الأخبار
أخبار إقليمية
خطوط عريضة في اتجاه التغيير والبديل والمنهج
خطوط عريضة في اتجاه التغيير والبديل والمنهج
خطوط عريضة في اتجاه التغيير والبديل والمنهج


04-29-2016 08:53 PM
ما المُراد، ما المطلوب؟ (١)

خالد عويس

١. ما الذي نبتغيه بعد ٢٧ سنة من الاستبداد؟ هل لدينا أهداف واضحة ومتفق عليها؟ نعم؟ هذا أمر جيد. لا؟ فلنتفق عليها ونطورها. الكلمة المفتاحية هي "التنمية" باستغلال موارد وثروات السودان على أفضل وجه وبشكل علمي يعود بالفائدة على كل مواطن سوداني، وذلك يمر بالضرورة عبر إنهاء حكم الفساد والتخبط والديكتاتورية واحتكار القرار، وإنهاء الحروب، وتحقيق السلام، وإعادة المناطق المنكوبة إلى دائرة الانتاج. ما لا يعلمه معظمنا هو أن السودان دولة غنية جداً ويمكن لمواطنيه جميعا أن يعيشوا في رفاه بظرف سنوات قليلة. ما يحول بيننا وبين هذا هو: نظام البشير !
٢. التنمية تعني خططا اقتصادية للإنعاش وأخرى استراتيجية من أجل تنمية متوازنة ومستدامة، واستثمار متوازن في كل شىء: العقول والزراعة والثروة الحيوانية والسياحة والآثار والموقع الجغرافي والمعادن. التنمية تعني التنمية البشرية، وتعني الشفافية عبر أنظمة قانونية محكمة، تعني تعليما أرقى وبلا تكاليف، تعني علاجا جيدا وبلا تكاليف، حين تكف الدولة عن الصرف على أجهزة حمايتها وتتجه للصرف على التنمية الجادة والإنتاج.
٣. نبتغي إصلاحات هيكلية تطال كل مؤسسات الدولة وتؤدي إلى تجويد العمل وحفز الانتاج وتهيئة المناخ لاستثمارات حقيقية من خلال بنيات تحتية قوية، وكوادر مؤهلة ومدربة. نبتغي مساواة في الحقوق كلها والواجبات كلها.
٤. نبتغي إصلاحا جذريا في القوانين كلها، تلك المتصلة بالحريات وصون حقوق وكرامتنا، والأخرى المتعلقة بمحاربة الفساد، وكذا المتصلة بالاستثمار وجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
٥. نبتغي إنهاء البطالة من خلال التركيز على الانتاج المثمر المدروس والعلمي، وإعادة الأيادي المنتجة من بلدان الاغتراب، والاستفادة من كل العقول السودانية المهاجرة.
٦. نبتغي الاعتماد أكثر فأكثر - بعد دراسات معمقة - على الطاقة الشمسية من خلال حقول ضخمة توفر الكهرباء لكل بيت ومصنع وحقل في السودان. نبتغي دولة (علمية) لا يتم فيها أمر بلا أساس علمي صارم وقرابة وشفافية.
٧. نبتغي - بعد دراسة - أن تتحول البنوك لمساعدة الشباب على إنشاء وإدارة مشاريع صغيرة. نبتغي أن تتحول هذه المساحات الهائلة في كل مكان إلى حقول خضراء وغابات نخل وفواكه. نبتغي تطوير قطاع الانتاج الحيواني بحيث نستهدف به أسواق العالم. نبتغي أن نصنع من أقطاننا هنا أنسجة وملابس نصدرها. نبتغي حفز قطاع الصناعة.
٨. نبتغي مصادر دخل للدولة بخلاف الجبايات والضرائب. نبتغي مصادر دخل من الانتاج والاستثمار.
٩. هذا كله وغيره يحول بيننا وبينه: نظام البشير !!
١٠. ولا مناص من اتحادنا كلنا من أجل المطالبة بالبنود ال٨ أعلاه وغيرها بطبيعة الحال والضغط بكل الوسائل من أجل أن تكون كلمتنا موحدة لتحقيق هذه الأهداف. كيف؟
١١. عبر حكومة انتقالية تتشكل من (كفاءات علمية) لا تقوم أبدا على المحاصصة الحزبية، وتستمر على الأقل ٣ سنوات. كم خبير دولي، وكم عالم، وكم أكاديمي بارز في كل المجالات من الممكن (تكليفه) بوزارة متخصصة حسب تخصصه لينهض بها وبنا؟
هل هذا يكفي؟! كلا
فحكومة الكفاءات هذه ترتكز في برامجها كلها على مؤتمرات متخصصة تجمع الخبراء والمتخصصين في كل مجال للخروج بتوصيات ملزمة لحكومة الكفاءات: في الاقتصاد، التنمية، التعليم، الصحة، الإصلاح القانوني، العلاقات الخارجية، هيكلة الدولة، الهوية، الاستثمار وقوانينه، الزراعة، الثروة الحيوانية، التعدين، المياه، استغلال الموارد بتوازن، الأمن القومي، السياحة، الآثار، البيئة، وغيرها من المجالات المهمة.
ومن الممكن تشكيل مجلس وطني انتقالي من الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني لمراقبة الأداء الحكومي، والتشريعات المؤقتة إلى حين إعداد دستور دائم يُجاز باستفتاء شعبي.
تعقد الأحزاب كلها مؤتمراتها وتخوض انتخابات بعد ٣-٥ سنوات من بدء المرحلة الانتقالية وحكومة التكنوقراط، وتتقيد الحكومة الديمقراطية بتنفيذ موجهات (الاستراتيجية التنموية) التي وضعها علماء ومتخصصون ونالت موافقة الشعب السوداني عبر استفتاء عام. هذا على أن يخلي القادة التاريخيون في القوى السياسية مقاعدهم لدماء جديدة.
١٢. هل هذا ممكن؟ كيف؟
١٣. بقرارنا نحن. بقرار السودانيين. حين يكون الهدف الموحد الذي يصل لكل سوداني في موقعه هو: تنمية شاملة تحققها (دولة جديدة كليا) لا ترث تشوهات الدولة المستمرة من ١٩٥٦ وإلى الآن.
١٤. وكيف نصل إلى ذلك؟
١٥. أخشى القول إننا بحاجة إلى عمل كبير خاصة في الأحياء والمدن كلها، وبشكل فاعل و(تشبيك) قوي من أجل رسم صورة المستقبل القريب والبعيد في أذهان الجميع، نساءا ورجالا، صغارا وكبارا، ومن ثم الضغط بشتى الوسائل على النظام ليرحل: الإضراب، العصيان المدني، الاعتصام في الساحات والميادين - بدون أي مواجهات مع الأجهزة الأمنية تلافيا للخسائر البشرية -، التظاهرات وخاصة في الأحياء، وإرهاق الأجهزة الأمنية وإرسال رسالة واضحة للعالم كله أن السودانيين لا يعترفون بهذا النظام.
١٦. أيا كان موقعك، في الداخل أو الخارج، يمكنك القيام بدور جذري في تحقيق (رؤية المستقبل) هذه.
١٧. هذه المقترحات كلها للنقاش مع كل السودانيين.
١٨. إن وافقت عليها ولو بشكل جزئي، فقم بالشير والتوزيع عبر واتساب وغيرها من الوسائل. الهدف هو (نقاش مفتوح) في كل مكان حول ما نريده وكيف نحققه بشكل جماعي.

خالد عويس - فيسبوك


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 5816

التعليقات
#1453041 [الحلومر/خريج الابتدائية]
0.00/5 (0 صوت)

04-30-2016 09:44 AM
إن رفعنا أرجلنا من الأبنص ، وفرطنا في هذه السانحة فلنهيأ أنفسنا لنكون أتباع لعبدة المال والشيطان مدى الحياة حتي الممات
(عبدة الشيطان والمال لايخفون رغبتهم في حكم السودان مئة سنة أخري )
وقد صرح الغير ممتاز بهذا خلال وجوده بعاصمة الضباب ...... شكراًخالد عويس علي مجهوداتك المقدرة ،علي علماء السودان العمل الجاد علي النقاط التي حددها الاستاذ خالد عويس كل في مجال إختصاصه ليكنوا جاهزين لملىء الفراغ اذا ما قهر الشيطان

[الحلومر/خريج الابتدائية]

#1452939 [فيلق]
5.00/5 (1 صوت)

04-30-2016 02:48 AM
ده كلام ممتاز جدا ...بس خلينا نكنس اولاد الحرام ديل اول تاني نفضي للتنمية
وماتنسوا اهم شئ اي زول عارف ليو كوز بن كلب كان مفلس وبقي غنيان لازم نقلع منو اي شئ اكتسبو مع حكومة الرقاصين ديل
ثورة حتي النصر باذن الله

[فيلق]

#1452906 [على على]
5.00/5 (1 صوت)

04-30-2016 12:18 AM
السيد خالد عويس تحياتى
كثر فى الاونة الاخيرة الحديث عن البديل عن عصابة المسيلمين هذه وانه بذهاب النظام الحالى فان البديل هو الصوملة وهو راى يستر الباطل ولا يبين الحق فلا احد يتمنى ان يقتل الاخ اخاه وتتفشى فى ارضنا القبلية والجهوية فالقائلون بمثل هذا الرأى لا اعلم اين يعيشون فالواقع اننا فى بعض مناطق السودان نعيش اسواء من واقع الصومال المنقول على شاشات التلفزة فالصوماليون يعيشون الان ازهى ايامهم بشهادة الصحافى العالمى الصومالى (حلنى) فهم لم يفقدوا بذهاب نظام سياد برى الا اغلال العبودية لحكومة مصاصى الدماء .
تخيلوا معى انه بذهاب نظام مسيلمى الانقاذ سيوفر كل مواطن سودانى ثمانين بالمائة من دخله فهل تعلموا انه فى كل عشرة جنيهات يكسبها مواطن هذا البلد تأخذ الحكومة ثمانية بدعوى توفير الامن وهو قول لو تعلمون يجافى الحقيقة مجافاة الدولار للجنيه السودانى.
لكم ان تتخيلوا ان دارفور التى ينفق علىها النظام اربعة اضعاف قوت ودواء وتعليم مواطنى السودان قتلا وتشريدا لم تكن تكلف حكومة المركز قرشا واحدا فى جانب الامن فلم يكن بها اى وجود للقوات المسلحة او الشرطة او الامن الا بشكل رمزىوان كل خلافات اهلنا كانت تحل بالاعراف المحلية منذ نهاية دولة السلطان على دينا والى وصول عسكر ود النحلان فى نهايات القرن الماضى وقد طوروا اساليب فض النزاعات بشكل يلائم مصلحتهم وواقعهم . فما كلفوا خزينة الدولة جنيها واحدا. حتى جأت جحافل ابليس المسيلمين فزرعوا فيها فتنة احالت خضرتها يباب فصار الاخ يقتل اخيه .والان النظام يدعى انه يصرف على امن مواطنها ومخادع ولاتها تنسفها الدانات اليس هذا هو حرث البحر .تخيلو معى هذه الطائرات ترمى بالتقاوى بدل البراميل المتفجرة والتاتشرات محاريث وكلاب الامن خبراء زراعة وتربية حيوان وذئاب الدعم السريع مزارعين فى حقول المانجو وقصب السكر ومراكز جهاز الامن مشافى وشفخانات ومدارس وداخليات للطلبة .كم من ارواح كانت ستنجوا وكم من اموال كنا سنكسب.
لا اقول ان آخر ما نحتاجه هو تنظيم عصابى ياخذ اربع اخماس ما ننتج ثم يعيرنا بالعطالة قبل ان يقتلنا برصاص من حر مالنا اقول نحن ابدا لن نحتاج ان نقتل انفسنا بايدينا
الاجابة الخلا ولا الرفيق الفسل فلماذا ندخر هؤلا القتلة ليوم شكرنا وباطن الارض اولى بجيفهم النتنة.

[على على]

#1452880 [عبوده السر]
5.00/5 (1 صوت)

04-29-2016 10:46 PM
نحرر بلدنا أولا والباقي كله سهل.!!!!!

[عبوده السر]

#1452878 [أبو قنبور]
4.50/5 (3 صوت)

04-29-2016 10:33 PM
أتفق معك في معظم ما ذهبت إليه، ورأي أن أهم ما نحتاجه بعد سقوط هذا النظام الآتي:-
1) إعادة هيبة وحيادية وشفافية ووطنية واستقلالية جميع مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش والشرطة والقضاء والصحة والتعليم والخدمة المدنية وكل المؤسسات التي تم تخريبها وإفسادها بسياسة التمكين سيئة السمعة.
2) الاهتمام بالعقول السودانية النيرة المبدعة التي ساهمت في تطوير دول كانت متخلفة فجعلتها في قائمة أحسن الدول، هذه العقول التي اضطهدها وحاربها وشردها نظام الكيزان وأجبرها على الهجرة والرحيل من البلد، وأحل محلها جهلاء عاطلين وكذابين ومنافقين ومخادعين أدخلوا البلد في متاهات وظلمات وفشل وتدني وانحطاط على كل المستويات.
3) التوافق على حكومة تكنوقراط لمدة خمسة سنوات تكون أهدافها: وقف الحرب وإعادة السلام لكل ربوع البلاد، والتنمية والإعمار، وإصلاح الاقتصاد والصحة والتعليم، والخدمات من مياه وكهرباء وطرق وجسور، ويتم خلال هذه الفترة إصلاح الأحزاب لتكون أحزاب وطنية حقيقية وقوية ببرامجها وخططها وسياساتها، ولا تكون هذه الأحزاب دينية أو طائفية أو عرقية أو مذهبية أو قبلية، وإنما أحزاب وطنية يشارك فيها الشعب كله بمختلف طوائفه، وتشكيل مجلس للأحزاب ونظام حزبي لا يعتمد تسجيل أي حزب إلا إذا كانت عضويته خمسة ملايين شخص.
4) التوافق على دستور دائم يحكم البلاد ويكون ملزم لكل السودانيين ويراعي حقوقهم ويحميها ويصونها من أي خرق أو انتهاك.
5) التوافق على نظام رئاسي ينتخب فيه الرئيس من الشعب، وهو يختار رئيس وزراء الذي بدوره يختار السلطة التنفيذية، ويكون البرلمان المنتخب السلطة التشريعية العليا في البلد التي تحاسب السلطة التنفيذية وتراقب أداءها وتسقط أي وزير فاشل أو متقاعس.
6) معالجة أهم أسباب سقوط الحكومات الديموقراطية وهي ضعف أداءالأحزاب وتصارعها ومكايداتها وكيدهاوتآمرها على بعضها البعض مما يجعلها تنشغل عن البلد بمعارك جانبية، مما يشجع الجيش على الانحراف عن مهامه الوطنية ويغريه بالطمع في الاستيلاء على السلطة بليل أو نهار.
7) تحقيق العدل بين الناس حتى يكون القوي ضعيفاً حتى يؤخذ منه الحق، والضعيف قوياً حتى يرد له الحق، في دولة يسودها قضاء نزيه ومستقل يحفظ لكل الناس حقوقهم فلا يجد شخص نفسه مضطهداً أو مظلوماً أو مغبوناً، وإنما كل سوداني هو مواطن حقوقه الدستورية مكفولة بموجب القانون والدستور لا تنتهك إلا بحقها.

[أبو قنبور]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة