الأخبار
أخبار إقليمية
السرطان يجتاح الحصاحيصا ويهدد العيش فيها (..السرطان يتجول بحرية في الشوارع و المنازل!!
السرطان يجتاح الحصاحيصا ويهدد العيش فيها (..السرطان يتجول بحرية في الشوارع و المنازل!!
السرطان يجتاح الحصاحيصا ويهدد العيش فيها (..السرطان يتجول بحرية في الشوارع و المنازل!!


مشروع الجزيرة وشركة الأقطان سبب الكارثة !!
05-02-2016 11:26 AM
يعرضها / حسن وراق

داء السرطان أصبح وباءًا واسع الانتشار في ولاية الجزيرة، إلى درجة أن صار القاتل الأول لإنسان مشروع الجزيرة . هنالك الكثير من الأسباب لإنتشار هذا الوباء، وأولها تلك الأسباب المتراكمة من استخدام المبيدات علي مر الأوقات من تاريخ مشروع الجزيرة، خاصة الرش الجوي للمبيدات الحشرية والنباتات الطفيلية التي تأثر بها الغطاء النباتي والحيواني ومصادر المياه، إلى جانب تلوث التربة . شهد مشروع الجزيرة أيضاًً دخول شركات مستوردة لأسوأ مدخلات الانتاج المتمثلة في المبيدات الفاسدة، وتلك المحرمة دولياً، التي تم تخزينها بطرق مخالفة لطرق ومواصفة التخزين، مثل الذي حدث في ما يعرف بمقبرة الموت التابعة لإدارة مشروع الجزيرة في مدينة الحصاحيصا، التي أصدرت الأمم المتحدة في أغسطس 1992 تقريراً حولها يعتبر الأخطر من نوعه حتى الآن حيث جاء فيه: :
لقد بلغت كميات المبيدات التآلفة الموجودة داخل القارة الإفريقية حداً خطيراً، حيث قدرت ما بين 20000 إلى 60000 طن متري، يوجد منها ما يزيد على الألف طن دون حساب ما يقرب من 500 طن دفنت في ما يعرف بمقبرة مبيدات الحصاحيصا على بعد كيلومتر ونصف غرب النيل الأزرق
هنالك تصريح في غاية الخطورة من مدير إدارة المبيدات والسميات في جامعة الجزيرة حول اختفاء مئات الآلاف من الأطنان من المبيدات بمشروع الجزيرة في ظروف غامضة، أثارت حالة من الذعر والخوف خاصة، و أن اختفاء هذه المبيدات حدث إما بتوزيعها أو بيعها للمزارعين أو بدفنها في الأرض، وفي كل الحالات يظل الخطر قائماً بانتشار السرطانات بين المواطنين وأضاف المدير بأن هنالك 345 مخزن للمبيدات بمشروع الجزيرة، ويتطلب التخلص من المبيدات الفاسدة إجراءات تتم في الخارج، وتبلغ تكلفة إبادة الطن الواحد في التسعينات حوالي 4 آلاف دولار، أما الآن تكلفة التخلص من الطن تبلغ 20 ألف دولار

موقف السرطان الآن في الجزيرة

من واقع التقرير الصادر من المعهد القومي للسرطان بولاية الجزيرة وهو بمثابة مركز تعليمي وعلاجي متخصص في أمراض السرطان (مستشفى الذرة بود مدني) فإنه يقدم خدماته لجمي المواطنين سيما وهو يعتبر المركز الثاني لعلاج السرطان بعد مستشفى الذرة في الخرطوم، وبازدياد معدلات المرض وتعرض مستشفي الذرة بالخرطوم لتعطل عدد من أجهزته نتيجة للضغط الكثيف يصبح المعهد القومي للسرطان بودمدني الملاذ الوحيد بعد مستشفى الذرة لجميع حالات مرضى السرطان في السودان، ومن واقع آخر الاحصائيات فإن نسبة التردد على عيادات المعهد في شهر يناير 2016 المنصرم وحده بلغت حوالي 1458 حالة سرطان، بينما بلغت الحالات الجديدة لذات الشهر حوالي 208 حالة، بينما بلغ دخول العنابر 267 حالة في شهر يناير منها 92 حالة وسط الرجال و127 من النساء و 48 وسط الأطفال تلقى الجميع خلال يناير حوالي 533 جرعة مقابل 1972 جرعة علاج بالأشعة، بينما بلغ عدد المترددين في شهر فبرائر الماضي حوالي 1327 حالة، الحالات الجديدة حوالي 174 حالة، بينما قفز العدد لدخول العنابر إلى 280 حالة، التقرير جاء فيه بأن الحالات الجديدة التي استقبلتها مستشفى الذرة بود مدني حتى نهاية مارس الماضي (قبل شهر) حوالي 570 حالة . من داخل عيادات مستشفى الذرة بودمدني هنالك تزايد ملحوظ في أعداد المرضى، حيث يتطلب الأمر إجراء دراسات متخصصة للحد من انتشار المرض و زيادة الاهتمام بمستشفى الذرة بود مدني، لجهة أنها المستشفى الثاني والأخير على مستوى القطر، حيث يتطلب الأمر ضرورة بذل مزيد من الاهتمام ومعالجة مشاكل الأعطال وقلة الأجهزة، ورفع ميزانية المستشفى إلى جانب أهمية ايجاد حلول جغرافياً لمحاصرة المرض في أكثر الأقاليم المتأثرة بهذا الداء اللعين عن طريق إقامة مراكز للكشف المبكر و إقامة مستشفيات جديدة تراعي توزيع المرض جغرافيا

الحصاحيصا محور السرطان في السودان

من موقع مخازن المبيدات التابع لمشروع الجزيرة، وعند محطة قرشي 4 كيلومتر شمال الحصاحيصا وفي العام 1987 انطلقت الكارثة الكبرى لأكبر تلوث بيئي عرفه السودان والقارة الأفريقية، كميات كبيرة من براميل المبيدات السامة والتي حُرِّم استعمالها نظراً لخطورتها على الكائنات الحية والإنسان على وجه الخصوص، وهذه المواد السامة تحتوي على مادتي والأندوسلفان (دايانا) ومادة دي دي تي التي دار حولها جدل عالمي بتحريمهما لاحتوائهما على ترسبات مسرطنة في الدم جراء التخزين الخاطئ في العراء مباشرة ولفترات طويلة، مما أدى إلى تأثر البراميل التي تحتوي على هذه المبيدات القاتلة بالتعرض لحرارة الشمس ومياه الأمطار، مما أفضي إلى تآكل البراميل بفعل الصدى لتتم عملية تسرب كميات كبيرة من هذه المبيدات للأرض مباشرة، وعندما صدرت التوجيهات بحظر استخدام هذه العينة من المبيدات لجأت إدارة المخازن الى التصرف ببيع البراميل بعد إفراغها من المبيد، بسكبها على الارض مباشرة، وعندما فاحت الروائح المنبعثة وأصبح من المتعذر احتمال ذلك، لجأت إدارة المشروع إلى طمر المبيد المتجمع على وجه الأرض بالتراب سطحياً واستخدام القطن والبذرة لامتصاص المواد السائلة، وهكذا قامت إدارة مشروع الجزيرة بارتكاب أكبر جرم بحق مواطني الحصاحيصا الذين تضرروا كثيراً شأنهم كمواطني شيرنوبل في جمهورية أوكرانيا (الاتحاد السوفيتي سابقا) بعد كارثة المفاعل النووي، ومواطني بوبال الهندية التي مات العديد منهم إثر تسرب الغازات السامة، ويقضي المتسببون في هذه الكوارث عقوبة السجن لارتكابهم جريمة ضد الانسانية، بعد أن تم تعويض أسر الضحايا، لكن من تسببوا في كارثة مبيدات الحصاحيصا طلقاء لم تطالهم يد القانون، ولم تقم السلطات بتقديم أي تعويض للمتضررين وللمدينة المنكوبة
جوانب من الكارثة
ينصح خبراء الوقاية للتخلص من المبيدات المتسربة، باقتلاع التربة الملوثة بأعماق معينة، وبعثرتها عن طريق الجو في منطقة صحراوية غير مأهولة بالسكان بعدد محدود من الكيلوجرامات في الكيلومتر المربع، المنطقة التي تسربت فيها المبيدات تقدر عمق المياه الجوفية فيها بحوالي 9 أمتار، حيث بلغت درجة تشبع الأرض بالسميات قمتها من 90 إلى 100 % على حسب ما جاء في تقارير الأتيام المختصة، والتي زارت المنطقة، وآخرها منظمة أوكسفام العالمية، إلى جانب التلوث الذي أصاب المياه الجوفية، هنالك الدور الذي لعبته الرياح في نقل ذرات هذه المواد السامة إلى مناطق أبعد، ولعبت مياه المطار أخطر الأدوار وذلك بجرف التربة الملوثة عبر الخيران ومجاري الأمطار إلى النيل الأزرق والذي لا يبعد أكثر من واحد ونصف كيلومتر مروراً بعدد من الأحياء السكنية.
هنالك عامل اخر أثر على حيوانات المنطقة، وذلك من جراء استخدام البذرة الملوثة كعلف واستخدام جزء منها كمحروقات ووقود لكثير من المصانع المجاورة، والتي بدورها ساعدت في انبعاث الغازات السامة جمعيات كثيرة زارت المنطقة، وجاءت الإفادات التي تم جمعها من سكان الموقع الأكثر تضرراً ملخصة في كتاب الأستاذ أحمد محمد سعد (أطلال من الرماد أم العودة إلى الغابة) حيث جاء ما يلي
" منذ وصولنا بدأنا نشتم روائح غريبة وقبيحة قادمة من جهة المقبرة وحظيرة الأسمدة والمبيدات، وبعد فترة من الزمن بدأنا نشعر بضيق في التنفس وفقدان الشهية في الأكل - نأكل تأدية واجب - ثم بدأنا نشعر بفتور ووجدنا الحركة صعبة، وقد زادت الأعراض عند النساء والأطفال ثم ظهرت حساسية الجلد والعيون، وتوفي ما لا يقل عن ستة أطفال بالتسمم الحاد، يظهر على الطفل تشنج ينتهي بالموت، وتوفيت فتاة عمرها 18 عاماً بالسرطان ". لم تقم حكومة الإنقاذ وقتها بإعلان هذه الكارثة بالقدر الذي يدفع بالمتطوعين والمانحين من تشكيل حملة عالمية لإنقاذ أهل الحصاحيصا من هذه الكارثة، والتي ما زالوا يدفعون ثمنها أرواحهم وصحتهم وأجيالهم، قامت إدارة المشروع بإعادة مسلسل المعالجات الخاطئة، حيث تم استقطاب دعم بـ (200 ألف دولار) بواسطة بعض الهيئات الأممية لتتم (بعزقته) في بناء سور وبطريقة غير علمية وأقل ما يمكن وصفه بالبدائي، على حسب ما جاء في تقرير د. عيسي محمد عبداللطيف من متحف التاريخ الطبيعي بجامعة الخرطوم حول معالجات مشكلة مبيدات الحصاحيصا المقدم لجهات عديدة من ضمنها المجلس الوطني الانتقالي، وذلك بتاريخ 11/11/1995 . بدأ يتضاعف تركيز التشبع في المياه الجوفية لتبدأ مراحل الموت البطيء لمواطني المدينة من جراء تلوث مياه المدينة والمنطقة الشمالية على وجه الخصوص، حيث بدأت حالات الوفاة بسبب السرطان في مدينة الحصاحيصا 8 حالات من 10 وفيات إلى جانب تزايد حالات الفشل الكلوي والإصابة بسرطان الثدي وحالات الإجهاض المتكررة، والمفاهيم الخاطئة حول السرطان المرض الفتاك جعلت الكثيرين يخفونه ليكابدوا في صمت ومعاناة، بعد انقضاء عقدين ونيف من الزمان على حدوث هذه الكارثة إلا أن مقبرة المبيدات ما تزال نشطة وترسل في تحذيرات الخطر باستمرار

مرضى السرطان في الحصاحيصا

بعد أن أصبح داء السرطان القاتل رقم واحد لمواطني الحصاحيصا (8 من كل 10 متوفيين) كان لابد من التحرك أولا من أجل التبليغ بخطورة الأمر، وما ينتظر مواطني الحصاحيصا من خطر الموت بالسرطان بعد تقاعس السلطات المحلية والمركزية، إعلان منطقة الحصاحيصا منطقة موبؤة بالسرطانات على نطاق ولاية الجزيرة، بعد تفشي المرض بمتوالية هندسية، أنشأ متطوعون من أبناء المدينة في عام 2013 جمعية لأصدقاء مرضى السرطان بالحصاحيصا (عافية) لم تقتصر على مواطني المدينة بل امتد اهتمامها بجميع أهالي المحلية . هدفها الأولي إقامة برامج توعية بأهمية الكشف المبكر، وجمع قاعدة بيانات للمرضى، وقد نجحت الجمعية رغم حداثة تكوينها في تحقيق الكثير من النجاحات بتوسيع قاعدة العضوية، وجمع المال اللازم المساعد في عملية التوعية، وإصدار النشرات وتقديم المحاضرات بواسطة المتخصصين وانتداب طبيب وسسترات للعمل في أحد المراكز الصحية، وتم حصر بعض المرضى و تقديم الكثير من المعينات لهم، استطاعت الجمعية أقامة مقر ثابت في المدينة، هنالك بعض العوائق تقف أمام عمل الجمعية يتمثل في عدم وجود مورد مالي ثابت وضعف العضوية، والغياب المتواصل وعدم دفع الاشتراكات في الوقت الذي تحمل الجمعية رؤية طموحة في تجهيز المقر بمعدات الكشف المبكر والكادر المؤهل .

قيام مركز للكشف المبكر في الحصاحيصا

بمبادرة من نفر كريم من أبناء الحصاحيصا بالخرطوم آلوا على أنفسهم تحمل المسئولية نيابة عن مواطني محلية الحصاحيصا، أصبح همهم الأول التصدي لهذه القضية الهامة، وفي اجتماعهم الذي عقدوه قبل أسبوع توصلوا إلى ضرورة التحرك السريع لأن الأمر لا يحتاج لدراسات إثبات، فوجود وانتشار المرض نظراً الى أن ما يحدث أمر شاذ و انتشار جنوني للمرض الذي أصاب فئات عمرية مختلفة، وأنواع مختلفة، وفي الوقت الراهن مهما اتخذت من إجراءات فهي ليست كفيلة بأي حال من الأحوال بوقف انتشار المرض، الضرورة تصبح، وضع خطة إسعافية عاجلة من أجل تقليل نسبة الوفيات عن طريق الكشف المبكر لمواجهة المرض وانتشاره عبر عدة إجراءات تتمثل في التوعية الثقافية لتقبل المرض واجراء الكشف المبكر والكشف الدوري والتنوير التثقيفي بالمرض من كافة الجوانب، وكيفية التعامل معه وتغيير المفاهيم الخاطئة وسط المواطنين والكادر الطبي، و تم وضع استراتيجية تقوم بعد اكتشاف المرض بالتعامل الطبي المجاني ولهذا يتطلب قيام مركز للكشف المبكر، يحتاج لأجهزة و معدات و كادر طبي مدرب و مؤهل ومن داخل اجتماع أبناء الحصاحيصا تم حصر كل الاحتياجات التي قدرت بمبلغ مليون جنيه، تقرر أن يتم توفيرها قبل شهر رمضان موعد افتتاح المركز، وتم التوصل إلى توفير المبلغ عبر ما يجود به أبناء الحصاحيصا (مدينة و محلية) ومكون أساسي تسهم به الحكومة المركزية والولائية، ومكون أطرافه الجهات التي تسببت في الكارثة، مثل مشروع الجزيرة وشركة السودان للأقطان، وهنالك دعم بعض الجهات العالمية المانحة والمهتمة بمرض السرطان حول العالم، لأن الأوضاع الانسانية التي يعانيها المواطنون في الحصاحيصا تتطلب قيام هذا المركز ليصبح نواة لمستشفى رديف لمستشفي الذرة بودمدني والخرطوم، لأن معظم الحالات من ذات المنطقة . الموقف في غاية الخطورة وداء السرطان انتشر بصورة مقلقة جداً، ولابد من تضافر كل الجهود للتصدي لهذا الداء اللعين تقليلاً لنسبة الوفيات و توفير الدعم المادي و النفسي للكثير من الأسر التي يوجد الآن فيها أكثر من مصاب بالسرطان في ظل الظروف الاقتصادية المعروفة، التي تحول دون تحمل تبعات هذا الداء الفتاك.
الجريدة

image


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 13950

التعليقات
#1454919 [AAA]
3.00/5 (1 صوت)

05-03-2016 02:50 PM
لك التحية اخ وراق..تقرير بالغ الاهمية يرتبط بحياة الانسان وهو محور الحياة.. ان هذه المشكلة تبدو مشكلة قومية بالمقام الاول ولو ان ساحة معركتها الحصاحيصا او الجزيرة بصفة عامة.. كما يجب رفع هذا الموضوع "الماساة" الى المنظمات الاممية المتخصصة في " الصحة..البيئة..الخ".
**ان التخلص من المبيدات التالفة و النفايات الطبية.. أمر بالغ الاهمية له مراكز دارسات ومؤسسات متخصصة biotech..يتطلب التخلص منها خبرات علمية وتقنيات حديثة متقدمة
وليس بعلاج البصيرة ام احمد الذي مارسه المسئولين في دفن جثمانها..

**نسأل الله السلامة لاهلنا "من قلب المحنّة ارض الجزيرة"...

[AAA]

#1454763 [مكاوي]
5.00/5 (1 صوت)

05-03-2016 11:06 AM
أنا أفتكر ده مجال تخصص فلا حديث الا لاهل الدرايه بها ولكن المهم كيفية انقاذ أهل الجزيرة وخاصة المنطقه الموبؤه .يجب تضافر جميع الجهود في السودان لايقاف انتشار السرطان بصورة عامة .

[مكاوي]

#1454613 [المتمحن في حال البلد]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2016 05:07 AM
أسأل الله العظيم أن بلطف بنا جميعا
بلدنا الحبيب السودان رغم بساطة أهله و حبهم للخير ورغم انهم يحبون الدين
لكن السواد الاعظمم منا ينتشر فيه جهل كبير باهم ثوابت الدين وهي إفراد الله وحده بالعباده -إفراده وحده في الدعاء وإخلاص التوكل عليه -غالبية أهلنا بسطاء ومن حبهم للبساطه أحبوا التصوف ومن مدخل هذا التصوف إنتشر الدجل والشعوذه وولجوا تدريجيا في الشرك (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ).
وسبحان الله العظيم .. والله العظيم حالنا دائما يذكرني بهذه الايه: (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ)


و تأملوا هذه الايه وشرحها:

وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (94)
القول في تأويل قوله : وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (94)
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، معرِّفَه سنّته في الأمم التي قد خَلَت من قبل أمته، ومذكّرَ من كفر به من قريش ، لينـزجروا عما كانوا عليه مقيمين من الشرك بالله ، والتكذيب لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ( وما أرسلنا في قرية من نبي ) ، قبلك=( إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء ) ، وهو البؤس وشَظَف المعيشة وضِيقها= و " الضراء " ، وهي الضُّرُ وسوء الحال في أسباب دُنياهم=(لعلهم يضرعون ) ، يقول: فعلنا ذلك ليتضرّعوا إلى ربهم، ويستكينوا إليه، وينيبوا ، (32) بالإقلاع عن كفرهم، والتوبة من تكذيب أنبيائِهم.
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

أسأل الله العظيم أن يرزقني وجميع المسلمين توبة صادقه وتضرعا بيقين واسأله ان يرفع عنا البلاء والامراض والاسقام.. وأدعوا الجميع أن يرجع الله بصدق وأن يبدا أولا وقبل كل شيئ بتصحيح المعتقد.. العقيده اولا - والباقي يتأتي تبعا لذلكز

[المتمحن في حال البلد]

ردود على المتمحن في حال البلد
European Union [محب الأكواز .. !] 05-03-2016 07:55 PM
يعني انت حسي عايز شنو يا المتمحن ؟ عايز الناس توحد أول بعدين نشوف إهمال الحكومه و استهتار الإسلامويين و لا عايز الناس تجتهد في إجراء عاجل لإزالة الخطر و بعدين يدخلو الإسلام ؟ فهمكم للدين فهم مسطح و غريب


#1454539 [ودالنيل تمساح]
4.50/5 (5 صوت)

05-02-2016 09:59 PM
الله يكون في العون بس
بدون تعليق
المبني نفسه يعمل سرطان

[ودالنيل تمساح]

#1454502 [كاسـترو عـبدالحـمـيد]
5.00/5 (2 صوت)

05-02-2016 08:15 PM
القرار العاجل المفروض اصداره الآن هو : ايقاف استيراد اى مبيدات حشرية خاصة بالزراعة فورا ونهائى. اما بخصوص حماية الزراعة من الآفات , فيرجع الى الطريقة القديمة بالرجوع الى الأرض البور . وهى طريقة كانت تستعمل قبل اللجوء الى استخدام المبيدات وهى اراحة نصف الأرض بعدم زراعتها . والحمدلله لدينا اراضى كثيرة ويمكن زراعة النصف والنصف الثانى يتم زراعته الموسم التالى .

[كاسـترو عـبدالحـمـيد]

#1454498 [الناظر]
5.00/5 (3 صوت)

05-02-2016 08:09 PM
ما قلت ايلا جاء لانقاذ الجزيرة اين ايلا ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[الناظر]

#1454434 [أبو أحمد]
5.00/5 (3 صوت)

05-02-2016 05:45 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله

[أبو أحمد]

#1454418 [داوودي]
5.00/5 (3 صوت)

05-02-2016 05:06 PM
هو السودان بقا مكب نفايات العالم خلي المدفون محلي ... اللهم لا منجا ولا ملجأ منك الا اليك ...

[داوودي]

#1454339 [AGH]
5.00/5 (3 صوت)

05-02-2016 02:25 PM
السلم عليكم العلاج لهذه المبيدات الحرق عند رجة حرارة 1000 درجة مؤية فمافوق لايوجد حل آخر و أرخض منه و تتحول الي مواد غير ضارة

[AGH]

#1454323 [فاروق بشير]
5.00/5 (2 صوت)

05-02-2016 02:00 PM
كتابات هامة خطرة.

[فاروق بشير]

#1454310 [ذكرى شهداء سبتمبر]
4.94/5 (5 صوت)

05-02-2016 01:47 PM
الكيزان منذ مجيئهم ببيدوا في هذا الشعب بكل الوسائل.

[ذكرى شهداء سبتمبر]

#1454293 [اوكامبو]
5.00/5 (2 صوت)

05-02-2016 01:33 PM
اللهم سترك يااااااااااا رب

[اوكامبو]

#1454291 [خالد]
3.00/5 (2 صوت)

05-02-2016 01:29 PM
اليوم مقالك ممتاز أيوه كدة خلك من إيلا الراجل شغال شغل نضيف وركز على السرطان ومشاكل الحصاحيصا.

[خالد]

#1454253 [خبير زراعي _ جامعة الخرطوم]
5.00/5 (3 صوت)

05-02-2016 12:44 PM
حقيقةً هذا موضوع مزعج جداً تفشي هذه الوبائيات دون أن تجد الإهتمام الرسمي من الدولة. لكن يمكن تقديم برامج إستراتيجية إسعافية علي النحو التالي:

1. الفحص الدقيق و العام للمواطنين المتضررين من منطقة دفن هذه المبيدات.
2. الإستعانة بأهل الخبرة و المتخصصين في هذا المجال لمعالجة المبيدات المدفونة و الكميات التالفة التي لا تزال موجودة ببعض مكاتب التفتيش الزراعي و بركات و غيرها.
3. إيقاف هيئة البحوث الزراعية و الجامعات بقرار جمهوري من إجراء أي تجارب علي مبيدات جديدة بهدف التمهيد لإدخالها بكميات تجارية (مطلقاً) و تمثل هذه المؤسسات هي الجهة المناط بها الإجازة و الإدخال لذلك نتحكم في البوابة الرئيسية.
4. مراجعة جميع المحال المصدقة للخدمات الزراعية بواسطة خبراء حشريين و ذلك للحد و إيقاف كثير من أنواع المبيدات الحشرية الخطرة و التي يستخدمها المزارع بطريقة عشوائية.
5. تقييد أي تصديق جديد للخدمات الزراعية بعدم تداول المبيدات الحشرية و غيرها.
6. التحول للأسمدة العضوية في جميع الأراضي النيلية (الجناين) من ماروق و روث حيوانات و مواد عضوية أخري.
7. إيقاف إدخال مزيد من المبيدات للسودان و كذلك مكافحة أي كميات مهربة براً. حيث خطط المؤسسات الزراعية دائماً فاشلة فهي تستورد كميات أكثر من المطلوبة فتبقي هكذا مصدر للوبائيات.
8. يجب مراجعة كل المحاليل المستخدمة في صحة الحيوان كذلك و إيقاف بعضها. خاصة حبوب تسمين الحيوان.
9. الموضوع أكبر من مجرد دور المرشدين الزراعيين يا أيها الشعب السوداني.

[خبير زراعي _ جامعة الخرطوم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة