الأخبار
أخبار إقليمية
الإنقاذ وجامعة الخرطوم: من يمْكُثُ في الأرْض؟
الإنقاذ وجامعة الخرطوم: من يمْكُثُ في الأرْض؟
الإنقاذ وجامعة الخرطوم: من يمْكُثُ في الأرْض؟


04-07-2016 03:01 PM
عِزّان سعيد


رغم غرابة الخبر الذي شاع في وسائل التواصل الإجتماعي عن نيّة السّلطة بيع جامعة الخرطوم بعد نقل كلياتها لسوبا، إلا أنّ المتابع لتاريخ الإنقاذ مع جامعة الخرطوم لا يستبعد أنْ تُقدِم على خطوة كهذه، فمعاداة جامعة الخرطوم والكيد لها هي "شنشنةٌ نعرفها من أخزم"، و ديدنٌ لأصحاب المشروع الحضاري يُظهرونه حيناً و يخفونه أحياناً أخرى.. و كنت قد رَصدتُ في هذا المقال بعضاً من شواهد هذا الإستهداف و نتائجه ممّا يظهر بائناً من تراجعٍ للجامعة في شتى المجالات. ويمكن تلخيص عدد من هذه الشواهد مّما قام به النّظام وأنصاره تجاه الجامعة قديماً وحديثاً فى ما يلى:

الخطاب الإنقاذي الإعلامي تجاه الجامعة:
رغم أنّ معظم مُنظّري وقيادات النّظام من خريجي الجامعة، إلّا أنّ إعلام الإنقاذ قدْ صنّف الجامعة باكراً كعدو محتمل يقف عثرة فى سبيل التّمكين لدولة المشروع الحضاري، ودأب على تهييج الغوغاء واستعدائهم عليها، ذلك أنّ الجامعة كانت دوماً أحد معاقل الوعى البارزة التى مثّلت معارضة مهمة لسياسة التغييب وتكميم الأفواه التى مارسها النّظام منذ إنطلاقته، ومثّلت الرّئة الديمقراطية الوحيدة التى يتنفس بها الوطن وسط سياسة التهييج والهتافية التى عمّت البلاد فى مطلع التسعينات ورفعت شعار "مع الرحمن أو مع الأمريكان" وكفّرت كلّ من وقف ضد أطروحات الإنقاذ تكفيراً سياسياً وفكرياً. ففى عام 1993 مثلاً كتب أحد منسوبي النّظام فى إحدى الصحف اليومية – الإنقاذ الوطنى على ما أذكر- مقالاً بعنوان (جامعة الغردون)، هاجم فيه الجامعة واتّهمها "بالعلمانية والولاء للإستعمار الذى هى صنيعته"، وطالب بإلغائها خاصة وأنها تمثل حجرعثرة أمام تقدم المشروع الحضارى! كان ذلك عقب المظاهرات العنيفة التى انطلقت من الجامعة فى نفس العام.

و في ذات الإطار الرامي لشيطنة الجامعة في نظر العامّة من قبل الإعلام المملوك و الموجّه من الدولة، أذكر أنّه و في النّصف الثّاني من التسعينات و فى إحدى حلقات برنامج فى ساحات الفداء، قال مقدّم البرنامج فى معرض تعداده لمناقب أحد الشّهداء "ولمّا حالت لوائح جامعة الخرطوم بينه وبين أشواقه للجهاد تحوّل إلى جامعة السودان" ولا أدرى كيف ينتقد تلفزيون الدّولة جامعة مملوكة للدولة بدعوى أنّ لوائحها تحول بين النّاس والجهاد! وأظنّ أن المقصود أنّ جامعة الخرطوم لم توافق على البدعة التي سُمّيت حينها ب (إمتحانات المجاهدين) التي أتاحت لبعض طلاب الجامعات الأخرى إمتحانات خاصّة إذا فاتهم حضور الإمتحانات الأساسيّة أو إمتحانات البديل والملاحق المعروفة فى النظم الجامعيّة المتّبعة فى كل مكان.
و فى حلقة أخرى من البرنامج المذكور فى أعقاب ما سُمّيَ بإنتفاضة الرّغيف الّتى قادها طلاب الثانويّات وجامعة الخرطوم أواخر عام 1996، تعرّض مُعِد البرنامج للطلّاب من "مثيرى الشغب" و "أذيال المعارضة" وعقد مقارنة بينهم وزملائهم المجاهدين الذين "فارقوا مقاعد الدراسة ليوفّروا الأمن لهؤلاء". وختم البرنامج بعبارة موحية : "هؤلاء الذين ذهبوا طلباً للشهادة فى الجنوب ما أسعدهم لو وجدوها فى الخرطوم"!

كما لا ننسى الخبر الذي تداولته الصحف اليومية أواخر العام 1994 والذي تحدّث عن "جامعة حكوميّة عريقة تدور المشاورات هذه الأيّام لتحويل إسمها لجامعة الشهيد"، وقد علّل كاتب الخبر ذلك بالعدد الكبير من الشهداء الذين قدمتهم هذه الجامعة، ولم يكن الأمر يحتاج لذكاء كبير للتكهّن بماهيّة هذه "الجامعة الحكوميّة العريقة"، و لا أشك أنّ هذه بالفعل كانت نيّة النّظام، أو بالونة إختبار أطلقها لرصد ردود الأفعال قبل المضيّ في القرار – ربما كبالونة إختبار بيع الجامعة الحاليّة- وأنّ ردود أفعال طلاب و خريجي الجامعة القويّة حينها قد حالت بينه و بين التطبيق، الذي كان يعنى الوأد الفعلى للجامعة بكل تاريخها وحاضرها ومستقبلها.

الحصار الإقتصادى للجامعة:
حجّمت السلطة من ميزانيات تمويل الجامعة بصورة حادة كجزء من سياستها التي تنفق كل موارد الدولة على أمن النظام، وصارت جامعة الخرطوم تقتسم الموارد الشحيحة أصلاً مع عشرات الجامعات الجديدة، أو ربما قصدت السلطة تجويع و إفقار الجامعة، حتى أنّ إنفاق الدولة على الجامعة لم يتعدّ فى أحيان كثيرة الفصل الأول (المرتبات). وقد ذكر لنا عميد سابق لكلية الطب أنّ ميزانية التسيير الممنوحة لجامعة الخرطوم فى أحد الأعوام كانت تقلّ عن ميزاينة أحد المعاهد الجامعيّة العليا! بل وقد وصل الفقر بالجامعة للحد الذى عجزت فيه عن دفع فواتير الكهرباء والإتّصالات، وما زلت أذكر ذلك اليوم فى صيف 1996 الذى قطعت فيه إدارة الكهرباء الإمداد الكهربائى عن الجامعة بسبب المديونية الضخمة. وقد أدّت الحاجّة المادية الملحّة بإدارة الجامعة الى إتّخاذ جملة من الإجراءات لتوفير المال اللازم لتسيير الجامعة التى واجهت شبح الإنهيار:

* قامت الجامعة ببيع مجموعة من ممتلكات الجامعة الإستثماريّة مثل مزرعة الجامعة (الجزء الشرقى).
* قامت الجامعة بسن قانون القبول الخاص الذى أدخل لأول مرة المال كمعيار للإنتساب للجامعة المشهورة بدقّة معاييرها الأكاديميّة منذ تأسيسها، وفُتِح الباب لدخول فئات أخرى غير مستوفية لشرط الكفاءة الأكاديمية تحت مُسمّى القبول الخاص، مثل الدبّابين وأقارب الشهداء الذين منحوا تخفيضاً مقداره 7% من نسب الدخول لأيِّ كليّة.
* أدخلت الجامعة لأوّل مرة فى تاريخها نظام الدبلومات الذى يتيح بعض الموارد الماليّة، وابتدعت بعض الكليّات كورسات وبرامج تعليمية خاصة بها بالتعاون أحيانا مع بعض المؤسسات من خارج الجامعة.
* سَنّت الجامعة (قانون جامعة الخرطوم الخاصة) الذى يُتيح للجامعة إنشاء كليات طب وهندسة وصيدلة موازية للموجودة حالياً، وخاصة كلياً، وهو ما عُرِف حينها بالقبول الموازى، ورغم إجازة القانون من مجلس الجامعة، إلا إن وقفة الطلّاب القويّة ضد القرار، أدّت إلى إلغائه و وأدِه في مهدِه.

لقد أدّى حصار الجامعة إقتصادياّ إلى وقف البعثات الخارجيّة، والرحلات الأكاديميّة، و البحوث العلميّة، وغياب الجامعة من المؤتمرات والمحافل العالميّة، وتوقفت الدوريّات والمطبوعات عن الصدور عن الجامعة أو الورود إليها لعجزها عن دفع الإشتراكات، وتجمّدت خطط ومشاريع التطوير والتحديث بل و حتى تزويد المكتبات بالمراجع والكتب الجديدة، وأصبح الهم الأكبر فى إيفاء نفقات التسيير اليومية!

التضييق على الأساتذة:
تعرّض أساتذة جامعة الخرطوم من غير الموالين للنظام للتضييق فى الأرزاق، ومصادرة الحريّات والحقوق النقابية، وكان معيار الولاء للنظام هو الأوّل فى تعيين قيادات الجامعة، مما أدّى لهروب عدد كبير جداً من طاقم الجامعة إلى الخارج، بحثاً عن خيار أفضل مادياً فى كثير من الأحيان، بعد أنْ غدا ما تقدّمه الجامعة لا يفى بالحاجات الأساسيّة، أو بحثاً عن مساحة من الحريّة لم تُتَح فى ظلِّ نظام يُصِرعلى تنفيذ أجندته الخاصة داخل الجامعة.
أدّى نزيف العقول ألى تدهور فى الأداء الأكاديمى حيث إعتمدت الجامعة – خاصة فى الكليّات النظريّة على طاقم أكاديمى أقل خبرة وأحدث تجربة.

تشريد الطلاب ومصادرة حقوقهم النقابيّة:
استهلّت الإنقاذ عهدها بمصادرة داخليات جامعة الخرطوم وإلغاء نظام الإعاشة مما أدّى إلى تشريد الكثير من الطلّاب الفقراء الذين ترك بعضهم الدّراسة بسبب عدم القدرة على الإيفاء بمتطلبات الحياة اليومية. أمّا ما يُسمّى بالصندوق القومى لدعم الطلاب الذى أنشأته الدّولة فقد فشل فى تقديم بديل لما كانت تقوم به عمادة الطلاب من إسكان للطلاب ورعايتهم وحلّ مشاكلهم، بل وتحوّل إلى أداة جباية تفرض رسوماً على الطلاب للسكن فى داخليات جامعتهم، مما أدّى إلى توتر العلاقة بين الطلاب والصندوق بصورة دائمة، ساعد على ذلك مجموعة من المشرفين ضيّقي الأفق والجاهلين بكيفية التعامل مع الطلاب والذين إستعان بهم الصندوق لإدارة الداخليات بدلاً عن مشرفي عمادة الطلاب، كما عمدت إدارة الصندوق إلى الإستعانة بالقوّة العسكريّة دوما لحلِّ مشاكلها مع الطلاب، الأمر الذى بلغ ذروته عام 1999 عندما أدّى إقتحام قوات الأمن للداخليات إلى إستشهاد محمد عبد السلام الطالب بكليّة القانون آنذاك.

لقد جعلت هذه السياسة من بعض طلاب جامعة الخرطوم فى شغلٍ دائم بأمرِ مصاريفهم الدراسية ومأكلهم ومرقدهم، الشئ الذى أثّر على الزمن المخصّص للتحصيل الأكاديمى المتميز والإبداع الإنسانى الفريد الذى ميّز دوماً طلاب هذه الجامعة. فاقم من ذلك لجوء النّظام إلى تعطيل إتّحاد الطلّاب لفترات زمنيّة طويلة، إذ كانت إستراتيجيّة الدولة تجاه إتحاد طلاب جامعة الخرطوم تقوم على إتّحاد يخضع لسيطرتها أو لا إتّحاد. بنفس هذه النظرة الأنانيّة الضيّقة عطّل النّظام قيام الرّوابط الطلابيّة والجمعيّات الأكاديمية التى كان واثقاً من عدم قدرة طلابه على الإستحواذ عليها وذلك لأكثر من ثلاثة عشر عاما. ولم يقتصر تأثير ذلك على إفتقاد الجامعة والطلّاب لنشاط هذه الجمعيّات والروابط الأكاديمى والثّقافى المهم وتخرج أجيال عديدة من الجامعة بدون أنْ تحظى بهذه الأنشطة فحسب، بل أدّى أيضاً إلى نشوء أجيال أخرى لا تعلم شيئا عن التراث الثّر والتاريخ المُشرِّف لهذه الكيانات، وقد عانى الطلاب كثيراً لإعادتها إلى الحياة حين تَولِّي التّحالف لقيادة الإتحاد عام 2002، بعد أنْ فُقِدَت الدّساتير والوثائق وحتى الدُّور.
ويبدو هنا جلياً تقديم المصلحة الحزبيّة الضيّقة على مصلحة الطلاب والجامعة، إذ أنّ تنظيم السّلطة و رغم قيادته للإتّحاد عامي 93 و 94، قد تجاهل عن عَمَد إرجاع هذه الكيانات لعدم قدرته للسيطرة عليها كما ذكرنا آنفاً.

التعريب:
جاء قرار تعريب المناهج الدراسية بالجامعات متسرعاً ولم تصاحبه دراسة متأنيّة لما قد يُؤدّى إليه من آثارٍ سالبة، ولم يصاحب تنفيذه تدرّج منهجى يتيح للمختصّين تعيين ما يمكن تعريبه و توفير مناهج معرّبة مناسبة لحاجات البلاد، بل قُصِد منه الكسب السياسى فى المقام الأول، وضح ذلك فى المناهج التى قامت وزارة التعليم العالي بجلبها على عَجَل من بعض الدّول العربية والتي اتّضح عدم صلاحيتها للطالب السودانى خاصّة فى العلوم الطبيّة والهندسيّة، وفى سياسة الإرهاب التى إتّبعها النّظام تجاه الأساتذة الرّافضين لقرار التعريب. ورغم إنّ مجالس بعض الكليّات – ككليّة الطب- قد اتّخذت قراراً بعدم الإستمرار فى سياسة التعريب، فإنّ طلّاب الكليّات التى سايرت القرار - وهى معظم الكليات النظرية- قد تضرّروا جرّاء الجهل بالّلغة الإنجليزيّة الّلازمة للدراسات العليا والمُهمّة فى سوق العمل، ولم تجد مناهج الّلغة الإنجليزية المصاحبة- والتي فرضتها إدارة الجامعة مِنْ بَعْد لتدارُك هذا الخطأ التاريخي – فى تحسين مستوى اللغة الإنجليزية لخريجي جامعة اشتهرت دوماً بالتميز فى هذا المجال.

لقد غَدَت الجامعة فى سِنيِّ الإنقاذ الحالكة كريماً على موائد اللئام، وسُلِبت منها مُقوِّمات البقاء والوجود، ولولا عناية الله و دعم أبنائها المخلصين من بعد لأصبحت أثراً من بعد عيْن، فهي قد تمرض و لكنها لا تموت.

بغض النّظر عن صحّة ما تم تداوله عن بيع الجامعة من عَدَمِه، فإنّ وقفة طلابِها و خريجيها و الشّرفاء من أبناء الوطن الصلدة خلفها تبعث برسالة قويّة للنّظام، ذلك أن جامعة الخرطوم قد وقفت وستقف عصيّة على الطغاة. سيذهبون كما ذهب من قبلهم ممّن ظنّ أنّ دباباته و جنوده أقوى منها، و ستبقى هي شامخة، عنواناً لهذا الوطن ورمزاً لعزّته، جميلة ومستحيلة، قلعة للديمقراطية ومنارة للفكر.
[email protected]


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 5669

التعليقات
#1441473 [مصطفى دنبلاب]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2016 05:15 PM
ولكنك لم تذكر ان جل الطغاة الذين يحكمون الان هم من منسوبيها وان الترابي كان بطلا فيها وما زالت الحركة الإسلامية الحاكمة تقتات في تجنيد كوادرها فيها وكثبر من مبتعثيها دلفوا الي الخليج سعيا الي البترودولار ولم يدفعوا ما صرف عليهم في انجلترا وغيرها، يا سيدي لقد بيع ثلث الوطن امام اعيننا ولم نقل حرفا ولم نحتج ومن يهن يسهل الهوان عليه وكمل عجز البيت، مسكين الوطن.

[مصطفى دنبلاب]

#1441439 [;كندمر]
5.00/5 (1 صوت)

04-08-2016 03:43 PM
طالب القانون فتحى البدرى حمدان..يخاطب خالد خسن عباس وزير دفاع المقبور نميرى وبجانبه الذى لا يموت فيها ولا يحيى ابو الثاسم محمد ابراهيم المثل الاعلى لعمر البشير وقائده السابق بالمظلات .. قائلا امام باب الجامعة وهم يامرون الدبابة بقيادة الملازم متوكل خشم الموس ..خاطبهم الطالب حارس مرمى الجامعة..(هوى الجامعة ما بدخلوها بالدبابات بدحلوها بالشهادات.)..والان حقق زملاؤه ومعظمهم دفعته دخول الجامعة..للدبابيين..منتهى العقوق وبئس البشر..نحن رفاق الشهداء..الصابرون نحن..المبشرون نحن...

[;كندمر]

#1441392 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2016 12:33 PM
سلمت يا أخي ... والجميلة والمستحيلة ... بإذن الله سوف تصمد ... دعونا جميعاً .. أن نعمل على صندوق دعم جامعة الخرطوم ... سواء من داحل وخارج السودان ... بهذا أدعم هذا المقترح بقوة ... ونرجو من خريجو الخرطوم عمل مؤتمر عاجل الآن قبل الغد ... لأن التجربة علمتنا أن المؤتمرجية ... دائماً يقدمون الاشاعة ثم تكون حقيقة بعد ذلك ...
الغريب في الأمر جلهم خريجو جامعة الخرطوم ... هل هؤلاء هم أبناء السودان (المؤتمرجية) ؟؟؟؟ ... أشهد بأنهم أبناء غير شرعيين ... كل دمار الوطن بسبببهم ... سودانا أصبح دولتين جنوب وشمال ... مشروع الجزيرة دمر تماماً ويرقصون على أرضه ... سكك حديديه دمرت بفعلهم ... الخطوط الجويه السودانية انتهت ... الخطوط البحرية بيعت ... التعليم إنهار بسببهم ... المصانع أوقفت ومصانع النسيج خير دليل ... إقتصاد صفر ... وطن محاصر بسبب سياساتهم الفاشلة ... اظن بغير إثم ... بأنهم ولدوا لتدمير هذا الوطن العزيز ... كل ما قاموا به فاشل ... وهم منذ 27 سنة فشل الى فشل ... ماذا قدموا؟ سوى الكبارى وسدودهم الفاشلة ...
هؤلاء لم ير منهم ماذا قدم رجال ماليزيا ، الهند ، سنغافورة واليابان أقل شىء كان في خلال هذه السنوات الطوال التي بأقل منها قدمت الدول المذكور شعوبها وأوطانها في مقدمة الدول وعملت بكل جد في رفاهية شعوبها ... كنت أقول دائماً لو نفذزا فقط شعارين (نأكل مما نزرع ... ونلبس مما نصنع) لتقدم السودان لأنهما كبيرين ينضوى تحتهما كل ما نحتاج له ... ووقتها نعظيم سلام ... أما الآن too late ... يبدوا نهم يرغبون في 27 سنة قادمه حتى يمحوا خريطة ما تبقى من السودان ... سلم كاتب المقال وسلمتم إخوتى المعلقين ...

[سوداني]

#1441363 [QUICKLY]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2016 09:49 AM
الحل اقتراح بسيط !!... على الحادبين من ابناءالوطن والشرفاء أن يرفعوا الامر لهيئة اليونسكو باللامم المتحدة والطلب منها بالتدخل لحماية الجامعة
لأن حسب قانون الهيئة أن أي مبنى ذو ارث ثقافي و دور أجتماعي ويعود تاريخ بنائه لأكثر من مائة عام يًمكن أن يدرج في قائمة اليونسكو للتراث العالمي فتكون بذلك محمية بموجب القانون الدولي ... فمابالك بمؤسسة كجامعة الخرطوم

وبذلك نكون قد سددنا الطريق أمام الكيزان ... عبدة الدولاررر

[QUICKLY]

#1441307 [sudanii]
5.00/5 (1 صوت)

04-08-2016 05:30 AM
الكيزان مستمرين فى غيهم
حتى الان هم يعملون على بس الكراهية بين الشمال والجنوب وتمويل الحرب هناك ....تخيل ان حصاد القمح ارتفع من 180 الى 400 وكل هذا ضد الوطن و المواطن ..... كل اموال السودان ىتذهب للخارج و التنظيم العالمى الذى لا يعرف حتى الاسلامين من هو رئيسه المباشر ...
عن جامعة الخرطوم فالحل ليس فى سوبا الحل هو ترحيل القيادة العامة للعسكر من مكانها الى مكان يليق بعملها وإعطائها لجامعة الخرطوم لتتوسع فيها
فالقضية الحقيقية هى ابعاد العسكر من السلطة و ذلك لن يكون والعسكر بحميات كبيرة داخل الخرطوم و فى المدن ..فالتكن الحملة واضحة اننا لا نريد العسكر داخل المدن
اما قضية مأمون حميدة فتكمن فى مصادرة ممتلكاته واخباره بذلك الان

[sudanii]

#1441298 [م. خوجلى]
5.00/5 (1 صوت)

04-08-2016 03:33 AM
احييك استاذ عزان . نحن زاملنا هؤلاء الجعانين فى الجامعه ونواياهم نحوها قديمة . لكنها رغم كل هذه الحملات المريضه الشوكة القويه .
الكيزان لا يخشون من شئ الا من الجيش ثم جامعة الحرطوم . لكنهم رغم كل ما يحيكونه ضدهما الا ان نهايتهم ستكون على يديهما .

[م. خوجلى]

#1441241 [SUDANESE]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2016 11:16 PM
تمكث جامعة الخرطوم وتزول (الانقاذ) الانخاز باذن الله.

[SUDANESE]

#1441232 [Arabiy]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2016 10:37 PM
بدل سوبا يودوها فى المنطقة الشرقية فى السعودية تكون بالقرب من دول الخليج المستفيدة منها.. ويربطوها بشارع مع مطار دبى للعاوز يتشرد فى اروبا وامريكا..هذه الجامعة تفتقد لابسط بارمج ربط الطلاب , المقررات , وهدف الجامعة مع حوجات السودان. الكيزان والحكومة مشكلة لكن مشكلة الادارة ووعدم بعد النظر فى هذه الجامعة مشكلة اكبر جعلتها تخدم الجيران اكثر من السودان

[Arabiy]

#1441179 [ابوصفصف]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2016 07:24 PM
الى متى يا شباب نظل نكتب لزبانية الانقاذولقد فعلوا مافعلوا ولذالوا يفعلون بالسودان وشعبه وهاهم اليوم على عتب بيع جامعة الخرطوم وبيع مستشفيات وبيعت مساحات المدينه الجامعيه وبيعيت مساحة مطار الخرطوم سؤال لى وللجميع ماذا نحن منتظرون اليس الموت افضل من العيش تحت ظل الصهاينه الاسلاميين اليس من واجبنا بان نضحى من اجل اخوتنا والبناءنا من الاجيال القادمه وليس من حقنا با ن نعيش ما تبقي من عمرنا شرفاء منتفعين بخيرات بلدنا اليس 00 اليس 00000اليس

[ابوصفصف]

#1441173 [أحمد إبراهيم]
5.00/5 (3 صوت)

04-07-2016 07:07 PM
صدقت دكتور عزان : سرد دقيق ، صحيح ومتقن ؛ بلغة رصينة وقلم أمين صادق يكشف خطط الترابيين وإنقاذهم لخنق جامعة الخرطوم تدريجيا ، ولكن بقوة ، حتى تفقعد قدرتها على الإستمرار ثم الإجهاز عليها وإزالتها من الوجود وذلك لمحو أهم قناة تربط السودان بالحضارة الإنسانية في العالم ، والتي في نظرهم ما هي إلا تفسخ وانحطاط ... ثم إحلال جامعة "اسلامية" مكانها مهمتها ربط السودان بمكة ودولة المدينة وحسب . وهل يحتاج الإنسان أبدا لأكثر من دولة المدينة !

عندما فرض علينا التعريب في الهندسة في منتصف التسعينات ، أبت نفسي الاستمرار في التدريس معه ، فتركت الكلية ولزمت بيتي شهورا أزرع حواشتي حتى اكتملت اجراءات هجرتي . سأموت مرتاحا ، فقد عصيت أمر تدمير كليتي .. إنها كانت لنا مثل الأم والدار .

[أحمد إبراهيم]

ردود على أحمد إبراهيم
[كمال الدين مصطفى محمد] 04-07-2016 11:56 PM
متعك الله بالصحة والعافية يا استاذ احمد ابراهيم واطال من عمرك وإبقاك ذخرا لهذا الوطن ..حتما سيذهب الطغاة .. وسننعم بالحرية .. وسيذهب هذا النظام الظالم إلى مزبلة التاريخ .


#1441140 [ALWATANI]
5.00/5 (2 صوت)

04-07-2016 05:31 PM
خريجى الخرطوم كارثة السودان
بعد ماقتالوا لاب السودان يريدون ان يقتلوا امهم الانجبتهم ودا دليل على ان جامعة الخرطوم تربى على الانانية وحب الزاد ( درسوا ملح وعايزين يعيشوا على دم الغلابة ملح )

[ALWATANI]

ردود على ALWATANI
[Naseh] 04-08-2016 12:38 AM
يشهد الله أنك أنت المارثة, كارثة على نفسك و كارثة على اللغة العربية و كارثة على الوطن و لو كنت قد مررت بشارع جامعة الخرطوم فقط لكنت عرفت أن تكتب خريجو و لبس خريجي و لما أتيت بهذه اللغة الركيكة بالله أنت خريج ماذا (خريجى الخرطوم)
و (ماقتالوا لاب) (لانجبتهم ودا) (حب الزاد) أنصحك ) أدرس كورس لغة عربية لو فبلو بك ثم أكتب ما شئت


#1441125 [julgam]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2016 04:53 PM
الجميله ومستحيله خطوط حمراء. .وستكون كعب أخيل الإنقاذ ..الكيزان ياعزان قالوا جامعة الخرطوم صنم يجب إزالته. ..اذلهم وازالهم الله. .

[julgam]

#1441114 [abdulbagi]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2016 04:27 PM
والله اذا حصل هذا يكون يوم حزن يضاف لليوم الذى فقدت فيه والدتى رحمها واليوم الثانى فقد فيه امى حنتوب نعم امى حنتوب فقد تربينا فى كنفها وكانت مصنعا للرجال بحق وحقيقه ثم كانت الطامة الكبر وفقدت جزء منى حقيقة وليس مجازا بانفصال الجنوب الحبيب هذا الانفصال الذى لن اعترف به ابدا وسوف نظل ننشد نحن روحان حللنا بدنا والان يردون تم الناقصه ببيع نبته ويا حليل ذكريات الون او تو والنشاط صدقونى يمر بى خاطر عندما ارى هذا السكون هل نحن حقيقة من صنع اكتوبر الثوره الرائده ماذا دهانا

[abdulbagi]

#1441085 [dr . m. m]
4.50/5 (5 صوت)

04-07-2016 03:34 PM
حياك الله ياعزان اعدتني اكثر من عقد من الزمان للوراء لقد قرات مقالك بطعم لافتاتك التي كانت متكأ لكل الغلابة من طلاب المجمع الطبي.الحل هو وقفة قوية لكل طلاب جامعة الخرطوم بالداخل والخارج وأرجو ان يتحد كل خريجو الجميلة والمستحيلة لعقد مؤتمر عاجل للحيلولة من تنفيذ هذا القرار الكارثي وايجاد حلول ومشاريع تساهم في اقالة عثرة الجميلة فدونك اضراب طلاب طب واسنان عام 2001الذي حال دون تنفيذ برنامج الطب الموازي والطب الحجازي فرحم بروف الضو الذي وقف وقفة قوية مع طلابه وارجو انشاء صندوق دعم جامعة الخرطوم

[dr . m. m]

#1441080 [ابومرام]
4.50/5 (4 صوت)

04-07-2016 03:25 PM
تحية وتقدير دكتور عزان .اولا مقال جيد وكلام مسنود بادلة وبراهين على العداء والضغينة والحقد والكراهية من اهل النظام لجامعة الخرطوم رغم ان معظم قيادات الكيزان منها كما ذكرت ولكن العداء من الكيزان واخوان السودان ليس لجامعة الخرطوم فحسب عدائهم يادكتور لنظام التعليم في السودان فهذا التنظيم عالمي يعمل وفقا للوائح التنظيم العالمية وباتباع سياسة النفس الطويل وعدم استعجال النتائج كما هي سياسة اليهود في العالم يعملون من اجل افراغى الجامعات السودانية من مهتمها الاساسسية ومن ان يتخرج منها طلاب مؤهلين علميا وساياسيا لمن احب العمل السياسي يعلمون جيدا ان معهم من طلابها في سنوات خلت ايام العز فيها ولذلك لهم معرفة ان تهيئة الاجواء للتحصيل العلمي والعمل السياسي في الجامعة ليس من مصلحة نظامهم الوليد كما ان التنظيم العالمي للاخوان ضد اي نجاح ونبوغ وتميز في كل شئ لا يكون تنظيمهم او كوادرهم طرفا فيه كما سياسة التجهيل لغير اعضائك هي سياسة معروفة وجزء مهم من ادبيات تنظيم الاخوان وحرصهم على ابتعاث كوادرهم من غير الاشارة الي انتمائهم لتقي العلم على اصوله في بلاد الكفر والضلال ولذلك استمعنا الي كبيرهم يقول ان مستشفى الخرطوم ليست صنما يعبد وممكن ان نزيلها هي فعلا ليست صنم ياريس ولكنها مؤسسة صحية تقدم خدمة لكل اهل السودان ولها مكانة في قلوب السودانيين وهي احد معالم العاصمة الهامة كما جامعة الخرطوم وكثير من المباني التي بيعت في عهدكم وعليه لا تستغرب فهؤلاء نياتهم معروفة ومبيتة ودونك فضيحة تسريب الامتحانات وتضارب اقوال المسئولين فالشهادة السودانية معترف بها عالميا وكانت ايام عز الوطن لا تحتمل اي شكوك فمجرد الشك بوجود تسريب تلغى كلها ولكن لان هؤلاء لا يهمهم سمعة الشهادة السودانية او سمعة التعليم كله ولذك تعاملوا باستخفاف مع الموضوع والدليل خروج المشاركين في هذه الفضيحة خارج البلاد باعتراف الوزيرة واصدقك القول ان الدولة تعرف جيدا انهم خرجوا ان لم يكن هناك نافذون اخرجوهم خارج البلاد والله المستعان وعليه التكلان

[ابومرام]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة