الأخبار
أخبار إقليمية
الطلاب يستشهدون والاخوان المسلمون يستنفرون
الطلاب يستشهدون والاخوان المسلمون يستنفرون
الطلاب يستشهدون والاخوان المسلمون يستنفرون
بثينة تروس


05-02-2016 02:05 PM
بثينة تروس

بِسْم الله الرحمن الرحيم

(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (، فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ )
صدق الله العظيم

التحية لشهداء الحق والثورة في السودان الطلبة الذين تسيل دماؤهم الطاهرة في ارض البلد المنكوب بحكومة الاخوان المسلمين والهوس الديني لمدة سبعة وعشرين عاما ! والذين كان آخرهم الشهيد ابوبكر الصديق طالب جامعة كردفان، ومحمد الصادق ويو طالب جامعة الاهلية!

دماء زكية وشباب ابرياء كل ما جنوه انهم قالوا للظلم لا !! في حين قال المنتفعون والمتمكنون من الحكومة، والذين لايحتملون التخلي عن كراسي السلطة!! قالوا نعم لإطالة عمر النظام!!
ان خروج هؤلاء الطلبة للتظاهر، خروج من باب الشعور بالمسئولية المباشرة عن هذا البلد، فلقد توحدت حوجة هؤلاء الطلبة إلى الخلاص من هوان حكومة الاخوان المسلمين ، وطالت اشواقهم للحرية بطول أعمارهم، فلقد ولدوا وشبوا في ظل هذه الحكومة ! وهم في حالة انتظار للتغيير!! فكان وعيهم دليلهم، بانه قد حانت ساعة التغيير!
فخرجوا عزلا الا من هتافات تعلو بالمطالبة بالحق والمناداة برفع الظلم! وكانت حكومة تجار الدين أجبن، وأخس من ان تحتمل صوت المطالبة برفع المظالم ! فقابلت التظاهرات بالرصاص الحي وبسلاح الغدر والخيانة!! ومجددا حصد الرصاص ابناء هذا الشعب من المتعبين والفقراء والمهمشين!!
وفي الوقت الذي ما زال حشا امهات هؤلاء الطلبة يتلظى بنار الأسي الموجع على فقد الولد، والامل، استمر زملاؤهم بالجامعات يفورون كمرجل يغلي!!
ارتفعت أصوات خفافيش الظلام من وزراء الحكومة ، في الدعوة للاستنفار!! لمجابهة هؤلاء الطلبة، وكانت الدعوة لاستنفار ابناء المتعبين والفقراء والمظلومين مجددا ليخوضوا المحرقة بدلا من اولادهم المرفهين المنعمين !!
ورد بجريدة الخرطوم 30 ابريل 2016 : دعا الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن أعضاء حركته إلى المشاركة في استنفار الدفاع الشعبي.
عجبي!! إنها الفتنة والتحريض على العنف بين أبناء البلد وشبابه.
ونلاحظ ان هذا هو ديدن حكومة الاخوان المسلمين ، فقد أجادت العبث والاستخفاف بالشعب السوداني، تجند ابناءه من البسطاء !! تحت رايات الدفاع الشعبي كجيوش للرب، تزفهم الملائكة للحور العين بأعلى الجنان! وعندما تنتهي حوجة استغلالها لهؤلاء المساكين ، تؤكد بلا خشية من الله ولا الناس، بانهم قد ( ماتوا فطايس) !!
وهاهم الان يستفرونهم مجددا، ويدعون شباب هذا الوطن إلى ( الهجرة إلى الله) !! ظنا منهم ان باستطاعتهم استغلال عاطفتهم الدينية !! لكن هيهات فلقد جرب الشعب السوداني دعاويكم للهجرة إلى الله !! والتي أفرزت العنف الطلابي والارهاب في الجامعات وانعدام الأخلاق ، وما حوادث التنكيل بطلاب دارفور وتأجيج نيران التفرقة العنصرية بالجامعات بتاريخ بعيد!!
لقد أدمن الاخوان المسلمون الكذب على الله وعلى الناس، لذلك تسهل عليهم التصريحات الرعناء من امثال ما صرح به في نفس المصدر السابق ، رئيس مجلس شورى الحركة الإسلامية مهدي إبراهيم، (أن الصورة الكلية للأوضاع في السودان أفضل من الصورة العامة للعالم المحاط بالمحبطات، حيث يعاني من أزمات فقدان الأمن والمهددات الاقتصادية وانهيار العملات وتدفق اللاجئين وبطء النمو والإرهاب.)
فكأنما هو يقول بأن هؤلاء الطلبة الذين تظاهروا واستشهدوا إنما هم (جاحدون) !! لنعم حكومة الاخوان المسلمين ! والتي هي أفضل من الصورة العامة للعالم أجمع!!!
بربكم هل هناك عبث وإهانة لهذا الشعب اكثر من هذا!! حكومة نيران حروبها موقدة ! في جبال النوبة ودارفور، وبها أضخم معسكر للاجئين شهدته البلاد في تاريخها، مثل معسكر ( كلما) بدارفور والذي يضم حوالي 10 الآف من الفارين من نيران المعارك !! بلد طلابها وشبابها يموتون غدراً في الطرقات ، ثم يحدثون الشعب بأنه آمن أماناً يفتقر اليه العالم بأجمعه؟؟! الحقيقة لا شيء غير ان هذه الحكومة التي تفوق سوء الظن العريض، يلازمها قصور في الفهم للإسلام ، وقصور في المعرفة والإحاطة بما عليه المجتمع الدولي المحيط.
اذ ان حكومة تعتبر نفسها إسلامية بينما طال الفساد فيها حتي ديوان الزكاة!! الزكاة التي شرعت في الدين الاسلامي أصلا من اجل ان تؤخذ من أموال الأغنياء للفقراء، لكن في عهد حكومة الاخوان المسلمين، هي تؤخذ معظمها جبايات من المواطنين ومن ستات الشاي امهات الشهداء ومن اطفال الدرداقات!! لكي تمول بها مشاريع ومؤسسات حكومية و تذهب الي جيوب المتمكنين من رجال الحكم وتجار الدين!!
ثم يحدثنا رئيس مجلس الشورى في هذا المنعطف التاريخي الذي تمر به البلاد عن ( أن هناك ابتلاءات لا بد من مجابهتها والاهتمام بها وإعمال المراجعة والمحاسبة والمسائلة والثواب والعقاب، بالإضافة لمواجهة التحديات المعيشية الاقتصادية والاجتماعية.).. انتهى
الفساد والظلم وضيق المعيشة ، الذي يخرج الشباب، امل الوطن، الى الشوارع، هو عند رئيس مجلس الشورى ابتلاءات!! فهل هناك كذب ونفاق اكثر من هذا؟؟!!
وفي الوقت الذي لم تجف فيه دماء الشهداء من الطلبة الأبرياء، تخاطب وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي، مشاعر الدولَّب، والتي هي مسئولة امام الله والشعب بموجب وظيفتها عن هؤلاء الشباب وأمهاتهم ، لتحدثنا ، في تصريحها الانصرافي عن الاسلام الوسطي!! (انه سيسود وينتصر على دعاه الغلو والتطرف)! انتهى
وبالطبع هي تحدثنا عن تصور الاخوان المسلمين ومفهومهم للإسلام الوسطي !! و يا سيدتي الوزيرة ان الغلو والتطرف هو ما في رحلكم !! اما الاسلام الوسطي الذي تحدثينا عنه اليوم كان، قبل منحك الوزارة ، معاشا عند السودانيين في اللحم والدم ، واستبدلتموه بالهوس الديني مابين دفاع شعبي، وهجرة الى الله، وشريعة مدغمسة باعتراف الرئيس البشير نفسه..
الحقيقة ان حكومة السودان هي راعي الاٍرهاب بالدرجة الاولى !! وهي ملاذ كل الدول الإرهابية والجماعات المتطرفة بدليل ان دولة مثل السعودية!! ذات الحكم الملكي المتوارث ، والتي تنعدم فيها ابسط مقومات حقوق الانسان، تحتفي بالحكومة السودانية وتستخدمها كمخلب قط في خططها الإرهابية ، لذلك لا يهمها ان اغتيل طلبة الجامعات وشباب السودان او مات كل الشعب السوداني وسالت دماؤه أنهارا !! وها هو عزاؤهم للشعب السوداني في تقتيل ابنائه!!
(قال رئيس رابطة العالم الاسلامي الشيخ عبد الله بن عبد المحسن التركي، ان الرابطة تعول على السودان وتعتبره صاحب دور رئيسي في مكافحة الارهاب في القارة الافريقية، بالاضافة الى تعاونه مع المملكة العربية السعودية في ذلك الجانب) صحيفة الراكوبة عن جريدة الخرطوم 1 مايو 2016
ولا يسعني في سرد تصريحات منتسبي حكومة الاخوان المسلمين ، الا ان أتوقف عند محطة كمال عمر ، الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي، مجددا!! وهو يتمسخر على الشعب السوداني في ثورته على السلطان الجائر فها هو "يناصح" ! الشعب الثائر اليوم من جريدة الصيحة ( بأن الوقت غير مناسب للثورة أو أي عمل مسلح، قائلاً للمعارضة: "لو خرج النظام اليوم وترك السلطة لن تستطيعوا الاتفاق على وزير رياضة"
ولايسعنا الا ان نقول لربيب الترابي! وامثاله من المتسلقين ! الذين يتقافزون من مقعد الحكومة إلى مقعد المعارضة، ثم يتسقطون الدنيئة في مقاعد حوار الطرشان! لاتخشوا على الشعب السوداني !! الا من امثالكم!! فهو كفيل بأمره وعناية الله سوف تتولى أهله الطيبين ، وبه رجال ونساء وشباب في المعارضة من المخلصين الصادقين، الذين لم يغمسوا خبزهم باموال الفساد ودم الفقراء فهم لو اقسموا على الله لأبرّهم!! ولتخشوا فقط على انفسكم من غضبة هذا الشعب الحليم المجرب في الثورات! فما عادت ورقة العبث باسم الدين والتستر خلف الدعوة للدستور الاسلامي المزيف!! والاستنجاد بالارهابيين، تستر عورات فسادكم وتشبثكم بالسلطة.
ولصانعي الثورات نقول لابد من الثورة الشعبية التي تقود الى التطهير!! وارجاع الحقوق لاهلها، وحماية هذا الوطن بالدستور الذي يحفظ حق الجميع، حتى لاتسرق الديموقراطيات، ويطل غول الهوس الديني مجدداً، تحت مسميات اخرى وأوجه وسحن متشابهة وغير متشابهة.

بثينة تروس
[email protected]


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 15044

التعليقات
#1455154 [سوداني]
5.00/5 (1 صوت)

05-04-2016 12:46 AM
1454152 [سوداني]


05-02-2016 09:42 AM
1. ﻧﺮﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻟﻠﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﺨﻴﺮ ﺍﻣﺎﻛﻦ ﺍﻗﺎﻣﺘﻬﺎ ﻭ ﻣﺴﺎﺭ ﺗﺤﺮﻛﻬﺎ .
2. ﻣﺜﻼ : ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻔﺎﺭﺍﺕ ﻏﺮﺑﻴﺔ / ﺍﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻤﺴﻮﺣﺔ ﺑﺎﺟﻬﺰﺓ ﺍﻝ CCTV ‏( ﻛﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﻣﺴﺢ ﻭﺿﺒﻂ ﻛﻞ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ‏) . ﻟﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻜﺎﻥ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻭ ﻣﺮﻭﺭ ﻟﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﺑﻦ ﺣﺘﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻱ ﺗﺠﻨﻲ ﻋﻨﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﻣﻀﺒﻮﻃﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ‏( on tape ‏) . ﻫﺬﺍ ﺳﻴﻌﻮﺽ ﻧﻮﻋﺎ ﺗﻐﻴﻴﺐ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﻳﺮﺳﻞ ﺻﻮﺭﺓ ﻭﺻﻮﺕ ﺛﻮﺭﺗﻨﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .


A plea to all freedom-loving diplomatic corps representstions in Sudan
In view of the shutout of the international press from the coverage of the unfolding Sudanese uprising, the Sudanese people entreats you to use your inherent CCTV systems to document any human rights violations that the repressive government forces might wield against the peacefully protesting Sudanese people in front of your embassy doors. And make this available to the presss when required and/or appropriate
The Sudanese people will be grateful to you for this

Thanks, and freedom for the people of Sudan

[سوداني]

#1455133 [abshakr]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2016 11:26 PM
عشت وعشعشت يا بنت العظماء وبنت الاستاذ الاعظم

[abshakr]

#1454910 [هاشم]
2.00/5 (1 صوت)

05-03-2016 02:44 PM
خالد فضل ،،من دواعي التغيير الملحة أن ما ارتكب باسم العرب في السودان من الجرائم ومن الإذلال للآخرين يجعل كثيرا منهم يعيش في حالة رعب من انتقام متوقع ،،

الرحمة لشهدائنا الأبرار من الطلبة الجامعيين الذين أغتالهم نظام عصابة المجرمين بقيادة عمر البشير ؛ في توزيع آثم للقتل والإغتيال الممنهج ليشمل جهات السودان كلها وإثنياته وقواه الشبابية الثائرة قاطبة , والمجد والخلود لأرواح الشهيدين الأخيرين أبوبكر الصديق ابن منطقة المعيلق بالجزيرة ومحمد الصادق ويو ابن أم درمان سليل الجبال الصامدة الشامخة , والتعازي الحارة من قلب أب يعلم معنى الأبوة و”معزّة الجنا” , ويحس ألم الفقد ومرارته لدى الأمهات والآباء والأخوات والأخوان , ولكن العزاء أن الشهداء مثلهم مثل السبط النضيد من رصفائفهم على امتداد 27عاما , قضوا من أجل قضية عامة , وقدموا أرواحهم رخيصة من أجل استعادة كرامة الآخرين فليهنأوا بمنازل الرفعة التي حلّوا فيها في صميم أفئدة الشرفاء من بنات وأبناء بلادهم , ولينعموا عند مليك مقتدر بجنان واسعات وعدالة باذخة وسعة عيش في كنف رحمن رحيم .

هذا أوان التغيير الحاسم دون تردد , فقد فقدت العصابة الحاكمة أي مبرر أخلاقي أو سياسي للبقاء , فليس من المعقول أن يركن الناس الى إدعاءات زائفة عن من البديل , البديل غير جاهز , ذهاب النظام يعني الفوضى إلخ من الحجج التي لا تقف على ساقين , فمن يرى أنّ البديل غير جاهز عليه أنْ يراجع سيرة النضالات المستمرة منذ 1989م , أرتال الشهداء الذين ذهبوا , من أين أتوا؟ أليس من رحم هذا الشعب ؟ فإذا كان هنالك بدلاء للقمع والقتل والإستبداد قدّموا أرواحهم فداء التغيير وهم من رحم هذا الشعب أمهاتهم ع وآبائهم من عامة الناس , فإنّ الأحياء من بنات وأبناء السودان , ومن أجيال الشباب الصاعدة على وجه التحديد هم البديل فليس بالضرورة أن يكون البديل فلان الفلاني , وهل كان عمر البشير الذي يحكمنا منذ ربع القرن وسنتين بديلا ذات يوم ؟ ولا أدري ما هي الجاهزية التي يريدها الناس . ألا يكفي أنّ معظم القوى السياسية الحيّة وذات الوجود الفعلي على الأرض هي الآن في صفوف المعارضة والمقاومة والتصدي , من هم المقاتلون الآن في خطوط النار في دارفور والجبال والنيل الأزرق ؟ أليسوا هم أبناء الشعب السوداني , أين يقف حزب الأمة القومي ؟ والحزب الشيوعي السوداني وحزب المؤتمر السوداني والناصري والإتحاديون الديمقراطيون الشرفاء ؟ أليست هذه هي القوى السياسية السودانية المعتبرة فعلا لا قولا , أين تقف الحركات الشبابية والطلابية الفاعلة ؟ هل تقف في صفوف القتلة وفرق الإغتيال ومليشيات الإرهاب أم تقف وتتصدى وتدفع الدماء والأرواح فداء الشعب , وشعارهم الداوي إمّا حياة تسرّ الصديق أو ممات يغيظ العداء , ولحسن الحظ لم تعد هنالك مساحة رمادية فالعدو بات مكشوفا وواضحا أكثر من أي وقت مضى , العدو صار فئة معزولة من أي وازع ديني أو أخلاقي , خاوية الوفاض من أي سند سياسي أو فكري . فهل يستطيع أي عنصر من جماعات الإسلاميين الدفاع الآن عن المليشيات التي تقتحم الجامعات وتغتال الطلاب ويطمع في استجابة الناس لما يقول ؟ هل يستطيع أكبر وأفصح مطبلاتي الدفاع عن انهيار العملة الوطنية والإنهيار الإقتصادي سوى بترديد العبارة الممجوجة عن الحصار الأمريكي , أمّا العجب العجاب فيمن يخشى من الفوضى , بالله ! هل هنالك فوضى أكثر من تسليح جماعات الإغتيال وفرق القنّاصة لقتل الناس في الشوارع كما حدث في هبة سبتمبر2013م ثمّ الزعم السخيف عن السيارات بدون لوحات , هل هنالك فوضى أكثر من هذه , ما هي ؟ أن يطرق باب منزلك طارق وعند فتحه يطلق عليك الرصاص ؟ ما الفرق بين من أطلق وما يزال يطلق الرصاص على صدور الشباب والشابات والطلبة والطالبات في الشوارع والجامعات وبين طارق باب منزلك ليفرغ على رأسك وصدرك رصاص الغدر والخسّة والنزالة , ما الفرق بين روح أيّ منّا وروح محمد الصادق أو سارة عبدالباقي أو عوضية عجبنا أو التاية أبوعاقلة ؟ ما هو الإستقرار الذي ننشده وجماعة من القتلة تنجب سلالة من السفاحين .أو ليس عدد مقدّر من وزراء وقيادات اليوم هم من حملة السيخ وجماعات العنف البدني واللفظي في الجامعات خلال عقد التسعينات , فمعيار الترقي لدى العصابة هو قدرة الفرد على الإيذاء المادي والمعنوي , أو ليس رأس الفئة المستبدة وعدد من طاقم استبداده في عداد المطلوبين للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية ؟ هل التهم المجّهة إليهم تتعلق بإبادة أشجار المسكيت في مشروع حلفا الجديدة ؟ أم تهم إبادة بشر وإغتصاب نساء وتطهير عرقي وجرائم حرب أرتكبت بالفعل ضد مواطنين سودانيين في أقليم اسمه دارفور (لمن يريدون طمس حتى اسم دارفور ) وكأنما الجرائم تسقط بالإستفتاءات المضروبة ! أليست هذه هي الفوضى لمن يخشون من سيادة الفوضى بسقوط نظام الفوضى ؟ أليست الفوضى هي تسليح القبائل وتشوينها وتكوين مليشيات القتل والنهب ليس في مناطق النزاعات فحسب بل في سوح الجامعات , قل لأي عنصر أمن من طلبة الإستبداد عمّاذا تدافع لماذا تقتل زميلك الطالب في الجامعة ؟ سيتردد ألف مرّة قبل أن يختلق سببا , لم يعد للإسلام والدفاع عنه موقع بعد انكشاف حيلة المتاجرة باسم الاسلام , سيقول لك لأن العبيد يريدون سحق الأضان الحمراء في السودان , ويا لها من فرية ماكرة وحيلة قاصرة , لماذا يتخوف ناس الأضان الحمراء من انتقام متوقع من السود في السودان ؟ الإجابة الصريحة لأنّ ما ارتكب باسم العرب في السودان من الجرائم ومن الإذلال للآخرين يجعل كثيرا منهم يعيش في حالة رعب من انتقام متوقع , وقد لعبت الفئة المستبدة من عصابات القتلة على هذا الوتر كثيرا , وهذا أيضا من دواعي التغيير الملحة والعاجلة فالسودان لجميع السودانيين لا فرق بين أحدهم والآخر الا بمقدار العطاء والقدرات , هذا هو برنامج التغيير المطلوب الممهور بدماء الشهداء الأبرار والمعلن في برامج كل قوى التغيير . هذا أوان التغيير لأنّ السلطة تحولت الى مليشيا تقتل الناس ولا تملك حلا لأي مشكلة معيشية فالفقر والضنك وغلاء الأسعار وانعدام أبسط الخدمات وصل حدّا يصبح فيه من العسير على الإنسان في السودان من البقاء على قيد الحياة لذلك انتشر السرطان والفشل الكلوي والضغط والسكري , وتفككت الأسر وعمّ الطلاق وراجت المخدرات والمسكرات فهل كل هذه الموبقات ليست من مؤشرات الفوضى وغياب أي سلطة وانسداد الأفق أمام عصابة المجرمين , ليس أمام أرباب القتل والعنف سوى السير الى آخر الشوط في ولوغهم في الدماء , ولكن حتما سيول الدماء لن توقف تيار الشعب وإرادته وعزيمته , فالفجر آت رغم بأس الطغاة وغدا تشرق الشمس على وطن جديد وشعب سعيد غدا غدا .

[هاشم]

#1454845 [Radi Mohamed Ali]
2.00/5 (1 صوت)

05-03-2016 01:21 PM
الناس معادن والانسان مواقف وفى زحمة الحياة تتوالى المتغيرات وتنصهر فى بوتقة واحدة لتظهر معادن الناس كل الناس والحقائق المرة لابد أن تعلو فوق ظهر الاحداث المتسارعة الخطى نحو الهاوية السحيقة الحالكة السواد وللحق أقول ان هذا المقال أوفى وأبان وافصح الكثير المثير الخطر فهل من عقول تفهم واذان تسمع وعيون ترى والسنة تقوى على قول الحق كما هى الاستاذة الرائعة بثينة تروس لك الشكر والترس ادى مفعولة وتبقى الحراك فهل أنتم معى

[Radi Mohamed Ali]

#1454764 [م. خوجلى]
2.00/5 (1 صوت)

05-03-2016 11:08 AM
باذن الله الواحد القهار ابوبكر ومحمد الصادق هم آخر شهداء الطلبه بل آخر شهداء الشعب . لن يستطيع كوز او مرتزق ان يشهر السلاح فى وجه الطلبه مرة اخرى . ان الساعة آتية .... وان فجر الشعب قد انبلج وان ليل .كم الطيل ونهايتكم المحتومه قد دنت ... يا ايها الكيزان .
وما تهافت بيان مجلس الوزراء بالامس ببعيد .
فالثورة انطلقت شعارات ترددها القلوب .

[م. خوجلى]

#1454733 [العاااازة]
3.00/5 (3 صوت)

05-03-2016 10:01 AM
التوب المهفهف فوق أمات ضفاير

///////
شفت التوب وما لاقيني أجمل منو .....

ما أجملك في ثوبك الأبيض ،، وأجمل منه مقالك

العازة بت المساعد / عاشقة التوب والعمة والجلابية وكل ما ينتمي للوطن الحبيب

[العاااازة]

#1454598 [Mountasir]
2.00/5 (1 صوت)

05-03-2016 02:31 AM
This is the Beginning of the Sudanese Revolution.

I.L.Y.S.M

[Mountasir]

#1454586 [عبوده السر]
4.50/5 (6 صوت)

05-03-2016 01:09 AM
مقال اكثر من رائع ومن شأنه ان يدفع الشباب لتعديل تصاميم
العيدان ليتناسب مع تطورات الاحداث .

[عبوده السر]

#1454486 [حليل السودان]
4.63/5 (8 صوت)

05-02-2016 07:46 PM
مقال ممتاز ، بارك الله فيك ، لتعلو الاصوات المناهضه للانقاذ و ليعلو الحق و يندثر الظلم و الاستبداد..

[حليل السودان]

#1454437 [عزالدين ابو عزيزه]
5.00/5 (9 صوت)

05-02-2016 05:45 PM
بارك الله فيك ودمتي مناضله حره من اجل وطن حر . وياريت كل الجمهوريين يساهموا بالكتابه عن الوضع الراهن بالبلاد

[عزالدين ابو عزيزه]

#1454399 [Saif]
5.00/5 (5 صوت)

05-02-2016 04:10 PM
معا لتطوير آليات إسقاط النظام بالحشد والتعبئة واستهداف أعضاء الوثني في كل مكان

[Saif]

#1454363 [متامل]
5.00/5 (1 صوت)

05-02-2016 03:11 PM
الوحيد الكان يتقدم الصفوف من الساسه في حزبه هو محمود طه
يله يا جمهوريين وخليكم زيووو وتقدموا لخلاص الوطن
لكن باااقي لي كده انوتا مااا زيو

[متامل]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة