الأخبار
أخبار إقليمية
رصد وتوثيق حالة وأوضاع حرية الصحافة والتعبير في السودان وجنوب السودان
رصد وتوثيق حالة وأوضاع حرية الصحافة والتعبير في السودان وجنوب السودان
رصد وتوثيق حالة وأوضاع حرية الصحافة والتعبير في السودان وجنوب السودان


05-03-2016 10:27 AM

( من (3مايو 2015) إلى (2 مايو 2016

صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)

التقرير السنوي حول

رصد وتوثيق حالة وأوضاع حرية الصحافة والتعبير في السودان وجنوب السودان
العمل في ظروف إقتصادية، إجتماعية، سياسية، وأمنية، بالغة التعقيد ومُعادية لحرية الصحافة

(3 مايو2015 – 2 مايو 2016)

3 مايو 2016

1: محتويات التقرير
المحتوى الرقم
محتويات االتقرير.



إهداء.



توطئة وتقديم.



(صدور/إعادة صدور/ توقف) الصحف السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والرياضية.



رصد وتوثيق لبعض حالات (الاعتقال، التوقيف، الاستدعاء، والتحقيق) بواسطة (جهاز الأمن) لعاملين بمؤسسات إعلامية.



رصد عام وتوثيق لبعض حالات (الاعتداء على الصحفيين).



مصادرة ومنع صدور الصحف بواسطة جهاز الأمن.



صحفيون في مواجهة ظروف اقتصادية وإدارية.



نموذج من الانتهاكات في الوسط الإذاعي والتلفيزيوني.



الهجوم الإليكتروني.



التطرف الديني والإرهاب.



مؤسسات الدولة في مواجهة الصحافة والصحفيين.



مؤسسات الدولة في مواجهة مؤسسات النشر.



قضايا النفايات والحاويات المشعة في السودان.



نماذج لإجراءات نيابية وقضائيّة في مواجهة الصحفيين.



أوضاع النساء الصحفيات.



أحجث ومواقف بشأن الصحافة والصحفيين.



التوصيات.



الخاتمة.



الملاحق (خطاب مناهضة الكراهية).





2: إهداء




نهدى هذا التقرير والجهد المبذول فيه إلى أرواح الصحفيين الذين فقدوا ارواحهم الغالية فى دولة جنوب السودان، وهم يؤدون واجبهم المهنى، وما زالت مسئولية التحقيق العادل والنزيه، والمسائلة القضائيّة، وضمان عدم الإفلات من العقاب، وكشف ملابسات إغتيالهم، وتمليك الرأى العام الحقائق فى مقتلهم مسئولية الدولة والحكومة فى دولة جنوب السودان، ونطالب بالإنصاف، حتى لا تتكرّر هذه الجرائم البشعة بحق الصحفيين.

في مقدمة الضحايا، نهدي هذا التقرير إلى روح الصُحفي بصحيفة (كوبريتيف) الإنجليزية (بيتر موى جوليوس) الذي قُتل يوم (الأربعاء 19 أغسطس 2015 ) إثر إطلاق نار عليه من قِبل مجهولين حينما كان عائداً إلى منزله بحي الجبل، بمدينة جوبا.

ونُثمّن فى صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)، صمود وجسارة الصحفيين والصحفيات فى دولتى السودان وجنوب السودان الذين يعملون فى ظروف صعبة.. ونُعاهد زملاءنا وزميلاتنا فى دولتى السودان على مواصلة مشوار النضال الجسور، لتحقيق وصون وتعزيز حرية الصحافة، والتعبير، وحماية الصحفيين فى البلدين.

ستظ قضايا الدفاع عن حرية التعبير، والصحافة، وسلامة، وحماية الصحفيين، فى مقدمة أولوياتنا، مدر مدركين حجم ونوع الصعوبات والتحديات التي أمامنا، لكننا على ثقة في التغلُّب عليها، بالمزيد من الصبر، التنظيم، والوعي، والعزيمة، حتى النصر.

3: توطئة وتقديم:

الوصول إلى المعلومات وحماية الحريات الأساسية: هذا حقّك:

فى هذا اليوم العظيم والهام تاريخاً ومُستقبلاً - (الثالث من مايو 2016 ) - )اليوم العالمي لحرية الصحافة(، والذي يُحتفى به هذا العام تحت شعار (الوصول إلى المعلومات وحماية الحريات الأساسية: هذا حقّك/ اليونسكو)، نُحي زملائنا وزميلاتنا في المجتمع الصحفي في دولتي السودان، وجنوب السودان، وفى العالم، مؤكدين أن شراكتنا – المحلية والإقليمية والدولية- من أجل احترام وتعزيز حرية الصحافة والتعبير، وصون حقوق الإنسان في البلدين (السودان/جنوب السودان)، ستظل في مقدمة أولوياتنا التي نسعى لتحقيقها عبر مختلف الطرق، إلى جانب مهامنا في جبهة حماية الصحفيين، والدفاع عن مصالحهم، وحرياتهم ، والدفاع عن الحق في المعلومات، والحصول والوصول لها، ليس للصحفيين، فحسب، إنّما لكل المجتمع، بكل ما نملك من طاقات، واضعين في الاعتبار الظروف الصعبة التي يعمل فيها الصحفيون في (السودانين)، والمنطقة بأثرها، والتي تحتاج للمزيد من جهود رص الصفوف وابتكار وتنسيق المبادرات، وتمتين التشبيك، وشحذ أدوات المناصرة، لتحقيق الغايات المنشودة، والأهداف المرجوة.

جنوب السودان : أصبحت الصحافة مهنة الموت:

ننبه إلى الأوضاع المأساوية التي عايشها ويعيش فيها المجتمع الصحفي في دولة جنوب السودان، حيث يواجه الصحفيون خطر الحرمان من( الحق في الحياة)، إلى جانب العديد من الصعوبات الأخرى، والتي - بلا شك - تجعل من مهنة الصحافة، مهنة محفوفة بالمخاطر، بل تضعها في خانة (مهنة الموت)، حيث أصبح مئات الصحفيين والصحفيات أهدافاً مكشوفة لمنتهكي حرية الصحافة والتعبير، الذين يظنون أن إسكات الصحافة والصحفيين، يُحقّق أهدافهم في مُصادرة الحريات، ويُعطّل مشروع تأسيس وبناء منظومة إعلامية مُتكاملة، حُرّة و فاعلة، ومستقلّة. نعمل لأجل قيام الصحافة بواجباتها ومهامها التاريخية، في سبيل تحقيق سلام مُستدام، حيث تلعب فيه دورها في التبشير بقيم الحرية والديمقراطية والسلام، واحترام وتعزيز حقوق الإنسان. كما، نشير إلى أنّ هذا الوضع المأساوي، والمناخ المعادى للحريات، والاستهداف المنهجي للصحافة والصحفيين، فرض على العشرات من الصحفيين، مُغادرة البلاد، أو أجبرهم على ترك المهنة، للخروج من دائرة الخطر.

السودان: مخطّط لإفراغ الصحافة من الأصوات المعارضة للهيمنة الأمنية:

كما توصلت مُتابعاتنا إلى المخط الجاري تنفيذه على مراحل بهدف إلى الاستغناء عن المئات من الصحفيين، والصحفيات، والكتاب الصحفيين، والكوادر المساعدة المؤهلة في صناعة الصحافة، بدعوى سوء الظروف الاقتصادية، لكن الغرض منه إفراغ الصحافة من الأصوات المعارضة للهيمنة عليها أمنياً، وفعلياً بدأت إدارات بعض الصُحف في تحرير خطابات (استغناء عن الخدمة) لعدد كبير منهم، من بينهم (المغضوب عليهم) في إطار تمكين مُخطط (دمج الصُحف) التي بُشِّر به سابقاً في قمة الهرم الرئاسي، وقد آن أوان تنفيذه حيث آن أوان مواجهته، وهذا يتطلّب المزيد من العمل الجماعي، لصون حرية الصحافة، والتعبير، واحترام التعدُّد، والدفاع عن العاملين في المهنة، والحق في العمل.

ونشير إلى أن أوضاع الصحافة والصحفيين في السودان متدهورة بصورة ملحوظة، من سيء إلى أسوأ، وأن الصحفيين يواجهون الاستهداف الأمني، المنهجي، وتُشير كُلّ الدلائل إلى أنّ سلامتهم، وأمنهم في خطر، وهذا يتطلّب المزيد من الجهد في جبهة الحماية والسلامة.

فلتتواصل حملة مناهضة خطاب الكراهية:

ظللنا في (جهر) في العام المنصرم، نقوم بدورنا في البلدين، في مواصلة (حملة مناهضة خطاب الكراهية )، والتي شهدت - في تقديرنا- إقبالاً وتأييداً مُعتبراً من المجتمع الصحفي في (السودانين) طيلة العام الماضي، فأنضم للحملة عشرات الصحفيين والصحفيات، وقد أخذنا على عاتقنا مسئولية مواصلتها، وجدّدنا التزامنا، بمد فترة الحملة لعامين آخرين، رغم شُح المصادر، وغيرها من العوائق، نعلم أنّنا لن – ولا، ولم- نخوضها وحدنا منفردين، إنما هناك إرادة حقيقية من المجتمع الصحفي في (السودانين)، لمواصلة المشوار الأكثر صعوبة في (مكافحة خطاب الكراهية )، بذلك، ندعو الصحفيين والصحفيات كافة، ومنسوبي المجتمع المدني، والقادة السياسيين، والدينيين، والمجتمعيين، إلى الانضمام لحملة مناهضة خطاب الكراهية في/ وبين دولتي السودان، لما له من أهمية، وخير يعود على مجتمعاتنا فى البلدين، وما بينهما.

نضع بين يدي القُرّاء والقارئات تقريرنا للفترة (3 مايو 2015- 2 مايو 2016) وهو جزء من مساهمتنا في رصد وتوثيق لواقع الصحافة في السودان وجنوب السودان، ويشمل - التقرير- أبرز الانتهاكات التي تتعرض لها الصحافة، والصحفيين، والصحفيات، والتي رصدها زملاؤنا وزميلاتنا وأصدقاء وصديقات (جهر)، في (السودانين) عن أبرز الملامح الرئيسية عن الوضع في الدولتين.. و لن يفوتنا أن نشكر بالتحية والإعزاز، أعضاء وأصدقاء ومناصري (جهر) في البلدين، لما قدموه من جهد وعمل ملموس، في حماية حرية الصحافة والتعبير في البلدين.

نؤكد في (جهر)، أن المعلومات الواردة في هذا التقرير، لا تُغطِّي حجم الانتهاكات الفعلية، لعدة أسباب، من بينها، عدم توفر المعلومات، وصُعوبة الحصول عليها، ذلك، بسبب سياسة التعتيم والتكتّم والإظلام الإعلامي التي تنتهجها وتفرضها الدولتين، وأجهزتهما القمعية، ولأسباب أُخرى من بينها أسباب موضوعية، فضلاً عن قصور ذاتي في عمل (جهر)، وصعوبات تواجه عملية التحقق من بعضها بالسرعة المطلوبة، ونُشير إلى أن (جهر) قد تضطر - أحياناً- لحجب بعض المعلومات، أو تأخير نشرها، استجابةً لرغبة بعض الضحايا، ومُراعاة لظروف الناجين وخصوصيتهم/ن، وأحياناً لضمان حماية مصادرنا، وتأمين سلامتهم/ن من الانتقام الأمني، ويأتي ذلك، بطلب من المصادر.

نُشير إلى أنّنا أضفنا لهذا التقرير الصادر بعنوان (العمل في ظروف إقتصادية، وإجتماعية، وسياسية، وأمنية بالغة التعقيد)، فصل حول (أوضاع النساء الصحفيات) في الفترة بين (3 مايو 2015- 2 مايو 2016) كما أضفنا في الملحق، (المُلحق) نص (إعلان نيروبي حول مناهضة خطاب الكراهية وتأكيد دور الميديا فى فض النزاع واحترام وتعزيز حقوق الإنسان) إلى جانب مجالات عملنا الأخرى.

سيجد القُرّاء أن تقريرنا للفترة (3 مايو 2015 – 2 مايو 2016)، يحتوى على مقترحاتنا وتوصياتنا لتحسين أوضاع حرية الصحافة والتعبير، وأوضاع الصحفيين والصحفيات في دولتي السودان وجنوب السودان، وندعو كل الشركاء إلى المزيد من العمل المشترك والتنسيق الجماعي لتحقيق أهدافنا نحو حرية الصحافة، والتعبير، في دولتي السودان، وجنوب السودان، بل في العالم أجمع.



صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)
(الثلاثاء 3 مايو 2016)


4: (صدور/إعادة صدور/ توقف) الصحف السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والرياضية

إن السياسة الأمنية التي يفرضها جهاز الأمن في السودانين، جنوب السودان، والسودان، تلقي بآثارها السالبة على حرية الحصول على المعلومات، وتجفيف الصحف شكلاً ومضموناً، مما يقود لآثار سالبة، على الأقل هجرة الصحف من قبل بعض القراء، والتوجه لبدائل أخرى – الإنترنت – للحصول على المعلومات، ومشاركتها. في الوقت الذي تجري فيه تحولات اقتصادية، وقرارات إدارية وأمنية، تأثرت، وتأثر بها، الصحف، أدناه، توثيق لبعض من الإفرازات والاقتصادية، والإدارية، والأمنية:

• (الاثنين 25 مايو 2015): أوقف جهاز الأمن السوداني صدور صحيفة: (الجريدة)، إلى أجل غير مُسمَّى.
• (الاثنين 25 مايو 2015): أوقف جهاز الأمن السوداني صدور صحيفة: (آخر لحظة) إلى أجل غير مُسمَّى.
• (الاثنين 25 مايو 2015): أوقف جهاز الأمن السوداني صدور صحيفة: (الإنتباهة) إلى أجل غير مُسمَّى.
• (الاثنين 25 مايو 2015): أوقف جهاز الأمن السوداني صدور صحيفة: (الخرطوم) إلى أجل غير مُسمَّى.
• (الأحد 7 يونيو 2015): أوقف جهاز الأمن السوداني صدور صحيفة: (الأخبار) إلى أجل غير مسمى.
• (الجمعة 12 يونيو 2015): أعلن جهاز الأمن السوداني السماح لصحيفة: (الجريدة)، بالصدور بعد أن أوقف صدورها منذ يوم (الاثنين 25 مايو 2015).
• (الجمعة 12 يونيو 2015): أعلن جهاز الأمن السوداني السماح لصحيفة: (آخر لحظة)، بالصدور بعد أن أوقف صدورها منذ يوم (الاثنين 25 مايو 2015).
• (الجمعة 12 يونيو 2015): أعلن جهاز الأمن السوداني السماح لصحيفة: (الإنتباهة)، بالصدور بعد أن أوقف صدورها منذ يوم (الاثنين 25 مايو 2015).
• (الجمعة 12 يونيو 2015): أعلن جهاز الأمن السوداني السماح لصحيفة: (الخرطوم)، بالصدور بعد أن أوقف صدورها منذ يوم (الاثنين 25 مايو 2015).
• (الأحد 21 يونيو 2015): أعلنت إدارة صحيفة (الأخبار) السودانية التوقُّف عن الصدور إلى أجلٍ غير مُسمَّى. وبرَّرت إدارة الصحيفة قرار تعليقها الصدور، لما وصفتها بـ(أزمة مالية تتعرَّض لها الصحيفة).
• (الأربعاء 1 يوليو 2015): أوقف جهاز الأمن السوداني صحيفة (إيلاف) الاقتصادية من الصدور إلى أجل غير مُسمَّى.
• (الخميس 9 يوليو 2015): قرر مجلس الصحافة والمطبوعات السوداني تعليق صدور صحيفة (الميدان) لـ( يوم واحد)، حُدِّد له: (الأحد 12 يوليو 2015)، بناءاً على الشكوى المقدمة من (جهاز الأمن) السوداني لـ(مجلس الصحافة) ضد صحيفة (الميدان) بسبب مادة صحفية نشرتها (الميدان) في عددها رقم: (2984) الصادر يوم (الثلاثاء 30 يونيو 2015) حول (محاكمة فتيات مسيحيات في السودان، وقضية القساوسة).
• (الأربعاء 1 يوليو 2015): أوقف جهاز الأمن السوداني صحيفة (إيلاف) الاقتصادية من الصدور إلى أجل غير مُسمَّى.
• (الأحد 6 يوليو 2015): سمح جهاز الأمن السوداني لصحيفة (الصيحة) بإعادة الصدور.
• (الأحد 2 أغسطس 2015): أغلق جهاز الأمن الجنوب سوداني صحيفة (الرأي) الناطقة بالعربية. وبحسب مصادر صحفية، يعود سبب إيقاف صحيفة (الرأي) إلى انضمام أحد الأعضاء المؤسسين لشركة (كوفل) -الناشرة لصحيفة (الرأي) - للمعارضة بجنوب السودان، وأضاف المصدر بأن السلطات وضعت خيارين أمام إدارة الصحيفة إما بتصفية الشركة، أو بإغلاق الصحيفة، إذ لا يمكن - وفقاً لرؤية جهاز الأمن – السماح لشركة يساهم فيها أحد المتمردين بالعمل داخل أراضي الحكومة.
• (الثلاثاء 4 أغسطس 2015): أغلق جهاز الأمن الجنوب سوداني مقر إذاعة (Free Voice – فري فويس- الصوت الحر)، بدون إبداء أي أسباب. وتفاجأ موظفو، وصحفيو الإذاعة، في باقتحام قوة تابعة لجهاز الأمن مقر (الراديو) بمدينة (جوبا). وأمرت القوة الأمنية المُقتحِمة جميع الموظفين، والصحفيين الموجودين، بمغادرة المكان فوراً. بعدها أغلقت أبواب جميع المكاتب، وأخلت مبنى (الإذاعة – الراديو).
• (الثلاثاء 4 أغسطس 2015): أغلق جهاز الأمن الجنوب سوداني صحيفة (سيتزن) الإنجليزية.
• (الثلاثاء 15 ديسمبر 2015): أوقف جهاز الأمن السوداني صدور صحيفة (الأخبار) إلى أجل غير مسمى.
• (الاثنين 28 سبتمبر 2015): قرر جهاز الأمن السوداني رفع الرقابة (القبلية) التي يفرضها على صحيفة (الصيحة) منذ (الجمعة 16 أكتوبر 2014)، ذلك بحضور الرقيب الأمني (مبعوث أمني) للمطبعة، وأحياناً لمقر الصحيفة، لمراجعة المواد الصحفية المعدة للنشر (قبل) طباعة الصحيفة. وكان جهاز الأمن السوداني قد قرر يوم (الثلاثاء 20 مايو 2014) وقف صدور (الصيحة) إلى أجل غير مُسمَّى. ونشرت (الصيحة) معلومات متعلقة بالفساد تُرجِّح بعض المصادر حصول الصحيفة عليها عبر تسريبات في إطار صراع مراكز القوى في الحزب الحاكم. وكان عمر البشير، رئيس جمهورية السودان، قد أمر يوم (الخميس 16 أكتوبر 2014)، بعودة صدورها. ففرض جهاز الأمن رقابة (قبلية) على (الصيحة) بعد مرور يوم واحد من قرار عمر البشير، أي منذ (الجمعة 16 أكتوبر 2015)، وحتى (الاثنين 28 سبتمبر 2015).
• (الخميس 28 أبريل 2016): أمر جهاز الأمن السوداني الصحف بعدم نشر معلومات وأخبار تتعلق بالتظاهرات المندلعة بالعاصمة السودانية الخرطوم.


5:رصد عام وتوثيق لبعض حالات (الاعتقال، التوقيف، الاستدعاء، والتحقيق) بواسطة (جهاز الأمن) لعاملين بمؤسسات إعلامية

إن ظاهرة استدعاء جهاز الأمن، بالسودان، وجنوب السودان، لصحفيين، لأغراض مختلفة تشمل محاولات (التخويف، الإرهاب، انتزاع معلومات، التعطيل، الابتزاز، الاستقطاب، الانتقام،...الخ) وغيرها من المحاولات الأمنية غير المنقطعة، تمثل ظاهرة جلية، متصاعدة، أدناه بعض النماذج:


• (الثلاثاء 19 يناير 2015): استدعى وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الكاتبة الصحفية بصحيفة (السوداني) سهير عبد الرحيم.
• (الجمعة 24 يوليو 2015): اعتقل، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الصحفي بصحيفة (الأيام) حسين سعد.
• (الجمعة 24 يوليو 2015): اعتقل، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الكاتبة الصحفية بصحيفة بـ(التيار) شمائل النور.
• (الجمعة 24 يوليو 2015): اعتقل، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الكاتب والمُدوِّن طارق محيسي.
• (الخميس30 يوليو2015): اعتقل، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الصحفي بصحيفة (التيار) محمد سلمان.
• (الخميس 30 يوليو2015): اعتقل، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الصحفي بصحيفة (الخرطوم) صالحين العوض.
• (الخميس30 يوليو2015): اعتقل، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الصحفي بصحيفة (المجهر) سليمان مختار.
• (الأحد 2 أغسطس 2015): استدعى، وحقَّق جهاز الأمن الجنوب سوداني مع رئيس تحرير صحيفة (الرأي) وزير مايكل.
• (الاثنين 10 أغسطس 2015): اعتقل، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الصحفية بصحيفة (الخرطوم) نهى هاشم.
• (الاثنين 10 أغسطس 2015): اعتقل، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الصحفي بصحيفة (الخرطوم) الفاتح عبد المجيد.
• (الثلاثاء 11 أغسطس 2015): استدعى، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الصحفي بصحيفة (أول النهار) الشاذلي السر.
• (الاثنين 24 أغسطس 2015) : اعتقل، وحقَّق جهاز السوداني مع الصحفية بصحيفة (الجريدة) رانيا بابكر.
• (الخميس 10 سبتمبر 2015): اعتقل، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الصحفية بصحيفة (السوداني) هبة عبد العظيم.
• (الاثنين 12 أكتوبر 2015) استدعى، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الصحفية بصحيفة (السياسي) منال عبد الله.
• (الجمعة 16 أكتوبر 2015): استدعى، وحقَّق جهاز الأمن الجنوب سوداني مع رئيس تحرير صحيفة (الرأي) وزير مايكل.
• (الأحد 25 أكتوبر 2015): استدعى، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الصحفي بصحيفة (التيار) بهاء الدين عيسى.
• (الخميس (10 ديسمبر 2015): اعتقل، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع مراسل صحيفة (المجهر السياسي) بمدينة القضارف، (سليمان مختار).
• (الثلاثاء 29 ديسمبر 2015): حقَّق جهاز الأمن السوداني مع مراسل صحيفة (الرأي العام) بمدينة (الجنينة)، علاء الدين بابكر.
• (الثلاثاء 29 ديسمبر 2015): اعتقل، وحقَّق جهاز الأمن الجنوب سوداني مع الصحفي بصحيفة (التعبير) أفندي جوزيف.
• (الثلاثاء 2 فبراير 2016): اعتقل وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الصحفية أمل هباني.
• منذ (الثلاثاء 2 فبراير 2016) حتى (الخميس 5 فبراير 2016): استدعى، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الصحفي بقناة أمدرمان الفضائية (مجاهد عبد الله).
• (الثلاثاء 1 مارس 2016): استدعى، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الصحفية بصحيفة (الرأي العام) رقية الزاكي
• (الجمعة 4 مارس 2016): اعتقل، وحقَّق جهاز الأمن الجنوب سوداني مع الصحفي بصحيفة (التعبير) أفندي جوزيف.
• (الاثنين 14 مارس 2016): اعتقل، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع مؤسس، ومدير (دار مدارك للنشر) الياس فتح الرحمن، واستمر التحقيق معه لمدة أسبوع.
• (الأحد 10 أبريل 2016): استدعى، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع رئيسة تحرير صحيفة (التغيير) سمية سيد.
• (الأربعاء 13 أبريل 2016): استدعى، وحقق جهاز الأمن السوداني مع الصحفية بصحيفة (السوداني) مشاعر أحمد.


6: رصد عام وتوثيق لبعض حالات (الاعتداء على الصحفيين)

وثقت (جهر) بعض حالات الاعتداء التي طالت عدد من الصحفيين، وهي اعتداءات مستمرة، ومتصاعدة، والتي تشمل كافة أنواع الانتهاكات، نهاية بالقتل، أدناه بعض النماذج:

• (السبت 1 أغسطس 2015): أطلق مُلثّمان النار على منزل الصحفي السوداني (محمد يوسف إبراهيم أبو بكر). وبحسب (محمد يوسف)، تعود تفاصيل الحادثة، إلى طرق مجهولين باب منزله الواقع في حي (الصالحة) بمنطقة (أم درمان)، بالعاصمة السودانية الخرطوم، ذلك في حوالي الساعة (2:30) صباحاً، وبعد رفضه – وفقاً لنصائح أُسرته- فَتْح الباب، أطلق مجهولان النار صوب المنزل، لتخترق إحدى الطلقات باب المنزل، وتستقر (طلقتين) داخل المنزل. ولم يُصب (محمد يوسف) بأي أذى مادى، غير أن زوجته تعرَّضت لـ(انهيار عصبي) جرّاء الهجوم.

• (الثلاثاء 2 فبراير 2016): اعتدت السلطات الأمنية السودانية بدنيّاً على الصحفية بـ(اليوم التالي) أماني خميس أمام بوابة معرض الخرطوم الدولي ببرى- بالخرطوم، وذلك أثناء انتظارها مسئول إعلامي بالمعرض لتسليمها بطاقة الإعلاميين، حيث أمرها أحد الأمنيين بالابتعاد عن البوابة، وأمسك آخر بملابسها، ودفعها نحو الخارج، مما أدى إلى تمزيق ملابسها، وسبب لها بعض الأذى الجسيم. وكانت أماني في مهمة رسمية لتغطية مهمة صحفية إبان الاعتداء عليها.

• (الجمعة 4 مارس 2016): اختطف، وعذَّب جهاز الأمن الجنوب سوداني الصحفي بصحيفة (التعبير) أفندي جوزيف. وتم اختطافه بواسطة قوة مسلحة، اقتادته إلى مكان مجهول، حيث تعرّض لتعذيب، كالضرب والحرق بالنار. وعثر عليه مساء (الثلاثاء 8 مارس 2016) في إحدى شوارع مدينة جوبا، بالقرب من مقبرة حي ملكال. بعدها خضع للعلاج والعناية الطبية - من آثار تعذيب وعُنف بدني ونفسي وحشي - في أحد المستشفيات خارج جمهورية جنوب السودان. وتُرجِّح مصادر صحفية أن القوى المُختطِفة، والمُعذِّبة، ذات علاقة بقوى نظامية. وكان جهاز الأمن قد اعتقل أفندي يوم (الثلاثاء 29 ديسمبر 2015) بسبب مادة صحفية - كما تُشير مصادر صحفية - قبل أن يُطلق سراحه يوم (الجمعة 19 فبراير 2016). بذلك، يكون (أفندي) قد قضي(57) يوماً، بينها (53) يوماً بمعتقلات جهاز الأمن، و(4) أياماً أخرى في مكان مجهول.

7: رصد عام وتوثيق لبعض حالات مصادرة ومنع صدور الصحف بواسطة جهازي الأمن السوداني والجنوب سوداني

درج جهاز الأمن الجنوب سوداني، عامة، والسوداني خاصة، على مصادرة الصحف، بعد طباعتها، وهي ظاهرة يومية، أدناه بعض النماذج:

• (الاثنين 25 مايو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (السوداني).
• (الاثنين 25 مايو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (الرأي العام).
• (الاثنين 25 مايو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (الجريدة).
• (الاثنين 25 مايو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (آخر لحظة).
• (الاثنين 25 مايو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (الإنتباهة).
• (الاثنين 25 مايو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (ألوان)،
• (الاثنين 25 مايو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (اليوم التالي).
• (الاثنين 25 مايو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (التيار).
• (الاثنين 25 مايو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (الخرطوم).
• (الاثنين 25 مايو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (الأخبار).
• (الثلاثاء 26 مايو 2015): صادر جهاز الأمن يوم عدد صحيفة: (التغيير).
• (الثلاثاء 26 مايو 2015): صادر جهاز الأمن يوم عدد صحيفة: (أول النهار).
• (الخميس 2 يونيو2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (الجوهرة الرياضية).
• (الأحد 7 يونيو 2015):صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (الأخبار).
• (الجمعة 12 يونيو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة (اليوم التالي).
• (السبت 13 يونيو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة (الأيام).
• (الخميس18 يونيو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحفية: (الجريدة).
• (الخميس18 يونيو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحفية: (أخبار اليوم).
• (الخميس18 يونيو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحفية: (التيار).
• (الثلاثاء 23 يونيو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة (الميدان).
• (الثلاثاء 23 يونيو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة (السياسي).
• (الاثنين 29 يونيو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (التيار).
• (الاثنين 29 يونيو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (الجريدة).
• (الجمعة 10 يوليو 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (الإنتباهة).
• (الأحد 12 يوليو 2015): علَّق مجلس الصحافة والمطبوعات السوداني صدور صحيفة: (الميدان).
• (الجمعة 18 سبتمبر 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (السوداني).
• (السبت 19 سبتمبر 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (السوداني).
• (الأحد 20 سبتمبر 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (الخرطوم).
• (الأحد 13 ديسمبر 2015): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (التيار).
• (الثلاثاء 15 مارس 2016): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (السوداني).
• (الأحد 27 مارس 2016): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (الأيام).
• (الأحد 27 مارس 2016): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (المستقلة).
• (الثلاثاء12 أبريل 2016): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (التغيير).
• (الأربعاء 13 أبريل 2016): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (التغيير).
• (الأحد17 أبريل 2016): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (الصيحة).
• (الاثنين 18 أبريل 2016): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (الصيحة).
• (الجمعة 22 أبريل 2016): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (آخر لحظة).
• (الأحد 25 أبريل 2016): صادر جهاز الأمن السوداني عدد صحيفة: (آخر لحظة).


8: صحفيون في مواجهة ظروف اقتصادية وإدارية

لما كانت الظروف الاقتصادية، العامل الرئيسي، والحاسم في شئون حرية الصحافة والتعبير، بل في الحياة عامة، يتعرض غالبية الصحفيين لأوضاع اقتصادية بالغة التعقيد، معروفة الطابع، دفعت بعضهم لترك المهنة، والبعض لمغادرة البلاد، والبعض الآخر في قلب المعاناة. غالب إدارات الصحف مستمرة في انتهاكاتها الاقتصادية للصحفيين، تحت مختلف المسميات، حاملة العديد من المبررات، في الوقت الذي تتحقق فيه (جهر) من قضايا وأوضاع أخرى، تشير (جهر) إلى بعض الأمثلة:

• (الأحد 21 يونيو 2015): أعلنت إدارة صحيفة الأخبار التوقُّف عن الصدور إلى أجلٍ غير مُسمَّى. وبرَّرت إدارة الصحيفة قرار تعليقها الصدور، لما وصفتها بـ(أزمة مالية تتعرَّض لها الصحيفة). ويُطالب صحفيو (الأخبار) بصرف مرتبات شهري (أبريل، ومايو 2015)، وعقب إضرابهم عن العمل في فترة سابقة، اضطرت إدارة الصحفية لمنحهم جزءاً من حقوقهم المالية وبحسب مصادر صحفية بـ(الأخبار) يبلغ عدد الصحفيين الذين لم ينالوا مُستحقاتهم المالية: (22) صحفية وصحفي.

• (الأربعاء 1 يوليو 2015): فصلت صحيفة (أخبار اليوم) الصحفي (محمد محمود الحلو) من العمل. وجاء في حيثيات قرار الفصل: (...استغناء عن الخدمات في إطار السياسة التحريرية للصحيفة...). وسبق ذلك الفصل، قرار إدارة (أخبار اليوم) إيقاف (الحلو) من العمل بالصحيفة إبتداءاً من يوم (الاثنين 22 يونيو 2015).

• (الأربعاء 3 يونيو 2015) : أنهت إدارة صحيفة (الرأي العام) خدمة (4) صحفيين، هم: (مزدلفة محمد عثمان، عبد الحميد أحمد، أنس فضل المولى، والمصوِّر مروان علي). وبرَّرت (شركة الرأي العام) المالكة للصحيفة، قرار إنهاء خدمة الصحفيين (الأربعة)، لما وصفته بـ(...تقليص العاملين نسبة للظروف التي تعيشها المؤسسة..)، وسلَّمت الصحفيين خطابات (إنهاء خدمة) منذ (الاثنين 1 يونيو 2015)، وأمهلتهم حتى (الخميس 30 يونيو 2015) لـ(إخلاء الطرف من العُهد واستلام خلو الطرف من الصحيفة لتسوية حسابات نهاية الخدمة).

• (الجمعة 3 يوليو2015): أصدرت صحيفة (أخبار اليوم) قراراً بفصل المُصوِّر الصحفي (رضا حسن يوسف) من العمل. وجاء في حيثيات قرار الفصل: (...في إطار السياسة الإدارية الجديدة للصحيفة تجاه العاملين تقرّر الاستغناء عن خدماتكم كمصور صحفي...). بعدها، قيَّمت (الصحيفة) مستحقات (رضا) المالية وفقاً لراتب شهري قيمته (150) جنيه، أي (21.42%) من القيمة الفعلية لراتبه الشهري البالغ (700) جنيه.



9: نموذج من الانتهاكات في الوسط الإذاعي والتلفيزيوني

فى سابقة هى الأولى من نوعها فى السودان، حرّض إتحاد الصحفيين، وآخرين السلطة على منع بث مسلسل إذاعى، فبتاريخ (الخميس 30 يونيو 2015): أوقف جهاز الأمن بث المسلسل الإذاعي: (بيت الجالوص). وكانت الإذاعة القومية السودانية قد بدأت منذ (الخميس 18 يونيو 2015)، وبالتزامن مع بداية شهر رمضان (2015)، في بث حلقات المسلسل التي استمرت لمدة (12) حلقة فقط، قبل أن يُوقَف البث. وتسبَّبت تدخُّلات ممّن أسموا نفسهم: (أصحاب المصلحة): " إتحاد الصحفيين السودانيين، قيادات صحفية، وشخصيات إعلامية نافذة في السُلطة"، في إيقاف بث (بيت الجالوص). حيث أمر المُدير العام للهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون،(الزبير عثمان أحمد)، بوقف البث، تنفيذاً لأوامر صادرة من جهاز الأمن (دائرة الإعلام). و(بيت الجالوص) من تأليف (على بلدو)، وإخراج (محمد بشير دفع الله)، وأجازته لجنة برئاسة (الخاتم عبدالله). ويعكِس، ويُعالج المسلسل قضايا مجتمعية، وسياسية: (الفساد، الإعلام، علاقات القوى والسُلطة،...الخ).

10: الهجوم الإليكتروني

يستخدم جهاز الأمن السوداني التقنية الرقمية لأغراض سلبية مختلفة، من بينها التعتيم على حرية انسياب المعلومات. ورغم حجب بعض المواقع، وإجراءات التعتيم والمراقبة لبعضها، خاصة الحسابات الشخصية (الأيميل – الميديا الاجتماعية). الا أن الصحافة الالكيترونية،، والميديا الجاماعية يلعبان دوراً مهماً، ومع غياب الأدلة الملموسة التي تؤكد مسئولية جهاز الأمن عن ذلك، غير أنه، باستخدام الدلالات الموضوعية، وبعض المعلومات، تؤكد (جهر) مسئولية جهاز الأمن السوداني، وعن كثير من الانتهاكات التي لم تنشر بعد، تشير(جهر) إلى أحد النماذج:

• (الخميس 13 أغسطس 2015): تعرَّض موقع (صحيفة الطريق السودانية) لعملية تخريب إلكتروني (تهكير)، أدَّت إلى تعطيله. وبحسب بيان للموقع: (...تمكن الهاكرز من الدخول للموقع بصلاحيات مدير (آدمن)، وأجرى عمليات تخريبية واسعة بالموقع، وأضاف بعض البرمجيات المفبركة، وأرسل آلاف الرسائل الضارة (سبام) للموقع، وغيّر شعار الموقع (اللوغو)، ووضع بعض الثيمات الوهمية على الصفحة الرئيسية...). وقال إداريون بـ(صحيفة الطريق) لـ(جهر): (لم نتمكَّن بعد من التعرُّف على هويَّة الجِهة المُخرِّبة، لكنها وبلا شك، محاولة مُتعمَّدة لتخريب الموقع، بالتوافق مع سعي جهات مُعادية لإلحاق الصحافة الالكترونية المستقلة بمصير الصحافة الورقية التي تُواجِه رقابة من قِبل الأجهزة الأمنية، وتهدف المحاولة إلى فرض مزيد من التعتيم، والتضييق على الحريات الصحفية في السودان). ومنذ (الخميس 13 أغسطس 2015)، تمكَّنت الإدارة الفنية لموقع (الطريق) من إعادة السيطرة على (الموقع) بصورة تدريجية، ثم نهائية.


11: التطرف الديني والإرهاب

شكّلت ظاهرة التطرّف الديني والإرهاب، ومُغادرة سودانيين للالتحاق بالجماعات المتطرفة، خاصّة وسط الشباب وطلاب الجامعات، أحد أهم المحاور التي يفرض جهاز الأمن السوداني عليها (رقابة خاصّة) في التناول الصحفي، ويتعرّض الصحفيون والصحفيات لمساءلة وتحقيق أمنى مكثّف عند التغطية الخبريّة، لهذا الموضوع، وتُصادر الصُحف بعد الطبع كعقوبة على التغطية الصحفية التي لا يرضى عنها جهاز الأمن. ويبقى موضوع التغطية الصحفية للتطرُّف والإرهاب، واحدة من المحاور المهمة، أدناه حالات رصد:

• (الاثنين 29 يونيو 2015): بحسب مصادر صحفيَّة يُرجَّح أن مُصادرة جهاز الأمن السوداني لعددي صحيفتي (الجريدة) و(التيار) بسب مادية صحفية تناولت حدث سفر، وانضمام، ومشاركة طلاب وطالبات جامعيين سودانيين، يدرسون فى جامعة العلوم الطبية، المملوكة لوزير الصحة مامون حميدة بالخرطوم – من بينهم/ن أبناء وبنات قيادات معروفة فى النظام – في الأنشطة الإرهابية التي ينفذها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش):

• (الاثنين 12 أكتوبر 2015): استدعى، وحقَّق جهاز الأمن السوداني مع الصحفية بصحيفة (السياسي) منال عبد الله. وسبب الاستدعاء الأمني مادة صحفية نشرتها صحيفة (السياسي) حول: (...نشاط تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في السودان...)، بحسب ما أوردته الصحيفة عبر مادة صحفية. ومكان الاستدعاء والتحقيق الأمنيين، مباني (إدارة الإعلام بجهاز الأمن)، بحي (الخرطوم 2)، غرب مقر صحيفة (Citizen). وظلت (منال) قيد التحقيق الأمني منذ حوالي (الثالثة) حتى حوالي (السادسة والنصف) من مساء (الاثنين 12 أكتوبر 2015). وتم التحقيق معها بواسطة ضابطين أمنيين، أحدهما يدعى (التيجاني)، وهو مسئول عن ملف (الإرهاب). وأمرها المحققان الأمنيان بالكشف عن مصادرها الصحفية، وتركَّز التحقيق الأمني لمعرفة مصادرها الصحفية. وتعرَّضت (منال) لتهديدات أمنية غير مُباشرة.

• (الخميس 11 فبراير 2016): استدعت، وحقَّقت نيابة أمن الدولة بالسودان مع الصحفية بصحيفة (آخر لحظة) نصرة عبد الرحمن. بسبب مادة صحفية نشرتها صحيفة (آخر لحظة) يوم (الأربعاء 11 نوفمبر 2015) حول: (...نشاط تنظيم “بوكو حرام” في السودان...)، وبعد التحري معها، أفرجت عنهما (نيابة أم الدولة)، بـ(الضمان العادي). وكان أحد المواطنين، قد أبلغ، بتاريخ (السبت 10 أكتوبر 2015)، شرطة حي مايو بالخرطوم، مُدَّعياً وجود مجموعة بالحي، تُجنِّد، وتستقطب الشباب لصالح تنظيم (بوكو حرام)، عليه، قبضت الشرطة يوم (الاثنين 2 نوفمبر 2015) على عدد (27) شخص من أعضاء المجموعة المُدَّعى عليها، وتم التحري معهم. بذلك تُواجه (نصرة) المادة: (66) من القانون الجنائي: (نشر الأخبار الكاذبة)، والمادة (35) من قانون الصحافة والمطبوعات : (الجزاءات).


12: مؤسسات الدولة في مواجهة الصحافة والصحفيين

ظلت مؤسسات الدولة، المختلفة، تستخدم كافة أنواع سلطاتها لتواجه بها الصحافة والصحفيين، مشكلة حجماً كبيراً من الإنتهاكات. أدناه بعض النماذج:

• (الاثنين 16 فبراير 2015): قبض أحد ضباط الجيش السوداني على الصحفي بصحيفة (الوان) أكرم الفرجابي، واقتيد من (مقر الصحيفة) إلى (نيابة الصحافة).

• (الاثنين 6 يوليو 2015): استدعت (لجنة الشكاوي) بمجلس الصحافة والمطبوعات السوداني رئيسة تحرير صحيفة (الميدان) مديحة عبد الله، وحقَّقت معها بشأن شكوى (جهاز الأمن) المُقدَّمة لـ(مجلس الصحافة) بتاريخ (الثلاثاء 30 يونيو 2015)، حول مادة صحفية نشرتها (الميدان) في عددها رقم: (2984) الصادر يوم (الثلاثاء 30 يونيو 2015)، موضوع المادة: (محاكمة فتيات مسيحيات في السودان، وقضية القساوسة). حيث ادَّعى (جهاز الأمن) بأن العبارة التي أوردتها (الميدان): (...يواجه المسيحيون في السودان استهداف منهجي طال حقوقهم ومعتقداتهم وكنائسهم...) تتضمَّن: (معلومات كاذبة، وضارة، ومحرّضة ضد الاستقرار، والتماسك الديني، والتعايش السلمي في البلاد).

• (الخميس 9 يوليو 2015): استدعت، وحقَّقت (نيابة الصحافة) بالسودان مع رئيسة تحرير صحيفة (الميدان) مديحة عبد الله، في موضوع (المسيحيين في السودان) الوارد أعلاه.

• (الثلاثاء 2 فبراير 2016): منعت عناصر من جهاز الأمن السوداني الصحفيين بصحف: أبو بكر مختار(الأهرام اليوم)، محمد آدم (الأهرام اليوم)، وحمد الطاهر (الصحافة)، من تغطية اجتماع قادة الحزب الحاكم في السودان (المؤتمر الوطني) مع كتلته البرلمانية، الذي عقد بقاعة الزبير للمؤتمرات. وحضر الاجتماع كل من حسبو عبد الرحمن نائب البشير، إبراهيم محمود مساعد عمر البشير، وزيري المالية، والنفط وغيرهم. وتم التحقيق معهم عن سبب حضورهم لقاعة المؤتمرات رغم تأكيد الصحفيين لمهمتهم الصحفية، ومؤسساتهم الصحفية التي يعملون فيها، وفتَّش أحد العناصر الأمنية هاتف الصحفي (محمد آدم). بعدها تمر طردهم من القاعة بشكل مهين.

• (الأربعاء 9 فبراير 2016): قبضت الشرطة السودانية على الكاتب الصحفي بصحيفة (المستقلة) ياسر محمود البشير.

• (الجمعة 25 مارس 2016): منع جهاز الأمن السوداني الصحفي في (طيبة برس) فيصل محمد صالح من السفر خارج البلاد، ذلك من صالة المغادرة بمطار الخرطوم الدولي.


13: مؤسسات الدولة في مواجهة مؤسسات النشر

إلى جانب المؤسسات الصحفية، تتعرض المؤسسات الإعلامية عامة، ودور النشر خاصة، لسلسة قيود اقتصادية وأمنية وإدارية، مثل إجراءات الضرائب العِقابية، وتقييد الحصول على التصاريح الرسمية المخولة لممارسة العمل، فضلاً عن الإجراءات الأمنية المباشرة بالقمع. نعرض أدناه نموذجين:

• (الأربعاء 21 أكتوبر 2015): صادرت، ومنعت المصنفات الأدبية السودانية توزيع عدد(6) من المطبوعات التي أصدرتها (دار أوراق للنشر والتوزيع)، والتي عرضت في صالة عرض الكتب، بمعرض الخرطوم الدولي للكتاب للعام (2015)، الصالة (1) ، الجناح (79). والمطبوعات المصادرة هي: رواية: (أسفل قاع المدينة) لإيهاب عدلان، رواية: (بستان الخوف) لأسماء عثمان الشيخ، رواية: (ساعي الريال المقدود) لمبارك أردول، ، رواية: (هل أخطأ السلف) لمحمد بدوي مصطفى، رواية: (سيرة قذرة) لمحمد محمد خير، ورواية: (سوق الدعارة المصنعة) لمحمد بدوي مصطفى. ويصف شهود عيان طريقة حضور المسئولين الحكوميين لمقر (دار أوراق)، بـ(الطريقة العشوائية) ممثلة في ميعاد حضورهم لمقر الدار، وطريقة مصادرتهم للمطبوعات، بما ينم عن عشوائية فاقدة للتنظيم. وبشأن تبريره لقرار المصادرة، قال مسئول حكومي صادر أحدى المطبوعات، بأن: (المطبوعات المعروضة مخالفة لقانون المصنفات، وفيها جُمل، وعبارات خادشة للحياء).

• (الاثنين 14 مارس 2016): داهمت قوة من جهاز الأمن السوداني (دار مدارك للنشر والتوزيع)، بالعاصمة السودانية الخرطوم. وتشكلت القوة الأمنية من جهاز الأمن، الرقابة، والمصنفات الأدبية. وصادرت أعداد من الكتب، والوثائق وجهاز كومبيوتر يخص الدار، ولم تُعاد بعد. واعتقلت مؤسس ومدير (مدارك) الياس فتح الرحمن. وحققت معه حول نشاط (دار مدارك النشر)، ثم أطلقت سراحه لاحقاً. لكنه ظل قيد التحقيق الأمني لمدة أسبوع، حيث يستمر التحقيق معه لساعات طويلة، يستغرق غالب ساعات اليوم، بعدها يُؤمَر بالعودة إلى منزله، ليعود مجدداً. وتقع (دار مدارك) بالعاصمة السودانية الخرطوم، شارع محمد نجيب، تقاطع شارع (41). وهي مُسجلَّة وفقاً للقانون، وإحدى دور النشر المتميزة، التي استمرت تثري المكتبة السودانية بالعديد من المطبوعات والمؤلفات المُعزِّزة لحرية الفكر والتعبير والنشر.

14: قضايا النفايات والحاويات المشعة في السودان

قضايا النفايات، والحاويات المشعة في السودان، من القضايا محل الاهتمام العالمي، الإقليمي، والمحلي. ففي الوقت الذي تؤدي فيه الصحافة دورها الطبيعي في الحصول على المعلومات، وكشفها، بتمليك الحقائق للقارئ، تحارب الدولة حرية انسياب المعلومات، لأغراض التستر على الأخطاء التي ترتكبها ذات مؤسسات الدولة، ومعاقبة الصحافة والصحفيين المؤدين لواجباتهم. أدناه نماذج:

• (الإثنين 9 نوفمبر 2015): تُحاكِم محكمة الصحافة والمطبوعات بالسودان، الصحفية بصحيفة (التيار) إنعام آدم، في البلاغ المفتوح ضدها من قبل وزيرة الاتصالات (تهاني عبد الله). وموضوع المحاكمة مادة صحفية نشرتها صحيفة (التيار) يوم (الخميس 1 أكتوبر 2015) موضوعها: (تداعيات حول قضية الحاويات المشعة). عليه، تواجه إنعام آدم المادتين، (159) من القانون الجنائي:(إشانة السمعة)، والمادة (26) من قانون الصحافة: (واجبات الصحفي).

• (الاثنين 9 نوفمبر 2015) : تُحاكِم محكمة الصحافة والمطبوعات بالسودان، رئيس تحرير صحيفة (التيار)، عثمان ميرغني في البلاغ المفتوح ضده من قبل وزيرة الاتصالات (تهاني عبد الله). وموضوع المحاكمة مادة صحفية نشرتها صحيفة (التيار) يوم (الخميس 1 أكتوبر 2015) موضوعها: (تداعيات حول قضية الحاويات المشعة). عليه، يواجه عثمان ميرغني، المادتين، (159) من القانون الجنائي:(إشانة السمعة)، والمادة (26) من قانون الصحافة: (واجبات الصحفي).

• (الخميس 3 ديسمبر 2015): استدعت، وحقَّقت نيابة الصحافة والمطبوعات مع رئيس تحرير صحيفة (الأيام) محجوب محمد صالح، والصحفية بصحيفة (الأيام) أميمه المبارك بشأن مادة صحفية نشرتها (الأيام) حول: (دفن مواد كيميائية خطرة في السودان). والشاكي في البلاغ كل من: (جهاز الأمن)، (وحدة تنفيذ السدود)، و(حكومة الولاية الشمالية)، بدعوى التضرُّر من النشر. ونصت المادة الصحفية على: (...تخلّصت دولة الصين من 60 حاوية تحتوي على مواد خطرة، بعد إدخالها البلاد، دون أن تفتشها سلطات الجمارك، ودفنت 40 حاوية منها بينما أُلقيت 20 حاوية في العراء..).وزاد الخبر(تم ذلك بالتزامن مع إنشاء سد مروي).

• (الخميس 3 ديسمبر 2015): استدعت، وحقَّقت نيابة الصحافة والمطبوعات مع رئيس تحرير صحيفة (آخر لحظة) عبد العظيم صالح، والصحفي بصحيفة (آخر لحظة) عمار محجوب بشأن مادة صحفية نشرتها صحيفة (آخر لحظة) حول: (دفن مواد كيميائية خطرة في السودان). والشاكي في البلاغ كل من: (جهاز الأمن)، (وحدة تنفيذ السدود)، و(حكومة الولاية الشمالية)، بدعوى التضرُّر من النشر.



15: نماذج لإجراءات نيابية وقضائيّة في مواجهة الصحفيين

يتّخذ جهاز الأمن السوداني، والجنوب سوداني وغالبية الأجهزة الحكومية في الدولتين، من الحق في (التقاضي)، و(التحقيق النيابي)، وسائل عقابية، ذلك بصورة انتقائيّة، وتمييزية، مستهدفة عبرها الصحفيين والصحافة - إلى جانب أساليب أُخرى- لتخويفهم بسيوف المقاضاة – التي لا تتوفر فيها شروط المحاكمة العادلة- وإجراءاتها الطويلة لإجبارهم على ممارسة الرقابة الذاتية، أو فرض التعاون مع التوجيهات والأوامر الأمنية، عليه، يمكن النظر إلى: إجراءات التحقيق، ومحاكمات بعض الصحفيين، والكتاب الصحفيين من بينهم:

• (الثلاثاء 16 يونيو 2015): حقٌّقت نيابة الصحافة والمطبوعات بالسودان نع الصحفي بصحيفة (التيار) علي الدالي بسبب بلاغ نشر الشاكي فيه (جهاز الأمن). وفُتحت في مواجهته بلاغاً تحت المادة (66) من القانون الجنائي: (نشر الأخبار الكاذبة).

• (الأحد 11 أكتوبر 2015): حقَّقت نيابة الصحافة والمطبوعات مع الصحفية بصحيفة (السوداني) هبة عبد العظيم. وموضوع التحقيق، مادة صحفية نشرتها صحيفة السوداني يوم (الخميس 13 نوفمبر 2014) حول : (فساد في الانتخابات العامة السودان للعام 2015).

• (الاثنين 9 نوفمبر 2015) : تُحاكِم محكمة الصحافة والمطبوعات بالسودان، الصحفية بصحيفة (التيار) إنعام آدم في البلاغ المفتوح ضدها من قبل وزيرة الاتصالات (تهاني عبد الله). بسبب مادة صحفية موضوعها: (تداعيات حول قضية الحاويات المشعة).

• (الاثنين 9 نوفمبر 2015) : تُحاكِم محكمة الصحافة والمطبوعات بالسودان، رئيس تحرير صحيفة (التيار)، عثمان ميرغني في البلاغ المفتوح ضده من قبل وزيرة الاتصالات (تهاني عبد الله). بسبب مادة صحفية موضوعها: (تداعيات حول قضية الحاويات المشعة).

• (الأحد 27 ديسمبر 2015): تُحاكِم محكمة الصحافة والمطبوعات بالسودان، المدير العام لصحيفة (الوطن) يوسف سيد أحمد، بشأن البلاغ رقم: (12655/2015). الشاكي فيه، مديرة سجن النساء، عقيد شرطة، سلوى أحمد، والمشكو ضده، صحيفة (الوطن). ونشرت (الوطن) مادة صحفية حول أوضاع النساء داخل السجن، اعتبرتها سلوى، مديرة السجن بأنها مادة صحيفة مشينة لسمعتها.

• (الأربعاء 2 مارس 2016 ): تُحاكِم محكمة الصحافة والمطبوعات بالسودان، الصحفية بصحيفة (السوداني) هبة عبد العظيم، اثر أمر قبض ضدها، وتُحاكم بسبب مادة صحفية نشرتها (السوداني) حول: فساد مالي متعلق بمسئولين حكوميين في وزارة الشئون الاجتماعية.

• (الأربعاء 3 يونيو 2015) : حاكمت محكمة الصحافة والمطبوعات بالسودان، الصحفي بصحيفة (ألوان): (أكرم الفرجابي). بسبب نشر صحيفة (ألوان) مادة صحفيَّة موضوعها: (إطلاق نار على الطائرة التي كان يستقلّها نائب الرئيس الأسبق الزبير محمد صالح مما أدَّى لسقوطها). الشاكي: وزير الدفاع السابق (عبد الرحيم محمد حسين). وتعلقت المواد المفتوحة ضد (أكرم) بـ(تهديد الأمن القومي) و(الإدلاء بمعلومات تؤثر علي الأمن القومي). واستمرت الجلسات لفترة (10) أشهر، عقدت خلالها حوالي (18) جلسة.

• (الخميس 3 ديسمبر 2015): استدعت، وحقَّقت نيابة الصحافة والمطبوعات بالسودان مع الصحفي بصحيفة (آخر لحظة) عمار محجوب بشأن مادة صحفية حول: (دفن مواد كيميائية خطرة في السودان). والشاكي في البلاغ كل من: (جهاز الأمن)، (وحدة تنفيذ السدود)، و(حكومة الولاية الشمالية)، بدعوى التضرُّر من النشر.

• (الخميس 3 ديسمبر 2015): استدعت، وحقَّقت نيابة الصحافة والمطبوعات بالسودان مع رئيس تحرير صحيفة (آخر لحظة) عبد العظيم صالح بشأن مادة صحفية حول: (دفن مواد كيميائية خطرة في السودان). والشاكي في البلاغ كل من: (جهاز الأمن)، (وحدة تنفيذ السدود)، و(حكومة الولاية الشمالية)، بدعوى التضرُّر من النشر.

• (الخميس 3 ديسمبر 2015): استدعت، وحقَّقت نيابة الصحافة والمطبوعات بالسودان مع رئيس تحرير صحيفة (الأيام) محجوب محمد صالح بشأن مادة صحفية حول: (دفن مواد كيميائية خطرة في السودان). والشاكي في البلاغ كل من: (جهاز الأمن)، (وحدة تنفيذ السدود)، و(حكومة الولاية الشمالية)، بدعوى التضرُّر من النشر.

• (الخميس 3 ديسمبر 2015): استدعت، وحقَّقت نيابة الصحافة والمطبوعات بالسودان مع الصحفية بصحيفة (الأيام) أميمه المبارك بشأن مادة صحفية حول: (دفن مواد كيميائية خطرة في السودان). والشاكي في البلاغ كل من: (جهاز الأمن)، (وحدة تنفيذ السدود)، و(حكومة الولاية الشمالية)، بدعوى التضرُّر من النشر.

• (الثلاثاء 15 ديسمبر 2015): قبضت، وحقَّقت نيابة أمن الدولة بالسودان مع رئيس تحرير صحيفة (التيار) عثمان ميرغني. والشاكي في البلاغ، جهاز الأمن.

• (الثلاثاء 15 ديسمبر 2015): قبضت، وحقَّقت نيابة أمن الدولة بالسودان مع رئيس تحرير صحيفة (الصيحة) أحمد يوسف التاي. والشاكي في البلاغ، جهاز الأمن.

• (الاثنين 28 ديسمبر 2015): تُحاكِم محكمة الصحافة والمطبوعات بالسودان، الصحفي بصحيفة (صوت الفلاح) أيوب السليك، في البلاغ المفتوح ضده من قبل مدير البنك الزراعي صلاح حسن أحمد. وموضوع المحاكمة، مادة صحفية نشرتها (صوت الفلاح)، حول فساد في البنك الزراعي.

• (الاثنين 8 فبراير 2016): تُحاكِم محكمة الصحافة والمطبوعات بالسودان، رئيس تحرير صحيفة (الجريدة) أشرف عبد العزيز - بحكم مسئولية النشر - بشأن بلاغ نشر، حول فساد في وزارة العدل، الشاكي فيه قناة النيل الأزرق، إنابة عنها إحدى شركاتها.

• (الاثنين 8 فبراير 2016): تُحاكِم محكمة الصحافة والمطبوعات بالسودان، الكاتب الصحفي بصحيفة (الجريدة) حيد خير الله، بسبب بلاغ نشر، حول فساد في وزارة العدل، الشاكي فيه قناة النيل الأزرق، إنابة عنها إحدى شركاتها.

• (الخميس 11 فبراير 2016): استدعت، وحقَّقت نيابة أمن الدولة بالسودان مع الصحفية بصحيفة (آخر لحظة) نصرة عبد الرحمن. بسبب مادة صحفية نشرتها (آخر لحظة) حول: (...نشاط تنظيم “بوكو حرام” في السودان...).

• (الخميس 11 فبراير 2016): استدعت، وحقَّقت نيابة أمن الدولة بالسودان رئيس تحرير (آخر لحظة)، عبد العظيم صالح - بحكم مسئوليته عن ما نشرته صحيفة (آخر لحظة) - حول: (...نشاط تنظيم “بوكو حرام” في السودان...).

• (الخميس 31 مارس 2016): استدعت، وحقَّقت نيابة الصحافة والمطبوعات مع رئيسة تحرير صحيفة (الميدان) مديحة عبد الله. وموضوع التحقيق، مادة صحفية نشرتها (الميدان) في عددها رقم (3086) بتاريخ (13 مارس 2016) بعنوان: (مواطنو الحلفايا: نافذون يطمعون في أرضنا). وتعلق الموضوع المنشور بصحيفة (الميدان) بفساد في توزيع أراضي بمنطقة الحلفايا، بالخرطوم بحري.

• (الخميس 31 مارس 2016): استدعت، وحقَّقت نيابة الصحافة والمطبوعات مع الصحفي بصحيفة (الميدان) محمد الفاتح همة (نيالا). وموضوع التحقيق، مادة صحفية نشرتها (الميدان) في عددها رقم (3086) بتاريخ (13 مارس 2016) بعنوان: (مواطنو الحلفايا: نافذون يطمعون في أرضنا). وتعلق الموضوع المنشور بصحيفة (الميدان) بفساد في توزيع أراضي بمنطقة الحلفايا، بالخرطوم بحري.

• (الاثنين 4 أبريل 2016): تُحاكِم محكمة الصحافة والمطبوعات بالسودان، الصحفي بصحيفة (آخر لحظة) علي الدالي، أمام محكمة الصحافة والمطبوعات، في بلاغ نشر الشاكي فيه: (جهاز الأمن). ونشرت صحيفة (التيار) مادة صحفية يوم (الأحد 24 مايو 2015) ذات صلة بـ(فساد مالي)، اعتبرها جهاز الأمن بأنها مادة صحفية (مشينة لسمعة جهاز الأمن). حينها، كان (علي الدالي) يعمل في صحيفة (التيار). عليه، فتح (جهاز الأمن) بلاغاً تحت المادة (66) من القانون الجنائي: (نشر الأخبار الكاذبة) في مواجهة الصحفي.

• (الأحد 24 أبريل 2016): تُحاكِم محكمة الصحافة والمطبوعات بالسودان الكاتب الصحفي بصحيفة (المستقلة) ياسر محمود البشير الذي يواجه المادتين (159) و(88) من القانون الجنائي السوداني، إشانة السمعة، والرشوة، إثر نشر صحيفة (المستقلة) يوم (الثلاثاء 1 مارس 2016) مادة صحفية حول فساد في شرطة المرور، بولاية الخرطوم. فقبضت عليه الشرطة السودانية يوم (الأربعاء 9 فبراير 2016)، وأودعته حراسة قسم الشرطة، الشمالي، منذ حوالي الساعة (11) صباحاً حتى حوالي الساعة (7) مساء، بعد أن خضع قبلها لتحقيق شفاهي يوم (الثلاثاء 1 مارس 2016). وبناءاً على غياب الشاكي – شرطة المرور – من الجلسة، عليه تم حفظ البلاغ بتاريخ (الأحد 24 أبريل 2016).

16: أوضاع النساء الصحفيات

تُشكّل ظاهرة الإعتداء على حقوق النساء الصحفيات، واستهدافهن بصورة ممنهجة، واحد من الاستنتاجات، التي توصّلت لها (جهر) وتهتم برصدها وتوثيقها، والإبلاغ عنها، ومن ملاحظاتنا، في (جهر)، أن العدد المُبلّغ عنه، يشكّل نسبة قليلة، بالنسبة لحجم الانتهاكات الفعلية، كما أنّها في تزايد وبوتيرة متصاعدة. تعرضت: (15) صحفية لانتهاكات بواسطة (جهاز الأمن). و(5) صحفيات لإجراءات نيابية وقضائية بواسطة (مؤسسات الدولة العدلية). و(3) صحفيات لانتهاكات بواسطة (مؤسسات الدولة المختلفة). وتواجه (11) صحفية قضايا اقتصادية وإدارية مع إدارات الصحف، أدناه بعض النماذج:

أولاً: رصد عام لبعض الإنتهاكات بواسطة (جهاز الأمن):

• (الثلاثاء 19 يناير 2015): استدعى وحقَّق جهاز الأمن مع الكاتبة الصحفية بصحيفة (السوداني) سهير عبد الرحيم، وسبب التحقيق مادة صحفية متعلقة بـ(نواب البرلمان).

• (الثلاثاء 31 مارس 2015): استدعى وحقق جهاز الأمن مع الصحفية بصحيفة (ألوان) مشاعر دراج بسبب مادة نشر جول: (تأجيل الانتخابات في سبعة مناطق بجنوب كردفان)،، واستمر التحقيق معها منذ حوالي الساعة (الرابعة)مساء، حتى حوالي (الخامسة) مساء.

• (السبت 30 مايو 2015): أوقف جهاز الأمن بث برنامج (صباح البيوت) الذي تُعده، وتقدمه الإعلامية (ليمياء متوكل)، والذي تُبثَّه إذاعة البيت السوداني، (أم درمان FM). وأمر جهاز الأمن بإيقاف البرنامج لمدة أسبوع عقاباً على بث الإذاعة برنامجاً حول (الفساد).

• (الجمعة 24 يوليو 2015): اعتقل جهاز الأمن، في حوالي الساعة الثانية فجراً، الكاتبة الصحفية بصحيفة (التيار) شمائل النور، ذلك من مطار الخرطوم، في طريق عودتها من العاصمة اليوغندية.

• (الاثنين 10 أغسطس 2015): اعتقل جهاز الأمن، في حوالي الساعة (11) صباحاً، الصحفية بصحيفة (الخرطوم): (نهى هاشم)، عقب تغطيتها وقفة احتجاجية لمجموعة من المواطنين السودانيين من (المتضررين من حرب الخليج الثانية) أمام مقر مبنى الأمم المتحدة، بشارع الجامعة، بالخرطوم، وتم اعتقالها من شارع الجمهورية بالخرطوم، بالقرب من المركز السوداني للخدمات الصحفية، وهي مؤسسة تتبع لجهاز الأمن.

• (الاثنين 24 أغسطس 2015): اعتقل جهاز الأمن في حوالي (الحادية عشر) صباحاً، الصحفية بصحيفة (الجريدة) رانيا بابكر، حيث اقتادتها قوة أمنية من شارع النيل بالخرطوم أثناء تغطيتها وقفة احتجاجية لمواطنين متضررين من قيام سد كجبار.

• (الخميس 10 سبتمبر 2015): اعتقل وحقَّق جهاز الأمن، مع الصحفية بصحيفة (السوداني) هبة عبد العظيم، لمدة ساعتين، في مقر أمني، جوار حديقة القرشي بالخرطوم بسبب مادة صحفية حول (تلوث المياه في الخرطوم). حيث اقتادتها قوة أمنية - يُقدر قوامها بـ(4) سيارات - من موقف سيارات (مُجمَّع عفراء التجاري)، بشارع المطار، بالخرطوم، وأُحتُجزت (هبة) فى مبنى أمني - تفيد المعلومات بأنه يتبع لـ(جهاز أمن ولاية الخرطوم)، يقع جوار حديقة القرشي بالخرطوم، شارع عبد المنعم محمد – شارع القسم الجنوبي بالخرطوم، غرب مركز المعلم الطبي، مطلي بلون أصفر، تفتح أبوابه باتجاه الشمال الجغرافي. بعدها، صادر جهاز الأمن عددين من صحيفة (السوداني) يُرجَّح أن السبب الرئيس لمصادرة الصحيفة تلك المادة الصحفية.

• (الاثنين 12 أكتوبر 2015): استدعى، وحقَّق جهاز الأمن مع الصحفية بصحيفة (السياسي) منال عبد الله، بسبب مادة صحفية نشرتها صحيفة (السياسي) حول: (نشاط تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في السودان)، وتم الاستدعاء حينما كانت في عمل رسمي، متعلق بتغطية المنتدى الدوري لمجلس الوزراء، المخصص للتقرير الجنائي لوزارة الداخلية. ومكان الاستدعاء والتحقيق الأمنيين، الذي استمر لثلاث ساعات ونصف، مباني (إدارة الإعلام بجهاز الأمن)، بحي (الخرطوم 2)، غرب مقر صحيفة (Citizen). وتعرَّضت (منال) لتهديدات أمنية غير مُباشرة.

• (الأحد 8 نوفمبر 2015): أوقف جهاز الأمن من العمل، الإعلامية في إذاعة البيت السوداني، (أم درمان FM). ليمياء متوكل. وأوقف جهاز الأمن بث البرنامج الذي تُعدِّه وتُقدِّمه (ليمياء) بالإذاعة: (صباح البيوت)، ذلك بعد بث مباشر لحلقة بتأريخ (السبت 7 نوفمبر 2015) عن (العنف الكامن في المجتمع السوداني)، كما شمل قرار الإيقاف الأمني برنامج: (أستديو المنوعات).

• (الثلاثاء 2 فبراير 2016): اعتدت السلطات الأمنية على الصحفية بـ(اليوم التالي) أماني خميس، ذلك في مقر معرض الخرطوم الدولي، بالخرطوم. بينما كانت في عمل رسمي، حيث أمرها أحد الأمنيين بالابتعاد عن البوابة، وأمسك آخر بملابسها، ودفعها نحو الخارج، مما قاد إلى تمزيق ملابسها، وسبب لها بعض الأذى الجسيم. ورُغم قيامها بفتح بلاغ ضد العنصرين الأمنيين، إلّا أنّ إجراءات التقاضي توقّفت في منتصف الطريق.

• (الثلاثاء 2 فبراير 2016): اعتقل جهاز الأمن الصحفية (أمل هباني) من وقفة احتجاجية مناهضة لانتهاكات السلطات لحقوق الإنسان في دارفور، نفذّتها لجنة تضامن نساء السودان ولجنة التضامن وأُسر الشهداء، وتم تحويلها - أمل - لمكاتب جهاز الأمن ببحري، حيث تم التحقيق معها هناك، ضمن ناشطات أخريات شاركن فى الوقفة.

• (الثلاثاء 1 مارس 2016): حقق جهاز الأمن مع الصحفية بصحيفة (الرأي العام) رقية الزاكي، وموضوع التحقيق الأمني مادة صحفية نشرتها صحيفة (الرأي العام) حول (فساد مالي متعلق بنقابة العاملين بالبرلمان).

• (الأحد 10 أبريل 2016): استدعى، وحقَّق جهاز الأمن مع رئيسة تحرير صحيفة (التغير) سمية سيد، بسبب مادة نشر حول (المحكمة الجنائية الدولية) نُشرت بتاريخ (الأحد 10 أبريل 2016). ومكان الاستدعاء والتحقيق الأمني، مقر جهاز الأمن - دائرة الإعلام- بالعاصمة السودانية الخرطوم، حي الخرطوم (2).

• (الأربعاء 13 أبريل 2016): استدعى، وحقق جهاز الأمن مع الصحفية بصحيفة (السوداني) مشاعر أحمد، وموضوع التحقيق الأمني، مادة صحفية نشرتها (السوداني) يوم (الأحد 3 أبريل 2016) حول شركات غير مُقيَدة رسمياً. ومكان التحقيق، مقر أمني، بشارع عبيد ختم، قبالة مبنى الخطوط السودانية، بالعاصمة السودانية الخرطوم. وعبر خطاب رسمي، تم إخطارها يوم (الاثنين 11 أبريل 2016) بأمر التحقيق الأمني.

ثانياً: إجراءات نيابية وقضائية بواسطة (مؤسسات الدولة العدلية):

• منذ (الاثنين 27 أبريل 2015): تُحاكِم محكمة الصحافة والمطبوعات بالسودان، رئيسة تحرير (الميدان) مديحة عبد الله أمام. حيث ادَّعى (جهاز الأمن) بأن مادة الصحفية أوردتها (الميدان)، يوم (الأحد 6 يوليو 2014)، العدد رقم: (2838) بشأن: (تحذيرات الحركة الشعبية بوقوع كارثة إنسانية في جنوب كردفان)- بأنها تشكّل :(كذب، وتمجيد للمتمردين، وإشانة لسُمعة الدولة).

• (الأحد 11 أكتوبر 2015): حقَّقت نيابة الصحافة والمطبوعات بالسودان، مع الصحفية بصحيفة (السوداني) هبة عبد العظيم. وموضوع التحقيق، مادة صحفية نشرتها صحيفة السوداني يوم (الخميس 13 نوفمبر 2014) حول : (فساد في الانتخابات العامة السودان للعام 2015). والشاكي في البلاغ التاجر عبد الرحمن آدم، وهو عضو في الحزب الحاكم، ونافذ في شعبة تجارية بالسوق المحلي بالخرطوم، تسمى: (شعبة تجار وموردي الخضر).

• (الخميس 11 فبراير 2016): استدعت، وحقَّقت نيابة أمن الدولة بالسودان مع الصحفية بصحيفة (آخر لحظة) نصرة عبد الرحمن. وسبب التحقيق، مادة صحفية نشرتها (آخر لحظة) يوم (الأربعاء 11 نوفمبر 2015) حول: (...نشاط تنظيم “بوكو حرام” في السودان...)، بحسب ما أوردته الصحيفة عبر مادة صحفية. وكان أحد المواطنين، قد أبلغ، بتاريخ (السبت 10 أكتوبر 2015)، شرطة حي مايو بالخرطوم، مُدَّعياً وجود مجموعة بالحي، تُجنِّد، وتستقطب الشباب لصالح تنظيم (بوكو حرام)، عليه، قبضت الشرطة يوم (الاثنين 2 نوفمبر 2015) على عدد (27) شخص من أعضاء المجموعة المُدَّعى عليها، وتم التحري معهم.

• (الخميس 3 ديسمبر 2015): استدعت وحقَّقت نيابة الصحافة والمطبوعات بالسودان، مع الصحفية بصحيفة (الأيام) أميمه المبارك بسبب مادة صحفية نشرتها صحيفة (الأيام) حول: (دفن مواد كيميائية خطرة في السودان)، حيث نص الخبر على: (...تخلّصت دولة الصين من 60 حاوية تحتوي على مواد خطرة، بعد إدخالها البلاد، دون أن تفتشها سلطات الجمارك، ودفنت 40 حاوية منها بينما أُلقيت 20 حاوية في العراء..).وزاد الخبر(تم ذلك بالتزامن مع إنشاء سد مروي). وبموجب المادة (61 - أج 1991) أصدرت نيابة الصحافة أمر تكليف بالحضور لـ(أميمه) بحسب ما يسمى (74 –إجراءات). واستمر التحقيق مع رئيس التحرير (الأيام) منذ حوالي (11:00) ظهراً، حتى حوالي الساعة (11:30) ظهراً، ومع (أميمه) منذ حوالي الساعة (1:20) ظهراً، حتى حوالي الساعة (1:50) ظهراً. عليه، تواجه الصحفية أميمه بلاغين في قضية واحدة الشاكي فيهما كل من: (جهاز الأمن)، و(وحدة تنفيذ السدود).

• منذ (الأربعاء 2 مارس 2016 ): تٌحاكِم محكمة الصحافة والمطبوعات بالسودان، الصحفية بصحيفة (السوداني) هبة عبد العظيم، بعد صدور أمر بالقبض عليها، وسبب المُحاكمة: مادة صحفية نشرتها (السوداني) حول فساد مالي متعلق بمسئولين حكوميين في وزارة الشئون الاجتماعية.

• منذ: (الخميس 1 أكتوبر 2015): تُحاكِم محكمة الصحافة والمطبوعات بالسودان، الصحفية بصحيفة (التيار) إنعام آدم، في البلاغ المفتوح ضدها من قبل وزيرة الاتصالات (تهاني عبد الله). وموضوع المحاكمة مادّة صحفية نشرتها صحيفة (التيار) يوم (الخميس 1 أكتوبر 2015) حول: (تداعيات حول قضية الحاويات المشعة).

• (الخميس 31 مارس 2016) : استدعت، وحقَّقت نيابة الصحافة والمطبوعات مع رئيسة تحرير صحيفة (الميدان) مديحة عبد الله - بحكم مسئولية النشر التي يُعرِّفها القانون – بسبب مادة صحفية نشرتها (الميدان) في عددها رقم (3086) بتاريخ (13 مارس 2016) حول: (فساد مالي مرتبط بتوزيع أراضي بمنطقة الحلفايا).

ثالثاً: رصد عام لبعض الإنتهاكات بواسطة (مؤسسات الدولة):

• (الأحد 26 أبريل 2015): استدعت، وحقَّقت شرطة أمن المجتمع بالسودان مع الصحفية بصحيفة (التيار) رابعة أبو حنة. وموضوع التحقيق، (مادة صحفية) نشرتها صحيفة (التيار) يوم (الثلاثاء 21 أبريل 2015) حول (عمليات إجهاض بإحدى المستشفيات). وأمرتها السلطات بالكشف عن مصادرها الصحفية، ولما رفضت (رابعة) إطاعة الأوامر، هدَّدتها الشرطة بفتح بلاغ في مواجهتها في نيابة الصحافة والمطبوعات.

• (الاثنين 6 يوليو 2015): استدعت وحققت (لجنة الشكاوي) بمجلس الصحافة والمطبوعات السوداني مع رئيسة تحرير صحيفة (الميدان) مديحة عبد الله، بشأن شكوى (جهاز الأمن) المُقدَّمة لـ(مجلس الصحافة) يوم (الثلاثاء 30 يونيو 2015)، إذ يدَّعى (جهاز الأمن) بأن العبارة التي أوردتها (الميدان): (...يواجه المسيحيون في السودان استهداف منهجي طال حقوقهم ومعتقداتهم وكنائسهم...) تتضمَّن: (معلومات كاذبة، وضارة، ومحرّضة ضد الاستقرار، والتماسك الديني، والتعايش السلمي في البلاد).

• (الأربعاء 21 أكتوبر 2015): صادرت، ومنعت المصنفات الأدبية نشر، وتداول رواية الكاتبة أسماء عثمان الشيخ: (بستان الخوف)، ذلك في معرض الخرطوم الدولي للكتاب للعام (2015)، الذي عقد بالعاصمة السودانية الخرطوم.

رابعاً:إنتهاكات، وقضايا اقتصادية وادارية مع ادارات الصحف:

• يبلغ عدد الصحفيات بصحيفة (الأخبار) الذين لم ينالوا مُستحقاتهم المالية: (22)، من بينهن حوالي (7) صحفيات.

• أنهت إدارة صحيفة (الرأي العام) يوم (الأربعاء 3 يونيو 2015) خدمة (4) صحفيين، من بينهم (مزدلفة محمد عثمان

17: أحداث ومواقف بشأن الصحافة والصحفيين

• إن إعلان جهاز الأمن السوداني (اعتذار الصحف)، كشرط أمنى للسماح لها بـ(إعادة الصدور)، يتوافق مع ظاهرة (الإجبار الأمني على الاعتذار)، وهو اتجاه جديد الهدف منه ليس قهر الضحايا فقط، بل إذلالهم وإكراههم على (الاعتذار) رغماً عنهم، باستغلال ظروفهم وأوضاعهم (الاقتصادية، الاجتماعية، والنفسية)، ذلك لأغراض (تكسير) مجموعة من القيم المجتمعية مثل (التضامن، المواجهة، الصمود، العمل المشترك،...الخ)، فيما يجب أن يعتذر جهاز الأمن عن انتهاكه لـ(قيم الكرامة الإنسانية، الدستور...الخ)، وتعديه السافر على حرية الصحافة والتعبير. بهذا دشِّن جهاز الأمن السوداني مرحلة جديدة في التشكيك في مصداقية (الضحايا والصحافة)، مُعلناً بذلك عن سيادة اتجاه أمني جديد، من بين ملامحه المزيد من (الإذلال، والقهر الأمني)، وبالتالي تنامي ظاهرة (الاستبداد) الأمني المُتزايد ، باستخدام أساليب (مُهينة ومُذلّة) وغير مُتوقعَّة، والمزيد من الهجوم على حرية الصحافة والنشر.

• (الأربعاء 12 أغسطس 2015): أُضطرَّت / أُجبرت صحيفة (أول النهار) السودانية لنفى صحة المادة الصحفية المنشورة بصحيفتها يوم (الثلاثاء 11 أغسطس 2015) حول: (...استقالة الأمين العام للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات بسبب تدخلات جهاز الأمن في شئون المجلس، واتخاذه إجراءات في مواجهة الصحف دون الرجوع للمجلس). وقالت الصحيفة :(..تبيَّن لأول النهار أن الخبر المنشور في عدد الأمس بالصفحة الأولى حول مذكرة مرفوعة من مجلس الصحافة والمطبوعات لرئاسة الجمهورية احتجاجاً على تدخل جهاز الأمن في عمل المجلس ليس صحيحاً وأن استقالة هاشم عباس من منصب الأمين العام لمجلس الصحافة والمطبوعات لا علاقة له بتدخل جهاز الأمن في اختصاصات المجلس وتعود استقالته لأسباب أخرى...).

• (الأربعاء 19 أغسطس 2015): قُتل الصُحفي بصحيفة (كوبريتيف) الإنجليزية بجنوب السودان ( بيتر موى جوليوس)، إثر إطلاق نار عليه من قِبل مجهولين، حينما كان عائداً إلى منزله بحي الجبل، بمدينة جوبا. ووفقاً لشهود عيان تحدثوا لـ(جهر): (...في حوالي الثامنة من مساء الأربعاء، وبينما كان موي بيتر جوليوس عائداً إلى منزله، تعرض لإطلاق نار من قبل شخصين مجهولين، حيث أُطلق عليه عيارين، فأصِيب في رجله اليمنى وصدره، وفارق الحياة متأثراً بجروحه، دون أن يجد الإسعاف اللازم...). وفي نهار (الخميس 20 أغسطس 2015)، نٌقلت جُثته إلى مشرحة مستشفى جوبا التعليمي. وتم تدوين بلاغ بالحادثة في قسم الشرطة الشمالي، بمدينة جوبا. ولم تعرف الأسباب الحقيقية لمقتله.

• (الخميس 10 سبتمبر 2015) : اعتقل جهاز الأمن السوداني الصحفية بصحيفة السوداني هبة عبد العظيم. واقتادتها قوة أمنية يُقدر قوامها بـ(4) سيارات – كانت قوة من (شرطة تأمين المنشآت) في حالة استعداد – من موقف سيارات (مُجمَّع عفراء التجاري)، بشارع المطار، بالخرطوم. وتم اعتقالها بطريقة أمنية ماكرة، ومفضوحة، حيث اُستدرجها جهاز الأمن إلى المكان باستخدام هاتف أحد معارفها - وهو موظف في ولاية الخرطوم - طُلب منها عبر الهاتف الحضور إلى المكان، واعتبرت (هبة) أن المقابلة لغرض صحفي، ولما حضرت إلى المكان، أحاطتها قوة أمنية، واعتقلتها. وأخطرها المحققين الأمنيين بأنهم يتبعون إدارياً لمكتب مدير الأمن (محمد عطا). وموضوع التحقيق الأمني مادة صحفية نشرتها صحيفة (السوداني) يوم (الأربعاء 2 سبتمبر 2015)، حول (تلوث المياه في ولاية الخرطوم).

• (الثلاثاء 22 سبتمبر 2015): بحضور ضابط جهاز الأمن (وليد العوض)، حقَّق ضابطان ينتميان للجيش السوداني مع الصحفي بصحيفة اليوم التالي (بهرام عبد المنعم مصطفى). ومكان التحقيق الأمني مقر صحيفة اليوم التالي. وأنكر ضابط الأمن (وليد العوض) التنسيق الأمني مع الضابطين المُحقِّقين، وقال: (أن الصدفة وحدها هي التي قادته لحضور التحقيق، وأنه جاء لمقر صحيفة اليوم التالي لغرض آخر، فيما لم يفصح عن الغرض الآخر الذي أتى به لمبنى الصحيفة). وبتاريخ (الاثنين 11 أبريل 2016): طلب جهاز الأمن - عبر الضابط الأمن تبيدي- عقد اجتماع بين (جهاز الأمن) و(هيئة تحرير صحيفة الصيحة)، بشأن الخط التحريري للصحيفة. وكلف جهاز الأمن، الضابط بإدارة الإعلام بجهاز الأمن: (وليد العوض)، لتنسيق الاجتماع.
• (الجمعة 16 أكتوبر 2015): بسبب الاستدعاء، والتحقيق المتكررين من قبل جهاز الأمن الجنوب سوداني لرئيس تحرير صحيفة (الرأي) وزير مايكل، أضطر لمغادرته البلاد، جنوب السودان.

• (الثلاثاء 29 ديسمبر 2015): بسبب التعذيب الوحشي م الذي تعرض الصحفي بصحيفة (التعبير) أفندي جوزيف، من قبل جهاز الأمن الجنوب سوداني، حيث اعتقل لمدة (53) يوماً. تعرّض خلالها لاعتداء جسدي (ضرب وحروق بإعقاب السجائر) ممّا اضطره لمغادرة البلاد، جنوب السودان.

• (الأربعاء 13 يناير 2016): في القضية الشاكي فيها وزير الدفاع السوداني السابق (عبد الرحيم محمد حسين)، في مواجهة الصحفي بـ(الوان) أكرم الفرجابي، وبعد وصول الدعوى القضائية مرحلة النطق بالحكم - خلال 10 أشهر و 18 جلسة - أصدر زير العدل السوداني قراراً بتعطيل الإجراءات القانونية، وسحب الملف. وبرر وزير الدفاع الأمر لتدخل بعض الإعلاميين وطلبهم (العفو) عن صحيفة (ألوان) نسبة للموقع الذي يحتله رئيس تحريرها في خارطة الإعلام السوداني، غير أن المشكو ضده (الصحفي أكرم)، وبحسب تصريحه: (لم يطلب من أي جهة أو الشخص التوسط أو التدخل في الأمر، وحتى بعد سحب الملف رفض كتابة أي شكر أو إعتذار. وظلت تُحجب وتُعدَّل المواد الصحفية التي يكتبها. عليه، قرر (أكرم) ترك العمل في الصحافة السودانية والتوجه للعمل في صحيفة خارج الحدود الجغرافية).

• (الأربعاء 9 فبراير 2016): قبضت الشرطة المرور السودانية على الكاتب الصحفي بصحيفة (المستقلة) ياسر محمود البشير. وبقي في حراسة قسم الشرطة الشمالي بالعاصمة السودانية الخرطوم، منذ حوالي الساعة (11) صباحاً حتى حوالي الساعة (7) مساء. وكانت صحيفة (المستقلة) قد نشرت يوم (الثلاثاء 1 مارس 2016) مادة صحفية حول فساد في شرطة المرور، بولاية الخرطوم. وإثر المادة الصحفية المنشورة، تلقى (ياسر) اتصالا هاتفياً يوم (الثلاثاء 1 مارس 2016)، من منسوب بالشرطة، أمره بالحضور لمقر شرطة إدارة المرور، بالخرطوم. وبعد تحقيق شفاهي، حول موضوع النشر، أخلي سبيله. وتلقَّى (ياسر) اتصالاً هاتفياً آخر يوم (الأربعاء 9 فبراير 2016)، من منسوب بالشرطة، أمره بالحضور لمقر إدارة المرور، بالخرطوم. وبعد حضوره، تفاجأ (ياسر)، بوجود أمر قبض في مواجهته، أودع على إثره حراسة شرطة القسم الشمالي. بذلك، يواجه (ياسر) المادتين (159) و(88) من القانون الجنائي السوداني، إشانة السمعة، والرشوة.

• (الثلاثاء 1 مارس 2016): نفذ صحفيوا (التيار) السودانية إضراباً مفتوحاً عن الطعام لثلاثة أيام، بمشاركة ابتدرت بحوالي ثلاثين صحفية وصحفي، في سابقة هي الأولى من نوعها في المجتمع الصحفي السوداني.

• (الأحد 13 مارس 2016): أطلقت سلطات المملكة العربية السعودية سراح الإعلامي السوداني وليد الدود المكي الحسين. الذي يتهمه جهاز الأمن السوداني بإدارة موقع (الراكوبة). وظل رهن الاعتقال التعسُّفي لمدة (235) يوماً. وجاء إطلاق سراحه دون قيد أو شرط من سلطات المملكة العربية السعودية، ولم يُطلب منه مغادرة المملكة العربية. ولم تُوجَّه لـ(وليد) أيَّ تُهمة رسمية، ولم يُقدَّم إلى محاكمة. وظل موقع (الراكوبة) طيلة الفترة الماضية، قبل وإبان اعتقال وليد الحسين، يواصل رسالته، ويُساهم مع بقيّة المواقع السودانية في فضح الديكتاتورية، والفساد.

• (الخميس 28 أبريل 2016): أمر جهاز الأمن السوداني الصحف بعدم نشر معلومات وأخبار تتعلق بالتظاهرات المندلعة بالعاصمة السودانية الخرطوم. وجاء في الأمر الأمني (...عدم نشر أي مواد صحفية من شأنها تشجيع العنف، تغذية الاضطرابات والفوضى والتأثير على سير التحقيقات في قضية طالب جامعة أمدرمات الأهلية..) والاكتفاء بمن أسماهم التوجيه الأمني: (المصادر الرسمية). واحتوى التوجيه الأمني، الشفهي، والمكتوب، تهديدات مباشرة ومبطّنة، تضمّنت أوامر أمنية مباشرة (بحظر النشر). وبحسب جهاز الأمن، للصحف: (..ليس هناك اتجاه لإغلاق الجامعات إلا إذا دعت الضرورة القصوى لتأمين الممتلكات...) .ويدّعي جهاز الأمن، أن المواد الصحفية، المهنية، التي اعتزمت، وتعتزم صحف نشرها تحتوي على (...معلومات مغلوطة ومفبركة وبيانات وهمية تحاول تغذية الاضطرابات


18: التوصيات:

ندعو جميع الصحفيين، والفاعلين السياسيين والاجتماعيين، في السودانيين (جنوب السودان، والسودان)، بل في كافة الأرجاء إلى:

- رصد، وتوثيق، والإبلاغ عن الانتهاكات عبر كافة الطرق، من بينها بريد (جهر): ([email protected])
- تقديم المصلحة العليا، والأهداف المتفق حولها.
- الدفع بقيم العمل الجماعي، والمشترك.
- تمتين العلاقات المشتركة بين المجتمعين الصحفيين بين البلدين.
- ترسيخ قيم النضال، والتضحية، ونكران الذات.
- مناهضة خطاب الكراهية (مرفق نص إعلان مناهضة خطاب الكراهية).
- بذل مزيد من الجهود الدعم، المناصرة لقضايا المرأة الصحفية.
- العمل بقدر الإمكان، في الظروف الصحفية المعاشة بالغة التعقيد.
- تقديم العون، والنصح القانونيين اللازمين للمجتمع الصحفي.
- الانتقال خطوة للأمام، بتحقيق بعض التطلعات حتى العام الصحفي القادم (3 مايو 2017)

19: خاتمة:

تُمثِّل مساهمتنا المقدَّمة، نتاج جهود إنسانية قاصرة، لكنها منطلقة من تصميم، ومستندة على بناء علمي، وفقاً لما بذله، ويبذله أصدقاء، مؤيدي، وأعضاء (جهر)، فضلاً عن علاقات الإتصال المختلفة، وهي تجربة تستدعي التقييم.

نحاول التقدم يوماً بعد يوم، والتطور لحظة بعد لحظة، وتقديم اداء مهني متميز، عام بعد عام عبر تقاريرنا الدورية، ولعل تققيم القراء، والمتبعين لأدائنا، بالنقد، والتوجيه، والتقييم، والتقييم البنَّاء، هو ما نصبو إليه.

نرجو، ونأمل، ونعمل على إنجاز ما هو ممكن، وتقديم بعض المستطاع، واضعين مساهمتنا جنباً إلى جنب مساهمات الآخرين، عليه:

تناشد (جهر) كافة المهتمِّين/آت (الأفراد/ الجماعات/ المؤسسات) بقضايا رصد وتوثيق الإنتهاكات بالتواصل مع (جهر) عبر مختلف الطرق المُتاحة، والبريد الإليكتروني لـ (جهر) : ([email protected])



(ملحق):

(إعلان نيروبي) حول مناهضة خطاب الكراهية وتأكيد دور الميديا في فض النزاع واحترام وتعزيز حقوق الإنسان
في/ وبين، جمهوريتي السودان، وجنوب السودان

شارك مجموعة من الصحفيين، والصحفيات، من الصحافة المطبوعة، والمسموعة، والمرئيّة، والإلكترونية، والكُتّاب، والكُتّاب الصحفيين، من جمهوريتي السودان، وجنوب السودان، فى مؤتمر قضايا المناصرة، الذي دعت له، ونظمّته، صحفيون لحقوق الإنسان (جهر) ، في مدينة نيروبي، بجمهورية كينيا، فى أكتوبر 2014.

ناقش المؤتمِرون/المؤتمِرات، باستفاضة، تحدّيات، وأولويّات حماية حقوق الإنسان، وتعزيز الحلول السلمية للنزاعات، وأتّفق المشاركون/ والمشاركات على أهميّة مناهضة خطاب الكراهيّة فى/ وبين جمهوريتي السودان وجنوب السودان.
وصدر عن المؤتمر(إعلان نيروبي) حول (مناهضة خطاب الكراهيّة)، وتأكيد دور الميديا في التغطية الصحفيّة للنزاعات، واحترام وتعزيز حقوق الإنسان فى البلدين.

في الثاني والثالث من شهر أكتوبر 2014، اجتمعنا نحن الموقعون / الموقعات أدناه لمناقشة القضايا المذكورة أعلاه، وبناء على ذلك الحوار والنقاش البنَّاء، فإنّنا نؤكّد إيماننا واتفاقنا على ما يلي :

إحترام وتعزيز :

الحق في حرية التعبير، والصحافة، الذي يشمل ولا يقتصر على حرية الإعلام، وحرية الوصول إلى المعلومات.
احترام الحق في عدم التعرض للتمييز، وحمايته، ورعايته في كِلى البلدين، وأن لكل الأشخاص الحق في المشاركة المتساوية في الحياة المدنية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية.
يجب على الحكومتين، والشخصيات العامة في البلدين، والقادة الدينيين، والمُجتمعيين، وناشطي وناشطات المجتمع المدني، الامتناع عن، واتخاذ الخطوات والتدابير اللازمة لمحاربة، الدعوة للكراهية، أو العنصرية، أو الدينية، التي تُشكل تحريضاً على التمييز، والعداء والعنف (خطاب الكراهية)
يجب أن تلجأ حكومتا السودان وجنوب السودان للحوار، وللوسائل السلمية، لحل أي نزاعات تنشأ بينهما، وأن تُحرِّم، وتُجرِّم خطاب الكراهيّة فى الدولتين، وذلك بسن التشريعات والقوانين المناسبة لمكافحة خطاب الكراهيّة، واتخاذ الخطوات والتدابير اللازمة لتحقيق ذلك.
لا ينبغي اتخاذ التدابير الرامية إلى رصد، ومكافحة الخطاب العنصري، ذريعة للحد من التعبير عن الاحتجاج على الظلم، أو السخط الاجتماعي، أو المعارضة.
ينبغي النظر إلى العلاقة بين حظر خطاب التحريض على الكراهيّة العنصريّة، وبين إزدهار حريّة التعبير، على أنها علاقة تكامل، لا علاقة تنافي وتضاد ذات محصلة صفرية تستلزم إعطاء الأولوية لأحد الطرفين للانتقاص من الطرف الآخر، وينبغي أن تتجلى الحقوق فى المساواة وعدم التعرُّض للتمييز، وحريّة التعبير والصحافة تجلّياً كاملاً في القوانين، والسياسات، والممارسات، بوصفها حقوقاً للإنسان يدعم بعضها البعض.

ونحن ندعو حكومتي السودان وجنوب السودان، إلى :

احترام حقوق الإنسان، التي تشمل ولا تقتصر على، الحق في حرية التعبير وعدم التمييز، والامتناع عن تأجيج خطاب الكراهية، والسعي لإيجاد حلول سلمية للنزاعات بين البلدين.
نبذ التعبير عن التمييز العنصري، أو الديني، أو كراهيّة الأجانب، الذي يدعو علناً، أو يقترح القيام بإجراءات تستهدف الأقليات والمجموعات السكانيّة المختلفة.
إنشاء آليات وطنية مختصة للحماية، والتصدي للعنصرية، والتمييز العنصري، وكراهية الأجانب، وأي شكل من أشكال خطاب الكراهية المبني على التعصُّب الثني، والعِرقي، والديني، والجهوي.
احترام الاتفاقيات والمعاهدات الموقعة بين الدولتين وتنفيذهما.
وضع حد للنزاعات والحروب في البلدين، واحترام وتعظيم حقوق الإنسان.
وقف كافّة أشكال التحرّشات، والتهديدات ضد الصحفيين، ومحاولات تخويفهم، وقمعهم، واضطهادهم.
تقوية العلاقات المهنيّة بين الصحفيات في البلدين لإثارة قضايا النساء، وبناء شراكات صحفيّة على أساس احترام وتعزيز حقوق الإنسان، وحقوق المرأة في البلدين.

وندعو إلى حماية الصحفيين الذين يتعرضون للقمع والاضطهاد والتهديد بكل آليات الحماية الوطنية والإقليمية والدولية المتاحة.
إضافة إلى ذلك، فإننا نؤكد أن للميديا في جمهوريتي السودان وجنوب السودان، بكافة أشكالها، دوراً مركزياً في احترام وتعزيز حقوق الإنسان، ومكافحة خطاب الكراهية ، لذلك فإننا ندعو الإعلاميين / الإعلاميات، والصحفيين / الصحفيات، وناشطي / ناشطات الميديا الاجتماعية، وصحافة المواطن في البلدين للآتي:

الالتزام بممارسة المهنة بالمسؤولية، والأخلاقية الصحفية، واحترام وتعزيز حقوق الإنسان في الممارسة والأعمال الصحفية، والابتعاد والامتناع عن ممارسة وتشجيع ونشر (خطاب الكراهيّة) بجميع أشكاله في سبيل احترام وتعزيز حقوق الإنسان، في / وبين البلدين، من أجل بناء واستدامة السلام والاستقرار، في، وبين البلدين
إعلاء قيم التضامن، والمناصرة، والتعاون بين الصحفيين، وتأكيد العمل، والجهد المشترك، لتعزيز الحريات الصحفية، والتصدي لخطاب الكراهيّة، في، وبين، البلدين.
بناء وتطوير مواثيق شرف مهنية للدفاع عن، وتعزيز الاحترافية، والحريات الصحفية، ومكافحة خطاب الكراهية. ومنع التمييز والعنف المبنى على أساس النوع الاجتماعي داخل المؤسسات والتنظيمات الإعلامية.

وافق عليه في21 أكتوبر 2014، وتبنّاه، ووقّع عليه

تناشد (جهر) كافة المهتمِّين/آت (الأفراد/ الجماعات/ المؤسسات) بقضايا رصد وتوثيق الإنتهاكات بالتواصل مع (جهر) عبر مختلف الطرق المُتاحة، والبريد الإليكتروني لـ (جهر) : ([email protected])


Copyright © 2016 Journalists for Human Rights, All rights reserved.
تضم (جهر)، صحفيين وصحفيات ونشطاء وناشطات فى الميديا، تجمع بينهم وتوحّدهم هموم وإرادة الكفاح المُشترك فى تحدّى ومواجهة إنتهاكات حقوق الإنسان فى السودان، وبخاصّة قضايا حريّة التعبير والصحافة والحق فى الحصول على المعلومات.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1147


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة