الأخبار
أخبار إقليمية
اَلْمُعَاْرَضَةُ اَلْسُّوْدَاْنِيُّةُ وَخَيْبَةُ اَلْرَّجَاْءْ
اَلْمُعَاْرَضَةُ اَلْسُّوْدَاْنِيُّةُ وَخَيْبَةُ اَلْرَّجَاْءْ
اَلْمُعَاْرَضَةُ اَلْسُّوْدَاْنِيُّةُ وَخَيْبَةُ اَلْرَّجَاْءْ


04-06-2016 11:30 PM
د. فيصل عوض حسن



انتهت زوبعة الاجتماع/اللقاء التشاوُري الموصوف بالاستراتيجي، دون أي فائدة لأصحاب (الوَجْعَة) أو تحسُّن أوضاعهم المأساوية، حيث وَقَّعَ المُتأسلمون (مُنفردين) على ما عُرِفَ بـ(خارطة الطريق)، التي اقترحتها الوساطة الأفريقية. وفشل هذه الـ(زوبعة)، لم يكن مُفاجئاً تبعاً لمجموعة من المُؤشِّرات، وتَرَيَّثتُ (عَمْداً) في التعليق لأرى الجديد في بقية البيانات، التي وعدنا بها المُتفاوضون في بيانهم الأوَّل ولم يحدث، مما دفعني للتعليق بهذا المقال.

وبعيداً عن أسباب عدم التوقيع والضجيج (الخاوي)، من الأهمية الوقوف على ما سبق دراما (التشاوُري) من أحداثٍ وتصريحات، ليُدرك الجميع حجم المُتاجَرَةِ بالسودان وأهله، دون مُراعاةٍ لمآسي وجراحات أصحاب (الوَجْعَة)، والتي تزدادُ سخونةً يوماً بعد يوم! وعلى سبيل المثال، فإنَّ مُشاركة الكيانات المعنية (أحزاب وحركات مُسلَّحة) في الاجتماع/اللقاء التشاوُري بأديس، أتت دون معرفة أجندة ذلك الاجتماع (مُسبقاً) كما تقتضي الأعراف، مُقابل حضور أمبيكي للخرطوم واتفاقه مع المُتأسلمين على تلك الأجندة! فضلاً عن عدم دعوة الآلية الأفريقية لتحالف قُوَّى المُعارضة للاجتماع، بغض النظر عن قناعات قادته تجاه المُشاركة! هذا بخلاف التصريحات الاستفزازية للبشير وعصابته قبل الاجتماع، والتي من أهمَّها عدم وجود أي حوار بعد انتهاء ما يُسمَّى (حوار الوثبة)، ومُوافقته بإتاحة بعض المناصب للأطراف المعنية فقط، دون اعتبارٍ لمُتطلبات السودان (الكيان) وأهله المسحوقين (أصحاب الوَجْعَة)! فعلى أي أساسٍ وافق مُدَّعو النضال على المُشاركة في ذلك الاجتماع؟ ولماذا شاركوا في لقاءٍ مجهول الأجندة؟ وكيف يُهمِلون عدم دعوة بعض شُركائهم كـ(تحالف قوى المُعارضة) بما يحويه من كيانات؟! أم هو التهافُت لإشباع أطماعهم السُلطوية والمالية؟!

ما يُدهش حقاً، ثقة الكيانات الأربعة (أحزاب/حركات مُسلَّحة) في المُتأسلمين والتعامل معهم، فهم من أطاحَ برئيس حزب الأُمَّة وسَلَبُوه السُلطة، وظلَّ يُمثل دور المُناضل والحادب على البلد وأهلها، بينما أحد أبنائه يعمل مُساعداً للبشير، وابنه الآخر ضابطاً (مُتفرِّغاً) بجهاز الأمن لحراسة والده! فضلاً عن ضبابية مواقفه، وسعيه المشهود لإفشال أي جهود (جادة) للإطاحة بالعصابة الإسلاموية الحاكمة. وفي الوقت الذي رَفَضَ فيه رئيس حزب الأمة خارطة الطريق ويملأ الدنيا ضجيجاً، عاد وأعرب عن أمله في التوافُق عليها خلال مُهلة الأُسبوع التي منحوها لهم! ولم يسأل نفسه لماذا شارك (أساساً) في لقاءٍ لا يدري أجندته، بما في ذلك الخارطة المُتعلقة بمصير السودان وأزماته الماثلة، والتي من الصعوبة دراستها وتقييمها والبت بشأنها في أُسبوعٍ واحد!

وبالنسبة لبقية الكيانات المُشاركة مع الأمة، فيكفي أنَّ مُؤسس حركة العدل والمُساواة خرج على المُتأسلمين بعدما كان واحداً منهم، وأنَّهم هَلَّلوا وتبادلوا التهاني لاغتياله، ولا ندري على أي أساس يعودون لمُحاورة هذه العصابة؟ وما الذي يتوقَّعونه منها؟ وعلاقة طلباتهم بقضايا من يتحدَّثون باسمهم؟! ونفس الأمر ينطبق على مناوي الذي رفع السلاح من قبل، ثم اتفق مع المُتأسلمين وأصبح كبيراً لمُساعدي البشير، ثمَّ عاد ورفع سلاحه ثانيةً! فهل انتفت أسباب خروجه عليه كي يعود لمُحاورتهم؟! أما الحركة الشعبية فمُصيبتها أكبر، ففي الوقت الذي تُنادي فيه بالحل الشامل تُوافق على الحوار/التفاوُض بنحوٍ مُنفرد، والدليل أنَّ للمُتأسلمين وفدين أحدهما لحركات دارفور والآخر للشعبية، ومُجرَّد المُوافقة على هذا الأمر يُعدُّ تناقُضاً في موقف الحركة بشأن الحل الشامل، الذي يجب أن يحتوي كل مشاكل السودان شرقاً وغرباً وجنوباً وشمالاً ووسطاً، وهذا ما لم يحدث! مع مُلاحظة أنَّ الحركة الشعبية، كانت شريكاً للمُتأسلمين في الحكم وانتهت الشراكة بانفصال الجنوب، فهل تَعَلَّمَ قادتها من الفشل السابق؟ وهل تغيَّر المُتأسلمون حتَّى يُفاوضوهم ثانيةً؟ وهل ستحل مشاكل السودان بالصور (التذكارية) هنا وهناك أم بأفعالٍ حقيقية؟ ولو كانت الحركة جادَّة فعلاً، لماذا انسحبت من الانتخابات الرئاسية التي جرت في السودان المُوحَّد، وتَجَاهَلَتْ إرادة مُؤيديها من أفراد الشعب السوداني؟ غير أنَّ الأسوأ، مُحاوُلات الحركة الشعبية الجارية الآن لتكرار ذات السيناريو اللعين في المنطقتين، عبر مطالبهم المجنونة، دون مُراعاةٍ للاحتياجات الفعلية للبُسطاء من الأهالي، ولا لغياب المُقوِّمات اللازمة والمُساندة لطلباتهم (سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً/معرفياً)!

اللافت في الأمر أنَّ مُمارسات المُعارضة السودانية، لم ولن تُوقف جرائم المُتأسلمين ضد البُسطاء من أهل السودان! ولننظر لبيان قوى نداء السودان في 21 مارس 2016، وما حواه من مُفرداتٍ (حَالِمَةٍ) وانصرافية، كتأكيدهم على عقد اجتماعات لـ(مُراجعة) توصياتهم السابقة، و(الاتفاق) على تسريع خطوات (تقوية) تحالفهم. مع بعض المُطالبات (المكرورة)، دون وضع رُؤى أو بدائل عند رفض المُتأسلمين (المُتوقَّع) لها، كمُطالبتهم بالوقف الشامل للعدائيات في كافة الجبهات، وإيصال المُساعدات الإنسانية لمناطق الحرب (دارفور والمنطقتين)، وإطلاق سراح الأسرى والمُعتقلين والمحكومين سياسياً، وإلغاء القوانين المُقيدة للحُريات وحقوق الإنسان، وعقد اللقاء التحضيري، وإقامة حكومة قومية انتقالية والمُؤتمر الدستوري والانتخابات، وغيرها من الأحلام التي لا يُمكن تحقيقها إلا بالصدق والتجرُّد والقوة والعمل الفعلي! فهل يعتقد هؤلاء أنَّ أزمات السودان الماثلة ستنتظر حتى (يتفقوا) على (مواعيد) اجتماعات يُراجعون فيها توصياتهم السابقة؟ وهل من (عاقل) يُصدق أنَّ المُتأسلمين سيتركون السُلطَة طواعية؟ وهم يُؤكِّدون مراراً عدم قبولهم بحكومة انتقالية، ناهيك الـ(تنازُل) عن السُلطة! ألم يتَّعظوا من تجارُبهم خلال الـ(27) عاماً الماضية؟ ومتى يتعلَّمون؟!

لقد نجح المُتأسلمون في تدمير السودان وما يزال نجاحهم مُستمراً، رغم بيانات وضجيج المُعارضة السودانية الخاوي، سواء كانت مُعارضة مدنية أو مُسلَّحة. فالمُعارضة باتت تفرح لمُجرَّد رفضها التوقيع على خارطة أمبيكي وتصوِّر رفضها هذا كانتصارٍ باهر، وتطربُ لحرق آليات وقتل بعض الأفراد بالمناطق النائية، وكأنَّ السودان يُدَار ويُدَمَّر من هناك! ونجح المُتأسلمون باستمرار إجرامهم بدارفور والمنطقتين وبقية السودان، فالاستفتاءُ المُدمِّر ماضٍ كما خَطَّطوا له، والإغاثة ممنوعة عن المنطقتين، ويحيا أهلهما تحت نيران (الحركة والمُتأسلمين)! وبيعُ البلاد يسيرُ على قدمٍ وساق، ودونكم تصفيةُ الخطوط البحرية السودانية، والاتجاه لبيع جامعة الخرطوم وما خُفي أعظم! مع استمرار التوغُّلات المصرية والإثيوبية داخل السودان، والمُعارضة تكتفي بالبيانات والخُطَبْ، وتترك الأفاعي الإسلاموية تَنْفُثْ سُمُومها في جسد الوطن المُتهالك! وها هي ذي مُعارضتنا ورموزها يُمارسون هوايتهم المُحبَّبة، ويتنافسون باستصدار البيانات في ذكرى الانتفاضة، دون استحضار مُقوماتها ومُتطلَّباتها وتهيئتها.

إنَّ أزماتنا الماثلة تفوقُ بكثير أسوأ الكوابيس لو تَدَبَّرناها وتأمَّلناها، وبحاجة لتحرُّكاتٍ عاجلةٍ ولا تحتملُ التسويف، فالسودان نفسه مُهدَّدٌ بالتلاشي والاستعمار، سواء بالاحتلال المُباشر كحالتي إثيوبيا ومصر، أو عبر التهام الدائنين لضمانات القروض (أراضي البلد وأصولها العقارية)، التي نَالَهَا المُتأسلمون باسم السودان وأحالوها لمصالحهم الشخصية، وعَجْزِهِمْ بل امتناعهم عن السداد، وهي أمورٌ تمَّ التحذيرُ منها كثيراً وأثبتتها الأيام، وهم ماضون فيها ولن ينصلح الحال إلا باقتلاعهم، والحيلولة دون هروبهم الذي بات وشيكاً وفق بعض المُعطيات، آخرها اتفاقهم مع الكُويت لإلغاء تأشيرات الدخول لحَمَلَة الجوازات الديبلوماسية و(الخاصَّة)، وهو مُؤشِّرٌ لتهيئة ملاذات آمنة للمُتأسلمين الذين لا يملكون جوازاتٍ أجنبية، ولا مجال إلا بمنعهم من الهروب وإجبارهم على جَلْبْ ما نهبوه من أموال، لنُسدِّد أقساط تلك الديون، ثم نعمل على تسيير عجلة الإنتاج وتسديد القادم من الأقساط، وهذا مطلبٌ حتمي لا بديل عنه.

أقولُ لقيادت الكيانات السياسية السُودانية لقد شبعنا من الـ(خيبات)، وبدلاً عن إصدار البيانات غير المُجدية، قوموا بتوجيه قواعدكم داخل السودان وخارجه فوراً للانتفاض والثورة، بدءاً بالتظاهر والعصيان المدني، والعمل على إيقاف جرائم المُتأسلمين المُتلاحقة، واتفقوا على رؤية رصينة لإدارة بلادنا المأزومة، واللحاق بما تبقَّى منها. وأدعو أهلنا بالسودان عموماً، والشباب المُستقلين والمُنتمين للكيانات السياسية (المدنية والمُسلَّحة) خاصةً، لتجاوُز كل ما يُعيق انعتاق السودان وإنقاذ أهله، والاتحاد لأجل بلادنا المنكوبة، وجَبْرْ الخواطر المكسورة، وتضميد الجراح المُلتهبة، وإذهاب غيظ القلوب المحروقة، وإعادة البسمة للشفاه الباكية، نحتاج فقط الإرادة وإزاحة المُتاجرين والمُغامرين والمُخذلين، وثقوا بأنَّنا مُنتصرون على هذه العصابة المُنهكة والمهزوزة، لافتقادها أسباب النصر والبقاء.


تعليقات 20 | إهداء 0 | زيارات 4999

التعليقات
#1441548 [شايلين القفة]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2016 10:39 PM
((قد نجح المُتأسلمون في تدمير السودان وما يزال نجاحهم مُستمراً، رغم بيانات وضجيج المُعارضة السودانية الخاوي، سواء كانت مُعارضة مدنية أو مُسلَّحة. فالمُعارضة باتت تفرح لمُجرَّد رفضها التوقيع على خارطة أمبيكي وتصوِّر رفضها هذا كانتصارٍ باهر، وتطربُ لحرق آليات وقتل بعض الأفراد بالمناطق النائية، وكأنَّ السودان يُدَار ويُدَمَّر من هناك! ونجح المُتأسلمون باستمرار إجرامهم بدارفور والمنطقتين وبقية السودان، فالاستفتاءُ المُدمِّر ماضٍ كما خَطَّطوا له، والإغاثة ممنوعة عن المنطقتين، ويحيا أهلهما تحت نيران (الحركة والمُتأسلمين)! وبيعُ البلاد يسيرُ على قدمٍ وساق، ودونكم تصفيةُ الخطوط البحرية السودانية، والاتجاه لبيع جامعة الخرطوم وما خُفي أعظم! مع استمرار التوغُّلات المصرية والإثيوبية داخل السودان، والمُعارضة تكتفي بالبيانات والخُطَبْ، وتترك الأفاعي الإسلاموية تَنْفُثْ سُمُومها في جسد الوطن المُتهالك! وها هي ذي مُعارضتنا ورموزها يُمارسون هوايتهم المُحبَّبة، ويتنافسون باستصدار البيانات في ذكرى الانتفاضة، دون استحضار مُقوماتها ومُتطلَّباتها وتهيئتها.))

غلتانيين من ساسم لى راسم يا دكتووووور
اهو انا والمعاي هنا البطبلو ليك مستعدين نطلع معاك ونقلع النظام من جدره
شمر وكون حليتك هههههه
انت قايل الناس 26 سنة ولى هسع ما فهمت اساليب جماعتك ديل؟

[شايلين القفة]

#1441354 [سيف الله عمر فرح]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2016 09:23 AM
بدل جلد المعارضة ، وإظهار عضلاتنا في ضرب المعارضة ، لماذا لا يحاول هؤلاء في وضع أنفسهم في مقام المعارضة ، ويقوموا بأنفسهم بالأعمال التي من الممكن أن تنقذ السودان من ويل أهل الإنقاذ ... المعلوم أن المعارضة خشم بيوت ! ، منهم من باع نفسه للإنقاذ وصار غواصآ لخدمتهم ، ومنهم من أحبط معنوبآ وصار من المتفرجين ، ومنهم من يسعون ليل نهار لإنقاذ الشعب السودانى من الإنقاذ ، ولا يكلف الله نفسآ الا وسعها .. فيا أيها الجلاد لماذا لا تكون أنت واحدآ من هؤلاء ، ودع الخائبين في مركب المعارضة ، وافعل ما عليك من واجبات اتجاه وطنك .

[سيف الله عمر فرح]

ردود على سيف الله عمر فرح
European Union [فيصل] 04-08-2016 04:22 PM
ها أنا ذا أفعل بالتوعية وشحذ الهمم.. إقرأ المقال جيداً و(أفهمه) قبل أن تكتب..!


#1441303 [نزار العباد]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2016 04:18 AM
د. فيصل عوض حسن


دعك مع التحامل مع المعارضة وقسوتك عليها والتصغير من حجمها كانك ترمى اللوم عليها بانها اتتى بالنظام وتوجته مللكاً على السودان وغضيت طرفك علئ النظام على انه قوى وجبار على المعارضه قمعها من اول يوم اتى الى السلطه قتل المعارضيين وعذبهم وسجنهم وطردهم خارج الوطن وفرق عصاهم وانتى جاى فى النهايه تللوم المعارضه لاذم تتعترف بان هذا النظام قوى وغمعي و امنى وبوليسى وشيطانى حى اقوى المعارضات فى العالم سوف تنهار امام خبث هذا النظام ولكن اخيراً تعلمت الدرس وسوف تحاربه بذكاء وعلم واتمنا ان تكتب مقالات بناءا وليست هداما!!!!!!!

[نزار العباد]

ردود على نزار العباد
European Union [فيصل] 04-08-2016 04:25 PM
لا مستحيل تحت الشمس، ولو وضعنا أنهم (أقوياء) وغيره لن نقتلعهم، وسنظل في قاعنا هذا بل سنتراجع أكثر ولن نجد سوداناً نتجادلل فيه، لذلك أدعو للحركة والاتحاد، إن آفتنا الرئيسية هي التشرذم.. وكتبتُ كثيراً في شأن كيفية تحقيق هذا الهدف، بما في ذلك هذا المقال.. فقط إقرأه بهدوء وستدرك هذا


#1441256 [مسمار جحا]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2016 12:06 AM
(( فعلى أي أساسٍ وافق مُدَّعو النضال على المُشاركة في ذلك الاجتماع؟ ولماذا شاركوا في لقاءٍ مجهول الأجندة؟ وكيف يُهمِلون عدم دعوة بعض شُركائهم كـ(تحالف قوى المُعارضة) بما يحويه من كيانات؟! أم هو التهافُت لإشباع أطماعهم السُلطوية والمالية؟!))
من كلامك المقتبس انا بطلت القراية لانو عرفتك يا مغرض يا خاوي ذهن
معقول خاتي دال قدام اسمك وعامل كاتب وماك للليلة عارف أنو امبيكي جاء السودان محسوس عشان الحكومة توافق على حضور التجمع وبفية الاحزاب المعارضة المؤتمر السوداني والشيوعي والبعثي الخ لكن اعترضت الحكومة ورفضت ذلك بل منعت من حاول السفر بطريفته انت يا زول ما بتقرى واللا عندك غرض مغلغو بمظهر المعارض للنظام ياخي الراكوبة دي لو انت متابعها ما كنت كتبت كلامك المتحامل على المعارضة بالله عليك انت ما عارف في قرارات من مجلس السلم الافريقي ومجلس الامن يلزم الحركة والاطراف الذكرتهم على الجلوس للوصول لتسوية انت لليوم ما فهمت ان اعتراض الحركة والحاضرين للتشاورية على التوقيع كان بنفس السبب البتلومهم به وهو رفض الحكومة السماح للقوى المعارضة الاخري فعلا الفهم قسم

[مسمار جحا]

ردود على مسمار جحا
European Union [مسمار جحا] 04-08-2016 10:27 PM
يا فيصل الالية موجه الدعوة من بدري والنظام هو المعاكس عشان كده جا امبيكي يحاول يفك الحظر وفشل
انا ما عارفك منضم لحزب ولا تجمع من تجمعات المجتمع او لا
بس من نضمك تكون معارض من منازلهم زي حال الكتيرين هنا؟
كويس قول ما مقتنعين بى شغل المعارضة المنظمة انتو دوركم العملي شنو ؟ انكم تحبطوا البشتغلو وانتو ما تشتغلو ؟
مادام انت معارض قوم على حيلك وسويلنا واحده او انضم للموجود وصلح من جوه بدل الغاغة

European Union [فيصل] 04-08-2016 02:21 AM
بعيداً عن تجاوزاتك.. واضح أنك لم تقرأ المقال بعقلك.. فقد ورد فيه أن آلية أمبيكي لم توجه الدعوة لتحالف قوى المُعارضة وأنت تقول منعوهم!!!! رجاءً إقرأ أولاً و(استوعب) واكتب بعدها ..!


#1441240 [Salah Ibrahim]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 11:07 PM
كما أعرف عن حرفكم القوي وصوتكم الداوي.. إنها مقالة وضعت الاصبع على الجرح. ولك التحية

[Salah Ibrahim]

#1441217 [مبارك]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 09:58 PM
د. فيصل جزاك الله خيرا فقد صدقت في كل كلمة قلتها . لقد عانى الشعب السوداني معاناة شديدة لمدة 27 عاما وما زال يعاني فماذا فعلت ما يسمى بالمعارضة ؟ هل استطاعت ان تحرك الشارع السوداني ؟ زي ما قلت ديل بيلعبوا على الشعب السوداني وبيسترزقوا على حسابه وباسمه .
اذن لابد من حلول واولها أرى ان تشكل حكومة في المنفى يرأسها الأستاذ سيف الدولة حمدنالله عبدالقادر ويمكن ان يجرى استفتاء على ذلك من خلال الراكوبة وحريات وباقي صحف المعارضة . تكون مهمة هذه الحكومة ذات شقين احدهما داخلي وهو تحريك الشعب السوداني لإسقاط النظام وثانيهما خارجي وهو اخطار كل العالم وخاصة الاشقاء بأهداف هذه الحكومة وتبصير العالم بجرائم النظام السوداني والعمل على ان تتعاطف شعوب العالم وخاصة الاشقاء مع الشعب السوداني .
اكيد الطائفية ستقف ضد الحكومة المقترحة لكن بحنكة رجال أمثال سيف الدولة سيتحقق النصر بمشيئة الله تعالى .

[مبارك]

#1441163 [عبدالمنعم موسي]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 06:32 PM
انا كنت من المتابعين لنشاط ما يسمي بالتجمع الوطني لاسترداد الديمقراطية والذي تم تكوينه في القاهرة بقيادة حزبي الامة والاتحادي الديمقراطي والحركة الشعبية .وفي العام1995 زرت القاهرة وشاركت في انتخابات نقابةالمحامين بالخارج والامر الذي وضح بالنسبة لي بصورة جازمة من خلال نشاط هذا الجسم انه لايستطيع ان يغير النظام الحاكم في السودان وقد ذكرت لهم ذلك الشئ وقلت لهم بالفم المليان (بان الشعب السوداني لو منتظركم تغيروا النظام ده واطاته صبحت) لا لشئ سوي كيفية ادارة هذا الجسم والذي يمثل كافة الطيف السياسي المعارض في السودان وهذا الامر هو الذي ادي الي ان تاخذ الحركة الشعبية منحي اخر في المطالبة بحقوق اهل الجنوب لان للاسف الحزبين الكبيرين لم يوفوا بهذه الحقوق عندما كانوا في سدة الحكم!!!!!! وعندما كانت الحركة الشعبية تقاتل في الاحراش من اجل سودان جديد كان يتم التخاذل من الحزبين الكبيرين وهذا الامر هو الذي ادي في النهاية الي الوصول الي اتفاق نيفاشا الذي ادي الي وقف الحرب في الجنوب التي قضت علي الاخضر واليابس وازهقت الملايين من الارواح.للاسف المعارضة ليست علي قلب رجل واحد لذلك كانت دوما تحت سيطرة الحكومة وهذا الامر وضح تماما في تصريحات الحكومة الاستهزائية

[عبدالمنعم موسي]

#1440976 [sudanii]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 12:29 PM
(((فالسودان نفسه مُهدَّدٌ بالتلاشي والاستعمار، سواء بالاحتلال المُباشر كحالتي إثيوبيا ومصر، أو عبر التهام الدائنين لضمانات القروض (أراضي البلد وأصولها العقارية)، التي نَالَهَا المُتأسلمون باسم السودان وأحالوها لمصالحهم الشخصية، ))))
والله الدائنين يشوفوا من اخذ دينهم
واذا عندهم كشروع قائم نتحاسب على داير المليم

[sudanii]

#1440945 [صلاح القويضي]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 11:44 AM
أقولُ لقيادت الكيانات السياسية السُودانية لقد شبعنا من الـ(خيبات)، وبدلاً عن إصدار البيانات غير المُجدية، قوموا بتوجيه قواعدكم داخل السودان وخارجه فوراً للانتفاض والثورة، بدءاً بالتظاهر والعصيان المدني، والعمل على إيقاف جرائم المُتأسلمين المُتلاحقة، واتفقوا على رؤية رصينة لإدارة بلادنا المأزومة، واللحاق بما تبقَّى منها. وأدعو أهلنا بالسودان عموماً، والشباب المُستقلين والمُنتمين للكيانات السياسية (المدنية والمُسلَّحة) خاصةً، لتجاوُز كل ما يُعيق انعتاق السودان وإنقاذ أهله، والاتحاد لأجل بلادنا المنكوبة، وجَبْرْ الخواطر المكسورة، وتضميد الجراح المُلتهبة، وإذهاب غيظ القلوب المحروقة، وإعادة البسمة للشفاه الباكية، نحتاج فقط الإرادة وإزاحة المُتاجرين والمُغامرين والمُخذلين، وثقوا بأنَّنا مُنتصرون على هذه العصابة المُنهكة والمهزوزة، لافتقادها أسباب النصر والبقاء.

[صلاح القويضي]

#1440936 [الناهه]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2016 11:36 AM
هذه المعارضه اضاعت وقتها ووقت الوطن فيما لا يجدي ولا يفيد ولم تستطع ان تجعل حكومة المؤتمر الوطني ان تلفت اليها او تعيرها انتباها ووزنا واما قد تم لقوات الدعم السريع تحقيق نصر مقدر على الحركات المسلحه مما يفقد هذه المعارضه اي قيمه او معنى اللهم الا من تصريحات صحفيه من حين الى اخر فقط لاثبات انها موجوده ولم تنتهي الى العدم ومما لاشك ان المؤتمر الوطني يحس بالاطمئنان والفرح من مستوى هذه المعارضه والتى يتيح لها المؤتمر الوطني نفسه وسائل الاعلام لينفثوا الهواء الساخن من صدورهم طالما ان ذلك لا يضره في شئ ابدا
على الشعب السوداني بوصفه المعارضه الحقيقيه لحكومة المؤتمر الوطني عدم التعويل على هذه المعارضه التى اخذت فرصتها كامله وعلى راسها حزبي الامه والاتحادي التى الحق رؤسائها كل منهم في وظيفه سكرتاريه بالقصر الجمهوري ولا مهام توكل اليهما فقط يتقي بهما المؤتمر الوطني والديهما ويحيد دورهما بوصفهما الحزبين الذين سرقت منهما السلطه بالانقلاب العسكري
ما فيش امل ابدا في هذه المعارضه

[الناهه]

#1440903 [ابو محمد]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2016 10:48 AM
الاخ الدكتور فيصل
تحية طيبة
لك الشكر على المقال والسرد الجميل
اتضح من تجربة الشعب السوداني المريرة ومعاناته المستمرة الغير مسبوقة من استعمار داخلي ولا اقول تسلط انه استعمار حقيقي بمعنى الكلمة.
اننا نواجه افراد عصابة مريضة تحمل كل الامراض العقلية والنفسية والاخلاقية ولا تربطها اي علاقة بالدين ولا بالاعراف ولا بجميل الموروث من التقاليد السودانية السمحة !! لانهم فاقدون لكل ما يربطهم بهذا الشعب الكريم !! آن الأوان للشعب السوداني ان يقول كلمته وينصاع لنصيحة اجداده وابائة في قولهم :
والفايت الحدود واسو !!!!
حقيقة هذه العصابة الارهابية المستعمرة فاتت كل الحدود التي لا يمكن السكوت عنها او غض الطرف عنها لعلهم يرجعون !! افراد هذه الجماعة الارهابية المستعمرة من عرابهم الهالك الى مستجديهم من مغسولي الادمغة والفاقد التربوي لم يكن يحلم أكبر كبير منهم الوقوف بوابا على باب وزير من ابناءالوطن الشرفاءلعدم الاهلية !! ناهيك عن التابعين !! ومسك المعارضة للعصا من النصف لا يجدي فتيلا !! هذه العصابة الارهابية الاستعمارية المجرمة لا اقول ملكت بل وضعت يدها بغير وجه حق على ما لا تملك !! بالسرقة وتجاوز شرائع وقوانين السماء والارض بالتزوير والفساد كأن الله لا يعلم كثيرا مما يعملون!! والى هذه اللحظة أؤكد انهم لا يصدقون انهم يملكون وهم يعملون انهم ليس اهلا لذلك !! وللرعب الذي يملأ عقولهم وقلوبهم من فقد ما اكتسبوه بغير وجه حق لا يجدون مفرا من التشبث بالسلطة خوفا من الخروج من قاموس الوطن ومن المساءلة والحساب والعقاب فاين المفر ؟؟ ان افلتوا من حساب الدنيا وهو اهون عليهم وقعوا في حساب الملك الحق المبين !! ولعل عرابهم الهالك قد وجد ان عذاب القبر حق لا مراء فيه !! وانه قد صدق الصادق المصدوق صلى الله عليه واله وصحبه وسلم !! وكذب مسليمة !! فلا عهد لمسليمة واشباهه !!

[ابو محمد]

#1440890 [الفطقي]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 10:31 AM
كفيت ووفيت سيدي الدكتور فيصل .. هيا الي النضال معا

[الفطقي]

ردود على الفطقي
European Union [فيصل] 04-07-2016 03:16 PM
ها نحن نحاول لم الشمل بالتوعية وشحذ الهمم


#1440843 [ود النيل]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 09:20 AM
يا جماعة لمتى نظل في حروب واقتتال يا معارضة وحكومة وأحزاب لمتى يظل الشعب تتقاذفة الحروب ؟ والغلاء الذي هلك البلاد والعباد اليس منكم رجل رشيد؟



لمتى يظل السودان نازف جرحه وشعبه اصبح يحبث عن لقمة العيش الكريم وجرعة الدواء ؟؟؟؟؟؟ لمتى؟؟؟؟؟؟

لمتى يظل السودان في اقتتال وحروب وفقر وجوع: متى يكون لنا بلدا قويا خاليا من الازمات بكل أنواعها ؟

اذا ذهاب حكومة البشير والمعارضة سيؤدي لحللة المشاكل الواقعة الآن لماذا لا نكون شجعان حكومة ومعارضة بالتنازل من اجل اخراج الوطن وشعبه من ويلات الخراب والحروب والجوع والفقر والتشرد والهجرة الغير منظمة ؟؟؟؟؟؟؟

لمتى يظل السودان تحت حصار دولي هلك العباد واستشرى الفساد بين المسئولين؟

اين تطبيق القانون ؟ يجب ان لا يولى كل من محل السودان ضد الوطن مهما كان

[ود النيل]

#1440830 [كاريكا]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 09:06 AM
والله بتبالغ يا دكتور ،، حرف د.

[كاريكا]

ردود على كاريكا
European Union [فيصل] 04-07-2016 03:15 PM
أين المبالغة؟ ياريت تشرح لينا عشان نفهم و(نستفيد) منكم..!


#1440820 [المسيري]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 08:53 AM
هل انتم فاكرين ان هؤلاء هم فساد المستقبل اذا حكموا السودان : لانهم متعطشين للحكم والسيطرة وجعانين نفسيا وماديا واستمراهم هذا لهدم السودان من اجل ان يحكموا جميعا وان يكونوا هم قادة وحكام السودان الجدد ،

هدفهم هو ان يحكموا وليس من اجل تطوير السودان وشعبه وهو هدف رخيص بدون شك.

فنسال الله ان لا يولي الفاسدين مننا في أي حكم قادم : هؤلاء الطبقة متعطشين للحكم فقط وليس لتطوير السودان كما اسلفت :

اللهم ولي من يصلح على البلاد والعباد وان لا يكونوا من أمثال هؤلاء الذين ظلوا يقتلون ويخربون ممتلكات الوطن حتى المستشفيات والمساجد لم تسلم من يدهم الأثمة.
فهل هؤلاء قادة ننتظر منهم خيرا لهذا الوطن ؟؟؟؟؟

[المسيري]

#1440798 [hassan]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 08:34 AM
والله انت بتحلم يا دكتور فيصل

[hassan]

ردود على hassan
European Union [فيصل] 04-07-2016 02:50 PM
ومالو.. فلنحلم ولنفكر ونسعى لتحقيق هذه الأحلام.. أم أن حالنا يعجبك؟!


#1440778 [إيتام نيفاشا]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 08:17 AM
هذا ما ينبغى ان يكون يا دكتور وعلى المعارضة بشقيها العسكرى والمدنى ان يفهموا ان الشعب وصل درجة من الضيق ان اصبح يفضل الموت غرقا بالبحر الابيض كما يحدث للباحثين عن الهجرة لاوربا لان البلد اصبح طارد ومنفر بسبب الحروب والامراض والفقر والمستقبل المظلم والمجهول فيا قادة المعارضة كونوا على قلب رجل واحد واجلوا خلافاتكم الى حين اسقاط عصابة الرقاص واعلموا ان كلفة بقاء هذه العصابة هى الافدح والاعظم مهما كانت كلفة ذهابها ورحمة بالضعفاء والفقراء والبسطاء من اهلنا الطيبين وحدوا البندقية واتفقوا على الوسائل طالما كانت الاهداف متوحدة وكما ذكر دكتور فيصل فى نهاية مقاله فهذه العصابة فقدت كل اسباب بقاءها وجاء دوركم للاجهاز عليها وانقاذ السودان من الانقاذ.

[إيتام نيفاشا]

#1440724 [samer]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 06:59 AM
الان تجرى عملية بيع جامعة الخرطوم كما بيع مستشفى الخرطوم لبنك فيصل الاسلامى زى ما ذكرت المقالات فى صحيفة الراكوبه و اذا تمعنا يتم تصفية مؤسسات الدوله كلها صناعيه و تعليميه و زراعيه من مشروع الجزيره و الكناف للصينيين و مامون البرير و السكك الحديد و الموانى البحريه و الخطوط الجويه السودانيه و كل المصانع التى اشتراها صلاح ادريس و قفلها و استلم مفاتيحها و طرد العاملين بها مع برنامج تصفية كل العاملين فى المؤسسات الاخرى تحت بند الصالح العام و حتى الجيش تم تصفيته للصالح العام حتى لا يعترض على بيع السودان , لا تعليم و لا صحه و لا شقل و اذا كنت انا معلم مرحله متوسطه الى اين اذهب و اهل اركب سفن الموت او اهاجر اسرائيل تحت الرصاص المصرى و باختصار استولوا على كل مرافق الدوله من مليشيات لهم و مصانع و مدارس و جامعات و صرنا تحت رحمتهم و حتى الاحزاب كسروها ل 120 حزب و يقودها التنظيم الاخوانى و بكره دارفور تنفصل و جبال النوبه و النيل الازرق و الشرق و معناهو الحلبى حمدى لما قال عاوزين المثلث من الابيض و سنار و دنقلا ما كان كلام ضك حنك و انما خطه يجرى تنفيذها بكل برود و هدوا- اين المعارضه و ما هو موقعها من الاعراب؟؟؟ يقول ليك نطلع الشارع بعد ما طلعت روحنا و ما اكثر من 10 مليون هاجروا و تركوا البلد و ناس كتار فى السودان موهومين و شايفين الاتريين و الاثيوبين و الافارقه اليوم اكثر من 6 مليون مفتكرنهم سودانيين و منتظرين يطلعوا ليهم الشارع- الكيزان لهم مراكز دراسات استراتيجيه خططوا لذلك و النتيجيه واضحه و تعرفوا حتى الجواز تم تغييره لماذا؟ حتى الموهمين العايشين بره و بكره الواحد فيهم احضر السودان و ممكن بجوزك القديم ما تدخل السودان لانو خلاص البره بره و الجوه جوه و الكيمان اتفرزت و شوف بلد عيش فيها.

[samer]

ردود على samer
European Union [فيصل] 04-07-2016 03:12 PM
أحسنت


#1440701 [مراقب]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 04:48 AM
كلام في الصميم

[مراقب]

#1440667 [العنوان]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 01:55 AM
السودانيَّة و ليس السودانيُّة

[العنوان]

ردود على العنوان
[ابو محمد] 04-07-2016 10:20 AM
هل هذا كل ما خرجت به من المقال ؟؟؟

European Union [مراقب] 04-07-2016 04:47 AM
للهيافة أوجه عديدة..! دة القدرت عليو مع الرجال؟!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة