الأخبار
أخبار إقليمية
تصريحات خطيرة للغاية..!!
تصريحات خطيرة للغاية..!!
تصريحات خطيرة للغاية..!!


05-19-2016 09:14 PM
عثمان ميرغني

في الأخبار أمس وفي البرلمان نائبٌ مُحترمٌ وبكامل عقله ورشده قال إنّ الصحافة أخطر على الحكومة من الحركات المسلحة، ولأنّ هذه التصريحات تأتي في هذا التوقيت الحرج فهي بالغة الخطورة على الدولة والوطن قبل الحكومة.

يفترض أن البرلمان هو أقرب مؤسسات الدولة للصحافة.. التي هي سلطة رابعة تكمل عمل السلطة الثالثة (التشريعية) في حراسة مصالح الشعب وتأمين توازن القوى والسلطات.. فالبرلمان رقيبٌ على الجهاز التنفيذي وصانع القوانين التي تدير وتتحكّم في قوام الدولة المؤسسي.. بينما الصحافة لسان حال الشعب وخط دفاعه الأول.. فإذا كَانت نظرة عضو برلماني إلى الصحافة من هذا المنظار المدهون باللون الأحمر فإنّ الصحافة في خطر عظيم.. تنتظرها تشريعات قاتمة مدهون باللون الأحمر.. رمز الخطر المُخيف..

وفي هذا التوقيت العجيب تنضج عجينة قانون الصحافة الجديد.. التعديلات التي حتى الآن لا يعلم أحدٌ على أية رؤية أو (نية) تتكئ.. وبالضرورة حسب تصريحات البرلماني إن كانت الحكومة تعتبر الصحافة خطراً مدمراً لا أقل من خطر من يحمل السلاح مُتمرِّداً على الدولة.. فإن بُشريات قانون الصحافة بدأت تطل برأسها في وقت مبكر لتنهي المعركة بالضربة القاضية.. المُميتة..!!

يا سادتي.. الصحف هي مجرد وسيط ناقل لـ (الإعلام).. ومُهمّة الإعلام اعلام الشعب بما يجري في دولته.. بكل فنون التحرير الصحفي بالخبر أو الرأي.. أو غيرهما.. والمحك في صناعة اعلام رشيد هو على (المسلك) الإعلامي.. وليس (الوسيط) الإعلامي..

لصناعة صورة ذهنية عن الحكومة أمام الشعب يتوقف الأمر تماماً على المسلك الرسمي للحكومة.. كيف تُدير الشأن العام.. ومهما كانت الصحافة – أي صحافة مهما تطرّفت نظرتها للحكومة - فإنّها لن تجد بُداً من نقل الصورة المشرقة لأيِّ مسلك مشرق.. التعويل على تحسين المسلك المُؤسّسي للحكومة هو المحك للحصول على صورة ذهنية إعلامية رشيدة في أعين الشعب.. لكن كتمان أنفاس الصحافة والتحكم في ضميرها لن يوفر هذه الصورة الحسنة مهما اجتهدت الحكومة في ذلك..

ومع ثورة الإعلام الجديد.. وسائط التواصل الاجتماعي والتراسل السريع (واتساب) لم تعد الصحف وحدها من ينقل المعلومة أو الرأي.. أصبح في يد كل مواطن أداة إعلامية بالغة السرعة والتأثير تفوق قدرة الصحافة وتتميّز عليها بإمكانيات نقل الصوت والفيديو.. وظهر تأثير هذه الوسائط في السودان خلال الفترة الماضية وأحسسنا به نحن في الصحافة.. ففي حين لا يتجاوز المطبوع والمباع من الصحيفة إلاّ عشرات الآلاف فإنّ نقل المادة الصحفية تنساب في وسائط التواصل في أثير الإنترنت لتصل إلى ملايين في أركان الدنيا الأربعة وفي لمح البصر..

وبينما تتقيّد الصحافة بقيود المهنية والمحددات القانونية فإنّ الإعلام الجديد لا قيد فيه إلا الضمير.. لا مسؤولية ولا رقيب ولا حدود للكلمة أفقياً أو رأسياً.. فتصبح أية معركة ضد الصحافة كأنّما هي تشجيع للانفلات في أثير غير مُتحكم به..
أدعو النائب البرلماني المُحترم لمراجعة نفسه..!!

التيار


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 11066

التعليقات
#1464542 [ود الكندى]
5.00/5 (1 صوت)

05-22-2016 08:37 AM
الأستاذ/عثمان ميرغنى المحترم

تحية طيبة
وحمدلله على عودة التيار اسألك بالله هل انت مقتنع ان هذا برلمان هولاء ارزقية وقطيع يوجه صاجبه حيث مااراد وهم يعلمون وراعيهم يعلم ذلك نسأل الله ان يحفظ البلد ولاحول ولاقوة الا بالله

[ود الكندى]

#1464084 [صابر الصابر]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2016 09:16 AM
خرفان البرلمان تاكل تبن وبرسيم..في كل عام وانتم ترزلون ..لجلج الحق ..ومافي حد يبقبف في وجه الصحافة الاسفيرية اما الصحافة الورقية خليناها ليكم بلوها واشربوا محايتها.

[صابر الصابر]

#1463958 [نبيل حامد حسن بشير]
0.00/5 (0 صوت)

05-20-2016 11:26 PM
برلمان!!!!! وكمان نائب محترم!!!!!!! يا رااااااااجل. تحياتي

[نبيل حامد حسن بشير]

#1463895 [حران احمد]
5.00/5 (1 صوت)

05-20-2016 07:26 PM
التصريحات ليست غريبة لأنها في عصر الانحطاط الثقافي.

[حران احمد]

#1463672 [rashid]
5.00/5 (4 صوت)

05-20-2016 03:45 AM
ياباشمهندس استاذ ميرغنى .. مع الاحترام مابنى على باطل فهو باطل ! انت مصدق انه فى برلمان ! عشان مايكون فى نواب برلمانين ! وكمان بتحلم بصحافة حرة ورأى حر عدم المؤاخذة ديل سميهم زبالات .. نفايات .. كتثارين تلج ..صفاقة ..كلمة كمريرات اكبر منهم ! وفى كلمات ارفع من ان نوصفهم بيها ! لانهم زيادة على المحلبية .. كتروا الدلكة ! اخ يابلد فيك 350 لابسين عمم وراكعين بدون خجلة ! بدون مؤاخذة .....،، !

[rashid]

#1463670 [الهلباوي]
4.00/5 (4 صوت)

05-20-2016 03:23 AM
والله ان الذي يطالع مقالات هذا العثمان الميرغني وهو يتناول قضايا الوطن والفساد يقول الزول دا نبي.
ياخزعثمان دا اتصل ومشي لناس منهم مامون حميدة وحسن برقو وكبيدة وشركة بدر للطيران وشال منهم ما يفوقىال800 مليون بالقديم وسلمهم ايصالات مساهمة محدد فيها عدد الاسهم حسب المبلغ وبعد سنتين من صدور التيار باموالهم كمساهمين انكرهم عثمان ميرغني واقسم كاذب في المحكمة انهم داينين .. دي نهاية من يقسم زورا .. زي رمضان السيد ومحمد احمد كرار يقسمان زوراةفي المحاكم انكارا لحقوق عاملين بنو معهم صحفهم بعرق الجبين ولسع نهايتهم ستكون مرة جد

[الهلباوي]

ردود على الهلباوي
[سننتصر علي الكيزان الخونة اكلي قوت الغلابة] 05-21-2016 07:21 AM
من اين لك بهذه المعلومات والارقام !!!
هل من شراكة لك معهم؟
لماذا لاترفع دعوي عليه اويرفعها اصحاب الحق في المحكمة.. مايهم هو ان الرجل كتب عن واقعة بعينها مستنكرا ما حدث من عضو ما يسمي (بالبرلمان) .. وحديثه هنا (اي عثمان ) عين الصواب .. فاين تكمن المشكلة ؟ وما علاقة فلوس المسهامين بالموضوع ... ومن اين لمأمون حميدة بهذه الاموال!!!!


#1463657 [لتسألن]
0.00/5 (0 صوت)

05-20-2016 02:04 AM
و مقال عثمان، ختامه قطران، حين يقول ناصحا كابتي حرية الكلمة: (فتصبح أية معركة ضد الصحافة كأنّما هي تشجيع للانفلات في أثير غير مُتحكم به..)، فهو قد وقع في ما يحذر منه؛ فبينما هو ينذر من (أية معركة ضد الصحافة)، يسمي طلاقة الوصائط الاجتماعية (انفلات)(غير متحكم فيه..)، بينما المنتظر من صحافي مثله أن يدعو إلي تحليق الكلمة الصادعة بالحق حرة ملء الأثير بلا قيود أو حدود!
و هذا المخلوق الخفاشي الذي يخشى أضواء الصحافة الكاشفة فل يستحق صفات (مُحترمٌ وبكامل عقله ورشده) و هو يقول: (إنّ الصحافة أخطر على الحكومة من الحركات المسلحة،)!!!
هذا المضل إنما هو "نائم" عن مصالح الشعب الذي انتخبه، و "نائب" عن النظام الظالم، يدافع عنه بأخطر الأسلحة الفتاكة؛ ألا و هي الحصانة، و البرلمان الذي يستغله منصة لإطلاقها نحو الشعب.

[لتسألن]

ردود على لتسألن
European Union [لتسألن] 05-20-2016 05:15 PM
الوصائط =الوسائط\ فل = فهل\


#1463646 [على على]
5.00/5 (1 صوت)

05-20-2016 01:01 AM
يا باشمهندس نائب محترم مين وكامل عقله ايه؟ سلامة النظر.
اسى تلقاه ما عارف يفرق بين الصحافة والجريف الشيطة.
ركز انت مع تبيدى

[على على]

#1463636 [مدحت عروة]
5.00/5 (4 صوت)

05-20-2016 12:39 AM
توماس جيفرسون احد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الدولة الاقوى فى التاريخ عسكريا واقتصاديا قال من الافضل ان توجد صحف بدون حكومة على ان توجد حكومة بدون صحف.
عليك الله شوف الفرق بين كلام جيفرسون وكلام هذا النائب البرلمانى الجاهل؟؟؟!!!
بعد حرب الاستقلال الامريكة طرح بعض الناس ان يحكم الجيش امريكا ولكن انتصر الراى القائل اذا حكم الجيش فلن تكون هناك حرية وديمقراطية واتخيلوا لو حكم الجيش امريكا كانوا هسع بيكونوا يتلقوا الاغاثة والاعانات من اوروبا ويكون الجيش ساكى المعاضة من ولاية لى ولاية ده اذا ما اتمزقت امريكا لعدة دول!!!!
كسرة دائمة:الف مليون ترليون تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى انقلاب عسكرى او عقائدى وسخ قذر واطى عاهر داعر والله الله الله على ما اقول شهيد عطل التطور الديمقراطى فى السودان وخلانا بقينا دولة حثالة وزبالة مثل مصر وليبيا واليمن وسوريا والعراق وهلم جرا بدل ما نبقى نجوم مثل الهند وبريطانيا والمانيا واليابان وامريكا وهلم جرااخ تفوووووووووووووووووووووووووووووووووو على الحقارة والوساخة والجهل وعدم الرؤيا السليمة عيننا للنجوم نقوم نبارى الحثالة والوساخة ناس الضباط الاحرار ومجلس قيادة الثورة والعقائديين بالوانهم واشكالهم المختلفة قومجيين عرب او يساريين او اسلامويين اخ تفوووووووووووووووووووووووووووووو!!!
كسرة تانية: الانظمة الديمقراطية تخلق شعوبا قوية حرة شجاعة وطنية ودول متطورة ومتقدمة عكس الانظمة الديكتاتورية تخلق شعوبا جبانة منافقة وغير وطنية وغير حرة ودول فاشلة!!!!

[مدحت عروة]

ردود على مدحت عروة
European Union [سودانى] 05-21-2016 11:21 AM
الديمقراطية تفعل ذلك ولكن يا مدحت اذا سألنا أنفسنا اين المشكلة وانت ضربت مثلا ببلدان اقربها الينا الهند شكلا من ناحية التعدد الاثنى والعرقى وجغرافية وطبيعة - مشكلة السودان 85% منها الانسان السودانى نفسة كثير الكلام لا يعمل - كل الشعب سياسى واى واحد عايز يكون مسئول - الاساس القوى للديمقراطية الانسان نفسه تربية وتعليما للوصول الى الديمقراطية لابد من نظام على هيئة وشاكلة نظام عبود جاء فى وقت متقدم ولم يكن له لون سياسى - كان من المفترض ان تكون من همومه بناء الديمقراطية والتدرج بها خطوة خطوة بنشر الوعى الديمقراطى والتعليم ومسح كل اثار الاستعمار البريطانى والانتقال التدريجى شيئا فشيئا حتى يصل الى الديمقراطية الكاملة - والديمقراطية هزمتها الاحزاب لا العسكر فالاحزاب فى السودان اما طائفية او ذات ايدولوجيات مستوردة وكانت شقين الشق الاول يريد الديمقراطية لانها سوف تأتى به الى سدة الحكم (الحزبين الكبيرين) أحراب ذات ايدولوجيات مستوردة مثل الحزب الشيوعى والبعثى والناصرى الديمقراطية ليست من ثقافتهم - فترة الديمقراطية عندهم فترة يستطيعون من خلالها السطو على السلطة وتنفيذ حكمهم - فلا الاتحاد السوفيتى ديمقراطى ولا البعثين فى العراق وسوريا ديمقراطيون ولا الناصريون - وكلها افكار مستوردة لا تتناسب مع الشعب السودانى - كل الايدولوجيات وبالذات الشيوعية اسسها اهلها من واقعهم ومن معاناتهم فصولها جلباب على مقاسهم وهذا الجلباب لا يناسبنا ولا مقاسنا- ولكن ممكن الاستفادة من دراسة هذه الافكار واخذ منها ما يتناسب وموروثاتنا وافكارنا ونصنع شى ملائم لنا

[شجرة التبلدي] 05-20-2016 06:38 PM
حمدالله الف علي سلامة العودة...لعل المانع خير

European Union [أبوعديلة المندهش] 05-20-2016 03:24 PM
مدحت عروة سلامة الطلة ياخى .

[الفقير] 05-20-2016 04:36 AM
إفتقدنا تعليقاتك في الآونة الأخيرة.

لك خالص الود و التقدير


#1463622 [شاهد ملك]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2016 10:59 PM
بعض الذين نسبوا لمهنة الصحافة شوهوا الصورة بهم جعل وتسطيح شديد وصعوبة الحياة والتدهور الاقتصادى حعل منهم ارزقيه يتكسبون من الكتابه بابتزاز المسؤل حتى يدفع اوتكسير التلج له حين يدفع

[شاهد ملك]

#1463605 [مالك الحزين]
1.00/5 (3 صوت)

05-19-2016 09:47 PM
لافض فوك أخى عثمان ,, فأنت الامل الباقى لنا ,, فأبق الصمود ,, رغم إن ذلك سيكلفك كثيرا ,, ولكنا عهدناك فارسا جسورا ,, ليحميك الله ويحفظك يا غالى

[مالك الحزين]

#1463603 [AAA]
5.00/5 (3 صوت)

05-19-2016 09:45 PM
الصحيح هو ان الصحافة والاعلام بصفة عامة في الدول المتحضرة التي تتمتع بالديمقراطية وحرية الكلمة..هي أقوى من أي سلاح للوصول للغاية والهدف المنشود..

[AAA]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة