الأخبار
أخبار إقليمية
استنكار مجزرة هيبان..ونقلة نوعية في العمل المعارض
استنكار مجزرة هيبان..ونقلة نوعية في العمل المعارض
استنكار مجزرة هيبان..ونقلة نوعية في العمل المعارض


05-12-2016 10:34 AM
صلاح شعيب

جاءت جريمة أطفال هيبان المروعة، والتي يتحمل مسؤوليتها في المقام الأول الرئيس عمر البشير، وأركان حربه، لتضع الرأي العام المحلي، والإقليمي، والعالمي، أمام بشاعة الانتقام الدموي للنظام من تظلمات رعاياه. بل إن هذه الجريمة تمثل الرد البليغ لكل الذين ما يزالون يتوقعون أن نظام البشير يؤمن بإمكانية التوصل إلى سلام سواء عبر مبادرات دولية، أو تلك التي يتعهدها بالرعاية أشخاص محاطون بحسن النوايا الوطنية. فحادثة هيبان لم تكن جديدة، أو أخيرة في نوعيتها، أو معزولة عن سياق البطش العام بكل المواطنين الذين يقطنون في مناطق المنازلة بين الحكومة والمعارضة المسلحة. فهناك عشرات من مثل هذه الجرائم قد حدثت ضد المواطنين، ولم يستطيعوا توثيقها حتى يدرك الرأي العام إلى أي مدى يسرف نظام البشير في إجرامه عبر سلاح الجو، والذي يخطئ هدفه دائما. إذ إنه يقذف المواطنين بالبراميل الحارقة، من حيث إنه يريد تدمير خصومه الوطنيين، بدلا عن تدمير وحدات صغيرة لجيوش مجاورة تحتل أراضي البلاد لعقود من الزمان!

إن التكثيف في الإجراءات الأمنية التي تتبعها السلطة الآن في العاصمة، وبعض المدن، بالتزامن مع تكثيف هذا النوع من الغارات الجوية على مناطق النزاع يعبر عن الخوف ليس إلا. فقوة سلطة الدولة في شرعيتها، وقدرتها على خدمة مواطنيها، والاستجابة إلى تظلماتهم العادلة، وحمايتهم من المليشيات المتفلتة، وحرس أراضيها، وأجوائها، وشواطئها. فضلا عن كل ذلك فإن مهمة الدولة تتمثل في ترسيخ حكم العدل، وتحقيق سمعة معتبرة في محيطها الإقليمي والإنساني. أما أن تحترف الجماعة الحاكمة الاعتماد على السياسات الاستبدادية الموغلة في الانتقام من المواطنين المحتجين، بعد فشلها الواضح في تحقيق شرعية لنفسها، وعجزها عن الحفاظ على وحدة البلاد، فذلك يعني أن خوفها قد وصل مداه، وأن لا حل أمامها سوى الإفراط في تجيير إمكانيات البلاد لإسكات أصوات المطالبة العادلة في العاصمة والأقاليم.

لقد جاءت قائمة أسماء الذين وقعوا على وثيقة إدانة حادثة هيبان شاملة، ومعبرة عن التلاقي القومي المطلوب في مثل هذه المحكات لتقوية النسيج القومي المعارض. إن الموقعين الذين قاربوا الألف من الشخصيات الناشطة مهروا أسماءهم كممثلين لكل التيارات السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، ومؤسسات قانونية، وثقافية. وهناك من بينهم شخصيات فكرية، وإعلامية، وأدبية، وفنية، ومهنية متنوعة، ينتمون إلى هذا السواد الأعظم من السودانيين. وهذا هو العمل الذي ظللنا نتوق لرؤيته في كل مرة يطبق النظام بأنيابه الصدئة على ضحايا سياساته في الأقاليم أو العاصمة. فجريمة هيبان قد هزت ضمائر هؤلاء السودانيين، وتدافعوا بكل خلفياتهم الأيديولوجية، والإثنية، والسياسية، والوظيفية، والجيلية، ليعبروا عن تضامنهم الإنساني المطلوب مع أهلنا في هيبان. وفي هذا المجال، التقدير كله لقيادة الحركة الشعبية التي سعت عبر تصريحاتها بهدوء إلى قصر إجرام هيبان بالمخططات العنصرية للفئة الحاكمة، واعتماد القيادة على خط قومي حصيف هو الذي ألهمها وآخرون في تبني رؤية قومية فاعلة لشجب هذه الجريمة البشعة. ولعل هذا السعي إلى الوصول إلى شجب واسع لهذه الجريمة هو مسؤولية كل من في قلب ذرة من حس إنساني، ولا ينبغي أن تبقى مواجهة هذا الإجرام إلا هما قوميا لا نتعافى بسواه.

إن هذا التنوع في وحدة الشعب السوداني المتضامنة مع ذوي قتلى هيبان هو السبيل الوحيد لهزيمة المخططات العنصرية والجهوية التي دأب النظام على حقنها في الصراع الدائر بينه وعموم الذين يرفضون سياسته من الشعب السوداني. ولقد نجح النظام في السابق في التعامل مع قضايا المتظلمين عبر مسار واحد دون أن يقبل، أو يعترف، أن يكون هناك مشاركون، ولو خبراء يقفون في الحياد، خارج المنظومة الجهوية للمتظلمين. وفي فترة سابقة ساعدت الأحزاب القومية، والحركات المسلحة، النظام بأن رضت الجلوس معه لينفرد بها عبر حلول واهية، وبدون آليات قوة تساعد الموقعين على الاتفاق معه. ولذلك لم تنجح كل الحلول الإنفرادية بين النظام وبين الأحزاب، وبين النظام وبين الحركات المسلحة منذ نيفاشا، وبين النظام، وبين القبائل، أو أسر الضحايا، أو القوميات المتضررة سواء في منطقة المناصير، أو كجبار، في خلق اختراق حقيقي في حل هذه القضايا المتصلة بأزمة الحكم في البلاد.

لم يتيسر للمعارضين سلميا، وحاملي السلاح، وأصحاب الخيارات المحلية، الالتفات إلى أن حلولهم مع النظام ستتكسر عند مراحلها الأولى. فالذين يوقعون الاتفاقات يذوبون في الحكومة وهكذا تظل المشاكل متراوحة في مكانها. فحين يصلون إلى الخرطوم أو يتسنمون المراكز القيادية فيها فلا يجدون دعما لوجستيا يضعهم في موقف الند مع الحكومة حتى تخلص الاتفاقات إلى خواتيمها. ولذلك فشلت حلول اتفاقيات دارفور، والشرق، وعجزت الحركة الشعبية أيام نيفاشا في دعم التحول الديموقراطي، ولو بقناة واحدة أمام قنوات الحكومة الفضائية الستة، وصحف الموالين التي تبلغ العشرات.

لم يضعف المعارضة السلمية والمسلحة شئ إلا الفشل في تحقيق اختراق حقيقي، وذلك بعقد تحالف عملي بينهما لصالح المحاصرة الإعلامية للمخططات العنصرية التي وظفها النظام في غير ما مرة. بل كانت هناك وهنا جيوب تنشغل بقضايا انصرافية تعمق في الفجوة بين التيارين. والآن نرى أن قائمة الموقعين على شجب جريمة هيبان يمثلون جسما قوميا نموذجيا صلبا ولا بد أن يوظف في كل مرة للتضامن مع كل المتظلمين وضحايا دولة الاستبداد الذين يسقطون بين الفينة والأخرى. وما يزال هناك أمل كبير في أن يرتقي المعارضون جميعهم لمستوى التحديات الماثلة في ظل ضعف النظام، وإحساسه بتضيق حلقات الحصار حوله، بألا يفرقوا بين ضحايا النظام في العاصمة أو الأقاليم.

إن لا شئ يفت عضد إستراتيجية النظام، ويجبره على التراجع عن سياساته الاستبدادية القاتلة، إلا توافق المعارضين من كل أنحاء البلاد على تجاوز ما هو مختلف حوله الآن. ولا بد أن يكون هناك تناغم سياسي في المواقف نحو ردود الفعل، وتفادي الجدل حول الصغائر. وينبغي أن تكون هناك خطة إعلامية من شأنها مجابهة المخططات الحكومية التي تقود الصراع في البلاد إلى زاوية عرقية ضيقة. ولعل هذه هي الخطة "ب" التي يريد بها البشير، ونظامه، خلط الأوراق لتحييد هؤلاء وأولئك من مواجهة فشل النظام، وتحرير الدولة من أيدي الإنقاذيين.

[email protected]



تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 8076

التعليقات
#1460129 [زين العابدين الحسن]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2016 10:23 PM
لا بديل إلا اسقاط النظام عبر عمل مشترك وعلى المعارضة أن تنظم صفوفها بدلا عن الدخول في مفاوضات جزأية مع الذين يقتلون الطلاب العذل

[زين العابدين الحسن]

#1460011 [من الااااااخر كدة]
3.00/5 (2 صوت)

05-12-2016 06:09 PM
افتباس:
(لقد جاءت قائمة أسماء الذين وقعوا على وثيقة إدانة حادثة هيبان شاملة، ومعبرة عن التلاقي القومي المطلوب في مثل هذه المحكات لتقوية النسيج القومي المعارض)

في النهاية ادانة وكلام فارغ كلاااااااااااااااام حببببر علي ورق الوثيقة دي هسع لو سالنا المكتوب فيها شنو ما في زووووووووووووووووول عارف وامكن الوقعوا زاتهم لو سالتهم بكون فيهم الوقع سااااي


دايرين شغل عملي

تعليق ثابت:
اااااااااااااااااااااي عملو كدة وحا يعملوا اكتر لو في اكتر من كدة. بنقدر نقلع العصابة دي نقلعها ما بنقدر نعاين بس ونقفل خشمنا ده ياخ لو زعلنا سااااااااي زعل الشفع ده وقعدنا في بيوتنا العصابة دي بتنقلع

[من الااااااخر كدة]

#1459886 [قلام الفقر]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2016 02:30 PM
Really, the political opposition is week to the extend that every Sudanese gets frustrated of it, and yielded of having even a step. The hope was completely pinned on the Sudanese Armed Forces, but sadly they were disappointed of the military forces, and becomes the strong protector of the regime, unfortunately, Now comes the turn of the huge popular outrage to cover all the cities of the Sudan and the civil disobedience to cover all sectors. then the regime will collapse by itself.

[قلام الفقر]

#1459820 [قلام الفقر]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2016 01:03 PM
خد بختك ياعمر البشير: جرايمك كترت بامتياز عند باسوندا والجنائية الدولية, انت ياعمر غايتو موضوعك فات (الركاب) وغرقت للشوشتك. وامورك مش معقدة ولا مستعصية, دى ما حصلت لشخص من قبل ولم تحصل من بعد, جرايمك كترت وتشعبت, وحلها فى الجنائية التى انت واردها لاشك فى ذلك ولو طلعت القمر قابضنك قابضنك اى انت مقبوض لامحالا. الخبر شنو؟؟؟؟؟؟ وبعدين ماتقول انا كبرت وعمرى كم وسبعين سنة ما حيعملوا اى حاجة, والله لوبقيت عمرك مية سنة واقع واقع وامرهم مقضى فيك. (والتسوى كريت فى القرض تلقى فى جلدا) قايلا الحكاية مريسة وفعل المحظور وزول يسألك مافى حيظهر فى جلدك اكل كريت للقرض واطمئن , وياما يشوف فيك السودانين يوم, انت كنت تؤمن بالله والقدر المعلوم - ما اظن - للظلم الذى ظلمته للناس, فى الوقت الذى حرم الله الظلم لنفسة على عبادة, فما بالك من العبد الظالم المتجبر, اخيرا وضعك متأزم لدرجة لاتوصف فى الدنيا, وفى الاخرة امام الحق عز وجل ما عندك غير صقر طوالى بدون مزيكة. شد حيلك, ولله المشتكى.

[قلام الفقر]

#1459816 [السماك]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2016 01:01 PM
أشاع الله على وجهك نوره .. رؤاك ومشاعرك هذه إنما تؤكد ان هناك ثمة ما يوحد السوداني أينما كان .. وأؤكد لك أن هزيمة قوى الظلام التي تقتل يميناً ويساراً مؤكد بلا شك إن آجلاً أو عاجلاً.. ولن يتحقق هذا إلا عبر تلاحم جنس السوداني وشعوره بأن ثمة ما يجمع الناس بصرف النظر عن جهويتهم .. وأن هذا الشعور هو ما سيهزم قوى الظلام في نهاية المطاف ..

إن الخير ما زال في السوداني ..

[السماك]

#1459806 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2016 12:54 PM
للاسف الجيش يحرس حكومه فاشلة لم يشبع بعد من اموال ا لفساد وشرطه قوي على الضعفاء حاؤس امين للطعمه الفاسدة وامام افشقه وحلايب نعام رحم الله عبد الله خليل والمحجوب يوم كان فى رجال ولفيس همابيل

[محمد]

ردود على محمد
[الفاروق] 05-12-2016 03:12 PM
وهل يوجد جيش وقوات مسلحة سودانية ؟ الموجودين حاليا ناس باردة واكلة خسيسة .


#1459765 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2016 12:12 PM
المعارضه السودانيه ضعيفه جدا حتى انها ليس في مقدورها صوره حيه مما حدث في هيبان الى مسامع واعين المجتمع الدولي ومجلس الامن ووضعهم امام الامر الواقع
انها معارضه فقط تطلق العبارات الناريه ولكنها لا تملك منهج المعارضه الحقيقيه وللاسف بعض احزاب ما تسمى بالعارضه مثل حزب الامه مثالا فان نجل رئيس الحزب يشارك في الحكومه فعلا ووالده يعارض احيانا بالداخل والخارج ويكثر من النداءات والاعلانات ويهددبالانتفاضهولكن دون ان يكون له حراكا مشهودا في الشارع ..محلك سر ..

[الناهه]

ردود على الناهه
[الفقير] 05-14-2016 08:02 AM
الأخ الناهة

أنت دائماً معظم تعليقاتك محترمة و يعتد بها.

كلام [شايلين القفة] ده صحيح ، و إن كان طرحه بكلمات قاسية شوية ، و ربما لو كان يتابع تعليقاتك لخفف من حدة عباراته قليلاً.

لو بحثت معظم التعليقات ، ستجد أن ظاهرة نقد المعارضة ، خلطت المفاهيم ، حتى إنني أجد صعوبة في شرح ذلك ، لكن لنغطي جانب منها فقط.

كل من لا ينتمي أو ليس له علاقة بالحزب الحاكم ، و لا يقبل فكرهم و ممارساتهم ، فهو معارض.

أفراد أسرتك و أسرتي و أسر جميع السودانيين ، هل يؤمنون أو يؤيدون أفعال الإنقاذ ، و أعني بالأسرة ، حتى الخالات ، العمات ، الحبوبات ، ..

إذن أي صفة نطلقها على أنفسنا نحن و أسرنا ، و ماذا نفعل نحن هنا قراء و معلقين في الراكوبة ، و البلد فيها مئات الصحف و المواقع ، لماذا يلجأ الغالبية للراكوبة؟

طبعاً الأجوبة واضحة و بسيطة ، فكلنا ضد الحكومة و غالبيتنا تهدف للإطاحة بها لإستعادة الوطن.

السياسيين و الأحزاب الذين إنتقدتهم لديهم أتباع من مختلف الأجيال ، و هم يشتركون معك و معي أن ما يقوم به قادتهم لا يكفي للإطاحة بالتنظيم الحاكم ، فهم أيضاً لديهم أسر كأسرنا ، و يعرفون أكثر منا ، مكامن الخلل ، لذلك لا نستطيع عزلهم عنا و لا يمكننا ذلك حتى ، و إذا ما توحدت رؤانا و جهودنا سيكونون في مقدمة الصفوف ، لأن الجميع دون إستثناء ، يقوم بذلك من أجل أسرته ، أهله ، عشيرته ، و وطنه.

البرازيل تعتبر من دول العالم الثالث ، و ظروفها تشابه ظروفنا نوعاً ما ، بالطبع ما عدا إنه لم يحكمهم (تنظيم إرهابي).

رئيسهم السابق درس حتى الصف الخامس فقط ، و كان لديه (برنامج طموح) ، و عندما فاز بالرئاسة ، نفذ برنامجه الطموح و أوفى بوعوده ، و حارب الفقر ، و سدد جميع ديون بلاده ، و أجمع العالم إنه من أكثر الشخصيات المؤثرة في العالم ، و حقق أفضل إقتصاد (٢٠١٠ تفوقت البرازيل على بريطانيا إقتصادياً) ، و يكمن نحاحه بالإضافة لصدقه و إخلاصه ، إنه إعتمد على مجموعة من أفضل الإستشاريين الإختصاصيين ، و جمع في سياسته بين الإشتراكية و الرأسمالية.

بيت القصيد ، إنه لا يهم أن يتوفر قائد بمواصفات رئيس البرازيل ، إنما المهم الإتفاق على برنامج عمل ، و خلق بيئة مناسبة تجعل الجميع يشارك ، لأن كل الذي فعله (لولا) ، هو إنه هيأ للإستشاريين بيئة صالحة للعمل ، فخرجوا بأفضل السياسات و الحلول ، لأن العمل الجماعي لا ينتج إلا النجاح.

السودان لديه الكثير من العلماء و العقول الخيرة ، و تتوفر فيها جميع الخصال الحميدة من وطنية و إخلاص ، لكن المشهد السياسي يتسيده من لا يعبر عنا حقيقةً ، و هذا ما خلط المفاهيم و المطلحات.

أخي ، كلنا ضد النظام و نعارض فكره و عقيدته و كل ما يماثله أو يشبهه ، و نهدف إلى إستعادة وطننا الذي سلبوه منا ، ليعود أمناً ، لأهلنا و أسرنا ، شأننا شأن جميع خلق الله في الأرض ، لكن علينا أن نعمل بشدة و عزيمة قوية ، على توحيد رؤانا و مفاهيمنا.

European Union [شايلين القفة] 05-13-2016 09:29 AM
يازول انت راميك جمل المعارضين ديل منو مش انا وانت والبكتبو هنا والبتظاهرو في الشوارع خلى كلام ضعيفة ومش ضعيقة وشوف اقرب مجموعة شغالا عمليا انضم ليها اذا كنت داخل السودان او برة السودان في مليون منظمة وحزب شغالين ما تقعد لى فوق طوبة طلاف الشارع تعاين للناس وتجي تقول المعارضة ضعيفة كان ضعيفة ضعيفة بموقفك السلبي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة