الأخبار
أخبار إقليمية
هل تؤم المرأة الصلاة ..؟!
هل تؤم المرأة الصلاة ..؟!
هل تؤم المرأة الصلاة ..؟!


05-19-2016 01:58 PM
منى أبو زيد

«أبوكم آدم سن المعاصي وعلمكم مفارقة الجنان» .. أبو الطيب المتنبي ..!
* أكاد أجزم أن الإجابة التقليدية والسريعة على السؤال المضمن في العنوان أعلاه هي (لا)، وأن معظم الذين أجابوا بـ (لا) في خواطرهم قبل عقولهم أنهم من الرجال، وهذا على كل حال ليس ذنبهم، فالتفكير الرغائبي المتحامل على كل ما يختص بالفتاوى الدينية الخاصة بشئون النساء نهج جمعي شائع..!
بطبيعة الحال يجوز للمرأة أن تؤم النساء في الصلاة السرية والجهرية، وأن تجهر بالقراءة الجهرية دون جهر الرجل، وليس للسؤال علاقة بإمامة المرأة للرجال، ومع ذلك أكاد أجزم ـ أيضاً ـ أن هذا المعنى هو الذي تبادر إلى أذهان بعض النساء ومعظم الرجال الذين لا يستطعون الوقوف على مسافة مقدرة من بعض الأعراف عندما يتعلق الأمر بنص ديني يتناول شأن المرأة ..!
لا بد أن تخرج منهم كلمة، أو تصدر عنهم إيماءة، تستدعي إرثاً تربوياً خاطئاً، ومن يظن بي المبالغة فليتأمل في معظم التفاسير الشائعة لنصوص قرآنية أو نبوية تخص النساء، فكون شهادة الرجل تعدل شهادة امرأتين ـ مثلاً ـ هو في بعض التفاسير الشائعة بسبب طبيعة المرأة التي يغلب عليها الضلال ..!
مع أن الله سبحانه وتعالى ــ والحديث للشيخ الشعرواي رحمه الله ــ قد طلب منا على قدر طاقتنا، أي من نرضى نحن عنهم، وعلل وقوف امرأتين في مقابل رجل بـ (أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى)، لأن الشهادة هي احتكاك بمجتمع لتشهد فيه وتعرف ما يحدث فيه تماماً، والمرأة بعيدة عن كل ذلك في الغالب، لأن الأصل في طبيعة المرأة أن لا علاقة لها ببعض الأعمال، وأن ليس لها شأن ببعض العادات ..!
فالأصل في سلوك المرأة التقليدية ـ وفي موقفها الوجودي على وجه العموم! ـ أنها غير مشغولة بجُل تفاصيل المجتمع السياسي والاقتصادي الذي يحيط بها، لذا قد تضل أو تنسى فتذكر إحداهما الأخرى، وتتدارس كلتاهما الموقف، لأنه ليس من واجبها الاحتكاك ببعض التفاصيل، فإذا ما تطلب الوضع شهادتها تكون الشهادة لرجل وامرأتين ..!
وكذلك الحال مع التفسير الشائع لحديث النبي عليه الصلاة والسلام (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)، والذي هو من غير شك حديث خبري، لأن الإنشاء إما أمر أو استفهام أو نهي، والرأي القاطع لبعض العلماء المحققين أن العبرة بعموم الألفاظ لا تكون في كل المواقف على إطلاقها وعمومها، بل لا بد من مراعاة السياق الذي جاء في الحديث، وهو أن الفُرس لن يفلحوا لأن في الأمة من هو أكفأ من بنت كسرى ..!
التفسير المتحامل لذات الحديث يناقض نص القرآن الذي يروي قصة ملكة سبأ التي ولاها قومها أمرهم فقادتهم إلى خيري الدنيا والآخرة بشهادة النبي سليمان وشهادة القرآن، كما وأنه يتناقض حتماً مع نجاحات كثيرة حققتها المرأة .. القاضية .. والسفيرة .. والوزيرة .. في ولاية شئون وشجون المسلمين ..!

آخر لحظة


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 4909

التعليقات
#1463833 [ابوجلمبو]
0.00/5 (0 صوت)

05-20-2016 04:16 PM
مواضيع مل منها فايدة ولا تخدم قضية

[ابوجلمبو]

#1463781 [المسكين]
0.00/5 (0 صوت)

05-20-2016 12:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فلا يجوز للمرأة أن تؤم الرجال في الصلاة مطلقاً، ومنها صلاة الجمعة، ولا أن تخطب فيهم خطبة الجمعة فضلاً عن أن تتولاها، ولا يجوز للرجال أن يصلوا خلفها، أو يستمعوا خطبتها، بل ولا يجوز لجماعة النساء إقامة الجمعة إذا لم يحضرهن رجال تصح بهم الجمعة، ولو فعلن شيئاً من ذلك لم تصح الصلاة ولا الجمعة، ووجب عليهن إعادتها ظهراً، ووجب على من صلى خلفهن من الرجال إعادة صلاته.

ومن طالع كتب الفقهاء على اختلاف مذاهبهم ظهر له ذلك دون تكلف ولا عناء، حيث إنهم يشترطون لصحة الإمامة بالرجال أن يكون إمامهم ذكراً، ولصحة إقامة الجمعة أن يحضر عدد لا يقل عن ثلاثة من الذكور المميزين (على اختلاف بينهم في اشتراط البلوغ والعدد المشترط).

وهذا الحكم من أوضح شرائع الإسلام، وعليه أهل القرون المفضلة(الصحابة والتابعين وتابعيهم) ومن بعدهم من الأئمة كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم من العلماء المعتبرين، حتى ليبلغ أن يكون معلوماً من الدين بالضرورة، فلا يكاد يجهله أحد من المسلمين، بل لا أعلم أحداً من المبتدعة خالف فيه، وذلك لتتابع الأجيال من عهد النبي _صلى الله عليه وسلم_ وإلى يومنا هذا على العمل بمقتضاه، وعدم مخالفته.

ولم يسجل التاريخ – فيما أعلم – أن امرأة خطبت الجمعة بالمسلمين، وهذا التقرير مستند إلى سنة النبي _صلى الله عليه وسلم_ القولية والفعلية وسنة الخلفاء الراشدين والصحابة المهديين، فقد كان من الصحابيات من هن من أكابر أهل العلم ومرجع كبار الصحابة في الفتوى، كعائشة وغيرها من زوجات النبي _صلى الله عليه وسلم_ ومع ذلك لم يسند النبي _صلى الله عليه وسلم_ إليهن إمامة الرجال، أو خطبة الجمعة بهم، ولا في واقعة واحدة.

وقد التزمن بهذا الحظر بعد وفاة النبي _صلى الله عليه وسلم_ فما أمّت الرجال منهن امرأة، ولا خطبت الجمعة، فلو كان جائزاً لفعلنه، كما كن يعلمن الرجال العلم ويفتينهم، خاصة مع حاجة الصحابة إلى علمهن، ولأن المرأة مأموة بالتأخر عن صفوف الرجال كما في حديث أبي هريرة مرفوعا "خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها " رواه مسلم .

فكيف تكون إماماً للرجال مما يقتضيها أن تكون أمام صفوفهم ، كما أن تولي المرأة الخطبة يقتضيها رفع صوتها وهذا منكر آخر، حيث نهى الشرع المرأة أن ترفع صوتها ولو في العبادة كما في الذكر والتكبير والتلبية في الحج والعمرة.

وبناء على ما تقدم يكون من خالف هذا الحكم فأفتى بضده، أو عمل بغير مقتضاه مرتكباً خطأً صريحاً، ومعصية بينة، ومنكراً ظاهراً، وهو شذوذ عن جماعة المسلمين وخروج عن قولهم ، ما كان ليقع لولا ضعف أهل الحق، وقوة أهل الباطل المادية، حتى طمعوا أن يقلبوا الباطل حقاً.

فيجب على المخالف التوبة من هذا المنكر إن كان وقع فيه، أو تركه وعدم فعله إن لم يفعله بعد، فإن أصر على المخالفة فهو إما صاحب هوى، أو جاهل بالشرع، وكل منهما ليس بأهل أن يتولى الإمامة أو الخطابة، لو كان ممن تصح منه، كما يجب على من علم بهذا المنكر في أي مكان أو زمان أن ينكره حسب طاقته، كما لا يجوز للمسلمين تمكين أحد من ذلك، ولا موافقته عليه، ولا الاقتداء به فيه.

وإني أوصي نفسي وجميع إخواني المسلمين بالتمسك بعرى هذا الدين، والرضا بعقائده، وشرائعه، فإنه الدين الذي أكمله الله لنا، ورضيه، وأتم به النعمة علينا، وامتن بذلك، فقال _جل وعلا_: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً" كما أوصيهم ونفسي بالصبر على ما يعرض من الابتلاء والتمحيص في هذا الزمان العصيب على أهل الإسلام، وليقتدوا بالأنبياء من قبلهم الذين ابتلوا فصبروا فأثنى الله عليهم وأمر بالاقتداء بهم، فقال: "فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل".

ولنعلم أن أهل الكفر من أهل الكتاب والمشركين لن يقبلوا منا بأقل من اتباعهم في ملتهم جميعها، مهما سرنا في ركابهم، وداهناهم، وأسخطنا ربنا لنرضيهم، سواء في مثل قضية مساواة الرجل بالمرأة في كل شيء، وهي ذريعة هذا المنكر الشنيع، أو ما كان أجل من ذلك من العقائد والشرائع، كما قال _جل وعلا_--: "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم".

نسأل الله أن يهدي ضال المسلمين وأن يثبت مهتديهم...... والله أعلم

[المسكين]

#1463775 [نادر]
4.00/5 (2 صوت)

05-20-2016 12:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذه منى أبو زيد.. أراك قد أوردت قولا منسوب إلى أبى الطيب المتنبى "أبوكم آدم سن المعاصى وعلمكم مفارقة الجنان" ولا أدرى هل توافقينه فيما قال أم لا، ولكن عدم التعليق كأنما يدل على موافقتك لما قال، ولكن يا أستاذه دعينا نقف عند الأول "أبوكم آدم سن المعاصى" هل المعاصى؟! نعم قال الحبيب صلى الله عليه وسلم:((ومن سن فى الإسلام سنة سيئه فله وزرها ووزر من عمل بها..)) أو كما قال صلى الله عليه وسلم، ولكن كون أن ننسب إلى حضرات الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام سن المعاصى فهذا فيه شيئ من إساءة الأدب معهم عليهم الصلاة والسلام كونهم قد بعثوا وأرسلوا لهداية العالمين وإخراجهم من الظلمات ألى النور.
إن الله عز وجل قبل أن يخلق جسد سيدنا آدم عليه السلام حدد للملائكة عليهم السلام أن هذا المخلوي سيكون خليفة فى وليس فى الجنة قال تعالى:((وإذ قال ربك للملائكة إنى جاعل فى الأرض خليفه)) وليس فى الجنة الخليفه؛ ولكنا كما نعلم أن الله عز وجل بعد أن خلق هذا الخليفة ((سيدنا آدم عليه السلام)) أدخله الجنة؛ إذن هل الله يناقض ذاته بذاوه؟! حاشاه عز وجل؛ إذن فإن الجنة ستكون كمحطة عبور لسيدنا آدم عليه السلام وليس منزل إستقرار دائم؛ إذن لابد أن ينزل إلى الأرض، فلذا الله تاالى ربط دوام مكوث سيدنا آدم عليه السلام فى الجنة بشجرة نهاه عن الأكل منها. مادام أنه لم يأكل منها سيدوم فى الجنة بقائه ولكن الينا أن لا ننسى أن الله تعالى أصلا خلقه ليكون خليفة فى هذه الأرض. فأكل سيدنا آدم عليه السلام من الشجرة ناسيا للنهي الإلهى، والله تعالى يحكى عذر سيدنا آدم وتبرئته من تعمد فعل ما نهى عنه فقال الله تعال:((ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما)) أما فنسى فمعلومه ومفهومه، أما ولما نج له عزما بمعنى لم نخلق له عزما على فعل المعاصى كيف لا وهو نبي ورسول معصوم، وحتى نوع أكله عليه السلام من هذه الشجرة أن لم يكن مضغ ثم إبتلاع للقمة ثم هضم له لا، إنما نوع الأكل كان تذوقا، نعم الله تعالى قال:((فأكلا منها)) ولكن فى آية أخرى يبين ويوضح لنا أن نوع الأكل كان تذوقا قال تعالى:((فلما ذاقا الشجرة))، ومعلوم أن التذوق يكون بطرف اللسان لا أكثر؛ ولما يواصلا أكثر من أنهما ذاقا لأن بمجرد أن ذاقا ((بدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة)) إنشغلا بشغل آخر بعد التذق وليس المواصلة فى الأكل، فدل هذا دلالة بينة أن فى جوفهما ما دخل شيئ من هذه الشجرة لماذا؟ لأن إن دخل فى جوف سيدنا آدم عليه السلام شيئ من هذه الشجرة فيعنى أنه قد دخل فى جوفه حرام وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((كل لحم نبت من حرام النار أولى به)) وهذا نبي ورسول عليه السلام فأنى ثم أنى!! وإن كان الأمر ناسيا فلن يكون!!

وعلينا أن لا نسيئ إلى سيدنا آدم عليه بأنه هو سبب خروجنا من الجنه، فالجنة إخوتى أصلا الله عز ما أراد لنا السكنى الدائمة فيها من أول وهله.
واعلمن أن نزول سيدنا آدم عليه السلام من الجنة بسبب تذوقه من الشجرة ترتبت عليه منافع لنا ما كانت ستكون لنا ونحن فى الجنة.
أولا إن كنا فى الجنة فإنما معرفتنا لله كانت ستكون ناقصه؛ وكيف ذلك؟ لن نعرف الله بقهره ولا بجبروته ولا بإنتقامه ولا خوف ولا حزن لأن من فى الجنة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، إذن المعرفة به عز وجل كانت ستكون ناقصه أما عندما كان النزول إلى الأرض عبدنا كانت معرفتنا به عز وجل زائدة عما كان سيكون عليه حالنا ونحن فى الجنة، فهنا عبدا الله بالحب وبالخوف وترتبت على هذه الزيادة الزيادة فى الثواب حيث قال الله تعالى:((ولمن خاف مقام ربه جنتان)) أما أن كان الأمر فى الجنة فالأمر إنما جنة واحد لكل، هذا النفع أيها الأحبة ترتب على نزول سيدنا آدم عليه السلام إذن قل لأبى الطيب المتنبى أبونا آدم ما سن معصية وما علمنا النزول من الجنان إنما الأمر كله أراده الملك الديان فيا سبحان!!
واجزى اللهم عنى من تعلمت منهم هذا العلم خير الجزاء.

ولنا عودة إن شاء الله تعالى إذ لا يزال هناك ثم بقية.


والسلام.

[نادر]

#1463774 [abshakr]
0.00/5 (0 صوت)

05-20-2016 12:31 PM
ممتازة يا فخر والديك .. وفخرنا والى الامام

[abshakr]

#1463751 [mohammed]
0.00/5 (0 صوت)

05-20-2016 11:14 AM
يا بنت أبو زيد من المتابعين لكتاباتك دئما, وافتقدتك في استراحة المحارب التي أخذتيها. موضوعك العنوان أخذ منحي ..الأجابة بالتأكيد تنصرف للأمور الخلافية مثل هل تحح المرأة؟ نعم لوحدها كما في بعض الدول إذا تجاوزت ال45 سنة وتسافر ضمن مجموعة من النساء وتسمى(الرفقة الآمنة)حيث تسافر بالطائرة ويتم حجز الفندق والمخيم وتكون ضمن الحملة وتسكن مع النساء..الجزء الثاني والذي أثاره الترابي كثيرا وهو إذا جاءني عنقالي من الخلاء وواحدة تحمل الدكتوراه في المحاسبة والأمر يختص بالشهادة في أمر مالي فأنني سأكتفي بشهادة هذه دون احتياجي لامرأة أخرى, وضرب عدد من الأمثلة لشهادة المرأة كالأمومة وغيرها..ولكن بالبحث في النيت مباشرة بعد استماعي لمحاضرته أعتقد إنها في 2008 وتحدث فيها أيضا عن جواز إمامة المرأة للرجال في الصلاة وجدت بحث طبي لمجلة طبية استرالية مشهورة (سأرفق لك اللنك لاحقا)فيه بحث طبي يثبت فيه أن نقص الحديد عند المرأة بسبب الدورة الشهرية يسبب لها ما يشبه النسيان مثلا أن تكون هناك امرأتان سارتا في طريق, ثم بعد زمن سارتا في نفس الطريق وكان هناك مفترق طريق ولم تدريا تسيرا يمينا أو يسارا فتقول احداهما للأخرى الطريق الأيمن هو الصحيح اتذكري تلك الشجرة التي جلسنا تحتها فتتذكر لكن العجيب في التقرير إنها لم يقل تتشوش مثلا أو تنسى الطريق ولكن استخدم (تتضل الطريق)وهنا لا يهم أن تكون بروفيسور أو محاسبة أو طبيبة أو حالبة ماعز. النقطة الثالثة صحيحة والخاصة ببنت كسرى وملكة سبأ وهذا ما نراه اليوم تتبوأ المرأة أعلى المناصب في كل المجالات ولا خلاف في ذلك..إذن الخلاف في أمامة المرأة للرجال في الصلاة و شهادة امرأة أم امرأتين ؟؟

[mohammed]

#1463581 [Ismail Elmahdi]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2016 08:38 PM
الأستاذة الكريمة منى أبو زيد
أعتقد أنه كان من الأفضل لك وانت بنت السودان أن تبحثي فيما قال وكتب إبن السودان الأستاذ محمود محمد طه من أن تعبري الحدود لتاتي بقول الشعراوي الذي لا يغني من جوع في أمر المرأة. إن كنت لا تعلمين ماذا قال الأستاذ محمود عن هذا الأمر فما عليك إلا أن تبحثي في موقع الفكرة الجمهورية هنا:
http://www.alfikra.org/books_a.php?pageno=1
عن هذه الكتب:
كتاب: الرسالة الثانية من الإسلام
كتاب: تطوير شريعة الأحوال الشخصية
كتاب: أضواء على: شريعة الأحوال الشخصية
كتاب: المرأة فى أصول القرآن
كتاب: إتحاد نساء السودان وقضية المرأة
كتاب: حقوق المرأة في:-1) الدين 2) الشريعة 3) الفقه

فإن كنت جادة "وهذا هو المأمول" فسوف تجدين ضالتك

هذا ولك الشكر

[Ismail Elmahdi]

#1463529 [العلوي]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2016 06:06 PM
هده دنيا زايلة وارضوا يا اخواتنا بماهو متعارف عليه حتي ينصفكم الله يوم القيامة طالما امور مشكوك فيها فبعدن عنها ولا يضيركم شي خير من الوقوع ف المحظور ولو ناضلتي حتى كل عمرك لن تغيري شي اعبدى ربك كما عرفت فالدار الاخرة خير وابقي

[العلوي]

#1463464 [مواطن سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2016 03:42 PM
ربما يرجع ذلك الي ان تفكير الرجل تجاه المرأة شهواني منذ بدء التاريخ.. وكرست النساء هذه النظرة عبر العادات والتقاليد وعبر الإهتمام المبالغ فيه بإبراز مفاتنهن أمام غير المحارم.. خاصة في هذا العصر.. مما أدي الي تشييئ المرأة كسلعة وجسد للمتعة بدلاً عن النظر اليها كإنسان مفكر..
والحل في نظري وربما أكون مخطئا هو ان تعمل المرأة علي تحييد عامل المظهر الجسدي في تعاملها مع الرجل عبر الرداء الساتر للمفاتن والتركيز علي تقديم منتوجها الفكري الإنساني مجردا من طابعة الانوثة والذي يجب ان تحتفظ به لبيتها وزوجها وحياتها الخاصة.

[مواطن سوداني]

#1463459 [عبد الرحيم]
3.00/5 (1 صوت)

05-19-2016 03:39 PM
-1-

هل تؤم المرأة الصلاة؟ اي صلاة ؟

هل تؤم المرأة الصلاة والخطابة يوم الجمعة؟ للرجال والنساء
هل تؤم المرأة صلاة الجنازة للرجال والنساء
هل تصلى المرأة الناس بالعيدين؟
هل تصلى المرأة بالناس في صلاة الاستسقاء والكسوف والخسوف الخ
هل تقود المرأة الجيوش الاسلامية ؟

هل تكون المرأة رسول ؟ وهل تكون المرأة نبياً مرسلا ؟

-2-
هناك قضيتان اثارتهما الكاتبة الاولى دينية والاخرى دنيوية ولا رباط بينهما وما يجوز في الدنيا للرجال يجوز للنساء بالاتفاق طالما وافق العرف على ذلك.

وقضية بلقيس قبل اسلامها قضية دنيوية.بحتة ولكن لا احد يعرف ماذا جرى لها او الاحكام التي كلفت بها بعد اسلامها ولكنها قالت كما في الآية (قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) .

-3-
على العموم الدين يؤخذ بالاتباع العملي والقولي والعمل مقدم على القول من الناحية الاصولية والصحيح معروف للنساء وللرجال ولا اعتقد توجد اجابة واحدة قطعية تستخدم في كل زمان ومكان لإمامة المرأة للرجال والنساء كما لا يوجد نص صريح وصحيح يمنع او لا يمنع؟

-4-
هذه قضايا خلافية وفقاً لتفسير النصوص ولكن من ناحية عامة أن كل شئ لا يجوز وممنوع في الشريعة الاسلامية فهو مباح.

اي ان اي شئ حرام في الدين فهو حلال للإضطرار بناء على الاية (فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم).

والسؤال هل تريدي أن تكون اماماً؟

والله الهادي الى سواء السبيل

[عبد الرحيم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة