الأخبار
أخبار إقليمية
مالك عقار : لن ندخل في أي حوار ثنائي أو حلول تعيد إنتاج الأزمة.. نهج عفاف تاور «داعشي».. نعمل على هيكلة قوى نداء السودان.
مالك عقار : لن ندخل في أي حوار ثنائي أو حلول تعيد إنتاج الأزمة.. نهج عفاف تاور «داعشي».. نعمل على هيكلة قوى نداء السودان.
مالك عقار : لن ندخل في أي حوار ثنائي أو حلول تعيد إنتاج الأزمة.. نهج عفاف تاور «داعشي».. نعمل على هيكلة قوى نداء السودان.
مالك عقار


04-04-2016 05:02 AM
لندن: مصطفى سري

أكد رئيس الحركة الشعبية المسلحة في السودان، مالك عقار، أن «الخيار السلمي» يمثل استراتيجية حركته، وكذلك كل أطياف المعارضة، وأن الحرب ضد الحكومة السودانية «ليست خيارا». لكنه في المقابل أكد أن حركته لن توقع على
وثيقة خريطة الطريق للحل السلمي التي قدمتها الآلية الأفريقية الرفيعة ووقعت عليها الحكومة السودانية على نحو انفرادي، في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا «مهما كانت الضغوط»، معتبرًا أن الوساطة خالفت قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي رقم 539 الذي نص على دعوة الحكومة والمعارضة بكل أطرافها لعقد لقاء تحضيري يسبق الحوار الوطني، وهي دعوة للاستسلام. ونفى عقار في حوار مع «الشرق الأوسط» أجري عبر الهاتف، وجود أي دعم من دولة جنوب السودان لقوات الجيش الشعبي التابعة للحركة، التي تقاتل القوات الحكومية في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وقال: «هذه شماعة وتضليل لدفن الرؤوس في الرمال»، مشيرًا إلى أن الحكومة السودانية لديها 3 آلاف عين داخل جوبا وتعلم كل شيء هناك.

* لماذا رفضت الحركة الشعبية وقوى المعارضة الأخرى التوقيع على خريطة الطريق الأفريقية في أديس أبابا؟

- أولاً، مجلس السلم والأمن الأفريقي هو الذي منح رئيس الوساطة الأفريقية ثابو مبيكي (رئيس جنوب أفريقيا السابق) التفويض والصلاحية وفق القرار (539) للدعوة إلى مؤتمر تحضيري يضم الحكومة السودانية، والمعارضة من الجبهة الثورية بشقيها، قوى الإجماع وحزب الأمة القومي ومنظمات المجتمع المدني، وقد قدم مبيكي هذه الدعوة في سبتمبر (أيلول) العام الماضي، لكن الحكومة رفضت اللقاء بحجة أن قوى الإجماع موجودة في الخرطوم، ويمكن أن تتحاور معها في الخرطوم.. والحركات المسلحة وحزب الأمة في الخارج يمكن أن يجري معها لقاء في أديس أبابا.

غير أن مبيكي انقلب على قرار مجلس السلم والأمن، ودعا إلى لقاء تشاوري لإرضاء الحكومة بعد رفضها اللقاء التحضيري، ومع ذلك وافقت المعارضة على أن تشارك في اللقاء التشاوري، الذي عقد في أديس أبابا، واقتصر اللقاء على جمع وفدي الحكومة، الحركة الشعبية، وحزب الأمة بزعامة الصادق المهدي، وحركتي تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي والعدل والمساواة. وظلت الحكومة متمسكة برفض مشاركة القوى الأخرى، ومنها قوى الإجماع، باعتبار أنها موجودة في الداخل، وللأسف مبيكي اتفق مع رؤية الحكومة برفض دعوة قوى الإجماع ثم قام بوضع وثيقة خريطة الطريق على نهج الخرطوم التي ظلت تعمل على تقسيم المعارضة وتجزئة الحلول، قد يكون للآلية الأفريقية وجهة نظر نحن لا نعلم بها، نحن في الحركة الشعبية نرفضها ولن نوقع عليها مهما تكاثرت الضغوط علينا.

* ولكن ما خلافكم مع الوثيقة نفسها (خريطة الطريق)؟

- نحن مع الحل الشامل الذي يوقف الحرب، وحوار وطني شامل لا يعزل أي طرف، وتحقيق دولة المواطنة التي يجد الجميع حقه فيها بما فيه المؤتمر الوطني، ونرفض الحلول الجزئية، ولذلك لن ندخل في أي حوار ثنائي أو حلول تعيد إنتاج الأزمة. ونحن في المعارضة لدينا خريطة طريق وقعنا عليها في باريس، ويمكن أن يستعين بها مبيكي.

* هل طالبتم باستبدال رئيس الآلية الأفريقية ثابو مبيكي بشخص آخر بعد الأزمة التي حدثت مؤخرًا أم ستتمسكون به؟

- لم نطالب بتغيير رئيس الآلية ثابو مبيكي، ولكن اطلعنا على ذلك من خلال التواصل الاجتماعي والإعلام، لكن نحن في الحركة الشعبية لم نطالب بتغيير الوسيط، ولكن عليه أن يقوم بعملية تقييم لمسيرة وساطته ليرى إلى أي مدى نجح وفيم أخفق.

* كيف ستتعاملون معه إذا دعا إلى لقاء جديد معكم وطلب منكم التوقيع على الوثيقة؟

- لم يقدم الرئيس ثابو مبيكي أي دعوة لنا منذ انتهى الأمر بوثيقة خريطة الطريق، وليس لدينا مانع من تلبية دعوته ولن نرفضها، ولكن لن نوقع على خريطة الطريق ولن نكون جزءًا منها، ومن الحكمة والذكاء ألا يدعو مبيكي لهذه الوثيقة مرة أخرى. بوضوح قلنا وسنظل نردد ذلك أن أي وثيقة لا توقف الحرب وتعالج قضاياها لن نوافق عليها، ونعتقد أن خريطة طريق مبيكي ما هي إلا دعوة
للحركات، لكي تستسلم بطريقة غير معلنة. ومبيكي لا يعرف الطريق إلى الخرطوم أكثر منا، والاستسلام لا يحتاج إلى وساطة.

* المعارضة منقسمة على نفسها - كما يردد البعض - كيف ستواجهون الحكومة بانقسامكم؟

- نعم، المعارضة فيها تكوينات مختلفة من أحزاب أو حركات لديها أفكار وأهداف متباينة، لكن هذه القوى متفقة على أن مستقبل السودان في الديمقراطية، والحرية، والمساواة والعدالة، ووقف الحرب. نحن متفقون على الأهداف واللغة مشتركة.

* تم الإعلان عن اجتماع لقوى نداء السودان، هل هي الفرصة الأخيرة لتحالف المعارضة؟

- الآن نعمل على هيكلة قوى نداء السودان وأعتقد في مايو (أيار) المقبل سنكمل هذه الخطوة لندخل في مرحلة تليها بضم الأحزاب المعارضة الأخرى، وهذا هو الطريق الوحيد الذي يمكن أن يوحد المعارضة. قد تكون هنالك أحزاب معارضة لكنها تتفق مع الحكومة في المنهج والفكر وتختلف في الوسائل، لذلك علينا أن نراجع من هو الحزب المعارض الحقيقي عن الآخر، الذي يريد أن يلعب على كل الحبال، علينا خلق التوازن لكي نحقق دولة المواطنة والتعددية.

* ظهر تحالف جديد باسم قوى المستقبل يضم قيادات سابقة في الحزب الحاكم، هل يمكن أن تتعاملوا معه لاحقًا؟

- موقفنا واضح من قضايا العمل المعارض، لا حجر على أي جهة من أن تعلن معارضتها للحكومة، وموقفنا من قوى المستقبل أنها تضم قيادات وأحزاب لدينا تحفظات واضحة عليها بدءًا من أهدافها وأفكارها التي لا تتماشى مع أهدافنا ورؤيتنا ولا تتوافق معنا، ونحن لا نجامل في ذلك.

* الحكومة تقول إن دولة جنوب السودان وإسرائيل تقدمان دعمهما العسكري لكم، ما ردكم على ذلك؟

- عندما نحقق انتصارات.. يأتي اتهامنا بأن إسرائيل وجنوب السودان تقفان وراءنا. لكن الجديد هذه المرة أنه لم يتم اتهام الولايات المتحدة، التي كان يشملها الاتهام مع جنوب السودان وإسرائيل.. ويبدو أن الحكومة تنتظر شيئًا ما من واشنطن. الحكومة السودانية تعرف بالدقيقة والثانية ما يحدث في دولة جنوب السودان، لأن لديها أكثر من 3 آلاف عين هناك. هذه شماعة وتضليل لدفن الرؤوس في الرمال.. ليس لدينا علاقة مع جوبا، وهي لا علاقة لها بالحرب الجارية في السودان.

* ولماذا ترفضون إذن اللحاق بالحوار الجاري في الخرطوم؟

- كما تعلم أن هذه الحرب ليست خيارنا كما أنها ليست حربنا، نحن في حالة دفاع عن الناس، والحوار له شروط منها إجراء اللقاء التحضيري قبل الحوار للاتفاق على آلية الحوار ورئاسته وأجندته. لا يمكن أن تدير الخرطوم الحوار ونبصم عليه نحن. لاحظنا في الحوار الجاري في الخرطوم أن مخرجاته تم تغييرها ثلاث مرات، لأنها لم تتوافق مع مزاجها، نحن لا نقبل أن يتم إلحاقنا، وهي
كلمة مستفزة جدًا. نحن مع الخيار السلمي والحوار الذي يرضي الجميع، وهذا خيارنا الاستراتيجي. نريد معالجة العلاقة بين المركز والهامش ونوقف الحرب لأنها ليست خيارنا، ونعالج أسبابها، والاتفاق على الهوية السودانية.

* أعلنت قيادية في المؤتمر الوطني الحاكم نهاية الشهر الماضي أنها ستقوم بعملية انتحارية لقتل قيادة الحركة.. هل تأخذون هذا الإعلان مأخذ الجد؟

- لا أعرف قائدًا سياسيًا يقول إنه يريد أن يقوم بعملية انتحارية ضد خصومه، هذا يعبر عن إفلاس سياسي. هذا نهج «داعشي». هي أدلت بتصريحها في منبر وكالة الأنباء الرسمية (سونا)، ومع ذلك، فإن الحزب الحاكم لم يتبرأ أو ينفي تلك التصريحات.

* الخرطوم أصبحت لديها علاقات متميزة في الإقليم ومع المجتمع الدولي، خاصة مع أوروبا.. هل تعتقد أن ذلك يؤثر عليكم؟

- لا أعرف مقاييسك للنظر في تحسن العلاقات بين الدول، هذه أحداث عارضة ومؤقتة، مثلا يحدث في أوروبا، حيث تشهد هجرة غير شرعية، ويعتبر السودان دولة مصدر ومعبر للمهاجرين، لكن كل هذه أمور وقتية وستنتهي.

* هناك من يعتقد أن أي تغيير في السودان سيقود إلى فوضى وظهور «داعش» في قلب الخرطوم كما يحدث في ليبيا.. ما تعليقكم؟

- هذا الكلام سمعنا به منذ أيام حكم الرئيس الأسبق إبراهيم عبود (1958 - 1964).. وحدثت الانتفاضة الشعبية في أكتوبر (تشرين الأول) 1964، والتي أطاحت بحكمه، ثم تكرر الحديث ذاته في حكم الرئيس السابق جعفر نميري (1969 -
1985) وأيضًا خلعته عن كرسيه انتفاضة أبريل (نيسان) 1985، ونحن نعيش ذكراها هذه الأيام.


الشرق الاوسط


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 13289

التعليقات
#1439289 [ودابو رجيلة]
3.88/5 (6 صوت)

04-04-2016 11:45 AM
السلام عليكم...الي المناضل عقار والي كافة الثوار والي العصابة الحاكمه ياناس ما تشوفوا لينا حلل للورطه دي خمسه وعشرون عام ونحن مع احتلينا وحررنا وده كلو في راس المواطن المسكين رملت نساء ويتم اطفال وتشرد نص السودان والمعارضه شبعت معارضه والحيكومة شبعت حكم...


#1439280 [طالب تية]
3.72/5 (6 صوت)

04-04-2016 11:39 AM
نقول للرفيق القائد مالك عقار رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان من هذا المنبر ان التفاوض مع حكومة المؤتمر الوطني مضيعة للوقت ولا تستفيد منها الحركة الشعبية والحركات المسلحة الاخرى والاحزاب المعارضة شيئا. فالمؤتمر الوطني هو الرابح الوحيد في هذه الحرب لانه باستخدامه كرت المفاوضات يقوم في نفس الوقت بعملياته الحربية. فمنذ اكتوبر الماضي والمؤتمر الوطني يقود عمليات في كل الجبهات كانت الجبهة الثورية قد اعلنت وقف اطلاق النار من جانب واحد لمدة ست اشهر من ذلك التاريخ حتى ابريل الجاري، ولكن المؤتمر الوطني قد استغل تلك الحالة وكثف من هجماته الى ان قام في الاسبوع الفائت بهجوم انتحاري في اكثر من ست محاور كان يبغي من ذلك تحقيق نصر له حتى يقوي من موقفه التفاوضي، ولكن كيف لجيش ظل مهزوما لاكثر من ست سنوات متتالية ان يحقق نصرا مفاجئا كالذي كان يتوقعه المؤتمر الوطني كما سمعنا توقعاته لاكثر من خمس سنوات مضدت. اذا ما هو الجديد. الجديد ان الحركة الشعبية تعطي المؤتمر الوطني حياة لا يستحقها. فللمتابع اللصيق لما يجري وخاصة في جبال النوبة، يرى بوضوح هزيمة المؤتمر الوطني وضعفه العسكري والمعنوي لذا فهو يجب الا يعطى فرصة لالتقاط انفاسه. ولا بد من تكثيف الضغ العسكري عليه وعدم اعطائه اية فرصة لالتقاط انفاسه حتى يطمئن الشعب السوداني ويقوم بدوره بانتفاضة شعبية تزيل هذاالنظام من جذوره. فهذا النظام لا ينفع العايش معه اطلاقا لانه نظام لا يؤمن بوجود الاخر اطلاقا. فمثل هذا النظام لا يستحق ان يكون موجودا.

فاما امبيكي فهو مرتشي. هو انسان فاشل وفاسد. فهو قد فشل في ادارة دولته الى ان تم عزله، فمثل هؤلاء الاشخاص لا نفعون لانهم قد ادمنوا الفشل. فامبيكي وساطته مجروحة وهو غير اهل لاي ثقة من الحركة الشعبية وجماهيرها العريضة وانا واحد منهم. لذا مطلبنا هو سحب الثقة تماما من هذا الامبيكي فهو لا ينفع كوسيط لانه متورط حتى اذنيه.....


#1439275 [AAA]
4.38/5 (10 صوت)

04-04-2016 11:32 AM
برافو عقار..أسئلة جريئة واجابات أشد توازنا واقناعا..حجج قوية وبراهين اقوى.. أذهلت الكيزان ياعقار.. صدقوني لو المعارضة عندها قناة فضائية المؤتمر الوطني والكيزان وطاتهم اصبحت! الحرب الاعلامية اقوى من الرصاص والبراميل المتفجرة.ز


#1439172 [عبد الرحيم]
4.36/5 (8 صوت)

04-04-2016 08:45 AM
والله كلام عقار كلام موزون وكلام تمام وراجل مثقف انا ما كنت مفتكره بالطريقة دي؟ اجابات في الصميم ومنطقية.. واعجبني كلمة ان الحرب ليست خيار الحركة وان السلام خيار استراتيجي وانهم في موقف المدافع لا المهاجم ..


#1439095 [اسد الصحراء]
4.38/5 (7 صوت)

04-04-2016 06:44 AM
لا اله الا الله محمدا رسول الله...يا جماعة دا شنو؟؟
يا اخوانا فكروا معايا,, اللي فى الهناى داك اسمه شنو؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة