الأخبار
أخبار إقليمية
بيع ومحوالمنشآت التاريخية في السودان دوافعه تربية الكبت الديني للإسلاميين
بيع ومحوالمنشآت التاريخية في السودان دوافعه تربية الكبت الديني للإسلاميين
بيع ومحوالمنشآت التاريخية في السودان دوافعه تربية الكبت الديني للإسلاميين


04-16-2016 12:49 AM
أحمد يوسف حمد النيل

صعوبة الحياة ورغم ثرواتنا الضخمة, والمحن الدينية والسياسية والإقتصادية والتعليمية والصحية ما هي إلا نتاج طبيعي لتخبط صراعي ما بين التدين المفتعل والحياة السودانية العادية. منذ عقدين ونصف دخل السودان مرحلة سياسية غريبة الأطوار, وذلك منذ العام 1989 عندما جاء الإسلاميون إلى حكم السودان. كانت هذه الحقبة أشبه برجل أغوى إمرأة ونزع عنها كل ملابسها من غير رغبتها وأبدلها ملابس يريدها هو, والسبب فقط يريد ان يستمتع بها بشهوتة الخاصة دون اعتبار لقيمها وثوابتها وأخلاقها. فأصبحت عارية من كل شيء وفقدت رونقها وقيمها.

من خلال متابعة الحراك الدائم لحركات الاسلام السياسي في كل العالم , تبدو النتيجة واضحة ان الحركات الاسلامية بكل أشكالها السياسية والعسكرية والعقدية السلفية قد فشلت في صنع جوء ملائم لدعوة الناس لأفكارها واقناعهم بها. لأنها بدأت بداية خاطئة بتكميم الأفواه ومصادرة الفكر الآخر, واعتمدت دبلوماسية السيف بدلا من اللين في القول والدعوة. لذلك فقدت الاقناع والمصداقية والسلام الداخلي والخارجي. فالحركات الاسلامية وخاصة تجربة السودان أفرادها يحاربون أصدقاء الأمس ومن كان (يصلي معهم في برش واحد) بحجة الشيوعية عندما فشلوا بوصفهم كفار, أو جمهوريين مارقين عن المله كما فعلوا مع محممود محمد طه وأصحابه. الدعوة للدين لا تحتاج لكل هذه الضجة أو الإرهاب والأفكار المنحرفة. بل هذا العصر هو عصر الإقناع فان اقتنع بك الناس تبعوك وان لم يقتنعوا بك هجروك. وهو عصر سلام وليس مصادمة , والاقناع يكون بالعمل الصالح للوطن والناس ولله. أنت في وطن سكانه مسلمون بنسبة عالية جدا فهل تحاربهم بقوة السلاح كما فعل المسلمون مع المشركين في التاريخ؟ ام أن هذا العصر هو عصر السلام والاقناع؟

ومن هول المصائب فقد دخل العقل السوداني مرحلة جديدة وخطيرة عليه في طريقتها ومفهومها. فأصبح مهموم, مأزوم, موهوم, مغشوش,مغيب. وقعت عليه كل هذه التجارب وهو كالأصم الأطرم. فأصبح في ظلام مطبق, وخوف مخيم, وخطر محدق. فكيف حكم عليه بهذا؟ وكيف تم حكمه 26 عاما وأصبح معزول؟ لم يتذوق طعم النجاح في وطنه, ولا يحس برائحة أرضه؟ فمرت علية لعنة الإسلاميين وهو محبط, فاتر الحس , مكبل العقل واليدين. قبل هذه الحقبة كان السودان جميل بكل مكتسباته الخاصة, ناجح في تعليمه واقتصاده وتدينه الفطري , مشرق بخصاله المتوارثة. فكان في كل أسرة كبيرة كانت أم صغيرة عميد يديرها بالقوانين التقليدية المتوارثة , يحكم بالعدل والشفافية , ورغم انه هنالك من الغلظة ولكن النتائج كانت باهرة, بحيث خرج للسودان أجيال تقيم في الأول والأخير الأخلاق والمبادي وعدم خدش الحياء والذوق العام. فيها أساليب الإحترام للكبير وفيها التلطف من الصغير القاصر أو الراشد. فيها التضحية من الكبير من أجل الآخرين , فيها تفاني المرأة والفتاة من أجل أن يسعد الآخر. فانعكس ذلك في صور النجاحات المبهرة والتي غدت كالمجرة تترصع بالنجوم المتلألئة, ونسب الفشل فيها طبيعية مقبولة, وبدوره أدى هذا الوضع لإتخاذ القرارات الحكيمة المقبولة في الحياة العامة والخاصة وفي الحكم والسياسة والاقتصاد وغيرها.

ولكن بعد ثورة الإسلاميين التي كرسوا لها كل أعمارهم وعقولهم في 1989, أصبح السودان وشعبه غير, فنبذوا كل تقليد وتمردوا عليه بحجة التجديد, ولكن هذا التجديد الذي هدم التقليد تماما لم ينجح لأن معرفة الحق لا تتم إلا بوسائل القياس والإستقراء للسابق , ولكنهم طمروا تجربة السودان الخالصة وتخطوا رقاب حقيقتها, يظنون ان الاسلام هو الذي روي لهم في الكتب, وقد نسوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة لولا أن أهلك حديثو عهد بالإسلام لهدمت الكعبة ولبنيتها على أساس إبراهيم. الرسول صلى الله عليه وسلم توقف عن بناء المسجد وكان مباحا له مراعاة مشاعر الناس الذين كانوا حديثي عهد بالإسلام، ففي ذلك رفق بالناس حتى يصلوا إلى مرحلة يفهم فيها الجميع كل تلك التعاليم الدينية، وقد استنكر الرسول صلى الله عليه وسلم على من قال بقتل المنافق عبد الله بن أبي حتى لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه، علينا مراعاة المصالح والمفاسد فإذا كان النهي عن المنكر يترتب عليه منكر أكبر منه لا ينهى عنه وإذا كان هدم قبر مثلا يستدعي أن تأخذ بعض الطوئف سلاحها ويراق دم حرام وتحدث المشاكل فلا بد عندها من التأني وتأجيل الأمر إلى الوقت المناسب حتى يقتنع هؤلاء الناس بالمسألة دينيا. فمسألة علم النفس والإجتماع واصطحابهما في الحكم والسياسة والدين أمر طبيعي ومنطقي تماشيا مع ميزات خلق الإنسان.

ومن وجهة نظري ان الإسلاميين في السودان قد هبطوا على السودان دون نضوج فتفرقوا فيما بينهم الى جماعات, ولم يتماسكوا في الحكم طيلة هذه السنوات إلا بفضل الإغراءات والمال والمصالح, فتحولوا من الحكم بالإسلام إلى ورطة وتمادوا في الأخطاء تكبرا منهم كي لا يخسروا الدنيا, وكانت الممارسات الدنيئة والأفكار الشيطانية. كل ذلك لأنهم تخطوا رقاب وقيم السودانيين. وأذكر أن البروفسور الشامي الذي كان عميدا لكلية الآداب بالجامعة الإسلامية بام درمان في سنوات الحكم الأولى للإسلاميين قد اتخذ قرار دكتاتوري بوقف أقسام اللغة الانجليزية والفرنسية وعلم النفس والاجتماع ووصفها على حد تعبيره انها (سجم), ولكن بعد ذلك أبعد عن الكلية خوف الفتنة وفضح مخططاتهم, ولكن في الحقيقة هذه هي أفكارهم وسياساتهم تجاه التعليم وبناء العقول , والنتيجة أمام أعيننا بعد كل هذه السنوات ما نراه اليوم في التعليم وبناء العقول, أليس هذه هي عقلية الإسلاميين التي حكمتنا طيلة هذه الحقبة؟ أنا أعتقد ان الإسلاميين يتخذون الإسلام وسيلة كاذبة للسيطرة على الحكم وتنفيذ مخططاتهم. فسياسة بيع المنشآت ومحو الذاكرة الأخلاقية السودانية هي هدفهم الحقيقي الأول لصالح مشروعهم الإسلاموي, لأن العقلية السودانية وضميرها الجمعي المعروف يعيق كل طموحاتهم التي تجنح لحقب الظلام والكبت الديني والديكتاتورية السياسية. ولكي يخلو لهم الجوء لحكم العقول دون معارضة مطلقا.

ولكن في الحقيقة لابد لهذه العقول السودانية الخالصة أن تصحو , ولابد للجينات السودانية أن تصحو في ضمائر الشباب فمهما فعلو لن يمحو جينات المجتمع المتوارثة منذ خلق البشرية, فالذل الذي ضرب على السودانيين يمكن له أن ينمحي بصحيان الضمير. فهولاء لن ينجحوا مادام هذا هو نهجهم لأن النهج الذي يغالط النفس البشرية السليمة لن يكون له أثر يذكر أو نتيجة إيجابية مهما حدث من كبت أو ديكتاتورية أو تعذيب. فالإسلاميون لم يحكموا السودان بالأخلاق أو قيم الشريعة أو روح القانون, ولكن حكموه بالسياسة فقط , وحققوا مقولة : (ان السياسة لعبة قذرة) وفي الحقيقة السياسة ليس لها ذنب ولكن الوسائل والأفكار والأشخاص هم قذرون.

وفي خلاصة القول لن ينجو السودان وأطفالنا القادمون إلا بزوال هذا الحكم الجائر واستبداله بحكم ديمقراطي يعيد هيبة العقل السوداني وشخصيته وكرامته, وإبعاد العسكر عن سدة الحكم لأن الوبال كله منهم والجهل كله منهم وهاهم يشرعون في بيع جامعة الخرطوم وغيرها الكثير والعسكر يجلسون على كراسي الحكم دون إظهار أدنى غيرة على تراب الوطن أو مغتنياته وتراثه وتاريخه.

[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 5771

التعليقات
#1445629 [tango]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2016 09:01 PM
واحد شاطر يعرفنا على الشخصيات النادرة الفى الصورة وشكرا

[tango]

#1445624 [NjerkissNjartaa]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2016 08:49 PM
قال ايه ثورة الأسلاميين
السلام كان و سيكون ضد اي ثورة حقيقية اوقفوا التضليل و اساة استخدام المصطلحات.
تعريف الثورة في الوكيبيديا و انا اتفق معه للثورة

التعريف أو الفهم المعاصر والأكثر حداثةً للثورة هو التغيير الكامل لجميع المؤسسات والسلطات الحكومية في النظام السابق لتحقيق طموحات التغيير لنظام سياسي نزيه وعادل ويوفر الحقوق الكاملة والحرية والنهضة للمجتمع. والمفهوم الدارج أو الشعبي للثورة فهو الانتفاض ضد الحكم الظالم. وقد تكون الثورة شعبية مثل الثورة الفرنسية عام 1789 وثورات أوروبا الشرقية عام 1989، أو عسكرية وهي التي تسمى انقلابا مثل الانقلابات التي سادت أمريكا اللاتينية في حقبتي الخمسينيات الستينات من القرن العشرين، أو حركة مقاومة ضد مستعمر مثل الثورة الجزائرية (1954-1962).
أما الانقلاب العسكري فهو قيام أحد العسكريين بالوثوب للسلطة من خلال قلب نظام الحكم، بغية الاستئثار بالسلطة والحصول على مكاسب شخصية من كرسي الحكم.
كما قد تعني الثورة في معنى آخر التطور البليغ أو كما هو متعارف عليه في مجال التكنولوجيا والعلوم التطبيقية حيث يستخدم مصطلح (ثورة) في الإشارة إلى ثورة المعلومات والتكنولوجيا

[NjerkissNjartaa]

ردود على NjerkissNjartaa
[أحمد يوسف حمد النيل] 04-17-2016 10:14 AM
عذرا عزيزي NjerkissNjartaa وكل القراء الإجلاء لهذا الخطأ الغير مقصود , فعلا هو انقلاب الإسلاميين على الديمقراطية والشرعية و ليس ثورة فهده هفوة غير مقصودة استميحوني عذرا ولكم العتبى حتى الرضى ,,, ودمتم بخير أعزائي القراء

الكاتب/أحمد يوسف حمد النيل


#1445457 [المكتول مغس]
5.00/5 (1 صوت)

04-16-2016 11:45 AM
لما لا يبيعوها وهم جهلاء وعليها حاقدون انهم خريجو الكلية الحربية أو الشرطة فلما لا يحقدون على التعليم ومنارات التعليم .

[المكتول مغس]

ردود على المكتول مغس
[SUDANESE] 04-17-2016 12:21 AM
صدقت يااخي والله..كل الدمار جاي من العساكر (شرطة وجيش وامن) ...يستبيحون اموال السودانيين باسم حماية السودان وحلايب والفشقة و.... محتلة....
يتعلموا السياسة من الصفر علي اكتافنا...
ماذا تتوقع من حلف اليمين واحنث في حلفه...
ثكلتهم امهاتهم...

[مبارك] 04-16-2016 10:22 PM
يا اخي والله العظيم ان اول المتضررين من الكيزان هم خريجو الكلية الحربية والشرطة . فتمت الاغتيالات والفصل من الخدمة . أي واحد يبدي أي معارضة للنظام مصيره معروف وخاصة ناس الجيش ، فهم مكتولين مغس اكثر منك فهم اخوانا واصدقائنا ونعرف ارائهم في المجالس الخاصة والتي لا يعلنونها للعامة . لكن هذه الأيام هي ايامهم للعمل من اجل الشعب السوداني . اما ساعة الصفر فيترك تحديدها لهم .

[اللهم الطف بنا] 04-16-2016 06:25 PM
حسا لله خريجو الكلية الحربية والشرطة ان يحقدوا على الجامعة وعلى خريجيها هؤلاء هم الطكيزان فقط ش>ا> الآفاق ليس الا


#1445357 [nubi shimali]
5.00/5 (1 صوت)

04-16-2016 03:44 AM
حتى لا تضيع هُويتنا
سقطت الأقنعة نهائيا عن الأساليب الملتوية والأدوات المبهمة وأعلنوها حربا سافرة صريحة على هوية البلاد وثوابتها ، لإفساد المجتمع والمناهج التربوية ، ولا جديد في كلّ هذا ، فإنما هو امتداد لمخطّط طويل الأمد شرع المتحكمون المتسلطون على مفاصل الدولة الثقافية والسياسية في تنفيذه منذ الاستقلال ، لذلك لن أطيل الحديث في التشخيص ولا التباكي والشكوى ولعن الظلام ، لكن أريد أن أدقّ ناقوس الخطر في آذان الضحايا أي المتمسكين بأصالة الشعب الخائفين من المسخ والنكوص ، وفي مقدمتهم طبقة المثقفين والدعاة والعلماء لأقول : هل تكفي مقالات تُنشر هنا وهناك لصدّ الهجمة ؟ أو ندوات موسمية تُعقد في شبه سرية ؟ أم بيانات تصدر من جهات غيورة لكنها تفتقد إلى الفاعلية والحضور القوي في الساحة ؟بشحنات هائلة جامحة وغير محدودة من الفكر العنصري والفاشية والتعصب وادعاءات التفوق والتحريض على القتل وعلناً، وتصوير جرائم البدو التاريخية في احتلال بلدان الغير وتدمير الحضارة وإزهاق أرواح البشر واستعبادهم وسبي النساء ما يخلق فكراً وعقلاً مشوهاً، وبشراً انفصاميين عصابيين موتورين غير قادرين على التأقلم والحياة بشكل طبيعي وصحي، يصبح أمر إصلاحهم وترويضهم وأدلجتهم وترويضهم وإعادة تأهيلهم مستحيلاً..

وكم أشعر بالحسرة والألم وأستشعر هول الجريمة المستقبلية حين أرى طفلاً صغيراً، أو طفلة بريئة، بعمر الورود والزهور يتم تلقيمهما بذاك الحشو العنصري الدموي الفاجر عن تجميل القتل وتقبل الشذوذ وزواج الصغيرات والتغني بالدمار وتصوير القتلة والسفاحين والزناة والسباة على أنهم أبطال ميامين يجب الاقتداء بهم وإطلاق أسماء الشوارع والمدارس والقاعات المدرسية والجامعية عليهم في الوقت الذي تلوثت أيادي هؤلاء "الأبطال" بدماء المئات وربما الآلاف من الأبرياء وكل مواهبهم هي الفظاظة والشراسة والدموية واستسهال القتل، بدل أن ينهل أولئك الأطفال من علوم العصر الحديثة، وثقافات وتجارب التسامح كغاندي وتيريزا، وتدريسهم قصص الكفاح الشخصي والنجاح العظيم وتحدي الصعوبات والأهوال والإعاقة !!ويجذر في عقله الباطن بعجزه المسبق عن فعل ما فعله بدو الجزيرة حين انقضوا على الحضارات والشعوب المجاورة ودمروها وفظـّعوا ونهبوا وقتلوا ودمروا، ولذلك حين يكبروا يحاولون تقليد تلك التجربة الدموية لنيل بركات السماء وإرضاء غرور وتمثل تلك الثقافة، ولذا نرى الجماعات السياسية، إياها، تدعو علناً، ومن دون خوف، لإعادة إنشاء إمبراطورية الغزو والسيف والنهب والجزية العسكرية تحت مسمى دولة الخلافة التي تحفل بها كتبهم وأدبياتهم وفكرهم ويربون أعضاءهم على ذلك، وحين يكبرون يفشلون ويرفضون ويصطدمون حتى بالمارّة والمشاة وبعواميد الإنارة كما اصطدموا ببرجي التجارة العالمية (رمزية الصدم والارتطام هنا جد معبرة وفظيعة لأولي الألباب). انهم مرضى مصابون بفيروس افقدهم آدميتهم و انسانيتهم و حولهم الى صنف الزومبي و جعلهم يطربون لكلمات الكراهية و ينتشون بسماع أخبار القتل و يقدسون النصوص التي تحث على قتل الإنسان لأخيه الإنسان أنهم رموز لإنتصار الشيطان و نجاحه في خديعة الناس البسطاءو تمرير مخططه بايهامهم ان هذاهو ما يريده الله ، و جعلهم يتعامون عن رؤية نتاج مخططه الهدام هذا الذي لا يخفى على أي واحد صاحي ذو بصيرة و يرحبون بالتخريب و الدمار و القتل الذي سببه للبشرية و لو سألوا انفسهم هل هناك شيء غير القتل و الكراهية قدمه للبشرية ؟
هناك مثل صيني احترمه جدا يقول:
العاقل من يناقش الاحداث
و الحكيم من يناقش الافكار
والاحمق من يناقش الاشخاص..

[nubi shimali]

#1445343 [سامي سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2016 01:48 AM
للاسف المقال لم يتناول عنوان الموضوع تناولا جيدا

[سامي سعيد]

ردود على سامي سعيد
[Truth] 04-16-2016 12:02 PM
المشكلة انو يخاطب الناس فى المقال بثورة الاسلاميين فهو لم يعرف ماهى الثورة و ماهو الانقلاب و ماهى المؤامرة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة