الأخبار
منوعات
الوزن الزائد أقل خطرا على الصحة مما كان عليه في السابق
الوزن الزائد أقل خطرا على الصحة مما كان عليه في السابق
الوزن الزائد أقل خطرا على الصحة مما كان عليه في السابق


05-15-2016 08:14 PM
منظمة الصحة العالمية قد تضطر الى إعادة النظر في معايير محددة للبدانة تعود الى ما قبل التسعينات.


ميدل ايست أونلاين

انخفاض مخاطر الاصابة بالأمراض القلبية الوعائية

واشنطن - أظهرت دراسة حديثة أعدت في الدنمارك، ونشرت في الولايات المتحدة، أن الوزن الزائد يطرح في الوقت الحالي مشاكل صحية أقل من تلك التي كان يسببها قبل ثلاثين عاماً.

ولم يتوصل الباحثون إلى تفسير لهذا الامر، لكنهم لاحظوا أن مؤشر كتلة الجسم الذي يدل على إمكانية الإصابة بأمراض ارتفع من 23,7 بين العامين 1976 و1978 الى 27 بين العامين 2003 و2013. ويحتسب مؤشر كتلة الجسم بقسمة الوزن على مربع الطول.

وشملت هذه النتائج كل الفئات العمرية لدى الرجال والنساء على حد سواء، مع الاخذ بعين الاعتبار كل عوامل الخطر مثل التدخين، بحسب ما جاء في الدراسة المنشورة في مجلة الجمعية الطبية الاميركية.

وكانت دراسات سابقة اظهرت أنه على رغم ارتفاع معدلات مؤشر كتلة الجسم في العقود الاخيرة في معظم البلدان، انخفضت مخاطر الاصابة بالأمراض القلبية الوعائية بين البدينين.

وفي حال اثبتت دراسات لاحقة صحة هذه الخلاصة، سيتعين على منظمة الصحة العالمية إعادة النظر في المعايير التي تحدد البدانة. وبحسب الباحثين، فإن معايير المنظمة تستند الى بيانات تعود الى ما قبل التسعينات.

وشدد الباحثون على ضرورة اجراء دراسات اضافية لفهم الاسباب وراء هذا التغير في علاقة مؤشر كتلة الجسم بالمخاطر الصحية.

واظهرت دراسة حديثة أن معدلات البدانة قد تزيد في الأماكن التي تسطع فيها الأنوار الصناعية طوال الليل مقارنة بالمجتمعات التي يميل فيها الناس للحياة في الظلام بعد غروب الشمس.

ولاختبار تلك العلاقة حلل الباحثون صورا التقطها قمر صناعي عسكري أميركي للإضاءة الليلية حول العالم والبيانات المتاحة على مستوى الدول من منظمة الصحة العالمية بشأن انتشار زيادة الوزن.

وذكر فريق الباحثين في دورية البدانة أن الإضاءة الصناعية خلال الليل تسهم في زيادة وزن الرجال والنساء مثلما تقريبا يساهم تناول الأطعمة السريعة في ذلك.

وقالت إن.أيه. ريبنيكوفا الباحثة في جامعة حيفا الإسرائيلية "بسبب الضوء الصناعي في الليل نأكل عادة في الأوقات الخاطئة هذا بعد الغروب عندما تتراجع وتيرة عملية الأيض".

ومن المحتمل أن يسهم الضوء الصناعي في السمنة من خلال كبح إفراز الميلاتونين وهو الهرمون الذي يساعد على تنظيم دورة النوم.

وقد تسهم أيضا تلك الأضواء في الإخلال بإيقاع الساعة البيولوجية للجسم عندما ينام الأشخاص ويستيقظون في أوقات تتعارض مع ساعتهم البيولوجية.

وقال باحثون ان بإمكان الحكومات الابطاء من التفشي المتزايد للبدانة او وقفه اذا طبقت مزيدا من الاجراءات في السوق العالمية للمأكولات السريعة مثل البرغر ورقائق البطاطس والمشروبات الغازية.

واشارت دراسة نشرت في نشرة منظمة الصحة العالمية الى انه اذا اتخذت الحكومة اجراء اكثر حزما فبامكانها البدء في الحيلولة دون ان يصاب الناس بالوزن المفرط او البدانة وهي حالات لها عواقب خطيرة على المدى البعيد مثل الاصابة بالسكري وامراض القلب والسرطان.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3615


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة