الأخبار
أخبار إقليمية
الشهادة السودانية مصونة ومخرجاتها تدعمها ولكن…
الشهادة السودانية مصونة ومخرجاتها تدعمها ولكن…
 الشهادة السودانية مصونة ومخرجاتها تدعمها ولكن…


04-03-2016 02:11 AM
طارق أشقر

لفت نظري في نهاية الأسبوع الماضي تصريحات وزيرة الهجرة والتربية المصرية الدكتورة نبيلة مكرم، التي أدلت بها لقناة الحياة المصرية بعد رحلة ثلاثة أيام قضتها في السودان للتباحث حول قضية بعض من الطلاب المصريين متحفظ عليهم لدى السلطات الأمنية السودانية لاتهامهم بالقيام بعمليات (غش) في أحد امتحانات الشهادة السودانية التي انتهت مؤخرا.

وقد أوضحت الوزيرة نبيلة في تصريحها، أنها توصلت لقناعة خلال مباحثاتها مع المسؤولين في السودان، بأنهم يتعاملون مع قضايا الغش في امتحانات الشهادة السودانية بأنها (قضية أمن قومي)، مؤكدة على قوة الشهادة السودانية المعترف بها عالميا وعربيا، وأن أي طالب مصري يمتحن الشهادة الثانوية في السودان يتم منحه في مصر عشرة درجات إضافية ترفع من مجموعه، مؤكدة ايضا على حسن التعامل الذي يلاقيه الطلاب المتحفظ عليهم وهم ليسوا معتقلين وليسوا مسجونين بل متحفظ عليهم حسب قولها.
تصريح الوزيرة المصرية جاء على ضوء أزمة شهدتها الساحة التعليمية بالسودان في الفترة الماضية إبان انعقاد امتحانات الشهادة السودانية، حيث قامت الأجهزة الأمنية بالتحفظ على عدد ستة وعشرين طالبا مصريا، وستة وعشرين طالبا أردنيا، وعدد ثلاثة معلمين سودانين، وذلك بسبب اكتشاف حالات غش بين هؤلاء الطلاب أثناء ادائهم أحد امتحانات الشهادة، مستخدمين في ذلك سماعات هاتف لاسلكية كانت مثبتة على آذانهم يستقبلون عبرها الإجابات من أولياء أمورهم خارج قاعات الامتحانات.

وقد احدثت هذه التحفظات على الطلاب دويا صاخبا بين أسرهم في كل من مصر والأردن، حيث سارعت الأخيرة أي الأردن بإلغاء الاعتراف بشهادات الطلاب الأردنيين الممتحنين بالسودان بتهمة تسريب الامتحانات، في حين أكدت وزيرة التربية والتعليم السودانية معالي سعادعبدالرازق في تصريح لها بأن القضية (غش) أثناء الامتحان وليست تسريب لأسئلة الامتحانات، وتم ترك ملف الطلاب للأجهزة الأمنية، غير أن الموضوع لاقى سجالا وجدلا واسعا في الدوائر الرسمية السودانية وفي وسائل التواصل الاجتماعي السودانية بمختلف تصنيفاتها. وعليه بدأت عمليات لتصحيح دون التفكير في إعادة للامتخانات التي جلس لها اكثر من أربعمائة وأربعة وسبعين ألف طالب وطالبة سودانيين وغير سودانيين بينهم حسب الوزيرة المصرية ألف وأربعمائة وسبعة وسبعين طالبا وطالبة مصريين.

وبقراءة سريعة لهذه الأحداث وبغض النظر عن توصيف وزيرة التربية والتعليم السودانية للقضية، خصوصا وأن هكذا حالات ربما تعتبر تصريحات الطرف الذي يهمه الاتهام بمثابة شهادة مجروحة، قد يفهمها البعض بأنها تصب في إطار الدفاع عن سلامة الامتحانات السودانية. ولكن بالغوص في تفاصيل تصريحات الوزيرة المصرية، يتأكد لكل من يتعامل مع القضية بشفافية، بأن الشهادة السودانية بخير ومصونة بشكل كامل، وأن من اكتشف عمليات الغش هم الأجهزة الأمنية السودانية التي تعتبر الشهادة السودانية قضية أمن قومي، وأنها حالات غش وليست تسريبا.

وما يؤكد قوة الشهادة السودانية أيضا، هو مخرجاتها العليا التي يشهد لها العالم خصوصا في اوروبا وكافة دول المنطقة العربية، حيث تشهد المستشفيات البريطانية بكفاءة الأطباء من خريجي الجامعات السودانية التي دخلوها بالشهادة السودانية نفسها، ثم يلتحقون بالجامعات البريطانية لمتابعة دراساتهم العليا بعد الجامعة وتستوعبهم المستشفيات البريطانية التي تدربوا فيها لكفائتهم التي تعتبر شهادة تميز الشهادة السودانية وخلوها من العيوب.

كما أن مخرجاتها من المهندسين والأطباء والمحامين والمترجمين وغيرهم من المهنيين العاملين في الكثير من الدول العربية والإفريقية، هو ايضا خير برهان على أن الشهادة السودانية سمعتها ومكانتها مدعومة بمخرجاتها وهي بخير.

وفيما تحسب تصريحات وزيرة الهجرة والتربية المصرية معالي الدكتورة نبيلة مكرم لها ولكياستها الدبلوماسية، كونها مدركة لواقع التعليم في السودان الذي وللتاريخ، ان لمصر اليد العليا في السودان منذ افتتاح أول مدرسة لتعليم أبناء الموظفين الأتراك بالسودان تحت إشراف رجل العلم المصري رفاعة رافع الطهطاوي رحمه الله الذي كان منفيا في السودان عام 1855، ومذ ذلك الحين انطلق التعليم الرسمي في السودان، حيث تلى ذلك إنشاء خمس مدارس رسمية في عام 1863 بعواصم المديريات وتدرس المنهج المصري.
ومع مرور حقب الحكم وتطور النظام التعليمي في السودان ظل التعاون المصري السوداني قائما في مجال التعليم بإرسال أعداد كبيرة من الناجحين من الطلاب السودانيين لتلقي تعليمهم الجامعي كمبعوثين في الجامعات المصرية كانوا يعاملون معاملة الطلاب المصريين، حتى جاءت ثورة ونهضة التعليم في السودان وتم إنشاء أكثر من عشرين جامعة في السودان وفرت التعليم الجامعي والعالي بالسودان بقدر أوسع ما كان عليه سابقا.

أما لكن هنا، فهي مداخلة اعتراضية، فرضها بروز مشكلة الغش التي كادت أن تعصف بسمعة الشهادة السودانية، ولذلك يكون من الأهمية بمكان عدم الطبطبة، وعدم دفن الرؤوس في الرمال، حيث لابد من الأخذ بهذه القضية مأخذ الجد لمعالجة النواقص، مع الأخذ في الاعتبار بأن المجتمع السوداني ليس مجتمعا استثنائيا وليس منزلا من السماء، فهو عربي الثقافة وإنساني التأثير والتأثر بالمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية ايضا.

ورغم أنه لاينبغي إيجاد العذر لمن يثبت تورطه من بعض المعلمين في واقعة (الغش) باعتبار أنهم ربما يكونوا ضحية إغراء مالي، ألا أنه ينبغي على الجهات المسؤولة إجراء دراسات حالة لأولئك المعلمين المتورطين، والنظر بالتالي في أوضاع المعلمين، وهذا سيؤدي بدوره الى تحصينهم من الاستجابة للإغراءات خصوصا وأن الاساس التربوي الأسري للمعلم السوداني مغروس فيه بحكم أساليب التنشئة الصوفية للشخصية السودانية مفاهيما واسسا تحض على اهمية الحرص على الأمانة والزهد. وفوق كل ذلك تظل الحاجة ماسة لمواكبة ودراسة كل ما تفرزه التطورات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية على المجتمعات العربية، حتى تظل سمعة التعليم فيها دائما مصانة وتحافظ على ما حظيت به من مكانة عالمية. مع ضرورة تواصل تقييم تجربة ثورة ونهضة التعليم في السودان من وقت لآخر.

الوطن


تعليقات 22 | إهداء 0 | زيارات 7504

التعليقات
#1439796 [سودانية]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2016 11:19 AM
فعلاً بدأ التعليم في السودان كما ذكر الكاتب في عهد الحكم التركي المصري ولكن لماذا لم يسرد أن النهضة الحقيقية للتعليم في السودان ومصدر قوته وتميزه هو في فترة الحكم الثنائي وبواسطة الانجليزي "جيمس كرى" ..

[سودانية]

#1439452 [ود ادريس]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2016 04:29 PM
مقال متوازن ورفيع وينم عن خلفية ثقافية ونظرة عميقه للموضوع ..
فضلاً على رائحة الحس الوطني العالي الذي تفوح منه ..
شكراً على مقالك ..

[ود ادريس]

#1439224 [ابن السودان البار ***]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2016 10:11 AM
كل المعلقين حاقدين ولا يحبون الخير لسوداننا الحبيب ؟؟؟ سودانا بفضل علمائه وفنييه صنع الطائرات والسيارات والثلاجات والمكيفات وصدرها لاميركا والمانيا والصين واليابان وشهادته صعبة فلو جلس لها استيف جوبس او بل غيتث لسقط ومعترف بها دوليا ويمكن ان تدخلك ارقي جامعات العالم هارفارد باميركا والسوربون بفرنسا وجامعة طوكيو باليابان واكسفورد ببريطانيا مالكم لا تعقلون ؟؟؟ وسير سير يا العوير والله اكبر --الله اكبر-- الله اكبر لا لدنيا قد عملنا نحن للدولار فدا !!! ودقي يامزيكا والنار ولعت وينو البطفيها ؟؟؟

[ابن السودان البار ***]

#1439073 [أبوبسملة]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2016 04:46 AM
طارق اشقر تريد ان تكحلها فأعميتها بتخريجاتك السخيفة وكلامك السياسى الواضح . قوم لف

[أبوبسملة]

#1439035 [suraj]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2016 11:22 PM
الغش فى امتحانات السودان جمعيها موجود اما بتوجيه واما بالسكوت عليه من قبل السلطات .وهو اصبح ﻻ يجتاج الى جهد خرافى لمعرفته فقط عليك ان تذهب لمراكز التصوير فى الفترة التى تسبق الامتحانات سوف تجدها مشغوله بتصوير الكتب للطلاب كبخرات والسؤال الذى يفرض نفسه اذا لم يكن الطلاب واثقين من انهم سوف يستفيدون من هذه البخرات هل كان سوف يضيعون فيها وقتهم ومالهم . كذلك اذا حضرت الى مراكز الامتحانات بعد اى امتحان مباشرة وقابلت الطلاب واستمعت اليهم سوف تعرف الكثير انا راقبت 13 امتحان شهادة اﻻ الامتحان الاخير وتخليت عن المراقبة لذات الاسباب ﻻن فى كثير من تطر لمراقبة زميلك المراقب بدلا عن مراقبة الطلاب .
فى خلل كبير فى الشهادة السودانية وهذا ناتج من سياسات الدولة اما الذين يتحدثون عن سمعت الشهادة السودانية نقول لهم انها انتهت منذ ان تم تمييز الطلاب الى مجاهدين ودبابين وغير . زيادة نسبة الدباب عند القديم للجامعات اليس نوع انواع الغش . امتحان المجاهدين والتساهل فيه معهم فى الجامعات اليس غش

[suraj]

#1438985 [باتمان]
5.00/5 (1 صوت)

04-03-2016 09:03 PM
يا جماعة إنتظروا الطلبة ديل حيفكوهم وحيرجعوا لبلادهم ويروون الحكاية من أولها لآخرها مين الباع ومين الإشترى وبكم وكيفية الدفع والسنة الفاتت السعر كان بكم والقبله بكم والسنة الجاية حيكون بكم كلها ستكون فى السهلة بينما سعادة الوزيرة الكوزة تظل تقول أنها غش.

[باتمان]

#1438955 [AAA]
3.50/5 (2 صوت)

04-03-2016 07:20 PM
المسلم به..انه لا يسمح بدخول موبايلات او سماعات للامتحانات..
(مستخدمين في ذلك سماعات هاتف لاسلكية كانت مثبتة على آذانهم يستقبلون عبرها الإجابات من أولياء أمورهم خارج قاعات الامتحانات.)..كلام مضخك.. لو قلتوا الطلبة ديل كانوا لابسين نقاب او زرعوا ليهم السماعات في الاذن الوسطى لصدقناكم.. طيب اذا صدقنا هذه الفرية..من أين اتي اولياء امور الطلبة باجابات الامتحان؟؟ ومعروف ان الطالب في الامتحان لا يسمح له ان يسأل بهاتف سلكي او لاسلكي..اللهم الا اذا كان السؤال في السر؟؟؟ الموضوع ومافيه ليس غش بل كشف امتحانات.. وما هو اصلا دخل جهاز الامن في عملية"غش" حدثت داخل قاعة الامتحانات؟؟ ارحموا عقولنا!!

[AAA]

#1438878 [mohd omer]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2016 03:31 PM
ياناس مستوى التعليم فى السودان كان زمان قبل ما يسمى بثورة التعليم العالى وانا شخصيا عندى ولدى دكتور قدم لجامعة مصريه للتخصص رفضوا طلبو لانو خريج جامعه سودانيه

[mohd omer]

#1438801 [اخ تقرصو ميرم الكضأبة]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2016 01:05 PM
"المجتمع السودانى عربى الثقافة وانسانى التاثير"
بجرة قلم صنفت الشعب السودانى كلو ؟؟؟؟

[اخ تقرصو ميرم الكضأبة]

#1438770 [Atef]
5.00/5 (1 صوت)

04-03-2016 12:17 PM
طارق أشقر
مافي داعى تضيف امور لم تكن موجودة ...وتلف وتدور وتورط نفسك أكثر ....
حالات غش الطلاب بسماعات هاتف وأولياء أمورهم خارج القاعات ...تبرير ينطلي عل الرجرجة من الرجرجة للرجرة....
الخلاف لم يكن بين الطلاب وأولياء أمورهم ......
أولياء أمور الطلاب لم يكونوا في السودان .......
تعلم جيدا ان هذا الأمر لم يكن كذالك, وماقيل من الوزيرة ومنك لم يُرد به خيرا...

[Atef]

#1438765 [عامر عامر]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2016 12:07 PM
حقيقة يجب الحفاظ على التوابت السودانية والشهادة السودانية احدى هذه الثوابت ويجب عدم التشكيك فبها بدواعى المعارضة للحكومة وما ادلت به الوزيرة المصرية يعبر بصدق عن قناعاتنا ومبادئنا

[عامر عامر]

ردود على عامر عامر
[hassan] 04-03-2016 08:01 PM
كمان ما ندفن رؤوسنا في الرمال نشوف طالب الشهادة السودانية ما قادر يكتب سطر واحد خالي من خطأ بالعربي ونقول الشهادة بخير


#1438760 [المكتول مغس]
4.75/5 (3 صوت)

04-03-2016 11:59 AM
التحلل الاكبر والتحلل الاصغر وفقه السترة اجتهادات أذهلت حتى ابليس انه دين الكيزان الجديد حمانا الله منهم ومن شرورهم.

[المكتول مغس]

#1438734 [زول]
5.00/5 (1 صوت)

04-03-2016 11:18 AM
لابد من بيان واضح وصريح من وزارة التربية يوضح الحقائق بكل صراحة للناس وتنشر اسماء المتورطين في المساعدة على الغش او تسريب الامتحان حتى لا يلجأ الناس الى تأليف القصص والروايات لأن القضية يكتنفها غموض مثير للشك وصمت غريب يثير الشبهات
ان وجود هذه الاعداد الكبيرة من الطلاب المصريين والاردنيين يثير الشك اكثر في وجود سوابق تمت في السنوات الماضية اذ لايعقل ان يحضر الطلاب قبل شهرين من الامتحان ويحصلون على تلك النسب التسعينية بينما طلابنا يدرسون عاما دراسيا كاملا ويجاهدون من اجل الحصول على نسبة تمكنهم من دخول اي كلية .

[زول]

#1438717 [كجرو]
5.00/5 (1 صوت)

04-03-2016 10:34 AM
كل سنة وانت طيب يا عزيزي الكاتب بناء التعليم في السودان انهار لا شهادة سودانية ولا غيره اصبحت كلها في مهب الريح ومات عندنا الضمير لا ضمير زمان لو ابنك ممتحن وانت بتراقبه مستحيل تتركة يغش كلمة اليوم يا عزيزي شهادات ماجستير وشهادات دكتوراه تخرج من السودان وهي مضروبة بالله كيف يقبل الانسان ان يحمل شهادة مزورة ويتخرج من الجامعة ويشتغل بها ويدخل دخل وكله حرام في حرام ويظل الي ان يموت وهو غرقان في الغش يا دنيا عليك السلام انا شخصيا لن اعترف بحاجة اسمها شهادة سودانية غش ثم غش ثم غش

[كجرو]

#1438715 [ودالنيل]
4.75/5 (3 صوت)

04-03-2016 10:33 AM
لانثق في هذه الحكومة غايتو جنس طبطبة

[ودالنيل]

#1438677 [ابو ساري]
5.00/5 (1 صوت)

04-03-2016 09:19 AM
يا راجل الكلام دا كتبتو متين ؟ قبل الميلاد؟ اقصد قبل الانقاذ؟ الشهادة السودانية و مخرجاتها دي كانت زمان ، لكن هسا قرع ود العباس سبعة بقرش. منتهى التدني في المستوى الاكاديمي ثانوي او جامعي. ما تطبطبو على السوء بكرة يكبرة يغلبكم معالجتو زي ما حادث في كل المجالات الاخرى و السبب هو مثل كتاباتكم دي- عينك في الخطر و تدفن راسك في الرمال

[ابو ساري]

#1438662 [حاجي تشقند]
4.50/5 (2 صوت)

04-03-2016 09:02 AM
والله كله كوم وتطاول الارادنة كوم انا غايظني تطاول اولاد البحر الحي ديل أخر الزمن وكمان جابت ليها سحب أعتراف أنا بشوف أنه السودان يغفل بابه عليه وسيبونا من عقدة الرجل الابيض ذو الانف المستقيم دي في النهاية رد الجميل بيكون عبارة عن تحقير واذدراء ونحن عندنا ابنائنا السودانيين هم أحق بهذه المقاعد من الاعراب.

[حاجي تشقند]

ردود على حاجي تشقند
European Union [سنعيدها سيرتها الاولى] 04-03-2016 06:45 PM
صح لسانك يارجل


#1438652 [القلم الحر]
4.50/5 (2 صوت)

04-03-2016 08:41 AM
صعبه جدا الامتحانات كل الدول تسهل على طلابها الا نحن نهريهم هرى جد معظمهم الى الشارع والى الاسواق لبيع الماء واشياء لاتسمن ولاتغنى من جوع .هذه هى المحطه التى توقف عندها ملايين الطلاب عن مواصلة الدراسه .

[القلم الحر]

#1438636 [المستعرب الخلوى]
4.75/5 (3 صوت)

04-03-2016 08:28 AM
سعادة وزيرة الهجرة المصرية قالت فى تلك المقابلة الشفافة والواضحةإنه تم إعتقال 3 من المعلمين السودانيين قاموا بتسريب أسئلة الإمتحانات واعترفت فى نفس الوقت بان الطلبة المصريين قاموا بالغش عن طريق أولياء امورهم ... لماذا يتم دغمسة الأمور عندنا ؟؟؟ ولم نسمع من اى مسئول فى وزارة التربية والتعليم او غيرها عن خبر إعتقال المعلمين الثلاثة وتأتينا الحقائق من الخارج .. السودانيون بشر كغيرهم من خلق الله فيهم الصالح (وهم كُثر) وفيهم الطالح . يجب ان تُكشف اسماء هؤلاء المعلمين حتى يكونوا عظة وعبرهم لغيرهم من ضعاف النفوس ..وكما تم تكريم المعلمة التى كشف واقعة الغش علينا ان نحاسب ونعاقب المتلاعبين ومن قام بتسريب الإمتحانات للطلبة الأردنيين أو المصريين او السودانيين وبما اننا ندّعى أننا دولة التوجه الحضارى والإسلامى من واجبنا أن نتمسك بتعاليم الدين وان من غشنا ليس منا .. والا يكون الدين شعارات خاوية المعنى والمضمون وعصى تُرفع فى الهواء بمناسبة وبدون مناسبة وتهليل وتكبير أمام عدسات القنوات التليفزيونية وغير التليفزيونية ..
فيا سعادة وزيرة التربية والتعليم أنتى مطالبة بكشف الحقائق كاملة دون خوف ودعى فقه السترة جانباً (وما تخلوها مستورة ... أو كما قال )حتى لا يكثر القيل والقال أكثر مما حدث .

[المستعرب الخلوى]

#1438626 [سوداني حتى النخاع]
5.00/5 (3 صوت)

04-03-2016 08:10 AM
لكي نحافظ علي سمعة شهادتنا السودانية وعالميتها، فلابد من إعادة المرحلة المتوسطة وفصلها عن مرحلة الأساس. ثم يتم وضع المناهج التي كانت تدرس قيل وضع السلم التعليمي الحالي.
لابد من مراجعة أمر التعليم لأنه إستراتيجي وهو أساس نهضة البلاد.

[سوداني حتى النخاع]

#1438625 [المسلمي]
5.00/5 (3 صوت)

04-03-2016 08:07 AM
كيف يكون عش داخل الامتحان نحن لا قرينا لا بارينا دا تسريب من داخل وشبكة مسنودة بناس نافذين

[المسلمي]

ردود على المسلمي
[عزت عيد] 04-03-2016 07:01 PM
السيناريو الأقرب أن التسريب تم مع توزيع الأوراق للطلاب. تم التقاط صور بواسطة الموبايل من المعلمين وإرسالها لأولياء الأمور بالخارج الذين تولوا الإجابات و ارسالها بواسطة السماعات


#1438589 [هارون]
5.00/5 (1 صوت)

04-03-2016 05:02 AM
سلمت يداك

[هارون]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة