الأخبار
أخبار إقليمية
رصاصات طلاب المؤتمر الوطني تغدر بالطالب محمد الصادق ويو
رصاصات طلاب المؤتمر الوطني تغدر بالطالب محمد الصادق ويو
رصاصات طلاب المؤتمر الوطني تغدر بالطالب محمد الصادق ويو


توقفوا عن سحل الطلاب.. الرصاص لن يخيف أصحاب القضية،
04-28-2016 01:26 PM
هنادي الصديق

* ويستمر مسلسل استهداف طلاب المؤتمر الوطني لزملائهم من الطلاب الأبرياء، طلاب الحق والحرية والحياة الكريمة.
* وقبل أن تجف دماء الشهيد أبوبكر طالب جامعة كردفان قبل أسبوع، ها هي عناصر الإسلاميين تنحر روحاً جديداً، وتزهق روحاً نهى الله عن قتلها، روح شابة يعول عليها الوطن لترضي نزعة دموية جبلت عليها وعرفت بها منذ عشرات السنين.
* غدرت رصاصات طلاب المؤتمر الوطني يوم أمس بالطالب محمد الصادق ويو لتستقر إحداها في صدره النحيل وترديه جثة هامدة ليزفه والداه وزملاؤه وكل الشعب السوداني شهيداً ليضاف لقائمة شهداء الوطن الذين راحو ضحية العنف السياسي الإسلامي الذي لا يقبل إلا رأياً واحداً، ولا يسمع صوتاً إلا صوت الرصاص والكلاشنكوف.
* منذ سنوات مضت شهدت الجامعات السودانية أحداثاً مشابهة، راح ضحيتها عشرات الطلاب، وكانت جامعة أمدرمان الأهلية هي الجامعة الوحيدة التي استعصت على الإسلاميين سياسياً، فلم يتمكنوا من السيطرة على اتحادها منذ أن تسلمها التجمع الوطني الديمقراطي بأحزابه المختلفة وإلى يومنا هذا، وظلت عصية عليهم رغم العنف الممنهج واستخدام كافة أساليب الترهيب من قتل وتعذيب وحرق، والاستعانة بطلاب من حركة حماس الفلسطينية من أصحاب التدريب العالي، والذين استعان بهم النظام وقتها ليشاركوا في ضرب وحرق طلاب الجامعة الأهلية في التسعينات، ورغم ذلك لم يضعف أو يهن عزم شباب الأهلية ولا لانت لهم عزيمة، فتمسكوا باتحادهم القوي والتف من حولهم الطلاب لتفرخ الجامعة أبرز السياسيين والاقتصاديون والأكادييمون المنتشرين داخل وخارج السودان، ولا زال الاتحاد مستعصياً عليهم حتى تم إيقاف النشاط السياسي في الجامعة الأهلية بقرار من رئاسة الجمهورية ليكون الأول من نوعه ولا زال القرار سارياً ورغم ذلك لم تهن عزيمة الطلاب التواقون للحرية والعيش الكريم.
* حزب المؤتمر الوطني للأسف لا يوجد بين صفوفه من يجيد التعامل بسلاح الحوار السلمي الذكي، والحزب رغم إمكاناته المادية واللوجستية المهولة يفتقد لأبسط مقومات الاستقطاب السياسي الجاذب، فيلجأ دائماً طلابه لاستخدام العنف حتى ولو أدى لإزهاق أرواح بريئة، فكان من الطبيعي أن ينفر منه الطلاب خاصة في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية الطاحنة، ومن الطبيعي أن يخرج الطلاب متمردين ورافضين للوضع، شاهرين حناجرهم بالهتاف الداوي طلبا للحرية والخروج من عباءة النظام الفاشل.
* التعامل مع طلاب الجامعات يتطلب تعاملاً من نوع خاص، خاصة طلاب الجامعة الأهلية الذين يقفون (كشوكة الحوت) في حلق النظام ومليشياته منذ تأسيس الجامعة وحتي اليوم، وغداً سيخرج علينا من يقول إن الطالب الشهيد محمد الصادق منتسب إلى الحركة الإسلامية وإن المليشيات المسلحة هي التي قتلته، ولكن بالتأكيد لن يجد هذا الحديث تأييداً إلا من أهل الوطني وزمرته.
* الحركة الطلابية السودانية عرفت تاريخياً بأنها مفجرة الثورات، ومعلمة الشعوب معنى أن تعيش وتنتصر للحق وللحرية، وفشل نظام المؤتمر الوطني في السيطرة على الطلاب سلمياً مؤكد سيؤدي لنزف المزيد من الدماء، ولن تتوقف الأوضاع عند مقتل طالب وانتهاء مراسم العزاء بانتهاء مراسم الدفن، بل سيمتد المدُّ الرافض للوضع ليصل الأحياء والأزقة، وعندها فقط سيعي أهل الوطني أي منقلب ينقلبون.
* شهيد تلو شهيد، والرصاص لن يخيف أصحاب القضية، وما لم يغير الوطني من سياسته غير الرشيدة خاصة مع الطلاب فلن يتوقف سيل الدماء، وبالتأكيد سيكون الحساب قبل يوم الحساب حاضراً.
الجريدة
______


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 6307

التعليقات
#1452337 [الوحدة]
1.00/5 (1 صوت)

04-28-2016 06:36 PM
PM
لنسميها أنتفاضة الشهيد و منذ أن بدأ الاعتصام السلمى بجامعة الخرطوم ةو توالت الاحداث فى العاصمه و الاقاليم لم يحدث أى عمل تخريبى و لا تعدى على ممتلكات الغير او الدولة او حرق لمحطات الوقود و لا تعدى على مبانى الجامعه نفسها ؟
ليخطط و يرسم هؤلاء الاوغاد ما يحلو لهم و لن تستطيع وقف الجموع الهادرة من هذا الشعب المطحون و المغبون و المهان و المذلول و المنتهك حقوقه و عروضه و تسفك دماء اولادهم يعانا بيانا وفى وضح النهار و ليس لهم ذنب جنوه او جرم اقترفوه وهم اصحاب قضية و من حقهم الاعتصام و اقامة الندوات و الحديث فى الهواء الطلق ولكن هذا لا يتماشى مع مبادىء و قانون أخوان الشواطين و كتائب الجهاد الطلابيه الت أسس لها النظام لتحمى عرينه الذى بات سبيلا و عرضه للسقوط فى مستنقع أسن يشبه اخلاقهم و هقيدتهم و شرعهم و خصالهم و افعالهم .
الحراك الجماهيرى و أجب و فى كل الاحياء و التظاهر ليلا و نهارا لتشتيت كلاب الامن الوثنى و بث الرعب فيهم كما ارعبونا عقدين و نيف من الزمان و توخى الحزر من اباليس الوثنى الذين يظهرون بثوب المعارض و المواطن الحادب على الوطن و المواطن و ما هو الا عميل يعمل للفتك بالاحرار و التصوير و الاتصال و توجيه زبانية و تحديد نقاط التحرك و الالتفاف على شبابنا الفتى البطل الذى سئم و طفح الكيل و لن نتراجع الا و نضع اقدامنا داخل القصر و حتى النصر و سيروا و بارك الله فيكم و حماكم و وقاكم و سدد خطاكم و وفقوكم لما تصبوا اليه و حريه وكرامه و لا باطن الارض خيرا لنا .

[الوحدة]

#1452293 [محمد بابكر]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 05:33 PM
في كل العالم المدارس والجامعات هي للعلم والبحث ولكن عندنا يتم اتخاذ ها منابر لتاجيج الصراع ومصارعة السلطة والتخريب
كيف يتم علاج هذه المتلازمة التي تضعف جسد التعليم الاكاديمي وتقلل منالتحصيل وتجعل هم الطالب ارضاء الاحزاب التي يواليها اكثر من اهتمامه بالعلم

[محمد بابكر]

#1452263 [مصعب فضيل]
0.00/5 (0 صوت)

04-28-2016 04:41 PM
ربنا يرحمه ويغفر له ..... شي عادي من قبل مجرمي النظام الحاكم ...شردوا الشعب السوداني ويقتلون المتبقي ...

[مصعب فضيل]

#1452162 [صالح عام]
3.00/5 (2 صوت)

04-28-2016 02:06 PM
يا بنتى الله يديك العافيه انتى ارجل من كل الصحفيين الموجودين فى الصحف وارجل من الخال الرئاسى زاتو

[صالح عام]

ردود على صالح عام
[جاتكم تارة] 04-28-2016 04:06 PM
الشباب البقتلو من اجل البشير ديل ماشافوا كتائب القذافي وهم يتوسلون للثوار ذي النسوان ... بكرة البشير بيشرد او يفوت انتو حتمشوا وين .. ماعندكم امكانيات للهروب والسغر واصبحتو مرصودين ومعروفين شيلو شيلتكم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة