الأخبار
أخبار إقليمية
هل يستقيم ؟
هل يستقيم ؟
هل يستقيم ؟


05-19-2016 02:41 AM
بابكر فيصل بابكر

هذا الموضوع قديمٌ مُتجدَّد يتعلقُ بما ظلننا ندعو له من ضرورة عدم إقحام "الدين" بطريقة غير سليمة في قضايا "السياسة", وكذلك يرتبطُ بقضية توزيع الإتهامات المجانية و صكوك الخيانة على "الآخر" المُختلِفْ مما يثير الكثير من التساؤلات حول المواقف المتناقضة التي ينطوي عليها ذلك الإقحام وتلك الإتهامات.

ويتمثلُ أبرز أوجه ذلك الإقحام في تحويل المنافسة بين الأحزاب السياسية إلى صراع بين معسكري السماء والأرض, الإيمان والكفر, تمهيداً لطرد الآخر من دائرة الملة بما يؤدي إلى حصاره و "تكفيره" دون هوادة, ومن الناحية الأخرى فإنَّ رمي الآخر بإتهامات العمالة يهدفُ إلى نزع غطاء "الوطنية" عن المُختلفين بحيث يسهلُ تصنيفهم في خانة أعداء الشعب والوطن.

قد برع الأخوان المسلمين في إستخدام تلك الأسلحة ضد خصومهم السياسيين عبر إستغلال العاطفة الدينية والوطنية لدى عامة الناس, بل وحتى بعض فئات المثقفين, ولكن ذلك الإستخدام لم يخلُ من التناقضات التي تكشف أنَّه كان إستخداماً إنتهازياً يهدف لتحقيق الأهداف السياسية بغير وسائلها المعروفة والمشروعة.

وتبرزُ في هذا الإطار قضية "حل الحزب الشيوعي" في ستينيات القرن الماضي والتي مثل الأخوان المسلمين فيها رأس الرمح مُستغلين حديثٍ لطالب بمعهد التربية أساء فيه لبيت الرسول الكريم فقادوا حملة شعواء مستصحبين معهم رموزاُ من الحزبين الكبيرين حيث تم طرد النواب الشيوعيين من البرلمان ليس لمواقف سياسية مجردة ولكنهم واجهوا تهمًا وجرائم في حق المبادئ والمقدسات الإسلامية.

حينها وقف المرحوم الدكتور حسن الترابي في قبة البرلمان مدافعاً عن قرار الحل قائلاً إنَّ ( الحزب الشيوعي ينقصه الإيمان بالله، والإخلاص للوطن، وتنفيذ الديمقراطية، وحسن الأخلاق الاجتماعية، والحرص على وحدة الوطن). إنتهى

ولم يكتف بذلك ولكنه عدَّ تلك الخطوة إنجازاً يُحسب لجماعته و (إنتصاراً للإسلام وللمسلمين) كما قال وعندما سُئل بعد أكثر من ثلاثة عقود عن مشاركتهم في حل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان وما إذا كان يقبل بالشيوعيين في الممارسة الديمقراطية الثالثة قال : ( ذلك يتوقف على طبيعة الحزب، أحسبه أنه مازال يقوم على مناقضة كاملة لكل أصول الدين وذلك خطر على الدين وعلى الديمقراطية ). إنتهى

ولكن ذات الرجل الذي قال أنَّ الحزب الشيوعي "ينقصه الإيمان بالله" و يقوم على "مناقضة كاملة لكل أصول الدين" جاء بعد أن إختلف مع حوارييه في السلطة ليقول أنّ ( الحزب الشيوعي الآن أصبح الحزب الأقرب إلينا ) وأنَّ الأفكار والمبادئ ( أوشكت أن تتطابق بين الطرفين في جوانب وقضايا تتعلق بمفاهيم الحكم والحريات واللامركزية ونبذ الشمولية المطلقة ). إنتهى

يعلم الجميع أنَّ أفكار الحزب الشيوعي لم تتغير خصوصاُ فيما يتعلق بقضية علاقة الدين بالدولة والسياسة, وهى نفس المبادىء التي قاد ضدَّها الترابي معركته التي أدت لحل الحزب, وبالتالي فإنَّ ذلك يقودنا إلى أنّ طبيعة وأسباب الخلاف لم تكن في يومٍ من الأيام "دينية" بل كانت "سياسية" ولكنها ألبست رداء الدين حتى يسهل إبعاد الآخر من دائرة الإسلام و بالتالي الإجهاز عليه بسهولة.

ذات الممارسة والتوجه حكمت علاقة تلاميذ الترابي مع الشيوعيين والمعارضين, فقد ظل الخطاب الحكومي يتعامل مع هذه القضية بوصفها صراعاً بين الدولة "الرسالية الإيمانية" ممثلة في حزب المؤتمر الوطني, والمعارضة "ناقصة الإيمان" التي يقف على رأسها الشيوعيين, أى أنه صراعٌ بين فسطاطي الكفر والإيمان.

ولكن الغريب في الأمر أنَّ ذات المؤتمر الوطني يرتبط بعلاقة "توأمة" مع الحزب الشيوعي الصيني, وهو كما قلت في مناسبة سابقة حزبٌ لم ينشأ في يثرب ولم يكن مؤسسوه من أحفاد الرجال الذين بايعوا الرسول (ص) في عام الوفود, بل هو حزبٌ يستبعدُ الدين كلياً من دائرة السياسة والدولة, وتنبني أفكاره على النظرية الماركسية التي طبقت على الواقع الصيني وفقاً لرؤية الزعيم "ماو تسي تونق".

ومع ذلك فإنَّ صحف الخرطوم نقلت الأسبوع الماضي تصريحات لوزير الدولة للإعلام ياسر يوسف خلال لقاء الوفد الإعلامي الزائر للصين مع مسؤول "المدرسة الحزبية" للجنة الحزب الشيوعي الصيني بمقاطعة جيانغسو قال فيها : ( إننا نشيد باسم حزب المؤتمر الوطني بالحزب الشيوعي الصيني بجميع مقاطعات الصين، وبدعمه للعلاقات الاستراتيجية للتعاون البنّاء بين البلدين ) كما أنه أعرب ( عن سعادته لدور الصين قيادة وحزباً في دعم نهضة السودان، وأشار للاتفاقية الموقعة بين الحزبين لتبادل المعرفة منذ العام 2003).

لا بأس أن يتعاون الحزبان وفقاً للقواعد التي تحكمها مبادىء السياسة والمصلحة المُشتركة فذلك أمرٌ مشروع ولا غضاضة فيه, ولكن الخطورة تكمن في أنَّ ذات الحزب لا يلتزم بهذه المبادىء و القواعد في إطار تعامله مع المعارضة السياسية حيث يرميها بالوقوع في شراك الحزب الشيوعي السوداني الذي يُحارب الإسلام و يسعى لإسقاط الدولة الرسالية !

هذا ما كان من أمر إقحام الدين في الصراع السياسي بغرض التكفير, أمّا فيما يخص رمى الآخر المُختلف بتهم العمالة والإرتزاق و الإرتهان للأجنبي, وهى التهم التي تتردد كل يوم على ألسنة المسؤولين في الحكومة فإنَّ فيها من التناقض ما يُشابه مثيلتها التي تحدثنا عنها في السطور السابقة.

يعلمُ الجميع أن الأخوان المسلمين كانوا ضمن قوى المعارضة أبَّان فترة حكم النظام المايوي, حيث كانوا جزءاً من "الجبهة الوطنية" التي جمعتهم إلى جانب الحزب الإتحادي وحزب الأمة, وقد كانت قيادات الأخوان تتجول بين "فنادق" أثيوبيا وليبيا ولندن والسعودية, تسعى لطلب "الدعم المالي" وتقوم بتدريب كوادرها في معسكرات القتال في "الكفرة" وهو الأمر الذي إنتهى بالحركة العسكرية في يوليو 1976.

حينها لم نسمع فقهاء الأخوان يتحدثون عن "معارضة الفنادق" و العمالة والخيانة والإرتهان للأجنبي , وهى التهم التي توجه كل يوم لمعارضي الإنقاذ, مع أنَّ الثقل الأساسي للمعارضة السياسية في الوقت الراهن موجود داخل السودان وليس في طرابلس أو لندن كما كان في فترة مايو, مما يُظهر مدى التناقض في خطاب الجماعة.

ليس هذا فحسب بل أنَّ السلطة الحاكمة في إطار تضييقها على منظمات المُجتمع المدني قامت في الأعوام الأخيرة بإغلاق العديد من المراكز الثقافية ( منها مركز الدراسات السودانية ومركز الخاتم عدلان) بحُجة أنها تتلقى دعماً مالياً خارجياً وبأنّ لها إرتباطات بدوائر المخابرات العالمية كما قال نائب الرئيس الأسبق الأستاذ على عثمان محمد طه في حوار تلفزيوني مع البروفيسور على محمد شمو.

ظللنا نقول أنَّ تلقي الأموال من الخارج لا يُمثل في حد ذاته تهمة أو خيانة أو عمالة وأنَّ الأمر الفيصل في موضوع التمويل الخارجي لهذه المراكز والمُنظمات يتمثل في النظر في أوجه صرفها لتلك الأموال وهو دورٌ رقابيٌ لا شكَّ أنَّ السُّلطات المعنيَّة ظلت تقوم به كلَّ عام بمراجعتها للميزانيات السنوية لتلك المراكز.

شاهدنا على ذلك أنَّ جميع المنظمات التي تتبع للأخوان المسلمين بما فيها منظمة الدعوة و الوكالة الإسلامية للإغاثة وشباب البناء وغيرها إعتمدت في الأساس على الدعم المالي الخارجي وظلت تمارس نشاطها لعشرات السنين دون أن تتعرض لها سلطة حاكمة أو توقف نشاطها بحجة أنها تخدم مصالح خارجية.

ليس هذا فحسب بل أنّ لغطاً كبيراً كان قد دار حول المنحة المقدمة من الحزب الشيوعي الصيني لبناء برج ضخم كمقر لحزب المؤتمر الوطني, بل أنَّ هذا الأخير إعترف في العام 2015 بأنه تسلم من السفير الصيني بالخرطوم منحة مقدمة من إدارة العلاقات الخارجية بالحزب الشيوعي الصيني عبارة عن عدد 80 جهاز كمبيوتر بملحقاتها. فتأمل !

من الواضح أنَّ قضية إغلاق تلك المراكز لا تتعلق بالعمالة أو الإرتباط بأجهزة مخابرات ودول خارجية أو بمصادر تمويل تلك المراكز, فهاهو الحزب الحاكم يتلقى منحاً ومساعدات وهدايا من أحزاب خارجية بل أنَّ الصحيح هو أن نشاطها قد سبباً إزعاجاً للسلطة فقررت إغلاقها.

لكل هذا نخلص إلى أنَّ إقحام الدين في المنافسة الحزبية ورمي المُختلفين بتهم العمالة والإرتزاق والخيانة الوطنية ليس القصد منه خدمة الإسلام أو السودان, بل يستخدم من أجل تحقيق مصالح سياسية حزبية لا غير.

ولا حول ولا قوة إلا بالله
[email protected]


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 9905

التعليقات
#1464979 [ابوبكر المدير]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2016 10:32 PM
👍
الشقيق بابكر فيصل .. نعم قضايانا فقط مع مفاهيم الاقصاء والنيل من الاخرين وليس مع المشاريع الاحلام قيام دولة دينية او دولة علمانية المهم لدينا تهذيب هذه المفاهيم المصاحبة لهما في انتهاك حقوق الاخرين والتغول على سيادة الشعب بانتقاص سلطاته وحريته في اختيار وتعديل والغاء بنود دستوره وانظمة حكمه نعم عبارة ( طريقة غير سليمة ) تفتح الباب لكيانات الغلو الديني للاقتراب من قوي الوسط و الديمقراطية

[ابوبكر المدير]

#1463971 [AAA]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2016 12:03 AM
لك التحية وكل الاحترام اخ بابكر.. والله لو لم تقل الا هذه الاسطر لكفيت ووفيت..ان رؤية الكاتب الناجح تكمن في الخلاصة التي تأتي بعد تفاصيل قد تكون مملة او معروفة لدي البعض..وهذا بالطبع لا يمنع ايرادها As supporting كداعم للوصول لمحطةالخلاصة..وهي (أنَّ إقحام الدين في المنافسة الحزبية ورمي المُختلفين بتهم العمالة والإرتزاق والخيانة الوطنية ليس القصد منه خدمة الإسلام أو السودان, بل يستخدم من أجل تحقيق مصالح سياسية حزبية لا غير).
*** ياخي فقط لاعير...وشكرا...

[AAA]

#1463759 [john mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

05-20-2016 11:39 AM
يا ربي في الكاس دا تكون ماء زمزم ؟؟؟؟ (اقولها بحسن نية)

[john mohamed]

#1463612 [طه على]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2016 10:17 PM
الاخ كاتب المقال جاهل بآمور الفقه , الم يسمع بفقه الضرورة للدكتور الجليل الشيخ حسن عبد اله دفع الله الترابي رضى الله عنه.
الم تقرأ له كتاب " الف والدوران حتى وان كانا للشعب مهلكان " وكتاب " رفع القلم عن الترابى و من والاه". وهكذا يخلط الدين بالسياسة والسياسة بالدين. وانى اقول لصاحب المقال ارجع الى مقولات الترابى تنبأك اليقين.

[طه على]

#1463547 [نقول شنو عاد]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2016 07:00 PM
يمكن عصير ويمكن قرع الكاس وماشرب.....وكان شرب زاتو مالينا دخل بس يمشوا كيف الجماعة ديل

[نقول شنو عاد]

#1463482 [طافش من بلد لي بلد من أجل لقمة العيش الكريمة]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2016 04:22 PM
بيرة أم جمل بالشراب سكوب كُب ياعلي .....تم ترلم تمتم

[طافش من بلد لي بلد من أجل لقمة العيش الكريمة]

#1463388 [قلام الفقر]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2016 01:37 PM
اضرب ياعلى عثمان, اضرب الكاس , واعلوا لينا فيها ( لا ولاء لغير الله) اااااااااااااااى اضرب وياربى ده الكاس نمرة كم, افتكر من الجو المحيط يكون نمرة 51, وطبعا انتو متعودين تضربوا خمرة الصين كلها ماتسكروا. زى البالعين ليكم بشاكير, كلكم بتضربوا بالليل, وتجو الصباح رجال دين وهى لسة رابطة مافكت, اى ياعلى عثمان اضرب واضرب , والله فى وله المشتكى.

[قلام الفقر]

ردود على قلام الفقر
[طافش من بلد لي بلد من أجل لفمة العيش الكريمة] 05-19-2016 04:16 PM
الأخوان أفسد مّلة والدليل على ذلك مليشيات دعمهم التي يسمونها السريع يدخنون المخدارات ويشتبكون مع المواطنين ويعتدون على ممرضة في سنار ومن قبل الحكم علي مدير الحج و العمرة الشيخ المجاهد الكوز يمارس الدعارة ـ نص الخبر ـ

مدير عام الحج و العمرة بولاية سنار يضاجع عاملة مكتبه في العراء

الخبر بحسب ما أوردته صحيفة السوداني:-أوقفت مباحث أمن المجتمع بولاية سنار مسؤولاً كبيراً بالولاية وهو مدير عام الحج و العمرة المجاهد ابراهيم حمدي والذي تم ضبطته في أوضاع مخلة بالآداب مع احدي السيدات بمنطقة خلوية بأطراف مدينة سنجة، فيما قدم المسؤول رشوة لرجال الشرطة بلغت (10.000) جنيه لأخلاء سبيله، الا ان أفراد أمن المجتمع رفضوا المبلغ وأصروا على تقديم المسؤول للمساءلة القانونية ويواجه المسؤول تهماً تتعلق بالأفعال الفاضحة وكشفت مصادر أن المسؤول يشغل منصب مدير عام الحج والعمرة بولاية سنار وظل لفترات مختلفة يتردد على تلك المنطقة الخلوية بغرض ممارسة الرذيلة مع تلك السيدة، التي تبين أنها متزوجة ولديها أبناء يدرسون بالجامعات المختلفة حسب اعترافاتها وأشارت التحريات الى أن المسؤول المتهم المجاهد ابراهيم حمدي متزوج من زوجتين ورغم ذلك ظل يتردد على الموقع الذي ضبط فيه حسب إفادات الشاكي الذي أكد أن معومات توافرت بأن المسؤول يصطحب احدي السيدات دون رابط شرعي الى تلك المنطقة، ليتم نصب كمين أسفر عن ضبط المتهم والسيدة وتقديمهما لنيابة سنجة وتدوين بلاغات في مواجهتهما، حيث أقرت السيدة بما حدث ودون البلاغ وتم إطلاق سراح الرجل بالضمان إلى حين تقديمه للمحاكمة.


#1463381 [السماك]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2016 01:34 PM
الكاتب يتكلم عن إستغلال السوداني الدين في السياسة وكأن ذلك ظاهرة جديدة وجدت مع الكيزان وظهور ناس الترابي ..

السوداني (مثلث حمدي) منذ دخول الإسلام السودان كانوا يستخدمون الدين مطية للوصول إلى الثروة والسلطة خصوصاً في زمن السلطنة الزرقاء .. الأطيان والأموال والخيل الذي ينعم به شيوخ الصوفية اليوم وزمان العبيد والخدم والسراري كيف ومن وين جاتهم ؟؟..

أموال بيت الميرغني وأطيانهم في الشمالية وكسلا (نخلة في الدنيا .. نخلة في الجنة) جاتهم من وين ؟؟ أليس من نهب أموال البسطاء طواعية بعد إستعبادهم من بإستخدام الدين وجعلهم مثل الشواديف يقوموا وقت الشيخ عايز ويرقدوا وقت عايز !!..

المثقفين من أمثالك وحتى المعاهم شهادات عالية في علم الاجتماع ما عايزين يبحثوا في دايناميات الشخصية السودانية في مثلث حمدي التي شكلتها خرافات الصوفية .. ما عايزين يعرفوا حتى أسباب تقبيل أصحاب الشهادات العليا أيادي أسيادهم من الصوفية الجهلاء طمعاً في الإستوزار .. الصوفي عرفناهو بسبب جهلو .. لكن البروفيسور لاثم الأيادي ده سببو شنو ؟؟

إستغلال الدين كيف تاني ..

[السماك]

ردود على السماك
Sweden [قرفان فى الغربة] 05-19-2016 09:30 PM
كفيت و أوفيت !

Saudi Arabia [شجرة التبلدي] 05-19-2016 08:28 PM
يا اخي الناس شنو وانت في شنو ؟انت عايز تقول شنو؟ ولا قريت ليك صفحتين تلاتة من كتاب وعايز تورينا بانك مثقف؟ احسن ليك شيل شبكتك وشوف البحر وين


#1463344 [ابوبكر حسن]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2016 12:22 PM
تحية طيبة الأخ الأستاذ بابكر فيصل بابكر....,
كلامك كعادته يمشي في الطريق الصحيح... طريق الإشراق والخروج من النفق المظلم..., الإشكالية الوحيدة التي تواجهه ..., أنه يمشي برجل واحدة ( شدَّت ) رغم عنفوان الطريق الطويل الوعر..., بمعنى أنك دائماً تتطرق للاستخدام الخاطئ والمضلل للدين عند إقحامه حلبة السياسة بواسطة أيقونة الضلال ورمزية الخطيئة ( الأخوان المسلمين ) . ولم تتطرق بتاتاً للقوى الخارقة السحرية الكامنة في الدين ( قابلية التضليل/التزييف ) , التي تأخذ الناس معصوبي الأعين وتدفع بهم في مجاهل الماضي ووادي الخوف العظيم... الخوف الذي لم ينج منه أحد ؟! حتى أنت وفي مقالك هذا !! فقد كاد الخوف ان يبتلع مقالك حينما قلت في افتتاحيته : (ضرورة عدم إقحام "الدين" بطريقة غير سليمة في قضايا "السياسة" ) فما الداعي لإقحام ( ....طريقة غير سليمة.... ) في هذا النص المحكم ؟! إن لم يكن الخوف المبعوث من جوف الدين.
فالخلاصة التي أود توصيلها الاستخدام الخاطئ للدين هو الوجه المكشوف فقط من الأزمة ! ولكن الطبيعة الغيبية المفضية للتغييب المستمر والقابلية للتزييف, هي ما فطن لها الترابي وأمثاله من قديم الأزمنة..., فتم تفعيل هذه الخاصية في تغييب الجماهير وعزلهم عن الوعي وتجنيدهم في جيش الظلام بإرادة منهم أو بدونها ؟!!والواقع يبين لك صحة ما أقول.
محترق القصيم,,,

[ابوبكر حسن]

ردود على ابوبكر حسن
Sudan [طه على] 05-20-2016 12:34 AM
نعم اني معك. فالدين الإسلامي ككل الاديان ليس فيه نظام للدولة ولا كيف نسير امور دنيانا " انتم ادرى بشؤون دنياكم" .استغلال الدين من اجل السلطة بتحريف الآيات " من لا يحكم بما انزل الله" , تأويل الاحاديث, وضع الاحاديث " من ارتدا منكم عن دينه فاقتلوا هو, اين هذا من ذكر فإنما انت مذكر, من شاء فليامن ومن شاء فليكفر" او حتى اختلاق مصطلحات جديدة " الزندقة, لأن الزنديق يقتل في الحال ولا تقبل توبته, حسب التعريف طبعاّ ". اقولها واضحه ليس في الدين كيفية تسير الدولة ولا يوجد في الدين نظام اقتصادي, الفقه هو من وضع البشر. كيف نوعى ذلك الذى غيب عن الوعى ب" الله قال والرسول قال". هذا هو بيت القصيد.

[عبوده السر] 05-19-2016 01:57 PM
يالك من رائع وتعليقك أروع أخي ابو بكر
الواحد بكون فرحان وممتن لما بيشوف هذا
المستوى المتقدم والراقي من فهم شفرة اللعب
وتغييب عقول الناس .


#1463264 [Omer]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2016 09:55 AM
للأسف كل الكتبتو صحيح و ما زلنا لافين في نفس الدوامة، السودان دا الله كريم عليو لكن ناسو قنعنا منهم ظاهر و باطن

[Omer]

#1463246 [kajo]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2016 09:20 AM
معقول ده عينك يا تاجر ﻻ حياء (ده كاس شنو )اعوذ بالله

[kajo]

#1463205 [taluba]
4.00/5 (1 صوت)

05-19-2016 08:23 AM
كيف تأسس تنظيم الأخوان ؟ الكل يعلم علاقة حسن البنا بهتلر ،وأول تمويل للأخوان كان من هتلر نفسه، لإضعاف النظم البريطانيه والفرنسيه من شمال أفريقيا ،ولقد عاش مفتي القدس امين الحسيني في المانيا وكوّن فرقتين عسكريه من دول البلغان المسلمه سندا لهتلر في الحرب النازيه .وبعد الحرب العالميه الثانيه هرب امين الحسيني من المانيا واختبأ بمصر عند الاخوان خوفا من المحاكمة.
ما أسرده موثق في كتاب الفاشيه الاسلامية للكاتب والمحلل السياسي حامد عبد الصمد ،لمعرفة علاقة الاخوان بالفاشية والنازية.

[taluba]

#1463146 [منير عبدالرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2016 05:12 AM
في كوز عتدو دين اصلو...حريقة تحرقهم دنيا و اخرة

[منير عبدالرحيم]

#1463137 [ابو حسين]
2.00/5 (1 صوت)

05-19-2016 03:35 AM
الكيزان معروفون لا دين لهم وشيخ علي يظهر ان الكأس الذي يحمله ليس الأول وشكله ضرب الزجاجه كلها ليثبت ان الصين والسودان معاً في كل شي ههههه

[ابو حسين]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة