الأخبار
أخبار إقليمية
خبير التراث الدارفورى دقاش: فى دارفور يمكن تناول الدخن باكثر من 30 طريقة وهذه بعض انواع الاطعمة الخاصة بالاقليم
خبير التراث الدارفورى دقاش: فى دارفور يمكن تناول الدخن باكثر من 30 طريقة وهذه بعض انواع الاطعمة الخاصة بالاقليم


04-30-2016 09:19 PM
فقدنا تجمعات فرق القبائل التراثية فى الساحات وبعض الاثار تضررت
كل منطقة فى دارفور تختص بنوع معين من الصناعات الفلكلورية

لم يذكر الفلكلور والتراث فى السودان الا وكانت دارفور حاضرة بقوة لللتنوع القبلى والجغرافى والتداخل مع اربع دول مجاورة للسودان فضلا عن الارث التاريخى الذى خلفته الممالك والسلطنات التى قامت هناك ، ولما كان العديد من ابناء السودان يجهلون كما كبيرا من الاثر الثقافى الدارفورى رات اخرلحظة ان تجلس الى الخبير فى الفنون الشعبية والمسائل التراثية الاستاذ عبدالكريم دقاش واجرت معه حوارا شاملا طافت خلاله على مجمل مخزون الاقليم التراثى والشعبي

أجراه : لؤى عبدالرحمن

بدات فى التراث وانا صغير كنت مدرسة كاس الاولية ونحن من الناس المحظوظين قرانا فى الطابور نحن جند الله وجند الوطن يوم الاستقلال عندما كنا فى تلك المدرسة ، ومن الاولية بدات عندى نزعات مسرح وتمثيل واشعار ، ومن الحاجات التى اتذكرها انا جبت الهيكل العظمى كله فى قصيدة واركز دائما فى المنلوجات والهزليات البيئية ، احاول اقلد الفكى والراعى والمهاجر والناس فى السوق والزقندية بتاعين الغناء ، ولما مشيت زالنجى الوسطى صرت زول مسرح والمدرسة فى الوقت داك كان فيها استاذ اهتم بى فى هذا الجانب ، وانا اقدم مسرحيات بصورة راتبة وفى الجمعية الادبية والاحتفالات السنوية ، ولما ذهبت للفاشر الثانوية عندما وصلت الفصل الثالث بقيت رئيس جمعية الموسيقى والمسرح بالفاشر الثانوية والناس كان يفتكروا انو انا بعد الشهادة امشى معهد الموسيقى والمسرح ولكن انا مشيت معهد المعلمين العالى عام 69 الذى تحول بعدها لكلية التربية ، وفى المعهد بديت منهج جديد هو التوثيق ويوميا كنت اكتب حاجة اسمها الحياة من حولى فى المجتمع السودانى والاحداث العالمية والان عندى كمية من الدفاتر
التوثيق هذا هل درسته فى المعهد ام انها فكرة اتتك وطبقتها ؟
هى فكرة استهوتنى وعملتها
ماذا بعد المعهد ؟
تخرجت معلم وكنت لاعب كورة مسجل فى فريق ودنوباوى ومعى زميلى عثمان الجلال من ساردية فى شندى الذى سجل فى الهلال ولعب فى الفريق القومى ، وعلى قاقرين زميلنا فى معهد المعلمين العالى سبقنا بعام هو لغة فرنسية وانا رياضيات فيزياء ، عملت فى مدرسة النصر الثانوية فى ودنوباوى التى تحولت لكلية النصر التقنية وكان مديرها المرحوم الشاعر الهادى ادم ، وفى النصر الثانوية كنت مسؤل النشاط الثقافى والرياضى عام 1974م
فى الاشكال الفلكلورية والثقافية فى دارفور ماهى اول ما اهتممت به ؟
اول مابدات به نشاط الدورة المدرسية من تراث وفلكلور وكذلك الفنون الشعبية من مسرح شعبى ورقصات ومسرحيات بيئية
ماهى ابرز الرقصات فى العروض الشعبية والقبائل التى تشتهر بها ؟
مثلا التعايشة تعتمد على النقارة وتشترك مع القبائل العربية فى الرقصات كلها مثل الكاتم والسنجك والهرمة اما رقصاتها هى تبع النقارة الجمل رقد ونقارة حرة وقنا يبس وعندها جكة القديل والرفيف ، القبيلة الواحدة تجد عندها عدد من الايقاعات والرقصات ، اذا مشيت للقبائل الاخرى زى البنى هلبة عندهم ام دقينة كسكاس وكجينة ، واذا اخذت البرقد عندهم انقردو و ام كدس والتومنج والجقدق ، والمعاليا عندهم جديب الريل و الاردو والحسيس ، والهبانية عندم المنقرضة والفور عندهم الكسوق واللوجى والدكتز ، واذا تناولت نقارة المساليت عندهم الكجنقجنق والبرتى عندها الهجورى والكشوك ، والبرقو عندهم جرمادلاك والكرماى ، وقبائل التماس مثلا الكارا عندهم الكور
بحسب اهتمامك بهذه الانواع هل هنالك ثمة شىء يجمع بينها جميعا ؟
هذه القبائل كان عندها نموزج فى ساحات الاعياد كان كلها تمرق وتلعب فيها مع بعض ، انا وجدت زول من قبائل الفلاتا كان يؤدى رقصات 36 قبيلة لوحده ، الناس كانوا اثناء العروض فى الاعياد بينهم تداخل وتماذج ويظهر ذلك فى التنوع الثقافى ، اى شخص ينتقل من حلقة الى اخرى
والان كيف الحال ؟
الان تجمع القبائل اثناء الاعياد صار مافى
لماذا لاتوجد هذه التجمعات فى الساحات الان ؟
السلطات صارت لاتريد التجمعات من ناحية امنية ، فقط لحسن الحظ نحن فى عام 2014 م عملنا عروض فى غابة النيم فى نيالا كانت كبيرة جدا وقد اعادت الشكل القديم ،كان القبائل سكنت مع بعض فى ارض المعرض لاكثر من شهر ، والناس خلال اليوم كان اية قبيلة تنتقل برقصاتها من موقعها الى موقع قبيلة اخرى ، حتى القبائل التى كانت عندها ظروف حرب انسجمت مع القبائل الاخرى ونسوا فى اللحظة تلك المسائل التى كانت بينهم من حرب وخصومة ، ويخيل لى اكثر حاجة تصل للانسان بصورة سريعة الابداع الثقافى وخاصة الجانب المتعلق بالفعل والرقصات والغناء لانه يعمل تواصل بين الشخص والاخر وانادى بان يتعطى مساحة للناس بان يعبروا عن ابداعاتهم فى الشارع وفى كل مكان
الحرب التى نشبت هل اثرت على انتاج الالات الفلكلورية ام انها مازالت موجودة وهنالك من ينتجونها ؟
الحرب اثرت على الجانب الاثرى المواقع التى فيها اثار مثل مناطق جبال الداجو
الى اى مدى كانت هالك حراسة واهتمام بهذا التراث والفلكلور ؟
فى جنوب دارفور حصلت حراسة مبكرة جدا من خلال مؤتمر الاعلام الشعبى عام 1991م جمع كل الكيانات الابداعية ، وهذه اول مرة الاعمال الفلكلورية تظهر بكل اشكالها فى الواجهات الاعلامية من خلال القوافل التى طافت على مستوى السودان والحضور فى الاذاعات ، وحتى الان هذه الاشياء محفوظة وموجودة وهنالك تواصل اجيال ،اما الصناعات الثقافية مثل البرتال المندولة والريكة والقدح والسفروق والباصور ، كلها قدر الناس المحافظة عليها رغم الازمة ولحسن الحظ المنظمات التى اتت لجنوب درافور والولايات الاخرى اهتمت بدفع الناس للمواصلة فى المنتجات الفلكلورية لايجاد العائد المادى ،دعموا مناطق زى ميرشنج وهى اكثر منطقة فيها البرتال ثم منواشى فيها البرتال وجروف فيها برتال وبروش ، والمناطق فى كاس فيها شغل الخشب مثل القداحة وسروج الخيل وبواصير الحمير
ماهو نوع الدعم الذى كان يقدم لتلك المناطق المنتجة للفلكلور ؟
يقدموا مواد ومرات يعطوهم قروش ونحن مشينا وقفنا على هذه المسائل فى مناطق وقرى
انت ذكرت ان هنالك مناطق تنتج اشياء معينة هل هذا ينسحب على كل المناطق ؟
نحن نسميها الصناعات البيئية لانه المادة التى تصنع منها هى فى البيئة ، عندنا حزام الزعف فى كل وادى بلبل ، المواطنين فيه يجيدون كل الصناعات المرتبطة بالزعف ، الحبال البروش ، لان المادة متوفرة فى البيئة مامحتاج الا تشيل سكينك وتمشى تقطع " تجارة امبشقو قال كان غلا سن فيل وكان رخص يكون قش حمير " مستفيدين من انواع بعض الاشجار ومن لحاها وثمارها ، نفس المسالة الرحل الابالة الذين يجيدون الصناعات الجلدية والبقارة يمزجو بين الزعف والجلد
ماذا ينتج الرحل ؟
ينتجون القراف ، والقرفة هى تستخدم بدل الجوالات زمان يحملوا فيها الذرة والحبوب ، وهنالك وحاد عمل قولية جمع فيها كل الحاجات الفلكلورية ، بلهنا اى بتمنى قال
بلهنا لى هنا هناية ، بلهنا لى كوزى قدانه تاكاية ، الكوزى القطية والتاكاية الراكوبة ، فوقها امبلو وتحت امباساية ، الامباسا القرعة وامبلو القرع الكوسة المتسلق الذى يؤكل ، بلهنا لى جنينة قطن كل صباح نقاية ، وبلهنا لى ضكر انتيل بقرقر فوق الشاية ، وهو الحصان ،وبلهنا لى زريبة غنم للبنين كفاية ، وبلهنا لى ولاد اتنين واحد حاضن اللوح والتانى ماسك الدواية ،وبالهنا لى ديك وجدادة انتاية ، وبلهنا لى كلب وكلبة انتاية ، دى فى اطار الحراسة ، وبلهنا لى عوين اتنين بعرفن قد السير وطعن الشفاية ، اى زوجتين الاولى بتعرف قد السير يعنى تجيد الصناعات الجلدية من القبائل العربية والواحدة بتاعة الشفاية هى من القبائل المسقرة ، هذه امنية هذا الرجل والاشياء التى يريدها
الملاحظ انه فى امنيته جمع بين القبائل امراة من هؤلاء وهؤلاء برائك لماذا ؟
اساسا الناس كانو يتزوجون من كل قبائل دارفور بصرف النظر عن رحل او مستقرة وكل اداراتنا الاهلية كان تزاوجاتهم فيها هذا الامر مثلا الزغاوة يتزوجون من الرزيقات والرزيقات من القمر وهكذا ، وهى كانت موجودة وعادية ، وبالتالى ابناءالادارات الاهلية الموجودين هؤلاء عبارة عن تشكيلة من القبائل ،

دارفور غنية بمنتجاتها ياريت لو تحدثنا عن تنوع الطعام ومسمياته ؟
نحن عملنا بحوث وصلنا الى ان الدخن يمكن يؤكل باكثر من 30 طريقة وكلها حلال ، تبدا من العصيدة والقوقر والبليلة والفنجيخة والعجينة وحتى تصل الى الباكمبا وغيرها ، والمراة الدارفورية مراة ميرم وقدرت تخلق من اى حاجة غذاء من ورق الشجر واحشاء الحيوانات وعظامها
نريد ان تخبرنا عن انواع " الملاح " المشهورة فى دارفور ؟
كثيرة وواسعة ومعروفة
نحن لانود ان تخبرنا عن المتعارف عليها فى انحاء السودان لكن التى تعرف فى دارفور فقط ؟
اتذكر مرة الموقاى وهو كان يعتبر مذيع الاخبار للسلطان ومن ضمن مهامه يعلن للناس مايريده سلطان المنطقة ،يقرع الطبلة ويقول اسمعوا زيين الخشم خشمى والكلام كلام سيدى ، وقال السلطان يقول ليكم باكر ناس الدار جايين وبحذر وبقول ليكم اوعاكم واوعاكم من العافون والدافون وساكن كاجا وطائر وحيدو ، وحمام شقوق وحلفاية رقدت ، وقال هم دايرين باكر ملاح احمر بم وعصيدة ام دنق ، هو حذر من اكلات مستخدمة فى دارفور بس زى المرس والدودرى والكول والفيانقة والاديو والعيير والنجلمة وملاح امجماطة ، هذه بدون التقلية والروب والسمك
الامثال فى دارفور كيف تخرج وهل هنالك اناس معينين تنبع منهم ؟
ناس دارفور يسمون الامثال حبال الشيل للكلام ، وهى تكثر فى حلقات الجوديات ، والمواقع السيادية امام السلطان الناس يحاولو يوصلو رسائل قصيرة ومفيدة بدون احراج ، وانا انتجت امثال كثيرة وهى شغالة فى المجتمع ، منها كديس كان مادبا ولابمسكى فاراى وجدادة كان ماشبا ولابمسكى جراداى ، وفى امثال حاولنا نعمل لها فلترة لانها لايمكن عرضها بشكلها المحلى


لؤي عبدالرحمن


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3888

التعليقات
#1453645 [أبو جيجه]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2016 12:43 PM
الخشم خشمي والكلام كلام السلطان ، التحية لأهلنا الغالين في دار فور وكل بقاع بلادي ، موضوع متعة من الأستاذ عبد الكريم الدقاش ......

[أبو جيجه]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة