الأخبار
منوعات سودانية
فضلت الصحافة على التلفزيون لعشقي الكتابة والأدب.. مع مروة يحيى
فضلت الصحافة على التلفزيون لعشقي الكتابة والأدب.. مع مروة يحيى
فضلت الصحافة على التلفزيون لعشقي الكتابة والأدب.. مع مروة يحيى


04-24-2016 01:31 PM
الخرطوم - خالدة ودالمدني
لها ثقة مفرطة في نفسها وكيف لا ؟ كونها تتحدث العربية بسلاسة من يجيدها كما تنبض نبرات حديثها بروح مبادرة وقيادية رغم صغر سنها، بجانب موهبة كتابة الشعر.
يعلو على جل ما أسلفنا تفوقها أكاديميا بإحرازها (278) درجة في امتحان شهادة الأساس من مدرسة بري المحس النموذجية بنات، وتبؤها المركز الثاني بولاية الخرطوم. دردشت (اليوم التالي) مع مروة يحيى، فإلى ذلك:
* من ساهم في نجاح مروة؟
- بعد الله تعالى أسرتي وثالثا المدرسة.
* هل كان لديك اهتمام بتنظيم وقت المذاكرة؟
- نعم من بداية الإجازة جدولت زمني بالتالي قسمت الفرص متساوية بين كل المواد ولم أركز على واحدة وأهمل الأخرى.
* هل تفوق إخوتك من قبل كان دافعا لنجاحك؟
- هذا ما لا شك فيه فهم جميعهم حاذوا درجات عالية، آنذاك، فقررت أن أتفوق عليهم وبالفعل قد كان.
* استعنتي بدروس خاصة، أم اكتفيتي بالحصص المدرسية؟
- في العطلة الصيفية درست الخلوة بالإضافة إلى مادة الإنجليزي، وعندما عاودنا الدراسة نظمت لهم الوقت من أول امتحان شهري واخترت العشرة الأوائل كل واحدة منا تدرس بقية الفصل المادة التي تتميز فيها خلال الحصص الصباحية، لكي ننافس باسم مدرستنا وأثناء استراحة الفطور نجلس في مجموعات ونراجع ما درسناه.
* هل كانت هذه النتيجة ضمن توقعاتك؟
- كانت ثقتي بنفسي أن أحرز أعلى منها، لكن لم أحزن وسرعان ما أقنعت ذاتي بأن إرادة الله فوق الكل، وقبل إذاعة النتيجة تخوفت نتيجة ما يردده لي إخوتي بأنهم اجتهدوا من قبل، ولم يحرزوا المرتبة الأولى أو الثانية، فكيف لي أن أتوقع إذاعة اسمي ضمن الأوائل، ما جعلني أتعجل بالرسالة، وحين قرأت درجاتي تبدل خوفي فرحا وقتها.
* حدثينا عن هذه الفرحة؟
- كنت في كسلا مع والدي فهو يعمل هناك، لكني عزمت أن أحتفل مع جيراني وزميلاتي ومعلماتي في المدرسة لذلك حضرت.
* لمن تهدي نجاحك؟
- للوالدين وأسرة المدرسة وعدد من معلمات الحي اللاتي لم يبخلن علينا بعلم ولا بجهد، لهن مني التجلة والتقدير ولأهلي داخل وخارج السودان.
* أتيحت لك فرصة حوار تلفزيوني وفضلتي عنه الصحفي لماذا؟
- أفضل الصحافة وأثق بها؟
- اهتمامك بها بلاشك له دافع؟
نعم أهتم بالأدب عموما، علاوة على نظم الشعر وكتابة الخواطر، ومنذ صغري تجذبني القافية وكنت أحفظ أناشيد الصف قبل أن أدرسها لحبي لها، بدات كتاباتي عن أمي وأبي، وهم شجعوني لذلك، ومن ثم كتبت لمن حولي والآن أجيد تأليف الشعر بمهارة.
* أي المجالات تفضل دراسته مروة مستقبلا ؟
الكيمياء والمعامل، وأحلم أن أكون أميز مصنعي الأدوية، وكتبت بحرية عن رغبتي هذه في امتحان التعبير لحبي لها ووجودها بدواخلي.
* حدثينا عن التكريم الذي أنت بصدده الآن؟
- هذا التكريم تم باستاد الهلال وشاركت في تنظيمه عدة جهات رسمية منها وزارة الصحة، أولا أشكرهم جميعا لتكريمهم لنا، وهذا المشهد يحفز الدفعة القادمة ويدفع بهم إلى الاجتهاد حتى ينالوا المثل، وفي اعتقادي ما في أجمل من كلمة مبروك.
* كلمة أخيرة للوالد والوالدة؟
- أقول لأبي الحمدلله حققت لك رغبتك وأذيع اسمك، ووضعت ثقتك في مكانها الصحيح، وأشكر والدتي تقوى الشيخ لدعمها لي، وبالمقابل أهديهما نجاحي هذا لأنهما السبب فيه ولم تكتمل فرحتي إلا بوجودهما بجانبي.
* نصيحة متفوقة للدفعة القادمة؟
الاهتمام بالوقت وتنظيمة، والمتابعة أولا بأول مع التركيز، ليس بالضرورة حشد عدد ساعات المذاكرة بل تقدير نسبة التركيز خلالها، وأنا كنت أسهر يومي الخميس والجمعة فقط لأنه يخصم من قدرتك على فهم ومتابعة الدروس أثناء الحصة، وأيضا بوصيهم بمراجعة أوراق العمل طيلة العام لأنه يفيد كثيرا، أما ما أقوله لأولياء الأمور إبعاد التلفزيون من الأبناء الممتحنين كونه يشتت الأفكار وتكثيف الدراسة مع الرغبة في التفوق، ولو عملتوا دا كلوا اكيد تتفوقوا بإذن الله

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3274


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة