الأخبار
أخبار إقليمية
كيف الخلاص؟ سؤال يطرحه الشارع ..و جميع الأجوبة خاطئة..
كيف الخلاص؟ سؤال يطرحه الشارع ..و جميع الأجوبة خاطئة..
كيف الخلاص؟ سؤال يطرحه الشارع ..و جميع الأجوبة خاطئة..


04-28-2016 11:46 AM
مصطفى عمر


لا يسعد النًاس بسماع ما يعمق جراحاتهم ويرفع ضغطهم. ..لذلك لم يعد الحديث عن أفعال النظام و فساد منسوبيه مجدياً لأنً الجميع يعرف حقيقتهم بأكثر ممًا يكفي لمعاقبتهم...ما يهم النًاس فعلاً شيء واحد " كيف الخلاص"..لا أحد داخل حفرة عميقة تلتهب فيها النيران يهمه أن تحكي له عن مضار النًار و خطورة الوقوع في الحفر الملتهبة كما هو حاله...ما يهمه في المقام الأول إنقاذه ممًا هو فيه و من يعينه على الخروج من المصيبة و يواسيه في معاناته.. ، لذلك ما يهم النًاس طرح الحلول العمليًة و ليس مجرد الحديث عن المشكلات ..و هذا للأسف غير موجود في مجتمعنا بدرجة مؤثًرة...ما يريده النًاس قوًة تخرجهم و تساعدهم على حل المشكلات.. ، أمً المشكلات التي ظلت تلازم الشارع السوداني تتمثل في غياب القيادة الثورية الموحدة، وغيبة التنظيم القوى القادر على اسقاط نظام العار وفرض إرادة الشعب السوداني الحرًة على من نكًل بهم و على القوى الخارجية التي تدعمه على حساب مصلحة الشعب السوداني..، هنالك حقائق معلومة للكل ...النظام سيئ و لا يطاق..و يجب أن يذهب..نعم لم يخمد الفعل الثوري منذ مجئ عهد الظلام، مقاومة النظام تسير بوتيرة تصاعديًة..لكن لا زال النظام موجوداً..و هنا المشكلة ، مشكلتنا لا تزال قائمة و أوضاعنا تتدهور يوماً بعد يوم على الرغم من التسليم بأنً بقاء النظام يوماً واحداً يعمق من جراحاتنا و يرفع تكلفة استئصاله...

فيما يتعلق بموقف العالم من النظام...الحقيقة أنًنا نعيش في عالم لا تسيره الأخلاقيات إنما تتحكم فيه النفعيًة المحضة حتى و ان تعارضت مع أبجديًات الانسانيًة و تعاليم الأديان السماويًة...، فهذا هو الواقع الماثل أمامنا و علينا التعامل معه....حتًى إن سلًمنا بأنً تغيير النظام مسؤوليًتنا نحن الشعب السوداني..، هذا لا يعني عدم أهمية الدور الخارجي ، لكنًه يظل دوراً ثانويًاً نحن من نتحكم فيه- حتًى في الأنظمة الديكتاتوريًة القميئة التي تلبي متطلبات القوى الامبرياليًة - التاريخ يعلمنا بأنً القوى الشريرة في النهاية تجد نفسها مجبرة على الرضوخ لتطلعات الشعوب لأنً نفس مصالحها التي كانت تتعامل مع الأنظمة البغيضة خشيةً عليها ستكون معرضة لمخاطر أكبر من ذي قبل لأنً الشعوب لن تنسى لها النكبات التي حدثت بفعل دعمها لمن نكًلوا بها و أذاقوها طعم البؤس..و لدينا الكثير من الأمثلة في ذلك مثل نظام شاه إيران ..بينوشيه في تشيلي و نظام ماركوس في الفلبين حيث كانت هذه الأنظمة مدعومة بالكامل إمًا من المعسكر الرأسمالي أو الشيوعي في ذلك الوقت.. لكن في نهاية المطاف فازت إرادة الشعوب..هذا يثبت ما هو مثبت عندنا في السودان من ذي قبل.."ً إرادة الشعوب لا تقهر رغم أنف الامبرياليًة البغيضة"..

إذاً ما ينقصنا حقًاً هو هذه الإرادة التي طالما ظلت محور كتاباتنا ... اكتملت كل العوامل الموضوعيًة لقيام ثورة تقتلع نظام الاخوان المسلمين منذ أمد بعيد... سوء النظام و ضرورة ذهابه و سوء الأوضاع و ضرورة تغييرها مسائل لا جدال فيها... لكنًه (نظام الخزي و العار) ظل موجوداً لأنً الجانب الذاتي الذي يمثل الشق الثاني من المعادلة لم ينضج بعد..

قناعة كل فرد منًا بضرورة التغيير و العمل عليه بنفسه لم تبلغ المستوى الكافي بعد..أي الإرادة بذات المعنى... إدراك كل منا لسوء النظام مع استعداده للعمل على تغييره غاية مهمًة ندركها جميعاً لكنًنا لا نعمل عليها ، و هذا ما أعنيه....بالنتيجة ظل النظام موجوداً لأنً الكثير من الآذان لا تصغي و الكثير من العقول لا تفتكر في حجم الكارثة بموضوعيًة..، إذاَ واجبنا مخاطبة الجانب الذاتي و إفراد مساحة أكبر له..هذا يتطلب فيمن يتولون أمر قيادة التغيير أن يرتقوا أولاً إلى درجة إدراك الناس العاديين..، علينا أولاً الوصول إلى ما وصل إليه النًاس العاديين بأنً التغيير مطلَب أساسي لأنً بقاء النظام يهدد بقاءنا أحياء..و يهدد وجود وطن يأوينا. ..على قيادات التغيير أن تدرك أن كل شيء انحرف عن مساره الطبيعي بفعل النظام ولا سبيلَ لاستعادته إلا بتغيير طريقة عملهم التي ثبت فشلها،..و هم (الحركات الثوريًة) بوضعهم الحالي أبعد ما يكونوا عن بلوغ هذا الهدف لأنً الشًارع يتفوًق عليها...

هنالك مشكلة الاعلام لم تحل بعد و السبب فيها يرجع لما أشرت إليه بدايةً..حلم الشًارع وجود منبر مسموع و متاح للفقراء في أصقاع السودان المختلفة حتًى يساهم في تقوية الجانب الذاتي الذي أشرت إليه ، عندها يكون المد الثوري قد اكتمل..، و كما أشرت، لا يرغب النًاس في سماع قصص الفساد إنًما يريدون أن يشعروا بأنً هنالك قيادة تنبع منهم و تعبر عنهم..تخاطب آلامهم و تطرح عليهم الحلول..تقف أمامهم و يرونها و يلمسون عملها..

أمًا إن سألتم عن أكبر مشكلاتنا فهي ليس ببعيد عمًا أشرت إليه أعلاه – في رأيي المتواضع-كثرة الأجسام الثوريًة الموجودة على السًاحة جعل كل منها يسير باتجاه مغاير لطريق اسقاط النظام، و يختلف مع الآخر جوهريًاً لذلك أصبحت بهذا العدد المهول، بل بعضها لا يتجاوز عدد عضويًتها حملة المناصب فيها....و الأسوأ من ذلك أنًهم ليسوا على وفاق .. لذلك من الطبيعي أن يتناسب عدد الأجسام الثوريًة عكسيًاً مع الفعل الثوري على الأرض...، و من الطبيعي أن تكون متخلفة عن اللحاق بالمستوى الذي وصل إليه الشًارع...، أثبتت هبًة سبتمبر هذا الأمر..و من بعدها مقاطعة مسرحية النظام التي أسماها انتخابات قبل عام...، و طالما أنًني اشرت إلى الدور الخارجي و ثانويًته نفس الاتحاد الأوروبي الذي سبق و أن ألقم النظام حجراً و قال أنً انتخاباته باطله قبل عام واحد فقط عاد اليوم و غيًر مواقفه منه و أصبح داعماً رئيسياً يغض الطرف عن انتهاكاته و قتله للنًاس ..بل و يدعمه ماليًاً ...،النظام يقتلنا و العالم يدعمه، و من يفترض أن يتخذوا منه موقفاً صارماً أصبحوا اليوم أكبر داعم عسكري له....، إذاً لا سبيل أمامنا غيرالاعتماد على أنفسنا و مقدراتنا..و طالما أنً مقدراتنا كما نراها الآن لا بدً من الارتقاء بها..الأمر ليس صعباً إن توفرت الإرادة..

كل منًا لديه وجهة نظر وإجابات ورؤى مستقلًة، لكنًنا جميعاً نتفق على ضعف الأداء الثوري وكثرة الأجسام الموجودة واختلاف رؤاها وتطلعاتها رغم أنًها جميعاً تتفق حول ضرورة اسقاط النظام حتى يستطيع كل تنفيذ رؤاه وبلوغ تطلعاته.

الملاحظة التي يكاد يراها الكل..جميع التنظيمات الثوريًة وضعت برامجاً جيدة لفترة ما بعد اسقاط النظام..و هي متفقة بنسبة تفوق الـ 90% في كيف يحكم السودان بعد ذهاب النظام..لكنًها مختلفة بنسبة مماثلة أو تزيد حول من سيحكم السودان..على الرغم من أنً آليًات الديمقراطية التي أرتضتها جميعها ستحسم هذه النقطة الخلافيًة..، و بالعمل وحده يستطيع كل من هذه الأجسام أن يكون هو صاحب الأغلبيًة التي تؤهله للحكم بعد إسقاط النظام..، في هذا الجانب يجب الإشارة إلى أنً حرية التنظيم يجب أن تكون مكفولة للجميع و لا حجر على أي جسم ثوري طالما أنًه مع اسقاط النظام و يريد التغيير فعلاً...، لكن إلى أين ستوصلنا كثرة الأجسام الموجودة في الساحة بصورة مخيفة دون إنجاز على الأرض؟ لماذا لا تتحد جميع هذه الأجسام ..أو نقل تكون إثنان فقط إن كانت هنالك استحالة في أن تكون جسماً واحداً؟ لا أعتقد بأنً هنالك ما يمنع سوى غياب الإرادة...و قطعاً تعلمون أيًها المجموعات الثوريًة الكثيرة عدم إرادتكم هذا يطيل من عمر النظام و يعمق من جراحات الشعب السوداني و يهدد وجود وطن أصبح يحتاج إلى معجزة لإخراجه من الهاوية التي وقع فيها بسبب النظام الذي سيكون اسقاطه أسهل ما يكون ان اتحدتم جميعاً و تجاوزتم صغائر الأمور..ليس هذا فحسب، ان حسبتم المسألة بمنظور الربح و الخسارة البسيط..ستجدون أنًه مهما كانت النتيجة و مهما كانت درجة الخلاف..إلاً أنًه من الأفضل اتحادكم لإسقاط هذا النظام و تجاوز كل خلافاتكم التي لن تقود الوطن و الشعب الذي أنتم جزء منه إلاً نحو الدرك السحيق من الهاوية التي وقع فيها..

بهذه المعطيات ما نريده فعلاً هو الارتقاء بالجانب الذاتي و البداية من حركات المقاومة الثوريًة لأنًنا ببساطة لا يمكننا أن نطالب الجماهير أن تنخرط في برنامجنا التغييري و تخرج لمنازلة النظام و نحن من يفترض أنًنا قيادات لا نعمل عليه و لم ينضج فينا الجانب الذاتي ...ففاقد الشئ لا يعطيه.

كيف نرتقي بالجانب الذاتي؟
أول ما نريده هو تطوير رؤيتنا و إعادة تقييم آليًاتنا لاسقاط النظام..ثم استخدام الوسائل التي ستسقط النظام فعلاً حسب رؤية الأغلبية، الأغلبيًة لا يمكن أن تكون على خطأ ..أياً كانت الوسيلة التي تريدها الأغلبيًة – مثلاً عصيان مدني – ثم التي تليها مثلاً عمل مباشر..و هكذا تطوير رؤانا و أهدافنا ...فحجم الكارثة الذي نعيشه اليوم و ما صار إليه الوطن و المواطن يتطلب أن تكون هنالك قيادة واعية و مدرًبة لإنجاز التغيير ..تخطط له و تديره و تجيب على أسئلة المواطن البسيط..و تستمع للناس و تفهم طريقة تفكيرهم ..، المواطن البسيط يريد القيادة التي تعبر عن متطلباته الفعليًة و تشاركه همومه و تحل مشكلاته..، قيادة تمتلك رؤى واضحة و مشروع تغيير مقنع في شتًى المجالات و ليس فقط مجرد اسقاط النظام.. يجب أن يكون رواد التغيير مدركون جيداً للقضايا الأساسيًة ذات الصِّلة بالمجتمع و المواطن العادي.

هذا يتطلًب أولاً الاعتراف بالمشكلة التي ألمًت بالقوى الثورية ، علينا أن نعترف بأنً مشروع النظام نجح نجاحاً منقطع النظير (مقالي السابق ، فيروسات المشروع الحضاري...كيف نقاومها)...علينا إن فعلاً أردنا التغيير تحديد أساس المشكلة..، ليس بالضرورة أن يكون قادة التغيير لدينا أنبياء أو خارقون حتى يستطيعون تحديد مكمن الخلل فيهم أوًلاً...الخلل واضح و يراه الجميع بالعين المجردة...ثم بعد ذلك سيكونون مؤهلون لرؤية و اصلاح الخلل الموجود بالشارع...، و لنا في الشرائع السماوية قدوة في ذلك حيث انطلق التغيير الأوًل على يد أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما بدأ التغيير أولاً بحرق الأصنام التي كان يعبدها قومه...، و كذلك نبينا الكريم – صلى الله عليه و سلم - حيث حدَّد مكمن الخلل المسيطر على عقول الناس والمتمثِّل في عبادة الأصنام أيضاً فكان أوَّل ما فعَل أنه حدَّد المشكلةَ ثم انطلق في التغيير...

لا توجد لدينا أصنام يعبدها النًاس إنًما مفسدون يجب تحطيمهم و صلبهم في الشوارع...و تركة ثقيلة نتاج 27 عاماً من الفساد و الانحطاط الذي لم يشهد له التاريخ مثيلاً ....لذلك من الطبيعي حاجتنا الماسًة لقيادة تغيير مؤهًلة تدرك أهدافها جيداً..، المواطن العادي يعي هذا الأمر جيداً لذلك تجد الشًارع دوماً يسبق القيادات بمراحل و ما يثبت هذا فعلاً نجاح مقاطعة انتخابات النظام العام الماضي و استعداد الجماهير للمضي في مقاطعة النظام لكنًها لم تجد القيادة ...، لن ينجحَ أيُّ مشروع تغييرٍ دون قيادة مؤهلة و مسؤولة تتولَّى الإشرافَ عليه مِن مختلف النواحي والمجالات، فالهزيمة التي مُنِينَا بها في مجالِ التغيير مردُّها إلى الأسباب التي ذكرتها لأنً نتاجها الطبيعي هو غِياب التخطيط وسوء التوجيه، و لا ينكر هذا الاً مكابر أو جاهل.

المواطن العادي لديه أسئلة بسيطة يجب الإجابة عليها أولاً ....لماذا سأغير النظام و قد يأتي أسوأ منه؟ أو قد يأتي فلان الذي هو مسؤول عن وجود النظام..لماذا أسقط ديكتاتوراً ليأتي ديكتاتوراً آخر..؟ ماذا سأستفيد من التغيير، ..المواطن لديه الحق كل الحق فيما يقوله لأنًه لا يعرف شيئاً عن المجموعات الثوريًة الموجودة لأنًها ببساطة لا تعمل في الشارع، ربُما يعرف المواطن في الخرطوم مجموعات العمل المباشر التي تعمل على مساعدة الضعفاء ونشْر العلم، ولكن هذه توقفت بسبب الخلافات..و الموجودة منها دورها محدود..، المواطن يريد حقًاً أن يعرف حركات ثوريًة تعمل في الشارع مباشرةً و تلامس قضاياه المعيشيًة ، تعمل معه على معرفة حجم مشكلاته و تضع الحلول لها... إن كانت مشاكله تتعلق بالتنمية يريدها أن تعمل معه على تحقيق التنمية، و إن كانت مشاكله تتعلق بالجوع يريدها أن تساعده على توفير الطعام و الشراب..، إن كانت مشاكله تتعلق بفساد المجتمع يريدها أن تساعده في إصلاحِ المجتمع ، و طالما أنً كل هذه المشاكل مترابطة و نتجت أساساً بفعل النظام..إذاً لا يُمكن فصل أيٍّ منها عن الآخَر لأنً السبب واحد، على الحركات الثورية أن تدرك أن حل هذه المشكلات و التغيير لا يمكن أن يحدث إلاً بجهْد جماعي، لذلك يحتاج إلى قيادة مؤهلة موحدة و هذا كله يحتاج إلى حُسن إدارة وتوجه و تضحيات...

على الحركات الثوريًة أن تدرك أنً اسقاط النظام و التغيير يشترط الوعى الكامل بالمتطلبات، وهذا يحتاج امتلاكَ القُدْرة على تحديدِ الفعل الصحيح و نقطة البداية، والأهداف، ونوعية المشاكل التي تلامس المجتمع بصورة مباشرة ، والتركيز على الأولويات لأنً المشكلات كثيرة؛ فرصة العمل لكل من يريد التغيير سانحة و هذه أهمً نقطة..، المتابع للحركات التغييريًة النًاجحة على مرً التاريخ يدرك سريعاً بأنًها تشترك في سببين للنجاح.... (1) وجود فرصة مواتية ، و (2) قيادات استفادت منها و عملت عليها وسط مجتمعاتها..، نجحت كل الثورات التغييريًة في العالم عندما توفر هذين العاملين..لدينا الفرصة أكثر من سانحة..ماذا عن القيادة؟ الأخيرة غير موجودة و يجب الاعتراف بذلك، و لا يكفينا مجرًد الاعتراف..الأمر يتطلب العمل العاجل على إيجاد قيادات تعمل وسط المجتمع حتًى إن دعا الحال إلى عودة من يمكنهم من المهاجرين إلى الدًاخل بصورة منظًمة و منسًقة لإنجاز هذه المهمًة...الأمر يحتاج تضحيات لكنًها لن تذهب هباءاً...

من المهم أيضاً للحركات الثوريًة أن تدرك بأنً أوًل متطلبات التغيير هو فَهم الأسباب المنطقية الملحًة الداعية إليه (الفرصة) ، فهو عملية تحليل ودراسة للحاضر لذلك يتطلب قيادات لديها المقدرة على تحليل المشكلات جيداً ووضع خطط قابلة للتطبيق لحلها و ضمان استمراريًة التغيير – سبق أن تحدثت عن هذا في خطة عمل المقاومة المدنيًة – هذا يضمن بلوغ الهدف المنشود بدرجة معقولة و معالجة المشكلات التي تحدث أثناء التطبيق ، حتًى يكون التغيير ناجح يجب أن يكون مبنياً على أُسس ومراحلَ وخُطط قابلةٍ للتطبيق ومُواكِبة للمستجدات، فيُحتمل ألا يُؤدي التغيير إلى النتائج المرجوَّة لأخطاءٍ في الدراسة، أو ظهور متغيرات جديدة لم تُؤخَذ بعين الاعتبار، وقد يسبِّب التغيير صداماتٍ وصراعات متباينةً؛ ولهذا فاقتناع الشًارع بأن التغيير ممكن، وسيؤدي إلى نتائجَ إيجابية تَخدم مصالح الجميع مسألةٌ مهمة تضمن النجاح.

نقطة أخيرة غاية في الأهميًة و لم تدركها معظم الحركات الثورية الموجودة على السًاحة...، لا يمكن اسقاط النظام بقوًة السلاح لأنًه (كما ذكرت سابقاً في أكثر من موضع) يتفوق في هذا الجانب..، و لا يمكن اسقاطه عن طريق المظاهرات وحدها لأنًه مستعد لقتل ثلثي الشعب السوداني كما قالها المجرم عمر البشير من قبل..، إن أردنا اسقاط النظام علينا تفكيكه أي مقاطعته و عصيانه حتًى ينهار..، ليس هذا السبيل الأوحد..لكن من يعرف طبيعة هذا النظام فعلاً سيجده الخيار الذي لا بدً منه...و هو أسهل و أفضل الخيارات المتاحة و أكثرها حقناً للدماء..
مصطفى عمر
[email protected]





تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 4881

التعليقات
#1453295 [مسمار جحا]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2016 06:18 PM
نحن الان ل نحتاج لقنوات هذه المرحلة تجاوزها العمل لان الشعب يعلم كل شيء المطلوب فعلا وعاجلا هي القيادة الموحدة وحكومة الظل على المعارضة ان فعل ذلك الان ويعلنوا فورا عن قيادتهم الموحدة مع قيادة قوى نداء السودان

[مسمار جحا]

#1453128 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2016 11:57 AM
انه بعد اكتمال الدواعي والاسباب للاطاحه بحكومة المؤتمر الوطني واقامة العداله في مواجهة كل من اقترف منهم من جائم قتل وفساد وتفريط في ثوابت الوطن
الان وقد تبلورت ارادة الشعب تماما وخرج الطلبه للشارع وبعض الاحزاب الوطنيه المخلصه الا ان التنظيم يعوز هذه الثوره وكسر حاجز الخوف والارهاب الذي تقوم به حكومة المؤتمر الوطني لذلك يتوجب على الاحزاب المعارضه قيادة الشارع بصوره حاسمه ومتواصله حتى تتم التعبئه وتحقيق ارادة الشعب

[الناهه]

#1453054 [الحضارة]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2016 10:10 AM
الاخ مصطفى عمر اوافقك الراى فى كل شىء بس هنالك نقاط محورية نجيب أن نسلط عليها الضوء ويجب تحليله تحليل علمي عميق فقد تناولتها وادر أن الفن نظر الاخوان المعلقين أن يركزو فى هذه النقاط اولا اشرت الى الدور الخارجي وثانويته فى لعب اي دور مساند وعلى ما اعتقد أن لم اكون مخطئا فى تقدير قد تناولت الموقف الامريكي الحالى ضمنيا وموقفه مما يحدث الان ثانيا/ كيفية تفعيل ما يمكن من قدرات لحشد رأي موحد يقنع المواطن البسيط ويرفع مخاوفه من انعكاسات التغير.... ثالثا/ القيادة التى تزرع الثقة فى الشعب ... رابعا (أول ما نريده هو تطوير رؤيتنا و إعادة تقييم آليًاتنا لاسقاط النظام..ثم استخدام الوسائل التي ستسقط النظام فعلاً حسب رؤية الأغلبية، الأغلبيًة لا يمكن أن تكون على خطأ ..أياً كانت الوسيلة التي تريدها الأغلبيًة – مثلاً عصيان مدني – ثم التي تليها مثلاً عمل مباشر.) لابد من العمل الجاد فى انشاء قناة فضائية معارضة لتحقيق هذا الفهم.
خامسا/ العمل على اختراق مفاصل الدولة وخاصة القوات النظامية واقناعهم بحتمية ذهاب النظام ..... سادسا التنسيق فى القيام باى عمل (مباشر) فى جميع المدن والاحياء.... سادسا/ اتخاذ التكتيكات السهلة والتى يمكن أن تكون مقياس لقوة الفعل المتخذ مثال لذلك تحديد يوم او يومين اسبوعياً تقوم فيه كل شرائح الشعب بالمشاركة ودون مواجهة (اطفاء مصابيح الانارة فى كل البيوت من الساعة الثامنة الى العاشرة مساء) وتقيم حجم المشاركة والتدرج والتغير فى التكتيكات الى تحديد ساعة الصفر والخروج الكبير وهكذا عموما مقال موفق واتمنى أن نجعل من المقال اجندة لمستقبل الحراك الثوري المدني ...وعلى الله قصد السبيل.

[الحضارة]

#1453023 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2016 09:06 AM
(أمً المشكلات التي ظلت تلازم الشارع السوداني تتمثل في غياب القيادة الثورية الموحدة،)
ان احزاب المعارضة الضعيفة المهترئة ما ان تتقدم الصفوف الان فى التو ستكسب قوة هائلة, لانه ما ان ينفتح تجمعهم على الشارع الثائر سيتغذى اذن من قوة وغضب الحشود.

[فاروق بشير]

#1452975 [آمال]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2016 07:01 AM
بيحصل الخلاص بإذن الله اذا اتوحدت صفوف الشعب السوداني واتحدوا ضد النظام الفاشي الظالم ..

بعض تعليقاتي هنا في الراكوبة خلت البعض يتهمني اني كوزة او دجاجة الكترونية او اني راجل داخل بإسم امرأة بسبب تعليقاتي في امور معينة استفزت البعض وخلتهم يهاجموني فيها لكني ما كوزة وربنا يشهد بس كنت بعبر عن رايي زيما اي زول بيعبر عن رايو، ولقلة دخولي الموقع بقيت ما بعلق كتير

[آمال]

#1452953 [Osama]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2016 05:18 AM
نسقوها في يوم واحد للجميع اهلنا المكتويين بنار جحيم الامن الغبي
نداء وتنسيق هو الاهم . القيادات تكون لديها بدايل اذا اعتقلت.

- اهل لقاوة
- الحمداب اطلعو سواء
- بورسودان اتفقو علي يوم واحد بين جميع المكونات في الاقاليم والولايات
- الدمازين بلد الغبش وروهم حاجة
- سنار اهل النار بلعوهم درس سناري
- الشمالية ناس العز والتراث الشجعان سدو نفوسهم وقوموا نسقوا مع اهلكم
- ذقلونا دقو الصفيح واحرقوه لانكم مافارقة معاكم ما عندكم شي تخافوا عليه
- الجامعات اهلكم شبعو فقر وامراض ميتين وشبعوا موت التهميش
- اهل الجزيرة نفسكم خلاص حرة يولع جمر قوموا هذا يومكم نسقوها سوا مع الجميع
- ناس الاسواق الوسخانة قوموا نظفوا العصابة الباعت كل البلد وانتم نيام
- الاحياء والفرق خلاص زمن الخلاص
نسقوها بالفيس والوتس بل تكون شاملة لكي تهلعونهم

[Osama]

#1452946 [الزمن الجميل]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2016 04:18 AM
لكل ظالم نهايه..معطيات الأحداث تؤكد وشوك نهايه الاخوان المجرمين..هذه الايام شبيهه بآخر ايام نميري..بل هي اسوأ بألف مره حيث بلغ الفساد والظلم والاستبداد والطغيان والإستهزاء زروته..والشعب السوداني مستحيل يصبر أكثر من ذلك..السيناريو القادم قتل مزيد من الطلبة ومن ثم تمرد الجيش في إحدى هذه المدن: بورسودان-حلفا-مدني-كوستي-الدمازين وبعد ذلك يعم تمرد الجيش في كل مدن السودان ويدخلوا الخرطوم لتحريرها من دنس الفاسدين..ولن ينجو منهم احد..وسيحاسبوا حسابا عسيرا..وان غدا لناظره قريب..عشت يا سودان العزه والكرامه.

[الزمن الجميل]

#1452473 [الرايق]
5.00/5 (1 صوت)

04-29-2016 12:35 AM
الشعب بالداخل مغّيب ، وآلة النظام الاعلامية هي التي تصيغ الحدث وحدها ، ولا وجود لوكالات الانباء العالمية بذلك الشعب غير قادر على متابعه الحراك الكبير الحاصل بالقرب منه كذلك الناس مشغولون بمعاشهم الصعب و بالكّد اليومي الذي اغرقهم فيه النظام ..
لاحظت ذلك في اجازاتي بالسودان .
لا توجد ندوات للاحزاب داخل الاحياء ، لا توجد قيادات صغرى تنظمّم الناس ، بعض القيادات العليا مواقفها غامضة و البعض متردد
و اخرين اختاروا تجريب (محاورة) النظام ولازالوا مصّرين على ذلك رغم مراوغات المؤتمر (الوطني) واكتفى البعض بالبيانات والاجتماعات الخارجية .
مثال على ذلك :
اليوم عندما انتفض الطلاب ، اكتفت الاحزاب بالبيانات و تركوا الطلاب لرصاص جهاز الامن كما فعلوا في سبتمبر ؟؟
ماذا حدث في اكتوبر وابريل ؟؟
اعقبت البيانات مواقف حازمة وحاسمة وقوية واجتماعات للقوى الديمقراطية والنقابات
الآن مثلاً ماهو موقف السيد الصادق المهدي من انتفاضة الطلاب الاخيرة وإستشهاد بعضهم على يد امن النظام ،
لم يصدر حتى الآن مجرد بيان ، لم يكن هذا موقف السيد الصادق في اكتوبر ولا في ابريل ؟؟
التغيير لا يحدث بخروج الطلاب وحدهم للشارع . خروجهم يحتاج لدعم من القوى السياسية والجماهير .
التغيير يأتي نتاج لـ (تصاعد) مواقف و تضامن القوى السياسية والاجتماعية تجاه السلطة بإتخاذها لمواقف حازمة وحاسمة وعملية كـ
(تنسيق جماعي بين قوي المعارضة باجتماعات معلنة/مؤتمرات صحفية /عصيان مدني/اعتصامات ) يؤدي كل ذلك لعزل السلطة والضغط عليها وتصاعد هذه الاحداث والإجراءات والمواقف يوماً بعد يوم يقوي شوكة وشكيمة وعزيمة التغيير في الشارع وحتى داخل البيوت وبالمقابل تخور معه قوى السلطة الامنية والسياسية . فيبدأ النظام بالتراجع و تقوم بعض اجهزتته بفك ارتباطها به وقد تنحاز للجماهير او قد تفضل الهروب كما في حالة مليشيات الحزب الحاكم الحالية (نظرية تساقط قطع الدومينو) فيتعرى النظام و يصبح قادته بلا حماية ..
و عند هذه اللحظة يبدأ النظام في الانهيار .

[الرايق]

#1452453 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 11:45 PM
#1448054 ‏[ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ‏]
04-21-2016 12:51 AM
#1443062 ‏[ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ‏]
04-12-2016 02:33 AM
.1 ﺃﻣﺎ ﺁﻥ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻇﻞ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﻗﻮﻱ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ
‏( ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﻛﻞ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ ﻭﺍﺗﺒﺎﻋﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻔﻜﺔ ‏) ؟
2. ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻔﻰ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻣﺴﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻣﻨﺎﻫﻀﺔ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ " ﻓﯿﺸﯽ " ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﻃﺌﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ .
3. ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ ﺍﺻﺪﺍﺭ ﺗﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﻟﻠﻤﻐﺎﻣﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺼﺎﺋﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻌﻜﺮ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻭﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻭ ﺍﺟﻨﺒﻴﺔ ﺑﺎﻥ ﺍﻱ ﺑﻴﻊ ﻟﻤﻘﺪﺭﺍﺕ ﻭﺛﺮﻭﺍﺕ ﻭﺍﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻳﻌﺪ ﺑﺎﻃﻼ ﻭﺳﻴﻠﻐﻲ ﺑﻼ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺯﻭﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻐﻤﺔ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ . ﻫﺬﺍ ﻭﺣﺪﻩ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺭﺍﺩﻋﺎ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮ .
.4 ﻣﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺴﻬﻞ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻭﻋﻤﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻇﻞ ﺍﻻﻟﺘﺠﺎﺀ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻵﺗﻴﺔ :
١ . ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻜﻞ ﺣﺰﺏ ﺍﻭ ﺗﺠﻤﻊ ﻣﻌﺎﺭﺽ ‏( ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺣﺠﻢ ﺍﻭ ﻭﺯﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ‏)
٢ . ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﻭﺍﻟﻮﺯﻥ، ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﻢ .
٣ . ﺗﺸﻤﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﺗﺤﺎﺩﻳﻮﻥ + ﻣﺤﺎﻓﻈﻴﻦ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ
٤ . ﺍﻟﻘﺮﻋﺔ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺗﺤﺪﺩ ﻣﻦ ﻳﺘﻮﻟﻲ ﺍﻱ ﺣﻘﻴﺒﺔ / ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﻻﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ .
٥ . ﺗﻌﻘﺐ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ٤ ﺍﻋﻼﻩ ﻗﺮﻋﺔ ﺍﺧﺮﻱ ﺗﺤﺪﺩ ﻣﻦ ﻳﺒﺪﺃ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ . ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ ﺻﻮﺗﻴﻦ ﺑﺤﻜﻢ ﺗﻘﻠﺪﺓ ﻣﻬﺎﻡ ﻣﻜﺘﺒﻴﻦ
٦ . ﺗﺤﺪﺩ ﻣﺪﺓ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﺷﻬﺮ ﺍﻭ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻳﺘﻢ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻲ ﻧﻔﺲ ﻣﻨﻮﺍﻝ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻝ 28 ﺍﻻﻋﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻴﺔ .
٧ . ﺗﻌﻘﺐ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ٥ ﺍﻋﻼﻩ ﻗﺮﻋﺔ ﺃﺧﺮﻱ ﺗﺤﺪﺩ ﺟﺪﻭﻝ ﺗﻮﺍﻟﻲ ﺍﻻﻋﻀﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
٨ . ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻝ video conference ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺑﻘﺎﺀ ﻛﻞ ﺍﻋﻀﺎﺀ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﺩﺍﺋﻢ، ﻭﻟﻀﻤﺎﻥ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻬﺎ . ﻏﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺍﻥ ﺍﻱ ﺗﺼﻮﻳﺖ ﺍﻭ ﻗﺮﻋﺔ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺮﺋﻴﺔ ﺍﻭ ﻣﻌﺎﺷﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ
٩ . ﺍﺫﺍ ﺗﻌﺬﺭ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻱ ﻋﻀﻮ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﺮﺽ / ﺍﻻﻏﺘﻘﺎﻝ / ﺍﻟﻤﻮﺕ / ﺍﻻﻋﺘﺬﺍﺭ /ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ / ﺍﻟﺦ ﻳﺘﻢ ﺍﺣﻼﻟﺔ ﺑﺸﺨﺼﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ / ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺍﻟﻴﺔ
١٠ ﻋﻠﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺍﺗﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﺫﺍﻋﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻻﺳﻔﻴﺮﻳﺔ . ﺍﻣﺎ ﻋﻤﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ ﻓﺎﻇﻨﺔ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻟﻠﻜﻞ : ﺍﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ . ﻣﺤﺎﺳﺒﺘﻪ ﺛﻮﺭﻳﺎ ﻭﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎ . ﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﻣﺎ ﺳﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ . ﺍﻃﻔﺎﺀ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻻﻫﻠﻴﺔ . ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ . ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ . ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ . ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺠﺬﺭﻱ ﻟﻤﺸﻜﻠﺔ . ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﻣﻐﺎﻣﺮﺍﺗﺔ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ . ﺍﻗﺎﻣﺔ . ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
4. ﻓﻲ ﻇﻞ ﻏﻴﺎﺏ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻇﻞ، ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﺔ ﺍﺻﺪﺍﺭ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﺍﻭ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻲ ﺍﻋﻼﻩ ﺗﻨﻮﻩ ﻓﻴﻪ ﺍﻥ ﺑﻴﻊ ﺍﺭﺍﺿﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ _ ﺍﺫﺍ ﺻﺤﺖ ﺍﻻﺷﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ _ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﺼﺐ ﺑﺎﻃﻠﺔ ﺳﺘﻠﻐﻲ ﺑﻼ ﺗﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﻟﻠﻤﺸﺘﺮﻱ ﺃﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﻤﺤﺮﺩ ﺯﻭﺍﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺎﻋﻮﻥ .
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺩ ‏[ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ‏]

[سوداني]

#1452284 [كوكاب]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 05:15 PM
الاخ كاتب المقال اود ان اوضح لك شيئان اولا الحركات الكثيرة التي تحدثت عنها هي صنيعة حكومية حيث تقوم بتسليح المرتزقة مع اربعة او خمسية سيارات دفع رباعي ثم تتفق معهم الحكومة باعبارهم منشقين من العدل والمساواة او حركة تحرير السودان وتدفع لهم المليارات مقابل هذا الدور وبعض الوظائف الحكومية. ثانيا الحركات الثورية رؤيتها موحدة وهي كيف يحكم السودان وليس من يحكم السودان كما ذكرت في مقالك. نحن الان في هذه المرحلة يجب علينا توحيد رؤانا في كيفية ادارة الدولة واستعادة ما نهب من ثروات وكيفية بناء الدولة السودانية بعد اقتلاع الانقاذ وليس توجيه النقد وخاصة الحركات الثورية ورغم الخلافات الطفيفة الا انهم واعين تماما.

[كوكاب]

#1452240 [عبوده السر]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 03:58 PM
تأجيل المواجهه مع السفله بدعاوى الخوف علي البلد من الانزلاق
نحو مصير سوريه والعراق والصومال في مصلحة هذا النظام الفاسد
وليس في مصلحة الشعب السوداني من قريب او من بعيد .

لافرق بين حالنا البلد المنهار في كل شىء وحال سورية والعراق والصومال
فآلة الحرب والقتل التي تعمل هناك هي نفسها آلة الحرب والقتل والدمار التي
تعمل بأوامر السفاح الارهابي عمر البشير فاذا كان بشار الاسد يقتل شعبه بالطائرات والبراميل المفخخه في حلب وادلب فعمر البشير السفاح الارهابي يقوم
بنفس العمل وبكفاءه اشد فتكا في دارفور والنيل الازرق وكردفان وحتى في الخرطوم

عمر البشيرالارهابي تفوق في اجرامه عن بشار الاسد باغتصابه لحرائر السودان في
دارفور والنيل الازرق وكردفان وحتى في الخرطوم فحرائرنا لم يسلمن من القتل والاغتصاب.

الشلن الصومالي الان أقوى من الجنيه السوداني بأربعة أضعاف رغم خراب الصومال
فكيف نصدق ان حالنا الآن افضل من حال الصومال.

الخ الخ الخ الخ الخ الخ الخ الخ الخ الخ الخ الخ الخ الخ الخ الخ الخ الخ الخ

[عبوده السر]

#1452205 [عثمان كرار]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 02:57 PM
هذا مقال عباره عن دستور انتقالى ضرورى كما ان تعليق الاخ الحلو مر أدناه مكمل له .
القياده ثم القياده ثم القياده الواحده نعنبر مرجعا اصليا لا رجعة فيه لا يستمع الشعب الى احد غيرها مهما استجد من اوضاع .
القياده لابد ان تكون مقبوله جدا ولكى تكوت مقبولة جدا ممثلة لكل القوى السياسيه الفاعله النشطه صاحبة الرؤى الواضحه . وهذه لاتوجد الا بتكون مجلس عاجل يسمى مجلس قيادة الثوره ويشمل الجميعبلا اسثناء. عليها وضع خطة عاجله لتحريك الشارع والطلاب والقوات المسلحه اذا دعى الداعى . وعليها ايضا وضع خطة اعلاميه تشمل كل السودان ولها مواقع تواصل متعدده تخاطب بها الجماهير الى حين اكتمال الثوره فى وقت قريب . والله ولى التوفيق .

[عثمان كرار]

ردود على عثمان كرار
[مبارك] 04-30-2016 07:49 AM
إضافة الى كلام الأخ عثمان كرار ولنكون عمليين اكثر ان يتم اجتماع فوري لكل القوى السياسيه الفاعله النشطه صاحبة الرؤى الواضحه وتكون مجلس عاجل يسمى مجلس قيادة الثورة ومن ثم تبدأ الخطط والبرامج .
اقترح ان يشمل الاجتماع كاتب المقال الرائع الأستاذ مصطفى عمر ومعه الأساتذة / سيف الدولة حمدنالله ، حسين احمد حسين ، د.هاشم حسين بابكر ، الهادي هباني ، بابكر فيصل ، د. سعاد إبراهيم ، د. اسراء احمد ، الوليد الدود ، فتحي الضو ... الخ وان يجتمعوا فورا ويبدأوا اتصالاتهم مع كل القوى السياسية الإيجابية لتشكيل مجلس قيادة ثورة مؤقت . لا يشترط وحدة المكان لعقد الاجتماع فيمكن للاجتماع ان ينعقد عبر الانترنت او عبر وسائل التواصل الاجتماعي او عبر الهاتف او عبر أي وسيلة أخرى مناسبة يراها السادة المذكورين أعلاه .


#1452102 [الحلومر/خريج الابتدائية]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 12:49 PM
هنالك مشكلة الاعلام لم تحل بعد و السبب فيها يرجع لما أشرت إليه بدايةً..حلم الشًارع وجود منبر مسموع و متاح للفقراء في أصقاع السودان المختلفة حتًى يساهم في تقوية الجانب الذاتي الذي أشرت إليه ، عندها يكون المد الثوري قد اكتمل..، و كما أشرت، لا يرغب النًاس في سماع قصص الفساد إنًما يريدون أن يشعروا بأنً هنالك قيادة تنبع منهم و تعبر عنهم..تخاطب آلامهم و تطرح عليهم الحلول..تقف أمامهم و يرونها و يلمسون عملها..
، لكن إلى أين ستوصلنا كثرة الأجسام الموجودة في الساحة بصورة مخيفة دون إنجاز على الأرض؟ لماذا لا تتحد جميع هذه الأجسام ..أو نقل تكون إثنان فقط إن كانت هنالك استحالة في أن تكون جسماً واحداً؟ لا أعتقد بأنً هنالك ما يمنع سوى غياب الإرادة...و قطعاً تعلمون أيًها المجموعات الثوريًة الكثيرة عدم إرادتكم هذا يطيل من عمر النظام و يعمق من جراحات الشعب السوداني و يهدد وجود وطن أصبح يحتاج إلى معجزة لإخراجه من الهاوية
انت وضعت مشرطك مكان الداء
معارضة لا تمتلك تلفزيون ليصل صوته اصحاب الوجعة الحقيقين سوف تكون مهمتها عسيرة بعض الشيء( ماسحى الورنيش واصحاب الدردافات )

[الحلومر/خريج الابتدائية]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة