الأخبار
أخبار إقليمية
مقترح لحل معضلة القيادة الثًوريًة الموحًدة..
مقترح لحل معضلة القيادة الثًوريًة الموحًدة..
مقترح لحل معضلة القيادة الثًوريًة الموحًدة..


05-09-2016 03:11 AM
مصطفى عمر

إعتذار واجب...

أرسلت بالأمس مسودًة المقال الأوليًة للرًاكوبة قبل ننقيحها و تمً نشرها و حذفها لأنًها لم تكن النسخة النهائيًة..أستميحكم عذراً...

تحدثنا سابقاً عن مشكلة غياب القيادة التي تقود جماهير الشارع السوداني لاسقاط نظام الأقليًة التي تتحكًم في مصير الأغلبيًة و الوطن و تعبث طولاً و عرضاً كما تشاء و لا أحد يستطيع أن يردعها حتًى وجد اليأس طريقه للجميع دون استثناء، لكن...يظل دوماً لكل مشكلة حل مهما استعصت، قد يكون طريق الحل صعباً و شاقاً إلاً أنً معرفة الطريق الصحيح توفر الكثير من العناء و تنتهي عند المبتغى..

كما يعلم الكثيرون منًا..السبب الرئيسي الكامن الآن و على مرً التًاريخ وراء غياب قيادة موحًده هو عدم قبول الآخر بسبب عدم الثقة في النفس و بالتالي الخوف من منافسته في السلطة (الغائبة)..فمن يريد الاستئثار بسلطه حتًى و إن كانت غائبة ويعرف مقدراته المتواضعة..يلجأ غالباً لأسهل الحلول.. إقصاء الآخرين لأنًه يريدها خالصةً له وحده دون استحقاق..، و عموماً، لا عيب كبير في ذلك لأنً كل التنظيمات السياسيًة أصلاً موجودة بهدف الوصول إلى السلطة،و كذلك الممارسة السياسيًة ليست دوماً لعبة شريفة طالما أنً البشر ليسوا على قلب رجل واحد....، و كما هو معروف..النقابات و الاتحادات و الهيئات التي أنجحت أكتوبر و ابريال تمكًن النظام منها بحيث دمًرها و أصبحت غالبيًتها موالية، و فشل الشرفاء في تكوين نقابات موازية للعديد من الأسباب تقف مشكلة الإرادة خلفها جميعاً، ..معظم المنظمات الطوعيًة تدور في فلك النظام في الغالب و تنطبق عليها نفس معضلة النقابات...، لذلك من الخطأ الفادح التعويل على اسقاط النظام بالوسائل المدنيًة التي استخدمت سابقاً في الظروف الراهنة..، و طالما أنً الوضع يحكي عن نفسه.. علينا أوًلاً الثقة في مقدراتنا بالعمل الدؤوب لأنًنا نبلغ المجد بالعمل وحده، و لا عمل يوصلنا للتغيير دون إرادة صادقة، في الظروف الرًاهنة الاعتماد على الحظ غير وارد ، و حتًى إن توفًرت الظروف المواتيه للثورة ، الواقع يقول بأنًها لن تنجح في اسقاط النظام و السبب واحد لا قيادة تنبع من عمق الجماهير..، هل تعلمون بأنً مشكلة انقطاع التيار الكهربائي التي نعيشها هذه الأيًام وحدها كفيلة باسقاط النظام؟ ما بالكم و النظام يحرق الأخضر واليابس و يقتل النًاس و يفعل السبعة و ذمًتها و لا أحد يردعه؟....لدينا الكثير من الخيارات متاحة لاسقاط النظام لكنًها جميعاً تشترط وجود قيادة موحًدة تؤمن أوًلاً بضرورة اسقاط النظام و ثانياً بالوسائل الديمقراطيًة المتعارف عليها و ثالثاً لديها إرادة التغيير...، فالذين يتخوفون من الانزلاق لنموذج ليبيا و الصومال و اليمن عليهم أن يدركوا بأنً وضعنا الحالي هو الأسوأ في كل العالم بالكثير من الشواهد...و لا أتحدُث هنا عن تقارير منظًمة الشفافيًة الأربع الأخيرة و لا حقوق الانسان ..، بل أعني مستوى الفاقة و المسغبة و التردي الأخلاقي و تهتُك النسيج الاجتماعي و الحروبات المشتعلة و حروب الإبادة...و كل ما نعايشه و نحسًه و نتلظًى بنيرانه الآن.. ،

ثمً أنً من تنطلي عليهم ألاعيب النظام و أبواقه.. لماذا لا يحكًمون المنطق و العقل ؟ لماذا لا يبحثون و يرون النماذج الأخرى الناجحة بدلاً عن ترديد الاسطوانة المشروخة و المعزوفات النًشاز التي تحلو للنظام و أتباعه و معطوبي التفكير و الجهلاء ؟.. لماذا لا نتحدًث عن نموذج ليبيريا ، و اسقاط رئيسها صمويل دو العام 1990 استقرارالأوضاع ، أو نموذج رواندا بعد أيًام الهوتو والتوتسي..، و حتًى لا يأتي من يقول أنً الأوضاع في رواندا كانت عرقيًة أو قبليًة، الهوتو و التوتسي لم تكن قبائل و إنًما مسمًيات على أساس طبقي..، أو نموذج افريقيا الوسطى بعد إسقاط الديكتاتور بوكاسا الذي يشبه عمر البشير في كل شئ حيث أشرف شخصيا على قتل 100 من أطفال المدارس في العام 1979بواسطة حرسه الخاص ( يعيد التاريخ نفسه و ينصب عمر البشير نفسه قائداً أعلى للجنجويد ..) فعلة بوكاسا كانت في نفس عام الاطاحة به ، ثم هناك تجربة جنوب إفريقيا أيام الفصل العنصري..هذه كلها تجارب استقرت الأوضاع بعدها، و الكثير من النماذج الأخرى التي اقتلعت أنظمة و حدث عقبها استقرار...، غالبيًة التتجارب في افريقيا و محيطنا نجحت في القضاء على أنظمة بغيضة و نجحت في التغيير نحو الأفضل ، أمًا التي تغيرت الأوضاع فيها نحو الأسوأ فهى قليلة..و القارئ للتاريخ يجد أنً جميع الأنظمة المماثلة لنظام الاخوان المسلمين و التي اسقطت تغيًرت فيها الأوضاع للأفضل، و العكس صحيح..، و حتًى تكتمل الرؤية في هذا على الباحثين أن يدرسوا جميع تجارب اسقاط الديكتاتوريًات المشابهة ، قطعاً سيتأكدون من صحًة ما أتحدًث عنه...

فمثلاً نظام القذًافي رغم أنًه كان ديكتاتوراً إلاً أنًه لم يرتكب الجرائم بحق شعبه أو وطنه، ولا نظام علي عبد الله صالح في اليمن و لا حتًى نظام بشًار الأسد...، و هنا الفرق الذي يجب أن يدقق فيه النًاس لا أن يرددوا هلوسات النظام كما الببغاوات..، هذا اذا استثنينا الصومال لأنًها لم تكن فيها سلطة مركزيًة من الأساس بعد سقوط الجنرال محمًد فرح عيديد و بالمناسبة كان الوضع فيها أفضل حتًى بعد الفراغ الدستوري، و حالها اليوم أفضل من السودان..، ثمً أنًنا الآن نعيش حرباً مفتوحة و إبادة جماعيًة في مناطق كثيرة ،ما هو الانزلاق و الفوضى إن لم يتجسًدا في الحرب و الإبادة؟ و كم مرًة يا ترى سننزلق؟

بين أيدينا تجارب كثيرة ..ناجحة مثل تشبه ظروفنا الحاليًة في عدة أشياء حيث السكان يتركزون حول العاصمة، مع فارق أنً النظام هناك كان أفضل بكثير من عندنا و يتمتًع بقاعدة شعبيًة، و هو اختلاف في صالحنا ..

و حتًى لا تنحصر خياراتنا..، كل من لديه رغبة في اسقاط النظام و التغيير يفكًر في واحدة من اثنان: إمًا اسقاط النظام بالوسائل الراديكاليًة، أو اللاعنف، يوجد الكثير من التنظيمات الثوريًة التي تؤمن بالعمل الراديكالي كوسيلة و تعمل عليه، أكبرها الحركة الشعبية لتحرير السودان، و في المقابل يوجد الكثير من التنظيمات التي تؤمن بالعمل المدني أي اللاعنف، أكبرها حزب الأمًة القومي..(صححوني إن كنت مخطئاً).. لكن الاثنان (الحركة و الأمًة) لم يستطع اي منهما حشد العدد الكافي من المؤيدين الملتزمين داخل الخرطوم للكثير من الأسباب أهمًها أنً النًاس غير مقتنعين بفعاليًة عمل أي منهما ، مع أنً برنامج كل منهما ممتاز و يناسب الجميع..، من ناحية أخرى..باب العضويًة لدى كل منهما مفتوح لمن يرغب بشروط مستوفاة لمعظم النًاس..، المتعارف عليه في التنظيمات السياسيًة الديمقراطيًة أنً القرار فيها يكون وفقاً للأغلبيًة بما في ذلك تعديل و صياغة الدستور و اللوائح التنظيميًة و اختيار القيادة و سياساتها...، و كذلك تتيح لكل عضويًتها بلا استناء التعبير عن آرائهم و تمنحهم الفرص للأخذ بمقترحاتهم، و الأصل فيها الديمقراطيًة في كل شئ....، بطبيعة الحال حزب المؤتمر السوداني و أحزاب الوسط يمكن أن تندمج مع حزب الأمًة، كذلك الحزب الشيوعي و البعث وحركة حق و من في حكمهم يمكن اندماجها جميعاً مع الحركة الشعبيًة لتقارب الايديولوجيًة، و ليس بالضرورة أن يحمل الحزبين الكبيرين نفس الاسم ، الأمر متروك للمؤتمرات التي سيتم تداول كل شئ فيها ، وحتماً سنصل إلى حلول مرضية بالأخذ و العطاء و النقاش المستفيض و ممارسة الديمقراطيًة، طالما أنً هدفنا جميعاً هو الوطن و التغيير للأفضل..كما أنًه واجب علينا مراعاة الظرف الاستثنائي جداً الذي اصبحنا فيه جميعاً، النظام لا يفرق بين الناس على أساس خلفياتهم الفكريًة إنًما الانتماء له و القبول به، و هذه النقطة الرئيسيًة التي يجب أن تكون دافعاً للوحدة بين الكيانات و تقويتها بالذين لديهم موقف واضح من النظام...، ربما يقول قائل أنًه يوجد تحالف حد أدنى بين الأحزاب الوطنيًة، هو موجود لكنًه غير فعًال و القوى التي تحرك الشارع و تشعله لا علاقة لها به لأنًه لا يلبي تطلعاتها بشكله الموجود و بالتالي نحتاج قوى منظمة تستوعب الأغلبية التي تريد التغيير.

من شروط صحًة عمل المؤمن بضرورة اسقاط النظام أن لا يعمل منفرداً فهو لن يستطع التأثير وحده، لذلك يجب على من يهمه اسقاط النظام و التغيير أن يتبع إحدى ثلاث خيارات يمكن لأي منها أن يعزز دوره الفردي و الجماعي ليس فقط في اسقاط النظام إنًما إخراس النظام و أبواقه و ضرب دعايته و فضح أكاذيبه المفضوحة أصلاً و تعريته من أي خرقةٍ بالية قبل أن يلتقطها من على الأرض..، بالتالي إقناع الآخرين، فمن يؤمن بالوسائل الرًايكاليًة كوسيلة مناسبة لاسقاط النظام أمامه الخيار مفتوح لينتسب للحركة الشعبيًة، و من يؤمن بالوسائل المدنيًة يمكنه أن ينتسب لحزب الأمًة ، و من لم تطاوعه نفسه اختيار أيهما لديه حل آخر... ينتسبب لأي منظمة مجتمع مدني قائمة أو يساهم في انشاؤها مع معارفه على أن تتحد جميع المنظمات القائمة و التي ستقام في جسم واحد ، و هل تعلمون أنً منظمة المجتمع المدني يمكن أن تنشأ من أقلً من خمسة أفراد ولا توجد شروط سوى أنًها منظمة ينشؤها أشخاص لخدمة قضيًة مشتركة....، هذا هو المقصود بمنظمة المجتمع المدني، يمكن أن تكون فقط من شباب شارع في حارة محدًدة هدفهم إصحاح البيئة، بذلك سيكون الجميع قد ساهم بنفسه في تقوية و تعديل مسار الحزب الذي اختاره أو منظمته .. .

بذلك سنكون ساهمنا في إيجاد حزبين قويين ديمقراطيين يجدا القبول من الغالبيًة الرًافضة للنظام لأنًها هى التي ساهمت في تطويرهما و تعديل خطة العمل و البرنامج و كل شئ..، الحزبين القويين مع المنظمات المدنيًة سيكونا ممثلين شرعيين للشارع السوداني يعبران عنه و ينبعان من عمقه..و غالبيًة العناصر فيها أتت حتًى تساهم في اسقاط النظام و تطبيق البرنامج الذي كما أشرت ممتاز بكل المقاييس إن طبق بالوسائل الديمقراطيًة المتعارف عليها..و هذا ما يريده النًاس...، أيضاً أصبح بالامكان أن تتطوًر هذه التنظيمات و تتغير استراتيجيًاتها و خططها تغييراً جذريًاً و تبني قوًة ضاربة تستطيع أن تحدث فرقاً كبيراً يستطيع أن يسقط النظام بمجهود تضامني فاعل....، ليس هذا فحسب، حتًى بعد اسقاط النظام و الفترة الانتقاليًة سيكون أحدهما وحده في الحكومة و الآخر في المعارضة مع كتل الأقليًات المعتبره..، و سنكون قضينا على التنظيمات الكثيرة بدون فائدة حتًى لا تصير بؤراً للاستقطاب يلجأ إليها أذيال النظام لاحقاً..،

سيكون هذا مماثلاً لنفس وضع الحزب الجمهوري و الديمقراطي في أمريكا.. العمًال و المحافظين في بريطانيا، المؤتمر الافريقي و التحالف الديمقراطي في جنوب افريقيا، الليكود و كاديما في اسرائيل..، الاتحاد الديمقراطي المسيحي و الحزب الديمقراطي الاجتماعي في ألمانيا، الحزب الاشتراكي و الاتحاد من أجل حركة شعبية في فرنسا...، حزب المؤتمر و حزب بهاراتيا في الهند..، الحزب الليبرالي الديمقراطي و الحزب الديمقراطي في اليابان..الخ..، معظم الديمقراطيًات في العالم يتداول فيها السلطة حزبان رئيسيًان و توجد فيها منظمات مجتمع مدني فاعلة تكون رقيباً أعلى على الأداء العام..،
من ناحية أخرى إذا نظرنا لطريقة سقوط جميع الديمقراطيًات في السودان نجد سبباً رئيسيًاً نتجت عنه جميع المسببات الآخرى و هو اضطرار الأحزاب إلى تشكيل حكومات ائتلافيًة لا ينسجم أداؤها نظراً لتشتيت الأصوات بين أكثر من عشرة أحزاب..، و النتيجة أنًه لا أحد يحصل على الأغلبيًة المطلقة التي تخوله تكوين حكومة بمفرده فتلجأ الأحزاب للحكومات الائتلافيًة و التحالفات غير المنسجمة..و بالتالي يسلم أحدها السلطة للعسكر بصورة مباشرة أو يمهدالطريق أمام انقلاب عسكري، ستتم معالجة هذه المشكلة فقط عندما لا يكون هنالك خيار لوجود أكثر من حزب بالحكومة و آخر بالمعارضة ،هنا ستحل هذه المشكلة التي قضت على جميع التجارب الديمقراطيًة عندنا في السًابق...، ( سبق لي الحديث عن هذا ).

من يؤمنون بالوسائل الرًاديكاليًة لاسقاط النظام سيكونون في المكان الصحيح عندما ينتسبون أو يدعمون من يعمل به..، و من يؤمنون باللاعنف أيضاً سيكونون في المكان الصحيح، أكثر ما يأخذه النًاس على الحركة الشًعبيًة مثلاً هو عدم جدوى حربها مع النظام لأنًها لا تؤثر عليه كثيراً بسبب عدم تكافؤ موازين القوى و أنً النظام استطاع تمرير دعايته وتنفير أهل المركز منها و كذلك تنفير أهل الهامش من أهل المركز، هذه تحتاج إلى حلول قطعاً ستتحقق عندما تنتفي صفة الاثنيًة و تتغير استراتيجيًة الحرب من مفتوحة في الأطراف إلى عمل سياسي في الخرطوم مستفيدةً بأقصى ما يمكن من العوامل الكثيرة التي ستكون في صالح العمليًة و الظروف الموضوعيًة المساعدة على نجاحها و اختصار الوقت..، و كذلك من يؤمنون بالعمل المدني سيكونون في المكان الصحيح..و الاثنان بإمكانهما حل معضلة القيادة الثوريًة الموحًدة..

النظام مستعد للقتل و لا ترهبه غير القوًة، والفوضى أصلاً موجودة و هو من أوجدها..، وضعنا في موضع ى لا نحسد عليه ، لكن بالعزيمة و الاخلاص للقضيًة نستطيع أن نتحكًم في فوضى النظام بحيث لا يعاني منها سوى النظام نفسه و ذلك بمعرفة العدو جيداً و معرفة أنفسنا و مقدراتنا جيداً...، فكما أشرت أعلاه - قبل يومين أصدر المجرم عمر البشير مرسوماً بموجبه تتبع قوات الجنجويد لامرته المباشرة و تتقاضى رواتبها و مستحقاتها من جهازالأمن، و هذا يدل على أنً النظام لا يثق لا في الجيش و لا البوليس و لا حتًى جهاز أمنه.. أصبح يعتمد كليًاً على الجنجويد و لا يثق في سواهم، هذه نقطة ستكون في صالح المقاومة طالما أنً الجميع و في كل العالم يعرف الجنجويد ..فهم ببساطة مرتزقة تعمل بنظام المقطوعيًات من يقتل شخصاً يستحق مبلغ كذا و من يحرق قرية يتقاضى مقابله كذا و من يغتصب قاصرة تكون مكافأته كذا..، كل ربًاطة جهاز الأمن في النهاية جنجويد بحكم (خرقة الدستور) لا توجد حدود فاصلة بين الاثنين..لذلك كل منتسب لجهاز الأمن هو عدو الشعب بأكمله، في المقابل لا يمكننا القول بأنً كل منتسب للمؤتمر الوطني أو الاسلام السياسي عدو للشعب ، بل نقول كل قياداته عدو للشعب..، علينا وضع استراتيجية تميز بين النًاس على أساس الدور الذي يقومون به في قتلنا و تشريدنا..، و يخطئ من يظن أنً جميع المنتسبين للاسلام السياسي أو المؤتمر الوطني متصالحون مع النظام..

يحتاج الفصيل المؤمن بالراديكاليًة للتدريب الذي يقع على عاتق الحركة الشعبيًة ...، و يحتاج الفصيل المدني أيضاً للتدريب الذي يقع على عاتق حزب الأمًة و منظمات المجتمع المدني...

لم أستشر أي من الحركة أو حزب الأمًة و ليس هنالك ما يدعوني لذلك طالما أنً الأمر برمًته مجرًد مقترح غير ملزم لأحد..لكن من يرى فيه فائدة عليه أن يتبنًاه حتًى نخرج من المأزق الحالي..، و حتًى نبلغ النجاح علينا أن نسلك دوماً الطريق الصحيح..، ما نريده هو عملاً ثورياً بحق و عقاب عسير لكل من ساهم في معاناتنا و القصاص من القتلة و المفسدين في الأرض حصراً دون سواهم ..،



مصطفى عمر
[email protected]


تعليقات 24 | إهداء 0 | زيارات 7675

التعليقات
#1458741 [Atef]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2016 07:52 PM
مصطفى عمر...تحياتي
مخترح جميل...كما عوتنا
الغالبية فى السودان هم من الشباب اقل من 45 عاما, جيل العولمة والاتصالات تربى في عهد الانقاذ يخبرهم جيدا ويخبر اساليبهم...,
الاحزاب والرموز القديمة ومسك العصاء من الوسط لا تلبى طموحه ولا يُرجى منهم...
الاقلية التى تمرست فى مقارعت المستبدين منهم من قضى نحبة ومنهم من سابها ومرق ومنهم من ينتظر ولايقوى على الجهجهة...
لذلك يجب مخاطبة الاغلبية الموجودة ويهمها امر المستقبل...ترفض ان تخرج ... وتضحي...وتسلمها لمن...!!!
- تكوين كيان, تنطيم جديد عصرى يرضي طموحهم ويستحق التضحيات...
- البحث عن قائد جديد منهم يلبى طموحاتهم ويستطيع مخاطبتهم و يلبوا ندائه...
نعلم... وتعلم... ويعلمون.. بان لاعزم لهؤلاء الفسدة...احترامى

[Atef]

ردود على Atef
European Union [الخوجلابي] 05-11-2016 12:17 AM
يا سلااااااام ياخ ،

اي وقدوتنا ياسر عرمان بس
هو الوحيد النزيه الشريف الامين التقي الولي الخايف على مستقبل البلد .


#1458735 [ageeb]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2016 07:45 PM
نسي كاتب المقال شيئا مهما وهو الإعلام القوي الذي يفضح النظام ويحيد الته الإعلامية المهولة وأعني القناة الفضائية بالتحديد دون إعلام لن تنجح أي خطة وانا استغرب كيف تعجز المعارضة بكل اطيافها عن هذا سؤال ظل يردده الناس كثيراً

[ageeb]

#1458641 [العنقالي]
5.00/5 (2 صوت)

05-10-2016 03:58 PM
لماذا اعتقد ان الاحزاب كلها تكذب على الشعب السوداني؟
في ابريل 2015 في لقاء دعاء له امبيكي في اديس ابابا دعا الجبهة الثورية وزعيم حزب الامة السيد الصادق المهدي او مايعرف بقوى نداء السودان، التى احتشدت في اديس وقتها، واكد وا جميعا رغبتهم في حل مشكلات السودان على اساس سلمي
رئيس الجبهة الثورية اعلن في هذا اللقاء استعدادا كبيرا للحل السلمي، وموقف الصادق المهدي معروف في دعم الحلالسلمي وخذلان المقاومة ودفعه الدائم باتجاه الصلح مع الحكومة،وقد بدا يومها مبسوطا من الحضور الاعلامي وعلق عليه بالقول ( اننا لسنا وحدنا في اديس فالمجمتع الدولي كله حاضر معنا، الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والحاضرين الآن وووالخ هذا الكلام الفارغ) وهذا قد يبدو مستغربا للبعض ولكنه طبيعي بالنسبة لي ، ففي4 ديسمبر 2011 أكد مبعوث الرئيس باراك أوباما إلى السودان برنستون ليمان موقف ادارة اوباما - الذي لم يتغير ابدا -الرافض تماما لاى حديث عن اسقاط النظام وأكد ان بلاده أبلغت تحالف الحركات المسلحة في دارفور والحركة الشعبية لتحرير السودان الذي يسعى لإسقاط حكومة البشير بالقوة بإن عليهم تقديم برامج سياسية لإصلاح السودان بواسطة طرق دستورية وديمقراطية.
وقال "قلنا لهم إن عبارات مثل «إسقاط النظام بالقوة» و«الجنوب الجديد في الشمال» لا تساعد وسألناهم: كيف تتوقعون من حكومة الخرطوم التفاوض معكم وأنتم تريدون إسقاطها بالقوة؟ .
واعتقد شخصيا ان الامريكان محقون، فالحديث عن تفكيك النظام والانتفاضة الشعبية اشيا لايمكن توقعها مع احزاب بهذا الضعف فلماذا تقبل الحكومة امانيهم عن الحكومة الانتقالية او توقع ان يقبل الحكم في السودان ويقر بانه اخفق وعليه ان يترجل للمعارضة طوعا لقيادة السفينة !
طيب اذا كان هذا هو موقف الحركات المسلحة والتى اعلنت الان وقفا لاطلاق النار مع الحكومة المدة ستة اشهر ، فلماذا يتحدثون عن الانتفاضة واسقاط النظام ؟!!! ويطلبون من الطلاب ان يعرضوا انفسهم للقتل سنبلة امام وحشية النظام وهم في الخارج يتفاوضون ويتفرجون، واولادهم بالداخل يشاركون وبعض الاحزاب التى تعمل بالداخل بترخيص من النظام هي فقط تضفى عليه شرعية ، ويعتقدون ان ان العمل السرى ارهقهم وابعدهم عن الجماهير !!!
انهم يكذبون علينا ، ولايرجى خيرا فيهم

[العنقالي]

#1458550 [shark88]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2016 01:11 PM
نعم الفينا مشهودة .. لكن لا أحد يستطيع ان يعرف الى اين تسير الأمور .. تقولون حوار وطنى ثم مذكرة حكومة التكنوقراط المقترحة ثم النضال السلمي ثم مواجهة الجيش بالمليشيات ذات العتاد الهش ثم الاستعانة بالآيدلوجيات ( شيوعية وبعثية) وغيرها والمواطن المغلوب على أمره لايجد كهرباء ولاماء ولامواصلات ولا رغيف ولا خردوات ، لقد سئمنا من هذا النضال الموجود فقط على صفحات الراكوبة ونريد ان نعيش ( شبعانين) ولو لليلة واحدة ، قاتلكم الله جميعا حكومة ومعارضة ومرتزقة وأنصاف رجال .

[shark88]

#1458243 [شايلين القفة]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2016 03:24 AM
والله الناس دي بس عايزة تكتب طق حنك وخلاص يا جماعة في مجموعة تكونت وسمت نفسها ندااااااااء السودااااان وتعمل معا بتنسيق وجد وارادة ، الدعوة لقيام تكتل اخر لازمته شنو ؟ العايز يسقط النظام اهم ديل رجال ونساء وشباب نداء السودان في الميدان يخاطبون الناس في الشوارغ والاسواق ويقودون المظاهرات في الجامعات ويختقلون ويضربون وعندما يطلق سراحهم يواصلون مقاومتهم بعزيمة الرجال الصناديد بطلو شغل تشتيت الكورة بتاع الحداد الالكتروني ده واربطو وسطكم وانضموا للجماعة المتصدية للانقاذ
مسيرة مجموعة نداء السودان انطلقت ولن تنتظر احد ما تفوتكم الفرصة السودان يناديكم انضموا للعمل مع اي فصيل من فصائل نداء السودان العمل حتى الما عايز ينضم رسميا يعمل معهم ويسانهم ويشاركهم بيده ورجله ولسانه وقلمه في ادانة النظام وكشف مؤامراته واكاذيبه

[شايلين القفة]

#1458223 [murtada eltom]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2016 01:29 AM
The proposals sounds OK ,and this issue can be implemented ,provided Thar old traditional parties ,[like Ummah and other ,should be excluded

[murtada eltom]

#1458174 [جلال عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 10:31 PM
السلام عليكم..
تعليقي هو: والله أنتو ناس طيبين خلاص.
بمعني آخر: دراويش شديد خلاص.
ولا تستحقون سوي شئ واحد وهو: الشفقة.
ما عندكم جماهير ولا أحزاب قوية ولا برامج ولا أهداف ودايرين تسقطوا نظام الانقاذ القوي المتجذر في المدن والقري والشوارع.

مقترحك جميل ذي قصص الحب الغير واقعية لكن أنا مستعد أحلق شنبي لو حزب الامة أو الحركة الشعبية عملوا بيهو.

والله طيبين خلاص.

[جلال عثمان]

ردود على جلال عثمان
[امير] 05-10-2016 04:22 PM
ريحة الامن و الكيزان النتنة تفوح منك ومن تعليقك..اصبحت حيلكم مكشوفة وقديمة و تمكن منا شعور عارم بالغضب و الروح الثورية..وبصراحة نظام الانقاذ مدة صلاحيته انتهت وهي مسالة وقت...تختلف الوسائل و سقوط النظام واحد و حتمي...مافي محاولات كسر روح معنوية و تثبيط بتقدر تغير من عزيمة الناس و لا تخفف من شعورها بضرورة اسقاط النظام..انصحك نصيحة لو انت منتفع من النظام مثلك مثل جميع ابواق و سدنة النظام...لم قروشك السرقتها و اهرب ..لانه المرة دي ما زي ابريل و اكتوبر....حيكون في دم تقيل..


#1458152 [الباشمهندس]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2016 09:42 PM
عيب عليك يا مصطفى عمر، مفروض تعتذز عن مقالك المأجور الذى يدعو الى الفتنة والدمار...من قال لك بأن الاقلية تتحكم فى السودان؟؟؟!..السودان الان يا مصطفى عمر يحكم بأغلبية شرعية منتخبة، اليأس وجد طريقة للاقلية التى تمنى نفسها بحكم السودان واستباحته وتحويله الى العلمانية. الاتحادات والنقابات والهيئات التى تقول ان الحكومة دمرتها واصبحت موالية هذا الحديث غير صحيح، الصحيح هو انها اصبحت موالية بفعل الغالبية الحاكمة وإن كره المتربصون. الحمد لله والشكر لله نحن نعيش فى امن وامان واستقرار وانتم تعملون على الفتنة والتحريض على القتل واشاعة الفوضى ويكفى اعترافك بعدم قبولكم للآخر (عدم قبول الآخر بسبب عدم الثقة في النفس) واعترافك بالخوف على المنافسة على السلطة الغائبة( الخوف من منافسته في السلطة (الغائبة)..) واعترافك كذلك برغبتكم البغيضة بالاستئثار على السلطة بالرقم من مقدراتكم الضعيفة (فمن يريد الاستئثار بسلطه حتًى و إن كانت غائبة ويعرف مقدراته المتواضعة..يلجأ غالباً لأسهل الحلول..) فما هى هذه (اسهل الحلول) التى ترجونها للاستئثار بالسلطة مع انعدام مقدراتكم وليس ضعفها؟؟!!! هل هى بالتمرد؟ ام بإثارة الفتنة؟..ام بالعمالة والارتزاق؟..ام بترويع الآمنين فى ديارهم؟..ام بالكذب والافتراء؟..ام باللجوء الى اليهود والنصارى؟..ام اترك الاجابة لفطنة القراء...؟؟!!


مهندس/ محمد المصطفى عبد العزيز

[الباشمهندس]

ردود على الباشمهندس
European Union [سوداني] 05-10-2016 02:56 AM
1. ﺧﺴﺌﺖ!
الثورة التي ستطيح بكم ايها السفلة ستكون اخت اكتوبر وابريل: راقية وقاطعة وعادلة كشعب السودان عند الثورات. وبعدها يا اخوان الشيطان:
الآتي:

2. ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺳﻴﻨﻔﺬ ﻓﻴﻜﻢ :
١ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ‏( ﻭ ﺳﺘﻄﺎﻝ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﺍﻝ 50 ﺍﻝ 100 ‏) ﺍﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻭﺻﻠﻮﻧﺎ ﻟﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻪ ﺍﻵﻥ .
٢ . ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﻤﺎﻫﻲ ﻭﺳﺮﻕ ﻭﺍﺳﺘﻔﺎﺩ ﻋﻠﻲ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻭﺑﺎﻉ ﻭﺍﺷﺘﺮﻱ، ﻭﺳﻠﺐ ﺍﻭ ﻗﺘﻞ ﺍﻭ ﺍﻏﺘﺼﺐ ﺍﻭ ﺍﻭ ‏( ﻭ ﺳﺘﻄﺎﻝ ﻛﻞ ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ ﺍﺣﻬﺰﺓ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﺳﺮﻫﻢ، ﻛﻴﺰﺍﻧﺎ ﻛﺎﻧﻮ ﺍﻡ ﺍﺧﻮﺍﻥ ﻭﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ‏)
٣ . ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﺴﺒﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺳﺘﺸﻤﻞ ﺣﻈﺮ ﺍﻱ ﻋﻤﻞ ﺍﻭ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻜﻞ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻮﻳﺔ ، ﺑﺎﺧﺘﻼﻑ ﻣﺴﻤﻴﺎﺗﻬﺎ، ﻗﺒﻞ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺳﻤﻲ ﺑﺎﻟﻤﻔﺎﺻﻠﺔ، ﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ . ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ … ﻟﻼﺑﺪ . ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻨﺺ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ .. ﻭﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺣﻈﺮ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﺎﺷﻴﺔ ﺑﻨﺺ ﺍﻟﺪﺳﺎﺗﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻭﺭﻭﺑﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .
٤ . ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ، ﻭﺗﺸﻤﻞ ﺑﺎﻟﻔﺼﻞ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ﻟﻴﺤﻞ ﻣﺤﻞ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﺼﻞ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﻲ " ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺎﻡ " ﺑﻼ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ . ﻭﻣﻠﺊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﻋﻠﻲ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻮﻡ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﺠﺪﺍﺭﺓ .
٥ . ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻭﺗﺸﻤﻞ ﺑﺎﻟﻌﺰﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻟﻒ ﻭﺩﺍﺭ ﻓﻲ ﻓﻠﻚ ﺍﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻨﺸﺮ ﻭﺗﻮﺛﻴﻖ ﻣﺎ ﺟﻨﺖ ﺍﻳﺪﻳﻬﻢ، ﻭﻣﻘﺎﻃﻌﺘﻬﻢ ﻭﻧﺒﺬﻫﻢ ﻛﺎﺷﺨﺎﺹ، ﻭﻧﺒﺬ ﺑﻀﺎﻋﺘﻬﻢ، ﻭﻛﺘﺎﺑﻬﻢ، ﻭﺻﺤﻔﻬﻢ، ﻭ ﻣﺸﺮﻭﻋﻬﻢ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺬﻛﺮﻧﺎ ﺑﻬﻢ


#1458078 [إشراقات مهنيّة]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2016 06:56 PM
01- هذا المقال ... الذي كتبه ... مُصطفى عمر ... عبارة عن ... مُقترح ... كما أطلق عليه صاحبه ... أي أنّه عبارة عن ... مساهمة شخصيّة ... بل رؤية إشراقيّة ... في عاصفة ذهنيّة ... بل عاصفة فكريّة ... لتذليل الإشكاليّة السودانيّة ... الإداريّة ... بطريقة حديثة ... وعلميّة ... يعرفها ... ويحترمها ... ويقدّرها ... ويتبنّاها المعنيّون بها ... ؟؟؟

02- لكنّ أروع بحث وأهمّ سؤال ... وأبلغ وأنفع ما جاء في هذا المقال هو ... ( لماذا لا نتحدّث عن نموذج ليبيريا ، و إسقاط رئيسها صمويل دو العام 1990 ميلاديّة وإستقرارالأوضاع ، أو نموذج رواندا بعد أيّام الهوتو والتوتسي..، و حتًى لا يأتي من يقول إنّ الأوضاع في رواندا كانت عرقيًة أو قبليًة، الهوتو و التوتسي لم تكن قبائل و إنّما مسمّيات على أساس طبقي..، أو نموذج افريقيا الوسطى بعد إسقاط الديكتاتور بوكاسا الذي يشبه عمر البشير في كل شئ حيث أشرف شخصيا على قتل 100 من أطفال المدارس في العام 1979بواسطة حرسه الخاص ( يعيد التاريخ نفسه و ينصّب عمر البشير نفسه قائداً أعلى للجنجويد ..) فعلة بوكاسا كانت في نفس عام الاطاحة به ، ثمّ هناك تجربة جنوب إفريقيا أيّام الفصل العنصري..هذه كلّها تجارب إستقرت الأوضاع بعدها، و الكثير من النماذج الأخرى التي إقتلعت أنظمة و حدث عقبها إستقرار...، غالبيّة التجارب في إفريقيا و محيطنا نجحت في القضاء على أنظمة شموليّة بغيضة و نجحت في التغيير نحو الأفضل ، أمّا التي تغيّرت الأوضاع فيها نحو الأسوأ فهى قليلة..و القارئ للتاريخ يجد أنّ جميع الأنظمة المماثلة لنظام الإخوان المسلمين و التي أُسقطت تغيّرت فيها الأوضاع للأفضل، و العكس صحيح..، و حتًى تكتمل الرؤية الإشراقيّة في هذا على الباحثين أن يدرسوا جميع تجارب إسقاط الديكتاتوريّات المشابهة ، قطعاً سيتأكّدون من صحًة ما أتحدًث عنه ) ... ؟؟؟

03- لقد ورد في هذا المقال ... ما يحتاج إلى تصحيح ... من الإفتراضات ... على حسب طلب كاتب المقال ... مع أنّ العواصف الذهنيّة ... لا ينبغي نقدها ولا تصحيحها ... إنّما ينبغي الإتيان بنقطة إشراقيّة مطوّرة لها أو مغايرة لها إذا ما تعذّر تطويرها ... على كُلّ حال ... جاء في هذا المقال ... ( يوجد الكثير من التنظيمات الثوريّة التي تؤمن بالعمل الراديكالي كوسيلة و تعمل عليه، أكبرها الحركة الشعبيّة لتحرير السودان، و في المقابل يوجد الكثير من التنظيمات التي تؤمن بالعمل المدني أي اللاعنف، أكبرها حزب الأمّة القومي..(صحّحوني إن كنت مخطئاً).. لكن الإثنان (الحركة و الأمّة) لم يستطع أيّ منهما حشد العدد الكافي من المؤيدين الملتزمين داخل الخرطوم للكثير من الأسباب ... أهمّها أنّ النّاس غير مقتنعين بفعاليّة عمل أيّ منهما ، مع أنّ برنامج كلّ منهما ممتاز و يناسب الجميع..، من ناحية أخرى..باب العضويّة لدى كل منهما مفتوح لمن يرغب بشروط مستوفاة لمعظم النّاس..، المتعارف عليه في التنظيمات السياسيّة الديمقراطيّة أنّ القرار فيها يكون وفقاً للأغلبيّة بما في ذلك تعديل و صياغة الدستور و اللوائح التنظيميّة و إختيار القيادة و سياساتها...، و كذلك تتيح لكل عضويّتها بلا إستناء التعبير عن آرائهم و تمنحهم الفرص للأخذ بمقترحاتهم، و الأصل فيها الديمقراطيّة في كل شئ ) ... ؟؟؟

04- إذا ما وفّرنا حسن نيّة الكاتب ... مصطفى عمر ... في هذه النقطة من هذا المقال ... بالرغم من إنبعاث رائحة المؤتمر الوطني الإخواني الشمولي العالمي ... ورائحة الإتّحاد الإشتراكي الرفاقي الشمولي العالمي ... ورائحة الحزب الجمهوري الإشتراكي السوداني ) ... من محتوياتها ... فينبغي أن نقول ... بأنّ واقع الحال ... يقول بأنّ الشموليّات الإنقلابيّة العسكريّة ... عمدت على حلّ الأحزاب السياسيّة ... ومصادرة دورها وممتلكاتها ... ليس لأنّها تحتاج إلى تلك المباني وتلك الممتلكات ... إنّما لتعيد هندسة تلك الأحزاب ... بعد هنضبة رؤسائها وتغيير قياداتها وكوادرها ... بكوادر تصنعها من نفس قاعدة الحزب المعيّن ... عبر الهنضبة والإغراء ... أي عبر الترهيب والترغيب ... ولا يسجّلون في تلك الأحزاب الشموليّة ... إلاّ الذين ينتمون إلى الحزب الشمولي الحاكم ... رفاقيّاً كان ... أم إخوانيّاً ... ؟؟؟

05- بعد تطويرنا لهذه الفرَضيّة ... أي النقطة الإشراقيّة ... يتّضح لنا جليّاً ... أنّ الحركات الثوريّة الرفاقيّة ... (ما عدا حركة خليل وجبريل الإخوانيّة) ... هي أصلاً وفصلاً ... حركات عنصريّة ... لها جينات شموليّة ... ماركسيّة لينينيّة ... ثوريّة إنقلابيّة ... تمرّدت على الديمقراطيّة السودانيّة الإستراتيجيّة ... وعلى الدستور السوداني الإستراتيجي ... وتقاسمت ثروة وسلطة وأطيان ... دولة الأجيال السودانيّة ... مع الحركة الإخوانيّة ... عبر إتّفاقيّة نيفاشا ... التجاوزيّة الفوقيّة الإقصائيّة ... التي تجاوزت الأحزاب السياسيّة السودانيّة الديمقراطيّة الإستراتيجيّة السلميّة ... غير الشموليّة ... وغير الثوريّة ... وغير الجهاديّة ... وعلى رأسها حزب الأمّة ... الذي تنازل مُؤقّتاً ... عن فلسفته ... بل تنازل عن عنفيّته وجهاديّته ... لأسبابٍ يعرفها المعنيّون بها ... يليه الحزب الإتّحادي الديمقراطي ... الذي تنازل عن عنفيّته وإجتياحيّته ... لأسبابٍ يعرفها المعنيّون بها ... ؟؟؟

06- هنا لا بُدّ لنا أن نقول ... وبإختصار شديد ... الحزب الإتّحادي الديمقراطي الحقيقي ... وحزب الأمّة الحقيقي ... لديهما طاقة مزدجة ... إجتياحيّة- جهاديّة ... كامنة ... في أعلى مكان ... في سماء السودان ... يمكن للمعنيّين بها ... إنزالها إلى أرض السودان ... (الواحد ... القديم ... المتواشج مع مصر البيريطانيّة الأميريكيّة) ... في شكل قنبلة ميكانيكيّة ... مكافئة للقنبلة الذرّيّة ... في الطاقة التدميريّة ... لكن بدون آثار إشعاعيّة ... ؟؟؟

07- ومن ثمّ يعيدون ويحرسون ... ديمقراطيّة السودان الإستراتيجيّة ... ويهندسون تحالفاته الإستراتيجيّة الجدوائيّة الذكيّة ... التي يعرفها العبقريّون المعنيّون بها ... ؟؟؟

08- وقد يتماهى ذلك ... مع فلسفة حزب الأمّة الإستراتيجيّة ... القائمة على أن يكون السودان للسودانيّين ... على أن ينظر الشعبان ... في مصر والسودان ... في إمكانيّة وحدة البلدين ... بعد جلاء المُستعمرين ... ؟؟؟

09- هذا الجلاء ... المفتوح ... قد أدركه الرفاق الشيوعيّون ... وقد أدركه البيريطانيّون والأميريكيّون ... ولم يدركه الإخوان المُسلمون ... إلى أن يغرق الفرعون ... ثمّ ينجو ببدنه ... ليكون عظة للشموليّين السودانيّين ... إلى يوم الدين ... ؟؟؟

10- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

[إشراقات مهنيّة]

#1458060 [الباشمهندس]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2016 06:22 PM
.

[الباشمهندس]

ردود على الباشمهندس
European Union [محب الأكواز .. !] 05-09-2016 09:25 PM
ياخي انت عاجباك حكاية اشراقات مهنيه و فكريه دي و بتكتب عشان توري إنك بتقرا في علم السياسه أو تاريخ المجتمعات .. خلي الفلسفه و أطرح وجهة نظرك بلغه واضحه معلومه و هنا لازم تفرق بين فكر أو مضمون يُعرض علي القارئ و بين نقل المفرده العلميه التخصصيه .. ما محتاجين نعرف إنك مثقف لكن محتاجين نعرف نتائج ثقافتك .. و ليرحمك الله


#1458053 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2016 06:04 PM
【 ﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﻟﻔﺎﺩﺡ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺎﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴًﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ .. ،】

وهل جربنا الوسائل المدنية (وبعض منها مدرج ادناه، كترجمة عربية للنص الانحليزي بواسطة google translate ناقصة السلاسة والذكاء، ولكن الترجمة تفي بالغرض، ويمكن ترجمة النص عكسيا الي الانجليزية في GT للحصول علي النص الاصلي بالانجليزية حيث يتعسر فهم الترجمة العربية) لنحكم بفشلها؟

… … … …
#1452840 ‏[ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ‏]
04-29-2016 09:31 PM
198 ﻃﺮﻕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻼﻋﻨﻔﻲ .
ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﻴﻦ ﻟﻠﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﻼﻋﻨﻔﻲ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺗﺮﺳﺎﻧﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ " ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻼﻋﻨﻒ " ﺗﺤﺖ ﺗﺼﺮﻓﻬﻢ . ﺍﻟﻤﺪﺭﺟﺔ ﺃﺩﻧﺎﻩ ﻫﻲ 198 ﻣﻨﻬﻢ، ﺗﺼﻨﻒ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺙ ﻓﺌﺎﺕ ﻋﺮﻳﻀﺔ : ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ ﻭﺍﻹﻗﻨﺎﻉ، ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ‏( ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ‏) ، ﻭﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻼﻋﻨﻔﻲ . ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﻭﺍﻷﻣﺜﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻼﻋﻨﻔﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺟﻴﻦ ﺷﺎﺭﺏ .
ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺍﻟﻼﻋﻨﻔﻲ ﻭﺍﻹﻗﻨﺎﻉ
ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ
.1 ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ
.2 ﺧﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻋﻢ
.3 ﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ
.4 ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻨﻴﺔ ﺗﻮﻗﻴﻊ
.5 ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﻭﻧﻴﺔ
.6 ﺍﻻﻟﺘﻤﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﻭ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ
ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﻣﻊ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺃﻭﺳﻊ
.7 ﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ، ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﻭﺍﻟﺮﻣﻮﺯ
.8 ﻻﻓﺘﺎﺕ ﻭﻣﻠﺼﻘﺎﺕ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﻋﺮﺽ
.9 ﺗﻮﺯﻳﻊ ﻧﺸﺮﺍﺕ ﻭﻛﺘﻴﺒﺎﺕ، ﻭﻛﺘﺐ
.10 ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﺍﻟﻤﺠﻼﺕ
.11 ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ، ﻭﺍﻹﺫﺍﻋﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ
.12 ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭ earthwriting
ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ
.13 ﺍﻻﻳﻔﺎﺩﺍﺕ
.14 ﺟﻮﺍﺋﺰ ﻭﻫﻤﻴﺔ
ﺍﻟﻀﻐﻂ .15 ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ
.16 ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ
.17 ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﺭﻳﺔ
ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﻠﻔﻪ ﺭﻣﺰﻳﺔ
.18 ﻋﺮﺽ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻼﻡ ﻭﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﺭﻣﺰﻳﺔ
.19 ﺍﺭﺗﺪﺍﺀ ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ
.20 ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ
.21 ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺮﻣﺰﻳﺔ
.22 disrobings ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ
.23 ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ
.24 ﺃﺿﻮﺍﺀ ﺭﻣﺰﻳﺔ
.25 ﻋﺮﺽ ﻟﻠﺼﻮﺭ
.26 ﺍﻟﻄﻼﺀ ﻛﺎﺣﺘﺠﺎﺝ
.27 ﻋﻼﻣﺎﺕ ﻭﺃﺳﻤﺎﺀ ﺟﺪﻳﺪﺓ
.28 ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺭﻣﺰﻳﺔ
.29 ﺍﻻﺳﺘﺼﻼﺡ ﺭﻣﺰﻳﺔ
.30 ﺍﺷﺎﺭﺍﺗﻪ
ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ
.31 ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ " ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺩﺓ "
.32 ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺘﻌﻨﻴﻒ
.33 ﺍﻹﺧﺎﺀ
.34 ﺍﻟﺴﻬﺮ
ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﺎ ﻭﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ
.35 ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻜﺎﻫﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺰﺡ
.36 ﺍﻷﺩﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ
.37 ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ
ﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺐ
.38 ﻣﺴﻴﺮﺍﺕ
.39 ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺍﺕ
.40 ﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ
.41 ﺍﻟﺤﺞ
.42 ﻣﻮﺍﻛﺐ
ﺗﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﻴﺖ
.43 ﺍﻟﺤﺪﺍﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ
.44 ﺟﻨﺎﺯﺍﺕ ﻭﻫﻤﻴﺔ
.45 ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺍﺕ ﺍﻹﻳﻀﺎﺡ
.46 ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺪﻓﻦ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ
.47 ﺟﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﺣﺘﺠﺎﺝ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻋﻢ
.48 ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ
.49 ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻮﻫﺔ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ
.50 ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻹﺿﺎﻓﻴﺔ
ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ
.51 ﺍﻟﻤﺸﻲ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﺔ
.52 ﺍﻟﺼﻤﺖ
.53 ﻳﻜﺮﻡ ﻧﺒﺬ
.54 ﻭﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﺣﺪ
ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
ﺍﻟﻨﺒﺬ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ
.55 ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
.56 ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﺋﻴﺔ
.57 Lysistratic nonaction
.58 ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ
.59 ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻢ
ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ
.60 ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ
.61 ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
.62 ﺇﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﻄﻼﺏ
.63 ﺍﻟﻌﺼﻴﺎﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
.64 ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
.65 ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
.66 ﻣﺠﻤﻮﻉ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ
.67 " ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ " ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ
.68 ﺍﻟﺤﺮﻡ
.69 ﺍﺧﺘﻔﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ
ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ .70 ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ‏( hijrat ‏)
ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ : ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ
ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ
ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ .71 ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ
.72 Nonconsumption ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﻗﺎﻃﻊ
.73 ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻘﺸﻒ
.74 ﺇﻳﺠﺎﺭ ﺣﺠﺐ
.75 ﺭﻓﺾ ﻻﺳﺘﺌﺠﺎﺭ
ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ .76 ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ "
ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ .77 " ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻴﻦ
ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ .78 ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ .79 ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻴﻦ
ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﻮﺳﻄﺎﺀ
.80 ﺍﻟﻤﻮﺭﺩﻳﻦ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺎﺕ " ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﻦ
ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ .81 ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ "
.82 ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺃﻭ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ
.83 ﺗﺄﻣﻴﻦ
.84 ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
.85 ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ " ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻋﺎﻡ "
ﻋﻤﻞ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ
.86 ﺳﺤﺐ ﺍﻟﻮﺩﺍﺋﻊ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ
.87 ﺭﻓﺾ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻤﺎﺕ
.88 ﺭﻓﺾ ﻟﺴﺪﺍﺩ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ
.89 ﺍﻻﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﺍﻻﺋﺘﻤﺎﻥ
.90 ﺍﻹﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﺭﻓﺾ
.91 ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ
ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬﻫﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ
.92 ﺣﻈﺮ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻲ
.93 ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭ
ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ .94 ﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ "
ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ .95 ﻣﺸﺘﺮﻱ ﺩﻭﻟﻲ "
.96 ﺍﻟﺤﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ
ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ : ﺇﺿﺮﺍﺏ
ﺍﻹﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﺭﻣﺰﻳﺔ
ﺇﺿﺮﺍﺏ .97 ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ
.98 ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺮﺓ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ‏( ﺻﺎﻋﻘﺔ ‏)
ﺍﻹﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ
.99 ﺇﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﻦ
ﺇﺿﺮﺍﺏ .100 ﻣﺰﺭﻋﺔ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ
ﺍﻹﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ
.101 ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻌﺠﺐ
ﺇﺿﺮﺍﺏ .102 ﺍﻷﺳﺮﻯ
.103 ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻛﺮﺍﻓﺖ
.104 ﺇﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ
ﺍﻹﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ
.105 ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻣﺆﺳﺴﺔ
.106 ﺇﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ
.107 ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻣﺘﻌﺎﻃﻒ
ﺍﻹﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﻣﻘﻴﺪﺓ
.108 ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻣﻔﺼﻞ
.109 ﺇﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻓﻴﺮ
ﺇﺿﺮﺍﺏ .110 ﺍﻟﺘﺒﺎﻃﺆ
.111 ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻜﻢ ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ
.112 ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ " ﻣﺮﻳﺾ " ‏( ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻓﻲ ‏)
.113 ﺇﺿﺮﺍﺏ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ
.114 ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻣﺤﺪﻭﺩ
.115 ﺇﺿﺮﺍﺏ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺋﻲ
ﺍﻹﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ
.116 ﺇﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻌﻤﻢ
.117 ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻋﺎﻡ
ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﻭﺍﻹﻏﻼﻗﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ
.118 ﺍﺿﺮﺍﺏ
.119 ﺍﻏﻼﻕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ
ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ
ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ
.120 ﺣﺠﺐ ﺃﻭ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﻮﻻﺀ
.121 ﺭﻓﺾ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ
.122 ﺍﻷﺩﺏ ﻭﺍﻟﺨﻄﺐ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ
ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
.123 ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ
.124 ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
.125 ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ
.126 ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ
.127 ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ
.128 ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻤﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
.129 ﺭﻓﺾ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﻴﻦ ﺑﺈﻧﻔﺎﺫ
.130 ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻹﺷﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ
.131 ﺭﻓﺾ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻴﻨﻴﻦ
.132 ﺭﻓﺾ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ
ﺑﺪﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ
.133 ﺍﻻﻣﺘﺜﺎﻝ ﻣﺘﺮﺩﺩﺓ ﻭﺑﻄﻴﺌﺔ
.134 Nonobedience ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ
.135 nonobedience ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ
.136 ﺍﻟﻌﺼﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﻨﻌﺔ
.137 ﺭﻓﺾ ﻟﺘﺠﻤﻊ ﺃﻭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺘﻔﺮﻳﻖ
.138 ﺳﻴﺘﺪﻭﻭﻥ
.139 ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﺮﺣﻴﻞ
.140 ﺇﺧﻔﺎﺀ، ﻭﺍﻟﻬﺮﻭﺏ، ﻭﻫﻮﻳﺎﺕ ﻣﺰﻳﻔﺔ
.141 ﺍﻟﻌﺼﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ " ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻴﺔ "
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
.142 ﺭﻓﺾ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
.143 ﺣﺠﺐ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ
.144 ﺍﻟﻤﻤﺎﻃﻠﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﻗﻠﺔ
.145 ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ
.146 ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ
.147 ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﻤﺪﺓ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺋﻲ
ﻭﻛﻼﺀ ﺇﻧﻔﺎﺫ
.148 ﺗﻤﺮﺩ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ
.149 ﺍﻟﺘﻬﺮﺏ ﻭﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﺷﺒﻪ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ
.150 ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ
.151 ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ
.152 ﺗﺄﺧﻴﺮ ﻭﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ
.153 ﺣﺠﺐ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ
.154 ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ
.155 ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ
.156 ﺭﻓﺾ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ
.157 ﺍﻟﻄﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ
ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻼﻋﻨﻔﻲ
ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ
.158 ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻟﻠﻌﻨﺎﺻﺮ
.159 ﺍﻟﺼﻮﻡ
ﺃ ‏) ﺻﻮﻡ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ
ﺏ ‏) ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ
ﺝ ‏) Satyagrahic ﺑﺴﺮﻋﺔ
.160 ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻋﻜﺲ
.161 ﺍﻟﺘﺤﺮﺵ ﺍﻟﻼﻋﻨﻔﻴﺔ
ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ
.162 ﺍﻋﺘﺼﺎﻡ
.163 ﺣﺎﻣﻞ ﻓﻲ
.164 ﺭﻛﻮﺏ ﻓﻲ
.165 ﻭﺍﺩ ﻓﻲ
.166 ﻣﻄﺤﻨﺔ ﻓﻲ
.167 ﺻﻠﻮﺍ ﻓﻲ
.168 ﻏﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻼﻋﻨﻔﻴﺔ
.169 ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﻼﻋﻨﻔﻴﺔ
.170 ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻟﻼﻋﻨﻔﻲ
.171 ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﻟﻼﻋﻨﻔﻴﺔ
.172 ﻋﺮﻗﻠﺔ ﺍﻟﻼﻋﻨﻔﻴﺔ
.173 ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻼﻋﻨﻔﻲ
ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
.174 ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺃﻧﻤﺎﻁ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ
.175 ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ
.176 ﻛﺸﻚ ﻓﻲ
.177 ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ .178 ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ
.179 ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ
.180 ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ
ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ
.181 ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻋﻜﺴﻲ
.182 ﺇﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ
.183 ﺍﻻﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻼﻋﻨﻔﻲ
.184 ﻧﻜﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ
.185 ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ ﺑﺪﻭﺍﻓﻊ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ
.186 ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﻧﻊ
.187 ﺍﻻﺳﺘﻴﻼﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺻﻮﻝ
.188 ﺍﻹﻏﺮﺍﻕ
.189 ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﺋﻴﺔ
.190 ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ
.191 ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ
.192 ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ
ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ
.193 ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﺍﻟﻨﻈﻢ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ
.194 ﺍﻟﻬﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻋﻤﻼﺀ ﺳﺮﻳﻴﻦ
.195 ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ
.196 ﺍﻟﻌﺼﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ " ﻣﺤﺎﻳﺪﺓ "
-.197 ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ
.198 ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺰﺩﻭﺟﺔ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﻮﺍﺯﻳﺔ
ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : ﺣﺎﺩ، ﺟﻴﻦ . ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻼﻋﻨﻔﻲ ‏( 3 ﻣﺠﻠﺪﺍﺕ ‏) ، ﺑﻮﺳﻄﻦ : ﺑﻮﺭﺗﺮ ﺳﺎﺭﺟﻨﺖ، .1973 ﻣﺠﺎﻣﻠﺔ ﻗﺪﻣﺖ ﻣﻦ ﻣﻌﻬﺪ ﺃﻟﺒﺮﺕ ﺁﻳﻨﺸﺘﺎﻳﻦ .
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺩ ‏[ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ
… … …

[سوداني]

ردود على سوداني
European Union [سوداني] 05-10-2016 02:40 AM
لتنفيذ هذه الخطوات الثورية اعلاه تلزمنا قيادة نتفق عليها تقوم بتقسيم العمل، وصياغته في شعارات للشارع، اواستنفار عضويتها للعمل علي انفاذها وضمان نجاحها الي بر الخلاص من طاعون الاخوان المتأسلمين. وقلنا ان هذه القيادة يجب ان تطمح في ان ينظر اليها كل العالم كالبديل الطبيعي والشرعي لطغمة الغاب التي تعوث في الارض فسادا في السودان. وقلنا ان انجع وسيلة لاحداث هذا الاثر هو بالاسراع بتكوين حكومة ظل سينظر لها كل العالم الحر علي انها "حكومة شرعية" وعددنا فوائدها، و دعونا لها مرارا، كما تشير المداخلة ادناه.
ماذا تنتظر المعارضة؟!
… … …
1453150#。 ‏[ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ‏]
04-30-2016 12:30 PM
】 1452453# ‏[ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ‏]
04-28-2016 11:45 PM
#1448054 ‏[ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ‏]
04-21-2016 12:51 AM
#1443062 ‏[ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ‏]
04-12-2016 02:33 AM
.1 ﺃﻣﺎ ﺁﻥ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻇﻞ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﻗﻮﻱ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ
‏( ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﻛﻞ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ ﻭﺍﺗﺒﺎﻋﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻔﻜﺔ ‏) ؟
.2 ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻔﻰ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻣﺴﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻣﻨﺎﻫﻀﺔ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ " ﻓﯿﺸﯽ " ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﻃﺌﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ .
.3 ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ ﺍﺻﺪﺍﺭ ﺗﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﻟﻠﻤﻐﺎﻣﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺼﺎﺋﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻌﻜﺮ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻭﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻭ ﺍﺟﻨﺒﻴﺔ ﺑﺎﻥ ﺍﻱ ﺑﻴﻊ ﻟﻤﻘﺪﺭﺍﺕ ﻭﺛﺮﻭﺍﺕ ﻭﺍﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻳﻌﺪ ﺑﺎﻃﻼ ﻭﺳﻴﻠﻐﻲ ﺑﻼ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺯﻭﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻐﻤﺔ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ . ﻫﺬﺍ ﻭﺣﺪﻩ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺭﺍﺩﻋﺎ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮ .
4. ﻣﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺴﻬﻞ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻭﻋﻤﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻇﻞ ﺍﻻﻟﺘﺠﺎﺀ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻵﺗﻴﺔ :
١ . ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻜﻞ ﺣﺰﺏ ﺍﻭ ﺗﺠﻤﻊ ﻣﻌﺎﺭﺽ ‏( ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺣﺠﻢ ﺍﻭ ﻭﺯﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ‏)
٢ . ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﻭﺍﻟﻮﺯﻥ، ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﻢ .
٣ . ﺗﺸﻤﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﺗﺤﺎﺩﻳﻮﻥ + ﻣﺤﺎﻓﻈﻴﻦ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ
٤ . ﺍﻟﻘﺮﻋﺔ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺗﺤﺪﺩ ﻣﻦ ﻳﺘﻮﻟﻲ ﺍﻱ ﺣﻘﻴﺒﺔ / ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﻻﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ .
٥ . ﺗﻌﻘﺐ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ٤ ﺍﻋﻼﻩ ﻗﺮﻋﺔ ﺍﺧﺮﻱ ﺗﺤﺪﺩ ﻣﻦ ﻳﺒﺪﺃ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ . ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ ﺻﻮﺗﻴﻦ ﺑﺤﻜﻢ ﺗﻘﻠﺪﺓ ﻣﻬﺎﻡ ﻣﻜﺘﺒﻴﻦ
٦ . ﺗﺤﺪﺩ ﻣﺪﺓ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﺷﻬﺮ ﺍﻭ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻳﺘﻢ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻲ ﻧﻔﺲ ﻣﻨﻮﺍﻝ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻝ 28 ﺍﻻﻋﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻴﺔ .
٧ . ﺗﻌﻘﺐ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ٥ ﺍﻋﻼﻩ ﻗﺮﻋﺔ ﺃﺧﺮﻱ ﺗﺤﺪﺩ ﺟﺪﻭﻝ ﺗﻮﺍﻟﻲ ﺍﻻﻋﻀﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
٨ . ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻝ video conference ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺑﻘﺎﺀ ﻛﻞ ﺍﻋﻀﺎﺀ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﺩﺍﺋﻢ، ﻭﻟﻀﻤﺎﻥ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﻭﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻬﺎ . ﻏﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺍﻥ ﺍﻱ ﺗﺼﻮﻳﺖ ﺍﻭ ﻗﺮﻋﺔ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺮﺋﻴﺔ ﺍﻭ ﻣﻌﺎﺷﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ
٩ . ﺍﺫﺍ ﺗﻌﺬﺭ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻱ ﻋﻀﻮ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﺮﺽ / ﺍﻻﻏﺘﻘﺎﻝ / ﺍﻟﻤﻮﺕ / ﺍﻻﻋﺘﺬﺍﺭ / ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ / ﺍﻟﺦ ﻳﺘﻢ ﺍﺣﻼﻟﺔ ﺑﺸﺨﺼﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ / ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺍﻟﻴﺔ
١٠ ﻋﻠﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺍﺗﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﺫﺍﻋﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻻﺳﻔﻴﺮﻳﺔ . ﺍﻣﺎ ﻋﻤﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻈﻞ ﻓﺎﻇﻨﺔ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻟﻠﻜﻞ : ﺍﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ . ﻣﺤﺎﺳﺒﺘﻪ ﺛﻮﺭﻳﺎ ﻭﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎ . ﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﻣﺎ ﺳﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ . ﺍﻃﻔﺎﺀ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻻﻫﻠﻴﺔ . ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ . ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ . ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ . ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺠﺬﺭﻱ ﻟﻤﺸﻜﻠﺔ . ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﻣﻐﺎﻣﺮﺍﺗﺔ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ . ﺍﻗﺎﻣﺔ . ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
.4 ﻓﻲ ﻇﻞ ﻏﻴﺎﺏ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻇﻞ، ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﺔ ﺍﺻﺪﺍﺭ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﺍﻭ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﺎﻟﻤﻌﻨﻲ ﺍﻋﻼﻩ ﺗﻨﻮﻩ ﻓﻴﻪ ﺍﻥ ﺑﻴﻊ ﺍﺭﺍﺿﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ _ ﺍﺫﺍ ﺻﺤﺖ ﺍﻻﺷﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ _ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﺼﺐ ﺑﺎﻃﻠﺔ ﺳﺘﻠﻐﻲ ﺑﻼ ﺗﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﻟﻠﻤﺸﺘﺮﻱ ﺃﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﻤﺤﺮﺩ ﺯﻭﺍﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺎﻋﻮﻥ


#1457917 [AAA]
5.00/5 (2 صوت)

05-09-2016 02:09 PM
مقال ممتاز نحتاج اليه كثيرا في ظل الوضع الراهن..كما يحمل مقترحات عملية بناءة لتحقيق الهدف وهو اسقاط النظام..وعلى كل منّ الشرفاء ان يرى أين موقعه من النضال وفي أي طريق هو سائر..

** أولا ان التخويف بوضع سوريا وليبيا والعراق وغيره.. هو بمثابة "خيال مآته" بالنسبة لناس الخرطوم او قل الوسط بصفة عامة..ان ما يحدث في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق هو أسوأ بكثير مما نراه في الفضائيات لما يحدث في حلب وسرت والرمادة!!

** ان وجود هذا النظام هو ما يستدعي بلا شك..عاجلا كان أم اجلا احداث سوريا وليبيا وجبل مرة وجبال النوبة والنيل الازرق..ان تكون في قلب الخرطوم وما حولها!! ووالله ان حدثت في قلب الخرطوم وما حولها ليس لمحمد احمد الاغبش ما يخاف عليه ويخشاه..فهو الان بدونها ميت ميت..

** ان العمل الجاد لاسقاط هؤلاء السفهاء واجب وطني وضريبة في عنق الشرفاء..
خالص تقديري واحترامي..

[AAA]

#1457912 [الفطقي]
5.00/5 (2 صوت)

05-09-2016 02:03 PM
عزيزي الأستاذ مصطفي عمر .. دعوتك مقبولة جدا ونحن في حوجة لها ولكن السؤال هل يقبل سيد الصادق بها!!!؟؟؟ وهل ستوافق هوى عند عرمان والحلو وعقار؟!!!؟ هؤلاء يا عزيزي طلاب سلطة والأول أثبت بالتجارب معدنه والباقيين يلهثون للحصول علي فرصة حكمنا .. آآآي والله (حكمنا) !!! يعني كلهم لا ينظر الي مصلحتنا نحن وإنما تحركه أطماعه هو .. وكلهم أدمن دور القائد ولا يستطيع أن يرى فشله الذي أدى بنا لما نحن فيه .. فهم بذلك لا يختلفون عن طغمة المؤتمر الوثني إلا في توفر أدوات السيطرة علينا .. هذه مخاوف مواطن عااااادي وأتمني أن أصحو لأجد السودان قد إصطف خلف فريقين بقيادات شبابية ملهمة حينها سيدكون حصون الرئيس البعير في يوم

[الفطقي]

#1457900 [مهدي إسماعيل]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 01:44 PM
كلامك جميل، ولكن؛

البداية تكون بتكوين جبهة ديمقراطية تضم الحركة الشعبية والحزب الشيوعي والديمقراطيين اللبراليين وحزب المؤتمر السوداني واليسار العريض، بالإضافة إلى منظمات المُجتمع المدني داخل السودان، وبالمهاجر.

هذا التحالف ليس بالضرورة في عداء (أو إئتلاف) مع التجمع الآخر (الذي يسميه البعض مخاتلة تجمع أصحاب القبلة) في إيحاء خبيث بأن غيرهم، ليسوا من أهل القبلة!!

المهم يجب أولاً أقتناع قادة التنظيمات الديمقراطية الحقة بضرورة الوحدة الحقيقية (الندية) بدون وصاية أو دس محافير.
وهذه المسألة لن تحدث إلا بحدوث تغيير في ذهنية قيادة هذه التنظيمات وحدوث تحول حقيقي بها.
هكذا ترى يا عزيزي إننا عُدنا إلى المربع الأول، والذي عبرنا عنه بمقال قبل أكثر من خمسة سنوات بعنوان "المخاض العسير للإنتفاضة المزدوجة ضد الحكم والمعارضة معاً".

أه يا وجع.

[مهدي إسماعيل]

#1457784 [جيفارا]
5.00/5 (3 صوت)

05-09-2016 11:10 AM
مصطفي عمر
ساعدني الحظ علي الإطلاع عل مسودتك مقالك كما قلت وأنت تعلم إن ما إقترحته يتعارض مع قوانين النشر علي الإنترنت و علي ما أعتقد إنها الحل الأمثل لوضع السودان الراهن فقط كان عليك شرح أن السودان الآن يقع تحت وطأ الحتلال من قبل التنظيم الإرهابي للأخوان المسلمون العالمي والأدلة علي ذلك كثيرة ومنها علي سبيل المثال لا الحصر
١-الإستيلا علي السلطة بالقوة ضد إرادة الجماهير
٢- سرقة موارد البلاد المنقولة وبيع الأصول الثابتة
٣- تقسيم السودان و عدم مقاومة الإحتلال الخارجي الذي يقتطع أجزاء من الأراضي المستعمرة
٤- الإبادة الجماعية للشعب السوداني مع توطين مقاتلي الأخوان المسلمون العالمي في ربوعه .
٥- تسريح الجيش السوداني و تعين مرتزقة مثل الجنجويد لقتل و قمع كل معارضه
وعليه يجب أن نعلن مشروعية النضال المسلح لتحرير السودان مع تكوين خلايا المقاومة المسلحة الشرعية وحينها لن تجد من يعترض علي إقتراحك أحد ولك الود

[جيفارا]

#1457774 [tayeb ahmed]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 10:52 AM
قديكون من المفيد استصحاب الكثير مما ورد في هذا المقال والاستفادة منه في زمان قادم ولكن والحال هكذا وليس من صبر يبل (الآبري ) نحسب ان المطلوب عاجلا اتفاق المعارضة على ميثاق شرف وخطة عمل لما قبل ومابعد والاتفاق على ادوات عمل وهيكل .
وقد نتفق تماما يا اخي على اهمية المشاركة في المنظمات المدنية القائمة وهي اقوى وامضى سلاح ولا يحتاج كثير وقت بل اتفاق بين قوى المعارضة لعزل النظام عن كافة التنظيمات يكفي فقط توجيه قوى المعارضة لقواعدها ولكل الغاضبين والكارهين عليهم بالمشاركة في لجان الاحياء والنقابات والاتحادات -مزارعين وشباب ونساء وسرعان ما يصبح الوضع امام الشعب احد امرين (كيانات مدنية او جنجويد )او كما قال الحاردلو ياخرتوم وياغردون

[tayeb ahmed]

#1457749 [علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2016 10:09 AM
.
المؤتمر الوطني هو الحزب الحاكم ..... كيف يستقيم الأمر بان نصف منسوبيه بانهم غير متصالحين مع النظام الحاكم وهم سدنته مساندوه وداعموه ، وهم من يحكم بانتسابهم لهذا الحزب ، بل حتى الذين اعلنوا الخروج عليه متى ما تحققت لهم مصالحهم الذاتية فهم متصالحون معه ، ويصدق القول كذلك على كل الإسلاميين الذين أخذوا بفكرة اقحام الدين في السياسة على هذه الشاكلة التي مارسها نظام الإنقاذ ، وقديماً قيل (التوم ريحته واحدة ) ..... ولنقل اليوم : (ان كل من يصمت عما جرى ويجري في الساحة السياسية فهو وزر يشترك فيه كافة منسوبي المؤتمر الوطني ومن لف لفهم ....
.
نعم فكرة الدمج في جوهرها ، هي فكرة حسنة لولا انّ واقعاً معاشاً لا يمكن القفز عليه وتجاوزه ببساطة ذلك لتعقيدات تاريخية تعتور طريق إعمال مثل هذه الفكرة ، ذلك ان مثل هذا الهدف يتحقق بممارسة الديمقراطية وبما يحتمه تداول السلطة من تحالفات وائتلافات قد تتقدم لتصل مرحلة الاتحاد والدمج كنتيجة طبيعية لتطور قيم الديمقراطية التي لا تنمو الا بالمزيد من ممارسة الديمقراطية ..... لذلك فإنّ لعودة الديمقراطية أولوية بإعتبارها الوسيلة التي تتحقق بها كافة الأهداف النبيلة .....

[علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]

#1457717 [العيسابي]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 09:43 AM
التحية لك الأستاذ مصطفى عمر على هذا المقال الرائع ، ولكن عندي بعض الاستفسارات وأطنها موجودة في عقل السواد الأعظم من الشعب السوداني وهي :

أولاً :الحركة الشعبية لتحرير السودان هذا المسمى البغيض لنفوسنا الذي كان سبباً لفصل الجنوب كنتاج لسياسات كل الأنظمة المتعاقبة على الحكم منذ الإستقلال وبالذات هذا النظام الجاسم على قلوبنا ، فمن من تريد الحركة تحرير السودان ؟ يجب تغيير أسمها ومنهجها إلى حزب سياسي .

ثانياً: معظم الشعب السوداني تملكه الإحباط وفقد الثقة في الديناصورات أمثال الصادق والميرغني وقادة أحزاب الفكة نريد أحزاب جديدة من المثقفين والعلماء من العقول المهاجرة المستنيرة في مختلف المجالات التي تعمل في دول المهجر للإستفادة من خبراتهم المتراكمة لقيادة بلدنا ، نريد قادة ( شبعانين وعينون مليانة ) لا نريدهم متعطشين للسرقة والنهب وتأمين مستقبل أحفاد أحفادهم .

ثالثاً: يجب تشكيل حكومة ظل في المنفى تعمل على وضع سياسات واضحة لحكم البلاد ومحاسبة كل من أرتكب جرائم في حق الوطن والمواطن أو تفوح منه رائحة الفساد بإعتبار ما سيكون حكومة تعمل على توحيد الجهود داخلياً وخارجياً لإقتلاع هذا النظام من جذوره .

رابعاً: نريد مساهمة القادة الوطنيين الشرفاء من أبناء القوات المسلحة السودانية خارج الخدمة بخبراتهم والانضمام لقوات المعارضة.

[العيسابي]

ردود على العيسابي
[العيسابي] 05-10-2016 08:56 AM
الأخ السماك
المفروض بدل تترصد أخطائي في الكتابة والتي لا تخل بالمعنى و سواء أكنت تنتمي للحركة أو غيرها تكرم علينا بالإجابة على سؤالي : من من تريد الحركة الشعبية تحرير السودان ؟
ثم أنك لم تفهم ما قصدته فقد كانت نصيحة مني للحركة الشعبية لتحريييييييييير السودان بتغيير مسماها لأي حزب سياسي مدني مثلاً ( حزب الأحرار القومي )أو أي أسم آخر ما قصدته هناك عامل نفسي متغلغل في نفوس الكثير من السودانيين الذين فقدوا أبناءهم في حرب الجنوب مرتبط بمسمى الحركة ككيان بغيض إلى نفوسهم ،ولكي تنافس في الساحة السياسية وتكسب مؤيدين ومنتمين لها لابد من تغيير مسماها، ولأن الهدف السامي من تكوين الحركة بقيادة الراحل جون قرنق لم يتحقق وهو تحرير كل السودان من الظلم والعنصرية وليس تحرير جنوب السودان ولأن الزعيم الراحل كان وحدوياً يؤمن بالسودان الواحد فقد تم التخلص منه من قبل الجناح الإنفصالي في الحركة ، أما الإخوة الشماليين في الحركة أمثال عرمان وشلته فقد وجدوا أنفسهم ( أكلوا نيم ) فقد تنصل منهم الجنوبيين وضاع نضالهم وكفاحهم معهم ( شمار في مرقه ) ولم يجدوا موضع قدم في الساحة السياسية بسبب إرتدائهم مرة أخرى عباءة الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال فلجأوا للحركات المسلحة الأخرى لتحقيق طموحاتهم السياسية ومكاسب شخصية، فمن من تريدون تحرير السودان ؟ من الشماليين ؟

[murtada eltom] 05-09-2016 03:09 PM
Thanks to Mr Omer upon his excellent proposals,and greetings to Mr.Esawi on his comment, that was all fine, and does make sense ,,only l differ and oppose the fact that spla was cause of sudan tragedy,.,That is not true,as in fact ,spla and its leader Late John Garage were were the most initiators of building new united Sudan .according to one of Garage Speech ,where ,he announce that ,,,,.that who wants separation he should fight for it...

[السماك] 05-09-2016 12:10 PM
الأخ العيسابي : الحركة الشعبية فصيل أصيل من الشعب السوداني .. ولا أعتقد أنه تسبب في فصل الجنوب .. الرؤى الظلامية للكيزان وقبلها السياسات العنصرية البغيضة التي مارسها الشمالية من أمثالك وخصوصاً الطائفية المتخلفة التي تصنف السوداني إلى عبيد وأحرار هي التي أدت إلى فصل الجنوب ورفع الحركة الشعبية السلاح في الشمال .. وكراهيتك للحركة الشعبية لن يغير من تلك الحقيقة ..

تعالوا نوحد الفعل .. فعل كل السوداني لبناء بلد يتساوى فيه الجميع الذين هم في الحقيقة دماء مختلطة .. ومختلطة أشد ما يكون الإختلاط .. بدل كلامك المضروب والذي يشتم منه رائحة العنصرية ..

بعدين تعلم تكتب عربي صحيح قبل الخوض في هذا ..


#1457678 [بابكر عباس]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 09:25 AM
الأخ الفاضل مصطفى عمر...مقترحكم بتنقية الأحزاب.. و توظيف طاقاتها وفق منظومة الحزبين القوميين القويين..ضربة معلم..و هو الطريق الوحيد للإستقرار السياسى فى السودان....كما إنه يمكن الدولة من تميل العمل الحزبى تمويلا ذكيا يمكنهما من مواصلة العمل و أى منهما خارج السلطة...كما إنه يساهم فى خلق توافق شعبى إذ يفاضل الناخبون بين لائحتين وضا عن 80 أو 90..مما يعظم الصوت الناخب.. و يقوى مركز المنتخب,, ويمنحه قوةأمام الجهاز التنفيذى..خدمة للمجتمع المحلى و القومى..
أقترح مواصلة الطرح لتبيان الميميزات الكبرى لهذا النظام المقترح.. و السعى لخلق قاعدة توافق حوله..
أكرر تهنئتى لشخصكم الكريم.. و أثمن المقترح,, وأدعو كل الحادبين على مستقبل أفضل لبلادنا أن يتعاطوا مع الفكرة بتجرد و بعد نظر..و الله المستعان

[بابكر عباس]

#1457670 [Goah]
5.00/5 (2 صوت)

05-09-2016 09:22 AM
يا استاذ
انت منو القال ليك الخطب الثورية محتاجة لي تنقيح ؟؟؟
مقالك بعد التنقيح صار ( منزوع الدسم)
زي البيرة الباربيكان الببيعوها في البقالات.
الثورة منابر حرة.
واللبيب بالاشارة يفهم!
عشان كده نضم صوتنا ليك ونقول...
( القناة الفضائية - "الخلاص") قيل اي حاجة تانية.

[Goah]

#1457599 [السماك]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 07:26 AM
أؤكد لك أخ عمر أن مجرد ورود اسم أحد الحزبين الكبيرين الطائفيين للمشاركة في إسقاط النظام قد أطلق موجة من الياس في كل من يقرأ مقالك ..

أريد أن أسأل سؤال بسيط : أليس هناك واحد أو جماعة من المثقفين السودانيين من يستطيع تأسيس وقيادة حركة سياسية قائم على مشروع وطني جامع لغالبية السودانيين وقائم على مبادئ الحرية والعدالة والنزاهة والعزم على تقدم البلد لتحريك جماهير الشعب السوداني لإسقاط هذا النظام المتفق على ذهابه؟؟ فعل ذلك الكثيرين في الدول الأخرى .. إذن فهو ليس بالمستحيل ..

إذا لم يكن بيننا أمثال المثقفين الوطنيين الذين نعنيهم فالأفضل للسوداني الإنتظار إلى أن يقيض الله له القيادة المناسبة .. أما إدخال حزب الإمة وحزب الإتحادي في هذا الأمر فهو إعلان مبكر لهزيمة القوى الوطنية التي تكتوي اليوم بجحيم المشروع الإسلامي المتهالك ..

[السماك]

#1457556 [كاسـترو عـبدالحـمـيـد]
5.00/5 (2 صوت)

05-09-2016 04:08 AM
باختصار كل ما ورد فى هذا المقال بالرغم من انه يحوى الكثير من الحقائق ولكن لم يصل الى الحل النهائى للنظام والذى اذكره تعقيبا للمقال و هذا هو المفيد والحل فى ذهاب النظام:
لقد صرح اركان النظام اكثر من مرة وعلى رأسهم البشير ونافع وهارون الخ .... بأن من يريد ان يأخذ منهم السلطة التى اخذوها بالقوة , فلينازلنا ويأخذها بالقوة . يعنى باختصار اوضح النظام للمعارضة الطريقة التى يتركون بها الحكم. وما يقوم به النظام من مبادرات وخطط وبرامج وانتخابات مزورة كلها لهو ولعب وضحك على المعارضة . واوجه من هنا كلمة للمعارضة المسلحة ( الدارفورية والحركة الشعبية ) وليس لمعارضةالأحزاب التى تلبس اكثر من قناع وتتعاون مع النظام فى السر والعلن ( حزب الأمة بفروعه الخمسة والأتحادى الديمقراطى بفروعة الأربعة ) بأن اسلوبها الماضى والحالى لا يمكن ان ينال من النظام . الحل هو نقل المعركة من ديارهم الى ديار النظام. اى ان يكون مسرح عملياتهم فى الخرطوم حيث يتواجد اركان النظام واهليهم وانصارهم. اليس لديهم خبير عسكرى أو قائد عسكرى يفهم فى اصول المعارك العسكرية ؟ لتخفيف المعاناة على اهلهم وايقاف النظام من ضربهم بالطائرات وابادتهم , على الحركات المسلحة ان تنقل معركتها الى ميدان النظام وهو الخرطوم . نعم يجب ان تكون المعارك اعتبارا من الآن فى الخرطوم ويكون شعارها ( العين بالعين والسن بالسن ) يعنى اذا قتلوا من مواطنيهم 7 نساء و9 اطفال و 5 رجال فيجب ايضا القصاص منهم بنفس الشئ . عندها سوف يعرفون بأن الله واحد وموجود وعدالته موجودة وعندها سوف يجنحون للسلم أو يغوروا فى ستين داهية الله لا كسبهم.

[كاسـترو عـبدالحـمـيـد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة