الأخبار
أخبار إقليمية
المركزية السودانية الحديثة: من أسقط سلمهما السباعي؟
المركزية السودانية الحديثة: من أسقط سلمهما السباعي؟
المركزية السودانية الحديثة: من أسقط سلمهما السباعي؟


04-03-2016 01:39 AM

صلاح شعيب

هناك حاجة لدراستين حفريتين للحصول على فرضيات قد تُخصِب حوار الهوية. الأولى يتعهدها باحثون موسيقيون لمعرفة ما إذا كان سقوط السلم السباعي، وإيقاعات الجزيرة العربية من وجدان عرب الوسط قد تم بفعل فاعل، أم أن الحقيقة هي أن الوجدان بعلاقته القوية بالموسيقى ـ كما نعرف ـ أظهر بعده الجيني الأفريقي المتمثل في السلم الخماسي والإيقاعات الأفريقية معا. أما الحفرية الثانية فتتعلق بدور من سمتهم الباحثة اليابانية يوشيكو كوريتا ـ المنبتين ـ في ترسيخ أساس السلم الخماسي في السودان. وهنا نحن آخذون في الاعتبار الدراسات التي تُرجع تشكل الغناء السوداني إلى القوميات التي تُعيد أصلها إلى المحيط العربي.

الحقيقة أن هذين الاقتراحين نبعا من حالة تأمل في الجدل الدائر حول تفضيل الانتلجنسيا الحاكمة، والطبقات الثقافية المؤثرة، ماكنيزمات معرفية دون غيرها في خفة ظاهرة لحسم سباق الهوية السودانية بغير اعتبار لنتائج المحمول الموسيقي. إذ دائما ما يتم تجاهل الأثر الغنائي في بناء، وتشكيل، ذلك الوجدان. بل إن ذلك التجاهل حرم المشرعين، والتنفيذيين، السياسيين من الاستفادة من تراثنا الموسيقي لفهم التنوع الذي تقوم عليه هوية البلاد غير المتفق بشأنها، ولم تحظ بمؤتمر معترف به يناقش جذورها.

والأمر هكذا، ربما لاحظنا في سجالات أطراف حوار الهوية تركيزا على خامات الدين، واللغة، لتبييعنا بضاعة الهوية مع إقصاء نتائج مباحث الفن التشكيلي، والغنائي، والحفريات التاريخية، في الحوار السوداني - السوداني لفك معضلة الاختصام الشرس حول السلطة، والذي أدى إلى نبوع أنهار من الدماء.

والملاحظ هنا أن الغناء بطابعه الخماسي الذي نشأ في الوسط ظل العامل الوحيد الأقوى الذي يصيغ الوجدان الجمعي السوداني، بينما فشلت بقدر كبير محاولات اتخاذ الدين، والتوجه العروبي، كوسيلة لبناء البلاد بعد الاستقلال. وعلامة ذلك انفصال الجنوب، وتعرض البلاد لتحديات تكاد تعصف بوحدتها نهائيا، فضلا عن الاستقطاب الكثيف الذي بات يغذي جدل نخبة البلاد. ومع كل هذه الدماء التي سالت ما يزال مركز السلطة يتجاهل هذه المعطيات الثقافية الماثلة. بل إنه يسعى بحيلة ماكرة إلى الاعتماد على تكثيف الغناء مقابل التخلي عن السماء، ذلك رغم أن الغناء يناقض سلفية الفهم الأصولي حول مصاحبات الدفوف، والمعازف. وبرغم اكتشاف الحركة الإسلاموية المتأخر لأثر الأغنية المربح في الحفاظ على سلطتها إلا أنه دلالة على أن التطريب بالنغم والإيقاعات الأفريقية الحارة والراقصة ينم عن فهم جديد بحقيقة الوجدان السوداني والتنازل لإرضائه.

ما يبرر ذلك الاقتراح الدراسي الحفري أكثر هو وجود المقامات العربية في غرب السودان مع غيابها في المركز السوداني الذي يؤكد وجود رباطات عرقية بين المكونات القبلية المتساكنة وبين عرب الجزيرة العربية. وما دمنا بغير توفر بعد على نتائج الدراستين لنقرر حول مإذا كانت الموسيقى، وإيقاعاتها، يمكن أن تثري جدل المستعربين، وغرمائهم، حول حقيقة جذور الثقافة الشعبية السودانية، أو قل حقيقة هويتنا على المستوى الأشمل، فإن الثابت هو غياب المقامات والإيقاعات العربية لدى أكثر الناس اعتزازا بالرباطات العربية الإثنية.

-2-
أذكر أنه في ندوة كنت قد أشرفت على إقامتها في نادي الضباط عام 1991 على شرف زيارة الفنان الليبي الغدامسي أن الأستاذ عبد القادر سالم قال إن في غرب السودان نغمات عربية أصيلة منها النهاوند، والسيكا. وأن ذلك يتبدى في غناء إبراهيم موسى أبا، وكذلك في الموتيفات التي وظفها هو من خلال تجواله في بادية كردفان إجمالا، إضافة إلى تجارب الفنان عبد الرحمن عبدالله، والفنان الراحل صديق عباس، وعمر إحساس، وأحمد شارف، وغيرهم. وفي ذات العام كنا في زيارة إلى البحر الأحمر لحضور مهرجان غنائي كبير أقيم هناك. وقد شارك فيه عدد كبير من الفرق الغنائية، ومطربون من مختلف الاتجاهات الغنائية، فضلا عن الحضور الإثيوبي، والأريتري. ولدهشتي وجدت أن هناك فرقة شعبية تسمى السماكة، إذ هي تقدم غناءً جميلاً بمقامات عربية. وعرفت لاحقا أن مصطلح السماكة يشمل مكونا إثنيا يمتد على كل ساحل البحر الأحمر وأنهم يجدون في حرفٍ بحرية. وأثناء تقديمهم ذلك النوع من الغناء الجميل عبر فقرات المهرجان فإن جمهورهم يرقص ويتموج كما هو حال السمكة في اختراقها لجسد الماء، ويمثلون في مسرحهم الغنائي حركة جذب الأسماك حين تقع في فخ الشباك. وعندما يستبد الطرب بمجموعة السماكة يطلقون صفقات تشبه الصوت المهرمن. وكما نعلم أن قبيلة الرشايدة المحصورة في سهول البحر الأحمر لديها مقامات عربية ولكنها لم تطور بعد أو تعرض عبر الموصلات الإعلامية.

ولكننا حين نتحدر من هناك مرورا بالدالي والمزموم، ومنطقة الشكرية إلى رفاعة، إلى الشرق والغرب المجاورين للنيل، نلحظ أن كل هذه القبائل تقدم أعمالها بمقامات خماسية لا شك فيها. غير أن الإيقاعات الحارة التي تستخدمها تخلوا من أي صلات ببيئة الجزيرة العربية الغنائية، أو مصر. أما الشمال الأقصى فإنه رغم ارتباطه بالثقافة المصرية المطبوعة في لهجة بعض سكانه، وبرغم تأثير الغناء المصري والسينما، إلا أن كل الأغنيات التي تضمها منطقة النوبة ذات جرس خماسي. وأذكر أن الاستاذ محمد وردي، رحمه الله، قال لي في حوار منشور إن السودانيين لن يقبلوا المقامات العربية، مستنكرا في ذات الوقت محاولات ما سماه تشويه الأغنيات السودانية عبر نغمات أنصاف التون. أما العبدلابي خضر بشير فقد زجرني مرة حين سألته عبر حوار عن السلم السباعي. فقال لي: "يعني عايز غناننا يكون زي غنا اليمانية..يا ولد..؟! ثم جر بيده عددا من حبات سبحته لأدنى ثم استلقى في سريره لا يبالي.

وددت بهذه الأمثلة أن أبرهن أن غناء القبائل ذات الجذور العربية في وسط وشمال السودان لا يحفل كثيرا بالمقامات والإيقاعات العربية. كما أن فناني أمدرمان برغم التأثر بالثقافة المصرية والعربية عموما لم يثنوا، أو يدعموا، تجارب العاقب محمد حسن الذي كان قد عاد من مصر متأثرا بالموسيقى الشرقية التي درسها. وكان حينها قد قدم أعمالا وظف فيها مقامات عربية، ومن بينها أغنيته الرائعة "حبيب العمر". ولهذا السبب ظلت الأغنية السودانية أقرب إلى الإثيوبية، والإريترية، والصومالية، منها إلى المصرية. ولعلها تطورت أكثر من متشابهاتها الأفريقيات هذه بأن استفادت من المدرسة الغنائية المصرية في هيكليتها، مستعيرة مقدمتها، ومتنها، وقفلتها، ومادتها الشعرية فقط. بيد أن المقامات العربية تتكثف أكثر كلما يممنا بشطرنا نحو الغرب، وهكذا دواليك إلى المحيط. ففي تشاد هناك عدد كبير من القبائل تصدر موسيقاها عن مقامات عربية. والأمر كذلك عند عرب النيجر، وبنين، ومالي، إلى موريتانيا. والمدهش هو أنه رغم التصاهر الكبير لقبائل الحزام الأفريقي العربية إلا أنها استطاعت أن تحافظ على مقاماتها العربية دون أن تذوب في المقامات الأفريقية، وإن استندت إلى إيقاعات ليست هي عربية على إطلاقها.

-3-
لكل هذا الأسباب نرجو أن نتوفر على عمل أكاديمي حفري سوداني رصين يوضح لنا أسباب سقوط المقامات العربية من ذاكرة قبائل وسط شمال السودان، ومعرفة إلى مدى ظل هذا الوجدان مرتبطا بالبيئة الأفريقية نغما وإيقاعا فيما يناقضه التوجه العقلاني للمركز السوداني الذي يضع أفريقيا خلف ظهره. يحدث ذلك بينما كان من المتاح للسودان أن يؤسس مهرجانا غنائيا سنويا، إن لم يكن ثقافيا شاملا، يشمل ثقافة الحزام الأفريقي، والقرن الأفريقي. ولعلها تلك دبلوماسية شعبية لا يستوعب مردوداتها المشرع الإسلاموي. بيد أن هذا المهرجان كان يمكن أن يجعل من الخرطوم عاصمة لأنغامها التي عبرت الحدود وظلت تاريخيا تؤثر في أفريقيا جنوب الصحراء حتى إن هناك من يأخذون الغناء السوداني ويخرجونه بشكل لا قبل لنا به. ربما يساعدنا هذا الحفر المعرفي المقترح في معرفة مستوى التناقض في الاعتداد بالبعد الإفريقي في ما خص العاطفة الغنائية الخماسية مع عدم الانجذاب إلى التأليف وفق شروط المركزية الغنائية العربية بمقاماتها الحجازية والحسينية، والبياتية، والصبائية. هذا برغم أن عددا كبيرا من الفنانين يتذوقون السماع إلى فيروز، وحليم، وأم كلثوم، وفايزة أحمد، ومن دار في فلكهم. أما في ما يتعلق بصحة فرضية تأثير المنبتين في تأسيس الغناء السوداني أو عدمه، فإننا ندرك أن المؤسسين للقالب الموسيقي الذي لم يخرج عنه الملحنون حتى يوم الناس هذا يتحدرون من أسر عاشت في الوسط ولكن جذورها تعود إلى المنبتين، ذلك المصطلح الذي اشتقته كوريتا وأثار ما أثار من جدل حول دور المؤسسين لحركة اللواء الأبيض. والافتراض أن هؤلاء المنبتين ساقوا، وصاغوا، الوجدان الخماسي نحو الاتجاه الذي قبلته القوميات السودانية بمختلف مشاربها، ليس ذلك فحسب فإن هؤلاء المنبتين قد ساهموا في تنمية مفهوم القومية السودانية على مستويات ثقافية وفكرية. بل أكثر من ذلك أنهم ساهموا في تخليق بذور منظمات المجتمع المدني التي نشأت في بداية العشرينات والثلاثينات عبر الجمعيات الثقافية والإعلامية، والفنية.
نقلا عن مجلة الحداثة، العدد الأول، فبراير 2016

[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 5628

التعليقات
#1439054 [ود البلل]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2016 01:39 AM
أولا العرب ليست لديهم موسيقى وتراثهم خال تماما منها.
أول ذكر للموسيقى كان بعد الفتوحات الاسلامية بعد اختلاط العرب بالاجناس الاخرى، أما الموسيقى اتي نسمعها اليوم وتتشابه في كل ابلاد العربية هي موسيقى تركية خالصة.

[ود البلل]

#1438876 [مخلص]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2016 03:22 PM
هل الهوية هى التراث الشعبى وهل التراث الشعبى هو الهوية؟ الاجابة نعم لان تراث قومية ما هو الا عادت وقيم وتقاليد هذه المجموعة الموروثة والمتاثرة بالبيئة الجغرافية التى حولها وهذا ما يسمى بالهوية.
اذن بهذا المفهوم يمكن القول ان القبائل العربية فى السودان لها هويتها ذات القيم و العادات المتوارثة اب عن جد مضافا اليها البعد الجغرافى فى بيئتهم الجديدة , لانها قوميات وافدة تاثرت بثقافة القومية الافريقية الاصيلة المتعايشة معها فى البيئة الجديدة.
اتفق مع الكاتب فى تساؤله لماذا غاب السلم السباعى نهائيا وفجأة وحل محله السلم الخماسى لدى قبائل الوسط العربية بالرغم من عدم وجود قوميات افريقية اصلية حولهم بينما نجد هذا السلم السباعى موجود بكثرة و بعمق لدى عرب غرب السودان ؟ولماذا ايضا نجد السباعى متعدد ومتشعب ومخلوط ببعض الخمسى فى بعض اغانى عرب غرب السودان وخاصة البقارة فى جنوب كردفان الذين غنى لهم عبدالقادر سالم كثيرا واقرب مثال رقصة (المردوم او المردوع ).

[مخلص]

#1438844 [السماك]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2016 02:19 PM
البقارة ومنهم الدكتور/ عبدالقادر سالم أتوا من شمال أفريقيا في هجرة متصلة مع نسائهم الذين كانوا معهم في مواطنهم التي ينتشر فيها السلم السباعي خصوصاً في باديتهم .. لذا ظلت المقامات العربية الاصيلة مكون أساس لتراثهم الغنائي ..

أما سكان شمال السودان بمن فيهم الجزيرة (مثلث حمدي) فأجدادهم جاءوا إلى السودان بلا نساء في الغالب وتزوجوا من النوبة الذين كانا ينتشرون في تلك السهول في ممالك النوبة المسيحية المزدهرة في ذلك الوقت .. هؤلاء رضعوا السلم الخماسي الأفريقي من هدهدة وغناء أمهاتهم من النوبة ..

لكن ما يثير الإستغراب أن شخصاً مثلك يبدو من لغته أنه من المثقفين لا يدرك هذه الحقيقة البديهية البسيطة ويفرد مقالاً كاملاً له .. أنظر في كتاب الطبقات تحقيق يوسف فضل لتدرك ما أقول .. كتاب الطبقات يبدأ بجملة "أعلم أن الفونج ملكت أرض النوبة سنة 950" هجري بالطبع ..

[السماك]

ردود على السماك
[السماك] 04-04-2016 12:59 PM
الزين .. ممكن تقول لي من أين جاءت الملامح الزنجية لسكان مثلث حمدي الحاليين الذين وصفهم الشاعر الشايقي إسماعيل حسن عليه الرحمة بـ(عرب ممزوجة بدم الزنوج الحار .. ديل أهلي)!!!

لو أتوا بنسائهم لبقيت ملامحهم كملامح العرب الأقحاح بالجزيرة العربية الذين لا يترددون بوسم (عرب) السودان بالعبيد!!

بس لو ده فهمك الحقيقي عن عرق المستعربين بمثلث حمدي أقول لك ببساطة قوم توضأ وصلي .. بعدين شوف ليك مدرسة تعلم القراية أم دق كمان..

[الزين] 04-04-2016 08:25 AM
قصدك انو عرب شمال السودان جاءوا الى السودان وخلو امهاتهم واخواتهم في الجزيرة العربية ، كلام غير منطقي البتة


#1438823 [محمد حسن فرح]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2016 01:50 PM
ان الذين تتهمهم بالاتكال على اللغة والدين لتفيصل الهوية لهم أقدر على ردم حفرياتك يا شيعب فقط بفتوى وهابية من نجد ان الموسيقى والغناء حرام لا يجوز .. هذا فضلا ان في تاريخ البلد العريق غير المعترف به او يوشك ما يغني ان هوية السودان هو السودان ولكن الظالمين بهذا التاريخ يجحدون وهم يحاولون يطمسون ويزورون .. قولك ان الموسيقى الموريتانية عربي الجرس وسباعي السلم غير صحيح فإن الذي يسمع لموسيقى الشناقيط لا يشك انها افريقية شديدة الشبه بموسيقى القرن الافريقي .. بالنسبة لعبد قادر سالم والآخر الذي ذكرت فليذهبو لليمن وجزيرة العرب وليرووا ما يجرى لهم ...

[محمد حسن فرح]

#1438767 [ابو الحميدي]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2016 12:11 PM
أجمل مقال في موضوعه .

[ابو الحميدي]

#1438721 [زين العابدين الحسن]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2016 10:49 AM
الموسيقى تراث الشعوب ولكن جماعتنا حاربوها في البداية والآن بهلوها للسابلة
وهويتنا في موسيقانا ولكن اخونا ما عايزين يعترفوا بغنانا في الاول لانو ما سباعي زي حق اليمانية زي ما قال عمك خضر بشير لانو وجدانو افريقي

[زين العابدين الحسن]

#1438712 [Deya AlKhair]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2016 10:31 AM
لك الشكر الأخ صلاح شعيب فكر جميل وإختراق قوي لمعرفة هوية الشعب السوداني وأنه هو من أقوي المراجع في هذا الصدد .

أرجو المواصلة والغور في أعماق هذا البحث ونأمل في مداخلات المختصين وتوسيع دائرة البحث فية حتي نؤسس لمفاهيم جديدة في تحديد الهوية السودانية وسحب مبدء الإنكفاء علي أساس الدين وحدة فيكفينا طمساً للحقائق ولابد لهذة الأجيال أن تتزود بكل أسلحة المعرفة .

نرجو المواصلة ونرغب في المزيد .

[Deya AlKhair]

#1438644 [كراكه]
1.00/5 (1 صوت)

04-03-2016 08:31 AM
كان معنا أخ عزيز من اليمن الشقيق كثيرا ما كان يستمع ويطرب لعبد القادر سالم وكان يقول إن الجرس الموسيقي والإيقاع الذي يتغنى به عبد القادر سالم شبيه بتلك الايقاعات الموجوده في اليمن بل معظم الدول العربيه، وأيضا كان يحفل لعمر إحساس جدا.

[كراكه]

ردود على كراكه
[salah] 04-03-2016 04:32 PM
متاكد يا كراكة إنو اليمني بتاعك ده ما حبشي؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة