الأخبار
أخبار إقليمية
حذر من تداعيات القرار الدولي الأخير بشأن السودان وهدد بوضعه تحت الوصاية الدولية
حذر من تداعيات القرار الدولي الأخير بشأن السودان وهدد بوضعه تحت الوصاية الدولية
حذر من تداعيات القرار الدولي الأخير بشأن السودان وهدد بوضعه تحت الوصاية الدولية


مصطفى محمود: المجتمع الدولي خائف ومرتعد من حدوث تغيير في السودان
04-09-2016 10:36 AM
الخرطوم: سعاد الخضر

اتهم رئيس تحالف القوى الوطنية مصطفى محمود المجتمع الدولي بأنه يسعى لتجميد الأوضاع السياسية بالسودان من خلال وقوفه خلف التسوية السياسية المرتقبة بين الحكومة والمعارضة، وشن محمود هجوماً عنيفاً على المجتمع الدولي وقال إن المجتمع الدولي فشلت سياساته في كثير من الدول وأسقطت تفاعلاتها وأزماتها على كاهله وأضاف: لذلك أصبح خائفاً ومرتعداً من حدوث أي تغيير في السودان لا يدرك قواه وأبعاده مما دفعه إلى السعي نحو تهدئة الأوضاع وتجميلها لفترات مؤقتة إلى حين التقاط أنفاسه من الإسقاطات التي أحدثتها عمليات التغييرفي إشارة إلى ثورات الربيع العربي التي تبعها وقوع تفجيرات بالغرب، وراهن رئيس تحالف القوى الوطنية على مقدرة الشعب السوداني على تفجير الثورات ضد الأنظمة الشمولية وقيادة التغيير المنشود، وأرجع تأخر مشروع التسوية بالبلاد لمواقف المعارضة منها لأنها تبقي على المؤتمر الوطني ومؤسساته ويحافظ على دولة التمكين مع مشاركة وصفها بالوهمية للقوى السياسية الأخرى.
وفي رده على سؤال حول مدى صمود المعارضة وتمسكها برفض خارطة الطريق التي طرحتها الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى رأى أن صمود المعارضة يعتمد على مدى صلابة إرادتها وعمق ارتباطاتها الدولية وضاف: (إذا كانت مرتبطة بشعبها وقواه الحية وكوادرها المناضلة لا يمكن أن تستجيب لمشروعات التسوية.
وحذر محمود من تداعيات القرار الدولي الأخير الذي صدر بشأن السودان وهدد بوضعه تحت الوصاية الدولية واعتبر أنه من أخطر القرارات التي مرت على البلاد ووصفه بأنه شبيه بالقرار الذي تم بموجبه دخول القوات الأمريكية في العراق وقلل من تأثيراته على المعارضة وأضاف أن المجتمع الدولي أصدر قرارات كثيرة في الشأن السوداني وعجز عن تطبيقها وهو لا يستطيع تزوير إرادة المعارضة إلا بالوسائل الاستخباراتية القذرة.

الجريدة


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 7659

التعليقات
#1442458 [صالح اسامة كبوشية]
1.00/5 (1 صوت)

04-10-2016 10:29 PM
باختصار ياسادة ارجو من الاخوة السياسين القائمين على هذا الامر عدم السماح بتقديم اى تنازلات تضر بالوطن والمواطنين ولاتسمح لهم باى شرط يمس الدين والشرع .

[صالح اسامة كبوشية]

#1442155 [جاد الله ود الزبير]
3.00/5 (1 صوت)

04-10-2016 11:35 AM
تكسير الثلج (التلج) معلوم و متواجد بكثره عند الكتاب والشعراء ورجال الدين منذ بدء التاريخ فالتملق شميتهم, ذلك بالرغم من خصوصية مهنتم و الهاله القديسيه التى تلازمها.... الا أن التعرسه هى كلمه ذات مدلول اكبر و اشمل و اقرب الى شمل معانى كلمات لا يفقهها السودانى... مثال لذلك اقراء لاحمد المصطفى ابراهيم... العميل طبيب معاق عبدالقادر قناط ..... داليا الياس .... واحسن مثال ظاهر هو عبد الباقى الصافر...و جاد الله الزبير و أخيرا أستاذ الثلج و التعريس نورالدين مدنى

[جاد الله ود الزبير]

#1442147 [د. نازك همت على]
2.00/5 (1 صوت)

04-10-2016 11:32 AM
وضع دوله تحت الوصايه هو بالتحديد ما كان عليه السودان ابان حكم محمد على باشا و الخدويه من بعده فالسودانى خنوع بطبعه و يرضى بالمصرى ان يتوصى به ... فاظن ان الواجب بدل وضع السودان تحت وصاية الاتحاد الافريقى الفاسد احسن وضعه تحت حمايه مصر (اهو جنا تعرفه)

[د. نازك همت على]

#1442085 [عبدالله العصار]
4.00/5 (1 صوت)

04-10-2016 09:45 AM
وضع السودان تحت الوصاية الدولية مجرد امنيات لبعض الرموز المعارضة التى عجزت فى تحريك الشعب ضد حكومة المؤتمر الوطني وفشل خطابها السياسي فى وجود القبول خارجيا فى ظل الظروف الاقليمية والدوليه فى الوقت الراهن ؟
ولكن يبقي السؤال هل فعلا توجد معارضة ولها وجود فعلي وارادة وطنيه ؟ اشك فى ذلك

[عبدالله العصار]

#1441922 [Dabanga]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2016 10:47 PM
هوي الكﻻم دخل الحوش والريس اعترف باراقة دماء اهل دار فور وتشريدهم في شهر رمضان 2013 في حفل اقامة رئيس السلطة اﻻنتقالية بدارفور التجاني سيسي وعترف ايضا بوقت سابق بمقتل 10اﻻف فقط والسؤال المقلق ماذا تنتظرون بعد اﻻعتراف

[Dabanga]

#1441898 [جاد الله ود الزبير]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2016 09:24 PM
أتمنى من المجتمع الدولى أن يضع مصر تحت الوصاية الدولية

[جاد الله ود الزبير]

ردود على جاد الله ود الزبير
[جاد الله ود الزبير] 04-10-2016 07:24 AM
الانجليز كانوا مستعمرين مصر السودان
محمد علي باشا مستعمر مصر والسودان
المصريين كانوا مجرد جزم لابساهم انجلترا


#1441878 [AAA]
3.00/5 (3 صوت)

04-09-2016 08:06 PM
صحيح..ان القرار الدولي الأخير الذي صدر بشأن السودان وهدد بوضعه تحت الوصاية الدولية..هو أمر واقع..وآليته هي التدخل الدولي تحت الفصل السابع الذي يسلب الدولة سيادتها..وان هذه الآلية هي بمثابة السكين التي تقطع جسد السودان الى أشلاء وهو السناريو المعد سلفا وتم طبخه في الغرب..والان ان اكبر بعثة حفظ سلام في العالم موجودة في السودان تمثل دور "النعامة" وما يدريك ان تنقلب الى اسد لتنفيذ المخطط المرسوم.ان النظام يعلم تماما هذا المخطط الا انه في سبيل الكنكشة في الحكم كحزب كيزاني يرى ويعتقد انه الاولى والاحق بحكم السودان دون الاخرين ولو أدي ذلك لتقطيع وفرم الوطن..لو لم يبق من الوطن الا حدود ولاية الخرطوم فليس لديهم مانع في ذلك ما دام "الفساد بعيد من بيت جحا وليس في ق**** جحا"!!!!..
السودان أراه الان بين خيارين:
1/ العمل لوقف الحرب بالاتفاق مع كل القوي السياسية (العسكرية/السياسية/المدنية) بأن يقدم النظام التنازلات لمصلحة الوطن وليس الحزب. هي ليست بذلك الامر المستحيل..وفي مقدوره فعل ذلك وهو بيده السلطة المطلقة والثروة المطلقة.
2/الطوفان..وما أدراك ما الطوفان فانه لا يبفي لا يذر..وعلى القراء الافاضل تأويل الطوفان المعني كل بما لديه من خيال يجسد المأساة..ونسأل الله السلامة..

[AAA]

#1441851 [مدحت عروة]
3.00/5 (2 صوت)

04-09-2016 06:27 PM
السودان قبل انقلاب الحركة الاسلاموية القذرة الواطية العاهرة الداعرة واشهد الله ان هذه لالفاظ والاوصاف اشرف منها كان ماضى فى طريق السلام والحوار القومى الدستورى والديمقراطية والحرية تحت اشراف حكومة الوحدة الوطنية التى شارك فيها كل اهل السودان الا اولاد الحرام ناس الحركة الاسلاموية و جاء الاسلامويين وعطلوا هذا المشروع فى 30/6/1989 وهذا دليل واضح على انهم هم الخونة والعملاء والمتمردين وضد مصالح الوطن!!!
اعداء السودان ما دايرين وضع ديمقراطى مستقر لوطن عملاق مثل السودان بل يريدون اوضاع ديكتاتورية تستاسد على مواطنيها وتمزق وطنها وتكون مثل العاهرات امام القوى الاجنبية
والحل هو القتال والنضال من اجل سودان جديد حر وديمقراطى و عملاق اقليميا وعالميا!!!!

[مدحت عروة]

#1441845 [عبدالرحيم]
2.00/5 (1 صوت)

04-09-2016 06:04 PM
الحكومة او بالاحرى مليشيات الحكومة في دارفور هي سبب القرار الدولي بالوصاية على منطقة جبل مرة وما حوالها ليشمل كل دارفور..

والخدعة الكبرى هي خارطة طريق مبيكي وعلى الحكومة ان ترفضها لأنها استمرار للأزمة وليس حلا للازمة ولو كانت الحكومة عاقلة وتريد ان تجنب السودان الولايات القادمات ان ترفض خريطة طريقة امبيكي لان مبيكي ومن خلفه ومن معه لا يريدون سلاما للسودان ويريد استمرار ازمة السودان

وعلى عقلاء المؤتمر الوطني ان وجودوا ان يبحثوا عن حل يرضي المعارضة ويوقف الحرك ويشارك الجميع في السلطة في خريطة طريق مبيكي هي القاصمة لذلك على الحكومة ان لا تغتر بها فأنها شرك للحكومة وضد الحكومة وضد السودان

[عبدالرحيم]

#1441839 [ود احمد]
4.00/5 (1 صوت)

04-09-2016 05:48 PM
رد على الفاروق
اخي الفاروق لا يحب ان نربط بين الدين وهذه العصابة التي تحكم البلاد فسلوكهم وممارستهم للعمل لا تتماشى مع روح الاسلام التي في جوهرها الحرية والعدالة والمساواة وعفة اليد واللسان
فالمسلم من يلم المسلمون من لسانه ويده
فعؤلاء اعطوا نموزج سيء لمن يدعون انهم يحكمون بالاسلام والاسلام بريء من ممارساتهم التي ابعدت الناس عن الدين
والله المستعان ًولا حول ولا قوة الا بالله

[ود احمد]

#1441754 [الفاروق]
3.00/5 (2 صوت)

04-09-2016 02:34 PM
والله نراه قرار صائب ! كثير من عقلاء شعبنا يتمنون عودة المستعمر ودك حصون المتصوفة ومن تبعهم من كيزان وتبليغيين . وعلى ايسط الفروض بوجود المستعمر اى عاطل واى حرامى لا يجد مكان ولا كرسى ولا حتى يقدر يأكل .

[الفاروق]

#1441728 [AbuYasir]
5.00/5 (1 صوت)

04-09-2016 01:33 PM
من الجهل السياسي القول أن وضع السودان تحت الوصاية الدوليه لا يؤثر علي المعارضةفمثل هذه القرارات تظل سيفا مرفوعا حتي وان جاءت المعارضة للحكم ولن تتمكن التخلص من مثل هذه القرارات.

[AbuYasir]

#1441706 [جركان فاضى]
5.00/5 (3 صوت)

04-09-2016 12:44 PM
مافيش مفر بعد دا من الوصاية الدولية...ترك النظام للسلطة يعنى انتحاره...والوصاية الدولية تعنى الذبح...بس بعد ما يأخد نفس شوية

[جركان فاضى]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة