الأخبار
منوعات
الدماغ يمسح ذكرياته السيئة ولا ينساها
الدماغ يمسح ذكرياته السيئة ولا ينساها
الدماغ يمسح ذكرياته السيئة ولا ينساها


04-10-2016 10:41 PM

عملية المسح الفعلي للذكريات تحدث عندما تزيل خلايا المخ مستقبلات 'أمبا' من الوصلات بين خلايا المخ.
العرب

لندن - يقوم الدماغ بعملية تصفية أو غسيل لكم الذكريات المخزونة داخله وبمجرد رصد السيئة منها يصدر الأمر بمسحها والتخلص منها وهو بذلك لا يعترف بوجودها تماما وهو ما كان العلماء يعتقدونه، في الكثير من الحالات، نسيانا. وقد توصلت دراسة جديدة إلى أن أدمغتنا يمكن أن تعمل بنفس طريقة البريد الإلكتروني بأرشفة الأفكار العرضية في مجلد سلة مهملات بالجهاز العصبي. ونسيان الذكريات يمكن أن يكون نتيجة لعملية حذف فعلية وليس نتيجة الإخفاق في التذكر.

وتشير نتائج الدراسة البريطانية إلى طرق جديدة لمعالجة فقدان الذاكرة المتعلق بحالات مرضية مثل ألزهايمر وأنواع الخرف الأخرى. كما يمكن أن تساعد الدراسة، التي أجريت على فئران المختبر، العلماء في فهم سبب بقاء بعض الذكريات الطويلة غير المرغوبة، مثل تلك التي تبقى لدى أشخاص يعانون من “اضطرابات ما بعد الصدمة”.

يُشار إلى أن الذكريات تحفظ بواسطة إشارات كيميائية بين خلايا المخ التي تعتمد على مستقبلات متخصصة تسمى مستقبلات أمبا. وكلما زادت هذه المستقبلات على السطح الذي تتصل به خلايا المخ زادت قوة الذاكرة.

وقد اكتشف العلماء بجامعة إدنبره أن عملية المسح الفعلي للذكريات تحدث عندما تزيل خلايا المخ مستقبلات أمبا من الوصلات بين خلايا المخ. ومع مرور الزمن، إذا لم تُسترجع الذاكرة قد يقل عدد هذه المستقبلات وتضمحل الذاكرة تدريجيا.

والجدير بالذكر أن العقاقير التي تستهدف إزالة مستقبلات أمبا يجري تفحصها كعلاجات محتملة لمنع فقدان الذاكرة، ومع ذلك يوصي الباحثون بضرورة إجراء المزيد من التدقيق لفهم ماهية عواقب عرقلة هذه العملية على القدرة على استيعاب معلومات جديدة واسترجاع الذكريات القائمة.

وكشف علماء سويديون أن بإمكان الناس أن يدربوا أدمغتهم على محو الذكريات المحرجة من أذهانهم. وأجرى علماء من جامعة “لاند” السويدية دراسة استنتجوا خلالها أن قمع الذكريات السيئة وقتا طويلا يمكن أن يساهم في نسيانها نهائيّا.

واستعمل العلماء المسح المقطعي لمراقبة أجزاء من الدماغ تنشط عندما يحاول متطوعون نسيان شيء ما، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. وتمكن العلماء من تحديد الوقت الذي “تنسى” فيه الذكريات. وزعموا أن القمع الطويل لذكريات محددة هو الطريقة المؤكدة لمحوها دائما.

وقال الفريق الذي أجرى الدراسة إن “التحكم جيدا بهذه التقنية، يمكن أن يكون مفيدا للأشخاص الذين يشكون من الاكتئاب أو من اضطراب إجهاد ما بعد التعرض لأزمة”.

وقال مُعد الدراسة الرئيسي غيرد والدهاوسر “نحن نعلم أن المشاعر المنسية أو المقموعة، غالبا ما تظهر في ردود أفعال فسيولوجية. وجرى تدريب متطوعينا على نسيان معلومات”.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1019


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة