الأخبار
أخبار إقليمية
جدل في البرلمان بسبب توصية بربط مخرجات التعليم العالي بسوق العمل
جدل في البرلمان بسبب توصية بربط مخرجات التعليم العالي بسوق العمل
جدل في البرلمان بسبب توصية بربط مخرجات التعليم العالي بسوق العمل


عمل الرجال في هذا السن بجانب الأطفال يعني أن الدولة تعاني اقتصادياً،
05-10-2016 10:46 AM

الخرطوم: أثارت توصية تقدمت بها لجنة العمل والإدارة والمظالم العامة بالبرلمان أمس، دعت فيها إلى ربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات السوق جدلاً بين النواب وتباينت آراؤهم حيث هاجم عدد منهم وزارة التعليم العالي لجهة أن مخرجاتها لا تفي بمتطلبات السوق، وطالبوا بتعديل سياساتها، بينما طالبت النائبة إشراقة حسن بسحب عبارة ربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وتساءلت: (إذا كان ما ذكرته اللجنة صحيحاً فما جدوى وجود الوزارة).
وشددت النائبة مثابة حسن الحاج في جلسة أمس، على ضرورة تعديل سياسات التعليم العالي من خلال فتح المجال أمام التعليم التقني، ودعت الى تخصيص قانون للعمل الصناعي، وقالت (من الظلم أن تتم معاملة القطاع الصناعي بقانون العمل)، واستندت على ذلك بأن قانون العمل الحالي أدى الى إغلاق مصانع كثيرة، ولفتت الى أن تلك المصانع كانت ستساهم في تشغيل الشباب.
وانتقدت مثابة رفع سن المعاش إلى 65 عاماً، وأضافت: (ما ممكن خمسة أجيال)، واعتبرت أن عمل الرجال في هذا السن بجانب الأطفال يعني أن الدولة تعاني اقتصادياً، ولفتت إلى إمكانية معالجة الأوضاع الاقتصادية، وزادت: (إن كنا نريد معالجة الوضع الحالي بنكون بنحلم ساي لارتباط ذلك بوضع الدولة والعلاقات الخارجية)، ونبهت الى أنه لا يمكن حل مشكلة العطالة الا في إطار المنظومة الاقتصادية الكلية، واقترحت عقد مؤتمر للوقوف عليها.
ومن جانبه أكد النائب بابكر محمد توم أن هناك خريجين غير مؤهلين، وقال: (لا نريد مجاملة، لدينا جيوش من الخريجين لكن ليس لديهم المقدرة).
من جهتها انتقدت وزيرة التعليم العالي سمية أبوكشوة استيراد عمال من الخارج في الوقت الذي يعاني فيه الشباب السودانيون من زيادة معدلات العطالة، ودافعت عن سياسات التعليم العالي وقالت إن سوق العمل لا يستوعب مخرجات التعليم العالي لأنه متحرك.
ونوهت الوزيرة في جلسة التداول حول التقرير المشترك للجان العمل والإدارة والمظالم العامة، الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار والشؤون الاجتماعية وتزكية المجتمع، حول بيان وزارة العمل والإصلاح الإداري الخاص بمعالجة مشكلة البطالة في السودان، نوهت إلى أن البلاد تعاني نقصاً في عدد الممرضين بسبب هجرتهم إلى دول الخليج.
وأشارت الوزيرة الى الإقبال داخلياً وخارجياً على المجالات العلمية في التوظيف، الى جانب خريجي الحاسوب وتقانة المعلومات، ولفتت الى أن الإشكالية الأساسية في التوظيف تواجه طلاب كليات الإنتاج الزراعي والحيواني، وأضافت (البلاد تخرج المئات من الزراعيين ولا يجدون سياسات تستوعبهم وتلزم بتشغيل الخريجين من الكليات الزراعية وكليات الإنتاج الحيواني والبيطرة).
وشددت الوزيرة على ضرورة وضع سياسات صارمة لاستيعابهم في المشروعات المحلية، وإلزام المستثمرين بذلك، ونوهت الى أن التعليم التقني ارتفع إلى 29% في التعليم العالي العام قبل الماضي، وقطعت بعدم إمكانية الربط بين رغبات الطلاب بسوق العمل.

الجريدة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1842

التعليقات
#1459129 [ابوجاكوما]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2016 01:09 PM
العيب في المسؤولين .. من من المسؤولين يدرك مهام وظيفته ومن منهم يدرك أن العمل في وزارته يجب أن يكون منظما بنظام يحترم العلم والعلماء ! الكل يعمل عشوائيا والمهمل هو المنتج والمنتج الجقيقي ( بفتح التاء في الأولى وبكسر التاء في الثانية :-

نحن في مجال التعليم وهو أساس كل بلد يريد أن يتطور أهملنا المعلم وأعني بالمعلم من الإبتدائي الى الجامعة وأهملنا البيئة التعليمية . فنحن إن أردنا التطور نحترم المعلم ونريحه لكي يريحنا ونحترم الطالب بدل ما نخليه يلم سيخ وكلاشنكوفات خليه يلم الكتب ويتبحر فيها في بيئة صحية تنافسية ورغبة في التطور والابتكار والابداع وحتى المعلم إبداعه مع طلابه يتم بإراحته وذلك بتذليل كل الصحاب ورغد العيش لكي يعيش أحسن عيشة ولا يفكر إلا في تعليم النشء وتكون ميزانية التعليم أعلى ميزانية في الدولة مش ميزانية الجيش !بهذا نخلق جيل يحترم اساتذته وشعبه الذي تعب فيه وعلمه أحسن علم ويكون البحث العلمي هو ديدن وزارة التعليم من التعليمالعام إلى العالي ويتابع البحث الذي يقدم ويدعم حتى أن يستفاد منه ويكون لصاحبه كل حقوقه المشروعه بل وأكثر والإهتمام بالنشأ رياضة وصحة وبيئة لكي ينشأ شعب صحي ومعافى من أمراض الجهل المعروفة والقاتلة وأن الإهتمام بالعلم يذيل الإهتمام بالإنانية والتفكير في الحرام والفساد

في مجال الإنتاج لم تهتم الدولة بالمنتج والمنتج

المنتج هو المزارع والراعي والصانع وكل في مهنته .. الكل تمت مضايقته واجباره على الحضور قهرا الى المدينة لتكبير كوم الأحزاب إلى المدينة وبالتالي خلت المزارع والمراعي والمصانع من المنتج وطفح التضخم بعدم الإنتاج والسبب المسؤولين واختل ميزان كل شئ يدعم الاقتصاد بل ظهر مايدمر الإقتصاد وتلويث البيئة وغيرها من الصور المقلوبة والكلام كثيييييييييييييييير عن في هذا المضمار ياريييييييييييييييييت في حد بسمع وقد عميوا تماما بالثراء الحرام ومد الله لهم في الحرااااااااااااااااااااااااام مدا ويوم يعض الظالم علي .......... حيث لاينفع الندم ولكن لايوجد نادم الآن ولاأحد يشعر بأنه ظلم انسان ولاسرق مال احد والأمور عادييييييييييييييية وهل من مزيد
اللهم أغننا بالحلال واصرف عنا الحرام وولاد الحرام

[ابوجاكوما]

#1459066 [الزعلان كلمو]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2016 11:42 AM
يابرلمانيين خليكم في نومكم انتو الضيعتو البلد والشباب

[الزعلان كلمو]

#1458915 [Tariq Elsadiq]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2016 07:53 AM
أكبر دليل على فشل السياسات الأقتصادية في السودان على مر الحقب هو فشلها جميعاً في إقرار تدابير تستوعب الخريجين الزراعيين والبيطريين في دولة قوامها الزراعة والثروة الحيوانية والقسط الأكبر من عائداتها بالعملة الحرة من منتجات هذه القطاعات والتي ما زالت تدار بعقلية متخلفة وبرؤوس لا تفقه شيئاً في كليهما إذ لا زالت تتبع منهج الكم لا الكيف في حين أن شبه دول تملك أقل من نصف ما يمتلكه السودان من موارد زراعية مختلفة صارت من عمالقة التصدير للعالم أجمع وللأسف من بينه السودان. المواعين لا تضيق في أستيعاب الخريجين في القطاع الزراعي ولكن ضاقت أفهام من يقفون على رأس المؤسسات التي تسيره....والشئ بالشئ يذكر ...فلننظر إلى حال التعليم في بلادنا وأقصد الأساس منه...مازال المعلم يكابد الأمرين في مهنة أصبحت طاردة لا يلتجئ أليها إلا مضطر...وأصبح خريجي كلياتها بلا عمل بينما البلاد في أمس الحاجة لهم ولقدراتهم وخبراتهم.....نحتاج إلى مخلص يستوعب هموم هذا البلد ويخلص في حلها وهي أيسر من ذلك بكثير....

[Tariq Elsadiq]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة