الأخبار
منوعات سودانية
وفاة العالم السوداني “دكتور محمد صالح زيادة” في حادثة الطائرة المصرية
وفاة العالم السوداني “دكتور محمد صالح زيادة” في حادثة الطائرة المصرية
وفاة العالم السوداني “دكتور محمد صالح زيادة” في حادثة الطائرة المصرية


05-20-2016 11:15 AM
اس ام سي
توفي العالم السوداني الدكتور محمد صالح زيادة في الطائرة المصرية التي سقطت فجر الخميس في البحر الأبيض المتوسط وهو سوداني تعود أصوله الى جزيرة بِنَا شمالي السودان و يحمل الجواز الفرنسي وهو يعمل بمنظمة اليونسكو.

وكتب السوداني المقيم بفرنسا الأستاذ راشد سعيد يعقوب (في كثير من الأحيان نحاول ان نتجاهل حقائق الواقع و نعيش بامنياتنا. قد يكون ذلك ممكنا في كل مناحي الحياة الا عندما يتعلق الامر بالموت، يصبح حينها نكران الواقع و التشبث بالامل ضربا من الجنون. و الموت المفاجئ يساهم دون شك في تبني مثل هذه الحالة خصوصا عندما يتعلق الامر بمن هو في قامة محمد صالح زيادة الذي اختطفته يد القدر في الساعات الاولى من صباح هذا الخميس في حادثة طائرة الخطوط الجوية المصرية. التقينا محمد صالح زيادة اول من أمس لتقديم العزاء في وفاة والدته و ابلغنا بانه سيغادر الى السودان للقاء أسرته في دنقلا و الخرطوم مع تاكيد بانه سيعود في يوم ٢٨ مايو الحالي. لكن إرادة الله شاءت ان لا يعود محمد صالح لتلتقيه أسرته الصغيرة سميرة و مؤمّل و صالح و باسل و أمين ولا ان يصل الى مبتغاه ليلتقي بأسرته الكبيرة.

واضاف الأستاذ راشد سعيد يعقوب بحسب ما نقل عنه محرر موقع النيلين (نقطة البداية بيننا كانت عبر الاستاذ صلاح احمد ابراهيم قبل ان تتوطد الوشائج و نصبح جيران في السكن. محمد صالح زيادة كان موسوعي المعرفة و يكفي انه خلد اسمه للاجيال القادمة عبر مجلدات تاريخ افريقيا و هو المشروع الذي اشرف عليه على مدى السنوات العشر الماضية في منظمة اليونسكو. معرفة موسوعية في التاريخ و الجغرافيا و الأنساب، و معرفة و قدرة لا مثيل لها في مجال اللغات و الترجمة حتى ان محمد صالح زيادة كان أستاذا للترجمة ما بين اللغات الحية الثلاث العربية و الفرنسية و الانجليزية في المدرسة الأرفع لتدريس الترجمة في فرنسا).

وقال الأستاذ راشد سعيد يعقوب (محمد صالح زيادة كنّا نضاحكه بتمهله و بطئه، لكنه اليوم خذلنا بسرعته في لقاء الموت. كنت أمني نفسي ان يكون قد تاخر و وجد ان الطائرة قد غادرت و قرر ركوب طائرة اخرى لكن صوت مدير الخطوط الجوية في الهاتف جاء حاسما و مخيبا لرجائي بان لا يكون محمد صالح زيادة من ضمن ركاب الطائرة).

وختم الأستاذ راشد سعيد يعقوب تدوينته على فيسبوك (ربي ان محمد صالح بين يديك الان و انت اعلم بانه كان من خيار البشر فاشمله بعنايتك و رحمتك و هو الان في مكان مجهول. و لن يتاح لنا ان نلقي عليه تحية الوداع كما اعتدنا على مدى ٢٨ عاما قضيناها في فرنسا.

العزاء لسميرة و مؤمّل و صالح و باسل و أمين و ثق يا صديقي حيثما تكون انهم في حدقات العيون).


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 10059

التعليقات
#1464268 [awadalkareem ahmed]
1.00/5 (1 صوت)

05-21-2016 03:55 PM
اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناته وان يجعل البركه فى ابنائه وان يرحم جميع من كانوا معه اللهم ارحمهم واغفر لهم وارحمجميع موتى المسلمين وارحمنا اذا ما ال حالنا الى ما الوا اليه تحت الجنادل والتراب

[awadalkareem ahmed]

#1464202 [خالد ميرغني]
1.00/5 (1 صوت)

05-21-2016 01:11 PM
اللهم ارحمه واغفر له وادخلة الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اؤلئك رفيقا .. اللهم صبر اهله.

[خالد ميرغني]

#1464187 [ككك]
1.00/5 (1 صوت)

05-21-2016 12:41 PM
هذه العبارة(( ثق يا صديقى حيثما تكون إنهم فى حدقات العيون )) هى مربط
الفرس وهى من صفات الشخصية السودانية المنقرضة! الذى دفعنى لكتابة ذلك
تذكرى لفول الوالد رحمة الله عليه حينما سألته فى إتصال هاتفى بيننا وهو
الناس دى مالا ما عايزا تطلع الشارع؟ وكان رد الوالد: الناس زمان لمن تطلع
كانت واثقة بأن الجيران بربو الأولاد بعدو لو مارجع.!!!!
ربنا يرحمه ويغفر له ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه
راجعون.

[ككك]

#1464007 [المنظر]
1.00/5 (1 صوت)

05-21-2016 02:30 AM
إنا لله و إنا إليه راجعون. اللهم اغفر له و ارحمه و تقبله قبولا حسنا مع الصديقين و الشهداء.

[المنظر]

#1463959 [بدوىنعمان]
1.00/5 (1 صوت)

05-20-2016 11:30 PM
اللهم اغفر له وارحمه رحمة واسعة و التعزية لاهله بجزيرة بنا دنقلا

[بدوىنعمان]

#1463929 [منير عبدالرحيم]
1.00/5 (1 صوت)

05-20-2016 09:33 PM
لن نقول الا ما يرضي ربنا، ان إنا لله وإنا إليه راجعون. و الحمد لله رب العالمين في السراء والضراء. اللهم أرحمه و ارحم جميع من كانوا علي متن تلك الرحلة، و صبر آلهم و ذويهم، و ارزقنا و اياكم حسن الختام.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، أستغفر الله رب العالمين و الحمد لله

[منير عبدالرحيم]

#1463883 [عطية]
1.00/5 (1 صوت)

05-20-2016 06:44 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
تعازينا الحارة للاخ العقيد سيد صالح زيادة والمهندس ميرغني صالح وجميع افراد الاسرة والاخت سميرة طه الملك زوجة المرحوم وجميع الاهل ببنا

[عطية]

#1463864 [حسن حميدة]
1.00/5 (1 صوت)

05-20-2016 05:56 PM
له وللموتى الرحمة والمغفرة من عند ربهم، ولأسرتهم الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

[حسن حميدة]

#1463859 [ودأبوريش]
1.00/5 (1 صوت)

05-20-2016 05:38 PM
اللهم اغفر له وارحمه رحمة واسعة واجعل قبره روضة من رياض الجنة واجعل البركة في عقبه.

[ودأبوريش]

#1463820 [الدرب الطويل]
1.00/5 (1 صوت)

05-20-2016 03:20 PM
الله يرحمه رحمة واسعة ويجعل الجنة مثواه

[الدرب الطويل]

#1463815 [د/يوسف الطيب/المحامى]
1.00/5 (1 صوت)

05-20-2016 02:56 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون ،نسأل الكريم رب العرش العظيم أن يتغمده بواسع رحمته فهو عالم من علماء بلادى الأجلاء والذين مثلوا السودان خير تمثيل فى المحافل الدولية.

[د/يوسف الطيب/المحامى]

#1463783 [Hussein Hamid]
3.00/5 (10 صوت)

05-20-2016 12:56 PM
رحمه الله رحمة واسعة ، هل للسيد مقدم في الواجهة ان يقدم حليقة صغيرة عنه و لن أقول مثل مسلسلات تراجي و اخوانها حتي يعرف المشاهد السوداني أخيار بني جلدته أكرر اخيارهم ؟؟؟

[Hussein Hamid]

ردود على Hussein Hamid
United States [Abu] 05-20-2016 04:42 PM
Highly commend your proposal. Unequivocally, we have lost during this “dark era” an insurmountable number of “good-people” in every aspects of live, whom impossible to replace again. The least what we could do is to save those memories and their good-deeds to the generations to come? Rituals does not have to be only praying and invocations! Immortalization they could be, by telling them story and achievements. In addition, what they have contributed to humanity.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة