الأخبار
أخبار إقليمية
مع بروز حاجة كبيرة لوجودها الحكومة الإلكترونية.. فايروس" الفساد يعطل "الشبكة"
مع بروز حاجة كبيرة لوجودها الحكومة الإلكترونية.. فايروس" الفساد يعطل "الشبكة"
مع بروز حاجة كبيرة لوجودها الحكومة الإلكترونية.. فايروس


05-12-2016 03:48 PM
وزيرة الاتصالات: نقلت السودان عالميا وقدمت البيانات والخدمات للمواطنين

خبير: تقود المواطنين للتعامل مع نظام الخدمة الذاتية

مختص تقني: هي أحد العلاجات الواقية من انتشار الفساد

مهندس : التحول نحوها يتطلب وجود رؤية ورسالة واضحة

قلة القوى العاملة المدربة يؤثر سلباً على الانتقال الإلكتروني

خليل: استخدام تكنولوجيا المعلومات ليست مجرد أداة لتحقيق عوائد

تحقيق: تيسير الريح

تعد الحكومة التقلیدیة القاعدة الأساسیة لنموذج الحكومة الإلكترونیة حیث تعرف بأنها الكیان التنظیمي الذي تشكله الدول من أجل إدارة شؤون البلاد واتخاذ القرارات الإستراتیجیة المتعلقة بالمستقبل السیاسي والاقتصادي والاجتماعي، حیث تغطي ھذه الإدارة مجالات التخطیط الإستراتیجي الاقتصادي والعسكري والأمني وتنمیة الناتج القومي وتعلیم المواطنین والمحافظة على صحتهم وتحسین ظروف معيشتهم وإدارة الأزمات وتنمیة علاقات البلاد مع العالم الخارجي إلى غیره من المهام المتعددة الأخرى.ومن هذا نخلص إلى أن تعريف الحكومة الإلكترونية هو استخدام تكنولوجیا المعلومات والاتصالات لتحسین أسلوب أداء الخدمات الحكومیة، وبصيغة أخرى تعني تغیُّر أسلوب أداء الخدمة من أسلوب یتمیز بالروتین والبیروقراطیة وتعدد وتعقد الإجراءات إلى أسلوب یعتمد على استخدام تكنولوجیا المعلومات والاتصالات لتحسین أداء الخدمات الحكومیة بهدف تقدیمها للمواطن بطریقة سهلة عبر شبكة الإنترنت مما یوفر الكثیر من الجهد والمال فتنخفض بذلك تكلفة أداء الخدمة.

تخفف من الشبهة

يقول المختص التقني المهندس الفاتح عبد المطلب لـ(الصيحة): إن الحكومة الإلكترونية تتحقق من خلال إدراك حقيقة أن العالم اليوم ومستجداته يحتّم على المجتمع أن يكون متقدماً، ويتميز بوجود ثلاثة شروط أساسية وهي المساءلة والمرونة والحكم الرشيد، والتي تمثل ركائز الحكومة الإلكترونية، وهذه الأخيرة جاءت بعد ظهور صور الفساد الإداري والمالي في المجتمع ومؤسساته، ولإصلاح هذا الأمر لزم وجود سبل للمعالجة فكانت الحكومة الإلكترونية أحد العلاجات الواقية من انتشار الفساد من جانب، والعمل على منعه من جانب آخر، كما أن مقتضيات الإصلاح الإداري تلزم المؤسسات الحكومية باتباع نمط المرونة والوضوح في منهج عملها، فالأجهزة الحكومية تتبع توصيل المعلومات والخدمات عن طريق إدارة قنوات متعددة للنقل والتوصيل بالطرق التقليدية مثل استخدام الهاتف والفاكس، بطرق والهدف الأهم هو التحسين وجودة الخدمات وتوفيرها، ومن عوامل الإيجابية للحكومة الإلكترونية أنها تعمل على تخفيف نسبة العلاقات المشبوهة وغير الشرعية المحتملة عند المسؤولين والعاملين لأنها تعني أولاً وقبل كل شيء تدفق المعلومات، وعلانية تداولها عبر مختلف وسائل الاتصال، وتوفر تواصل المواطنين بصانعي القرارات والقائمين على الأمور لتحفيزها ومحاصرة الفساد، وبمعنى آخر الحكومة الإلكترونية تعني الانفتاح على الجمهور فيما يتعلق بهيكل وظائف الجهاز الحكومي والسياسات المالية للقطاع العام الذي من شأنه تعزيز والمساءلة والمصداقية وتأييد السياسات الاقتصادية السليمة.

احتياج حقيقي

ومضى الفاتح قائلاً: إن هناك حاجة كبيرة لوجود حكومة إلكترونية، ولذلك يجب أن تكون هناك مبررات للجهد والوقت والمال المبذول، فزيادة الفعالية عن طريق تنفيذ الأعمال بانسيابية هي واحدة من أهم ضرورات وجود الحكومة الإلكترونية، وإن استخدام نظم تقنية المعلومات يقلل عدد الخطوات في الروتين المطلوب لتنفيذ الأعمال، ويُحوّل الوظائف اليدوية إلى تلقائية، كما أنه يقلل من استخدام الورق وتنقل المعاملات بين الموظفين، كما أنه يعمل على تحسين الاتصالات الداخلية، فإن استخدام تكنولوجيا الاتصال داخل الحكومة يجعل نقل المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب للشخص المناسب يتم بكل سهولة ويُسر، ويُعد البريد الإلكتروني من الوسائل المفيدة في نقل المعلومات والوثائق وتوزيعها بدلاً من طباعتها وتوزيعها بالطريقة الاعتيادية.

الأنسب للخدمات

ويواصل الفاتح عبد المطلب حديثه قائلاً إنه يمكن للتكنولوجيا أن تحسن طريقة خدمة المواطنين بتوفير الوصول إلى المعلومات بطريقة الخدمة الذاتية من خلال الإنترنت أو أنظمة الهاتف وبالآلية حتى خارج أوقات الدوام الرسمية، كما يمكن للحكومة الإلكترونية الردود على طلبات الحصول على التراخيص أو المعلومات لكي يتم توفير الوقت والطاقة للموظفين لأجل تقديم خدمات لأولئك المراجعين الذين يتصلون مباشرة أو يحضرون بأنفسهم لإنجاز بعض الأعمال الاستثنائية، إن المجتمعات الوفاء بمتطلبات المواطنين وتوقعاتهم الحديثة تتجه للحياة بطريقة إلكترونية، بل إن الكثير من المواطنين وأصحاب الأعمال يعملون حاليًا بطريقة إلكترونية، وليست هي إلا مسألة وقت حتى نرى ذلك ينطبق على دوائر الحكومة، وحينما تقدم الحكومات المجاورة خدماتها إلكترونيًا فإن المواطنين وأصحاب الأعمال سيلاحظون ذلك، وسيتطلعون لأن يروا حكومتهم تقوم بالعمل ذاته.

غاية مرجوة

ويقول المهندس التقني خليل بشرى في حديثه لـ(الصيحة) إن الحكومة الإلكترونية تهدف إلى إحداث تحول في طريقة تفاعل الحكومة مع المواطنين والأعمال ويتطلب ذلك ضرورة إعداد استراتيجية متماسكة تبدأ بدراسة تنمية الإدارة الحكومية وترشيد مواردها وتهيئة بيئتها القانونية والاقتصادية والنظام الاجتماعي لها، وتعزيز قدرات المواطنين على استخدام المعلوماتية والتكنولوجيا المتطورة والانتفاع منها، ويتطلب نجاح الحكومة الإلكترونية قدراً كبيرًا من التغيير في أساليب عمل الحكومة وفي نظرة المواطنين إلى الأساليب والطرق التي تتبعها الحكومة في تقديم العون والدعم لهم، ويلاحظ أنه لا توجد إستراتيجية واحدة تصلح لكل الحالات والظروف، حيث ينبغي أن تكون الإستراتيجية مفصلة على أساس احتياجات واهتمامات المواطنين المتلقين للخدمة والظروف والأحوال التي يعيشون فيها، ويمكن تحقيق الكفاءة والفعالية المنشودة من خلال تطوير نموذج للحكومة الإلكترونية يرتكز على حاجات ومتطلبات المواطنين ومنشآت الأعمال المتعاملة معها.

علاقة جديدة

ومضى خليل قائلاً: الحكومة الإلكترونية ليست مجرد آلية العمليات أو معالجة التصرفات والأفعال القائمة في الأعمال الحكومية بالمصالح والأجهزة المختصة، بل تختص الحكومة الإلكترونية بتكوين عمليات وعلاقات جديدة بين الحكومة والمواطنين والأعمال، كما أن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليست مجرد أداة لتحقيق عوائد وتوفير التكلفة المترتبة على تشغيل وتعيين القوى العاملة أو في استثمار الوقت، كما أنه لا يتحقق بقيام العاملين بإعداد السجلات والوثائق الإلكترونية، بل إن الحكومة الإلكترونية تعتبر من الحلول الجوهرية لو أُحسن استخدامها بشكل صحيح، على إصلاح العمليات والإجراءات القائمة التي تقوم بأدائها، لذلك يجب عند تطوير الحكومة الإلكترونية البدء في التخطيط السليم لمشروعاتها ودراسة المجال الذي تطبق فيه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي يجب أن توظف لتكوين عمليات جديدة تتسم بالشفافية في حل المشكلات.

شفافية وإصلاح

ويواصل المهندس خليل حديثه: المعاملات الإلكترونية تمثل فيها الشفافية أسلوبا ًجديداً للتعامل في حل المشكلات التي تواجه مسار إمداد المعلومات والخدمات الحكومية لجمهور المستفيدين، وعلى ذلك، فإن إصلاح العمليات الإدارية يمثل الخطوة الأولى في إطار عملية التحول الناجح نحو إقامة الحكومة الإلكترونية وعلى الرغم من أن إصلاح العمليات يعتبر أساساً مرغوباً ومطلوباً، إلا أنه من المهم تكوين أو خلق عمليات وإجراءات جديدة تؤدي إلى إحداث تغييرات جذرية في أساليب وطرق العمل الإداري وخاصة في علاقاتها بالمواطنين ومنشآت الأعمال، وحتى يمكن تحقيق عملية التحول للحكومة الإلكترونية بنجاح، يصبح من الضروري توافر عدد من القوى العاملة القادرة على التعامل والتكيف مع التكنولوجيا المتقدمة، وبدون هذه الكفاءات المؤهلة للتعامل مع متطلبات الحكومة الإلكترونية، يصعب بل ويستحيل تحقيق أهداف إقامة مشروعات الحكومة الإلكترونية حتى لو توفرت الإمكانيات والموارد المادية والمعنوية لذلك فإن الحكومة الإلكترونية تتطلب قيادة سياسية وإدارية قوية تلتزم بدعم الجهود التي تؤدي للتحول نحو الحكومة الإلكترونية من خلال توفير الوقت والجهد والمال والموارد والمناخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي الذي يسهم في إطلاق قدرات القوى العاملة الإبداعية والخلاقة.

رؤية ورسالة

وأضاف خليل أن التحول نحو حكومة إلكترونية فعالة وناجحة يتطلب وجود رؤية ورسالة واضحة المعالم وأوليات محددة ودقيقة في ضوء معايير ومواصفات واضحة المعالم تتطابق مع التطورات الحديثة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فالحكومة الإلكترونية تقام في الأساس لخدمة المواطنين ومنشآت الأعمال وغيرها من منظمات المجتمع ووحداته، لذلك يجب التعاون معها ومشاركتها في بناء وإرساء علاقات متبادلة وتحالفات تعود بالنفع على المجتمع ككل، ولا يقتصر التعاون على العلاقة مع المواطنين ومنشآت الأعمال ومنظمات المجتمع فحسب، وإنما يشمل أيضاً علاقة المصلحة الحكومية بإداراتها ووحداتها وتنظيماتها المتعددة وعلاقة كل ذلك بمصالح الأجهزة الحكومية الأخرى على كافة المستويات المركزية والمحلية، كما يجب أن تتعاون منشآت القطاع الخاص مع الحكومة الإلكترونية بحيث لا يقتصر هذا التعاون علي المعاملات الإلكترونية فحسب، بل يجب أن يتضمن أيضا تبادل الرؤى والأفكار، فالمشاركة والتضمين المدني في أعمال الحكومة الإلكترونية يعتبر عاملاً مهماً وضرورياً لتأكيد فعاليتها ونجاحها، حيث تتجه نحو تحسين مقدرات المجتمع وفعاليته الحياتية، لذلك يجب مشاركة المواطنين ومؤسسات المجتمع المدنية من نقابات وجمعيات غير حكومية في اتخاذ القرارات الخاصة بالحكومة الإلكترونية من خلال التشاور والمشاركة الإيجابية للتعرف على وجهات النظر والآراء المختلفة نحو مشروعات الحكومة الإلكترونية.

تغييرات جوهرية

وأضاف المهندس الفاتح عبد المطلب، تتمثل الاستراتيجية في التحول من الخدمات الموجهة بالبرامج الفردية لخدمة متكاملة تقدمها الحكومة الإلكترونية ، حيث أن رؤى الحكومة الإلكترونية تعتبر رؤى متكاملة لإتاحة المعلومات والخدمات الحكومية التي تقدم في الوقت الحقيقي المناسب، ويستدعي ذلك إحداث تغييرات جوهرية وتحويلية في الأنشطة والعمليات التي لا يراها المستخدمون، حيث أنها تعتبر غير مرئية وتتم في الدوائر الحكومية المقدمة لمعلوماتها وخدماتها وتشتمل هذه الأنشطة والعمليات على كثير من الإجراءات وتدفق العمل المرتبط بالأساليب الإدارية المختلفة والمتنوعة، فإستراتيجية التحول من الويب الساكن إلى الويب الديناميكي النشط ترتبط بتفاعل المستخدمين مع الموقع المحدد للحكومة الإلكترونية بطريقة نشطة وإيجابية بحيث تتم التفاعلات وملء النماذج وتسديد الرسوم وغير ذلك بطريقة افتراضية على الويب حتى الحصول على المعلومات أو الخدمات المطلوبة.

بوابات مخصصة

ويواصل الفاتح حديثه قائلاً، إن إستراتيجية توفير الخدمات من خلال بوابات الحكومة الإلكترونية وإيجاد حلول للمشكلات والأمور الخاصة بالخصوصية ومشاركة البيانات من خلال تكنولوجيا البوابة حيث يتطلب ذلك تكامل عمليات وإجراءات أعمال جديدة ووسائل لحماية الخصوصية والسرية وضمان أعلى مستويات الأمن والجودة بالإضافة إلى حماية الملكية وتوفير الخدمة الحكومية بسهولة وكفاءة وفعالية.

افتتاح الحكومة الإلكترونية

واعتبرت وزيرة الاتصالات تهاني عبد الله عطية افتتاح حكومة السودان الإلكترونية مركزاً شاملاً لجميع الخدمات الحكومية الإلكترونية والقناة الرئيسية التي يتم من خلالها تقديم جميع أنواع الخدمات للأفراد وقطاعي الأعمال والحكومة وزوار السودان من المعلومات إلى إجراء المعاملات، كما تمثل البوابة مدخلاً للحصول على المعلومات والبيانات والخدمات الحكومية طوال أيام الأسبوع على مدار الساعة دون توقف باللغتين العربية والإنجليزية، وأضافت تهاني: "نتج عن هذا تخطي البعد الجغرافي لجمهورية السودان إلى آفاق المنافسة العالمية لتقديم البيانات والخدمات الحكومية للمواطنين والمقيمين في أي وقت، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى إبراز الآثار الإيجابية لاستخدامات تكنولوجيا المعلومات لتحقيق مستويات عالية من التنافسية والشفافية في الأعمال الحكومية. تعزز هذه النقلة دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جميع جوانب الحياة، وتعمل على تحفيز الجمهور على الاندماج مع عالم تكنولوجيا المعلومات الجديد وجعل الاستخدامات المتطورة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات جزءاً لا يتجزأ من تعاملاتهم اليومية. تتيح البوابة لزوارها إمكانية التعرف على الكثير من المعلومات والخدمات والنظم والقوانين المتعلقة بجمهورية السودان من خلال قنوات وصول متعددة مثل الويب أو وسائل تكنولوجيا الاتصالات المختلفة، ويتماشى موقع الحكومة الإلكترونية مع الرؤية الإستراتيجية لجمهورية السودان وذلك عبر توفير الخدمات والمعاملات التفاعلية بما فيها الدفع عبر الإنترنت، وأيضاً سوف يتم من خلال موقع البوابة توفير منصة مثالية للعملاء لتقديم اقتراحاتهم وآرائهم والمشاركة في صياغة السياسات الحكومية وتحسين طرق تقديم الخدمات.

وقالت الوزيرة إن المركز القومي للمعلومات يقوم مقام الذراع الاستشاري للدولة بإدارته كجزء من الاستراتيجية الوطنية لجمهورية السودان في تنفيذ البرامج الشاملة للحكومة الإلكترونية. وقام مصممو موقع البوابة الإلكترونية عند إنشائها بمراعاة ضرورة توافقها مع المعايير الفنية المعتمدة عالمياً لضمان تمتع مستخدمي البوابة الإلكترونية بأعلى مستويات الكفاءة في الاستخدام والأداء والأمن للمحتويات. وتتحقق إمكانية الوصول إلى الخدمات الإلكترونية عن طريق توفير الخدمات الإلكترونية عبر البوابة، إما عن طريق التكامل مع جهات حكومية أخرى، أو عن طريق توفير روابط المواقع الإلكترونية لتلك الجهات ولخدماتها على البوابة. بالإضافة إلى ذلك فإنها تمثل منفذًا معلوماتيًا مهمًا لنشر الأخبار المتعلقة بجهمورية السودان، والفعاليات الجارية في مناطقها.

الصيحة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3496

التعليقات
#1460278 [Dankan]
0.00/5 (0 صوت)

05-13-2016 10:03 AM
nice smile!!!!!!!!!!!!!!!!!

[Dankan]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة