الأخبار
أخبار إقليمية
كتلة نواب الوطني تقترح المزاوجة بين قضايا الحريات والأمن
كتلة نواب الوطني تقترح المزاوجة بين قضايا الحريات والأمن
كتلة نواب الوطني تقترح المزاوجة بين قضايا الحريات والأمن


04-20-2016 11:17 AM

الخرطوم: سعاد الخضر
دفعت كتلة نواب المؤتمر الوطني، بمقترح للمزاوجة اللازمة بين قضايا الحريات والقضايا الأمنية، في وقت حذر النائب البرلماني عبد الكريم ضو البيت من تكرار حوادث الاعتداء على الصحفيين.
وشدد رئيس كتلة نواب المؤتمر الوطني مهدي إبراهيم في جلسة التداول حول خطاب رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بالبرلمان أمس، على ضرورة أن تنحو الحكومة نحو الأمن ولا تسفه قضايا الحريات، ونوه إلى أن هناك من ينتحي نحو الأمن ويسفه الحريات بينما ينتحي آخرون نحو الحريات ويهملون الأمن فتضيع الحقيقة بينهما، ولفت إلى أنها معادلة كبيرة ومهمة لأن البلاد لا تتقدم الا بالمزاوجة بين الأمن والحريات.
ورأى رئيس الكتلة أن تلك القضايا لم يحسن معالجتها في السودان حتى الوقت الحالي، وذكر أن الأنظمة العسكرية تجنح للأمن والاستقرار وتخترق الحاجز الذي يعطي الحرية حقها، بينما انتحت الأنظمة الديمقراطية الحزبية نحو الحريات وأهملت الجانب الأمني.
ومن جانبه دعا النائب البرلماني عوض حاج علي إلى مساءلة وزير المالية ومحافظ البنك المركزي لعدم تطبيق العمل بالدفع عبر الموبايل، على الرغم من التطور التقني الكبير الذي شهدته البلاد.
وقال النائب البرلماني ضو البيت في جلسة أمس، إن الاعتداءات على الصحفيين حالات فردية يمكن أن تتكرر، وعلينا الوقوف عندها.
واعتبر ضو البيت أن تمكن الطالب الذي أحرز المرتبة الأولى في امتحانات مرحلة الأساس من معسكرات النازحين رسالة للعالم الخارجي وللحكومة، ورأى أن الرسالة للعالم تتمثل في أن دافور لم تعد كما يصورونها، ورسالة لمن هم في الداخل بأنه إذا خلصت النوايا وتوفرت الإرادة يمكن إزالة كل العقبات التي تواجه الدولة.

الجريدة


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3386

التعليقات
#1448422 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2016 04:00 PM
المزاوجة بين قضايا الحريات والأمن !!
ونوه إلى أن هناك من ينتحي نحو الأمن ويسفه الحريات بينما ينتحي آخرون نحو الحريات ويهملون الأمن فتضيع الحقيقة بينهما، ولفت إلى أنها معادلة كبيرة ومهمة لأن البلاد لا تتقدم الا بالمزاوجة بين الأمن والحريات.
انتهى
ما معنى كلمة مزاوجة؟
المزاوجة بين العملين : أي الربط والوصل بينهما !!
المزاوجة بين العملين: خالط بينهما، جمع بينهما، قرن !!
أولا كحقيقة لها ما يدل عليها لا اصدق كل ما يرد في كل الصحف السودانية مهما بدا للعيان ميلان ميزانه لصالح الشعب السوداني !!
ما معنى كلمة الحرية ؟
منقول للعلم والدليل !!
الحُرِّيَة : الخلُوص من الشَّوائب أَو الرقّ أَو اللُّؤْم
الحُرِّيَة : حالة يكون عليها الكائن الحيّ الذي لا يخضع لقهر أو قيد أو غلبة ويتصرّف طبقًا لإرادته وطبيعته، خلاف العبوديّة.
بحرِّيَّة : بلا تكلُّف وبلا احتراس ،
حُرِّيَّة الاتّجاه الفكريّ : حُرِّيَّة التَّعليم أو طلب العلم أو مناقشة بصراحة دون قيود أو تدخُّل .
حُرِّيَّة الكلام : القدرة على التّصرُّف بملء الإرادة والاختيار.
الحُرِّيَة : مذهب سياسيّ يقرّر وجوب استقلال السُّلطة التَّشريعيّة والسُّلطة القضائيّة عن السُّلطة التَّنفيذيّة ويعترف للمواطنين بضروب مختلفة من الضَّمان تحميهم من تعسُّف الحكومات ، نقيض مذهب الاستبداد بالسُّلطة.
حُرِّيَّات مدنيَّة : حقوق فرديَّة أساسية منها حريَّة التّعبير ، وحريَّة الدين ، يقوم القانون بحمايتها ضدّ تدخلات غير مسموحة سواء حكوميَّة أو غيرها.
انتهى
ما معنى كلمة الأمن؟
منقول للعلم والدليل !!
الأمن في اللغة هو :
الأمن من آمن يأمن أمناً؛ فهو آمن، وآمن أمناً وأماناً، اطمأن ولم يخف، فهو آمن وأمن وأمين، والأمن يعني الاستقرار والاطمئنان، نقول: أمن منه أي سلم منه، وأمن على ماله عند فلان أي جعله في ضمانه، والأمان والأمانة بمعنى واحد، فالأمن ضد الخوف، والأمانة ضد الخيانة.
وهناك ثلاثة عناصر أساسية متى توفرت زادت قوة الأمن الاجتماعي، ومتى ضعفت تسببت بضعف الأمن الاجتماعي، وهذه العناصر هي :
1. العدالة
2. المساواة
3. تكافؤ الفرص
الأمن في الإسلام:
الأمن لا يقبل التبعيض !!
مما يثير الانتباه في كتاب الله عز وجل أن هذا اللفظ (أي الأمن) لم يَرِدْ إلا في خمسة مواضع: ثلاثة منها ورد معرَّفا في الصورة المطلقة وذلك في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾(النساء:83)، وقوله تعالى: ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ * وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ (الأنعام:80-82)، ومرتين ورد منكرا، منها قوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ (النور:55). وورد على غير الصورة الاسمية أضعاف ذلك سواء بصيغة الماضي أو صيغة المضارع أو في صيغة المشتق كاسم الفاعل المفرد أو الجمع. وقد ورد اللفظ بعدة أشكال لكنه لم يرد مقيدا بشيء لا بوصف ولا بإضافة، ومعنى ذلك أنه غير قابل للتبعيض، فالأمن شيء كلي شامل لا يقبل التبعيض، فهذه نقطة مهمة وهو أن الأمن نعمة يتنعم بها الناس إما أن تكون وإما أن لا تكون، ولا يمكن أن تكون مبعضة، بمعنى ينعمون بنوع من الأمن ولا ينعمون بأنواع أخرى.
انتهى
ولنتحدث بشئ من الإيجاز !! مما سبق يتضح أن المزواجة بين الحرية والأمن في ظل النظام الاستعماري الظالم القائم لا مجال لهما لانعدام الاثنين في الواقع المعاش !! وهو خلط وتمويه يقصد به تغليب الفرع على الأصل !! الحرية هي الأصل والأمن هو الفرع الناتج عن الأصل ويقوم مقام الحارس على هذه الحرية من أن تمس أو أن تهدر بتبعيض الأمن وحصره على فئة دون غيرها (عصابة الإخوان المجرمين المستعمرة) !! وحرمان الفئة الغالبة منه وهي (الشعب السوداني المستعمر) !! ومما ورد أن هناك ثلاث عناصر أساسية إذا توفرت زادت قوة الأمن الاجتماعي وإذا ضعفت ضعف الأمن الاجتماعي !! وهي : العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص !! وكلها معدومة بالدليل القطعي المشاهد والملموس لدى كل أفراد الشعب السوداني وفي كل المجالات دون ذكرها فهي معلومة بالضرورة !! فالأمن كل متكامل لا يقبل التبعيض أو القسمة أو التخصيص لفئة دون سواها !! وفيما نراه من تبعيض وتخصيص ظاهر للعيان أطلقت جماعة عصابة الإخوان المجرمين أيدي روابضها من القتلة والمرتزقة والسارقين ومعتادي الإجرام والمنحرفين ومدمني المخدرات ومن الفاقد التربوي لينعموا بحصانة امن مطلقة فيما يقولون وفيما يفعلون وفيما يرتكبون من جرائم وموبقات !! ولا تعدها جماعة الإخوان المجرمين جرائما أو خروجا على القانون !! طالما أن أفعال هؤلاء الساقطين تؤمن وتوفر لهم الأمن والأمان !! ويقابل ذلك استباحة حقوق الشعب السوداني بكل مسمياتها !! فلا يعقل أن يتحدث عن الأمن سارقه !! والأمن هو الفرع الذي من صميم مهامه الحفاظ على الأصل وهو الحرية !! بالسهر على العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص !! وهذا الثلاث لا وجود لها البتة في ومنعدمة واقع حياة الشعب السوداني المستعمر !! فأين هذا الأمن المفترى ؟؟

أما الحديث عن الحرية فحدث ولا حرج !! وفي اخف تعبير عن ما يجري على ارض الواقع يمكن أن يقال عنها الحاضر الغائب !! أو الموجود المتوهم اسما الغير موجود في الحقيقة !! الحرية حق مطلق أصيل لكل المخلوقات حتى التي لا تميز من الحيوانات لا تستكين للأسر والاستعباد إلا ما ذلل الله منها لحكمة !! فكيف بالإنسان المستعمر ؟؟ الحرية هي الحياة التي يعيشها الكائن الحيّ الذي لا يخضع لقهر أو قيد أو غلبة ويتصرّف طبقًا لإرادته وطبيعته بلا تكلُّف وبلا احتراس أو توجس أو خوف أو تضيق أو تدخل أو حجر !! ويدخل في نطاق الحرية حرية التعبير وهو الميزان الذي ينبئ عن الإنسان أحر هو أم مستعبد !! وحرية الكلام والقدرة على التصرف بكامل الإرادة والاختيار !! والحرية كما ورد مذهب سياسيّ يقرّر وجوب استقلال السُّلطة التَّشريعيّة والسُّلطة القضائيّة عن السُّلطة التَّنفيذيّة ويعترف للمواطنين بضروب مختلفة من الضَّمان تحميهم من تعسُّف الحكومات ، نقيض مذهب الاستبداد بالسُّلطة !! وواقع الحال في السودان يقول أن هناك استبداد واستئثار غير مسبوق بالسلطة !! وهذا يتنافى ويتقاطع تقاطعا كليا مع مفهوم الحرية بادئ الرأي !! إذن أين هذه الحرية المزعومة ؟؟ لا يوجد شعب حر وهو يرزح تحت قيد المستعمر !! الاستبداد بالسلطة منافي لطبيعة الأشياء !! ولهذا ينسج المستبد أعذارا واهية كبيت العنكبوت مثل قولهم الجهول الذي يدل على أن نعمة الجهل التي تتمتع بها عصابة الإخوان المجرمين هي من نعم الله على الشعب السوداني وان جهل ذلك !! حتى لا يدركون ما يدخلون به أنفسهم في غيابت جب عميق !! ويعتبرونه بجهل ومكابرة نصرا لهم !! ونورد الخبر كما جاء !!

(تمكن طالب من إحراز المرتبة الأولى في امتحانات مرحلة الأساس من معسكرات النازحين رسالة للعالم الخارجي وللحكومة، ورأى أن الرسالة للعالم تتمثل في أن دارفور لم تعد كما يصورونها، ورسالة لمن هم في الداخل بأنه إذا خلصت النوايا وتوفرت الإرادة يمكن إزالة كل العقبات التي تواجه الدولة) !!

السؤال الذي يفرض نفسه !!

من الذي جعل الطالب يجلس للامتحان من معسكرات النزوح ؟؟ بدل أن يجلس للامتحان من مدرسة قريته آو مدينته ؟؟

والحديث عن خلوص النوايا لا مكان له من الإعراب !!

الم اقل أن الجهل نعمة ؟؟!!!

[ابو محمد]

#1447985 [عادل السناري]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2016 07:38 PM
نجحت مصر امنيا و استقرت و نمت عندما وضعت الاسلام السياسي و الاخوان المسلميين خلف القضبان 60 عاما -- خرجت الخفافيش لعامين بهدلت الدنيا -- مما دفع بالشعب المصري لعزلهم و اعادتهم للسجون كمثوى اخير لهم --- نعم مصر استطاعت و بحكمة مورثة من دولة عمرها 7 الف عام ان تزاوج بين الامن و الحرية ----
الكل يعلم ماذا فعل الاسلام السياسي في السودان ابان عهد الديمقراطية الثالثة و الحريات الكاملة التي وفرتها انطفاضة ابريل 1985 ---و الشعب السوداني يعلم ماذا فعل الاسلام السياسي بعد الانقلابهم الكارقة علي الديمقراطية في السودان و السودانيين --
العلاج بات متفق عليه التصفية و الاستأصال و العزل و السجون لمن ظل علي قيد الحياة -- و الحرية و الامن و السلام لبقية السودانيين الشرفاء --

[عادل السناري]

#1447755 [أبومحمد الأصلي]
3.25/5 (3 صوت)

04-20-2016 12:54 PM
كلامك صحيح يا مهدي إبراهيم لو كانت حكومة الصادق المهدي زاوجت بين الحرية التي كنت تتمتع بها أيام الديمقراطية والأمن ، ما كان تأمرتوا على الديمقراطية وعملتوا إنقلاب الإنجاس (الإنقاذ) بس نقول شنو الأيام دول يوم ليك ويوم عليك ، صدقني المره الجاية حتكون الحرية الكاملة للشعب الملغوب على أمره والأمن المشدد ليكم يا أخوان الشيطان .

[أبومحمد الأصلي]

#1447718 [Breeze]
4.00/5 (1 صوت)

04-20-2016 12:01 PM
من جانبه دعا النائب البرلماني عوض حاج علي إلى مساءلة وزير المالية ومحافظ البنك المركزي لعدم تطبيق العمل بالدفع عبر الموبايل، على الرغم من التطور التقني الكبير الذي شهدته البلاد.
----
هذا النائب كل همه هو تطبيق الدفع بالموبايل, لم ينظر إلي الحالة السيئة التي يعيشها المواطن في معيشته وعلاجه وصحته وبيئته وتعليمه.

عايز تدفع شنو يا حاج عوض؟ إنتوا قاعدين تدفعوا ضرائب ورسوم وجمارك زي المواطنين ؟ الدفع عن طريق الموبايل تحتم علي كل من يحمل موبايل عليه فتح حساب في البنك وهل للمواطن مال وفير يمكنه من فتح حساب في البنك؟ أصبحت أشك أن كل المخدرات التي تصل عبر ميناء بورتسودان تصرف لهؤلاء النواب والمسئولين. كل تصريحاتهم غريبة.

[Breeze]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة