الأخبار
أخبار إقليمية
النظام الخالف.. آخر أطروحات الترابي
النظام الخالف.. آخر أطروحات الترابي
النظام الخالف.. آخر أطروحات الترابي


04-08-2016 03:30 AM
د. عمر بادي

في البدء أتقدم للشعب السوداني بالتحية و التهنئة بالذكرى الواحدة و الثلاثين لإنتفاضة 6 أبريل المجيدة ضد الدكتاتورية العسكرية و القهر , و لا زلنا على الدرب سائرون .

لقد جرى تداول مصطلح النظام الخالف أو المنظومة الخالفة في فترات متقطعة أثناء مجريات الحوار الوطني الذي وصل الآن الى نهاياته كما تردد الأجهزة الحكومية , بعد الرفض القاطع للحركات المسلحة المعارضة و أحزاب قوى الإجماع الوطني المعارضة من المشاركة فيه . هذا المصطلح قد خرج من مشغل حزب المؤتمر الشعبي الذي صاغ حياكته و هو من بنات أفكار الراحل الدكتور حسن الترابي , و لكن كعادة الإنقاذيين و شيخهم في تعمية الأمور ( دغمستها ) لم يأت تفسير وافٍ لمعناه , سوى ما ورد من الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر من أنه نظام سوف يصل بمخرجات الحوار الوطني الي إشاعة الحريات و الديموقراطية و أن السيد رئيس الجمهورية قد وعد شيخ حسن بكل ذلك ! هذا علي الأقل يمثل خير دليل للدور الملفت و للنشاط الإعلامي المذهل الذي يبذله السيد كمال عمر من أجل إنجاح الحوار الوطني .

لقد تلقفت , و أنا الحصيف المتابع , كل ما ورد في أجهزة الإعلام و الصحافة عن النظام الخالف على ألسنة أهل المصطلح و أهل القرار وعلمت أن النظام الخالف هو ما سوف يخلف النظام الحالي بعد إجازة مخرجات الحوار الوطني التي سوف تضم إصلاحات عدة , تشمل إتاحة الحريات العامة و تطبيق الديموقراطية و المشاركة في الحكم لكل الأحزاب و إجازة دستور 2005 و إختيار رئيس للوزراء مع منح صلاحيات له تقلل من صلاحيات رئيس الجمهورية و إختيار الهوية السودانوية مع العمل بمعاني دولة المواطنة و إقرار جهاز الأمن و المخابرات الوطني لتكون مهمته جمع المعلومات و ليس إعتباره كقوة نظامية و تكوين حكومة قومية إنتقالية تكون مدتها أربع سنوات برئاسة السيد رئيس الجمهورية تعد البلاد لإنتخابات عامة تخلفها و تكون نزيهة و شفافة .
في فترة الحكومة القومية الإنتقالية سوف يتوحد الإسلاميون و أهل القبلة في نظام واحد يشمل المؤتمر الوطني و المؤتمر الشعبي و الإصلاحيين و حزبي الأمة القومي و الإتحادي الديموقراطي و الطرق الصوفية و الحركات المسلحة الموالية للحكومة , في مقابل (العلمانيين) من أحزاب المعارضة و الحركات المسلحة الرافضة . بهذا الإجماع المشارك و الممثل للطيف السياسي السوداني و الذي لا يقصي أحدا , يرى شيخ الجماعة الدكتور حسن الترابي أنه سوف يضفي تجميلا لوجه السودان أمام دول العالم التي سترى فيه إجماعا وطنيا و وقفا للحرب وإشاعة للحريات و للديموقراطية , و بذلك سوف تتحسن علاقات السودان الخارجية و سوف يتم حذف إسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب و سوف توقف العقوبات الإقتصادية و تعاد إليه أمواله المجمدة و سوف تتدفق عليه المساعدات ! بعد ذلك و قبيل بداية الإنتخابات العامة التي ستعقب فترة الحكومة القومية الإنتقالية سوف يظهر النظام الخالف كتجمع سياسي للإسلاميين و أهل القبلة و المتوالين ينسق مع مكوناته لدخول الإنتخابات , في مقابل (العلمانيين) و هم تجمع قوى الإجماع الوطني و الحركات المسلحة الرافضة .

إن نهج الترابي الدائم كان منصبا في تكبير ( كوم ) جماعته عن طريق التجمعات و التحالفات , فمن تنظيم الأخوان المسلمين أتى بجبهة الميثاق الإسلامي و منها أتى بالجبهة القومية الإسلامية و منها أتى بالمؤتمر الوطني و منه يأتي النظام الخالف للمؤتمر الوطني ! هل هنالك أي إحساس بإصلاح عام قد قدمه الترابي خلال هذه التنقلات سوى الإصلاح الأوليقاركي النخبوي الذي قدم فيه مصلحة جماعته على مصلحة عامة الشعب ؟ في عام 1998 وضع الترابي صيغة للديموقراطية وللتعددية الحزبية لتداول السلطة تحت مظلة الدولة الإسلامية و المشروع الحضاري أسماها التوالي و هي من بنات أفكاره التي سيحاسبه عليها التاريخ , فأتى بأحزاب مؤطرة و متجانسة مع توجههم الإسلامي و أشركها في التشكيل الحكومي , و على هذا الفهم فقد إستبعد من مدينته الفاضلة الأحزاب اليسارية و تلك الرافضة للتعاون مع أي دكتاتورية , فكيف يعقل أن يتم عزل و إقصاء فئات من المجتمع في العصر الحديث و خاصة إن كان هذا المجتمع متعددا في إثنيته و ثيوقراطيته و ثقافته !

هذا السيناريو الذي خطط له دكتور الترابي للنظام الخالف أراه قد واجه بعض العقبات التي سوف تنحرف بمساره إلى متاهات ربما تقوده إلى الهاوية . أولى هذه العقبات ما ورد على لسان السيد الزبير محمد الحسن الأمين العام لحركة الإخوان المسلمين من أن المصطلح الأجدر للنظام الخالف هو النظام الواعب , لأنهم لا يؤيدون نظاما يخلف نظام المؤتمر الوطني و لكنهم يؤيدون إصلاحات يستوعبها نظام المؤتمر الوطني ! فالغرض هو هيمنة المؤتمر الوطني بعد تضخيم عضويته حتى يضمن فوزه في الإنتخابات العامة بعد الفترة الإنتقالية و من ثم يستمر في الحكم في ديماجوجية تقصي الآخرين . لقد أماط الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل اللثام عندما أقر أن الذي كتب وثيقة الإصلاح السياسي الشامل المعروفة بخطاب الوثبة كان هو دكتور الترابي . ثانية هذه العقبات هي وفاة دكتور الترابي و التي سوف تغير الكثير في السيناريو المرتقب , و قد ورد من السيد الرئيس أنه لن تكون هنالك حكومة قومية إنتقالية بل سوف يكون تعديل وزاري يستوعب المشاركين الجدد في الحوار الوطني , كما و من المتوقع أن لا تكون التوصيات المجازة لمخرجات الحوار الوطني شاملة لكل ما ورد من اللجان . أما ثالثة هذه العقبات فهي كيفية إقناع الأحزاب و الحركات المسلحة المعارضة ( العلمانية ) لوقف الحرب و المشاركة في الحوار الوطني حتى يكونوا ملتزمين به و من ثم إشراكهم ببعض الممثلين في الحكومة القومية الإنتقالية .

ربما لاحظ القاريء الكريم أنني قمت بوضع كلمة (العلمانية) بين قوسين كلما وردت , و ذلك لأنه منذ مقدم الإنقاذيين و تسميتهم لأنفسهم بالإسلاميين شرعوا في إطلاق كلمة العلمانيين على من يخالفونهم و كأنهم بذلك قد أخرجوهم من الملة و احتكروا هم الإسلام . يا هؤلاء معظم السودانيين لهم جذور صوفية و أن العلمانية الحديثة ليست ضد الدين أو التدين و هي في الغرب فصل للدين عن الدولة و إنّ معظم الغربيين متدينون و يحترمون الأديان و لديهم أحزاب تدل على ذلك كالحزب المسيحي الديموقراطي الألماني و الحزب الديموقراطي المسيحي الإيطالي و كذا نفس الإسم في فرنسا و السويد و النمسا , و معظم الدول العربية و الإسلامية تتبع العلمانية المؤمنة و مباديء الدستور بها مستوحاة من مباديء الإسلام في التعامل و الأخلاق و القيم و العبادات و الحريات , خاصة ان كانت بها تعددية , و لكم في ذلك رجب طيب اردوغان رئيس وزراء تركيا الإسلامي و دعوته لدول الربيع العربي بإتباع العلمانية . إن مفهوم العلمانية عندكم خاطئ يا هؤلاء !

إنني ارى أن النظام الخالف سوف لن يصل إلى نهايته كما توقعه الدكتور الترابي في السيناريو المعد لذلك , و سوف يثمر وضعا أسميه التوالي الثاني على إعتبار أن التوالي الأول هو ذاك الذي حدث في عام 1998 و أنه لن يكون هنالك إصلاح سوى تعديل وزاري و توسيع لهامش الحريات , بينما الأزمات سوف تظل كما هي بل و ستتناسخ , و لن تكون هنالك تسوية و سوف يستمر التدهور للسودان .

أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم وهو التعايش السلمي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك أفريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني مما أدى لتمازجهم و كان نتاجه نحن , و أضحت هويتنا هي السودانوية . إن العودة إلى المكون السوداني القديم العربي الأفريقي اللاعنصري تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس !

[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 7538

التعليقات
#1442292 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2016 03:27 PM
النظام الخالف !! ما المقصود بهذا ؟؟ قد افهم ان يكون نظاما خالفا لنظام اخر اثبت فشله ويكون بالضرورة مغابرا له بالكلية او على اقل تقدير مختلفا عنه في بعض وجوه الفشل !! لكن ان يكون النظام الخالف امتدادا لنظام مخالف وجزء اصيل لا يتجزأ منه فهذا ما لا افهمه !!

[ابو محمد]

#1441643 [الثورة الشعبية]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2016 09:38 AM
اقتباس : أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم وهو التعايش السلمي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية .

رد : لم تكون مشاكل السودان يوما هي عدم التعايش بين العروبة والافرقية ..

[الثورة الشعبية]

#1441501 [Abu Yasir]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2016 07:08 PM
الاخ د. عمر بادي - لك منى تحية الاسلام الخالده لعظم معانيها وتحية الوطن الغالى-كنت اتمنى ان ينطلق مقالك اومقالاتك ومقالات كل الكتاب الحادبين على مستقبل السودان من سؤال او نقطة اساسيه من بعد ان جرب السودان الحكومات الديمقراطيه والعسكريه وحاله يتدهور من سيئ الى اسواء لان العبرة لا ولن تكون برصانة الديباجة والاكثار من معلومات لا تجدى نفعا حتى وان كانت صحيحة- وانما العبرة بالدراسة العلمية والواقعية لما يحتاج له المواطن حاليا ومستقبلا وما ينجى الوطن من كبوته حتى يلحق بركاب الدول الناهضة- ولذا ينبغى على الكاتب الحصيف ان يعمل فكره ليجيب على سؤال واحد -الا وهو- ماذا ينقص المواطن والوطن من بعد كل هذه التجارب الفاشله ؟
ان الدول التى تحدثت عنها لم تنهض وتوفر للمواطن وللوطن حقوقه لان مفهومهم للعلمانية هو فصل الدين من الدوله- وانا اقول كلا والف كلا- وانما تقدموا لانهم اعطوا للمواطن حقه وللوطن حقه عبر قوانين صارمه وقضاء نزيه مستقل وجهازقوى قادر على تنفيذ القوانين- ولانهم شيدوا الموسسات على قاعدة رصينة من اللوائح والقانون- وبذلك تمتع المواطن والوطن بالعدالة الناجزة فى محاربة الفساد- ولان القوانين كفلت للمواطن حرية المعتقد والعباده- ولان القوانين كفلت للمؤسسات دورها فى نهضة اوطانهم بدون تسلط حتى ولو من رئيس جمهورياتها- ولا يستطيع اى فرد من جيشها تعدى حدود الانضباط لوظيفته او يفكر فى حكم البلاد-وليتنا نخرج من هذا الحوار بقوانين تعطى المواطن كافة حقوقه وعلى راسها الامن والعدالة من جهاز قضائى وجهاز تنفيذى مستقل وبالقوانين التى تجتث جذور الفساد واقامة دولة المؤسسات لانها بمثابة البنيه التى تقوم عليها النهضة الزراعية والصناعية- ومن بعدها لن يتسابق على كراسى البرلمان او اى سلطة كانت الا الحادبين على مصلحة المواطن والوطن-ولقد سيدنا عمر ابن العاص-من لا يوزع بالقران يوزع بالسلطان-والدين اذا درست مبادئه بالطرق الصحيحة هو تربية للضمير والوازع الدينى فى كل ما لا يرضاه الله ورسوله من ظلم فى حق العباد- وحض على المحبة والتراحم- ويسمو بصاحبه عن غرائز الحيوان

[Abu Yasir]

ردود على Abu Yasir
[حسن رزق] 04-10-2016 05:04 PM
الاستاذ ابو ياسر
لك التحية
د. عمر بادي يريد أن يكشف خطل النظام الخالف وأنت تريد أن تجرنا جرا الى النظام الذى يستغل الشعارات الدينية لادخالنا مرة اخرى فى دوامة الفساد والافساد والاقصاء والتمكين مرة أخرى بأسم الاسلام . العلمانية تعنى لنا وللشعب السودانى منع التستر والتغطى بالشعارات الاسلامية فهذا الامر قد طويت صفحته ولن يسمح الشعب السودانى لفهلوى اخر ان يتصدى للحكم باسم الدين . من اسلوبك يبدو لى انك من الاصلاحيين أو المنتفعين الذين سيذهب ريحهم مع هذا النظام الفاشل وحقيقة د حسن الترابى بنظامع الهالف لا يهدف الا الى ابتداع صيغة تمكنه من تولى السلطة شرح د. عمر بادي وفى اعتقادى انه قد كشف المستور من مناورات د حسن الترابى . أكثر من ذلك نقول ان د الترابى هو عراب هذا النظام الذى احرق الحرث والنسل ومستحيل أن يصغى له الناس بعد الماسى التى خلفها لنا ولو امتد به العمر لكان جديرا بالشعب السودانى ان يحاكمه لما اغترفه فى حق هذا البلد الذى يبدو ظاهرا للعيان ومعلوم بالضرورة . لا مجال للشعارات والتلاعب بالالفاظ والتستر بالدين فكلنا مسلمون ولن نسمح لاحد بتصنيفنا الى معسكرين ليتميز بأنه أكثر أسلامية من خلال بدغة أهل القبلة لان العلمانيون والصوفية وغيرهم هم كذلك اهل الفبلة ولا قبلة اخرى لهم .. كفوا عن التلاعب بالالفاظ وواجهوا مصيركم وجرائمكم غير المسبوقة وأعترفوا بفشلكم فما لم تستطيعوا تحيقيه فى ربع قرن لن تحققوه فى فترة النتقالية حتى لو امندت لاربع سنوات وهيهات ...


#1441452 [عبد الرحيم خلف]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2016 04:11 PM
رغم ان الدكتور كتب مقاله بلغة رفيعة يشكر عليها...في زمان اصبح فيه صحفيو البؤس يسودون صفحات صحفهم بمؤانساتهم (ونستهم) الهايفة مع المسؤولين و مع كل من هب و دب ، كما هي دون تقيد بإعادة صياغتها بلغة رصينة و كأنها شهادات شهود رصدت في محاضر محاكمات...الا انني اجد ان الدكتور حشد مقاله بمصطلحات انجليزية معربة بصورة معتسفة، فان قبلنا "إثنية" ethic group و " ثيوقراطية" theocracy لشيوعهما، الا ان استخدام عبارة:
"الإصلاح الأوليقاركي النخبوي"oligarchic reformجاءت غاية في الشطط، و بدلا من هذا كان يمكن استخدام عبارة : إصلاح حكومة الأقلية او حكومة النخبة،اي النخبة "الكيزانية" .
كذلك اجد نفسي غير متفق مع الدكتور في ما ذهب اليه في ختام مقاله الرابع من ان الحل يكمن في:
"التعايش السلمي بين العروبة و الأفريكانية " ، فهذه قضية مفتعلة لدى النخب المختلفة من اجل الكسب السياسي الرخيص ولم تكن هي القضية الاساسية ، حتى من قبل انفصال الجنوب الحبيب ، بل يكمن تخلفنا السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي الذي نقبع تحت و طأ ته منذ الاستقلال هو افتقادنا للحكم الرشيدgood governance والذي لا يتأتى الا بالديموقراطية الحقة و التي لابد منها وان طال ليل الكيزان الحالك.

[عبد الرحيم خلف]

#1441411 [منير سعد]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2016 01:30 PM
قلت لي شنو............؟
الحصيف المتابع..... يعني زي ابن جلا.

[منير سعد]

ردود على منير سعد
[الحازمي] 04-08-2016 09:29 PM
أوافقك الرأي أخي منير،
ليته كتب "القارئ الحصيف المتابع" بدل الأنا دي!!!


#1441385 [لتسألن]
5.00/5 (1 صوت)

04-08-2016 12:00 PM
مقال جيد، ليته خلا من:(و أنا الحصيف... ).

[لتسألن]

#1441384 [malheet]
5.00/5 (1 صوت)

04-08-2016 11:50 AM
أنظر إبتسامتهم الصفراء بعدما تمكنوو من السودان و لكن فرقهم الله أيدي سبأ و دمر عليهم و للكافرين أمثالها.

[malheet]

#1441379 [kakan]
5.00/5 (2 صوت)

04-08-2016 11:21 AM
النظام الخالف تعريفه
هو دخول الجميع الحوار الذي سيفضي الي حكومح انتقالية مهمتها اجراء اتخابات في فترة لاتتعدي العامين ينشغل. فيها الجميع بصراعاتهم ولايستطيعون حل ربعها بينما جماعة الترابي متفقون واموالهم جاهزة وهباتهم جاهزة وعرباتهم جاهزة واتاواتهم جاهزة وكسوفاتهم جاهزة فينتصرون علي الجميع في انتخابات حرة وكمان نزيهة فيخلفون النظام وكمان بالديمقراطية وهذا ماسيحدث والايام بيننا

[kakan]

ردود على kakan
[soho] 04-08-2016 11:04 PM
شاركك الرأي فقط مع إضافة صغيرة وهي أن الكيزان سيقومون بإزاحة البشير بالقوة و سوف يستولون علي السلطة لعل و عسي أن تزاح العقوبات عن السودان .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة