأفواه والأقلام ظناً منهم بأن ذلك كفيل بحجب الحقيقة، متناسين المثل السوداني القائل ( الحقيقة مثل الظل لا يمكن دفنها).. بل أن رائحة افعالهم القذرة تزكم الأنوف وتتجاوز الحدود.. ولا حاجة للكتابة والمناشير آو الحديث أو ( رفع الجلابية) لكشف عورتهم. فهم كالنعامة في غبائها حينما تدس أنفها في الرمال. قاتلهم الله..

[ميرغني علي]

ردود على ميرغني علي
[ابن السودان البار ***] 03-28-2016 05:57 PM
الاخ ميرغني علي تحياتي لقد ظلمت النعامة فهي من اشجع الحيوانات وتستميت للحفاظ علي صغارها ؟؟؟ لقد شاهدت فلم لمعركة بين نعامة و6 اسود انتصروا عليها بعد ان نكلت بهم واصابتهم في شتي انحاء اجسامهم بإصابات دامية ولكنها مستحيل أن تنجو من مخالب 6 اسود جائعة ؟؟؟ وهي لا تدفن راسها في الرمال غباءا وجبنا كما يعتقد الكثيرين وانما تبحث بمنقارها عن الحصي لتبلعه ليساعدها علي طحن وهضم الاكل بمعدتها ؟؟؟ هؤلاء الفاسدين والدجالين الخونة بائعي ومدمري الوطن لا يمكن مقارنتهم بأغبي حيوان في العالم فلنعمل لرميهم في مزبلة التاريخ الله لا بارك فيهم ؟؟؟ ولك التحية والاحترام


#1435593 [عنبر]
3.00/5 (2 صوت)

03-28-2016 08:55 AM
حذر القيادي بالمؤتمر الوطني والحركة الاسلامية المهندس خالد حسن عباس من وصول العلمانيين الى السلطة وشدد على تحقيق الوحدة بين الإسلاميين، وقال في المحاضرة التي نظمها مركز إنماء المعرفة بعنوان ( الاسلاميين بين الوحدة والتشظي ) ، إذا وصل العلمانيون الى السلطة لن يفرقوا بين الإسلاميين سواء كانوا ينتمون للمؤتمر الوطني أو المؤتمر الشعبي وسينصب لجميع الإسلاميين المشانق ،مضيفآ ( عدونا واحد وإلهنا واحد ) ودافع عن موقف قيادات الوطني التي انحازت للدولة استناداً على مبررات السلطة الشرعية وأقر بوجود اشكالات واجهت الحكومة بسبب عدم معالجة أمر

الشرعية في الخدمة المدنية وقال ======( استلامنا للسلطة كان ضرورة ولتأخر الوقت لم
=============================================================================
نستطع ان نضاعف أعداد المتدينين بالصورة المطلوبة في الخدمة المدنية)، وأكد إن
============================================================================
الاصلاح السياسي لايتم الا باصلاح الأنفس والتدين ،
=======================================

[عنبر]

#1435592 [زول مغبون]
3.00/5 (3 صوت)

03-28-2016 08:55 AM
والله يا دكتورة أخشى عليك من انفقاع مرارتك وأنت تكتبين بصدق عن مخازي هذا النظام وظلمه لبني الانسان.ماذا يعني قيام الليل والتهجد لمن يغتصبون الأراضي وأموال الزكاة وحتى أموال الحج والعمرة في البلد الحرام.نعم حتى في البلد الحرام مع أن الناس في الجاهلية كانوا يرتكبون كل الفظائع وفي كل الأوقات والأمكنة الا في البلد الحرام وفي الأشهر الحرم وأمام الكعبة المشرفة.نسوا الله فأنساهم أنفسهم.

[زول مغبون]

#1435590 [محمدوردي محمدالامين]
3.00/5 (3 صوت)

03-28-2016 08:52 AM
والله يا بروف سعاد
ليس بعد الكفر ذنب وحسبنا الله ونعم الوكيل

[محمدوردي محمدالامين]

#1435585 [ابن السودان البار ***]
4.00/5 (6 صوت)

03-28-2016 08:48 AM
اهتم الكثيرين بالتعليق ونقد العملية التعليمية بعد فضيحة الاردنيين ؟؟؟ فهل قبل هذه الفضيحة كان التعليم علي ما يرام ؟؟؟ وكانما المهم ان يقول الاردنيين ان الشهادة السودانية افضل الشهادات في العالم ويصفقوا لنا ؟؟؟ الاردن هذه لم تكن موجودة كدولة عندما كان السودان به تعليم وجامعات ومشاريع محترمة وهي كونها الانجليز كدولة سنة 1948 ولم يجدوا متعلمين ليكونوا حاشية للملك لانهم كانوا بدوا هائمين في الصحراء القاحلة فاستقدموا له شركس؟؟؟ يعني نحن لا نعرف عيوبنا وننتقد الا بعد ان ينكشونا ويستفذونا ؟؟؟ يا سادة يا كرام حكومة اللصوص القتلة مغتصبي الرجال والنسإء والاطفال تفرح وتنبسط علي الآخر عندما يبعدونا عن الموضوع الرئيسي وهو ان الحال من بعضه وليس فقط التعليم في سوداننا منهار ومتخلف وانما هنالك حكومة فاسدة افسدت كل شئ وتعمل علي بيع السودان وتخريب كل اوجه الحياة فيه مما دعي الي تطفيش خيرة شبابه وعلمائه ؟؟؟ كما ان كثير من المعلقين يتكلمون فقط عن المناهج والامتحانات وصعوبتها وسهولتها الخ وينسون الاخلاف حيث الاستاذ يشحد سفة او سيجارة من طلابه او يستلف منهم وانتشار المخدرات ودخولها السودان بالكونتينرات وكذلك التحرش الجنسي والاغتصابات حيث السودان به اعلي نسبة اغتصابات للاطفال والنساء في العالم وكذلك والرجال في بيوت الاشباح بعلم وإدارة هذه الحكومة الفاسدة ؟؟؟ فلا يجب ان ننشغل بهذه القضاياء الانصرافية ونفكر وننشغل بقطع ذنب الحية ونترك رأسها ؟؟؟ سوداننا يسرق وتباع اراضيه وتباد شعوبه بالسلاح والجوع والمرض وتهجر وتستبدل بكل اجناس العالم ولا يعرف له مستقبل غير الضياع؟؟؟ فلنعمل سويا علي قطع رأس الحية وننقذ سوداننا الحبيب ولكم التحية والاحترام

[ابن السودان البار ***]

ردود على ابن السودان البار ***
[ahmed abuelgassim] 03-28-2016 07:19 PM
Well said.


#1435569 [عبد الجبار أحمد]
2.75/5 (5 صوت)

03-28-2016 08:32 AM
شكرا للدكتور سعاد ابراهيم على هذا المقال الرصين
فقط اريد تصحيح معلومة وهي ان صاحب نصب المشانق هو ليس خالد حسن عباس عضو مجلس ثورة ماية بل هو المهندس الفاشل خالد حسن ابراهيم مدير مياه الخرطوم صاحب مقولة (التولي يوم الزحف ) عندما طلب منه الاستقالة بسبب فشله في توفير المياه لسكان الخرطوم

وصاحبنا هذا يخاف ان تنصب له المشانق وهو يعرف مقدار الظلم الذي ارتكبوه في حق هذا الوطن ومواطنيه

[عبد الجبار أحمد]

ردود على عبد الجبار أحمد
[BINGO] 03-28-2016 07:22 PM
ياعبدالجبار كيف فات على الدكتورة والتبس عليها اسم خالد حسن عباس رحمه الله فقد كانت احدى سدنة النظام المايوى البغيض


#1435554 [صالح عام]
3.50/5 (4 صوت)

03-28-2016 08:10 AM
سلمت يداك اختى العزيزه الدكتوره سعاد لكن هؤلاء القوم ليس لهم احساس او شعور بالذنب شكيناهم الى الله المنتقم

[صالح عام]

#1435498 [ود بري]
3.00/5 (3 صوت)

03-28-2016 06:01 AM
yeb, these are the real women of sudan

[ود بري]

ردود على ود بري
[الحضارة] 03-28-2016 03:57 PM
say yes, brife comment good comment

[hogo] 03-28-2016 01:33 PM
U do not know her well she was one of Nemeri ladies (she was active member of Union union socialism with Hajja Kashif &others



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة