الأخبار
منوعات سودانية
عوضية محمود كوكو : فخورة بالتكريم الأمريكي (لأني نجحت من كوني ست شاي بسيطة)
عوضية محمود كوكو : فخورة بالتكريم الأمريكي (لأني نجحت من كوني ست شاي بسيطة)
عوضية محمود كوكو  : فخورة بالتكريم الأمريكي (لأني نجحت من كوني ست شاي بسيطة)


استقبلت جون كيري بثبات شديد ولم أشعر بالخوف مطلقاً
04-13-2016 11:16 AM
فخورة بالتكريم الأمريكي (لأني نجحت من كوني ست شاي بسيطة)
أنا (زعلانة) من سفارتنا بواشنطون.. لم تعرني اهتماماً وحزنت أكثر عندما رأيت السفارة العراقية تفعل مع ممثلتها العكس
سأسعى لتوسيع عمل الاتحاد في الولايات بعد أن وجد عملنا حفاوة دولية
استقبلت جون كيري بثبات شديد ولم أشعر بالخوف مطلقاً

الجريدة: حوار: سعاد الخضر

عادت إلى البلاد أمس الأول رئيسة اتحاد بائعات الأطعمة الشعبية والمشروبات والتي كرمها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ضمن أشجع عشر نساء في العالم، وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري سلم عوضية جائزتها بواشنطون. وقالت الأمين العام لاتحاد بائعات الأطعمة والمشروبات لـ(الجريدة)، إن تكريم الخارجية الأمريكية لرئيسة الاتحاد لم يأتِ عبثاً، بل لأنها ناضلت من أجل حماية البائعات من (كشات) المحلية من خلال تأسيسها للاتحاد التعاوني المتعدد الأغراض بجانب مساعدتها لعدد 268 مواطن ومواطنة من بينهم (59) مواطناً ساعدت في تمليكهم (ركشات) بعد أن قامت بتقديم ضمانات لهم مما أدى إلى دخولها السجن (4) سنوات بسبب ذلك. وأضافت (عوضية باعت منزلها لسداد تلك الأقساط)، كما ساعدت 113 من النساء بشرائها ثلاجات لهن وضمنت 116 من المحتاجين لدى بنك الأسرة، واعتبرت الأمين العام لاتحاد بائعات الأطعمة والمشروبات فوز عوضية فخراً للاتحاد والمرأة السودانية. ونوهت الأمين العام إلى أن الاتحاد تم تسجيله في العام 2012م ويضم 14 أو 15 جمعية، وتبلغ عضوية كل جمعية أكثر من 500 عضو، وأشارت إلى أن الاتحاد يهدف لإيقاف (الكشات) ضد البائعات وتحقيق العيش الكريم للمرأة، واعتبرت الكشات إهانة لكرامة المرأة، وزادت: (ليس لدينا مصدر لتربية أبنائنا ولتخريج الأطباء والمهندسين، ولكن الدولة لا تساعدنا بالدخل، بل تأخذ منا)، وتابعت: (عند مصادرة عدتنا يتم تغريمنا ما بين 200 الى 300 جنيه).
* حدثينا عن ملابسات تكريمك من قبل وزير الخارجية الأمريكي ضمن أشجع عشر نساء في العالم؟
تم اختياري عقب مشاركتي في ورشة عمل بفندق كانون شاركت فيها 23 جمعية وقدمت فيها تجربتي في تأسيس الجمعية التعاونية التي بدأت عبر الجمعية السودانية للتنمية برعاية منظمة أوكسفام الأمريكية وهي أول جمعية على مستوى السودان بالنسبة لبائعات الأطعمة وتم تمليكنا هذا الدار ومقر ثلاث جمعيات أخرى، وسافرت للهند للاستفادة من تجارب النساء هناك، ورويت في تلك الورشة تجربتي في مساعدة البائعات للدخول في الجمعيات لحمايتهن من (كشات) المحلية بالإضافة إلى تمليكي 60 (ركشة) لعدد من المواطنين ودخولي للسجن بسبب هذا الأمر، ودخلت السجن أميناً عاماً للاتحاد وخرجت منه وأنا رئيسة للاتحاد.
* هل شعرتي بالندم بعد دخولك للسجن لتحملك عبء تمويل الركشات؟
لا لم أشعر بالندم مطلقاً وأعتقد أن سببب دخولي السجن بسبب التحرش والحسد الذي تعرضنا له بعد قيامنا بتمويل 60 (ركشة) ونحن نساء، وقد فتحت ضدي أربعة بلاغات وفي كل مرة كنت أخرج براءة حتى أن المحامي قال لوكيل النيابة طالما إن عوضية تخرج براءة في كل البلاغات التي دونت ضدها فيجب عليكم ألا تفتحوا في مواجهتها بلاغات جديدة، وأعتقد أنني استفدت من تجربة السجن لأنني خرجت منها أكثر قوة وإيماناً بقضيتي وقضايا كل البائعات اللائي من حقهن أن يعشن بكرامة وألا تتم مطاردتهن من قبل (كشات) المحليات ولن أتوقف عن مساعدة النساء طالما أنا موجودة.
* كيف ساهم الاتحاد في حماية البائعات من الكشات؟
أصبح للبائعات كيان نقابي يدافع عنهن ويعمل على مساعدتهن في حال مصادرة بضائعهن حتى تتمكن من مواصلة عملها، بجانب إن الاتحاد هو عبارة عن جمعية مساهمة حيث تتدرجنا من رسوم اشتراك قدرها جنيه إلى 150 جنيه تدفعها كل عضوة بالجمعية.
* وما هي الخدمة التي يقدمها الاتحاد للبائعات نظير رسوم اشتراكهن؟
الرسوم هي عبارة عن أسهم للجمعيات التي تكون بدورها الاتحاد والذي له لوائح تنظم عمله ونستفيد من تلك الرسوم في تنظيم المعارض الخاصة بالأعمال النسوية وبدأنا بتقديم المساعدات لكبار السن في الجمعيات ومساعدتهن في العلاج وفي المناسبات حيث ندفع 400 جنيه
* ما هي أهم الأهداف التي تسعون لتحقيقها في الاتحاد ؟
نسعى لإيجاد حل لمشكلة الكشات عن طريق تخصيص أماكن ثابتة للبائعات والمرأة السودانية تعاني من الظروف الاقتصادية القاهرة وهي تستحق أن نجتهد ونكافح من أجلها.
* ما هي الصعوبات التي واجهتك بالنسبة لعملك كبائعة بخلاف الكشات؟
عملت في السوق منذ وقت مبكر وكان الوضع أسوأ من الوقت الحالي حيث كان يتم حرق رواكيبنا بالإضافة إلى النظرة السلبية لعمل المرأة في السوق حيث كان المجتمع يرمقها بنظرات الشك والريبة وكانت تعاني من الشكوك في نواياها الشريفة فهي تسعى لإعالة أسرتها وقامت الجمعية السودانية للتنمية بالتعاون مع منظمة أوكسفام الأمريكية بتكوين الجمعية التعاونية في العام 1990 وهي تعتبر أول جمعية للبائعات على نطاق السودان، وكما ذكرت تم تمليكنا هذا المقر وثلاثة مقار أخرى خاصة بثلاث جمعيات.
* كيف تم إخطارك بفوزك ضمن أشجع عشر نساء في العالم؟
تم الاتصال بي هاتفياً قبل 4 أشهر بناءً على مشاركتي في الورشة التي نظمت في فندق كانون وكان أمر مفاجئاً بالنسبة لي حيث لم يتم إبلاغنا مسبقاً بأن مشاركاتنا في الورشة سيتم عبرها ترشيحنا لهذه الجائزة وذهبت كمشاركة فقط ثم تأهلت للفوز.
* هل كان للحكومة علم باختيارك وهل اهتمت السفارة السودانية بك بعد وصولك إلى أمريكا؟
للأسف السفارة السودانية بواشنطون لم تعرني أي اهتمام و(وأنا زعلانة منهم) وذهبت من السودان مع منظمة المعونة الأمريكية وتم استقبالي من قبل السفارة الأمريكية بالمطار بحفاوة بالغة وحجزوا لإقامتي في فندق، وشعرت بالأسى للمرة الثانية بعد أن شاهدت أن السفارات الأخرى جاءت برفقة ممثلي دولهم حتى السفارة العراقية والتي ما زالت تعاني من عدم استقرار الأوضاع السياسية والأمنية وعلى الرغم من ذلك كانت حضوراً، ولكن تكريم الجالية السودانية بواشنطون خفف عني تجاهل السفارة لي. وسافرت إلى أمريكا مع منظمة المعون الأمريكية
* ما هو إحساسك لحظة تكريمك من قبل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري
استقبلت حفاوة وزير الخارجية بي بثبات شديد ولم أشعر بالخوف مطلقاً وشعرت بأنني فخورة لأنني لم أتمكن من الذهاب إلى أمريكا فقط، بل تم تكريمي بها وأفتخر بنفسي لأنني نجحت من كوني ست شاي بسيطة الى امرأة يتم تكريمها وتدخل البيت الأبيض ويتم اختيارها ضمن أشجع عشر نساء في العالم، وبعد تسلمي الجائزة حدثت لي طفرة كبيرة وسأسعى خلال الفترة المقبلة لتوسيع عمل الاتحاد في الولايات بعد أن وجد عملنا حفاوة دولية وسنسعى لأن يصبح عملنا عالمياً.
* هل كنتي تودين أن يتم تكريمك داخل السودان؟
كما يقول المثل وطني ولا ملي بطني صحيح فعلى الرغم من أنني سعدت بتكريمي في أمريكا ولكني تمنيت لو تم تكريمي داخل وطني وقد لاحظت أن المرأة تحظى بالتقدير والتمييز في المجتمع الأمريكي فهي مقدرة ومميزة وتتصدر المرأة المرتبة الأولى في الاهتمام ثم يأتي الطفل في المرتبة الثانية ثم (الكلاب) أو الحيوانات والرجل لا يمثل شيئاً بالنسبة لهم
* كم استمر برنامج التكريم بأمريكا؟
استمرت فعاليات التكريم 15 يوماً قدمت خلالها تجربتي من خلا ندوات نظمت في ثلاث جامعات في واشنطون، كنتاكي ولوس أنجلوس، وزرت البيت الأبيض وتناولت فيه وجبة الغداء وزرت منزل النائب الأول للرئيس الأمريكي، ونلت 4 جوائز درع وزير الخارجية الأمريكي، جائزة من زوجة النائب الأول للرئيس الأمريكي، مفتاح مدينة كنتاكي من الذهب الخالص والذي سلمني له عمدتها، بجانب تكريم الجالية السودانية..
* هل شعرتي بالرهبة عند دخولك البيت الأبيض؟
دخولي للبيت الأبيض كان عادياً وأحسست بالفخر كما ذكرت لكِ لتمكني كست شاي بسيطة من دخول البيت الأبيض وهذا شرف كبير ولكل البائعات وأتمنى أن يجتهدن لأن الجائزة سنوية حتى يفوز السودان في السنة القادمة وفي كل الأعوام المقبلة بإذن المولى عز وجل.
* وقفتي من خلال مشاركتك على معاناة النساء في الدول الأخرى ما هي أهم ملامح تلك المعاناة وما الذي ميزك عنهن ؟
انحصرت معاناة أغلب نساء العالم في الحروب ولكن عندما التقينا بالسفيرة الأمريكية في لوس أنجلوس عند تقديم الشهادات والجوائز تحدثت عن تجربتي من خلال الإفادات التي استقتها من مشاركتي في ورشة كنون كما أسلفت.
* هل تطرق وزير الخارجية الأمريكي للمشكلات التي تعاني منها المرأة السودانية بشكل عام ؟
لا كيري تحدث عن سيرتي الذاتية فقط عندما قدمني لتسلم جائزتي ولم يتطرق للمشكلات الأخرى التي تعاني منها المرأة في السودان.
* بعد عودتك للبلاد ماذا تتوقعين من الحكومة عقب إحجام السفارة السودانية بواشطنون عن استقبالك بالمطار أو مرافقتك لحظة التكريم؟
كنت وما زلت أتوقع أن تفرح الحكومة بفوزي والشهادات التي نلتها بأمريكا وأتوقع أن تستدعيني الحكومة لتهنئتي، سواء كان الوالي أو الرئيس لأنني حققت إنجازاً للسودان عامة وينبغي أن يفتخر كل سوداني بذلك.
الجريدة
______


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 4542

التعليقات
#1444385 [العيسابي]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2016 08:16 AM
مبروك سيدة عوضية أنت امرأة من ذهب وتستاهلي الذهب في زمن يحكمونا أشباه الرجال والمخنثين الذين لا يحترمون ولا يقدرون المرأة كما فهمته من قولك : (لاحظت أن المرأة تحظى بالتقدير والتمييز في المجتمع الأمريكي فهي مقدرة ومميزة وتتصدر المرأة المرتبة الأولى في الاهتمام ثم يأتي الطفل في المرتبة الثانية ثم (الكلاب) أو الحيوانات والرجل لا يمثل شيئاً بالنسبة لهم ) .
لا ترجي تكريم من هؤلاء إلا إذا كان إسمك عفواً يقترن بلقب (عوضيةالقلعة) أو (عوضية دنيا) وفي إيدك مايكروفون مع خالص تقديري .

[العيسابي]

#1444311 [بت حبوبتها]
5.00/5 (1 صوت)

04-14-2016 02:57 AM
مليون مبروك عوضية تستحقي الجايزة وهي تستحقك..

وافخري لأن دبلوماسية الخنوع لم تشاركك الحفل بأمريكا .. لاحظي أنهم كرموا ندى القلعة في سفارتنا بنيجيريا فماذا تتوقعي من هؤلاء ؟!

[بت حبوبتها]

#1444196 [ابن السودان البار ***]
0.00/5 (0 صوت)

04-13-2016 06:34 PM
مبروك لاشجع سودانية لكن رأي البشير الجعلي في الموضوع دا شنو ؟؟؟

[ابن السودان البار ***]

#1444173 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-13-2016 05:29 PM
فرحانة قالت لان لقنوها المرأة ثم الطفل ثم الكلاب واخيرا الرجل طيب يا شاطرة الطفل دا جاء من وين من الكلب ولا من الراجل على فكرة المراة الغربية فعلا تعز وتقدر وتحب وتحضن كلبها وتفضله اكثر من زوجها مع ملاحظة الكلب اى الضكر واللبيب بالاشارة يفهم وليه طلما ان الكلب مفضل اكثر من الرجل وياتى فى المرتبة الاخيرة ما جبت ليكى كلب امريكى نظيف بدلا من كلابنا الوسخانة دى كما قال باقان اموم وداعا وسخ الخرطوم والان عزه بان يشم وسخ الخرطوم دخلتى البيض الابيض ولكنكى خرجتى منه بان الكلب افضل من الرجل صسحيح ست شاى .... وان كانت مهنة شريفة للشرفاء من النساء اللائى لا يفضلن الكلب عن الللرجل ... حليلك مسكينة والله وبرافو السفارة السودانية لم تستقبلكى لانكى تفتخرين بتفضييل الكلب عن الرجل ربنا يرزقك باكبر كلب فى السودان ليكون خليلا لكى وتنبسطين

[عبدالله احمد محمد]

ردود على عبدالله احمد محمد
United States [عودة ديجانقو] 04-14-2016 01:07 AM
لا خلاص دمك خفيف
تأكد لى الآن الخرطوم أم مويه بارده ليه إتملت اكوام زباله

[Hisho] 04-14-2016 12:03 AM
تعليقك تفوح منه رائحة الحسادة .. هل سمعت هذا الكلام منها ؟؟ السفارة السودانية بعدم استقبالها لها هذا فى حد نفسه تكريم لها لان سفارات السودان فى الخارج تعمل لمصلحة زوجات وزراء الغفلة وترتيب مقابلات الاطباء لهم وترحيلهم بسيارات السفارة والاقامة على حساب السفارة هم وابنائهم .. والسفارات مفتوحة لمسؤلى الانقاذ عديمى الكفاءة وتحت امرهم عندما يسافرون خارج السودان فى رحلات الاستجمام ومعهم اسرهم الغير كريمة لمراجعة والاطمئنان على حساباتهم الدولارية بالخارج التى نهبوها من امثال هذه المراة البسيطة المثابرة , سيظل تكريمها مفخرة لكل بسيط ومجتهد يقارع الامرين بين زمرة من اللصوص , وستظل سفارات السودان مكان لعديمى الموهبة والتاهيل والكفاءة .. عدم حضور ممثل للسفارة ربما كان مشغول بايداع مبالغ فى احد البنوك او على الخط يتلقى الاوامر باستقبال مستندات تحويل مالى منهوب لصالح لص فى الخرطوم ..

Hong Kong [سودانى مقهور] 04-13-2016 09:01 PM
تعليقك يعكس ما انت فيه من جهل وتخلف..لا اعرف من اين جئت بقصة المراة والطفل والكلب هذه. مثلا هل قمت انت او جهة ما بأجراء دراسة علمية عن هذا الذى تقوله.
يقول تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) ﴾( سورة الحجرات). وانا أعتقد ان هذه الاية ما نزلت الا لحماية الناس عامة والمسلمين خاصة من الجهلة امثالك . ونسأل الله الهداية للجميع.


#1444150 [Kori Ackongue]
5.00/5 (1 صوت)

04-13-2016 04:41 PM
The mission is 100% successful, for some of the impact narrations would be known to this hero of humanity and may be some can only be revealed in the coming future. What a wonderful woman is this one, culturally she is mature enough to make it for the world of witnessing what hasn't been put on the light, despite that very long history of establishing this "Tea Makers Women Cooperative Society Groups Net Work". I am really excited and look more than being proud of this simple, but globally more than courageous and frankly, loving and talking woman. Tea Makers are then the heroes of Sudan, a thing which may not be found anywhere in this universe. The efforts of voluntary support by Oxfam USA, could not die out without having the fruits of sincerity of civil society organizations perfect and sacrificing hands on this success which if it goes to her, it means that they are thousands of thousands of women behind her human touching assistance deeded. Wonderful, to hear and learn this for the first time openly that there have been such kinds of activities in Sudan. I felt that the government of Sudan, just doesn't want to appear openly on her side so as not to be accused of her pro-government associated work. But, based on what she heartedly exposed, it means that this racial regime has put clear confession seeds to the world that why it is carrying on the genocide war against certain groups of citizens. Can any Sudanese sluggish creature after this opens his mouth and say that no racism and drastic elements of preference in this dead country, even for the so loving, innocent, human handed and hearted women like her in this country??! And how really these people as rulers from their guardian to the top man in the ruling system (president) can justify what their embassy in Washington had done it for this woman according to her confession. I think that a nothing figure in humanity sense remains nothing at all, only can be proud of himself/themselves because they are overloaded by these kinds of hypocrite and un-identified nature.

[Kori Ackongue]

#1444141 [الحقيقة]
0.00/5 (0 صوت)

04-13-2016 04:34 PM
يا أستاذة عوضية أبقى عشرة على مفتاح مدينة كنتاكي من الذهب الخالص فالكيزان والكوزات جنهم الدهب وهم سيحاولوا القبض عليكى ومصادرتها بتهمة الخيانة.

[الحقيقة]

#1444109 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

04-13-2016 03:45 PM
المراة ثم الطفل ثم الكلاب ثم الرجل ؟؟؟؟
والله الكيزان ما كذبو لمن قالو امريكيا روسيا قد دنا عذابها

[ود البلد]

#1444100 [احمد البقاري]
4.00/5 (2 صوت)

04-13-2016 03:28 PM
الحديث أعلاه وسرد تجربة المحتفى بها السيدة عوضية كوكو، يوحي بأن بلادنا تواجه نظام تمييز عنصري حقيقي، تمارسه أقلية محدودة ضد الأغلبية الساحقة من السودانيين وتضيق عليهم سبل كسب العيش...

[احمد البقاري]

#1443947 [ابونصر]
5.00/5 (1 صوت)

04-13-2016 11:57 AM
نأمل ان يتم تكريمها من اتحاد المراة الكيزانية أقصد السودانية في حضور الرقاص

[ابونصر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة