الأخبار
أخبار إقليمية
أمام الشعب السودانى خياران: إمَّا العصيان المدنى أو المسغبة
أمام الشعب السودانى خياران: إمَّا العصيان المدنى أو المسغبة
أمام الشعب السودانى خياران: إمَّا العصيان المدنى أو المسغبة


04-28-2016 11:48 AM
حسين أحمد حسين

مدخل

تقول منظمة الشفافية التابعة لنظام الإنقاذ البئيس بأنَّ السرقات السنوية من المال العام تعادل 18 مليار دولار، وهى تساوى فى 27 عاماً 486 مليار دولار. وبحسابات محافظة أُخرى فإنَّ المال المسروق من الشعب السودانى يساوى 250 مليار. وأيَّاً كان الرقم، فإنَّ هذا يحدث لأنَّ كل أموال البترول والذهب والزكاة تُدار خارج الدورة الإقتصادية للبلد من غير أى شفافية.

والمعادلة ببساطة كالآتى:

1- البلد فى حالة إنكشاف إقتصادى حرج، أى أنَّ المتوفر من النقد الأجنبى (الإحتياطى النقدى من العملات الصعبة) مع الإستمرار فى سرقات الإنقاذ الجارية لا يُغطى الواردات السودانية ولو لمدة شهر واحد. يحدث هذا بالرغم من الودائع العربية التى أُرسلت خصيصاً لدعم الإحتياطى النقدى (مليار دولار السعودية)، ولدعم ميزان المدفوعات (166 مليون دولار صندوق النقد العربى)، ولدعم الإقتصاد عموماً من هبات حكومتى الكويت والأمارات (راجع: http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-226909.htm).

والشاهد أنَّ هذه الأموال غير موجودة فى الخِزانة العامة الآن، وإنْ وجدت، لن تسعف الموقف لأنَّ واردات السودان تفوق الـ 7 مليار دولار، وبالتالى هذه الأموال سوف تروح شمار فى مرقة الأزمة الإقتصادية الطاحنة الغير مسبوقة منذ مجاعة سنة ستة.

2- مع واقع تآكل الإحتياطى النقدى، فإنَّ تَرْك أمر الواردات للقطاع الخاص يعنى شيئين فى غاية الخطورة: الأول هو توحيد غير معلن لسعرى الصرف الرسمى والموازى بما يعنى أنَّ الدولار يساوى 14 جنيه سودانى، وعلى أساس هذا السعر سيورد المورد بِضاعته ويعرضها للبيع. والثانى هو أنَّ توحيد سعر الصرف يعنى تخفيض قيمة الجنيه السودانى بنسبة تفوق 118%، وبالتالى فإنَّ النقود التى فى يد المواطن تقل قيمتها بنسبة أكثر من 118% عن سعر السلعة المعروضة فى السوق؛ كيف العمل؟

3- أمام المواطن خياران قاسيان:

1- لمَّا كان من غير المنظور أنْ ترد الإنقاذ للخزانة العامة ما سرقته من أموال، وتعتذر للشعب السودانى وتقبل بما يقرِّرُهُ قضاؤه عليها من عقوبات، وتعيد الديموقراطية سيرتها الأولى؛ إذاً على الشعب السودانى أن يتسوَّل أو يسرق، أو يَعِفَّ فيأكل من المذابل التى يتنافس عليها المتنافسون، فيمرض فيموت. وإن لَّم يفعل سيموت بالسلع الفاسدة والأدوية منتهية الصلاحية المجلوبة من الهند والسند والصين والطين، وفى نفس الوقت تُباع له بأسعار الإتحاد الأوروبى.

2- العصيان المدنى وهو الأسهل، لأنَّه مدنى/سلمى/حميد. وإن كان عنيفاً، فهؤلاء القوم يستأهلون العنف؛ فقد جاء عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإنَّ في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة" (رواه مسلم).

"وقال صلى الله علیھ وسلم: سیكون في أمتي اختلاف وفرقة، قوم يحسنون القیل، ويسیئون الفعل، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقیھم، يحقر أحدكم صلاته مع صلاته، وصیامه مع صیامه، يمرقون من الدين مروق السھم من الرمیة، ثم لا يرجعون حتى يرتد على فوقھم، هم شر الخلق والخلیقة، طوبى لمن قتلھم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله، ولیسوا منه في شئ، من قاتلھم كان أولى بالله منھم، قالوا: يا رسول الله ما سیماھم؟ قال: التحلیق" (رواه أبو داود).

خاتمة

قوموا لثورتكم يرحمكم الله.

[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 6645

التعليقات
#1452855 [عمار]
5.00/5 (1 صوت)

04-29-2016 09:56 PM
قناه فضائيه هي نصف المشوار
ثم عصيان مدني
فيسقط الصنم

[عمار]

#1452690 [سبتمبر]
5.00/5 (1 صوت)

04-29-2016 03:26 PM
السؤال هو الثورة عندما تنجح ويسقط النظام هل ستحل مشكلة الإقتصاد ونعيش في نعيم أم أن المشكلة أكبر من ذلك بكثير ؟!!
أليس إنفصال الجنوب يعد جريمة كبرى وتفريط مخزي في جزء عزيز من أرض السودان؟!
أليس هناك أقاليم أخرى مثل دارفو وكردفان في طريقها للإنفصال؟!
أليس إنفصال الجنوب المليء بالكنوز والموارد كان لأسباب تافة أسباباً عنصرية إتضهادية مارسها الشمال ضد السكان المحليين هناك ؟!!

[سبتمبر]

#1452669 [مبارك]
5.00/5 (1 صوت)

04-29-2016 02:29 PM
أرى ان ترسل الحركات المسلحة قواعدها الى الخرطوم لحماية الشعب من كلاب الامن الذين لا يترعون في اطلاق الرصاص على الشعب الأعزل . انا أقول ان ترسل قواعدها الى الخرطوم وذلك لان رأس الافعى في الخرطوم واذا قتل الرأس مات باقي الجسد .
مما لاشك فيه ان الجهة الوحيدة التي يمكن ان تكون عندها روح قتالية من القوات النظامية هي جهاز الامن وذلك لان ميزانيتهم مفتوحة وان أي تغيير للنظام سيضر بمصالحهم ولذلك نراهم لا يتورعون عن اطلاق الرصاص على الشعب لارهابه وقتله .
اما قوات الشرطة فليس لديها روح قتالية اطلاقا ولن تصمد كثيرا امام الغضب الشعبي العارم وذلك لسبب بسيط هو ان رواتبهم لا تكاد تكفيهم حتى نهاية الشهر بل رأينا بعض ضباطهم يتسولون لانهم محتاجين ، فاذا كان هذا هو حالهم فمن حقهم عدم الصمود امام الشعب الذي ينتمون اليه . ومع ذلك فربما نجد قليل جدا من افراد الشرطة لديهم مصلحة في بقاء النظام وهؤلاء ينطبق عليهم ما قيل عن جهاز الامن .
مع ذلك فان اية قوة شرطة تواجه الشعب فما على الشعب الا التصدي لها بكل قوة وبكل ما يملك ، بل على القادرين ان يقلعوا أسلحتهم ويضربوهم بها .
اما بخصوص القوات المسلحة فغالبيتها متضررة من نظام الإنقاذ لكن القلة المستفيدة هي في مواقع صنع القرار لذلك فان أي تحرك عسكري داخل القوات المسلحة لصالح الشعب سياتي من القاعدة ، اما القيادة فالا امل فيها اطلاقا.

[مبارك]

#1452618 [قرنتيه]
5.00/5 (3 صوت)

04-29-2016 11:45 AM
اري ان يعمل الشباب في مستوي الاحياء علي تأسيس شبكات تربطهم و ذلك باستغلال الوتساب و الفيسبوك لتنطلق منها شرارة عصيان مدني.

العصيان فكرتو بتقوم علي توفير مخزون لكل اسره يكفيها لعدة ايام من مأكل و مشرب و مواد اخري ضروريه.

تحدد ساعة صفر بمعرفة او عدم معرفة النظام (ما فارقه كتير) في مواقع التواصل تلتزم عندها الناس بيوتها و لا تخرج لأي نشاط غير الطوارئ من مرض و خلافه.

اهم الشرائح المؤثره هم اصحاب البصات و المواصلات ثم الاسواق المركزيه من الخضرجيه و الجزارين و البقالين الخ.. هؤلاء سيكون لهم اثر كارثي علي النظام بشل الحياه في المدن.

يمتنع الطلاب كذلك عن الذهاب للمدارس مما يعني بقاء المعلمين و موظفي التعليم في بيوتهم.

يستثني اصحاب الكناتين في الاحياء لمقابلة احتياجات المواطنين.. و كذلك الاطباء و عمال الحقل الصحي.

تقوم الناس في بيوتها بتخفيض حركتها الي ادني مستوي بهدف تقليل فاقد الطاقه مما يعني تقليل الاستهلاك الغذائي. و الافضل الاعتماد علي الاغذيه ذات نسب الالياف العاليه لتفادي المشاكل الصحيه التي قد تنتج من عدم الحركه.. ثم الاكثار من شرب الماء.

من المهم جدا تكافل الاسر و الجيران مع بعضهم فأغلب الناس لا تملك معاش اليوم دعك عن توفير مؤن لعدة ايام.

فوائد هذا النوع من العصيان:

تدني احتمال الاصابات و الاعتقالات و الاغتيالات لما يقارب الصفر باعتبار حرية ارباب العمل في الامتناع عنه و ان الجميع ملتزم لبيته و ليست عليه جريره يحاسب عليها.

رغم خطورة المقترح علي موظفي الدوله لكن في غياب المواصلات و بقية الخدمات الاجتماعيه سيتعذر ذهابهم لمكاتبهم.

سيجد الشعب فرصه للاستجمام من رهق الحياه الذي تسبب فيه هذا النظام العاجز الفاشل. كما ستجد الاسر فرصه سانحه لتواصل اكثر حميميه بين افرادها و كذلك الجيران مع بعضهم البعض مما سيعزز استمرارية العصيان حتي يسقط النظام.

المقترح ذو اثر سريع و فعال جدا ان تم علي مستوي القطر حيث لن يحتمل النظام التوقف اللحظي في دواليب الحكومه و مؤسـساتها التي تنعق فيها الغربان.

اي فكرة في هذا الاتجاه مرحب بها و الناس حقو تتفاكر و تفكر في المقترح ده.. و اهم شيء النقد.. اي زول شايف عله في الفكره يورينا عشان لو ما عمليه نفكر في غيرا و راسين بفكرو احسن من راس واحد.

يللا ورونا رايكم.. احتمال الشغله تنجح مين عارف؟؟

[قرنتيه]

#1452424 [ابو مازن]
4.75/5 (4 صوت)

04-28-2016 09:58 PM
الي السائح محمد سيداحمد ان كان حقا من جماعة "السائحون" او كان من فاسدي الانقاذ فعندي كلاكما من طينة واحدة ... فالواضح انكم واعني فاسدي الاسلام السياسي من كل المواقع وبلا استثناء قد بدأت قلوبكم تسيح فزعا من غضبة المارد معلم الثورات وهادم لذات الطغاة الفاسدين ... اصمدوا واتركو الجعجعة فمليشياتكم مهما كان سلاحها فهي لاتقوي على السباحة ضد التيار فالمرجل بدأ في الغليان وغدا سوف تشرق الشمس ... وستاتيكم الرياح من كل الاتجاهات فاين تضعون رؤسكم الخاوية الا من الفساد والاستبداد ... يبدو اننا سنطوي صفحة الظلام الاسلاوموي قريبا والي الابد. السيد محمد سيد احمد لقد اطاح الفزع مما يجري الان بابسط قدراتك العقلية اللازمة للتميز عن منهم الخونة ... اهم الذين باعوا الوطن وسرقوا موارده؟ ... ومن هم الذين يردون احراق جامعاته ؟...ام اولئك الذين تامروا لاغراق تاريجنا وتهجير اعرق اثنياته ... الا تري ايها المذعور بان طلاب جامعاتنا في الشارع دفاعا عن دورهم وعن العلم والتعليم والذي ما انحط وتراجع الا تحت سنابك التتار ادعياء الاسلام زارعي الحقد والتعالي العرقي والعنصرية البغيضة ... اين جنوب السودان الحبيب ... اين حلايب وشلاتين ...اين الفشقة ...اين مشروع الجزيرة ... اين السلام والتعايش السلمي في دار فور الغرة وجبال النوبة والنيل الازرق وشرقنا الحبيب وحتي شمال البلاد مهد اعرق واقدم حضارات الانسانية ؟ اين شعار نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع؟ لقد حاق بالوطن داء عضال اسمة الحركة الاسلامية ولابد من العلاج بالبتر وانتم ترونه بعيدا ونراه قاب قوسين او ادنى ... فلتزداد هلعا وفزعا والثورة مستمرة .

[ابو مازن]

#1452124 [habbani]
5.00/5 (3 صوت)

04-28-2016 01:27 PM
والله قد افتيت فى ثورة اراها فرض عين لكل من اراد الاخرة وهجر الدنيا فالوصف فى الحديث الشريف وصفهم والامر بمقاتلتهم فى الحديث الشريف واضح ولا يقبل التأويل
انهم الموصوفون فى الحديث فسارعوا الى جنة عرضها السموات والارض .

[habbani]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة