الأخبار
أخبار إقليمية
أبشر بطول سلامة يا مربع
أبشر بطول سلامة يا مربع
أبشر بطول سلامة يا مربع


04-11-2016 12:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

د. سعاد إبراهيم عيسى

الذين جعلوا من الشعب السوداني مجموعتين لا ثالث لهما, إما موالية للنظام الحاكم أو ضده, باعتبار كل من يشير إلى خطأ أو خلل في أداء اى مسئول بالسلطة, إنما يفعل ذلك بهدف واحد, السعي لإسقاط النظام, أظنهم لا يعلمون, بأنهم وبمثل تلك الظنون والتخيلات الفارغة, إنما يكشفون عن مدى تخوفهم من سقوط نظامهم وهو بمثل تلك الهشاشة والضعف الذى يجعله عرضة للسقوط والزوال ولمجرد النقد, كما ويمهدون من جانبهم للوصول إلى ما يرعبهم ويخشونه إسقاط النظام, عندما يغضون الطرف عن أخطائه ويعملون على تغطيتها أو الاجتهاد فى تبريرها, ثم الوقوف فى وجه كل من يسعى للكشف عنها وتعريتها, ومن ثم يمهدوا لمضاعفتها الأمر الذى يمهد لضرورة العمل من اجل إزالة النظام.

عندما أطلت مشكلة امتحانات الشهادة السودانية, وما أحاط بها من تناقضات, كان من الطبيعي ان يتساءل المواطنون عن كل الجوانب التي أشكل عليهم الإحاطة بحقائقها. ولم يكن فى كل ذلك ما يدعو إلى قلق مؤيدي النظام ومحبيه, الذين بدلا من إجلائهم لكل الحقائق المطلوبة والممكنة منها, اتجه الجميع نحو تكرار المعزوفة الممجوجة بوصف السائلين, بأصحاب الأجندة الخفية, الساعين للتقليل من شان الشهادة السودانية التي يشهد العالم اجمع بقيمتها وقدرها. وكأنما تلك القيمة وذلك القدر كان من صنع أيديهم.
ورغم كل ذلك سنظل نسال عن كل الذى يتم إخفاءه حول تلك القضية, لا لأجل الكشف عن عورات النظام كما يظنون, ولكن للبحث عن الستر لكلما ظهر من عورات تلك الامتحانات, حتى يتم تجنبه مستقبلا.

فقد جاء بالصحف ان عجز المراقبين لتلك الامتحانات عن اكتشاف الغش, كما يحلو لهم تسميته, وفى حينه, كان بسبب ان الأجهزة التي استخدمها الطلاب (الغشاشين) كانت من الدقة التي مكنت من اخقائها داخل ملابسهم الداخلية, الشيء الذى يجعل من اكتشافها مباشرة أمرا مستحيلا. ولذلك تم الاكتشاف بعد ان تبقى لوقت امتحان الورقة المعنية 25 دقيقة, وعندما وصلت الإجابة على أسئلتها من جانب (المسهلين) للطلاب المعنيين وشرعوا في نقلها إلى ورقة الامتحان عبر تلك الأجهزة الدقيقة.

لنفرض ان الطلاب قد تمكنوا من إخفاء تلك الأجهزة داخل ملابسهم الداخلية فتعزر على المراقبين عند مداخل قاعات الامتحانات من اكتشافها, فكيف تيسر لأولئك الطلاب إخراجها من داخل ملابسهم الداخلية,عند الحاجة لاستخدامها بعد تلقيهم إشارة الشروع في تلقى الإجابة لتسجيلها, وهو أمر يحتاج (لرفع الجلابية), الذى يستحيل فعله داخل قاعة امتحانات, ان لم يغض المراقب داخل تلك القاعة الطرف عنهم, فكيف تم ذلك؟. ثم قصة الوقت الذى تبقى منه 25 دقيقة فقط, فهل تكفى لنقل الإجابات كاملة؟ ثم السؤال الأهم من الذى قام بالإجابة على أسئلة تلك الورقة وكيف تحصل عليها؟

اما وقد كشفت الوزيرة المصرية عن تسعيرة تلك الامتحانات التي بلغت ألاف الدولارات, فإنها بكشفها لتلك الحقيقة التي توفرت لها قبل ان تتوفر للمواطن السوداني, قد مهدت لسؤال جديد ما دامت القصة بها تجارة وبمثل ذلك القدر من الأرباح التي لا تحتاج لرأس مال أكثر من التنسيق بين كل الأطراف المعنية, فهل عملية التسويق لامتحانات الشهادة السودانية بدأ بامتحانات هذا العام أم كان سائدا من قبل؟ أما السؤال عن من هم الذين عبثوا بسمعة الشهادة السودانية وسمعة السودان وهو ما ناقص؟ وقد أجابت السيدة الوزيرة, سعاد عبد الرازق, بان الفاعلين قد تمكنوا من الهروب لخارج السودان. ولا عجب فمن من قبلهم قد تم الوصول إليه أو الكشف عنه كان من مافيا المخدرات, أو الاتجار في البشر أو ناهبي المال العام وغيرهم؟

وكالعادة, يحتفل الكثيرون هذه الأيام بذكرى ثورة ابريل التي أطاحت بحكومة مايو, مع استعراض البعض لمواقفهم البطولية التي لعبوها في تلك الثورة, كانت موافقا فردية أو بمشاركة أحزابهم, وينطبق الأمر بالطبع, على ثورة أكتوبر ولحقت يهما أخيرا, انتفاضة سبتمبر. طبعا من المطلوب والمرغوب ان يحيى المواطنون ذكرى ثوراتهم, لأخذ العبر والدروس منها, قبل ان يجعلوها مجرد سرد للمشاكل, واستعراض للأوضاع التي أوصلت الجمهور للثورة على السلطة الحاكمة, واقتلاعها من جذورها.

فثورة ابريل هذه اندلعت بسبب زيادة سعر الخبز قرشين لا غير, ونكرر ان ذلك الخبز كان من أجود أنواعه فلم بقفر له كل ذلك, عندما أحست الجماهير بعجزها عن الإيفاء بتلك الزيادة, فخرجت لتسمع صوت رفضها للمسئولين, الذين رغم استجابتهم لذلك الرفض بإلغاء الزيادة أو خفضها لا اذكر, إلا ان الكيل قد فاض, ولم يكن هنالك اى متسع لمزيد من الاحتمال, فكانت زيادة سعر الخبز هو القشة التي قصمت ظهر مايو.

فكم سعر الخبز اليوم, وما مدى اتساقه مع دخل المواطن, ومن قبل مدى مطابقته لكل المواصفات والمعايير المطلوبة؟, فبرغم ارتفاع سعره لعنان السماء, وقد قلناها أكثر من مرة, لا زالت الكثير من الشكوك تثار حوله, بدء بالدقيق المستخدم في صنعه, والذي يتم استيراده من الخارج, ويقال انه مخلوط بغير القمح, وانه منتهى الصلاحية, وان المخابز التي تفتقد الرقابة اللصيقة بها, لا تهتم بالجوانب الصحية فى إعداده, وإنهم لا يتورعون عن إضافة ما يحسن من شكله ولونه وان فى ذلك ما يضر بصحة المواطن, وفوق كل هذا لا يحصل عليه المواطن باليسر المطلوب.

عندما تمت زيادة السكر قرشا واحدا فى بدايات عهد مايو, خرجت العاصمة عن بكرة أبيها احتجاجا على ذلك, حيث يمثل السكر أحد أهم احتياجات المواطنين التي يصعب التخلي عنها. ونسبة لإصرار الجماهير على رفض تلك الزيادة, ما كان أمام السلطة إلا الرضوخ لرغبة الجماهير فألغيت الزيادة.

وقد تكررت مشكلة زيادة سعر السكر فى العهد الديمقراطي الذى أعقب حكومة مايو, عندما زادت حكومة السيد الصادق المهدي سعره ثلاثة قروش, فاندلعت مظاهرات غير مسبوغة قادها اتحاد العمال فى زمانه, ربنا يطراه بالخير, سيرا على الأقدام حتى مجلس الوزراء ليسمعه رأي المواطنين في تلك الزيادة, وبالطبع ما كان أمام تلك الحكومة, غير ان تسمع وتستجيب لأي من مطالب الجماهير العادلة وفعلت.

فما حال السكر خلال هذا العهد وما أسعاره التي تخضع لسيطرة وسلطة مجموعات لا شك أنها تفعل بمباركة السلطة أو بعلمها. ففي كل عام جديد, هنالك سعر جديد للسكر يتم التمهيد له إما باخفاء السلعة أو التقليل من المعروض منها لحين الوصول إلى الوقت المناسب لإعلان السعر الجديد. وخاصة كلما اقترب موعد شهر رمضان حيث ازدياد الحاجة للسكر فترتفع أسعاره, ورغم تكرار هذا الأمر وتحت نظر وسمع الحكومة, إلا أنها لا تحرك ساكنا.

فقد بلغ تصاعد الأسعار قمته, وفى كل شيء, بما فى ذلك الخدمات التي ترتفع أسعارها وتتدنى خدمتها, وكل الذى فعلنه الحكومة ولأجل مساعدة المواطنين, على الأقل المدرج منهم في كشوفاتها, لمقابلة تلك الزيادات فى الأسعار, والتي تم الشروع فى تطبيقها نهاية العام الماضي واستحكمت حلقاتها بداية هذا العام, ان قررت منحه 100 جنيها بالتمام والكمال, وبصرف النظر عن النسبة التي ستعالجها تلك المنحة, من مجمل تكلفة الأعباء المعيشية التي عليه تحملها بموجب تلك الزيادات. وما يدهش ان تلك المنحة التي أعلنت بداية هذا العام, فقد تقرر ان يبدأ التمتع بها بعد انقضاء ثلاثة أشهر من تاريخها, اى في شهر ابريل, ولما جاء ابريل قيل بان المقصود مرتب ابريل الذى يتم قبضه آخر الشهر, أو أول مايو, أي بعد انقضاء ثلث العام.

كل هذا وبغض الطرف عن تدنى قيمة الجنيه السوداني الذى يرجعون إليها أسباب تصاعد تلك الأسعار, فالجنيه الذى ظلوا يفاخرون بان مقدمهم للسلطة عبر اغتصابهم لها في ذلك الوقت, هو الذى أنقذه من ان نصل قيمته إلى 20 جنيها بدلا عن 12 التي كان عليها, فكم أصبح اليوم وبعد انقضاء 26 عاما من الانفراد بالسلطة؟ فالدولار اليوم يزيد عن 12600 جنيها بالقديم, ولو تقاضينا عن إل 600 جنيها الأخيرة, فانه يعادل ما وجدوه عليه إلف مرة فما قولكم؟

ومن حق المواطن ان يسال, وأين المعارضة, أحزابا كانت أو إفرادا, من كل الذى حدث ويحدث للمواطن السوداني بموجب انفراد حزب واحد بالسلطة, وإمعانه في التسلط على المواطنين؟ ويخص بالسؤال أولئك الذين شاركوا في الثورات السابقة ويحتفلون بذكراها في كل عام. فأحزاب المعارضة يا سادة, نوعين, تلك التي تعلن معارضتها للسلطة قولا وتهادنها من جانب أخر فعلا, وأخرى امتهنت المعارضة وتمترست خلفها وكأنها غاية في حد ذاتها.

وأحزاب المعارضة مشغولة أولا بصراعاتها الداخلية, المحتدمة بينها وبين جماهيرها من جانب, وبينها وبعض قياداتها التي كلما اشتد الخلاف بينهما كان الحل الوحيد, خروج تلك القيادات من إطار حزبها لتكوين أحزابها الخاصة من جانب أخر, الأمر الذى بعثر جماهير تلك الاحزب بينها وبين أحزاب الخارجين من صفوفها. ومن ثم أدى إلى امتلاء الساحة السياسية بأحزاب تجاوزت أعدادها المائة حزب.

وعندما تجمعت تلك الأحزاب في تحالفات لأجل تحقيق الهدف الذى ما عاد يعنى للمواطن شيئا لكثرة تكراره, أي إسقاط النظام, فإذا بتلك الأحزاب تنصرف إلى صراعات جديدا, إما فيما بينها داخل ذلك التحالف, أو بين تحالف وآخر, ولم يكن ذلك من اجل الوصول إلى أنجع واقصر الطرف لتحقيق هدفهم في إسقاط النظام, ولكن لتمكين البعض من تحقيق أهدافهم الخاصة في قيادة تلك التحالفات, وبالطبع لم تسلم الحركات المسلحة من داء الانقسامات والصراعات, فتوالدت هي الأخرى وتناسلت حتى أوشكت ان تلحق بالأحزاب عددا وفعلا.
وفى ظل هذا المشهد السياسي البائس, وجدت حكومة الإنقاذ فرصتها لتتمدد فى أحلامها بان تظل فى سلطتها لا لإكمال هذه الدورة, ولكن لنصف قرن قادم من الزمان,وبما إنها قد عودتنا على تحقيق أحلامها رغم انف الممكن والمستحيل, يصبح على المواطن ألا يعول على فرج يأتيه من جانب المعارضة, بقدرما يعتمد على نفسه وهو قادر على فعل ذلك. وحتى ذلك الحين سينعم المؤتمر الوطني بسلطته وثروته.

أخيرا, فقد قطع السيد الرئيس قول كل خطيب بإعلانه عدم الترشح لرئاسة الجمهورية في انتخابات العام 2020م, يعنى بعد إكمال سيادته لدورته الحالية, فهل بعد هذا التصريح من أمل في تغيير مثمر تأتى به مخرجات الحوار الوطني؟






تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 5896

التعليقات
#1443559 [الصادق]
0.00/5 (0 صوت)

04-12-2016 08:16 PM
( لم يقفر له. مظاهرات غير مسبوغه. ولو تقاضينا)موضوع وشرح واف لكن نرجو من للدكتوره تصحيح الكلمات السابقة

[الصادق]

#1443236 [ابن السودان البار ***]
0.00/5 (0 صوت)

04-12-2016 10:08 AM
ما قلتي يا دكتورة الا الحق فعلا تشرزم وتفتت المعارضة اطال في عمر النظام ؟؟؟ السودان الحبيب به اكبر عدد من الاحزاب في العالم ؟؟؟ يعني دولة تعداد سكانها لا يزيد علي 25 مليون بعد انفصال الجنوب وهجرة حوالي 8 مليون بها اكثر من 200 لمة او ما يسمي زورا بحزب ؟؟؟وكثر الله من امثالك ولك التحية والاحترام فلنعمل سويا بكل جد لازالة هذا النظام الفاسد الذي جسم علي صدر سوداننا الغني بكل موارد الطبيعة والثروة في العالم ويعد افقر شعب في العالم حيث لا يجد اطفاله وجبة الفطور في المدارس والمشردين كذلك ؟؟؟

[ابن السودان البار ***]

#1442828 [زول..]
5.00/5 (1 صوت)

04-11-2016 02:37 PM
يا صحافيو بلادي....تعلموا الكتابة من هذه السيدة ، إتفقنا معك أم إختلفنا ، يبقى إحترامنا لك وتقديرنا لك كسيدة سودانية نفاخر بها في كل المجتمعات.

[زول..]

ردود على زول..
[كمال ابوالقاسم محمد] 04-11-2016 08:34 PM
يا زول نتعلم شنو...مقال الاستاذة مقال غريب جدا...انا فهمته بخاتمته التي تقرأ....تستاهلو...تستاهلو
يعني الاستاذة شايفة الناس بالبلدي كدا مطبقة ايديها،فلتتفضل سيادتها وكثيرون من يديرون اقلامهم من موقع افلاستاذية الثورية ويورونا الشغل كيف!!!؟؟
ليس عليهم احباط الناس وكافة قوى المعارضة الحقيقية ...الا ان كانو ينطلقون من موقع الشماتة في الفعل الثوري المعارض المشاهد والمأمول...والاستهانة بما حصل وما يحصل بصيغة تستاهلو تستاهلو....ايا تكون دوافع كتابة مقال الاستاذة فهو لن يفت في عضيدة معارضي هذا النظام وسنواصل المشوار...ومعلوم ان هذا الشعب ليس في سنة اولى ثورة او يا دوبك يحبو في روضة سيدتي(انتفاضة)


#1442789 [كمال ابو القاسم محمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2016 01:23 PM
سيدتي ...يا سيدتي مع وافر الاحترام والتبجيل..!!
يبدو أن في صدرك ضجيج....وفي فمك حموضة....نحن الجيل الذى خرج ضد (السفاح المخلوع نميري...لا تغشته رحمة ربي وربك ورب كل الناس) وضد نظام سدنة مايو...والاتحاد الاشتراكي الهزيل...والذي اتضح أنه نمر من (قش ذرته رياح الشعب في أبريل)...وما بنا شيء من ندم أو حسرة...وانتظمنا وما نزال في منظماتنا الفكرية أو السياسية أو الحركية أو النقابية...وشاركنا في حقبة الديموقراطية القصيرة...وما بنا شيء من ندم او حسرة....
ولكننا لم نسكت حين نفذت الجبهة القومية الاسلامية انقلابها المشئوم في الثلاثين من يونيو 89 بقيادة (زعيمها الجيفة حسن الترابي...لا تغشته رحمة ربي وربك ورب كل الناس)....اعتقلنا ،عذبنا،شردنا،فقدنا احبابنا ومعارفنا وأصدقاءنا،ومزق الوطن وانتاشته الكوارث والمحن.... وخرج(المايويون) الوسخون والسدنة والقذرون وشهود الملك بائعوا أصحابهم وضمائرهم ومواقفهم ان كان لهم ثمة موقف!!!والقوادون ورخيصو الاثمان من جحورهم واوكار ظلامهم و(سجونهم)...أمثال سبدرات...وعاصم كباشي...أبوساق...فاطمة عبد المحمود...هاشم عثمان..ابوالقاسم محمد ابراهيم...وذلك الاسماعيل الحاج موسى... الذي يتختم كفا يديه ويا للعجب من مفلس(خواتيم قواد...ويتزيأ زي قواد...ويتحدث أحاديث قواد...وتحالفوا مع (المنقلبين) المتأسلمين...لم يسكت الشعب...أقض منامهم...وما يزال...لا تهم في علم الثورات...شماتة الشامتين...لا تهم في علم الثورات...عجلة المتعجلين...لا تهم في علم الثورات ضجة صدور الباكين...أو حموضة فم من كانت بفمه حموضة ما...فالوطن ليس رغيف خبز...ورطل سكر...وليس فضلة لينتقل من جنرال عنين..لجنرال آخر عنين...منقطع...متسرطن ومنبت...أنت سيدة العارفين...لن نسمح (وبنجاح باهر)للمتأسلمة وجماعات الاسلام السياسي...والمتحالفين معها من جميع البالوعات والقاذورات ومترسبات التاريخ المجروح نفسيا من تحقيق مشروعهم أو حتى مجرد التهييؤ للاحتفال بمقدماته وهذا مايبدوا واضحا بالتأكيد لعيان مريض أو ناصح ...أو حتى بين بين...!!

حتى لو متنا لن يفتر أبناؤنا وأحفادنا عن تكملة المشوار من أجل وطن ومواطن م ملىء بالعنفوان عالي النبرة صحيح سعيد وموفور الكرامة مهما حاول البعض أن يمدوا ألسنتهم بخبث وهم (يشوتو كرة التاريخ الاكثر معاصرة وحميمية في الذاكرة)

[كمال ابو القاسم محمد]

ردود على كمال ابو القاسم محمد
[مالك الحزين] 04-12-2016 06:40 PM
إنت يا خوى العامل فيها ثورى وراجل ماتورينا رجالتك في الشارع , ولا أكتب حاجه تخلى الناس النايمه دى تصحى ,, انت يا كمال ينطبق على المثل البيقول عينك في الفيل وتطعن في ظله ,, إنت ما عارف ناس الحكومه ديل بسووا في شنو ؟؟؟ خليك من كلام الدكتوره الماعاجبك ده ,, ورينا كلامك إنت يا أبو الفهم

European Union [محب الأكواز .. !] 04-11-2016 05:33 PM
يا أخ كمال أبو القاسم .. إنت عايز تكتب من أجل الكتابه و خلاص ولا شنو ؟ ما الذي ترمي إليه و ما هي نقاط اختلافك أو تأييدك لمضمون مقال الأستاذه الدكتوره سعاد ؟ ذكرت هي ما ملخصه أن المعارضه غير موحده و تشغلها امور عده تؤخر تغيير النظام .. و أن الكره في ملعب الشعب لينظم نفسه و يتحرك للتغيير بعد أن يئس من الإستظلال بمظلة المعارضه المنظمه و الأحزاب السياسيه فما هو موضوع الحموضه و مايو و السدنه و القوادون و البالوعات و القاذورات و علم الثورات و الخ من الكلام الفارغ الذي تكتبه و الألفاظ التي تضيع جهدك في حفظها .. لا تتباكي علي ما حدث و أنت قاعد في مكانك و إنما وضح رأي نستفيد منه في الحاضر و كيف نواجه الوضع الماثل أمامنا .. علمك الله يا أبو ثورات إنت .. !


#1442765 [mansour]
5.00/5 (1 صوت)

04-11-2016 12:39 PM
نحن في زمن الوساخه والعفانه

[mansour]

#1442722 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2016 11:33 AM
هو كذلك يا دز سعاد ولكن لن يجيب احد منهم على تساءلاتك هذه لان الحقيقه يدركها الجميع ولا احد يسعى اليها لعدم الفائده منها بما ان هنالك امرا واقعا مفروضا على الكل وبكل قوه وصلف وجلافه متناهيه
انها منظومه حكم متفق عليها من صغيرهم الى كبيرهم كما هم على قناعه ان هذا وقتهم للتمكن من كل مفاصل الدوله واستباحة المال العام كيفما شاءوا وكيفما ارادوا وهم في مامن من الحساب والعقاب لذلك تجدهم في رعب شديد عند انكشاف عملية فساد لا احدهم او خروج صحفي مناصحا او خروج احد من الشعب غاضبا او متظاهرا فان جزاؤه قد يصل للقتل كما حدث في سبتمبر 2013م
على الشعب السوداني ان لا يعول ابدا على المعارضه الحاليه والاحزاب فانهم لا يستطيعون فعل شئ ابدا رغما عن بياناتهم واتفاقاتهم ونداءاتهم حتى اصبح الامر مملا لهم ومملا للشعب السوداني وهذه القناعه ترسخت لدى الشعب السوداني تماما لذلك فان الانتفاضه القادمه ستكون للاطاحه بالحكومه والمعارضه الحاليه معا الا من بعض الاحزاب المخلصه التى ثبتت على مبادئها وهي قليله جدا
اما موضوع الامتحانات فانه بعد تحديد الاسعار فقد اتضح الامر بجلاء والذي لم يخرج من منظومة الفساد القائمه الان وكل منهم يفسد فيما يليه ولكن تبقى الحسره على الطلبه الجادين الصادقين الذين سهروا الليالي وكدوا الكتب لينالوا النجاح الا انهم سينالون الرسوب اخر الامر ..وقد يتجاوز الفساد الحجم الذي ثبت من قبل بعض الطلبه الاجانب وليس هنالك اي ضمانات بان تسريب الامتحانات قد تعدى ذلك بكثير جدا ولكل من يستطيع دفع القيمه وهذا يرقى الى بلوغ اليقين ومنطق مقبول شكلا وموضوعا مما يصعب معه الاعتداد بنفي او تاكيد بعض المسئولين لانهم لا يملكون غير التبرير او المغالطه واللماضه

[الناهه]

#1442695 [M.khiery]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2016 11:04 AM
( وهو أمر يحتاج - لرفع الجلابية-) رجعنا تاني يادكتورة لرفع الجلابية؟

[M.khiery]

#1442621 [مصطفي]
5.00/5 (2 صوت)

04-11-2016 09:24 AM
صحيح أن الدولار الان اصبح يعادل 12600 جنيه لكن هناك نقطتين هامتين.. الأولي هي أن الدولار ارتفع بشكل فظيع بعد انفصال الجنوب في 2011 وفد كان سعره وقتها 2200 جنيه. الثانية هي انه مثلما زاد سعر الدولار فقد زاد دخل المواطن مئات والاف الاضعاف لانه قبل الانقاذ كان 350 دولار والان في حدود 2800 دولار.. ولو حسبناها بالجنيه فقد كان متوسط مرتب الموظف الحكومي قبل الأنقاذ في حدود 20-100 جنيه والان أصبح في حدود 600-3000 جنيه. شكرا.

[مصطفي]

ردود على مصطفي
[المستعرب الخلوى] 04-12-2016 08:35 AM
مصطفى ربيع عبدالعاطى .....

[أبوداؤود] 04-11-2016 05:59 PM
وكأنى بك ربيع عبدالعاطى اخر أو من جداد الانقاذ .
***رئيسك قال اننا لو لم نستلم السلطة لوصل سعر الدزلار ل 20 جنيها بالقديم !!!
*** من غصل الجنوب ومن يتحمل التبعة ؟
*** هل كل افراد الشعب موظفين ؟
*** 90% من الموظفين راتبهم أقل من 700 جنيه وبعضهم يتلقى أقل من 300 جنيه .
*** المرتبات العالية تصرف للمرتزقة والجهات الامنية التى تحمى النظام ولولاهم لهربوا حفايا .
*** دخل الفرد السودانى 2800 دولار أى 2800 دولار سنويا تساوى 2940 جنيه شهريا وهذه كذبة انقاذية .
*** هناك خلط بين دخل المواطن (الدخل القومى) ودخل الموظف !!!!!
أكيييييد انت من الفاقد التربوى الذى يعمل فى المؤتمر الوطنى .....


#1442580 [سوداني حتى النخاع]
5.00/5 (1 صوت)

04-11-2016 08:30 AM
لك التحية يا دكتورة سعاد على تأكيد حقائق الواقع المرير الماثل أمامنا الآن، والذي لاينكره إلا المنتفعين من هذا النظام!

[سوداني حتى النخاع]

ردود على سوداني حتى النخاع
European Union [عميد/ عبد القادر إسماعيل] 04-11-2016 06:38 PM
يا سوداني حتي النخاع أهلاً بيك الظاهر إنت راجل دفعه ! يبدو .. لكن لا يبدو و بالتأكيد أنت من مواليد الخمسينات .. أقل أو أكثر قليلا ؟؟ أيه رأيك كونو أقدر عمرك من كتابتك .. أخوك ما حريف ؟ .. لسبب بسيط ، فعلأ ما يأتي بعد إلاّ يكون علي حالين .. إمّا مرفوعاً أو منصوباً و لكني أقرأ لكتاب هذا الزمان و لا أجد فيهم من يهتم .. و تصحيحك لفت نظري .. صحيح إن كان في أول الكلام جُحد يرفع ما بعد إلاّ و إن لم يكن في أوله جُحدٌ يُنصب ما بعدها.. مثال ، جاء في التنزيل : ( ما فعلوه إلاّ قليلٌ منهم ) و في آيةٍ أخري : ( فشربوا منه إلاّ قليلاً ) . لله درّك يا رجل .. والله أخوك مبسوط منّك .. أرجو مراسلتي علي saadtto4@ hotmail.com و لكم الشكر

European Union [سوداني حتى النخاع] 04-11-2016 11:44 AM
عفواً للخطأغير المقصود"لا ينكره إلا المنتفعين"، والصواب :"لاينكره إلا المنتفعون"



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة