الأخبار
أخبار إقليمية
الفصل الأخير من المسرحية
الفصل الأخير من المسرحية
الفصل الأخير من المسرحية


04-28-2016 04:44 AM
فضيلي جمّاع

نستطيع القول أنّ الطغيان صناعة بشرية متشابهة وإن اعتمر الطاغية في كل زمان قبعة ولباساً مخلتفا، وابتكر من فنون البطش والتنكيل بالأبرياء ما يحسبه نسيج وحده. ومهما تفنن الطغاة في الأساليب ، يظلون في خاتمة المطاف طفحاً في جسد أممهم حين يعتل جسد تلك الأمة. والطاغية لا يخرج مثلما يخرج التنين في أساطير قدامي الصينيين بلسان يمرق منه اللهب . بل هو ذاك الحمل الوديع الذي يبدو يوم مجيئه هيناً ليناً منكسر الخاطر. وحوله حاشية من الأنبياء الكذبة وجيش الطبالين والمرتزقة ممن يحلفون أنه جاء حاملاً رأسه في كفه ، مخاطراً بروحه من أجل وطنه وشعبه!

وتنطلي الحيلة على جمهور العامة بل وعلى بعض الصفوة ! ساعتها يرضع ذئب الطاغية من ثدي الشعب ويأكل خيراته، حتى إذا قوي زنده تلفت حوله وافترس من الأقربين من ظنهم خطراً عليه وعلى عرشه. وهتف له جيش الطبّالين آنذاك وحارقو البخور والقوادون. ثم إما أصيب بتخمة السلطة صار قتل الإنسان عنده أهون من قتل ذبابة. وصار وحاشيته صانعي الفساد وحراسه! ما أجمل كلمات لورد آكتون (1834-1902) التي خلّدها التاريخ: "كل سلطة مفسدة، والسلطة الكاملة مفسدة كاملة" !

إن غول الإسلامويين الذي قلب حياة هذا الشعب المسالم جحيماً على مدى سبع وعشرين سنة ، ما كان له أن يجثم على صدر أمةٍ عرفت بين شعوب الأرض بالنخوة ودحر الطغاة. ما كان غول "الإنقاذ" سيلحق من الدمار ببلادنا ما فعل لو لا أنه بمشروعه وحلمه الفاسد خلق جيشاً من القتلة والمفسدين من صلب أمتنا ، أفسدوا ونشروا ثقافة الفساد وانحطاط القيم. فكل ما أبدعه الانقاذيون أن حملوا لأرضنا الطيبة مشروعهم الذي ولد مسخاً شائهاً. كان مشروعهم الحضاري هو الإبن الشرعي لفساد تصورهم ..وقاعدة علم الاجتماع الشهيرة تقول: (فساد في التصور يساوي فساداً في السلوك!). ولأن كل ما تنطق به ألسنة ونوايا سدنة هذا النظام باطل ومسخ فقد كان حصاد سبعة وعشرين عاماً في بلادنا هو حروب الإبادة والجوع والتشريد واغتصاب الحرائر وسلخ جلود النساء بالسياط ثم مطاردة فلذات أكبادنا في دور العلم ورميهم بالرصاص الحي في وضح النهار، لا لشيء إلا لأنهم كشباب يمثلون نصف الحاضر وكل المستقبل ، وهم أدعى بأن يجهروا برفض طمس معالم المستقبل. ويعجب المرء كيف يذهب الطغيان بسدنة النظام أن يأمروا أجهزة أمنهم من القتلة والسفاحين ليعتدوا على طلاب عزل لأنهم رفضوا الظلم لهم ولشعبهم؟ تذكرت كلمات على لسان أحد ابطال رواية أديب الصحراء- الكاتب الليبي الكبير ابراهيم الكوني إذ يقول: ( بأيِّ حقٍّ ينازل شرطيٌّ إرادة الله ، فيميت خليفته على الأرض ، لا لشيء ، إلا لأنه خرج إلى السبيل رافعاً راية تظلّمه؟)

كنّا نقول بأننا نظن من قرائن الأحوال أنّ نهاية هذا النظام قريبة. ولكننا اليوم أصبحنا أكثر ثقة بأن فجر خلاص شعبنا يعلن عن بزوغ شمسه في الأفق الأرجواني المخضب بدماء شبابنا. ففي شهر واحد خسر النظام جولاته أمام صفوف شعبنا المتراصة في أمري وكجبار مروراً بتظاهرات عاصمة الحديد والنار وتظاهرات طلابنا في جامعات دنقلا وبورتسودان والجميلة (جامعة الخرطوم ) لتلحق بها اخواتها في الجزيرة وكردفان ونيالا والجنينة. وفي أقل من شهر دفع شبابنا مهر عرس الدم في جامعة كردفان وفي جامعة الجنينة وفي جامعة ام درمان الأهلية! وفي أقل من شهر كشرت الحركة الشعبية لتحرير السودان عن أنيابها وهي تدافع عن شعبنا من أطفال الكهوف والفلاحين في جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق لتلحق بفلول مرتزقة النظام أكبر هزيمة في تاريخه العسكري. وفي ذات الشهر استطاع شعبنا في دارفور أن يثبت لنظام الإبادة أن أرحام النساء ما تزال تلد من هم في نخوة وإصرار على دينار ابن زكريا والسلطان تاج الدين الذي هزم الفرنسيين في دروتي ودرجيل. شعبنا بخير..ففي هذا الشهر من أيام الله كنت أقرأ لافتات ترفعها مسيرة شعبنا النوبي في أمري يرفضون فيها الإبادة في دارفور وينشرح الصدر أن تجيبها تظاهرة ضخمة لشعبنا في المخيمات في دار فور الصامدة ترفع لافتات فيها الرفض والتنديد بجريمة السدود ومحاولة إغراق تاريخنا العريق في بلاد النوبة. شكرا للقتلة والسفاحين فقد وحدوا إرادتنا. فنحن الآن نعيش الفصل الأخير من مسرحية الانقاذ سيئة التأليف والإخراج.

تبقى كلمة أخيرة لابد أن نقولها حتى لا تصبح غصة في الحلق. إنّ أكبر الشباب والطلاب المنتفضين سناً اليوم، وأكبر من استشهدوا في ساحة الوغى من حملة السلاح في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق كان صبياً دون سن المراهقة حين أطلّ يوم انقلاب الإنقاذ المشئوم. وهؤلاء الشباب أثبتوا أنهم وحدهم (جيل البطولات). لكنهم لن يحفروا قبر الإنقاذ وحدهم ويهيلوا عليه التراب إن لم تخرج الشوارع في كل مدن وقرى السودان. لا تتركوهم حتى يواجهوا رصاص النظام الجبان بصدورهم العارية. هذا النظام أضعف من أن يقف ساعة زمان أمام زحف الشارع، وما يفعله هو فرفرة المذبوح. أقول هذا وأنا أحتكم إلى التاريخ. والذي لا يقرأ التاريخ لا يفهم فقه ثورات الشعوب وديالكتيك التاريخ!

لقد حان أن يخرج قادة الرأي والنقابيون والساسة من صمتهم وتحفظاتهم. وأن يشهروا بدلاً من وقفات الاجتجاح الخجول –إسمه (العصيان المدني)..وهو سيف يجيد شعبنا استخدامه بدرجة ممتاز.
وأخيراً .. لا أنفي عن نفسي الحلم والرومانسية. ومتى كانت الثورة غير الحلم ومتى كان الثائر غير ذلك الحالم الذي يطير بآماله إلى سابع سماء حتى إذا عاد للأرض كان فردوس الانتصار هو أقل ما كسب !


فضيلي جماع
لندن – 27 ابريل 2016
[email protected]


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 9630

التعليقات
#1452432 [Bit messames]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 10:14 PM
وييييينكم يا اخوان البنات؟وييييييينكم و الحارة لي خشوم بيوتنا جات؟

[Bit messames]

#1452411 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 09:31 PM
【1 ‏)
ﺃﺑﺪﺍً ﻛﻨﺖ ﺗﻌﺎﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺮﺁﺓ ﺧﻴﺎﻟﻚ ..
ﺗﺒﺼﺮ ﻃﻴﻔﺎً ﻳﺸﺒﻪ ﺫﺍﺗﻚ !
ﺗﺒﺴﻢ، ﺗﻘﺒﺾ ﻭﺟﻬﻚ ..
ﺛﻢ ﺗﺮﺩّﺩ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻗﻚ :
ﺟُﻨﺪُﻙَ ﻻ ﻳﻌﺼُﻮﻥ ﺍﻷﻣﺮْ
ﻭﺣﻮﻟﻚ ﺣﺸﺪٌ ﻃﻮْﻉَِ ﺑﻨﺎﻧﻚ
ﻓﺎﻓﻌﻞْ ﻛﻴﻒ ﺗﺸﺎﺀْ !
ﻭﺍﻃﺮﺡْ ﺭﺣﻠَﻚ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻨﺠﻢِ
ﻭﻋﺮﺷَﻚ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﺎﺀْ !
ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮّﻳﺢ ﺟﻮﺍﺩُﻙَ
ﻓﺎﺳْﺮِﺝْ ﺧﻴْﻞ ﺍﻟﺮّﻳﺢِ ..
ﺗﻨﻜّﺐْ ﺭﻣْﺤَﻚ !
ﻭﺍﻟﺒﺲ ﺩﺭﻋﻚ !
ﻭﺍﺳﺮﻉْ ﻗﺒﻞ ﻓﻮﺍﺕِ ﺍﻟﻮﻗﺖْ
ﻓﺈﻥّ ﻋﺪﻭّﻙ ﻳﺘﺒﻊ ﻇﻠّﻚ !
ﻛﻨﺖ ﺗﻘﻮﻝ ..
ﻭﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻣﺮﺁﺓ ﺧﻴﺎﻟﻚ
ﺗﺒﺴﻢ ﺛﻢ ﺗﺸﻴﺢُ
ﻭﺗﻘﺒﺾُ ﻭﺟﻬَﻚ !
‏( 2 ‏)
ﻳﺘﻜﺮّﺭ ﻧﻔﺲُ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪِ
ﺗﺴﻤﻊ ﺻﻮﺗﺎً ﻳﺸﺒﻪ ﺻﻮﺗﻚ !
ﺗﺒﺼﺮ ﻭﺟﻬﺎً ﻳﺸﺒﻪ ﻭﺟﻬﻚ
ﻛﻨﺖ ﺗﺤﺪّﻕ ..
ﻋﺠﺒﺎ ﻫﺬﺍ ﺃﻧﺖ !
ﻭﻭﺟﻬﻚ ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺎﻝ؟
ﺃﻳﻀﺤﻚ ﻣﻨﻚ .. ﺗﺮﻯ
ﺃﻡ ﻳﺒﺴﻢ ﻟﻚ ؟
ﻭﺗﻘﺒﺾُ ﻭﺟْﻬَﻚ !
ﺗﻐﻀﺐُ .. ﺗﺮﺟُﻒُ .. ﺗﺰﺑﺪُ
ﺗﺄﻣﻞُ ﻟﻮْ ﺗﻐﺘﺎﻝُ ﻏﺮﻳﻤَﻚ
ﻳﻀﺤﻚ ﻭﺟﻪ ﺧﻴﺎﻟِﻚ ،
ﻳﺮﻓﻊُ ﺷﺎﺭﺓَ ﻧﺼﺮٍ
ﺛﻢّ ﻳﺸﺪُّ ﻟﺠﺎﻡَ ﺍﻟﻔﺮﺱِ ﺍﻟﺠﺎﻣﺢِ
ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﺠﺮِ ﻭﻳﺮﺣﻞُ ﻋﻨﻚْ !
‏( 3 ‏)
... ﻭﺗﻄﻠﻊ ﺷﻤﺲ ،
ﺗﻔﻀﺢ ﺳﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﻭﺃﺿﻐﺎﺙ ﺍﻷﺣﻼﻡ
ﻟﺘﺼﺤﻮ ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﺑﻮﺱ
ﻭﻣﻦ ﺭﺗْﻞِ ﺍﻷﻭﻫﺎﻡْ
ﻳﺎ ﺩﻭﻥ ﻛﻴﺸﻮﺕ !
ﻳﻨﺎﻡ ﺍﻟﻜﻞُّ ﻭﻟﺴﺖَ ﺗﻨﺎﻡْ !
ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﺗﺤﻤﻞُ ﺳﻴﻔـﺎً
ﻣﻦ ﺧﺸﺐ ﻭﺣﺼﺎﻧﻚ ﻳﻌﺮﺝ ُ ..
ﻭﺍﻷﺷﻴﺎﺀُ ﺗﺒﺪّﻝُ ﻫﻴْﺌﺘَﻬﺎ
ﻭﺗﻠﻮﺡُ ﻛﻤﺎ ﻟﻮْ ﺃﻥّ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔََ
ﻏﻴْﺮُ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔِ ..
ﻭﺍﻷﻋﺪﺍﺀَ ﺷﺠﺮْ !!
ﻣﺎ ﻟﻠﻘﻤﺮِ ﺍﻟﺸﺎﺣﺐِ ﻳﺴﻘﻂُ ﻓﻲ ..
ﺃﻋﻤﺎﻕِ ﺍﻟﻠﺠّﺔِ ﻣﺤْﺾَ ﺣَﺠَﺮْ؟ ..
ﺇﺳﻤﻊ ﻣﻨّﻲ ..
ﻭﺍﺧﻠﻊْ ﺛﻮﺏَ ﺍﻟﻨُّﺼﺢْ !
ﻓﻤﺜﻠُﻚ ﻟﻴﺲ ﻳﺮﻯ ..
ﻣﻦ ﺭﻭﻋﺔِ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﻥِ
ﺃﺩﻳﻤﺎً ﻏﻴْﺮَ ﺍﻟﻘُﺒْﺢْ !
ﻳﺎ ﺩﻭﻥ ﻛﻴﺸﻮﺕ ﺗﺮﺟّﻞْ
ﻟﻴﺘﻚ ﺗﻨﻈﺮُ ﺧﻠﻔﻚ
ﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮُ ﺯﻣﺎﻧِﻚْ !!
ﻭﺍﻧﻈﺮْ ﺳﺮﺟَﻚ ..
ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺣﺼﺎﻧِﻚْ ..
ﻳﺎ ﺩﻭﻥ ﻛﻴﺸﻮﺕ !!
ﻣﺄﺳﺎﺗُﻚ ﻳﺎ ﻣﺴﻜﻴﻦُ
ﺑﺄﻧﻚ ﺗﺠﻬﻞ ﻧﺒﺾ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉِ
ﺭﻭﺡَ ﺍﻷﻣّﺔِ .. ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺤُﺐْ !
ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻐﻨﻲ ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ ﻟﻸﺷﺠﺎﺭ
ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻨﺎﺟﻲ ﺍﻟﻌُﺸﺐْ
ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻤﻮﺕ ﺍﻟﺨﻮﻑ ُ
ﻭﻳﺤﻴﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐْ !】

فضيلي جماع/
معركة دون كيشوت الأخيرة

[سوداني]

#1452369 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 07:58 PM
【ﻣﻦ ﻗﺒﻞُ ﻳﺎ ﻭﻃﻦَ ﺍﻟﺸّﻤﻮﺥِ ﺍﻟﻤُﺸْﺮَﺋِﺐِّ ﺳﻤﺎﺣﺔً
ﺗﻨﺪﺍﺡُ ﻣﻦ ﻛﻔّﻴﻚ ﻣﻌﺠﺰﺓٌ
ﻓﺘﻌﺘﺸﺐُ
ﺍﻟﺮﻭﺍﺑﻲ ﻣﻌﺠﺰﺍﺕْ
ﻫﻼّ ﺍﺑﺘﻜَﺮْﺕَ ﻟﻨﺎ ﻛﺪﺃﺑِﻚ ﻋﻨﺪ ﺑﺄْﺱِ ﺍﻟﻴﺄْﺱِ
ﻣﻌﺠﺰﺓً ﺗﻄﻬّﺮُﻧﺎ ﺑﻬﺎ
ﻭﺑﻬﺎ ﺗُﺨَﻠِّﺺُ ﺃﺭﺿَﻨﺎ
ﻣﻦ ﺭﺟْﺴِﻬﺎ
ﺣﺘﻰ ﺗﺼﺎﻟﺤَﻨﺎ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀُ
ﻭﺗﺰﺩَﻫِﻲ ﺍﻷﺭﺽُ ﺍﻟﻤﻮﺍﺕْ ؟
ﻋﻠّﻤﺘﻨﺎ ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻮﻃﻦُ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡْ
ﻓﻦّ ﺍﻟﻨّﻬﻮﺽِ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡْ
ﺗﻘﺸّﻌﺖْ ﻇﻠﻤﺎﺕُ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠّﻴﻞِ
ﺍﺧْﺮِﺝْ ﻛﻔَّﻚَ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀَ ﻳﺎ ﻭﻃﻨﻲ
ﻭﺃﺳْﻜِﺮﻧَﺎ ﺑﻤﻌﺠﺰﺓٍ ﺗﻌﻴﺪُ ﻟﻨﺎ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓَ ﻭﻳﺴﺘﻔﻴﻖُ ﺍﻟﺮﻭﺡُ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﻌﻠﻴﻞْ】

عالم عباس
مقطع من (وطن يباع يشترى وهلم جرا)

[سوداني]

#1452283 [زول ساي]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 05:13 PM
(((إنّ أكبر الشباب والطلاب المنتفضين سناً اليوم، وأكبر من استشهدوا في ساحة الوغى من حملة السلاح في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق كان صبياً دون سن المراهقة حين أطلّ يوم انقلاب الإنقاذ المشئوم))).
بل ان جل الشباب اليوم وكل الطلاب الذين قتل أعلبهم بدم بارد في المعتقلات وبيوت الأشباح وحتى في المظاهرات داخل حُرم جامعاتهم كانت بدم بارد بقصد قتلهم عظة لغيرهم - أقول أن جل هؤلاء وكل أولئك قد تفتحت زهرات حياتهم في ظل بل في حَر هذا النظام الدموي ولم يسبق لهم تذوق طعم الحرية والديمقراطية التي عاشها هذا الشعب قبل انقلاب هؤلاء المخاتلين المنافقين باسم الدين.

[زول ساي]

#1452239 [أعوذ بالله]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 03:58 PM
لقد هرمنا في انتظار اليوم الموعود
نحن معكم نموت قبلكم

[أعوذ بالله]

#1452209 [حفيد تورشين]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 03:00 PM
اين الصادق المهدى الذى يحرض بالعصيان المدنى ويحلم بذلك اليوم

[حفيد تورشين]

#1452207 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 02:59 PM
كم يا عوض دكام ونحن نسمع ونستمع الى ما يقطع نياط القلوب والحكومة سادة بى بطينة ودى بعجينة من يظن بان هذه الحكومة ستذهب بشوية مظاهرات وكلمات لا تسمن ولا تغنى من جوع . فابشر بطول سلامة يا مرع ... حكومة خططت وعملت وجهزت زصرفت ودعمت سريعا فليس بالسهولة يا احبائى ذهابها ان كان كما تقول فقد سفيتنا امل وستنتظر هذه الحكومة سبعة وعشرون اخرى عجافا لقد تنبأت وكذب المنجمون ولو صدقوا الرمالية فى اول اطلالة فجر الانقاذ بانهم سيمكثون اما 16 عام او 61 عاما وهاهم قد تخطوا الستة عشر بسنين عددا والما عاجبوا يشرب من البحر

[عبدالله احمد محمد]

ردود على عبدالله احمد محمد
[Bit messames] 04-28-2016 10:21 PM
فرفرة مذبوح...و ان غدا لناظره قريب؟ عبثا و جبنا تحاولون رفع معنويات بعضكم و انتم اعلم انها انشاء االله ايامكم الاخيرة.


#1452079 [Kudu]
1.00/5 (1 صوت)

04-28-2016 12:18 PM
لقد حان أن يخرج قادة الرأي والنقابيون والساسة من صمتهم وتحفظاتهم. وأن يشهروا بدلاً من وقفات الاجتجاح الخجول –إسمه (العصيان المدني)..وهو سيف يجيد شعبنا استخدامه بدرجة ممتاز.
أخشى ان يخرجوا ليثبطوا عزيمة الشباب كما فعلوا مرات ومرات.... هذه ثورة الشباب دون منازع...

[Kudu]

#1452074 [AAA]
4.38/5 (4 صوت)

04-28-2016 12:10 PM
الاخ الاديب ..فضيلي جماع.. لك التحية القلبية الصادقة..اذكر في ذات يوم ان حضرت بعض من حفل زفافك في بحري..الدناقلة..منزل اسرة الاخت الفضلى حرم محكر..لست اذكر تحديدا ان كان في نهاية السبعينات او مطلع الثمانينات أطربنا فيه الاخوان عبدالقادر سالم وابراهيم حسين في جلسة اسرية...

** Well said(وهؤلاء الشباب أثبتوا أنهم وحدهم (جيل البطولات). لكنهم لن يحفروا قبر الإنقاذ وحدهم ويهيلوا عليه التراب إن لم تخرج الشوارع في كل مدن وقرى السودان. لا تتركوهم حتى يواجهوا رصاص النظام الجبان بصدورهم العارية. هذا النظام أضعف من أن يقف ساعة زمان أمام زحف الشارع، وما يفعله هو فرفرة المذبوح. أقول هذا وأنا أحتكم إلى التاريخ. والذي لا يقرأ التاريخ لا يفهم فقه ثورات الشعوب وديالكتيك التاريخ)!
** لذلك ان ابناءنا من الشباب هم من سيغسل عارنا..من سيمسح عن وجهنا الذل والكآبة والمهانة والاهانة.. والله والله نحن الآباء لن ندخر جهدا ان يضحي أبناءنا... ولن نمنعهم من الخروج الى الشارع .. وان ماتوا او قتلوا او اغتيلوا...احتسبنا هم شهداء ضريبة في حق الوطن..لك خالص تقديري واحترامي اخي جماع...

[AAA]

#1451965 [الغاضبة]
3.50/5 (3 صوت)

04-28-2016 09:51 AM
يرجى من الجداد الالكتروني التزام الصمت والابتعاد حفاظا على أرواحهم وشكرا على تعاونهم ... ولا نامت أعين الجبناء

[الغاضبة]

#1451955 [ٍMohamed Ali]
3.50/5 (4 صوت)

04-28-2016 09:39 AM
لا فض فوك.. هذا نظام مسخ وشائه وينسحب ذلك حتى على وجوه كل من ينتسب إليه أو يناصره على درجات مسخهم وقرفهم.

صدور ابناءنا العارية وحدها لا تكفي، فلا بد من خروج الشارع ليدعم ذلك، إن كان هنالك شارع يعتمد عليه، حيث أرعب هذا النظام البئيس الشارع من أول يوم تغول فيه على السلطة بسياسة الاغتيال والطعن والسحل والسجن والتشريد.

لكن لا بد من ذلك وهو ثمن الحرية والفكاك من هذاالنظام المتمرس بلانكشاريته ومنتفعيه، وماأكثرهم، مثل ذلك الخايب الذي يسجد لسيد نعتمه البشير ولا يأنف من أن يسجد له مرة أخرىِ!!!

[ٍMohamed Ali]

#1451921 [mabo]
3.75/5 (5 صوت)

04-28-2016 08:59 AM
هذا بيان النهاية

[mabo]

#1451899 [الشابى]
2.25/5 (5 صوت)

04-28-2016 08:36 AM
هلوا لحفر قبر الانقاذ فقذ جاء اشراطها .
الله اكبر والعزة للوطن .

[الشابى]

#1451824 [سيزر]
4.25/5 (5 صوت)

04-28-2016 06:30 AM
سوف لن يخذلك جيلك وجيل البطولات
الذي سيعطي لهذا الشعب معنى ان يعيش وينتصر




من غيرنا ليقرر التاريخ والقيم الجديدةَ والسيرْ
من غيرنا لصياغة الدنيا وتركيب الحياةِ القادمةْ
جيل العطاءِ المستجيش ضراوة ومصادمةْ
المستميتِ على المبادئ مؤمنا
المشرئب إلى السماء لينتقي صدر السماءِ لشعبنا
جيلي أنا...

******

هزم المحالاتِ العتيقة وانتضى سيفَ الوثوقِ مُطاعنا
ومشى لباحات الخلودِ عيونهُ مفتوحةٌ
وصدوره مكشوفةٌ بجراحها متزينهْ
متخيرا وعر الدروب.. وسائراً فوق الرصاص منافحا
جيل العطاءِ لك البطولاتُ الكبيرةُ والجراحُ الصادحهْ
ولك الحضورُ هنا بقلب العصر فوق طلوله المتناوحهْ
ولك التفرّد فوق صهوات الخيول روامحا
جيل العطاءْ...
أبداً يزلُّ المستحيل لعزمنا .. وسننتصرْ
وسنبدعُ الدنيا الجديدةَ وفقَ ما نهوى
ونحمل عبءَ أن نبني الحياة ونبتكرْ



سننتصر ... سننتصر.....سننتصر

[سيزر]

ردود على سيزر
[abo abdu] 04-30-2016 03:02 PM
يا جماعة لمتين بنقعد نكتب ونعلق بس عايزين شغل جادي ويطلعو لينا الناس الخبرة ويجمعو صفوف المواطنين عشان ناخد خطوة لقدام
مش اي زول يقعد يوصف للناس يلا قومو واطلعو
ده لعب عيال ساكي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة