الأخبار
أخبار إقليمية
البطالة.. ظاهرة تؤرق السودانيين
البطالة.. ظاهرة تؤرق السودانيين
البطالة.. ظاهرة تؤرق السودانيين


05-08-2016 10:05 PM
طارق التيجاني- الخرطوم- سكاي نيوز عربية
يعاني ملايين السودانيين من ندرة فرص العمل، بينما تعمل الحكومة على توفير الفرص من خلال زيادة التمويلات المصرفية وتشجيع المشاريع الصغيرة.

إلا أن هذه الإجراءات تبقى غير كافية في نظر مختصين، فقد كشف آخر مسح لوزارة العمل أن نسبة البطالة في السودان تبلغ 19 في المئة، وهي نسبة مرتفعة حتى بمعايير الدول النامية.

و للتصدي للمشكلة قررت الحكومة السودانية زيادة التمويل المتاح لمشروعات الشباب والخريجين.

وفي هذا الصدد قالت وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي مشاعر الدولب لسكاي نيوز عربية "أفردنا مساحة كبيرة لقضية معالجة العطالة وذلك من خلال المشروعات الصغرى والصغيرة، نعلم أن تمويل البنوك حتى الآن وصل 5 في المئة من حجم المال المخصص إلا أننا من خلال مصرف الادخار أوصلناه إلى 25 في المئة".

تهدف الحكومة من خلال زيادة تمويل المشروعات الصغير إلى خلق نحو 100 ألف فرصة عمل، لكن مراقبين يرون أن هذا الهدف متواضع جدا مقارنة بحجم المشكلة، كما يرى رئيس لجنة العمل في البرلمان عمر بدر.

وأوضح بدر أن "الخرطوم الآن عدد سكانها تجاوز 8 مليون ونصف المليون وهم يمثلون ثلث سكان السودان، فإذا كنا نتحدث عن عطالة ثلاثة مليون فالخرطوم وحدها فيها مليون عاطل لذا فالعدد الذي وافقت الخرطوم على توظيفه رقم متواضع جدا".

وإن كانت البطالة مشكلة تؤرق السودانيين بشكل عام، فإن حاملي الشهادات العليا يعانون بسببها أكثر من غيرهم، فنسبة البطالة بين هذه الفئة تبلغ 25 في المئة أي أنها أعلى من المتوسط العام في السودان.

ويبدو أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها السودان تزيد من تعقيد مهمة التغلب على ظاهرة البطالة، ويبقى السودانيون بانتظار نتائج الإجراءات الحكومية المعلن عنها، لعلها تخفف من حدة المشكلة.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 4110

التعليقات
#1457601 [كعكول في مرق عنقريب]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 07:32 AM
ما هذه الأكاذيب والهراء؟
من أين أتى مصدركم بهذه الأرقام؟ فحتى تعدادات الأمم المتحدة المتواضعة والمستقاة من نسج خيال وتأليف الحكومة تقول غير ذلك بكثير. فرقم السكان يا سيد اللمنتي ليك 40 مليون نسمة وشوية لكن خلينا نباركها ونقول 40 مليون. دراسات التحضر والمدينة "المهيمنة" الخرطوم بتقول أنه واحد من كل 4 سودانيين يعيش في الخرطوم الكبرى - يعني 25% من إجمالي السكان - فالخبراء يقولون بل 30% منا يقطنون الخرطوم. يعني على الأقل 10-12 مليون نسمة في الخرطوم الكبرى - ونسبة العطالة الحقيقية هي 70% من القوى العاملة وهي 40% منالسكان - وقع ليك كلامي؟

يعني العاطلين 2,8000,00 - 3,380,000 على أقل تقدير. وهذا الرقم هو رقم العطالة الحقيقية في الخرطوم فقط وليس السودان بأكمله كما ذكر مصدركم - لأن البطالة في السودان تقارب رقم 12 مليون عاطل عن العمل ... فراجعوا حساباتكم وبطلوا الكذب وذر الرماد والشطة في العيون.

السودان منذ حوالى 8 سنوات دولة فاشلة إقتصادياً ولولا أن السودانيي مجبولون بطبعهم على التراحم الأسري الممتد ويراعون حرمة ذوي القربى وتسود فيه آليات الإقتصاد غير الرسمي لكانت الخرطوم اليوم أشبه بكلكتا.

[كعكول في مرق عنقريب]

#1457590 [شامي الوضع]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2016 07:15 AM
الله المستعان ..لك الله يا بلدي لكن طول ما العقلية المتحجره هي المسيطره خموا وصروا ....فالتميز والنجاح لا يأتي خبط عشواء

[شامي الوضع]

#1457570 [nubi shimali]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2016 05:54 AM
أوطاننا حاليا تهيمن عليها قوى شريرة غبية فاسدة ، لايمكنها أن ترى النور ، ولن تسمح لشمس الحرية أن تسطع ، ولا للعقل أن يفكر . إنها صحاري ثقافية قاحلة موحشة ، تحتقر العقل وتحتفل بالجهل ، ترفع من شأن الأغبياء وتبدع في تسفيه العلماء ، تبرر بطش السفاحين وتحلل قتل الأبرياء ، سلمت قياداتها لمنافقين سفهاء وأغلقت أبوابها في وجه معظم أبنائها البررة العلماء .
يقول المناضل العظيم نلسون مانديلا " لا يوجد بلد يمكن أن تتطور حقا ما لم يتم تثقيف مواطنيه ." الأنظمة والقوى الظلامية السياسية والدينية الطاردة للعقل والابداع تحارب الثقافة ، وتعتبر المثقف عدوها اللدود ، لأنها تدرك جيدا أن الكلمة الحرة الصادقة هي أكثر الأسلحة فتكا ، وأكثرها خطرا عليها وعلى مصالحها ووجودها ، ولهذا فانها نجحت في إسكات أعداد كبيرة من المثقفين مقابل مناصب وإمتيازات ، وحيدت جهود الأغلبية باجبارهم على الانزواء وعدم المشاركة في أي نشاط لا تسمح به القوى المهيمنة ، وذلك خوفا من بطشها .

[nubi shimali]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة