الأخبار
منوعات سودانية
الباخرة دهب.. انطفأت القناديل
الباخرة دهب.. انطفأت القناديل
 الباخرة دهب.. انطفأت القناديل


05-14-2016 12:30 PM
الخرطوم - شوقي عبد العظيم
في ساحل البحر وعلى رصيف الميناء الجنوبي ببورتسودان، تسود حالة من الحزن وسط بحارة شركة الخطوط البحرية السودانية، وبين كل العاملين في الشركة، بعد أن انطفأت الأنوار في الباخرة (دهب)، أشهر بواخر الشركة، وبحسب إفادات بحارة، فإن الباخرة انطفأت أنوارها لأكثر من أسبوعين، وهو في عرف البحارة أمر لا يمكن حدوثه، ويقول البحار كمال لـ(اليوم التالي): "عندما تترك شركة باخرتها في عرض البحر، في حالة إظلام وتتوقف ماكيناتها، فهذا يعني أن الشركة انتهت"، وتعود تفاصيل الحادث إلى أن طاقم الباخرة طلب ميزانية للوقود حتى تبقى الباخرة مضاءة وماكيناتها تعمل، إلا أن الجهة المسؤولة منحتهم ما يوفر لهم (15) طن وقود، ولما طلبوا ميزانية أخرى تجاهلتهم الشركة، والجهة المسؤولة لا تعلم أن هذا التصرف مضر بسمعة الشركة أولا، وقد يتسبب في أضرار بالغة حال ارتطمت بها باخرة أخرى وهي مظلمة.
المهم أن في بقاء (دهب) في عرض البحر بلا إنارة، مؤشرا بأن الجهة المسؤولة فشلت في تسيير الشركة إلى حين الأجل المحتوم.
ولكن ما هي الجهة المسؤولة؟ هي إدارة الخصخصة والتخلص من الفائض، وقد آلت لها إدارة الشركة بعد الشروع في تنفيذ توجيه رئيس الجمهورية في مطلع يونيو 2015، واشتمل على ثلاث نقاط هي أن تحل وتصفى شركة الخطوط البحرية السودانية، أما النقطة الثالثة والأهم، فهي إنشاء شركة جديدة بدلا عن الشركة القديمة، ولإنفاذ التوجيه، توجه وزير النقل مكاوي محمد عوض إلى الصين للتعاقد على بواخر جديدة. وتردد في وسائل الإعلام أنه وقع مبدئيا على ذلك، وبعدها لم يحدث شيء.
رئيس نقابة العاملين في الخطوط البحرية يعقوب أكد أن شبح الضياع يخيم على الخطوط البحرية السودانية، فهي تعيش منذ عام أوضاعا غير مفهومة، وكل ذلك جراء الطريقة التي يتم بها تنفيذ توجيه رئيس الجمهورية.
في نوفمبر الماضي بدأت التصفية الفعلية، بعد أن جمد القرار (7) أشهر، إلا أنهم وبحسب يعقوب شرعوا في تنفيذه بالمقلوب، وكان الأولى تأسيس الشركة الجديدة ثم يتم التخلص من الخطوط البحرية السودانية، وقال يعقوب: "كيف لبلد لديه (700) كم من السواحل المهمة ولا تكون لديه خطوط بحرية ولا ناقل وطني؟" وأشار إلى أن أهداف شركة الخطوط البحرية السودانية ظلت استراتيجية واقتصادية وأمنية وأخيرا ربحية، وقال: "العام الماضي أنقذنا موسم الحج رغم أننا لم نكن ضمن الشركات الحائزة على عطاء نقل الحجاج"، والمفارقة أن شركة الخطوط البحرية، خلال الفترة التي أعقبت توجيه الرئيس ظلت الإدارات الخدمية فيها تعمل (الشحن والتفريغ وتوكيلات التخليص)، وقال مصدر من ميناء بورتسودان: "في عام 2015 رغم التوجيه قمنا بتفريغ (637.28000) طن وفي الربع الأول من 2016 أفرغنا أكثر (154.318) طنا". المواد التي أفرغت كانت عبارة عن قمح ودقيق وأدوية تتبع للأمم المتحدة والمخزون الاستراتيجي.
العاملون في الخطوط البحرية السودانية، يسألون عن البرلمان ولجنة النقل فيه قبل أن تنطفئ كل القناديل في الشركة التي تجري تصفيتها

اليوم التالي


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 4809

التعليقات
#1461295 [ابو شهاب]
0.00/5 (0 صوت)

05-15-2016 05:27 PM
اشتروا ليكم رتاين لما الميزانيه تصدق والله اسحبوها بحبال الى الرصيف تفاديا لوقوع كارثه بس ان شاء البحر ما ينشف كمان ذى ما نشفوا خزينه الدوله

[ابو شهاب]

#1461118 [ولد]
5.00/5 (1 صوت)

05-15-2016 11:09 AM
تأكد تماما ان هناك نيه لبيعها لكوز عرص بثمن بخس او لمستثمر اجنبي مع الكوميشن
والايام تثبت

[ولد]

#1461015 [مستغرب]
5.00/5 (2 صوت)

05-15-2016 08:39 AM
لماذا لا تهتم السلطات السودانية المعنية من سقوط كبريات الامور فى السودان واين رئيس الجمهورية من الامور التى تحصل فى خطوط الطيران والخطوط البحرية والخطوط البرية فى اهمال المسؤولين فى انجاز الكبارى والطرق العامة ولماذا تريد حكومة الكيزان تدمير كل شئ فى السودان لماذا هذا الحقد الدفين على الشعب السودانى لدرجة ان خارطة السودان اصبحت تتغير يوميا لاقتطاع دول الجيران قطعة ارض من جمهورية السودان ان ارادوا ذلك والحكومة تتفرج وكأن شيئا لم يكن .. هل سمعتم با مصر ضمت الحلايب وشلاتين الى محافظة اسوان استعدادا منهم لتغيير ديموغرافية البشر لعقدتهم من الزي السوداني فى حلايب وحكومة السودان تقول بالفم المليان بان مشكلة حلايب خط احمر للحفاظ على العلاقات المصرية السودانية سبحان الله .. دي ما المشكلة المشكلة الكبرى هى فى صمت الشعب السودانى على هذه المهازل والحقارة .. بلا يخمكم

[مستغرب]

#1460796 [hassan]
5.00/5 (2 صوت)

05-14-2016 04:56 PM
للاسف الباخرة دهب ولدت ميتة وهي تحكي عن الفساد الاداري الذي كان سببا في هلاك شركة الخطوط البحرية والنقابة التي تتباكي عليها الان احد اضلاع هذا الفساد وحكاية انطفاء الشمعة المشار اليها مثل اكل الميتة
اخجلو
بلاء يخمكم

[hassan]

#1460788 [ود بانقا]
5.00/5 (2 صوت)

05-14-2016 04:36 PM
يا ناس بورتسودان ، هل بات في الامر ما يجب عليه الصبر. أما آن الآوان أن تبدأوا بقتل الوالي ثم بقية كلاب الإنقاذ. كفاية إذلال لكم وقد فقدتم كل شيء . ماذا بعد الخطوط البحرية ، وكيف تكون بورتسودان والبحر الأحمر بدون خطوط بحرية. عمر الرقاص ما عاد قادر على فعل شيء وهو الآن يرتعد من المحكمة الدولية. والوزراء وحاشيته انتهزوا هذه الفرصة وبدأوا في دمار السودان.
يا ناس بورتسودان هبوا لسحق حكومة الولاية حتى تكون نموذج لبقية السودان. وخوفي عليكم يصيبكم ما أصاب أهل ولاية الجزيرة ، حكومة الرقاص دمرت مشروع الجزيرة وشتت شمل المزارعين وسجنت بعضهم ، والآن أهل الجزيرة في استسلام وضياع تام واحتضار.69

[ود بانقا]

#1460758 [المسبعاتي]
5.00/5 (2 صوت)

05-14-2016 02:58 PM
التعزية موصولة لكل اهلنا في الحضر والبوادي على السودان الذي انتهى....... إنا لله وإنا إليه راجعون......!!!!!

[المسبعاتي]

#1460733 [سوداني ومحب للسودان]
5.00/5 (2 صوت)

05-14-2016 01:50 PM
سبحان الله ،، مصر والسعودية ضاحكين علينا بأننا لا نملك ولا باخرة ،، الله ينتقم منكم يا الدمرتو البلد ،، قريباً نهايتكم ولكل ظالم نهاية ، يا ناس الراكوبة لو سمحتوا ماممكن كل مرة عايز اكتب تعليق لازم ادخل اسمي وبريدي ،، لية؟؟؟ مجرد ملاحظة
من الأفضل اعملوا عن طريق تسجيل دخول وتسجيل خروج يعني لو سويت تسجيل دخول ما ضروري لو عايز اعلق في موضوع اخر لازم أسجل من جديد ،، عشان تقدروا تحصلوا على اكبر عدد من المتابعين والاراء

[سوداني ومحب للسودان]

ردود على سوداني ومحب للسودان
[kamal salih] 05-14-2016 09:50 PM
ضيف ليها كمان ولا طيارة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة