الأخبار
أخبار إقليمية
اِسْتِكْمَاْلُ تَنْفِيْذْ مُثَلَّثُ حَمْدِيْ اَلْإِسْلَاْمَوي
اِسْتِكْمَاْلُ تَنْفِيْذْ مُثَلَّثُ حَمْدِيْ اَلْإِسْلَاْمَوي
اِسْتِكْمَاْلُ تَنْفِيْذْ مُثَلَّثُ حَمْدِيْ اَلْإِسْلَاْمَوي


05-16-2016 03:26 AM
د. فيصل عوض حسن

تَلَاحَظَ منذُ بداية العام الحالي 2016 تسارُع التدمير الإسلاموي، ببيع أراضي الدولة وتقديمها كضماناتٍ لقروض أحالوها لمصالحهم الشخصية، وتكثيف القَتلْ والإجرام بكافة صوره، سواء في عُمق السودان كالعاصمة وغيرها، أو بمناطق النزاعات (دارفور والمنطقتين). وسواء كان القتل أو بيع أراضي السودان ورَهْنِهَا، نجده يتركَّز في المناطق الواقعة خارج مُثلَّث حمدي، بما يعكس إصرار المُتأسلمين على استكماله وفرضه كأمرٍ واقع!

وللتذكير، فإنَّ مُثلَّث حمدي، عبارة عن رُؤية إسلاموية، ظهر لأوَّل مَرَّة عام 2005، عبر ورقة أعدَّها عبد الرحيم حمدي، حَصَرَت السودان في (دنقلا، سنار وكردفان)، واستبعدت دارفور والمنطقتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق) والشرق وأقصى شمال السودان، وهي جميعاً مناطق ذات ثقافات ولُغات خاصَّة بها، كقبائل البني عامر والبجا والهدندوة وغيرهم بالشرق، والانقسنا والامبررو والبرتا وغيرهم بالنيل الأزرق، وكذلك أهلنا بدارفور وجنوب كردفان والحلفاويين والمحس بأقصى الشمال. حيث وَاجَهَ المُثلَّث نقداً كبيراً، لاستهدافه وحدة البلد ونسيجها الثقافي والاجتماعي، فسارع المُتأسلمون للتبرُّؤ منه باعتباره وجهة نظر شخصية! وهي حَجَّة مردودة يصعُب تصديقها، لأنَّ من أعلنها أحد (عرَّابيهم) وكان آنذاك يشغل منصباً حساساً (وزير المالية)، وإنَّما أنكروه لامتصاص غضب السودانيين ورفضهم القاطع لتلك الرُؤية الشيطانية.

عَمَلَ المُتأسلمون على تنفيذ المُثلَّث بأساليبٍ (خبيثة) في وقتٍ واحد، فكان الجنوب أوَّل المُغادرين بعدما أفْصَحَ البشير وعصابته عن رغبتهم الـ(محمومة) في فصله، ثُمَّ تفرَّغوا لبقية المناطق فقاموا بإشعال الحرب والصراعات بدارفور والمنطقتين، وفرضوا التعيينات السيادية والتقسيمات الإدارية استناداً للجهوية، واستهدفوا أبناء هذه الأقاليم في كل مكان وارتكبوا أبشع صور الإجرام ضدهم، لتعميق الهُوَّة بينهم وبين بقية مناطق السُّودان. ساعدهم في ذلك، بعض أبناء تلك المناطق بعضهم بالمُشاركة في الإجرام، وبعضهم بالمُتاجَرَة بقضايا المنطقة دون تقديم حلول عملية لإيقاف الجرائم وجَبْرْ الخواطر المكسورة، وانخدع الكثير من البُسطاء بالشعارات النضالية ولا يزالون. فالواقع أنَّ أهالي دارفور والمنطقتين، يحيون تحت نيران كلٍ من المُتأسلمين والمُتدثرين بالنضال، وهم وحدهم يدفعون الثمن جوعاً ومرضاً وقتلاً واغتصاباً، في ما يتمتَّع الطرفان المُتقاتلان وأسرهم برَغَدِ العيش، ويتسلُّون بالمُفاوضاتٍ والتسويف والتضليل والمُتَاجَرَة بأرواح وأعراض المُواطنين!

وعلى سبيل المثال، ورغماً عن تمسُّك المُتأسلمين باتفاقية الدوحة كمرجعية لأي حوار، تُواصل بعض الحركات المُسلَّحة الرافضة للاتفاقية حوارها مع العصابة، وتتغافل عن الإجرام الإسلاموي ضد من تتحدَّث باسمهم وتَدَّعي النضال لأجلهم، مما يعكس (تَوَهَان) هذه الحركات، ويُؤكِّد فُقدَانِها للبدائل الـ(عملية) لتخفيف الإجرام المُتزايد على أهل دارفور! وكذلك الحال بالنسبة للمنطقتين، يرفعون الشعارات وينشرون البيانات، دون أي بدائل استراتيجية (عملية) لإيقاف إجرام المُتأسلمين، وما يطرحوه من حلول مُتدثِّرة بالثورية، تحمل في دواخلها كوارثاً لا قِبَلَ للبُسطاء بها، والدليل جريمة (هيبان) البشعة وما سبقها وسيليها من جرائم، لم يفعلوا حيالها سوى بياناتهم المكرورة وعينهم في مُفاوضات إلهائية جديدة مُواصلةً للخيبة والفشل! فالشاهد أنَّ الإجرام الإسلاموي مُتزايد ولم يتوقَّف، وهو أكبر دليل على فشل النضال وتجارة الحرب! مع مُلاحظة أنَّ البشير وعصابته، يتشكَّلون من كل مناطق السودان، وما القبلية المُتفشِّية إلا مطية لإشباع الشهوات السُلطوية والمالية، للمُتأسلمين وتُجَّار الحرب على حدٍ سواء، ولا وجود (فعلي) لها في قواعد الشعب السوداني المُتمازِج والمُتزاوِج والمُتعايش بسلامٍ وأمان.
وبالنسبة للشرق، فقد باعه المُتأسلمون للسعوديين والصينيين وغيرهم، وتركوا بعض أراضيه للاحتلال الإثيوبي، الذي بدأ بالفشقة وامتد لما حول القضارف، واغتيال المُواطنين السودانيين ونَهْبْ ممتلكاتهم، وإجبارهم على الهجرة من مناطقهم التي أقامَ فيها الإثيوبيين قرىً كاملة وأسكنوا فيها مُواطنيهم، على مَسْمَعْ ومرأى البشير وعصابته الذين لم يكتفوا بهذا، وإنَّما أتاحوا ميناء بورتسودان لإثيوبيا دون عوائدٍ معلومة، أو أثر على الاقتصاد القومي أو ولايات الشرق! فضلاً عن اعتزام إثيوبيا إقامة ميناء خاص بها داخل السودان، وإقرار البشيرُ بهذا وكذبه وتضليله لأهل الشرق بأنَّه ميناء مُتخصص (للغاز) المُنعدم بالبلد، وهو أمرٌ شرحناه في حينه ولا يسع المجال لذكره تفصيلاً! هذا بخلاف حلايب التي أحتلَّتها مصر بالكامل منذ عام 1995، وهي في مُجملها تسير نحو التخلُّص نهائياً من الشرق السوداني.

وبالنسبة لأقصى الشمال، حيث الحلفاويين والمحس، فقد خَطَت مصر خُطوات عملية لالتهام شمالي وادي حلفا (رسمياً)، مُستَغِلَّةً تجاهُل البشير وعصابته المأجورة لتوغُّلاتها السافرة، واحتلَّت جبل الصحابة وعُمُوديات اشكيت ودبيرة وسره (شرق وغرب) وجزيرة آرتي كرجو وفرص (شرق وغرب) وثلاثة أرباع أرقين بجانب مليون فدَّان لمشروع الكنانة، وتمَّ بيع ما تبقَّى من أراضي للسعودية والإمارات والصين. ويُمكن القول، بأنَّ أقصى الشمال قد يكون أوَّل الأجزاء الخارجة عن السودان عقب انفصال الجنوب، ورُبَّما يحدث ذلك بالتزامُن مع دارفور والمنطقتين، إذا نظرنا لتصاعُد التعديات الإسلاموية غير المُبرَّر هذه الأيَّام، وتجاوُزاتهم الصارخة ضد أهلنا هناك، على نحو ما حدث مُؤخَّراً بهيبان وقبلها في جبل مرة وغيرها من المناطق، والذي لا نجد له تفسيراً منطقياً غير مُحاولة المُتأسلمين لدفع الأهالي (دفعاً) نحو اختيار الانفصال!

إنَّ أخطر ما يُواجهنا هو وقوع غالبيتنا في فخ أزمات المُتأسلمين المصنوعة باحترافية، وغياب الأخلاق وعدم مُراجعة القيادات السياسية ومُعاملتهم بصورةٍ أقربُ للتقديس، رغم (فشل) غالبيتهم واستنفاذ ما لديهم، وعجزهم عن تقديم الجديد والمُفيد، وتركيزهم على المناصب وتغليب الخاص على العام، واهتمامهم بالولاء خصماً على الكفاءة، وانفرادهم باتخاذ القرار، واستحواذهم على كل الصلاحيات، دون رؤى موضوعية (علمية) و(عملية). وفي غالب الأحوال، يرفض أولئك الزُعماء الإحلال والتجديد داخل كياناتهم، ويُعرقلون استقطاب الأفراد وتجهيز القيادات، ويُحاربون التقييم والتقويم، مما أسفر عن اختلافات كبيرة، وتفريخ عدد كبير من القوى السياسية (مدنية/مُسلَّحة)، في مُقابل استمرار المُتأسلمين بتدمير البلاد وأهلها.
ومن مشاكلنا الأساسية، عدم (بلورة) غاياتنا لواقع واعتمادنا على (الأماني) وانتظار الغير لتحسين حياتنا، سواء كانوا مُغامرين داخليين يُتاجرون بقضايانا، أو خارجيين يطمعون في مُقدراتنا، وإغفال أنَّنا المعنيون بالخروج من قاعنا الذي أدخلنا فيه المُتأسلمون ومن وَالَاهُمْ، فأضحى واقعنا مريراً ومُستقبل أبنائنا (قاتم). حيث يشهد السودان اختلالاً كبيراً، لا يُمكن علاجه بالشعارات الثورية والهتافية، وإنَّما بالحلول العملية والموضوعية التي نصنعها نحن (أصحاب الوَجْعَة)، وأقلَّ هذه الحلول تكلفةً هو اقتلاعُ البشير وعصابته، والحيلولة دون هروبهم أو لجوئهم للسفارات الأجنبية التي يحملون جوازاتها، لاسترداد أموالنا المنهوبة وتسديد أقساط الديون المأخوذة باسم بلادنا، ومُحاسبتهم ومُعاقبتهم على جرائمهم المُتراكمة، وتلافي استخدامهم لتلك الأموال في زعزعة البلاد بعد الإطاحة بهم، ودونكم تورُّطهم السافر في صراعات دولة الجنوب الوليدة، التي لم يتركوها ولن يفعلوا، وسيكون هذا حالهم معنا لو تركناهم يهربون بتلك الأموال الضخمة.

فلنثق بذواتنا وبقدراتنا وببعضنا، فنحن لسنا أعداء بل جميعنا ضحايا للمُتأسلمين، فلا ننساق خلف ألاعيبهم، ومشاكلنا مقدورٌ عليها إذا انقذنا ما تبقَّى من بلادنا، التي يسعى البشير وعصابته والمُغامرين معهم لتذويبها، ولو نظرنا لما فقدناه منذ بداية العام وحتى الآن لأدركنا مأساتنا. وهم ليسوا أفضل البدائل إنْ لم نقل العدو الحقيقي لكل ما هو سوداني، والانتظار والخوف لم ولن يُوقف إجرامهم، نحن فقط من سيُوقفه باتحادنا وتكاتفنا الحقيقي لمُواجهتهم، ثمَّ تعاوُننا لبناء وطن حُر ومُعافى من الأسقام.
[email protected]


تعليقات 29 | إهداء 0 | زيارات 16301

التعليقات
#1462840 [عبد الرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2016 12:40 PM
اخي دكتور فيصل
ان تعليقك على جميع المعلق اعد قراءة المقال؟ نحن قرأنا المقال وكتبنا تعليقاتنا ولا يمكن لواحد ان يعلق دونما يقوم بقراءة المقال ..

ولماذا يحتاج المقال لقراءتين حتى نفهمه؟ ربما يكون قصدك شئ آخر ولكن تزاحم الافكار حين الكتابة تجعل الانسان يخطي القصد المطلوب وربما انك انت اخي فيصل كنت في حاجة الى قراءة المقال مرة اخرى قبل ارساله للنشر .

ودمتم

[عبد الرحيم]

ردود على عبد الرحيم
European Union [فيصل] 05-18-2016 06:12 PM
الأخ عبد الرحيم

ليس (جميع) بل (بعض) المعلقين وهم (قلة) الذين طلبت منهم (إعادة قراءة مقالي) لأن بها إجابة على أسئلتهم وتعليقاتهم، التي تؤكد أنهم قرأوا المقال على (عجالة) أو أخذووا جوانب أو جانب معين منها، أو لديهم ما لديهم.. الأهم أنني لم أطلب من (الجميع) كما تفضلتم بالقول أعلاه بل (بعض)، وفي المُحصلة هو واقع مُعاش نراه جميعاً، وهي وجهة نظر وقناعة شخصية لك كل الحق في الأخذ بها من عدمه.

ودمتم..


#1462670 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2016 08:07 AM
اصبح من الامور الجلية ان بلادنا لم تعد كما كان وضعها عند بواكير الاستقلال حيث لم تكن تبدو على السطح بوادر شقاق اجتماعى او دعوات عنصريةكما هو الحال بعد نصف قرن من الزمان مما جعل من المنطقى التفكير فى العودة الى منصة التاسيس واعادة النظر فيما كان يعتقد بانها سحابة صيف وتحتفى فمجتمع يعيش التشاكس والتناحر والكراهية والصراع والحروب وفقدان الثقة بين مكوناته العرقية طوال هذه الفترة الزمنية لاامل فى اصلاح اعطابه ولاطاقة للدولة بمواجهةهذا الوضع المزرى فقد اخذت العصبية العرقية بتلابيب العقول تنسج عليها احلامالايمكن تحققها الا بالقضاء على الاخر وهذا مبلغ الغلو وعليه فمن الخير للسودانيين جميعاالعودة الى الجادة والاعتراف باستحالة العيش سويا ومن ثم اعادة النظر فى خارطة لم يكونوا صانعيها حيث وضعهم المستعمر ليس حبا فى سواد اعينهم ولكنها غاية ما تحقق مصالحهاالوقتية. ولاعيب فى ذلك طالما كان يحقق الهدوء والاستقرار والعيش الكريم وذلك خير من الاستمرار فى طريق المصاعب التى تتكاثر على الجميع والاعتراف بالحق فضيلة .والله اعلم

[الوجيع]

#1462335 [حيدر حسن]
1.00/5 (1 صوت)

05-17-2016 03:02 PM
السودان ....
إذا انقسم لعرب ...
و نوبة ...
في الشمال ....
حينها ننزع من تاريخ السودان....
بعانخي ...
و ترهاقا ...
و من تاريخه الحديث ...
أسرة المهدي...
ونميري ....
فأي شئ بقي للسودان....
تاريخ عن اناس ....
هزمو ...
و استبيحو...
و أي تاريخ هذا...
وعن أي عروبة تتحدثون....
ومل العرب يعترفون بهم.....
ام سيمضون دهرهم...
يتسولونهم...
ليقبلونهم...

[حيدر حسن]

#1462177 [السماك]
4.00/5 (3 صوت)

05-17-2016 11:45 AM
هذا الكلام قوي جداً والكاتب وضع يده على حقيقة ما يتعرض له السوداني ومصيره كمواطن على هذه الأرض .. ومصير أرض المليون ميل مربع من التقزيم والتمزيق والفناء من الخارطة ..

هناك شئ لم يذكره الكاتب بمداه الكامل مع علمه به .. وهو أن طموح المصريين لا يقف عند حد مناطق النوبيين في الشمال وحلايب وشلاتين الذي في أيديهم بالفعل فحسب ..

المصريون يعتقدون جازماً أن كل أراضي السودان وخصوصاً الأراضي التي كانت تحت سيادة السلطنة الزرقاء هي أراضي مصرية .. وأن جمال عبد الناصر فرط فيها بالسماح لزعمائه بالإستقلال عام 1956م عن التاج المصري وليس الإستعمار البريطاني..

هذا الكلام يقال نهاراً وليلاً من المثقفين المصريين وكان أهمهم أستاذ الصحفيين المصريين والعرب المرحوم محمد حسنين هيكل الذي قال في مناسبة على التلفزيون أن السودان فضاء جغرافي بكل ما يعنيه ذلك المصطلح من الناحية الجيوبوليتيكية وهو أن السودان أرض بلا شعب .. وجماعة مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية تقول بهذا في مناسبة وغير مناسبة .. بل حتى المصري العادي يؤمن بذلك : مصر والسودان بلد واحد!

السوداني - وبالتحديد المثقف - يعتقد أو يتظاهر بالإعتقاد أن هؤلاء المثقفين المصريين بمزحون أو يقولون ذلك في مناسبات محدد لإنتزاع مطلب آني من السوداني عن طريق تخويفه وإرهابه كإنتزاع موقف إيجابي من السوداني حيال سد الألفية الإثيوبي مثلاً .. ويتغافل عن جديتهم فيما يقولون وهو عالم بذلك .. فقط هم ينتظرون الوقت المناسب ..

أؤكد للكاتب أن إنفصال دارفور والتاكا وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق أو أي توليفة هامة من أراضي السوداني سيكون هو الظرف المناسب للمصريين للوثوب على الخرطوم عاصمة مثلث حمدي من خلال إنزال جوي أو أي أسلوب عسكري لإستلامه وإعلان تبعيته للقاهرة ..

هذا السيناريو جدي جدي .. وجدي غاية الجدية .. وعلى السوداني بجانب المقالات تاصحفية إتخاذ الخطوات العملية للحيلولة دون ما هو مؤكد ووشيك ربما..

[السماك]

ردود على السماك
[jj] 05-17-2016 06:37 PM
هذا الكلام في الصميم 100000000% ويجب غلى السودان والسودانيين بكل طوائفهم ملهم ان يتحدوا لمواجهة هذ الخطر المصري , زان نسعى لإستعادة الجنوب وإعداد جيش قوي مدرب بكفاءة عاليه وتسليح عالي وحديث ، وان نضع في الاعتبار ان عدونا الأول هو مصر ، وان نصرح بهذا جهرا عيانا ، حتى يعلموا اننا لا نجامل ولا نستحي.

[AAA] 05-17-2016 02:32 PM
الاخ السماك..تعجبني تعليقاتك التي تنضح منطق وموضوعيه..وأفق واسع..
ان مثل هذا المقال هو مهم جدا لتعرية هذا النظام واهدافه ومخططاته.. وبحسب المرسوم خلف الكواليس فان مصر ستتغلغل جنوبا في عمق الشمال السوداني بحجة حماية أمنها القومي..هذا ايضا ما يجب على الشرفاء اخذه بعين الاعتبار.. لك تقديري


#1462108 [بلدي ي حبوب]
4.00/5 (3 صوت)

05-17-2016 10:01 AM
صورت الكيزان كمن لهم هدف وروية يعملون علي تحقيقها بغض النظر عن ماهوهذالهدف
فتحقيق اي هدف يحتاج الي الايمان به والتخطيط والتضخيةوالصبر وانكار لذات لوا تعارض مع الهدف وهذة ليست من صفاتهم . فهولاء مجرد عصابة استولت على الوطن وخيراته وسخرت كل ذلك لمصلحتهم الشخصية. بااختصار ليس لديهم هدف سوي المحافظة علي السلطة للمحافظة علي مصالحهم الشخصية ودي سر قوتهم فهم علي استعداد لفعل اي شي من اجل ذلك .

[بلدي ي حبوب]

#1462054 [عمر الياس]
3.00/5 (2 صوت)

05-17-2016 08:55 AM
الاخ الدكتور فيصل السلام عليكم... مقالك معاد مع قليل من الاضافات... و اعتقد الاخ الفقير لم يترك لنا شاردة للتعليق و لكن للأسف هو قد طالبك بأخذ تعليقات ناس الراكوبة في الاعتبار و لكنك في معرض ردك علي تعليقه لم تعطي ذلك لمحة من اعادة التفكير...

اين هو حمدي حتي نتحدث عن مثلثه!!! دعمت مقالك بان بيع الاراضي يتم الان خارج المثلث علي حسب وجهة نظرك... السؤال الذي يطرح نفسه ماذا تبقي للكيزان في المثلث ليتم بيعه؟؟؟
السؤال الاخر كم عدد اهلنا من شمال السودان الذين يسكنون في الخرطوم و البطانة؟؟؟

السؤال المهم ماذا تهدف بمقالك هذا؟؟؟ اذا ادعيت انك تهدف الي نوير الناس باستهداف الكيزان لمناطق خارج المثلث فالسودان كله هدف للكيزان و مناطق المثلث هي اٌولي المستهدفين...

اعتقد كما نصحك الاخ الفقير محاربة العنصرية التي اشعلها الكيزان لا تتم بعنصرية مثلها و كل ما يدعو لنصرية فهو يساعد الكيزان في تفتيت ما تبقي من السودان...

[عمر الياس]

ردود على عمر الياس
[عمر الياس] 05-20-2016 02:20 PM
الاخوه الفقير... الدكتور فيصل و AAA
السلام عليكم.. و لكم التحية علي التعليق.
الاخ AAA اعتقد ليس من الحكمة تشخيص وجهات النظر و وصف الناس السطحية و نادرا ما ارد علي تعليف فيه اساءة فهذا يقودنا الي ردة الفعل و الفعل المعاكس فتصبح الراكوبة مكان للمهاترات الشخصية و انت تعرف انشغال الناس بامور مهمة شخصية كانت او عامة فهل يا تري لها وقت لتضغيه في اساءات شخصية فيا اهي لنجعل الراكوبة مكان للكلمة الطبية و نبذ النعصرية و الاساءات التي لا فايدة منها.

الاخ د. فيصل
تساؤلي عن اين حمدي يظل علي موت فكرته كمان مات هو و لفظ من النظام فان اصبح هو لا قيمة له فكيف لفكرته ان تحيا؟
تساؤلي عن عدد اهل الشمال في الوسط و البطانه يدل ان استحالة انفصال الشمال عن الوسط او انفصال الغرب و الشرق فكما ذكر الاخوة فان تداخل القبايل يجعل تقسيم السودان جغرافيا بالعصوبة بمكان...
السودان كله مستهدف من قبل الكيزان و حصر تفكير و توجه الكيزان في قيام دولة عربية اسلامية في المثلث النعصري غير قابلة للتنفيذ.... هو مساعدة للكيزان في تقطيع ما تبقي من السودان لان الكيزان عرفوا بانه ليس هنالك سلاح يساعدهم في تحقيق اهدافهم اخطر من سلاح العنصرية... و الكيزان في حقيقة امرهم ليس اكثر من اداة في تنفيذه مخططات تقسيم السودان و خلق الفتن بين مكوناته و ما انتن و احقر من العنصرية البغيضة.... ختاما اشكرك علي مقالاتك و وقتك الثمين بالرد علي المعلقين مما يضفي حيوية علي المقال و الموضوع و لك التحية...

الاخ الفقير الي الله الله الغني عن الناس
لا املك الا ان ادعو لك بالصحة و العافية و لك تقديري...

[الفقير] 05-19-2016 04:57 AM
الأخ الفاضل عمر إلياس تحية مباركة

رأيك يتكامل مع رأي أخونا ود الشمال ، فقبائل السودان لا تحدها الأماكن ، فجميع القبائل منتشرة في جميع بقاع السودان (مصاهرة ، عمل ، تبادل منافع ... إلخ) ، و التصنيف الذي نتداوله في النظريات (التأمرية) يغفل عن هذه الحقيقة.

لنصل إلى صيغة تفاهم لا بد أن نراعي بعض النقاط:

* معظم القراء و المتابعين ، قد قرأوا للكاتب معظم مواضيعه أو لكتاب آخرين في نفس المواضيع خاصةً ما يتعلق بعقيدة النظام التي ترسخ العنصرية و التفرق.

* الكاتب الذي يجد تجاوباً من الرأي العام ، تتعاظم مسؤواياته تجاههم ، لأنه في مرحلة ما يشخص و يوضح الحالة ، و يكون قد نبه الرأي العام لأبعاد القضية و مكامن الخطر و هيئه للدفاع و المقاومة ، لذا الكاتب من حيث لا يشعر يرتفع مقامه في نظر الرأي العام مع كل مقال و يرتفع حجم التوقعات.

* بالنسبةِ لدكتور فيصل ، فقد يكون تقريباً ، قد غطى معظم المخاطر و المهددات التي تحيق بالوطن و كشف معظم مخططات التنظيم الغاشم الإجرامية ، و حتى إن لم ينتبه أغلبنا لمقالاته في وقتها ، إلا أن من طبيعة الأشياء أن يبدأ القراء بالرجوع إلى مقالاته السابقة ، خاصةً عندما يطالعون مقالاً رائعاً كالذي نحن بصدده ، لذلك تكون الملاحظات أكثر لأن العشم فيه يكون أكبر.

* لم يكن قصدي إرتفاع مقام الكاتب في أعيننا الإطناب فقط ، إنما هو تقرير حال ، و يستلزم واجبات و مهام جسام ، لأن قلمه أصبح معبراً عن الرأي العام ، لذا لا يتحملون أي تدني له ، فإن في ذلك إحباط لا يرضاه أحد و لا يساعدنا في فضيتنا.

تنامي مسؤوليات أي كاتب تتطلب معرفة متزايدة ، بمتغيرات المجتمع و تناقضاته في ظل الظروف المحيطة ، و هذا سيفرض عليه الكثير من الواجبات و المهام على الجانب العام و الشخصي ، و على الجانب الأخير:

* يغير من نمط حياته و طبائعه ، لأنه أصبح رمزاً لمبادئ ، و هذا يتطلب منه أن يكون أكثر مرونةً و طولة بال ، ويتحمل ما لم يكن يتحمل سابقاً ، لأن هذا له مدلولات و مؤشرات لدي الرأي العام ، منها إنه على إستعداد حقيقي للإستماع لوجهات النظر الأخرى ، و إنه يمثل الإتجاه العام الغالب و لا يميل لفرض فكر أو توجه معين.

* ان يزيد و يتوسع في مصادر معلوماته و إستشاراته ، ليعرف نفسيات المجتمع ليطرح ما يطيقونه ، و أذكر حديث نبينا محمد صلى الله عليه و سلم للسيدة عائشة ، بشأن إعادة بناء الكعبة على قواعد سيدنا إبراهيم عليه السلام و يفتح فيها بابين ، و قال فيما معناه ، لولا أن قومك حديثوا عهد بالجاهلية لفعل ذلك ، فما بالنا نحن ، و أي ظواهر أو طبائع شعبية يجب أن تؤخذ في الإعتبار ، حتى مزاجنا الشعبي زمن كنا بعافية ، الجمهور ما كان بيدخل الفيلم البيموت بطله.

مما سبق يتبقى لنا أن ننصف الكاتب ، فهو احد الشرفاء الذين يُحدثون تأثيراً في توجهات الرأي العام ، من حيث تمليك الحقائق ، تسليط الأضواء على المخاطر و المهددات ، و الدعوة لوحدة الصف ، تجاوز الفتن و الفرقة ، أي كل الوسائل و المعينات التي تعزز و تقوي الأمة لأزالة النظام و إستعادة الوطن ، و من الطبيعي أن يحرص على توصيل رسالته للجميع ليقوم رفضنا للمارسات النظام القائم مؤسس على معرفة تامة بحقوقنا التي سلبت و المظالم التي أرتكبت و الأهم من ذلك كله معرفة عدونا معرفة تامة من حيث العقيدة الفاسدة و المخططات الخبيثة.

رغم علم الكاتب بأن هناك نسبة من القراء يتابعون مقالاته و يعرفون توجهاته الوطنية ، إلا إنه يضع في إعتباره أيضاً أن هناك من يقرأون له لأول مرة ، و طبعاً بالإضافة للقراء من غير السودانيين.


و لنصل إلى منطقة وسطى ترضى جميع الأطراف و توفي بالغرض ، أقترح إذا سمح لي د. فيصل أن يذيل كل مقال من مقالاته ، بروابط لمقالاته السابقة ، لأن هذا بسهل عليه و على القراء ، و يمكنه الإشارة تلميحاً من ضمن سياق مواضيعه بالرجوع لرابط الموضوع ، فيعطي القارئ الخيار ليتوسع أكثر إن لم بكن إضطلع عليه من قبل.

و لنساوي الكفة يجب أن ننصف القراء أيضاً.

معظم القراء لديهم حيثيات و مسببات كثيرة لنفورهم من التطرق لموضوع حمدي و العنصرية ، و لم يخوضوا فيها لأنهم من الأصل ، يعونها جيداً و ذأقوا نيرانها ، و يريدون قتلها في مهدها و إزالة مصدرها (النظام الحاكم) و تطهير المجتمع منها.

للكاتب نكهة خاصة ، فهو قد قام بدور كبير و فعال في تبصير و تنوير الرأي العام كما ذكرت من قبل ، و القراء يتوقعون منه أن يكون أن قام بالتواصل مع أقرانه و رصفائه ممن يثق في مقدراتهم و إخلاصهم ، و يخرج للقراء بمجموعات من المقترحات ، في المجالات المختلفة (خارطة طريق) ، لأن الأجيال الحالية (القديم و الجديد منها) ، و نتيجةً لتراكمات و تجارب سابقة ، لن يثور إلا وفق رؤية واضحة.


لدينا قول دارجي مستعمل في الشارع يقول:
(دَقَّاهُو لَمنْ آمن) ، و غالبية الشعب و على إختلاف مستواهم التعليمي ، أصبحوا ينفرون من أي شعارات أو كلمات فضفاضة و أصبحنا أكثر شعوب العالم دراية و خبرة بفك شفرتها و معرفة مغازيها المخفية ، من كثرة ما شاهدوه و سمعوه من أباليس النظام الحاكم ، و يعرفون أن شعارهم (وطننا حيث لا إله إلا الله) ، تعني عملياً بيع الوطن و إستباحته و حرق مواطنيه ، و العمالة لمنظمات و دول خارجية لتدمير الوطن ، و مثال آخر شعار (هي لله) فهي تعني السرقة و النهب و الإختلاس بدون تأنيب ضمير لأنها مشفوعة بفتوى و صك من شيوخ الأباليس ، و قس على ذلك باقي الشعارات.
لذلك الشعب يريد الوضوح و الدقة في أي طرح لأي مشروع مستقبلي لمرحلة ما بعد النظام (إن شاء الله) ، مثلاً:
* إصلاح مشروع الجزيرة و المشاريع و المصانع المدمرة المشابهة ، يريد الناس أن يروا خطط و مقترحات يشعر فيها أن من قاموا بها على دراية.

* الفترات الزمنية لكل مرحلة من المراحل و حجم الإنجازات المفترضة.


* هيكل الجهاز الرقابي الذي سيشرف على سير الخطط و المشاريع و تقييم الأداء ، لتمليك الجماهير حقيقة الموقف ، لأن الحماهير هي صاحبة الحق و هي التي تعطي برنامج الحكم قوته و صلاحيته.

* معايير إختيار و تعيين من أقل مستوي إلى أعلى مستوى القيادات وفق الكفاءة و الأمانة فقط.


نحن بقينا زي العنده وجع ضرس و بيحاول ينساهو و ما عايز زول يذكروا بيهو علشان ما يتاوره - مواضيع حمدي و عنصرية الأبالسة ، من الأنسب أن تبحث في سمنارات ، ورش عمل ، بحوث ، و تترجم الحلول في خطوات عملية ، مثل عدالة التنمية ، خطط مرنة لترتيب الأولويات ، و إن كان لا بد ، فمن الأنسب أن يكون للكاتب (أي كاتب) مواضيع راتبة حسب خطة طرحه مع القراء ، و يمكن أن يتخللها (نافلة) مثل هذه المواضيع الحساسة إن كان ذلك يخدم الغرض العام و أن يكون ذلك بأسلوب مختصر ، متضمناً روابط لمزيد من البحث و التفصيل.

طالمنا نحن مجمعين على الإطاحة بالنظام ، فإن التفكير و العمل الجماعي سيحقق لنا مطلبنا إن شاء الله.

[AAA] 05-17-2016 11:19 PM
اخ [عمر الياس] لك التحية.. قولك (اين هو حمدي حتي نتحدث عن مثلثه)!!!.. ان الجملة هذه تكفي لوصفك بانك.. اما ساذج..واما سطحي التفكير.. واما ضيق الافق..واما لم تقرأ المقال..وإما لم تفهمه..أو انك مكابر...
** ان المثلث المنسوب الى حمدي.. هي رؤية وفكرة وسيناريو الكيزان.. "والشغل ماشي" وما حمدي الا لسان افصح عن المكنون الجمعي.. آسف اذا كان تعليقي جارحا..ولي العذر...

European Union [فيصل] 05-17-2016 05:36 PM
عليك السلام..
أولاً : نعم المقال (مُعاد) لأنَّ تنفيذ المُثلَّث الكارثي ومُستمر و(حسناً) ذكرت في تعليقك أعلاه أنَّ هناك (إضافات) لكنها (ليست قليلة) كما ذكرت.. فتوغُّل المصريين في وادي حلفا والتهامهم للقرى والمناطق التي ذكرتها في مقالي لا وجود له في إعلام الكيزان، ولم يكن بهذه الصورة، وارتفاع القتل والإجرام بدارفور والمنطقتين لم يكن بالمُستوى الماثل الآن، والتهام إثيوبيا لأراضينا وقتلها لمواطنينا لم يكن بهذه الجُرأة، فكيف تصفها (بإضافات قليلة)؟! وإعادة الحديث عن مُثلَّث حمدي لتفسير كل ما يجري الآن، والذي ذكرته هنا (اقتضاباً) لطبيعة المقال وتلافياً للتطويل ولربط تلك الأحداث بالفكرة الأساس وهي مُثلَّث حمدي والقارئ السوداني حصيف وذكي ولمَّاح، ويفهم المغزىى وها قد حدث في هذا المقال من واقع تعليقات السادة القراء ويمكنكك الإطلاع عليها.
ثانياً حديث السيد الفقير وطلبه الأخذ بمُلاحظات القراء، أنا أصلاً أعمل به واهتم بالتعليق عليهم كمان كما أفعل معك الآن هذا من جهة.. ومن جهةٍ ثانية غالبية مُلاحظات السيد/الفقير أخذتها وتحدَّثتُ عنها في مقالات مُنفصلة وهي كثيرة، سواء كانت الديون أو البيع أو الرهن، إنْ لم أقل لك بأنني أوَّل من نَبَّهتُ لهذه الجُزئية وكله (مُوثَّق)..!
ثالثاً: هل يعني أنَّ حمدي لم يعد وزيراً أنَّ فكرته ماتت؟ هذا رغم أنَّني أوضحتُ هنا بأنَّ رُؤية المُثلَّث (إسلاموية) أي هي فكرة الجماعة وإنَّما أفصح عنها حمدي في ثوب الاقتصاد (وأنصحك بقراءة المقالة ثانيةً)، مع قراءة مقالاتي السابقة بشأن المُثلَّث، والغريبة أنَّك قلت أنَّ حديثي عن المُثلَّث مُعاد، مما يعني أنَّك قرأت السابق، وهنا يبدو التناقُض في حديثك! وسؤالك عن (أين هو حمدي)؟!
رابعاً: أمَّا بشأن ما تبقَّى من أراضي المُثلَّث، فقد كتبتُ عنها مقالات عديدة سواء عن مشروع الجزيرة أو النيل الأبيض أو الشرق نفسه أو الشمالية أو السدود، إنَّما هذا المقال كتفسير لجُزئية واحدة من مُخطَّطهم الكبير لتدمير (كل السودان)؟! أما سؤالك عن عدد أهل الشمال المُتواجدون بالخرطوم والبطاننة فلا أرى له محلاً ولا علاقه له بمقالي، إذ ما علاقته بالتنازُل عن الشمال لمصر والصمت على احتلاله حتى ولو لم يكن هناك مخلوق واحد!!! برأيك هل هذا مُبرر للسكوت على التنازُل عن أراضي أقصى الشمال وتركها للمصريين؟!
خامساً: أما سؤالك عن هدفي من المقال، فهو يؤكد لي بأنَّك إما لم تقرأ المقال جيداً أو قرأته ولم تفهمه، فالإجابة تجدها في آخر فقرتين منه!!!!!!
سادساً: أنصحك أنت والسيد/الفقير مُراجعة كل ما كتبته، فمن آداب الكتابة التركيز في موضوعٍ واحد أو فكرةٍ واحدة وتفصيلها قددر الإمكان والوصول لخلاصة وهو ما فعلته بمقالي، وبالعكس تماماً حديثي لم يكن عُنصرياً بدليل الفقرتين الأخيرتين وما حمله المقال من عبارات، ونصيحتي لك بقراءته ثانية وبالبصيرة.


#1462030 [ود الشمال]
3.00/5 (2 صوت)

05-17-2016 08:25 AM
يذكر الدكتور فيصل ، بأن حصرت السودان من قبل النظام الحاكم في ثلاثة مناطق (( دنقلا سنار كردفان )) السؤال المطروح هل حقيقة هذا النظام قدم لهذه المناطق شيء يوحي بمخططهم الذي يذكره الدكتور ، جعل المناطق الثلاثة مميزة عن بقية مناطق السودان ؟ واذا نظرنا عن كثب المناطق الثلاثة المذكورة اكثر مناطق السودان تخلف في التعليم والصحة والبنية التحتية ، ثم يذكر الدكتور فيصل بأن البشير وعصابته يتشكلون من كل مناطق السودان ، اذناً سقط مقولة مثلث حمدي وما مثلث حمدي إلا اثارة الفتنة بين ابناء السودان وزراعة الكراهية بين الشعب السوداني وللأسف حتي معارضي النظام اصبحوا يروجوا للشعارات التي يرفعها النظام ، تخويف الشعب السودان من بعضها وزراعة الكراهية بين الشعب السوداني ، ومن لم يصدق ان مثلث حمدي ليس سواء تحريض الشعب السوداني في بعضها فل يذهب الي مدينة دنقلا عاصمة الولاية الشمالية من فجر تاريخ السودان وينظر الي حالها .

[ود الشمال]

ردود على ود الشمال
European Union [ود الشمال] 05-18-2016 05:11 PM
الاخ المسمى (( A A A )) لك التحية وهل الفكرة والمفهوم والرؤية ، لا يتبعها عمل ؟؟؟ اخي العزيز بدل ترويج فكرة ومفهوم النظام لم يترجم الي عمل وبدل تضيع الوقت وتأجيج الفتن في فكرة و رؤية حتي الآن حبيسة في عقول ساسة النظام وبعيد عن الشعب ، لماذا لا نتحدث في ما يفعله النظام من قتل وتنكيل وتشريد وتجويع وتهجير للشعب لكي نوجج مشاعر الشعب ونصل لغيتنا آلا هو استئصال هذا النظام الجائر وبالتالي يكون الفكرة والرؤية التي في عقول ساسة النظام تم استئصالها معهم قبل ان يقوموا بترجمة فكرتهم ورؤيتهم الي عمل ، يا اخي وما المسمى مثلث حمدي سواء جزء من تخويف الشعب السوداني وتفريقها ، وللأسف جميع الكيانات في السودان من نظام حاكم ومعارضة اصبحه شريكاً في الترويج لمثل هذه الدسائس لشعب السوداني ولكن اخي اقول لك ان الشعب السوداني اعظم من هذه المؤامرة التي تحيك لها .

[AAA] 05-17-2016 11:22 PM
اخي ود الشمال.. الامر ليس كذلك.. الموضوع في مثلث حمدي هو الفكرة والمفهوم والرؤية بتكوين دولة عربية اسلامية..ارجو ألا تكون خارج الشبكة..لك تحياتي


#1461940 [المتأمل]
3.25/5 (3 صوت)

05-17-2016 12:25 AM
للاسف هذا المثلث التنموي كما ادعوا اصبح يستخدم للتفريق بين الناس اكثر من تنويرهم بخطورته فادعاء ان شمال دنقلا خارج هذا المثلث فيه غرض واضح حسب رايي لو قال الدناقلة لقبلنا بهذا الافتراض لكن ذكر دنقلا جاء كعاصمة للولاية فقط واي عنصرية بين المحس والدناقلة والحلفاوييين يريد كل من تناول هذا المثلث ان يقنعنا بها يؤلمنا جدا اننا اصبحنا اسوأ استخداما له اكثر من النظام

العنصرية اعتقاد وممارسة لو هناك اعتقاد اين هي الممارسة هل اصبحت دنقلا والابيض وسنار جنة السودان..

نوبة الشمال بحاجة ماسة الي التوحد والتعاضد وتوحيد الكلمة لمواحهة اكبر خطر يهدد وجودهم وحضارتهم (السدود). ويا ريت اي كتاتب يدعم هذا الامر وليس النظام

[المتأمل]

ردود على المتأمل
European Union [فيصل] 05-17-2016 05:49 PM
أعد قراءة المقال رجاءً بتأني..!


#1461925 [المكتول مغس]
4.00/5 (3 صوت)

05-16-2016 11:00 PM
مقال رصين ودقيق نشكر كاتبه والكيزان ليهم يوم ان شاء الله سيدفعون فيه ثمن كل الجرائم التي ارتكبوها في حق شعب ودولة السودان الكبير ، بل وسيدفعون ثمن ما ارتكبوه من جرائم في حق الاسلام .

[المكتول مغس]

#1461901 [الغضب الساطع]
3.00/5 (2 صوت)

05-16-2016 08:50 PM
وهل اجمع اهل تلك المناطق علي هذه الوثيقه..ولماذا يزج بقبائل بعينها وكأنهم اجنمعو بكلياتهم واجمع صغارهم وكبارهم علي الامر..والله درب العنصريه هذا لن يدلكم الا الي ابعد المتاهات والفشل المتلاحق..الان السودان كله يشكو من الفقر والجهل وهناك من يريد ان يصور ان ابناء دنقلا، سنار وكردفان في نعيم يعيشون ..

همز ولمز والمقصد واضح وهو التفرقه والتعبئه ضد اجناس بعينها

هناك من يعمل في صمت وبخطه مدروسه تؤدي الي نتائج كارثيه كما يشتهي قلبه



ده من المثلث
محجوب شريف


حنبنيهو
البنحلم بيهو يوماتى
وطن شامخ وطن عاتى
وطن خيّر ديمقراطى
وطن مالك زمام أمرو
ومتوهج لهب جمرو
وطن غالى
نجومو تلالى فى العالى
إراده سياده حريّه
مكان الفرد تتقدم..
قيادتنا الجماعيّه
مكان السجنِ مستشفى
مكان المنفى كليّه
مكان الأسري ورديّه
مكان الحسره أغنيّه
مكان الطلقه عصفوره
تحلق حول نافوره
تمازج شُفّع الروضه
حنبنيهو
البنحلم بيهو يوماتى
وطن للسلم أجنحتو
ضدّ الحرب أسلحتو
عدد مافوق ما تحتو
مدد للأرضو محتله
سند للإيدو ملويّه
حنبنيهو..
البنحلم بيهو يوماتى
وطن حدّادى مدّادى
ما بنبنيهو فرّادى
ولا بالضجه فى الرادى
ولا الخطب الحماسيّه
وطن بالفيهو نتساوى
نحلم نقرا نتداوى
مساكن كهربا ومويه
تحتنا الظلمه تتهاوى
نختّ الفجرِ طاقيّه
وتطلع شمس مقهوره
بخط الشعب ممهوره
تخلي الدنيا مبهوره
إراده وحده شعبيّه

وده برضو من المثلث
محمد الحسن سالم حميد


يا أمّة ..
فرسانك تموت
مغدورة ..
دائماً من قفا
يا أمّة ..
تقّابة .. وفا
وخانة مشاعر مرهفة
يا مدن شوارعه تستعيض ..
بي أغنياتو
عن النضال ..
ضد الظروف المجحفة
بعضاً على بعض الدروب
قاشرابو .. موضة وقندفة
لو تستعيد نفس أمنياتو
عَلى الطريق
مَافىِ الْعَوارضو توقفه
يا كمبوهات بتّ الحلال
بالطيبة والرحمة المحاننة
مترفة
يا الفارشين الأرصفة
يا الحلمهن حلم الطيور
عيشةً شريفة وأرغفة
في بلد حِنيْنة ... موالفة
يا المن أصابعين الوطن
حتى القيامة ...ولا الزمن ..
لا كُبَّة حامي بتنتفه
يا كلكن في العاصفة
دون عاطفة
مَن كان ..
بيسمع ...
مصطفى ..
صــــــــــنّه
ووهج صوتو انطفى
ومن كان بيسمع ..
ما اصطفى ..
حيْ ..
بي قضيتو ..
وبس ..
كفى .


وده من الثلث
عاطف خيرى


كضبا كاضب ..
شعبا غاضب ..
وبلدا ناضب..
حاكما شاطب..
شاطب شعبو .
من تفكيرو ..
وحتى ضميرو ..
وبرضو وزيرو
عامل غايب ..
والله الغالب ..
الله الغالب ..
****
وزوﻻ هارب ..
من جور بلدو ..
وسيفو الكارب ..
من اسعار ..
تلسع كعقارب ..
من الموية ..
الفيها مسارب ..
من كهربتو ..
الخطها ضارب .
من حكامو
شديدي الجانب ..
من حكام ..
بتدق وتحارب..
من حكام ..
بتسوي تجارب ..
لحم حمير ..
فيران تدمير ..
تاكل كبري ..
كانو حرير ..
وضفدع طااعم..
يصلح شوربة ..
وبرضو عصير ..
*****
وكضبا كاضب..
شعبا غاضب
وحاكما شاطب..
شتت و فرق ..
شتت شعبو ..
الغرب وشرق ..
زوﻻ فرق ..
بين شعبين..
في الغالب ..
كانو أحبة ..
وكانو أقارب ..
صارو الليلة .
كانو أجانب ..
والله الغالب ..
الله الغالب ..
ديل داسو الناس ..
بي كعبا جامد ..
و حكمو الناس ..
بي قلبا فاقد..
معنى الرحمة ..
وشعب يجاهد ..
يجاهد روحو..
يخفي دموعو ..
يلحس كوعو ..
وقسوة جوعو..
واصبح شارد..
اصبح شارد ..
حكموا الناس
بالدم البارد ..
دمرو بلدا ..
أصبح طارد ..
وصيروا ناسو..
شعب مطارد ..
وهم قاعدين ..
فاتو العشرين ..
ظلوا مرابطين ..
كالجن المارد ..
زرعو اﻻحقاد ..
دقوا اﻻوتاد ..
في البلد الصامد ..
وكل مواطن ..
كمد آهاتو ..
مسح دمعاتو ..
مع وليداتو ..
ﻻيك صبرو ..
ورافع امرو ..
والرب واعد ..
****
وكل بداية..
ليها نهايه..
بإذن الواحد..
وليها نهاية . .
بإذن الواحد.

وده برضو من المثلث
ازهري محمد علي

عفوا سيدي الحجاج
كلابك والأفاعى الحايمة
من روتانا لى امواج
كاورت البلد بى حالها
ماخلت فضل فى حاجه .. لى محتاج
ولا لقت البقول لها "جــر"
فى ناس جعانة
ما قلبت حرف فى صاج
فى ناس عريانة مالفحت
هدم فى الزيفة
ماطالت ايديها رغيفة
والسبب المعكر كيفها
دق بنوتها بالكرباج
ناس غلبانة بس دغرية
مابتعرف تخت طاقية فى طاقية
والدين الحنيف فى شرعها الحرية
زدتها فى الحرج إحراج
وزدتها فى الدجل دجال
عوج شفناهو ماسمعناهو
فى قولة قال
بنات دقوها دق العيش
ولاد ما اندقو فى شبال
وبقت فى غصة الأيام
قيم غنيتها ياقدال
قيم شلناها عِمة وتاج
رقيص الشامة بت حمدين
وخت الحنه ليات من حضور ضفرين
ونمّات العديل والزين
ورقصة جون مع اوهاج
مشينا نقدم البنوت على ضو الرتاين
خفت وهج الغناء الوهاج
رحل صوت المغنى حزين
رطن سوط العنج هرّاج
سقط فى غفلة نون النسوة
اخوان البنات والنخوة
ستّار العروض أب رسوة
شيال الحمول أب عاج
فيا حجاج ..
أُكل نارك و اتلفح بشاكيرك
مع طلعة شهر ذو الحجة
احرم حاج ..
وطوف فوق الجثث طاوؤس
وشعبك لا أكِـل لا علاج
وحاج فى شنو !!
إذا كل البلد هاصت
و فار نحل الجباية و هَاج
فيا فالق نواة الحبة يــــا فراج
و ياباسط عجائب الاسراء والمعراج
ويــــا خالق الخلايا الحية
أمشاج ابتلت أمشاج
طحنتنا طاحونة الفقر
دهستنا سنواتها العجاف
يــااا الله تلهمنا الصبر ،
السُترة ، والعيش الكفاف
وترحمنا من صَرة وشِي
فى وش وليداتنا الضعاف
غرقان ويرقص منتشي
ووطنا مقطوع من خلاف
بسم الله ماخلانا شي
و فَضَلنا فى آخر المطاف
ياناسي أقدار الرجال
ماتخشى غضب الله وتخاف !
كتر عوج الكلام والميل
وتحت الجزمة مليون ميل
تحت الازمة طاحونة حوافر الخيل
سقط تلت البلد عفواً
سقط نص البلد لهواً
سقط كل البلد سهواً
فهل صحاك ضمير الأمة
فى هجعة هوايد الليل
على زبد الغناء الممحوق
شنو الخّلاك تنوم تحلم
على خرطة وطن فى السوق
وطن مسروووق
وطن اشتر
مرق من ذمة التاريخ
على ذمة كلاب الحر
ينوم بجبة الدرويش
يقوم ببدلة العسكر
فيـــاااا ويلك فى يوم الويل
تقوم تحتك قيامة الناس
أفواج الضحايا يجوك
ستات الكجيك والشاى
والناس البعرفو شليل
حشود الطلبة والعمال
وبنوت الغياب والليل
طفوله مشردة ونازحين
وكم حجاج يجيك من ديل
وديل اولاد شوارع عوووووك
المعدَّمة ومعدومه
من كل فجه يجوك
يومها التسوِّد يومها
قطامة وقرضمة وراندوك
لماضة وطرّقت حلقومة
ناسات حكومة الجن
ناس جنها الحيكومة
ماطال الشوارع فِي
فى ولاد بعرفو القومة
اولاد الحلال راقديين
اولاد اسمها المايقوما
ديل اولاد شريعة قوش
المستضعفين فى الارض
يبنو ويهدو عروش
لا الكل بخون البعض
لابتشتريها قروش
فى كل حتة وراك
تمرق تلاقى جيوش
اصدق لسان الحال
من نضمك المهبوش
نفس الولاد جايين
من طين حضاره كوش
حافظين شعر حميد
فاهمين قصايد الدوش
ماتمشى يامحجوب
عاوزين نظبط بوش
ياداااب عرفنا الصاح
دخل الكلام الحوش
وشكرا سيدى الحجاج

[الغضب الساطع]

ردود على الغضب الساطع
European Union [فيصل] 05-17-2016 05:51 PM
برجاء قراءة المقال بهدوء وتدبر..!


#1461899 [الفقير]
1.00/5 (1 صوت)

05-16-2016 08:46 PM
الأخ العزيز د. فيصل

أعتقد أن مقالك هذا قمت بتحضيره من قبل ، كما أشرت بذلك في مقالك الأخير ، و الأمور لا تستقيم هكذا!

فطلما إنك تدعوا لقضايا وطنية تهم الشعب ، و الجميع على ثقة من حسن نواياك و صدق المقصد ، و نحن جميعاً (كتاب و قراء ، و جميع قطاعات الشعب) ، هدفنا توفير الوسائل و الإمكانيات ، لإزالة النظام ، و إستعادة وطننا ، و من أهم هذه الوسائل توحيد كلمتنا و تقوية صفوفنا ، و هذا دوركم و دور جميع الكتاب الوطنيين الشرفاء ، و لن يمكننا تحقيق ذلك إلا عبر خطاب صادق يمثل التوجهات العامة للغالبية ، لذلك من باب أحرى تضمين الرؤى و المقترحات الهادفة التي ترد من المعلقين و القراء ، لأن معظمها لا تمثل أفراداً بقدر ما تمثل الأسرة و المجتمع (جميع شرائح المجتمع).

فشل السياسيين في إكتساب بعد جماهيري و فقدانهم لقواعدهم ، هو تمسكهم بأطر ثابتة لا تمثل الواقع و لا تعبر عن الجماهير.

من مقالك الأخير كان يمكن أن تستشف من تعليقات القراء ، أن الرأي العام قد تجاوز جميع النظريات و الفلسفات مهما كان مصدرها ، فقد بلغت الحلقوم ، المجتمع يريد أن يعيش في أمان و يأكل لقمته بالحلال و يؤمن مستقبل أبناء ، و لا شأن له بالنظريات ، الشعارات ، الفلسفات و تسمية نوع الحكم طالما يحقق له مطالبه ، و هذا أبسط تعبير عن سقف طموحات المجتمع ، لكن تنفيذ ذلك بالطبع يحتاج منا الكثير من العمل (التفصيلات) و الجهد المخلص.

أرجو أن تأخذ برأي المعلقين بشأن موضوع مثلث حمدي ، و رغم إنك لم تقصر في توضيح الخراب و النهب التدميري الذي قامت به الإنقاذ ، إلا أن المجتمع يعي ذلك أكثر من أي كاتب ، فأي أب أو أم يصارع يومياً في تأمين حق فطور المدرسة و شوية بصل و ملعقة ويكة ، و جميع الأجيال الحالية ، تعلم أن الأجيال السابقة كانت تؤمن مؤنة الأسرة من المواد الغذائية الرئيسية لمدة عام في معظم المناطق الطرفية ، و لمدة شهر لأصحاب المرتبات ، و كانوا يحصلون على معينات لا يستهان بها من ذويهم في الأقاليم.

عندما كان حمدي وزيراً للمالية ، أطلق تصريحاً في الصحف معترضاً على الإستثناءات التي تمنح لتجار الجبهة و رغم إنه لم ينادي بإلغاءها (لأنها من أركان فكرهم الرسالي) ، إلا أن إعتراضه إنصب على جمارك و عائدات التبغ ، حيث إنها كانت تغطي نسبة كبيرة من مرتبات موظفي الدولة ، و بالطبع هناك الكثير ، لكن العصابة ، و بواقع الحال ، إصطدمت بواقع تنفيذ سياسة النهب (الإستثناءات) ، و تآكل خزينة الدولة و المنصرفات الإدارية.

الترابي من ضمن تحضيراته لإنقلاب الإنقاذ ، وضع خطة متكاملة لتحويل بعض مصادر الدولة المالية (كالسوق الحرة ، و القرين فيلدج ، نسبة من مداخيل إتصالات ...إلخ) تحت تصرف التنظيم بإشراف منه ، و رغم الإجرام و سوء القصد ، إلا إنه كان يحاول الحفاظ على البقرة الحلوب (الدخل القومي) ، ليضمن إستمرارية و رخاء التنظيم تصاعدياً مع الزمن.

لكن الشر و إطلاق الشيطان لا يمكن السيطرة عليه ، ففي الفترة التي كان فيها في كوبر (مسرحية الخداع) ، و عندما كان أعوانه من أباليس التنظيم ، ينفذون خطة الترابي ، مدعومين بفتاوي الحصانة القدسية (الترابية) ، لعب شيطان الطمع برؤوسهم ، لذلك أخروا إطلاق سراحه المزعوم ، و عندما باشر الأمور بنفسه ، ضبط الإيقاع و وضع خطوط حمراء لسقوف النهب لكوادره ، و كانت هذه بداية مؤشرات المفاصلة الحقيقية ، حيث ما لبث كبار الأباليس يتنفسون الصعداء بعد ضربة كندا المشهورة ، و ظنهم بإستحالة عودة الترابي لحالته الصحية و إستعادة قواه العقلية ، إلا أن ظنهم خاب ، فكان لا مناص من تدبير المفاصلة ، و هذا يفسر مساعيه الأخيرة تحت دعاوي الحوار ظاهرياً ، حيث الحقيقة إنهم كانوا يريدون لملمة الإنفراط الإجرامي الذي قامت به العصابة بعد المفاصلة.

الشعب لا يهمه حالياً ، كلما ذكر أعلاه ، و لولا إصرارك على إيراد مثلث حمدي ، لما إحتجنا لإجترار الوقائع المريرة ، فالشعب مطالبه واضحه:

إزالة النظام و تأمين حياته و مستقبله.

الباحث المصري إسلام بحيري كانت له آراء معقولة خاصةً في نقده للجماعات المتطرفة ، لكنه بدأ يشطح و يدلي بآراء فاقت شطط المتطرفين ، حيث ذكر في مقابلة تلفزيونية و بحضور عالمين جليلين ، فقد سخر من كتب الفقه التي تحدد تفاصيل الوضوء ، و قال ساخراً: يعني لازم تقاس بالسنتميتر!!

المولى عز و جل ، خلق لنا العقول و القلوب لنسترشد و نستهدي بها ، و إطلاق الكلام و التوصيفات العامة ، لا يجدي مع الشعب السوداني ، و هذه من نعم الله عليه ، لكن المشكلة كيف يعي كتاب الرأي و القادة ذلك؟

عندما نكلف أحد بأعمال مقاولات ، فإن الإتفاق يكون بالمتر أو باليومية ، و يكون الإتفاق مرضياً للجانبين كلما كانت التفاصيل أكثر ، و إذا كان الإتفاق بالمتر ، يكون أفضل و يضاف تفاصيل ، الجودة ، و وضع زمن تقريبي لإنجاز المهمة ، و كلما كبر حجم العمل ، كلما تمت إضافة ضوابط و محكمات ، تضمن حقوق الجانبين (شروط جزائية).

هذه الضوابط على بساطتها ، يسير بها جميع دول العالم (من ناحية المبدأ) ، و كانت سائدة في مجتمعنا قبل الإنقاذ ، لكننا أبتلينا بعصابة فاقت إبليس في كذبه و مكره ، و تطلق الحكومة الوعود بإستخراج الذهب بكميات تغني قارة أفريقيا و تحدد ستةَ أشهر ، و الجميع يعرف إنها كاذبة و الشركة تتبع لهم و لاعلاقة لها بالحكومة الروسية.

كذلك سد مروي ، تم بقروض ستدفعها الأجيال القادمة ، و تم بمواصفات رديئة تماماً كمواصفات طلمبات مشروع سندس الوهمي ، لأن القائم بالمشروع مهندس مجاري و لم يستفيد من مهنته إلا بنقل عفن المجاري و فساد طويته العقائدية ، فإغتصب أراضي ملك حر للأهالي و روج لمشروع وهمي شاركه الناس جرمه بدون قصد و دفعوا مدخراتهم ، و خسر الجميع لأن أرض المشروع مغتصبة و القائم بالمشروع زنديق ضلالي (الصافي جعفر) ، و أنا لا أتبلى عليه ، أي وصف ذكرته له ما يدعمه من الدلائل و الممارسات لا مجال لذكرها هنا.

أكثر من باحث و كاتب ، ذكروا أن ملف إسترداد الحقوق و الملاحقات القضائية سيستغرق منا عقود ، و هذه حقيقة ، و نحن لدينا أولويات ، فمع إزاحة النظام ، نريد تسير الحياة ، و شوية عافية نقدر نقضي بيها اليوم ، لا يستطيع الشعب إنجاز كل هذه التحديات بمعدة خالية و أمان مفقود ، و رؤية للمستقبل غير واضحة المعالم.

ترتيب الأولويات ، تزامن المهام ، الإتفاق على الإحتكام لإطار تنظيمي ملزم للجميع ، برامج تدريبية إسعافية لسد الفراغ الإداري ، برنامج رقابي محكم ، هذا بالإضافة للمشاريع و الخطط الإسعافية لرتق ما دمرته الإنقاذ و وضع خطط إستراتيجية طويلة المدى لتحقيق الرفاهية و العدل لأجيال المستقبل.

هذا ما يجب أن نعمل عليه الآن ، و كما ذكرت الشعب مقتنع تماماً بإزالة النظام و لا يحتاج لإجترار مخازيهم و جرائمهم و لا يريد شعارات ، لا يهمه حمدي و لا زعيط ، فالنتيجة واحدة ، خراب و تدمير و ضياع الوطن.

مشروع الجزيرة ، قام النظام ببيع مساحات منه (سطح الأرض و باطنها) ورد ذلك بمقال للباحث الإقتصادي حسين أحمد حسين ، و معظم آراضي السودان تم رهنها سطح و بطن لقروض ذهبت لجيوبهم و حساباتهم الخاصة ، و تجاوزوا نظرية حمدي ، و إعتراض المعلقين عليها ، لأنها تحي الخطاب العنصري الذي يتبناه مدعي المعارضة ، فما تردده الحكومة لا يهم أحد ، ما يهمنا و يقلقنا ، هو خوازيق الحكومة التي زرعتها في خاصرتنا ، و التي ستعيق وحدتنا و مسيرتنا.

لا يستطيع أحد بمفرده أن يغطي جميع جوانب مطالبنا الشعبية و هذا لا خلاف عليه ، لذلك يقدم الجميع رأيه و مقترحاته و بمساهماتنا جميعاً نختار الأفضل ، و وضع أولوياتنا ، و نتوافق على المشروع النهائي ، و نتوكل على الله و نبدأ.

حتى لا يكون مجرد شعارات ، أود الإسهام بمقترح في جانب من الجوانب ، للنقاش:

أري أن نضع معايير و مواصفات للوزراء و القيادات ، بعد إزالة النظام إن شاء الله ، بحيث تعتمد على الكفاءة و الترشيح من أقرانه المهنيين (إجماع) ، و أن تحدد السلطات و الواجبات ، بحيث تكون مقيدة بالخطط و المشاريع التي أجمع عليها الشعب ، حتى نقفل الباب نهائياً للفساد و طموحات طلاب السلطة و الكوتات ، و لضمان الحقوق بعدالة (لا شعارات جهوية أو أثنية).

لولا إنك ذكرت القديم الذي تجاوزناه ، لإنصبت مجهوداتنا في مقترحات عملية و إستثمرنا وقتنا في المفيد البناء.

[الفقير]

ردود على الفقير
[AAA] 05-17-2016 02:09 PM
لك خالص التحية الاخ العزيز زميل الراكوبة [الفقير] ونحن نستنفيد كثيرا من تعاليقاتكم الموضوعية الموزونة..

** ارجو ان تسمح لي بالافادة.. بأن مثلث حمدي هو أمر "واقع" في رؤى الكيزان واستراتيجيتهم لتأسيس دولة اسلامية عربية خالصة وجاري تنفيذه ولو بطريقة غير مباشرة او غير مرئية للبعض..رؤية تتماهى مع رؤى واهداف وادبيات الماسونية في التقسيم والتحكم بطرق شيطانية "راجع برامج واهداف الماسونية العالمية".
** ان ما اشار اليه الكاتب عن مثلث حمدي والقاء الضوء عليه..هو من الاهمية القصوى بمكان..كشحذ للهمم..وتوجيها معنويا واحاطة بالمخاطر "قبل ان يقع الفاس في الراس".. لتحقيق الهدف الذي يناضل جميعنا من اجله وهو اسقاط النظام.. وقد اشرت في تعليق لي "في هذا المقال" عن اتفاق رؤية الكيزان مع السيناريو الغربي لتقسيم السودان (ارجو وليس أمرا مراجعة تعليقي) لمزيد من الضوء..

* بلا شك قد تتفق معي..ولهزيمة هذا النظام واسقاطه لابد من تكامل الجهود وتلاقح جميع الادوار وتفاعلها والاطلاع وكشف برامج النظام واهدافه وخططه (المبيتة)" للجميع في النقعة"...اذ لا بد ايضا من دراسة مقدرات النظام وتحديد مكامن قوته وضعفه..وطرق تنفيذ مآربه لاحباطها ..وعلى المعارضة ضرورة اعادة ترتيب اوضاعها وتحديد اولوياتها..وعلينا نحن الشعب مكمن القوة والتغيير ان نوحد صفوفنا وجهودنا..وهل يرضى احدنا بتقسيم للوطن أكثر..وما النصر الا من عند الله..
لك خالص احترامي..

European Union [فيصل] 05-17-2016 01:39 AM
أشكرك عزيز لتعليقك الوافي جداً، وفيه أقول (اختصاراً) الحل هو اقتلاع هؤلاء وهو ما اختم به جميع مقالاتي، وهم لم يتجاوزا مثلث حمدي، فالإجرام ينفذ فيه مع إقراري بأن السودان كه ضحية وهو ما ثبته في هذا المقال (أعلاه)..
مثلث حمدي واقع (رضينا أم أبينا) تؤكده ممارساتهم التي أرشت لبعضها في المقال أعلاه، فهل هناك من يُنكر أياً منها؟!


مع هذا أكرر بأننا كشعب لسنا أعداء، عدونا واااااااحد هم الكيزان فلنقتلعهم لوحدنا دون انتظار لدعمٍ خارجي ولننتجاوز كل من يحول دون هذا الهدف، والديون والأموال المهربة وكل هذا علاجه اقتلاعهم والحيلولة دون هروبهم وهي أمور مثبتة في هذا المقال وفي غيره..!

أنتظر جهود عنايتكم ومقتررحاتكم (العملية) للبناء كما تفضلتم بالقول في تعليقكم أعلاه..!


#1461880 [ابو علي]
1.00/5 (1 صوت)

05-16-2016 07:48 PM
هذا النظام لم يبقي السودان الذي اعتدما عليه والفناه ومنذ ايام الانقاذ يتحدثون عن توطين الاف المصريين في الشمالية لتاكيد عروبة السودان وتنقية الدم من الدم الزنجي وجاءت تقارير اخبارية عن احداث شهدتها الدبة ويظهر في الصورة معتمد الدبة وهو امنجي سابق ورجل ذا لحية يحمل كلاشنكوف ويبدو انهم يعدونه للعب دور حميدتي ويقال انه ناظر الكبابيس ولم نسمع نطارة للكبابيش من قبل وبحسب التقرير فان الشمالية مرشحة لدارفور اخر والله يكضب الشينةواستهواننا بهكذا تحركات تجعلنا امام خطر قادم لا محالة

[ابو علي]

#1461867 [البدوي حسن]
1.00/5 (1 صوت)

05-16-2016 07:28 PM
الأخ الكريم دكتور/ فيصل
تحياتي
مقالك جميل و تحليلك بارع كعادتك، و هذا المقال أنا أهديه للبعض من العنصريين من نوبة الشمال مثل المدعو/ عزام فرح في موقع سودانيس أون لاين الذي صدع رؤوسنا بعنصريته تجاه من يسميهم الغرابة، و من أن الشمال النيلي المزعوم حسب زعمه لا يمكن أن يحكمه واحد من الهامش ، و ما إلى اخر ترهاته.
بهذا المقال فهو يعرف حقيقة وضعه من أن الشمال النيلي المزعوم هذا ينظر إليه الاسلامويين العروبيين بنظرة مختلفة من أنه كومين: عرب و نوبة، العرب معهم و النوبة خارج مثلثهم.
و حتى المفهوم الهلامي الاخر الذي يسمى الوسط، فنوبة الشمال خارج حسب هذا التصنيف.

[البدوي حسن]

#1461864 [جركان فاضى]
3.00/5 (2 صوت)

05-16-2016 07:23 PM
السودان فعلا يضيع من بين ايدينا...وأكيد السيناروهات الجاية قد تكون كارثية كارثية كارثية...ولايوجد حل فى الافق...فالاحزاب السياسية زعماؤها لايريدون المغامرة بمصالحهم ولايتيحون لغيرهم النضال والكفاح من أجل انتشال وطن تتمزق اشلاؤه...تم تدمير كل شئ...الاقتصاد والجيش واللحمة القومية...وأكيد لو نام السودانيون للغد سوف يفاجاؤا بوضع غريييييييب

[جركان فاضى]

ردود على جركان فاضى
European Union [ود الشمال] 05-17-2016 11:34 AM
اخي فيصل بالفعل نريد لحشد وبدلناً من نشر بعض الترهات التي لا تخدم مصلحة الوطن كان ابد بك ان تدعوا لوحدة الشعب السوداني ، ثم يا اخي مثلث حمدي المذكور اكثر من يتحدثون عنها المعارضين وليس النظام مثلث حمدي في اذهان بعض الناس وفي الارض الواقع لا يوجد ، وشمال السودان محس حلفاويه دناقلا متوحدين ، وهذه القبائل النوبية ليس الرابط بينهم مصالح مادية او سلطوية بل هم اهل ودم ورحم اتركوا عنكم الترويج علي الفتن وابحثوا عن كيفية استئصال هذا النظام الجائر علي الشعب السوداني .

European Union [فيصل] 05-16-2016 11:13 PM
نحتاج للحشد جميعاً والوقوف في صفٍ واحد.. وما يزال الأمل موجوداً.. مع أكيد احترامي


#1461845 [AAA]
2.63/5 (4 صوت)

05-16-2016 06:38 PM
لك التحية د.فيصل عوض..مقال يترجم الحقيقة كما هي.. اتفق معك تماما تماما..
المؤسف ان بعض الحقائق قد يستنكرها الوجدان الوطني السليم..الا ان الحقيقة ستظل هي الحقيقة..وان مثلث حمدي المزعوم هو حقيقة..وللمفارقة اتفقت فيها رؤى التنظيم الاسلاموى..بالسناريو الغربي لاعادة رسم حدود الدول ومن ضمنها السودان..

** أسمح لي أن افيد..شاءت الاقدار بأن حضرت عرض Presentation قبل فصل الجنوب في احد مراكز الدراسات الاستراتيجية بواشنطن.. تم فيه بحسب السيناريو عرض لما يكون عليه حال السودان.. بدءا بفصل الجنوب وقد تم..ومن يعدها دارفور ستكون تحت الادارة الفرنسية "فرانكفون" ثم يليه الشرق "بريطانيا"..اما مصر بحجة حماية امنها القومي ستأخذا جزءا كبيرا "جنوبا" من الاراضي السودانية.. بالنسبة لجبال النوبة ستكون كالفاتيكان تحت حماية الترويكا "النرويج..امريكا..بريطانيا"..اما النيل الازرق سيكون لها الحرية في الانضمام لاحدى الجارات..اثيوبيا تحديدا لان دستورها يسمح بالانضمام والانفصال..

** بحسب السيناريو وبحسب افادة صانعي القرار decission makers فان نظام الكيزان الحالى هو افضل آلية ووسيلة لانجاز هذه المهمة..دون ان تكلف الغرب كثيرا

** اذا نظرنا الى موقف الغرب من نظام الخرطوم وتغاضيه النظر عن كل الانتهاكات التي يقوم بها..وربطناها بذلك السيناريو.. قد تضح الحقيقة بصورة جليّة..

**الحقيقة هي ان السودانيين الوطنيين الشرفاء وحدهم..وليس غيرهم هم من يستطيع وقف هذه المهزلة.. فهلا ساوينا الصفوف!! ارجو الا نتسبين النصح ضحى الغد؟!!!

[AAA]

ردود على AAA
[الفقير] 05-18-2016 03:17 PM
عزيزي الفاضل AAA خالص التحايا

كلما طالعت موضع هام تجدني أبحث عن تعلقك و تعليقات بعض الأخوان الأفاضل [الناهة ، عودة ديجانقو ، كلينت إستوورد ، عبد الرحيم ، عصمتوف ، مدحت عروة ، السماك ، زول ساي ، المبارك ، أبو كدوك ، جركان فاضي ، المشتهي السخينة. ....... ] ، بالطبع لا يمكن إحصاؤهم ، حتى إنني لظروف إنقطعت لفترة طويلة ، و عند عودتي إفتقدت كثيريين منهم عادل أمين ، و أرجو أن يعذرني الأخوة الذين لم أذكرهم ، فالمجال لا يسمح.

بكلامك أن رؤية الكيزان تتفق مع السناريو الغربي ، تعطيهم حجم أكبر منهم ، فالكيزان صنيعة الفكر الصهيوني ، و هم ينفذون سناريو أسيادهم ، و إسرائيل تراهن على هذه الجماعات لتقوم بتدمير و تمزيق المنطقة نيابةً عنهم ، حتى حماس أنشأتها و دعمتها إسرائيل لشق الصف الفلسطيني و لتصعيد اليمين الإسرائيلي المتطرف بعد تحول منظمات التحرير للعمل السياسي و ميل اليسار للسلام.

برنارد لويس ، رغم أن البعض يعتقد أن نظرياته مجرد كلام ، إلا إنه قد كرس كل حياته في دراسة تاريخ المنطقة ، لكن بقلب أسود حاقد ، و رسالته للدكتوراه كانت عن الإسماعيلية الباطنية ، و هم كما تعلم مسلمون بالإسم فقط ، و كانوا من أبشع الجماعات التنظيمية الإجرامية في التاريخ ، حتى أن كثير من الكتاب الذين يؤمنون بنظرية المؤامرة ، يعتقدون أن فرسان الهيكل أخذوا منهم الكثير من الأسرار و التكتيكات التي تم تناقلها عبر الماسونية و الجماعات السرية ، و لو قارنت الكيزان بالإسماعيلية (الحشاشين) ستجد الكثير من أوجه الشبه ، كالسرية ، الغدر ، الإغتيالات ، إباحة و تحليل المحرمات ...... لغاية الحور العين.

يعني الموضوع فايت أضانا غادي ، لكن أخي ، نحن نراعي شعور الغالبية ، و الغالبية قد سئمت أي سيرة عن العنصرية ، حتى لا تزيد نيرانها إستعاراً ، و تلاحظ في الراكوبة و الكثير من المواقع ، البعض ينتهز أي سانحة ليؤجج نيران الفتن و العنصرية تحت دعاوي مختلفة ، لكنها في نهاية الأمر تصب في الدائرة التي نستهدفها و نسعي لإجتثاثها ، و السبب الثاني ، الناس سئمت التنظير و إجترار المفاسد الأخلاقية و يريدون فعل و مقترحات بناءة و مساعي صادقة دؤوبة لتوحيد الصفوف و التطلع لمستقبل آمن.

قد لا يكونون بهذه الحساسية مع كتاب آخرون ، لكن مع د. فيصل و الكتاب الذين لديهم تخصصات ، يرتفع سقف أمالهم معه و يتوقون منه أن يرمي سهمه و نرمي سهامنا معه ، و تتوسع الدائرة و حجم المشاركة و نصل لحلول.

العالم المتقدم تتنافس أحزابه ببرامجها السياسية و الحزب الفائز يبدأ تطبيق برنامجه الإنتخابي منذ اليوم الأول ، و تتم مراجعته و محاسبته من قبل البرلمان ، و لديهم معايير دقيقة في محاسبة القيادات السياسية ، و يحاسبونهم حتى على غلاية القهوة ، و النظرة الفي غير محلها و الإنفكاكة إننارحين بيها لروحهم محرمنها على قادتهم و ممشينهم على الصراط المستقيم و بمعيار الصحابة.

ما لذي يمنع أن ننهج نفس النهج المنظم.

أنا في رأي أن الشعب السوداني من أفضل الشعوب التي لديها تجارب و خبرات و يعرفون البير و غطاه ، و هذا ليس مجرد بوبار أو كما درجنا على ذكره ، إنما من واقع إننا أكثر في المنطقة ، عانينا من فساد الحكام و فرطنا بديمقراطياتنا و لم نتعظ و نتعلم من تجاربنا.

و هذا كله لم يبدأ من الأنقاذ ، إنما الإنقاذ كانت النتيجة الحتمية لإخفاقاتنا ، و تركنا للسياسيين يسرحون على هواهم ، و نحن دفعنا الثمن ، لا هم ، فتكاليف تذكرة طائرة لحضور مؤتمر أو نشاط ، تجد قرية كاملة لا تستطيع توفيرها لأحد أبناءها ليذهب إلى الخليج ليعمل بالرعي أو الزراعة ، و أعتقد المغزى واضح.

نحترم رغبات الغالبية بعذوفهم عن العمل السياسي المنظم ، لكن هذا لا يمنع أن يشارك الجميع لتأمين لقمة أسرهم و أمنهم و مستقبلهم ، و هذا لا يتأتى إلا بوضع برنامج تفصيلي ، لا فيهو طق و لا شق ، بفترات و مراحل زمنية محددة بالوقت و المنجزات ، و بنظام رقابي فعال و قوانيين تلائم المرحلة ، و تحديد وقفات للمراجعة ، التقييم و التعديل ، وفق أسس و ضوابط علمية مفصلة و بدون شعارات و كلمات فضفاضة ، فإذا ذكرت كلمة شفافية يجب أن تفصل ب ١،٢،٣ ،

و أعتقد أن لدينا أعداد كبيرة جداً من الأكفاء الذين يعملون كمستشارين و إخصائيين في بلدان العالم و الخليج ، و معظم الأجهزة و الدوائر الحكومية الناجحة بدول الخليج قد شارك في معظمها سودانيين.

حضرت نقاشاً قبل سنوات ، كان فيه بعض قيادات التجمع (مهندسين) ، و لفت إنتباهي إنه أجمعوا بأن (ذكروا إسم مهندس معين) كان هو الأكفأ لتولي قيادة إدارة الكهرباء ، و ذكروا صفاته وخلقه و أمانته ، فسألناهم لماذا لم تعينوه ، و بعد (لكلكة) ، قالوا أن تعينه كان سيضر بمجموعات نافذة منهم و الرجل معروف عنه إنه لا يجامل ، و علشان يتخارجوا منه ، وضعوا شرط أن يقدم المرشحين أنفسهم للمنافسة ، و كانوا يعرفون أن الرجل لا يقبل ذلك ، إن تم إختياره فبها ، لكنه لن يطلب المنصب لنفسه.

هذه هي الشريحة التي نستهدفها ، و هي موجودة بكثرة حولنا ، و لن نحظي بهم إلا بوضع معايير و مواصفات لكل منصب أو وظيفة ، و نحن لن نخترع شئ من جديد ، فهي متوفرة و تحتاج فقط قليل من التصفيير (الضبط) لتلائم أوضاعنا و تنال القبول و الثقة من القواعد.

الشللية ، المحسوبية ، طلاب السلطة ، إذا وضعنا نظم تمنعها أو تحد منها ، سيهيئ هذا بيئة صالحة و جاذبة لمشاركة جميع الكفاءات و معاضدة جميع قطاعات المجتمع ، و علم الإدارة الحديث وضع نظم و حلول لكل هذه التحديات.

نتمني أن نحفذ الجميع لتقديم المقترحات و الحلول حتى تتبلور رؤية متكاملة تحقق طموحاتنا.

تحديد الرؤية و رسم خارطة للمستقبل واضحة لكل فئات الشعب يعجل بإزالة النظام إن شاء الله.

European Union [فيصل] 05-18-2016 01:30 AM
عاطر التحايا وفائق الاحترام

European Union [فيصل] 05-16-2016 11:12 PM
إنَّ ما نحتاجه فقط الاتحاد.. وما يزال الأمل باقي .. شكراً لتعليقك المفيد مع مودتي


#1461763 [جرية]
2.00/5 (3 صوت)

05-16-2016 02:51 PM
معظم الشعب السودانى فى الهامش وهؤلاء جلهم أميين لا يعرفون كوعهم من بوعهم, ولا يعرفون حقوقهم من الدوله ولا واجباتهم نحو الدوله.هذه العصابة الكيزانية لو أرادوا يحكموا السودان 300 سنه ويزيد لأن هذا شعب مغفل وجاهل.
البشير وعصابته لعنة الله عليهم الى أن تقوم الساعة

[جرية]

ردود على جرية
European Union [جركان فاضى] 05-16-2016 07:10 PM
صحيح ما تقول...ومن تعلم تم تهجيره لدول الخارج بسبب الفقر


#1461733 [عثمان الجيلى]
2.50/5 (4 صوت)

05-16-2016 01:43 PM
وبعدا كله مشغلين لينا أغنية "جدودنا زمان وصونا على الوطن...."

[عثمان الجيلى]

#1461729 [منذر محمد حمد]
2.00/5 (4 صوت)

05-16-2016 01:32 PM
مثلث حمدى الشيطانية ,,او الدولة العربية الاسلامية على حسب هوس جماعة الاخوان المتأسلمين,,,,فى حسابتهم غير الاشياء الواضحة الزكرتها بنسبة لشمال السودان او مناطق النوبيين ,,,,مخطط سدود الدمار والصفقات الجهنمية مع العدو اللدود الجارة مصر والخيانة مشتركة بين القاهرة والخرطوم ,,, سد كجبار ودال ,,يعنى فى حسابتهم مناطق النوبين حتكون منكوبة بسدود والغرق ,هؤولا الابالسة يجب ان يذهبو اليوم قبل بكرة,,,,,,لعنة الله عليهم فى المذاهب الاربعة

[منذر محمد حمد]

#1461720 [ابوجندل عثمان]
1.00/5 (2 صوت)

05-16-2016 01:21 PM
اعتقد ان ماذهب اليه حمدى كان يسطحب امثال هذا الكاتب وهو نموزج لمن يسمون انفسهم بالهامش ولا ينفك الواحد منهم من هذه العقدة حتى لو وصل درجة دكتور ككاتبنا هذا ووجهة نظر حمدى ان سكان هذا المثلث هم من لايحملون هذا المرض ومركب النقص ويعتزون بسودانيتهم وهم سواسيه دعائى ان يشفى الله هؤلاء من مرضهم حتى ولو استخدم بعضهم هذا لاجل الاستمرار على هذا الوهم لينال الحجة للتمتع فى بلاد اللجوء

[ابوجندل عثمان]

ردود على ابوجندل عثمان
[السماك] 05-17-2016 12:06 PM
يا أبو جندل .. سكان مثلث حمدي هم الذين يعانون من عقد النقص لا سكان الهامش .. هم يصرون على عروبتهم ولا أحد من العرب يعترف بهم .. يفرغون عقدة نقصهم هذا في ضرب الهامش وإبادته وكل من ينتمون إلى عرق لا خلاف عليه ويطمئن عليه السوداني كائناً ما كان ..

النوبة هم نوبة وخلاص ومعترفين بذلك والآخرون معترفون بعرقهم .. الفور هم فور وخلاص .. الدينكا هم دينكا وخلاص .. لكن أبو عريب السوداني : من هم ؟ عرب ؟ ما حد يعترف بهم عرب .. نوبه ؟ هم لا يعترفون بأنهم نوبة .. !!!

أبو عريب السوداني عندما يسافر إلى إنجلترا وعايز يملأ إستمارة من البلدية أو إستمارة تقديم للجامعات يعاني معاناة ما ليهو حدود للتأشير على خانة العرق .. مش قادر يحدد عرقه .. مره يؤشر على خانة أفريقي .. ومرة يؤشر على خانة عربي .. عندنا في الخليج الكثير منهم يقول نحن السودانيين أفارقة .. وعندما يذهب إلى السودان يعمل فيها حسن البطل .. حسن ولد العرب !!

أقول لك ختاماً طروحات الكاتب تعبر Pin Point عن حقيقة وضع السوداني بجميع تشكيلاته وأعراقه اليوم .. ويمكن هو خفف الموضوع شوية (أنظر تعليقي على المقال) .. وبدل كلامك الخارم بارم ده أحسن تضع يدك في يد السوداني جميع لننفذ ما يريده الكاتب : التخلص من هذا النظام والقضاء على عروقه قضاءً مبرماً أينما حل في هذا الكوكب .. فهو لن يذهب على كوكب آخر ..

European Union [زكريا] 05-16-2016 09:35 PM
عقد شنو يا جندل!! يعنى أي زول طالب بحقوقه الوطنية والإنسانية معناها معقد, السود في جنوب أفريقيا وفى أمريكا مثلا وكل الأقليات المضطهدة في العالم عندها عقد حسب منطقك, يا زول صحصح شوية وندعو لك أنت بألشفاء من الأفكار الاستعلائية دى.

[كلينت استوود] 05-16-2016 08:41 PM
الله يجندلك يا أبا جندل...... أنت المريض..... وطرحك المتخلف البعيد عن الموضوع يؤكد ذلك..... عرفت كيف إنو فيصل من ناس الهامش..... وهل الهامش عيب؟؟؟؟؟؟؟؟ لن أقل لك أين ولد الدكتور وأين تربى وأين عاش وأين هو الآن... لأنك ما محترم.

[جركان فاضى] 05-16-2016 07:16 PM
يا ابوجندل معنى كلامك ان نوبة شمال وجنوب السودان عندهم مركب نقص...وكذلك بقية أقاليم السودان الاخرى...يعنى عبدالرحيم محمد حسين وبكرى عندهم عقدة نقص..والتيجانى سيسى وموسى محمد احمد عندهم عقدة نقص...فانها لاتعمى الابصار ولكن القلوب التى فى الصدور

European Union [فيصل] 05-16-2016 02:21 PM
يبدوو أنَّك لم تقرأ المقال، ولو قرأته (لم تفهمه)..! فبقدر حديثي عن المثلث، أوضحت بالداخل (وبما لا يدع مجالاً للشك) أنَّ السودانيين جميعاً ضحايا، وأكدت في آخره أننا لسنا أعداء بل أخوة، لكنك لم تفهم أو لديك ما لديك..

عموماً المقال أعلاه وهو واضحٌ وضوح الشمس ويكشف إما (عدم فهمك) أو (مآربك)..!


#1461688 [احمد]
2.50/5 (5 صوت)

05-16-2016 12:28 PM
هؤلاء الناس عملاء ليس الا لايهمهم مثلث حمدي ولا غيره عايزين يقسموا البلد ولكن تدريجيا بمسميات خداعة ومعظم الناس مخدوعة حتي الان فيهم

[احمد]

#1461676 [بابكر ود الشيخ]
2.50/5 (4 صوت)

05-16-2016 12:03 PM
د. فيصل ،،،، لك التحية والتقدير .
ما ذهبت إليه في تحليلك هو واقونا المؤلم الذي فرض علينا وهو شيء مؤسف .
هل المثلث المزعوم يمكن أن يكون دولة ؟ وإذا صار دولة ، هل يرضي طموح المتأسلمين ؟
مثلث حمدي المزعوم ليس من بنات أفكاره ، وإنما هو ناتج عن مخطط اليهود الذي أعلنوه بكل جرأة وقوة عين لتقسيم السودان إلى خمس دويلات متشاكسة .
حمدي وكل زعامات المتأسلمين هم ماسونيين وكلاب لليهود ينفذون أوامر اليهود بدون تفكير وبكل دقة .
للأسف الحركات المسلحة التي تزعم الدفاع عن المهمشين معظمها صنعه الترابي وزمرته ، وهي مخترقة من قبل النظام الغاشم الجاثم على صدر الأمة السودانية .
(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).

[بابكر ود الشيخ]

#1461674 [محمد فريد]
2.50/5 (5 صوت)

05-16-2016 12:00 PM
شئ مخيف ومصير مرعب باإنتظار - هل من خلاص؟ المعارضه السيدين ضيعتونا الله يضيعكم

[محمد فريد]

#1461641 [الناهه]
2.50/5 (4 صوت)

05-16-2016 11:09 AM
الرعونه والخطل والمكايدات ممزوجه ببعض البلاهة والغباء مغلفه بالخبث والدهاء والفساد هي سمه ما عادت خافيه على احد في سوداننا هذا
انهم يعتقدون ان القوه والمال هو سر بقاؤهم في السلطه فيمعنون في قبضتهم الامنيه ويمعنون في الفساد وبيع اصول الدوله من اجل ذلك
الشعب السوداني وهذا النظام الحاكم اصبحا طرفي نقيض لا يلتقيان في شئ ابدا وكلاهما يتربص بالاخر فالشعب قد ذاق الويلات من حروب وجوع وتشريد وهضم حقوقه وتدمير اقتصاده والمعيار لذلك ان سعر صرف الدولار قد بلغ 14000جنيه مقابل 12 جنيه عند استلامهم للسلطه ودمر مشروع الجزيره والسكه حديد وسودانير وسودان لاين والنقل النهري ودمرت منظومتي التعليم والصحه واصبحت تجاره رائجه لهم يبيعونها للشعب ويلهبون ظهر الشعب بالضرائب والجمارك والجبايات والاتاوات على نحو غير مسبوق ولا في زمن الاتراك فاصبح السودانيين يتباكون على زمن الاستعمار الانجليزي ويتمنون عودته طلبا للنجاة والعياذ بالله

[الناهه]

#1461638 [ماو السودان]
2.63/5 (6 صوت)

05-16-2016 11:05 AM
لا حل لمشاكل السودان غير التخلص نهائيا من الكيزان. وليتم ذلك ينبقي نقل الحرب الى قصورهم التي بنوها بمال الشعب في الخرطومز إن عصابة داعش هذي ينبقي التعامل معها بالطرق الداعشية . لأن هذه هي الطرق الوحيدة التي يفهمونها. أين انت يا ياسر عرمان أمل السودان. دعك من حرب الأقاليم وتعال الي الخرطوم مركز تجمعات هؤلء الخونة المجرمين وبعد اول عملية ناجزة في احد تجمعاتهم سيعردوا هلكم ولن تجد منهم احد إلا من تقبضوا عليه قبل الهروب

[ماو السودان]

ردود على ماو السودان
[الفقير] 05-16-2016 09:56 PM
حتربي أولادك على كده ، يعني يكونوا داعش.

يا أخي نحن القومة و القعدة دي كلها بسبب رفضنا لنمط التفكير الداعشي ، و ناس الإنقاذ أعطوا نفسهم الحق في تدمير و نهب البلاد بفهم إنهم ظل الله في الأرض ، و أصبغوا قدسية و عصمة لكل أفعالهم و جرائمهم.

فهل يعقل أن نحاربهم بنفس فكرهم الضال؟

إن كنا ننشد الحق ، فلا بد لنا أن نسلك طريق العدل ، و إلا لأصبحنا مجرمين و مذنبين بقدرهم و لما ترجحت كفتنا مع الله ، و من يسلك طريقهم فهو معهم مهما كانت مبرراته أو دواعيه


#1461599 [المقتنع]
2.75/5 (5 صوت)

05-16-2016 09:56 AM
الله يكون في عون السودان.
اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم اغثنا

[المقتنع]

#1461535 [ابو الدرداء]
2.50/5 (4 صوت)

05-16-2016 08:13 AM
انتو ياجماعة فى حاجه مافاهمينها الناس ديل مش شاعرين بالنقص هم ناقصين وجايين الحكم بعقد الدنيا كلها يعنى حتى لوشافو الشعب بيموت حتى اخر مواطن مابفرق معاهم لانهم حاقدين عليه والكان بعملو فيهم زعيمهم خلاهم اكثر حقدا

[ابو الدرداء]

#1461518 [عبد الرحيم]
3.85/5 (6 صوت)

05-16-2016 07:34 AM
الاخ / فيصل
انا لا ارى ان مثلث حمدى عبارة عن سياسة استراتيجية للحكومة وربما تكون ورقة اقتصادية قدمها عبد الرحيم حمدى وهم في عز سطوتهم وجبروتهم من اجل التركيز على التنمية في منطقة المثلث كما قلت من اجل ايجاد موارد للدخل السريع للحكومة حتى تستقوى على معارضيها..

والدليل على ذلك فانا من منطقة مثلث حمدي اي من الشمالية ومع ذلك لا اثر اطلاقا للتنمية بل ان الحكومة اجرت الاراضي الزراعية للغير ولم تقم الحكومة بالوفاء بتعهداتها تجاه مهجري السد امثال المناصير

كما ان مواطني منطقة امري المتضررين مباشرة من قيام السد لم يتم تعويضهم التعويض المطلوب بل اقل من المطلوب اذ لا يعقل ان تقوم بتقييم شجرة نخلة من اجود انواع التمور ومثمرة استغرق نموها عشرات السنين واصبحت في نخلة مثمرة تدر دخلا كبيرا سنويا ان يتم تقييمها فقط بخمسمائة الف جنيه وهو حصادها وثمارها في سنة واحدة فقط ؟؟

فضلا على ان الدولة لم توفر لهم مصادر المياه في القرى الجديدة وبالتالي اصبح سكان امري خارج دائرة الانتاج تماما بعد كانوا القوة المنتجة الاولى في المنطقة

وقس على ذلك بقية المناطق التي كانت تتأمل من قيام السد في سقي الاراضي الزراعية النتيجة ان الغالبية العظمى هجرت الشمالية التي اصبحت غير صالحة للسكن بسبب الظلم والاجحاف.

ان اكثر الذين تضرروا من الحكومة الحالية اهل الشمالية كغيرهم بل ان الحكومة منعت حتى مجرد البحث عن موضوع النفايات وسكتت على ذلك ولم تسمح حتى لوفد علمي للقيام بدراسة الموضوع من ناحية علمية لأنقاذ الانسان والحيوان ..

وكما هو معروف ايضا ان الحكومة الآن تريد قيام سدي دال وكجبار ولا يهمها ان تغرق المنطقة او الاثار او يهجر الناس طالما ان السد سيوفر لها المزيد من القروض بالعملات الصعبة.. وهي سدود لم تقم على دراسات جدوى حيث ان هذه الدراسة لا يعمل بها احد من العالمين لا اهل المنطقة اخوانناالمحس ولا حتى نواب البرلمان..

فالذي يريد تنمية مثلث حمدي كما قلت لا يقوم بتدمير السكة حديد ومقرها عضبرة ولا النقل النهري لخط كريمة - دنقلا او وادي حلفا اسوان ولا خط كوستى الجنوب ولا ولا يقوم بتدمير مصانع النسيج والمحالج التي كانت منتشرة مثل النجوم المضيئة في مشروع الجزيرة بل لا يقوم بتدميرالمشروع نفسه وسكة حديد الخرطوم سنار ولا الخرطوم نيالا مرورا بكوستى والاببيض وغيرها..

اين تنميةالمثلث والحكومة افرغت البلاد من مصانع الزيوت التي كانت تسد حاجة السودان ويصدر السودان الزيوت والحبوب بل كان الزيت سلعة غذائية مستقلة وكان وجبات البعض الزيت والملح والشطة فقط او الزيت والسكر ؟؟

غالحكومة لا يهمها مثلث حمدي ولا يهمها دنقلا او سنار او غيرها فهم مجموعة من المتأسلمين يفعلون كل ما يؤمن لهم البقاء في ا لسلطة حتى لو كان ذلك بيع جامعة الخرطوم ومنطقة النيلين وجزيرة توتي

بل انهم سيقومون ببيع المثلث نفسه اذا كان ذلك سيؤمن لهم البقاء في السلطة والستر على جبال الفساد والافساد في الارض التي مارسوه باسم الدين.

والله الهادي الى سواء السبيل

[عبد الرحيم]

ردود على عبد الرحيم
[الفقير] 05-16-2016 09:42 PM
الأخ الدكتور فيصل

الموضوع ما محتاج تفصيل ، فلا حدود للشر.
السودان كله إتباع ، و العنصرية كرستها الإنقاذ في المجتمع و أصبح لديهم خوازيق من داخل شرائح المجتمع تروج للشعارات العنصرية البغيضة أكثر من الإنقاذ ، ظناً منهم إنهم يحاربونها.

الطريق البري الذي أشرت إليه ، تنفذه شركة عبد الباسط حمزة ، و هو شريك للعائلة المالكة (الحوش كافوري) ، و في الإمتيازات يوجد العجب ، حيث سيملك مسافة كيلومتر من جانبي الطريق ، يعني لا يحق لعابر سبيل الوقوف على الطريق علشان يركب (يا عم) ، إلا يدفع لعبد الباسط.

و عبد الباسط (مسلك) أموره مع المصريين ، فقد كشفت صحفهم ، عن إمتلاكه لحق الإستثمار في منجم ذهب (غير مسموح لغير المصريين) ، و كشفوا الموضوع عندما حاول بيعه (مخالف للوائح) و إكتشفوا أن شريكه إسرائيلي.

هذا يذكرنا بالحقبة التي كان فيها جوالات سمسم مكتوب عليها (سمسم القضارف إنتاج إسرائيل).

الجوع و المعاناة ، لهت الشعب عن متابعة جرائم النظام ، لكني أؤكد لك أن ما خفي أعظم.

European Union [عبدالرحيم] 05-16-2016 07:06 PM
اخونا محمد فرح واخ فيصل
كل ظلم في ظلم ودائما الحكومة ظالمة لأنهم يكونون سكرانين بالسلطة واسهل شئ هو ظلم العبادوالفقراء والمساكين

[محمد حسن فرح] 05-16-2016 05:00 PM
............. (( لا يعقل ان تقوم بتقييم شجرة نخلة من اجود انواع التمور ومثمرة استغرق نموها عشرات السنين واصبحت في نخلة مثمرة تدر دخلا كبيرا سنويا ان يتم تقييمها فقط بخمسمائة الف جنيه وهو حصادها وثمارها في سنة واحدة فقط ؟؟ )) ...... ابراهيم عبــود وحـكومته باعوا تمــــور وادي حـلـفـا سنة 1959 عند تهجير اهلها لخشم القربةمن 50 قرش الى 75 قرش يعني النخلة بما يساوي قيمتها 7 رطل سكر الى 10 ارطال { كان رطل السكر يومئذ 7 قروش )!!!!! وكان حصاد النخلة الواحدة اضعاف اضعاف هذه القيمة .. الاغرب الاغرب ان حسن دفع الله راح جاب غفرة موية من اهله الشيايقة لتقييم تمور وادي حلفا !! بينما الشايقية اخذوا زراعة التمور من اهالي حلفا ولم يكن بالشايقية تمور حتى بداية القرن ال 19 وكان ذا من احدى مبكيات المهازل يلي جرى على الحلفويين

European Union [فيصل] 05-16-2016 02:18 PM
أشكرك أخ عبد الرحيم ويبدو أن هناك لبساً قد حدث لدى عنايتكم بشأن المقال..
أولاً مثلث حمدي بدا كورقة اقتصادية لكنه يخفي في جنباته رؤية وقناعة عنصرية غرضها الأساسي تقسيم البلاد وتمزيقها.
ثانياً السودان كله ضحية وليس فقط الشمالية، كما وأنَّ المثلث المعني تمثل في المحور الثلاثي (دنقلا، الأبيض وسنار) مما يعني أنَّ شمال دنقلا خارج المثلث، وهو ما تم التخلص منه فعلياً سواء بالصمت على التهام مصر لأراضي شمال وحوالي وادي حلفا (وهو أمرٌ أوضحته في مقالات عديدة وفي هذا المقال) أو ببيعها للصين وغيرها.
ثالثاً السدود تحدثت عنها سابقاً في أكثر من مقال وقلت أنها بالأساس ليست لصالح السودان وخاصة سد دال الواقع في حدود بحيرة النوبة المباعة لمصر، فكيف يكون لصالح السودان؟ وهي معطيات تدعم تطبيق المثلث في ما يخص أقصى شمال السودان ولقد تعمدت كتابة عبارة (أقصى الشمال) حتى أكون دقيقاً جداً
رابعاً الخط النهري بين كريمة ودنقلا (داخل مثلث حمدي) وما بين حلفا وأسوان خارج المثلث ويدعم مالكي المنطقة الجدد وأعني بهم المصريون وأصلاً أقاموا طريقاً برياً وسواء هذا أو ذاك فهي معلومة لا تطعن في واقعية المثلث..! وكذلك الحال بالنسبة للسكة حديد وهي أصلاً مدمرة عن قصد..!


أتمنى تفضلكم بإعادة قراءة المقال بعمق مع أكيد التقدير والاحترام

European Union [التلب] 05-16-2016 02:07 PM
هذه هى الحقيقة ونتمنى من اﻹخوة جميعا فى الشرق والغرب والجنوب والوسط والشمال ان يعوا حقيقة ان هذا النظام الكريه ﻻيهمه ان مات انسان الشمال او من فى الجنوب وﻻ تعمير اى منطقة كانت سواء مثلث حمدى او مثلث إيمى المغدور فى جنوبنا الحبيب الذى ذهب .. بل كل مايهمه مصلحة منسوبيه من تنظيم اﻻخوان المسلمين وكيفية المحافظه على امنهم واستمرارية نظامهم فقط وكيفية خلق الفتن والجهويات وكيفة تفريق الشعب السودانى باستعمال سلاح القببله بينهم .. ولذلك نأمل أﻻ ينجر الناس خلف خبائث اﻹخوان المسلمين وشراكهم ويفطنوا الى مؤامراتهم الخبيثه وانهم يعملون بمبدأ فرق تسد ( وقد نجحوا لحد ما بكل أسف ) بل لنتحد لسوقهم الى مزبلة التاريخ فهم قلة متآمرة وﻻيهمها السودان وﻻ مصلحة شعبه ..!!


#1461512 [شوننتود]
2.00/5 (3 صوت)

05-16-2016 07:17 AM
اهلا. بالانفصال من هؤلاء

[شوننتود]

#1461484 [شايلين القفة]
2.50/5 (4 صوت)

05-16-2016 05:52 AM
والله يا دكتور مقالك موضوغي ولكن اضعفته بالمقدمة الجهوية لانك بها تزرع في الاذهان وكان هذا المثلث ينعم بالرخاء فرية المثلث فرية اطلقها المتاسلمون لكي يصرفوا الناس ويبعدوهم عن تحميلهم اوزار ما فعلوه ويفعلوه من دمار وكانهم جاؤا الى الحكم بتدبير وارادة المجتمعات المتساكنة في هذا المثلث والغرض تمويه وتعمية الناس عن الجهة الفعلية التي جاءت بهم وتوزيع اوزارهم على سكان المثلث انه لمن المؤسف اان لايستدرك مثقف مثلك ويقع في فح التمويه الذي سعي اليه لبمتاسلمون
يل اخي هذه عصابة متاسلمة تحيط نفسها بثلة من النفعيين لا يمثلون المثلث وحده قالسودانيون المؤيدون لهم ويعملون معهم من جهلت السودان المختلفة فلا تزيد بغير وغي الفتنة بين الناس على اسس جهوية ويجب ان نسمي الاشياء ونصف هؤلاء القتلة العصبجية بحقيقتهم الفردية وايدلوجيتهم التي يعتنقونها ويمكنون الناس بموجبها

[شايلين القفة]

ردود على شايلين القفة
European Union [عبد الرحيم] 05-17-2016 07:14 AM
احسنت اخي شايلين القفة واحسن كذلك اخونا التلب وكما قلت انت وقال الكثيرين ان مثلث حمدي عبارة عن فرية من الكيزان وهم يحيطون انفسهم بإشياء كثيرة من الامن المدجج بالسلاح والمليشيات الكثيرة وهالة اعلامية تصور للناس ان الدنيا سبتصبح فراغ من غيره وهالة اعلامية توضح للناخبين ان من يختار غيرهم لا يريد الاسلام والكثير من الخدع والاوهام ومنها والاخطر في خدعهم هي خدع العنصرية والجهوية والقبلية التي بذروها بين الناس

ان قيامهم بأثارة النعرات العنصرية وازكاء روح القبلية ليست تهمة نوجهها اليهم دون دليل بل لقد اعترف بها الدكتور المتعافي في برنامج مراجعات اعترافا صريحا وقال انها من سيئات الحركة الاسلامية والدليل الاخر هو الحاصل في البلد .. فمثلا مجرد ان يتم تعيين شخص في منصب ما يسأل الناس عن اصله وفصله وقبيلته وسكنه ومن ثم يتم التعامل معه على هذا الاساس..

لقد مر على السودان زمان ورجال ما كان شخص يسال عن الأخر ويكفي انه سوداني لأن كلمة السوداني كانت قيمة اخلاقية وصفة لنعم الانسان ونعم الرجال قبل ان تكون جنسية .. وحتى وقت قريب لم اكن اعرف من اين محمد احمد المحجوب او جمال محمد احمد او عبد الماجد حامد خليل او حتى اصل الازهري وغيرهم

ايام كان ينقل ناظر المدرسة من وادي حلفا الى الجنينة ويذهب بالقطار ويستقبله الناس فرحين هاشين باشين ... وكان ينقل ناظر المحطة من ابو حمد الى المجلد وبابنوسة او الى محطة سنار .. وينقل المفتش والاستاذ والمحاسب الى كل ارجاء السودان فكانت الناس متحابين متآنسين كانهم ابناء ام واحدة.. ولكن اتحدى احد من الناس ان يذهب راجلا او ماشيا خارج مدينة الفاشر او يذهب الى سرف عمرة او غيرها من المناطق ..

وقد الكيزان علمونا وادخلوا في البلاد اشياء من الصعب جداً ان تنمحي واصبحت شوكة الم في خاصرة الامة

كلامكم تمام اخي التلب وشايلين القفة
والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

European Union [فيصل] 05-16-2016 02:09 PM
أشكرك للتعليق الكريم، وأود الإفادة بأنَّ المقدمة (توضيحية/ووصفية) ليس إلا وإطلاقاً لم أعنِ بها ما تفضلتم به، ويُمكنك إدراك هذا بقراءة بقية المقال، حيث أوضحت تفصيلاً أنَّ الجميع الضحايا وأنَّ المُتأسلمين سعوا للتفريق بين ابناء السودان.. إنَّما أردتُ توضيح مآربهم الدنيئة وانعكاساتها علينا.
فانفصال أي جُزء لن يسفر سوى عن فشل للجزء المفصول ولما تبقى من سودان.. والحل الأكثر جدوى هو إزالة سبب مُعاناتنا جميعاً وهم الكيزان، ثم التركيز نحو إعادة بناء بلدنا على أسس موضوعية وحضارية سليمة، فقد وعينا الدرس تماماً..

عاطر التحايا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة